مازلتُ طفلة/سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #16
    [frame="15 85"]



    الأخ و الصديق العزيز

    منتظر


    سرّني جدّا جدّا مرورك من متصفّحي
    وكلماتك التي تركتها هنا ورود تعبق في المكان

    من القلب، لك خالص ودّي وامتناني




    سليمى

    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 14-05-2011, 11:55.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #17


      باربي
      وسليمى
      تندمجان
      واحدة في اثنتان
      الروعة والاناقة و الجمال
      الموهبة والذكاء والاحساس
      الطفولة الفاتنه
      لوحة فنية من لمساتك الناعمة
      روح تلبسك
      فنانة وشاعرة
      في كل الحالات
      لك ابداع الاذواق
      تعيشي عالم باربي
      *شعرت انه عالمك
      *تريدي ان يكون لك وحدك عالم باربي
      *وحين تصلك بعض الهمسات
      *تشعري بخيانتك لباربي
      *فتهربي
      *وتتذمري
      *وتلجاي اليها ثانية
      لتحميك من مشاعرك
      تقديري
      و
      تقديري
      لسيدة الريشة والاشعار


      تعليق

      • حنين حمودة
        أديب وكاتب
        • 06-06-2010
        • 402

        #18
        أستاذتي،
        أنا كطفلة أعرف بأنني حين أبدأ الاهتمام بهذه الأفكار..
        حين احلم برجل..
        أكون قد غادرت عالم الطفولة!
        عالم البراءة.

        أنا بخلافك، عمري ما أحببت باربي. عمري ما أحببتها بجسدها الأنثوي!
        أنا كنت أريد لعبتي طفلة "رضيعة".
        كنت ألعب أنني أمها.
        كنا نلعب "بيت بيوت".. وكان دور الأم هو دور البطولة بلا منازع!
        باربي لا تصلح أن تكون بنتي.
        بعض البنات يحببن لعب دور المخرج، ويدرن مسرحيات الدمى..
        انا غير..
        انا لا أرضى بأقل من البطولة.

        هل باربي إغتيال للطفولة؟!!
        ربما..

        تحيتي وتقديري

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركة
          [gdwl]

          بسم الله الرحمان الرحيم

          أختي الصغرى : باربي عفوا سليمى

          علمونا منذ الصغر أن الحاجة أم الإختراع، وأن الإبداع ينسل من رحم المآسي ... وعلى رأي الأخت منيرة، لو فزت "بباربي" في صغرك لما أهديتنا روحها الآن حيثما مررت.

          كشفت المتصفح لابنتي "آية" وطلبت مني "للمفارقة" أن أشتري لها معزاة وجديا هههه وليس باربي.

          مسبح بلوري لروحك الطفولية. تقديري الأكيد لما تبدعينه

          [/gdwl]

          [frame="15 90"]

          يا توفيــــــــــــــــق

          دائما تسعدني كلماتك وتجعلني أبتسم في وقت عزّت فيه الإبتسامة.
          كما الآن تماما يا أخي ، تغمرني كلماتك بفيض من المحبّة الأخويّة الصادقة وشعرت في الظرف الذي أمرّ به هذه اللحظة، بنوع من العزاء لحزني.

          نعم كانت المعزاة وجديها ، دنيا أخرى مختلفة عن هذه الدنيا القاسية

          شكرا جزيلا أخي الغالي توفيق

          [/frame]
          التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 14-05-2011, 13:55.
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة


            باربي
            وسليمى
            تندمجان
            واحدة في اثنتان
            الروعة والاناقة و الجمال
            الموهبة والذكاء والاحساس
            الطفولة الفاتنه
            لوحة فنية من لمساتك الناعمة
            روح تلبسك
            فنانة وشاعرة
            في كل الحالات
            لك ابداع الاذواق
            تعيشي عالم باربي
            *شعرت انه عالمك
            *تريدي ان يكون لك وحدك عالم باربي
            *وحين تصلك بعض الهمسات
            *تشعري بخيانتك لباربي
            *فتهربي
            *وتتذمري
            *وتلجاي اليها ثانية
            لتحميك من مشاعرك
            تقديري
            و
            تقديري
            لسيدة الريشة والاشعار




            [frame="15 90"]

            الزميل والصديق الطيّب
            يســـــري


            لا أعرف حين أدخل عالم الطفولة ألمحك هناك تسبح في الألوان تمسك بالصفاء والبراءة؟
            يسري المثقف ، يسري المفكّر السياسي الكبير، في داخله طفولة كبيرة وطيبة لا يملكها الكثيرون.

            حين تغتالني الأصابع الرافضة للجمال وتخنقني الوجوه التي كنتُ أعتقدها أنيسي في الحياة، لا أجد غير الصديق الطيب يسري راغب بطفولته الكبيرة وقلبه الذي لا يحمل سوى الجمال ومسافات كبيرة من التسامح والحِكم.

            فشكرا أيّها الأخ والصديق والزميل على فواكه الروح وعلى الكويرات الملوّنة والشموع الكريستاليّة.

            شكرا لأنك كبير بقلبك وتسامحك وجمال الصمت حين تنتابني شقاوة الطفولة.

            احترامي وتقديري لك


            سليمى

            [/frame]
            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 15-05-2011, 09:31.
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #21
              [frame="4 90"]




              La poupée Barbie

              Rêve ébahi qui pointe
              Ce matin sans crainte
              Je prens la main sainte
              De ma poupée Barbie peinte
              De toutes les teintes
              Ce n’est pas une feinte
              Une curiosité jointe
              A cette empreinte
              De ma grande plainte
              De ne pouvoir sans crainte
              Jouer à la maman astreinte
              Aux fantaisies dépeinte
              Par ma poupée ceinte
              De nos crises conjointes
              ¤
              Joie sentimentale
              Pour ma poupée phénoménale
              Notre esprit mange frugal
              Des pensées radicales
              Que je lui susurre amicale
              Au muet ancestral
              De son voyage sidéral
              Sur un nuage convivial
              Où l’on rejoint l’animal
              A l’accueil musical
              Etre à l’instinct social
              Qui vous donne amical
              Son léchouillage bestial
              Contre une caresse de régal
              ¤
              Traquée par la jalousie
              Ma poupée assombrie
              A pleuré son anémie
              Quand vidée d’étourderie
              De sa paille en bouderie
              Que des crocs ont rabougri
              Au jeux de la mélancolie
              Qu’il voulait camaraderie
              D’enfant de la filouterie
              Jouant de sa sympathie
              Pour une poupée amie
              Qui ne su être ravie
              De ce nouvel ami
              Au bonheur attendri
              Un égoisme en sursis
              A tuer sa belle vie
              Dans mon rêve puni

              Par une nuit pure
              J’ai vu l’animal sûr
              Lécher les blessures
              De ma poupée dans sa dorure
              Couchée sur un sol dur
              Défaite de son armure
              Ame folle qui perdure
              Loin des belles verdures
              Blessée de viles morsures
              De ces vices d’enluminures
              Qui vous dessinent des fioritures
              Pour vous cacher la serrure
              D’une sortie qui apure
              Toutes vos folles aventures
              Aux pays des souillures
              Et ma poupée sortie de son usure
              A recollé ses craquelures
              De la bonté en bouture
              De l’animal sans sinécure
              Léchant et relèchant la forfaiture
              ¤
              Ma poupée a regagné
              Sur la cheminée son panier
              Elle sourit à la réalité
              Prés de son vieux chien anémié
              Il n’est pas un boulet
              Elle l’aime d’Amitié
              De son clin d’œil apeuré
              Elle lui dit de rester
              Près d’elle d’éternité
              Pour ne plus s’oublier
              Que jadis le passé
              Elle ne voulait
              Que ces yeux l’ont bercé
              Dans la fidélité
              Du bonheur retrouvé
              Dans une conquête lovée
              Au cou de sa vertu rassurée
              Pour bénéficier d’une paix
              Vécue ensemble à tout jamais
              Et mon rêve s’est alors retiré.
              [/frame]
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سعاد ميلي
                أديبة وشاعرة
                • 20-11-2008
                • 1391

                #22
                موضوع ولا أجمل ههه أحب كذلك باربي لكن الآن أعشق فلة أكثر ههههههه هس لا تقولي لأحد هههه.. محبتي وأكثر
                تحيتي الوجدانية لرقتك غاليتي سليمى
                مودتي التي لا تحصى غاليتي سوسو...




                فلة الوطن العربي عيناها بن يمني



                أختك الطفلة كذلك في داخلها سعاد ^_^
                ..
                مدونة الريح ..
                أوكساليديا

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #23
                  حتى باربي لم تسلم
                  ~~~
                  إباحية للأطفال





                  أصدر مكتب التحقيقات الاتحادي أف.بي.أي تحذيراً من جريمة متوقعة على الانترنت قد تسببها دمية باربي
                  جديدة مجهزة بكاميرا فيديو صغيرة مخبأة في صدرها، مشيراً إلى أن الدمية قد يساء استخدامها في تصوير مشاهد
                  إباحية للأطفال.

                  وكان التقرير الذي أصدره مكتب سكرامنتو التابع لمكتب التحقيقات الاتحادي تحت عنوان "فتاة الفيديو باربي طريقة
                  محتملة لإنتاج مواد إباحية للأطفال"، يحذر من أن الدمية بها كاميرا تصور ما يصل إلى 30 دقيقة من لقطات الفيديو التي يمكن تحميلها على جهاز الكمبيوتر.


                  وحظي التحذير بتغطية إعلامية بعدما أرسل إلى بعض وكالات الأنباء بطريق الخطأ.
                  وقللت متحدثة باسم مكتب التحقيقات الاتحادي من أهمية التقرير، وقالت أنه للاستخدام من قبل وكالات تطبيق القانون.

                  وقالت المتحدثة جيني شيرر في بيان لها، لم تسجل أي حوادث من استخدام هذه الدمية في أي شيء آخر غير النحو
                  المنشود.

                  وأضافت قائلة "من أجل التوضيح كان القصد من الإنذار ضمان أن وكالات إنفاذ القانون على علم بأن الدمية قد تحتوي
                  على أدلة، ولعدم تجاهل مثل هذا الأمر أثناء البحث".

                  وعرضت دمية باربي "فتاة الفيديو" التي تصنعها شركة ماتيل لأول مرة في يوليو، وتحتوي على كاميرا فيديو صغيرة
                  في صدرها.

                  ويمكن مشاهدة لقطات الفيديو التي تلتقطها الكاميرا على شاشة "إل سي دي" في ظهر الدمية، أو يمكن تحميلها على
                  جهاز الكمبيوتر.

                  وقال تحذير مكتب التحقيقات الاتحادي أنه لا يوجد ما يدل على إمكانية التدفق المباشر إلى الانترنت.

                  وصرحت شركة ماتيل في بيان لرويترز "مكتب التحقيقات الاتحادي لم يبلّغ عن أي حادث من هذا القبيل".


                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #24





                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #25
                      دور أزياء عالمية تصنع تصميمات خاصة بمناسبة عيد ميلاد باربي


                      دور أزياء عالمية تصنع تصميمات خاصة بمناسبة عيد ميلاد باربي



                      يعتزم العديد من أشهر مصممي الأزياء في العالم الكشف عن تصميمات خاصة بمناسبة عيد ميلاد دمية باربي الشهيرة رقم 50. وانضمت مصممة الأزياء الألمانية لولا بالتينغر لهذا التوجه حيث أعلنت عزمها الكشف عن تصميم خاص لباربي بهذه المناسبة. وسبق وارتدت شخصيات شهيرة مثل فتاة المجتمع الأمريكية باريس هيلتون تصميمات بالتينغر وخاصة الفساتين التقليدية التي ترتديها النساء خلال الاحتفالات ب "أكتوبر فيست" في جنوب ألمانيا. وسترتدي الدمية الشهيرة التي تحتفل هذا العام بعيد ميلادها ال 50 فستانا من الحرير الأسود مع قميص من التل الأزرق. وسيتم عرض عرائس الباربي الصغيرة مع نموذج كبير لها في حجم الانسان خلال احتفالات "أكتوبر فيست" المقبلة في ميونيخ.
                      وكان العديد من دور الأزياء الشهيرة مثل كيلفن كلاين قد أعلنت عن رغبتها في الكشف عن تصميمات خاصة بمناسبة عيد ميلاد باربي.

                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • حنين حمودة
                        أديب وكاتب
                        • 06-06-2010
                        • 402

                        #26
                        الأستاذة سليمى السرايري،
                        اهتمام الطفال البالغ في هذه الدمية مصنوع ككل ما نحياه في أيامنا هذه.
                        قال عبد الوهاب المسيري رحمه الله: كانت الحاجة أم الإختراع، وصار الإختراع أم الحاجة. صار يصنع الإختراع ثم نبحث عن التسويق.. ليكتشف الجميع انهم في حاجة إليه.
                        باربي صناعة الدعايات.. وهي بما آلت إليه "مكر الليل والنهار".
                        باربي في نظري لم تصنع للصغار.. فلماذا تصنع لصغير بريء بهذا الجسد الأنثوي الفاتن؟ ويصير لها صديق؟ وتشرح مودة لن يعرفوها حتى سن البلوغ؟!

                        حين تبدأ الصغيرة الاهتمام بهذه الأفكار..
                        حين تحلمبرجل..
                        تكون قد غادرتعالم الطفولة!
                        عالم البراءة.

                        أنا لم أحب باربي عمري، فلن أدافع عنها الآن.. لكني اريد أن أشير إلى سوء النية في التنبيه!

                        اللعبة
                        جديدة مجهزة بكاميرا فيديو صغيرة مخبأة في صدرها،
                        كاميرا..كاميرا قد تصور أي شيء!!

                        .. وقد تصور إفطارها ولعبها.

                        لنتذكر أن اللعبة ليست للمراحل الأولى من الطفولة.

                        المهم ان تعرف انها تحمل كاميرا. هل وضعت الكاميرا بسرية بحيث لا يعلم حاملها؟
                        هل تنقل الصور منها إلى مكان ما بعد ذلك؟!!

                        تنبيه مريب ما أشار إليه:
                        مشيراً إلى أن الدمية قد يساء استخدامها في تصوير مشاهد إباحية للأطفال.

                        بالله عليكم!!شو هذه الأفكار؟!

                        هل هوالإيحاء ما قصد؟!!
                        أم هو العلم بالحال؟!!



                        تحيتي وتقديري




                        .
                        التعديل الأخير تم بواسطة حنين حمودة; الساعة 22-04-2012, 07:04.

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #27
                          لباربي مكانة كبيرة في عالم الطفولة عزيزتي حنين
                          وأنا بكل صدق أعشقها ربّما لأنه لم يتسنّى لي اللعب بالدمى في الصغر لظروف حياتيّة
                          يبقى عشقنا لهذه الدمية كبيرا جدا رغم محاولة بعض المؤسسات المخرّبة استغلالها كما تـُـستغلّ أشياء أخرى كثيرة في حياتنا.
                          وأيضا ربما يكون الخبر كاذبا لتحطيم هذه الشعبيّة العالميّة الكبيرة.

                          سنواصل رحلتنا مع الدمية باربي و مكانتها المهمّة في عالم الطفل والكهل والعجوز.
                          ولي نماذج عديدة في هذا الموضوع.

                          تحياتي وتقديري يا صديقتي حنين.


                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #28




                            قامت هيفاء وهبي بنشر صورة لدمية باربي على شكلها بنفس شكلها وملامحها وفساتينها الطويلة الضيقة ، وتضع شعرها على كتفها .
                            وتساءلت هيفاء وهبي بعدما نشرت الصورة عبر حسابها الخاص وتساءلت من قام بتصميم هذه الباربي؟.
                            ويبدو أن مصمم هذه الدمية مازال مجهولا ، ومازال السؤال مطروحا هل ستطرح هذه الدمية في السوق وتكون لعبة في يد الصغار .
                            على الجانب الأخر بدأ الجمهور في التساؤل كيف سيتفاعل الأطفال خاصة الفتيات مع هذه الدمية خاصة وأن علم النفس يوضح أن الطفل يتفاعل بشكل عاطفي مع لعـبه ، و يهتم بتفاصيلها ، و الطفل بطبيعته يبحث عن قدوة ، يقلدها و يقتدي بها.


                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #29
                              فتاة تشبه الدمية باربي

                              تمتلك معظم الفتيات دمية باربي الاكثر شعبية وانتشاراً على مستوى العالم، ولكن مؤخراً انتشرت صور لفتاة تدعى “داكوتا” عمرها 16 عاما، تشبه باربي بحد كبير لا يصدق.








                              لاحظوا معي هنا




                              وهنا











                              سبحان الله في خلق هذا الجمال








                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              • سليمى السرايري
                                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                                • 08-01-2010
                                • 13572

                                #30
                                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X