مازلتُ طفلة/سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    مازلتُ طفلة/سليمى السرايري

    [frame="3 98"]مازلتُ طفلة

    فيلم الأميرة باربي

    http://www.youtube.com/watch?v=mcDraNKOFLc&feature=related


    أعشق الألوان وعالم الطفولة
    أعشق الاميرات واقرأ قصص الامراء والملوك والقصور الكبيرة

    لي عودة هنا لأحّدثكم عن تجربتي مع الدمى

    و أقربهم إلى نفسي هي دمية :

    بـــــاربي

    باربي دمية أزياء صنعت بشركة الالعاب الأمريكية Mattel، المحدودة.
    حيث قامت سيدّة الأعمال الأمريكية روث هاندلر (1916 -2002) بصنع
    الدمية باستخدام دمية ألمانية تدعى بيلد ليلي كإلهام لها.

    باربي رمز صنف الدمى وملحقات Mattel، وضمن ذلك أفراد العائلة الآخرين والدمى القابلة للجمع. ,و كانت جزءا مهما من سوق الدمى لخمسين سنة، وهى ايضا موضوع الخلافات والدعاوى العديدة، والتي كانت في أغلب الأحيان تتضمن محاكاة ساخرة من الدمية وأسلوب حياتها.

















    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 14-05-2011, 05:07.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    [frame="3 95"]






    بمناسبة مرور 52 عاما على ميلاد باربي: الدمية باربي...لا تغادر بيوتنا


    ترقد الدمية باربي في ذاكرة كثير من النساء العربيات ممن غادرن الطفولة لكن الحنين لهذه الدمية الرشيقة الجميلة لم يغادرهن بعد , ويبدو ان الزمن يعيد نفسه مع باربي التي لا تريد ان تترك بيوتنا حتى عندما نكبر ونصير امهات لانها ما تزال رفيقا انيسا للجيل الجديد من صغيراتنا في تتابع زمني طريف وكأنها ارث تسلمه الام الى ابنتها لتعلمها كيف تحضن دميتها وتمشط لها شعرها وتغير لها فساتينها استعدادا لدور الامومة المقبل. وفي هذا العام يحتفل العالم بمرور اثنان وخمسين عاما على صناعة الدمية باربي التي بدأت كفكرة صغيرة في ذهن صانعتها روث هاندرلر لتتحول بعد سنوات الى امبراطورية تقدر ارباحها بمليارات الدولارات وتوزع في اكثر من 150 بلدا حول العالم وتباع منها دمية واحدة كل دقيقتين حتى وصلت اعداد مبيعاتها حتى الآن الى البلايين وقد بدأت بدمية جميلة بلباس بحر بسيط لتصل الآن الى الانترنيت والى برنامج عالمي يتيح للصغار اختيار ملابس دميتهم والوانها. .




    وتعتمد باربي في فكرتها على الازياء وتسريحة الشعر والاكسسوارات التي تتغير مع تغير الزمان وتبدل خطوط الموضة ورغم ان اللون الغالب علي ملابسها هو الوردي الا ان باربي ظهرت بالوان وتصاميم مختلفة شارك في وضع خطوطها اشهر دور الازياء العالمية مثل جيفينتشي وفيرساتشي ودولتشي اند غابانا وكوتشي وفيرا وانغ وقد صرفت المصانع اكثر من 105 مليون ياردة من القماش لصنع هذه الملابس, ولكن الامر مع باربي لا يقتصر على الموضة فقط فقد وظفت هذه الدمية في قضايا اجتماعية وسياسية وانسانية من خلال المهن التي كانت تعمل بها والتي تعطي اشارات ودلالات على التطورات التي طرأت على وضع المرأة في المجتمع ابتداءا من ربة البيت مرورا بنجمة الروك الى عالمة الجينات الى مرشحة الرئاسة الامريكية الى المشاركة الفعالة في هدم جدار برلين الى المدافعة عن البيئة الى المجندة في حروب بلادها , وقد اثار لونها الابيض وشعرها الاشقر انتقاد السود في امريكا الذين طالبوا بحقهم بباربي سوداء وكان لهم ما ارادوا وكان ذلك في عام 1980 ثم ظهرت باربي الصينية والهندية حتى وصل العدد الى 45 جنسية من كل القارات. ولكن باربي مهددة اليوم من منافسين شرسين يزاحمون تسيدها للساحة على مدى خمسين عاما فقد ظهرت في الولايات المتحدة دمية جديدة تدعى براتز تتميز بسمرتها الجميلة واسلوبها العصري ولاقت نجاحا منقطع النظير , كما ظهرت في البلدان العربية والاسلامية دمية منافسة ترتدي الحجاب تدعى رزان جاءت كبديل عن النموذج الغربي الذي لم يعد يقترب كثيرا من مجتمعاتنا على رأي صانعي هذه الدمية , الا ان اسم باربي ظل هو المتداول في كل الاحوال لان الاولى يطلق عليها الناس اسم باربي السمراء والثانية باربي المحجبة.



    حكاية دمية ..حكاية نجاح

    حكاية الدمية باربي هي حكاية امرأة طموحة وقوية وتؤمن بقدراتها وقد بدأت القصة في الثلاثينات من القرن الماضي حيث عاشت الشابة روث هاندلر في مجتمع امريكي محافظ وكانت مثابرة وذات رؤية خاصة عن النجاح في الحياة وفكرت يومها بدخول الجامعة الا ان اهلها لم يرحبوا بهذه الفكرة في زمن كان يفضل فيه للبنت ان تتزوج وتنجب اولادا لكن روث لم تتخلى عن طموحا وجمعت الاثنين معا ودخلت الجامعة وتزوجت ايضا وانجبت طفلين هما باربي وكين. وفي منتصف الاربعينات امتلك الزوجان شركة صغيرة لصناعة اطارات الصور الخشبية وكان الزوج يصمم النماذج وتقوم الزوجة بتسويقها , لكن هذا العمل لم يرضي طموحها فشجعت زوجها على استخدام قطع الخشب المتبقية من صناعة الاطارات لصناعة اثاث الدمى وكانت هذا بداية عملهما في هذا المجال. وفي الخمسينات سافر الزوجان في رحلة سياحية الى سويسرا واشترت روث من هناك دمية جميلة تدعى" ليلي" كانت مستوحاة من شخصية كارتونية شهيرة في ذلك الوقت وهي مصنوعة من البلاستك الصلب وتنتعل حذائين وكان شعرها طويلا ومرفوعا على شكل ذيل الحصان وتلبس اقراطا لامعة وتاتي مع دولاب ملابس فيه كثير من الفساتين. وقد اثارت هذه الدمية اهتمام روث التي عادت الى امريكا ومعها فكرة تصميم دمية باربي بعد ان رسمت لها صورة واضحة في مخيلتها مستوحاة من الدمية ليلي وقد انجزتها فعلا بمساعدة مجموعة من التقنيين والمهندسين ثم جاء دور مصممة الازياء شارلوت جونسون لتلبس هذه الدمية اجمل الملابس اما اختيار الاسم فقد كان جاهزا وهو اسم ابنتها باربي, وبذلك تم الانتهاء من باربي وكانت شابة صغيرة وانيقة لا تشبه دمية اخرى في زمانها, وفي عام 1959 اخذت الدمية طريقها الى معرض نيويورك للدمى ولكنها لاقت فتورا وعدم ترحيب من الزوار الذين نظروا اليها على انها دمية غير مرغوب بها للاطفال لانها لم تصنع باسلوب الدمى التقليدي في ذلك الوقت وبقيت على الرفوف لاتجد لها راغبا بالشراء , .ولكن عام 1960 حمل مفاجأة كبيرة حيث تغير مزاج الناس واحبوا الدمية وبدأت الطلبات تنهال على الشركة التي كانت تحتاج الى سنوات عمل متواصلة كي تلبي كل الطلبات وبعد عشر سنوات اشترى الناس ما يساوي نصف مليون دولار من دمية باربي, وقد طرأت كثيرمن التغييرات على باربي على مدى السنين الخمسين التالية ولكنها نجحت في المحافظة على الخطوط العريضة والملامح المميزة لهذه الدمية وقد بيعت في الخمسينات بسعر ثلاثة دولارات الا ان سعر هذه الدمية نفسها يصل الآن بالمزادات الى عشرات الآف من الدولارات لانها تحولت الى واحدة من المقتنيات النادرة.





    باربي دمية كل الاوقات

    • دخلت مفردة باربي على كلامنا اليومي وصارت هذه الكلمة تطلق على الفتاة الرشيقة او الشقراء او متصنعة الاناقة.
    • اول مهنة لباربي كانت عارضة ازياء لملابس المراهقات.
    • انتقلت الدمية الى اوربا في عام 1960 وكانت ايطاليا اول محطة لها .
    • ظهرت دمية "باربي تذهب الى االجامعة" عام 1964 وبطلة الاولمبياد عام 1975 ثم السباحة الاولمبية في عام 2000. اما باربي المشاركة في مؤتمر القمة فقد ظهرت في الثمانينات من اجل التبشير بانتهاء الحرب الباردة بين امريكا والاتحاد السوفييتي السابق وظهرت باربي المشاركة في تحطيم جدار برلين في عام 1990 وباربي السوداء في عام 1980.
    • قدمت باربي المرشحة للرئاسة الامريكية في عام 1992 وعادت مرة اخرى في عام 2000 لتقدم صورة عن فرص المراة في التعليم .
    • ظهرت سلسلة باربي بالملابس الحربية مثل القوات الجوية والبحرية والمارينز متزامنة مع الحروب التي كانت تخوضها الولايات المتحدة الامريكية.
    • في عام 1997 ظهرت باربي وهي عاجزة عن المشي وجالسة على الكرسي المتحرك.اما اكثر الدمى مبيعا كانت باربي ذات الشعر الطويل الذي يصل الى القدمين


    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 13-05-2011, 23:39.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      [frame="3 80"]
      تعلمي كيف تصبحين باربي بهذه اللمسات

      http://www.youtube.com/watch?v=aG1zn...eature=related


      باربي والمكياج


      يبدو ان موضة التنويع في الماكياج لم تعد تقتصر على النساء والفتيات فقط .. باربي تنضم الى المجموعة .. وهذه هي النتائج ..


































      تعلمي من هذه اللمسات
      تصيرين مثل باربي تماما





      [/frame]
      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 14-05-2011, 00:51.
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        [frame="3 90"]
        صناعة الدمية BARBY ليست سهلة



































        [/frame]
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          [frame="3 90"][/frame]
          التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 14-05-2011, 15:14.
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            [frame="3 90"]
            باربي للبنات والأولاد















































































            [/frame]
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7
              جميل جميل ما تعدينه من مواضيع يا سليمى...شكرا لإبداعك و لأفكارك النيرة دائما...بوركت يا سيدتي العزيزة و لك مني كل الود و المحبة...و الله الملتقى محظوظ بوجود رائعة مثلك في رحابه...فهنيئا لنا بك يا سليمى الغالية

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                [frame="15 90"]



                أميرة الأدب والكمال
                منيرة الفهري


                يسعدني ويشرّفني مرورك الكريم من هذا الموضوع الذي اشعر انه يمتلكني ويسكنني
                عالم الدمى والطفولة
                ربّما لانّي لم أتمتّع بدمية حقيقيّة حين كنتُ صغيرة
                تعرفين يا منيرة؟؟

                كنتُ أصنع دميتي وحدي من الخشب وبعض الخرق الموجودة في البيت,

                حينها كنتُ أكبر من سنّ الطفولة، تحمّلتُ المسؤوليّة و أنا طفلة
                هناك في قريتنا بالجنوب في بيتنا الكبير جدا جدا .
                ورغم أنني لم أتمتّع بحنان والدي الذي يشتغل في العاصمة ، ولم يشتر لي الدمى...رغم ذلك ، كنتُ في غاية السعادة بدميتي التي صنعتها بالخشب و خرق القماش المتبقية من تفصيل السراويل التقليديّة .

                جميييييييلة تلك الفترة

                كبرتُ وكبر في داخلي حب الدمى وجمعت منها العشرات
                عشرات الأميرات - (خشبيّة- رخام - خزف - برسولان-)
                أميرات وأمير واحد فقط .

                أعشق القصص مثل :

                الغابات المسحورة
                الأميرة النائمة
                وأحبّ القصور الكبيرة الكريستاليّة
                والمركبات الملكيّة





                كبرتُ أكثر وبجانب دراستي، درست تصميم الأزياء اختصاص سهرات
                صممتُ لنفسي عشرات فساتين الأميرات
                وفي نفس الفترة، دخلت عالم الألوان والفرشاة
                كلّ هذا في وقت قياسي حبّا وجنونا وعشقا كبييييييرا

                ثم ولجتُ عالم البلّور وكم جرحت أصابعي لكن حب الكريستال والألوان أنساني كل الألم.

                هذا جانب من سليمى يا منيرة
                لا راحة مع الإبداع
                في سباق دائم للجمال والخلق




                Barbie xxl




                Je suis une Barbie xxl
                Quand je vois dans tes prunelles
                Ton désir qui fait des étincelles
                Je deviens femelle
                Je déborde de générosité
                Dans mon décolleté
                d'où mes bonnets
                Ont hâte d’être libérés

                Je suis une Barbie xxl
                Blonde et sensuelle
                En dessous de dentelle
                Tout sauf intellectuelle

                Juchée sur mes hauts talons
                Comme une autruche sur le gazon
                Je dodeline mes hanches rebondies
                Sous tes yeux ébahis.


                Je suis une Barbie xxl
                Avant tout, superficielle
                Je veux cadeaux et des bijoux
                Parfums et des froufrous.

                Ravissante idiote en négligé
                أ‰paules faussement dénudées

                Je me pavane en ronronnant
                Comme une chatte sur un divan.


                Je suis une Barbie xxl
                Effarouchée la gazelle
                Se prenant les pieds sur le tapis
                A cause de ses talons aiguille

                Troublante en nuisette de soie
                Maquillée jusqu’au bout des doigts
                Je te murmure des chéris chéris
                A en cauchemarder la nuit


                Je suis une Barbie xxl
                Qui masse ses zones rebelles
                Ah que la vie est cruelle
                La tendance dit « faut être belle »
                Rubans de satin pour la chevelure
                Y Ajouter un brin de désinvolture
                Jouer les froides ingénues et en retour
                Le moteur de monsieur monte dans les tours

                etre cette délicieuse demoiselle
                Seulement me sentir belle
                Dans le regard de l’homme qui fait de moi
                La femme que je suis dans ses bras


                Isabelle



                ici un film de Barbie



                [/frame]
                التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 06-11-2011, 14:34.
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  [frame="3 90"]




                  La poupée Barbie-qui s’est souvent fait habiller par de grands couturiers- a choisi pour ses 50 ans d’être chouchoutée par le grand Karl Lagerfeld« Barbie™ m’amuse et dans un sens elle est touchante par sa proposition naïve d’une image d’une certaine beauté de tant de décades sans changer au fond » qui ne cesse de réinventer la mode et l’art sous ses formes les plus diverses


















                  [/frame]
                  التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 13-05-2011, 18:08.
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    [frame="3 90"][/frame]
                    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 14-05-2011, 15:10.
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • منيره الفهري
                      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                      • 21-12-2010
                      • 9870

                      #11
                      سليمى السرايري الصديقة الاديبة الشاعرة والتشكيلية الرائعة

                      صدقيني سعدت جدا بمروري هنا و قد اعتبرتها فسحة في الزمن الجميل...

                      زمن "باربي" التي تربت معنا و تربينا معها...و لو كنتِ قد تحصلت في طفولتك

                      على باربي لما كنتِ بهذا الإبداع و بهذا النشاط و الحيوية في الملتقى...

                      فشكرا يا سليمى على هذه الجهود الجبارة لإسعادنا بمتصفحاتك الرااائعة و أكثر...

                      سلمتِ ايتها الراقية
                      التعديل الأخير تم بواسطة منيره الفهري; الساعة 13-05-2011, 19:52.

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12



                        لها افلام عدة منها
                        باربي في بحيرة البجع



                        وقصته مستوحاة من مو
                        سيقى تشايكوفسكي و القصة الخيالية المحبوبة. تقوم باربي بدور أوديت أبنة الخباز الشابة حيث تلحق بوحيدة القرن إلى الغابة المسحورة. وتتعرف على ملكة الغابة التي على خلاف مع أبن عمها الشرير روثبارت الطامع بحكم الغابة. وفعلا يستولي عليها و يسحر أوديت إلى بجعة وتتمكن الملكة من أبطال سحره لكن جزئيا حيث تصبح أوديت أدامية في الليل وبجعة بالنهار. على الرغم من أدراك أوديت بأنها ليست الشخص المناسب لأنقاذ الغابة من الساحر الشرير لكن قدرها يقودها للنصر متمسكة بالشجاعة والذكاء فقط . بابربي في بحيرة البجع يجتمع فيها الخيال و البالية و موسيقى تشايكوفسكي الخالدة تؤديها فرقة لندن السنفونية وأستاذ مدرسة البالية في مدينة نيويورك للبالية بيتر مارتنز بطريقة مبدعة.



                        هنا شريط سنيمائي
                        مشاهدة طيّبة

                        http://www.videos.al3abm.com/watch1060.html
                        التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 14-05-2011, 17:49.
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • منتظر السوادي
                          تلميذ
                          • 23-12-2010
                          • 732

                          #13
                          ليست الام هي من تزرع حب الامومة لدى الطفلة ,,, وانما من ذاتها ,,, الله خلق معها ذاك الحب العجيب ,,, سليمى العزيزة ,,, عندما تكلمت عن حياتك في الصغر ,,, تذكرت تلك الايام الريفية التي لاتزال تنبض في عظام ذاكرتي مع ( المشحوف + المنجل + ماء الانهار + النخيل + الحشيش + القصب + الاسماك الملونة ) ولم نجد ما يجده الاخرون الان من تقنيات ,,, لكن اقسم كنا بسعادة تفوق ما نحن وما هم عليه الان ,,, كم جميل ان نركض وراء طائر بري ,,, عبر الانهار والقصب ,,, ويختبئ في المياه ثم تصله ايدينا وكانها ايدي القدر , كم جميل ان نلعب مع سمكة حمراء في بيتها وتلهو بوقتنا لا نحس الا والاب ينادي تعالوا انتهى الوقت وضاع ,,, سعداء كنا قانعين ايضا ,, لم نفهم شيئا يحزن كنا باسمين ,,, الله ما اروعه من عالم ..
                          عالم الدمى عالم عجيب
                          في بلادي الطفل يريد بندقية + والطفلة تريد دمية .... شتان بينهما ,,, ساحرات حتى في عالم الطفولة
                          لولا عطف الامهمات لما كانت مبيعات الدمى الى هذا الحد ,,,, انه العطف الجبار ,,, والطفلة تشهر سلاحا فتاكا يصل الى ما لاتصل اليه كل الاسلحة الفتاكة ,,, انها دمعتها ,,, حتى في الطفولة ينتصرن على الكبار ,,, ما اقول ....
                          سليمى بوركت على هذا العمل الكبير انه عمل متكامل , ولو تركت مشاعرك على الاوراق بقصيدة لجرت دموع قلوبنا ,,, حفظتك ايدي السماء من الوشاة
                          تقبلي كلمات التلميذ
                          التعديل الأخير تم بواسطة منتظر السوادي; الساعة 13-05-2011, 23:27.
                          الدمع أصدق أنباء من الضحك

                          تعليق

                          • توفيق صغير
                            أديب وكاتب
                            • 20-07-2010
                            • 756

                            #14
                            [gdwl]

                            بسم الله الرحمان الرحيم

                            أختي الصغرى : باربي عفوا سليمى

                            علمونا منذ الصغر أن الحاجة أم الإختراع، وأن الإبداع ينسل من رحم المآسي ... وعلى رأي الأخت منيرة، لو فزت "بباربي" في صغرك لما أهديتنا روحها الآن حيثما مررت.

                            كشفت المتصفح لابنتي "آية" وطلبت مني "للمفارقة" أن أشتري لها معزاة وجديا هههه وليس باربي.

                            مسبح بلوري لروحك الطفولية. تقديري الأكيد لما تبدعينه

                            [/gdwl]
                            [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                              سليمى السرايري الصديقة الاديبة الشاعرة والتشكيلية الرائعة

                              صدقيني سعدت جدا بمروري هنا و قد اعتبرتها فسحة في الزمن الجميل...

                              زمن "باربي" التي تربت معنا و تربينا معها...و لو كنتِ قد تحصلت في طفولتك

                              على باربي لما كنتِ بهذا الإبداع و بهذا النشاط و الحيوية في الملتقى...

                              فشكرا يا سليمى على هذه الجهود الجبارة لإسعادنا بمتصفحاتك الرااائعة و أكثر...


                              سلمتِ ايتها الراقية

                              [frame="15 90"]
                              أميرة الأدب والكمال
                              منيرة الفهري


                              شكرا مرّة اخرى لتواجدك اللطيف
                              راجية أن يعجبك ما أضفت من فديوهات و من أفلام لدميتنا باربي


                              محبتي بلون الطفولة



                              ~~~
                              سليمى
                              [/frame]
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X