أعتذرُ للرئيس بشار الأسد، ولكن!!
.
.
.
سأعترفُ – ومعي كلّ من اتخذ نفس موقفي المؤازر لثوّار سوريا – أننا ظلمنا الرئيس بشار الأسد، بل وأقبل أن أعتذرَ له ولكل الذين يوالونه بعد أن يقنعني هؤلاء بخطأ ما أرى، وإثباتًا لحسن نيتي سأقبل - دون مناقشة - أنه ممانع ومقاوم من الطراز الأول للسلام وللتطبيع مع إسرائيل وأنه ينتظر الفرصة التي لم تأتِ بعد لتحرير الجولان وفلسطين، وسأعترف – ومعي جميع من على شاكلتي - أن مسؤولية تحرير الأراضي السورية والفلسطينية ما كان يجب أن نحمّلها له وحده لأن في هذا إجحاف كبير وتحميل للرجل فوق ما يحتمل..
اللهم شهدنا ونشهد.
لكنني أستأذن السادة المثقفين هنا - وكلي أمل في مروءتهم - أن يساعدوني في القيام بعملية بسيطة يكون من شأنها إعطاء كل ذي حقٍّ حقّه:
ما رأيكم لو وضعنا حسنات الرئيس بشار ونظامه في إحدى كفتي ميزان ووضعنا سيئاته في كفة الميزان الأخرى؟
وكما تلاحظون – وإثباتًا لحسن نيتي – فقد بدأت مقالتي بحسنات الرئيس بشار ونظامه كما رأيتم (وليس لديّ مانع من إضافة أي حسنات واقعية ترون إضافتها)، ولنبدأ الآن في إحصاء سيئات الرئيس ونظامه، وأرى أن تكون بعد استئذانكم من خلال الأسئلة الآتية:
- هل تنكرون أن الرئيس بشار اعتلى الحكم بطريقة لا يقبلها نظام جمهوري مهما كان عواره، وكادت أن تكون سابقة مؤذية لكل الجمهوريات العربية؟
- هل تنكرون أن الرئيس بشار يحكم سوريا بطريقة مجلس العائلة الذي يحتكر السلطة والنفوذ في أيدي دائرة شديدة الضيق مبعدًا بذلك كل أطياف الشعب السوري؟
- هل تنكرون أن سقف الحريّات في سوريا هو الأكثر انخفاضا في المنطقة العربية بلا منازع لدرجة قطع ألسنة كل الأصوات المعارضة عن طريق السجن أو القتل أو النفي، (ولجوء المعارضين خارج الوطن بيننا إلى الأسماء المستعارة)؟
- هل تنكرون أن الفساد المالي قد استشرى في سوريا حتى صار الوضع الاقتصادي لعامة الشعب شديد التدنّي في الوقت الذي نجد أن ثروة شخصٍ مثل ابن خال الرئيس تبلغ ثلاثة أضعاف ميزانية سوريا حسب بعض التقارير؟
- هل تنكرون أن الرئيس (وأخيه ماهر الأسد) أصدرا أوامرهما بمحاصرة المدن السورية بالدبابات وقطعوا كل مرافق الحياة من مياه وكهرباء واتصالات، واعتقلوا وقتلوا مواطنيهم لتركيعهم ووأد احتجاجاتهم ومطالباتهم بحقوقهم رغم اعتراف الرئيس بشار بشرعية هذه المطالب؟
- هل تنكرون أن الرئيس السوري قد قضى على الحياة الديمقراطية والبرلمانية في البلاد لدرجة أن نرى أعضاء البرلمان (في اجتماعهم الأول بعد بدء الأحداث) يصفقون ويهتفون بحياة الرئيس ولا ينبسون ببنت شفة من أجل المطالبة بالإصلاحات أو التحقيق مع من قتل الشهداء.
ولأنني لست سوريًّا ولا أستطيع التحقق من صحّة كلّ ما أقرأ عن الأوضاع في سوريا، فقد قررت الاكتفاء بذلك راجيا أن نتابع حال كفتي الميزان الآن..
أنتظر إجاباتكم راجيًا النظر إلى الكفتين بضمائر حية وعقول مفتوحة وقدرة على النقد الذاتي تناسب المنتسبين للثقافة.
اللهم شهدنا ونشهد.
لكنني أستأذن السادة المثقفين هنا - وكلي أمل في مروءتهم - أن يساعدوني في القيام بعملية بسيطة يكون من شأنها إعطاء كل ذي حقٍّ حقّه:
ما رأيكم لو وضعنا حسنات الرئيس بشار ونظامه في إحدى كفتي ميزان ووضعنا سيئاته في كفة الميزان الأخرى؟
وكما تلاحظون – وإثباتًا لحسن نيتي – فقد بدأت مقالتي بحسنات الرئيس بشار ونظامه كما رأيتم (وليس لديّ مانع من إضافة أي حسنات واقعية ترون إضافتها)، ولنبدأ الآن في إحصاء سيئات الرئيس ونظامه، وأرى أن تكون بعد استئذانكم من خلال الأسئلة الآتية:
- هل تنكرون أن الرئيس بشار اعتلى الحكم بطريقة لا يقبلها نظام جمهوري مهما كان عواره، وكادت أن تكون سابقة مؤذية لكل الجمهوريات العربية؟
- هل تنكرون أن الرئيس بشار يحكم سوريا بطريقة مجلس العائلة الذي يحتكر السلطة والنفوذ في أيدي دائرة شديدة الضيق مبعدًا بذلك كل أطياف الشعب السوري؟
- هل تنكرون أن سقف الحريّات في سوريا هو الأكثر انخفاضا في المنطقة العربية بلا منازع لدرجة قطع ألسنة كل الأصوات المعارضة عن طريق السجن أو القتل أو النفي، (ولجوء المعارضين خارج الوطن بيننا إلى الأسماء المستعارة)؟
- هل تنكرون أن الفساد المالي قد استشرى في سوريا حتى صار الوضع الاقتصادي لعامة الشعب شديد التدنّي في الوقت الذي نجد أن ثروة شخصٍ مثل ابن خال الرئيس تبلغ ثلاثة أضعاف ميزانية سوريا حسب بعض التقارير؟
- هل تنكرون أن الرئيس (وأخيه ماهر الأسد) أصدرا أوامرهما بمحاصرة المدن السورية بالدبابات وقطعوا كل مرافق الحياة من مياه وكهرباء واتصالات، واعتقلوا وقتلوا مواطنيهم لتركيعهم ووأد احتجاجاتهم ومطالباتهم بحقوقهم رغم اعتراف الرئيس بشار بشرعية هذه المطالب؟
- هل تنكرون أن الرئيس السوري قد قضى على الحياة الديمقراطية والبرلمانية في البلاد لدرجة أن نرى أعضاء البرلمان (في اجتماعهم الأول بعد بدء الأحداث) يصفقون ويهتفون بحياة الرئيس ولا ينبسون ببنت شفة من أجل المطالبة بالإصلاحات أو التحقيق مع من قتل الشهداء.
ولأنني لست سوريًّا ولا أستطيع التحقق من صحّة كلّ ما أقرأ عن الأوضاع في سوريا، فقد قررت الاكتفاء بذلك راجيا أن نتابع حال كفتي الميزان الآن..
أنتظر إجاباتكم راجيًا النظر إلى الكفتين بضمائر حية وعقول مفتوحة وقدرة على النقد الذاتي تناسب المنتسبين للثقافة.
تعليق