مازلتُ طفلة/سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #31
    ياهلا بالغالية العزيزة أستاذة سليمى
    فسحة جميلة وراقية وأنا من عشاق باربي لأشد على يدك على هذا الموضوع الرائع والمميز
    بعد قراءتي للردود أقول ليس شرطا ان يكون الإنسان محروما من لعبة ما بطفولته كي يتعلق بها بالكبر
    بالنسبة لي لاأنكر كانت باربي لعبة نادرة على وقتنا وشيء ثمين ومحبب جدا وأذكر إني أملك واحدة صغيرة وواحدة بالحجم الطبيعي لباربي
    وكنت أعشقها بشدة ليس لأنها فاتنة وتستغوي وتثير مطلقا لم يكن لطفولتنا هذا التفكير .. بل كنا ببراءة رائعة
    لنخيط أجمل الفساتين للباربي ونتفنن في صنع الأثاث بأيدينا
    وعلى طريقة بسيطة لكنها ترضي طفولتنا وكنا نتنافس على تجميلها لتكون أجمل زينة
    الله ذكرتني بأجمل ايام
    شكرا من القلب على هذه الصفحة الجميلة كـ أنت أيتها الباربي

    مودتي التي تعلمين ومحبتي

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #32
      الدمية باربي من أشهر الدمى
      التي تحرص الكثير من الفتيات الصغيرات
      بل والكبيرات ايضاً على شرائها نظراً لأناقتها وجمالها ورشاقتها
      ومواكبتها للموضة وارتدائها لملابس ذات الوان وتصميمات
      خلابة تجعلها مختلفة عن باقي "العرائس" اللعبة الأخرى





      اسمها إيرا براون وهي فتاة أمريكية عمرها عامين فقط
      لكنها مع صغر سنها باتت واحدة من أشهر عارضات الأزياء في أمريكا
      حيث وقع أبواها عقوداً مع شركات ملابس الأطفال الكبرى لتقديم عروض لملابسهم


      لا توجد أي معلومات عن هذه الطفلة لذا أترككم مع صورها المدهشة






      سبحان الله على الجمال




      تبارك الله




      باربي الصغيرة




      .../ ...

      يتبع
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #33
        جميل ما جمعت هنا من طفولة للطفولة
        بداخل كل منا طفل رجلا كان او امراة
        وما باربي سوى مرآة تعكس دواخل كل انسان
        يحاول ان يثبت بالالوان انه موجود


        سلمت عزيزتي سليمى ....وسلم احساسك الراقي المرهف
        وتقبلي مني هذه الكلمات ....هي شيء من باربي
        او على الاصح شيء من عروسة عيدان وخرق بالية
        تنتظر ليلة راس السنة ليحولها =بابا نويل=الى باربي

        <b><b><b>
        الطفلة هناك
        عند نخلة حلم
        تنتظر قطار عمر
        يحمل باقات زهر
        ودبابيس ملونة ...
        تنعش ذاكرة الأمل
        هكذا اوهموها دائما ....
        مذ فتحت الانوثة
        عيونها الساهمة
        في شرفة انتظار
        حيث اشتعل فتيل الابجدية
        عند الريعان
        من الحروف صارت تنحت دمى
        تلاعبها طوال الارق
        في انتظار فرحة
        لا تصل ابدا في موعدها

        الليل يندفع نحوها
        يحمل صندوق عجائب
        فيه كل ما اعدت
        من بوح جميل
        وما رسمت من اماني
        بألوان القزح
        على رعشة البراءة
        قبل ان يضج العمر
        بسمفونيات الوجع ....
        وزوابع خوف
        ارعبت دماها الصغيرة
        أطفأت عيونها
        فأنجبت قصائد عمياء
        زادت من حلكة الوقت ...
        واختناق الشرفة
        بزحام الحيرة ...
        والابتسامات الموؤودة

        لا تبرح كوة الصبر ...
        تنسج فساتين لعرائسها المعاقة ...
        تدحرج الايام على بساط أغنية نشاز ...
        لم تلتئم نوتاتها ..
        ولا اللحن اكتمل ...
        ولا القطار وصل
        ليحملها الى حيث القمر
        يرتب شكلا نورانيا
        لمسافات المدى
        وعيون طفلة
        فقأتها القسوة
        مذ دخلت مدن شعر
        هشم المحو طوبها
        على حائط الزجاج
        </b>
        </b></b>

        تعليق

        • منار يوسف
          مستشار الساخر
          همس الأمواج
          • 03-12-2010
          • 4240

          #34
          عزيزتي سليمى
          موضوعك أعادني للطفولة الجميلة
          حيث البراءة و الطهر
          حيث العقل الصافي بعيدا عن منغصات الحياة
          لكني لم أكن أحب الدمي
          و كنت عكس أخواتي لا ألعب بها و لا أقربها
          و إذا أهداني أحدهم بدمية .. أركنها و لا ألعب بها
          و الحقيقة أني كنت عاشقة للألوان
          كنت أحب الرسم و الألوان كثيرا
          و كذلك مجلات الأطفال المصورة
          يعني عشت طفولتي بين الألوان و الورق
          و لازلت لا أجد نفسي إلا بين الألوان و الورق

          مساحة رائعة سليمى
          أعادتني لذكريات الطفولة البريئة
          لك من اتقدير و المحبة الكثير

          تعليق

          • دينا نبيل
            أديبة وناقدة
            • 03-07-2011
            • 732

            #35
            كل أنثى تظل طفلة في داخلها مهما كبرت وكان عندها أطفال !
            ستظل الطفلة الصغيرة ذات الضفائر في أعماقها .. وما أشد أن يأتي من يغتال تلك الطفلة ويأمرها أمراً أن تكبر !
            فيكون بذلك قد قتل أنثاه دون أن يدري !

            في الطفولة البنات تلعب بباربي .. في الشباب تتمنى أن تكون هي شكل باربي ..

            كم أحببت تلك الدمية .. شاهدت الفيلم وفيه الدمى يرقصن على باليه تشيكوفسكي .. رائع بحق

            ورائع ما طرحتيه غاليتي سليمى .. ونعم ما زلنا أطفالا ..

            وما أجملها من كلمة " ما زلت طفلة ! "

            تحياتي

            تعليق

            • صادق حمزة منذر
              الأخطل الأخير
              مدير لجنة التنظيم والإدارة
              • 12-11-2009
              • 2944

              #36
              ربما كان " مازلت طفلة " عنوانا جميلا يعبر عن حالة كمون تستمر
              في النفس البشرية
              ولكن الطفولة إذا رافقت الأنوثة يكون لها شأن آخر ..

              وأعظم أساطين الشعر العربي الجاهلي :
              الملك امرؤ القيس بن حجر الكندي كتب قصيدة شهيرة قال فيها ..


              تعلّق قلبي طفلة عربية
              تنعّم في الديباج والحلى والحلل

              لها مقلة لو أنها نظرت بها
              إلى راهب قد صام لله وابتهل

              لأصبح مفتوناً معنّى بحبها
              كأن لم يصم لله يوماً ولم يُصل

              ولي ولها في الناس قول وسمعة
              ولي ولها في كل ناحية مثل

              وكاف وكفكاف وكفي بكفها
              وكاف كفوف الودق من كفها انهمل

              ألا لا لا إلا لآليء لابث
              ولا لا ألا إلا لآليء من رحل

              فكم كم وكم كم ثم كم كم وكم وكم
              قطعت الفيافي والمهامة لم أمل

              وفي في في وفي ثم في في وفي وفي
              وفي وجنتي سلمى أقبل لا أمل

              وعن عن وعن عن ثم عن عن وعن وعن
              وعن أهل سلمى والربوع فكم أسل

              حجازية العينين مكية الحشا
              عراقية الأطراف رومية الكفل

              تهامية الأبدان عبسية اللمى
              خزاعية الأسنان درية القبل

              فلاعبتها الشطرنج خيلي ترادفت
              ورخّى عليها دار بالشاه بالعجل

              وقد كان لعبي كل دست بقبلة
              أقبل ثغراً كالهلال إذا أهلّ

              فقبلتها تسعاً وتسعين قبلة
              وواحدة أخرى وكنت على عجل

              وعانقتها حتى تقطع عقدها
              وحتى لآليء الطوق من جيدها انفصل

              كأن لآلئ الطوق حين تناثرت
              ضياء مصابيح تطايرن من شُعل
              ..........

              شكرا سليمى على الموضوع اللطيف والمحبب إلى القلوب , وادهشتني صور
              الطفلة عارضة الأزياء ذات الربيعين .. تبارك الرحمن ..







              تعليق

              • جلاديولس المنسي
                أديب وكاتب
                • 01-01-2010
                • 3432

                #37
                الغريب أننا مهما كبرنا ستظل طفولتنا تنادي بداخلنا


                حُرمتُ من الدمي وللآن أنتظرهـــا

                تعليق

                • نجاح عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 08-02-2011
                  • 3967

                  #38
                  يا عزيزتي سليمى ..
                  دخلتُ هنا دنيا قديمة جديدة ..
                  عالم من البراءة والطهر والآحلام ..
                  لعبٌ ..ودمىً ..وطفولة وألوان ..عالمٌ أخذتُ الدنيا بعيداًعنا ، غرّبتهُ وغرَّبتنا ، أرهقتهُ وأرهقتنا ،
                  أنا في طفولتي لم تكُن تلك الباربي قد رأت النور بعد..(وحتى لو كانت فلم أكُن لآهتم بها ، )لانني كنت أفضل الدمى ذات الآحجام الكبيرة ،يعني بطول 60 او سبعين سم ،ولان الدمى كانت بأشكالٍ وأحجامٍ مختلفة .
                  لكي البسها واسرح شعرها وأحممها ايضاً .كما كانت امي تفعل باخوتي الآصغر .ثم ان الدمى كانت في طفولتي تحمل شكل الطفلة البريئة بفستانها المنفوش المكشكش .او المطرز .وليس كفساتين وازياء باربي اليوم والتي ترتدي ملابس الكبار ،
                  من مايوهات وفساتين عرائس وقمصان نوم وجينزات وغيرها مما يفقدها زهو الطفولة ونقائها وصفاء عوالمها ، وانا بالمناسبة أنا لا احب دمية باربي ..لانها افقدت الطفولة خصوصيتها بجنوح صانعيها الى عوالم الأزياء الصارخة وتفاصيلها
                  الانثوية التي تفتح عيون الصغيرات قبل الاوان على التسريحات الغريبة والمكياج قبل اوانه وارتداء ملابس الامهات ..
                  قد لا اكون على حق ولكن هذه وجهة نظري فأنا أقدس الطفوله وأحب أن تحتفظ بخصوصيتها اطول فترة ممكنة ،
                  مما يجعل نضجها يأتي على مهل وتريث ..وتدَرَجٍ لا يحرق المراحل في حياة الصغيرات .
                  عموما تحياتي لك سليمى العزيزة ..فكلنا أطفال ما زلنا ، وكلام في سرّك أنا حتى الان أتصرف بنزق الآطفال ودهشتهم وفرحتهم وشقاوتهم ومشاكساتهم وطلباتهم الغريبة واصرارهم على رغباتهم في اقتناء ما يريدون ، ودلعهم وإسرافهم في بعض الآحيان ، وبكائهم حين يقترفون ذنباً ويريدون أن يفلتوا من العقاب .
                  يساعدني على الاستمرار في ذلك زوجٌ كبيرُ القلب متفهم يراني في بعض الاحيان ابنتهُ الثالثة ..ههههه
                  تحياتي سليمى العزيزة
                  وشكرا لك على هذه المساحة المتاحة لبراءة الاحلام ومشاكسات الطفولة .
                  عموما فإنشغالي بالدمى لم يأخذ الكثير من طفولتي فقد تركتها لأهتم بالقطط فأصبحت القطة دميتي المحببة وصديقتي المفضلة ، وبقي تواصلي معها حتى اليوم ..
                  التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 24-04-2012, 07:08.

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #39
                    عزيزتي شيماء عبد الله



                    شكرا لحضورك الرائع دائما كأنتِ.
                    وأنا أيضا مثلك حرمت من الدمى في طفولتي وكنت كما سبق وذكرتُ ، أصنعها لوحدي وهذا جعلني أكتشف موهبتي الكبيرة في تصميم الأزياء والتي أصبحتُ أصممها باتقان، بعد أن تحصّلت على "ديبلوم" في هذا الميدان من مدرسة بباريس.
                    لكن طيف الدمية الحقيقيّة كان دائما يرافقني ربّما لأني بريئة جدّا و أصدّق الناس ، أبكي بسرعة و أضحك في نفس اللحظة.
                    الطفولة فيّ كبيييييييرة بألواني وحتى ملابسي وديكور غرفتي ومجموعة عرائسي .

                    ههههه
                    يعني طفلة كبيرة.



                    أيّتها العزيــــزة.

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #40
                      آآآآه منك يا مالكة الجمال واللطف والحضور الراقي.
                      من القلب عزيزتي اشكرك على هذه النثريّة الرقيقة.

                      لك مني كل الحب عزيزتي مالكة.



                      أيّتهـــــــا العزيــــــــــزة



                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #41

                        كما هو معروف، فإن أغلب البنات يستمتعون باللعب بدمى الباربي، وحتى أن البعض يأملن أن ينالن شكل باربي في المستقبل عندما يكبرون. إحداهن بعمر 21 عاماً قررت أن تصبح .. دمية باربي.

                        فاليريا لوكيانوفا أصبحت أيقونة من أيقونات روسيا زاعمة بأن مدونتها هي الأشهر باللغة الروسية على الإنترنت.
                        كل هذه الشهرة إكتسبتها من خلال مظهرها القريب جداً من دمية الباربي بالشعر الطويل الذهبي والجسد النحيل مثل باربي من خلال الخصر الضيق وصدر كبير.
                        ولكن على الرغم من كل تلك الأخبار، ما زالت هناك إشاعات تتنقل عبر المواقع الإلكترونية عن حقيقة الصور التي نشرت لشبيهة الباربي، وإذا تم التلاعب بالصور أم لا.

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #42

                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #43

                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #44





                              حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة من جريمة على الانترنت قد تسببه دمية باربي جديدة مجهزة بكاميرا فيديو صغيرة مخبأة في صدرها مشيرا إلى أن الدمية قد يساء استخدامها في تصوير مشاهد إباحية للأطفال.
                              وذكرت شبكة الأخبار البريطانية (رويترز) يوم الثلاثاء أن مكتب التحقيقات الاتحادي (اف.بي.آي) أصدر تقرير في 30 تشرين ثاني تحت عنوان "(فتاة الفيديو) باربي طريقة محتملة لإنتاج مواد إباحية للأطفال" يحذر من أن الدمية بها كاميرا, قد يساء استخدامها في تصوير مشاهد خلاعية للأطفال.

                              و ذكر التقرير الذي أصدره مكتب سكرامنتو التابع لمكتب التحقيقات الاتحادي أن الكاميرا تصور ما يصل إلى 30 دقيقة من لقطات الفيديو التي يمكن تحميلها على جهاز الكمبيوتر ،وحظي التحذير بتغطية إعلامية بعدما أرسل إلى بعض وكالات الأنباء بطريق الخطأ.

                              وقالت متحدثة باسم مكتب التحقيقات من أهمية التقرير وقالت انه "للاستخدام من قبل وكالات تطبيق القانون في البلاد".
                              وقالت المتحدثة "لم تسجل أي حوادث من استخدام هذه الدمية في أي شيء آخر غير النحو المنشود"، وأضافت قائلة "من أجل التوضيح كان القصد من الإنذار ضمان أن وكالات إنفاذ القانون على علم بأن الدمية قد تحتوي على أدلة ولعدم تجاهل مثل هذا الأمر أثناء البحث".
                              ويذكر أن دمية باربي التي تصنعها شركة "ماتيل" عرضت لأول مرة في تموز وتحتوي على كاميرا فيديو صغيرة في صدرها ،ويمكن مشاهدة لقطات الفيديو التي تلتقطها الكاميرا على شاشة ظهر الدمية أو يمكن تحميلها على جهاز الكمبيوتر.
                              وقال تحذير مكتب التحقيقات الاتحادي انه "لا يوجد ما يدل على أمكانية التدفق المباشر إلى الإنترنت"،ومن جهتها قالت شركة ماتيل في بيان "مكتب التحقيقات الاتحادي لا يبلغ عن أي شيء حدث".




                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              • سليمى السرايري
                                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                                • 08-01-2010
                                • 13572

                                #45

                                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X