أعتذرُ للرئيس بشار الأسد، ولكن!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    أعتذرُ للرئيس بشار الأسد، ولكن!!

    أعتذرُ للرئيس بشار الأسد، ولكن!!

    .
    .
    سأعترفُ – ومعي كلّ من اتخذ نفس موقفي المؤازر لثوّار سوريا – أننا ظلمنا الرئيس بشار الأسد، بل وأقبل أن أعتذرَ له ولكل الذين يوالونه بعد أن يقنعني هؤلاء بخطأ ما أرى، وإثباتًا لحسن نيتي سأقبل - دون مناقشة - أنه ممانع ومقاوم من الطراز الأول للسلام وللتطبيع مع إسرائيل وأنه ينتظر الفرصة التي لم تأتِ بعد لتحرير الجولان وفلسطين، وسأعترف – ومعي جميع من على شاكلتي - أن مسؤولية تحرير الأراضي السورية والفلسطينية ما كان يجب أن نحمّلها له وحده لأن في هذا إجحاف كبير وتحميل للرجل فوق ما يحتمل..
    اللهم شهدنا ونشهد.
    لكنني أستأذن السادة المثقفين هنا - وكلي أمل في مروءتهم - أن يساعدوني في القيام بعملية بسيطة يكون من شأنها إعطاء كل ذي حقٍّ حقّه:
    ما رأيكم لو وضعنا حسنات الرئيس بشار ونظامه في إحدى كفتي ميزان ووضعنا سيئاته في كفة الميزان الأخرى؟
    وكما تلاحظون – وإثباتًا لحسن نيتي – فقد بدأت مقالتي بحسنات الرئيس بشار ونظامه كما رأيتم (وليس لديّ مانع من إضافة أي حسنات واقعية ترون إضافتها)، ولنبدأ الآن في إحصاء سيئات الرئيس ونظامه، وأرى أن تكون بعد استئذانكم من خلال الأسئلة الآتية:
    - هل تنكرون أن الرئيس بشار اعتلى الحكم بطريقة لا يقبلها نظام جمهوري مهما كان عواره، وكادت أن تكون سابقة مؤذية لكل الجمهوريات العربية؟
    - هل تنكرون أن الرئيس بشار يحكم سوريا بطريقة مجلس العائلة الذي يحتكر السلطة والنفوذ في أيدي دائرة شديدة الضيق مبعدًا بذلك كل أطياف الشعب السوري؟
    - هل تنكرون أن سقف الحريّات في سوريا هو الأكثر انخفاضا في المنطقة العربية بلا منازع لدرجة قطع ألسنة كل الأصوات المعارضة عن طريق السجن أو القتل أو النفي، (ولجوء المعارضين خارج الوطن بيننا إلى الأسماء المستعارة)؟
    - هل تنكرون أن الفساد المالي قد استشرى في سوريا حتى صار الوضع الاقتصادي لعامة الشعب شديد التدنّي في الوقت الذي نجد أن ثروة شخصٍ مثل ابن خال الرئيس تبلغ ثلاثة أضعاف ميزانية سوريا حسب بعض التقارير؟
    - هل تنكرون أن الرئيس (وأخيه ماهر الأسد) أصدرا أوامرهما بمحاصرة المدن السورية بالدبابات وقطعوا كل مرافق الحياة من مياه وكهرباء واتصالات، واعتقلوا وقتلوا مواطنيهم لتركيعهم ووأد احتجاجاتهم ومطالباتهم بحقوقهم رغم اعتراف الرئيس بشار بشرعية هذه المطالب؟
    - هل تنكرون أن الرئيس السوري قد قضى على الحياة الديمقراطية والبرلمانية في البلاد لدرجة أن نرى أعضاء البرلمان (في اجتماعهم الأول بعد بدء الأحداث) يصفقون ويهتفون بحياة الرئيس ولا ينبسون ببنت شفة من أجل المطالبة بالإصلاحات أو التحقيق مع من قتل الشهداء.

    ولأنني لست سوريًّا ولا أستطيع التحقق من صحّة كلّ ما أقرأ عن الأوضاع في سوريا، فقد قررت الاكتفاء بذلك راجيا أن نتابع حال كفتي الميزان الآن..
    أنتظر إجاباتكم راجيًا النظر إلى الكفتين بضمائر حية وعقول مفتوحة وقدرة على النقد الذاتي تناسب المنتسبين للثقافة.

  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    وأنا معك أخي مختار

    أعتذر وبكل حرارة

    وسأحاول جمع بعض الحسنات حتى ولو كانت ممقوتة من الشعب

    وبعض السيئات حتى ولو أثنى عليها العدو

    وإلى ذلك الحين

    أرجو أن تسمح لي بالمغادرة

    فهذا تسجيل حضور أولي

    ولي عودة بإذن الله

    تحياتي
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      الاخ العزيز
      الاستاذ مختار المحترم
      تحياتي
      وفي الاسئلة التي طرحتها ما يرجح كفة النظام السوري على جميع الانظمة الملكية الاردنية المغربية والنفطية الخليجية واليمن الطالح والعراق المالكي والجزائري الذي جاء على جثث الاسلاميين والليبي القذافي الذي يقتل أبناء شعبه رغم التدخل الاجنبي السافر والمهددة به سوريا / والسودان انقسم الى قطرين / والفلسطيني انقسم مابين وطني واسلامي / ولبنان منقسم مابين شيعي وسني ومسيحي/ فماذا بقي من النظم العربية / تونس و الثورة فيها لم تتقدم خطوة واحدة الى الامام ولازال رجال النظام البائد هو الحاكم / والصومال مقسم الى قبائل منذ زمن بعيد / وموريتانيا لاتزال جمهورية صحراوية تؤجر أراضيها لتكون مخزن للنفايات الذرية الاسرائيلية
      لم يبق سوى الثورة المصرية المهددة بكل تلك الاثافي ان لم يستقر الوضع في الدول المجاورة لها خاصة المواجهة لاسرائيل فسوف تكون وحيدة خاصة اذا ما الاردن انضمت الى مجلس التعاون الخليجي الذي دمر العراق قبل عشرين سنه من خلال خطة بندر في غزو العراق أمريكيا
      كل هذه المؤشرات رغم الخلاف الفلسطيني السوري القديم وتحييد الجولان جعلتني أخاف على الثورة المصرية والمصالحة الفلسطينية اذا ما عمت الفوضى سوريا وانضمت الاردن الى مجلس التعاون الخليجي لان هذا يعني احتكاكات قد يتم افتعالها كما حدث بين العراق والكويت لاستدعاء امريكا عن طريق بندر أيضا والذي يخزن فائضه المالي (1000مليار دولار) في بنوك امريكا وهو الذي يستحق الكشف عن عوراته قبل فوات الاوان !!!؟؟؟
      ودمت سالما منعما وغانما مكرما

      تعليق

      • مختار عوض
        شاعر وقاص
        • 12-05-2010
        • 2175

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
        وأنا معك أخي مختار

        أعتذر وبكل حرارة

        وسأحاول جمع بعض الحسنات حتى ولو كانت ممقوتة من الشعب

        وبعض السيئات حتى ولو أثنى عليها العدو

        وإلى ذلك الحين

        أرجو أن تسمح لي بالمغادرة

        فهذا تسجيل حضور أولي

        ولي عودة بإذن الله

        تحياتي
        أهلا بك أستاذ / مصطفى الصالح
        والحمد لله أنك لم تحرجني وقد سمحت لنفسي أن أتحدث باسم فريق المعارضين..
        في انتظار عوداتك يا صديقي..
        تقديري.

        تعليق

        • مختار عوض
          شاعر وقاص
          • 12-05-2010
          • 2175

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
          الاخ العزيز
          الاستاذ مختار المحترم
          تحياتي
          وفي الاسئلة التي طرحتها ما يرجح كفة النظام السوري على جميع الانظمة الملكية الاردنية المغربية والنفطية الخليجية واليمن الطالح والعراق المالكي والجزائري الذي جاء على جثث الاسلاميين والليبي القذافي الذي يقتل أبناء شعبه رغم التدخل الاجنبي السافر والمهددة به سوريا / والسودان انقسم الى قطرين / والفلسطيني انقسم مابين وطني واسلامي / ولبنان منقسم مابين شيعي وسني ومسيحي/ فماذا بقي من النظم العربية / تونس و الثورة فيها لم تتقدم خطوة واحدة الى الامام ولازال رجال النظام البائد هو الحاكم / والصومال مقسم الى قبائل منذ زمن بعيد / وموريتانيا لاتزال جمهورية صحراوية تؤجر أراضيها لتكون مخزن للنفايات الذرية الاسرائيلية
          لم يبق سوى الثورة المصرية المهددة بكل تلك الاثافي ان لم يستقر الوضع في الدول المجاورة لها خاصة المواجهة لاسرائيل فسوف تكون وحيدة خاصة اذا ما الاردن انضمت الى مجلس التعاون الخليجي الذي دمر العراق قبل عشرين سنه من خلال خطة بندر في غزو العراق أمريكيا
          كل هذه المؤشرات رغم الخلاف الفلسطيني السوري القديم وتحييد الجولان جعلتني أخاف على الثورة المصرية والمصالحة الفلسطينية اذا ما عمت الفوضى سوريا وانضمت الاردن الى مجلس التعاون الخليجي لان هذا يعني احتكاكات قد يتم افتعالها كما حدث بين العراق والكويت لاستدعاء امريكا عن طريق بندر أيضا والذي يخزن فائضه المالي (1000مليار دولار) في بنوك امريكا وهو الذي يستحق الكشف عن عوراته قبل فوات الاوان !!!؟؟؟
          ودمت سالما منعما وغانما مكرما
          أهلا بالأستاذ الكريم
          يسري راغب (الموقر)
          ولا مانع لديّ - دون تدقيق - في أن أتفق معك يا أخي الفاضل في كل ما تحدثت عنه بخصوص وطننا العربي الكبير، ولكنك يا سيدي أجبت عن السؤال غير المطروح!!
          فقد تحدثت في مقالتي عن موازنة سيئات وحسنات نظام بعينه لنتمكن من التوصل إلى نتيجة بعينها تفيدنا في تحديد السؤال الهام الآتي:
          هل علينا أن ندعم الثوار في سوريا أم ندعم النظام القائم؟
          تقديري لحضوركم.

          تعليق

          • يسري راغب
            أديب وكاتب
            • 22-07-2008
            • 6247

            #6
            الاخ الحبيب
            الاستاذ مختار الموقر
            منذ البداية كلنا مع الشعب ومع الخيار الذي أردناه نموذج للجميع انطلاقا من مصر الثورة :
            توسيع المشاركة السياسيية والاعتراف بجميع الاحزاب المحظورة وتداول السلطة
            تلك مطالب بديهية ونقف فيها مع كل الشعوب العربية وهي التي حققت النجاح للثورة المصرية على البعد الداخلي
            أصلا أخي العزيز لن تتم نهضة اقتصادية وادارية حقيقية دون الاصلاح السياسي ولن أصدق أي اصلاح اقتصادي بعيدا عن الشفافية السياسية بتداول السلطة
            هذا حلم بدأ تحقيقه في مصر التي لم تعد باسم رئيسها وباتت باسم شعبها
            نعم الخطوة الاولى للنهضة هي الاصلاح السياسي وسنامته / تداول السلطة
            في سوريا كما في كل العالم العربي نحن بحاجة الى :
            ثورة فكرية للاصلاح السياسي
            الثورة السلمية ضرورية لكي يتحرك النظام اتجاه الاصلاحات السياسية وبسرعة
            لكن دون فوضى ودون اقتتال مسلح
            وكفانا العراق وليبيا والسودان ولبنان وفلسطين
            لا نريد الفوضى المسلحة
            أطفال الحجارة في فلسطين أرغموا العالم بثورتهم السلمية على الاعتراف بوجودهم
            الانتفاضة المسلحة جعلت أعداء الامة يساوون بين الضحية والجلاد
            نريد انتفاضة حجارة كما في اليمن وتونس وكما نجحت في مصر
            بالطبع نحن مع أي ثورة اصلاحية
            مع الافراج عن المعتقلين السياسيين
            مع توسيع المشاركة السياسية نكررها بالفم المليان دون مواجهة مسلحة
            والله لو عرف كل القادة كم هو المصير المؤلم الذي سيصل اليه الرئيس حين يقتلع من كرسيه عنوة ولو نظر كل رئيس لما حدث مع الرئيس صدام أو المخلوع مبارك فسوف يكون الخيار الاصلاحي بتداول السلطة في مصلحتهم - كلهم - وليس واحدا منهم
            أنا فقط أتمنى أن تعبر مصر الطريق الى النموذج الذي نحلم به دون فوضى قريبة منها - فلو نجح الشعب المصري في الوصول الى صندوق الانتخابات الحرة ستكون السابقة الاولى في حرية الشعوب العربية والتي أخشى عليها من اعداءنا
            نحن مع الحرية مع حق الشعب في المطالبة بحقوقه بالاحتجاجات السلمية أكيد
            وتقبل مودتي وتقديري

            تعليق

            • يسري راغب
              أديب وكاتب
              • 22-07-2008
              • 6247

              #7
              الاخ الحبيب
              الاستاذ مختار الموقر
              لماذا كنا مع السرعة في التصويت بتعديل مواد الدستور المصري
              لماذا أسرعنا في تحقيق المصالحة الفلسطينية
              لان الامران مؤشران على جدية النظام الجديد ليكون نظام كل العرب وكل المصريين
              لان هذا النظام بهذين الامرين أعلن انحيازه لطموحات الشعب المصري والعربي
              والله الموفق

              تعليق

              • مختار عوض
                شاعر وقاص
                • 12-05-2010
                • 2175

                #8
                إذًا أنت مع دعم الثورة في سوريا أخي الحبيب الأستاذ يسري
                أما عن المواجهة المسلحة؛ فهل نتوجه بالنصح للذي يملك الدبابة والمدفع أم لذوي الصدور العارية المطالبين بالحرية (والحرية فقط)؟
                هنا المشكلة، ولهذا أتعجب من كل مثقف لا يقف مع هؤلاء، والله لقد شهدتهم عصر اليوم (في مسيرة قال مذيع الجزيرة أنها خرجت قيل يومين في إحدى المدن السورية) يسيرون بكل احترام ويهتفون: حرية حرية وبس.
                فهل نسكت على إزهاق أرواح تطلب الحرية؟

                شكري وتقديري لحضورك الطيب.

                تعليق

                • بلقاسم علواش
                  العـلم بالأخـلاق
                  • 09-08-2010
                  • 865

                  #9
                  الأستاذ مختار عوض الفاضل
                  السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
                  سأحول مشاركتك موضوعك دون تكرار ماجاء في مداخلة حضرتك ولا مداخلة الإخوة الكرام هنا محاولا ذلك جهدي
                  لأقول : للرجل سياسة تحسب له وأخرى تحسب عليه
                  فلقد أحسن التحالفات الخاريجية في مقابل التهديد الأمريكي وأذياله العربية، وفوّت على سوريا التفتيت في زمان صقور البيت الأبيض برئاسة الصليبي بوش الإبن، كما تشهد له مواقفه الشهمة من العراق بعد تداعي الحلف الغربي على إحتلاله (2003)، حيث وقف الرجل مع المقاومة العراقية ولم يغلق في وجهها الأبواب، بل كان موقفه أشرف من موقف أبيه حافظ الأسد الذي لوّث الجيش السوري في عاصفة الصحراء الغربية على غرار بقية الجيوش العربية في الحملة التي شنها بوش الأب ضد العراق بعد احتلاله الكويت (1991)، ولسنا مع الوحدة العربية بحد السيف لكننا ضد الاستقواء بالأجنبي على الأخ الشقيق ومشاكل العرب تحل عربيا دون استدعاءات خاريجية مزقت الشعور القومي العربي الواحد.
                  يحسب له انفتاحه على الجوار وخاصة تحسين علاقاته مع تركيا أوردغان، يحسب له إعادة العلاقات السورية مع الغرب بعد القطيعة التي تلت غزو العراق ، يحسب له موقفه الشهم بعدم مصافحة رمز الرجس الصهيوني في باريس رغم إلحاحات حمد بن خليفة آل ثاني وتودداته، كما يحسب له مواقفه من المقاومة ودعمها سواء في لبنان أم في غزة فلسطين، رغم الإنقسام العربي وانكفاء الدور العربي واستسلامه للرغبة الأمريكية المرعبة.
                  له الكثير من الإيجابيات بل فاق أبيه وتفوّق عليه في السياسة الخارجية والنقاط متعددة ليس سهلا حصرها، فلا نبخس الرجل حقه.
                  وفي المجال الداخلي، يحسب للرجل إصلاحاته الاقتصادية والتي غيرت الكثير من الواقع السوري، والنقطة التي نراه لم يحسن التعامل معها أو أخفق فيها وهي قراءة للواقع وليس تجنيا على الرجل، هي سوء تقديره لواقع التغيير العربي والمد الثوري الذي ألهب المنطقة العربية، فقد رآها من منظوره الذي نحسب أن المحيطين به ضللوه في الوقائع، فقط رفض تسمية الحراك العربي بالثورات، بل وتعلق بنظرية المؤامرة ، وقد جاءت هاتان النقطتان في أول خطابه المتأخر والذي طال انتظاره بعد الثورة السورية، ومن خلال هذين النقطتين يمكن حصر سلبياته، وهي سوء تقديره للوضع الداخلي السوري وفصله عن السياق العربي الذي كان أكبر في حجمه وتوقيت ظهوره على جميع المراقبين والساسة والمحللين المتابعين، ومن هنا وجد نفسه يعطي الوعود ويتأخر في تطبيقها على أرض الواقع، وأظهر التخبط، معتقدا أن الشعب السوري راضي تمام الرضا عن نظام الحكم،وأنه ليس كالشعوب العربية الثائرة، وبعدها وبعد سقوط الدماء أعلن عن رفع حالة الطوارئ والتي لم يلبث طويلا حتى ناقض نفسه فيها وأرسل الجيوش نحو المدن لمحاصرتها ومن هنا سقط بريق الرجل الاصلاحي، وأظهر ميله للقبضة الحديدية ومن هنا نراه أخفق لأنه سمع لشلة تحيط به ولا يهمها مصلحة سوريا الوطن ولا مكانة الرئيس وموقعه، بل تهمها مصالحها وامتيازاتها الخاصة الضيقة، ومن هنا أيضا تسجل نقاط المؤاخذة على الرئيس بشار وهي كثيرة وتزداد كثرة، وإن كنا لا نحمله وزر النظام رغم أنه رأسه المفترض، فالشخص مثقف لكنه مكبل اليدين أمام طغمة قديمة تصفق وتنافق وتهتف بحياة الرئيس وهي أول من يورده المهالك، وعلى رأسها مستشاريه من المقربين والحرس القديم وأفراد العائلة المتنفذين، وقد ورطته في الداخل السوري فعليا، والكلام يطول لكنني أتوقف هنا.
                  وكل الشكر لك أستاذ مختار عوض
                  أتمنى لك التوفيق في رحلة نقاشية هادئة
                  وفقك الله للخيرمع المتداخلين الكرام
                  التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 12-05-2011, 22:43.
                  لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                  ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                  {صفي الدين الحلّي}

                  تعليق

                  • مختار عوض
                    شاعر وقاص
                    • 12-05-2010
                    • 2175

                    #10
                    الأستاذ الفاضل والأخ الكريم
                    بلقاسم علواش
                    سعدت بحضورك، وسعدت كثيرا بمداخلتك بما حوت من تأريخ للرجل الذي لا أبغضه على المستوى الشخصي إطلاقا، ولكنني أتحفظ على مواقفه الإصلاحية تجاه إخواننا في سوريا، وأتمنى أن يكون نقاشنا مفيدا، وأن يوفقنا الله في محاولة رأب الصدع في ملتقانا من خلال محاورات هادئة نتمكن عن طريقها من تقريب وجهات نظرنا بما يحقق الخير لإخواننا السوريين..
                    تقديري ومحبتي
                    .

                    تعليق

                    • روان عبد الكريم
                      أديب وكاتب
                      • 21-03-2010
                      • 185

                      #11
                      قلبى لا يطاوعنى على الاعتذار حتى لو اجاب على كل التساؤلات سلباً او ايجاباً
                      ومهما كانت مأثره... سيتم وشمه فى التاريخ بالرجل الذى حاصر شعبه بالدبابات وقطع عنه الماء والطعام

                      غداً جمعة الحرائر , فهل تفيدنى , افادكم الله بماذا تعنى؟؟؟

                      تعليق

                      • بلقاسم علواش
                        العـلم بالأخـلاق
                        • 09-08-2010
                        • 865

                        #12
                        أستاذ مختار عوض
                        إن كنا ذكرنا محاسن الرجل فقد اعتبرناها من محاسنه قياسا على الوضع العربي المتردي، في السياق العربي قبل الثورات الحالية، دون أن نعرّج على النظام السوري قبل الرئيس بشار.
                        أما الوضع السوري الحالي بعد اشتداد الثورة في سوريا، فأنا شخصيا أرى أن المعالجة الأمنية، وبهذه الحصيلة المرعبة من الضحايا والموقوفين وما تبعها من حصار عالمي وتلويح بالعقوبات وربما التدخل، لهو من أكبر الأخطاء التي يرتكبها الرئيس بشارومن يحيط به، بل هي قاضية على تاريخه في الحكم بعيدا عن طريقة تسلمه الحكم .
                        كما أنها من أخطر القرارات التي اتخذتها القيادة السورية في عهده، بل هي انتحارات سياسية للحزب الحاكم وكوادره وعلى رأسهم الرئيس بشار، وهي ستؤثر لا محالة على مستقبل النظام والحزب مستقبلا، فالشعب ينسى المعاناة ويصبر عليها، لكنه لا ينام على القهر والقسوة والقتل والدماء، فنحن أمة عربية مشرقية، ولا تختلف كل الشعوب في هذه النقطة التي تتعلق بالكرامة الآدمية، لذا فالطريق الذي يسير فيه النظام السوري في مواجهة شعبه طريق مسدود لا محالة، إن لم يكن اليوم فغدا تظهرعواقبه، وكان عليه ابتداع طرق أكثر حكمة وذكاء وفطنة ونباهة في مواجهة الشعب وتحقيق مطالبه بدل استدعاء أسوأ الطرق التقليدية من القمع والبطش والتضليل الإعلامي وتوزيع التهم الجاهزة وغيرها.
                        وكل الشكر لك أستاذ مختار
                        وبالتوفيق
                        لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                        ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                        {صفي الدين الحلّي}

                        تعليق

                        • مختار عوض
                          شاعر وقاص
                          • 12-05-2010
                          • 2175

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة روان عبد الكريم مشاهدة المشاركة
                          قلبى لا يطاوعنى على الاعتذار حتى لو اجاب على كل التساؤلات سلباً او ايجاباً
                          ومهما كانت مأثره... سيتم وشمه فى التاريخ بالرجل الذى حاصر شعبه بالدبابات وقطع عنه الماء والطعام

                          غداً جمعة الحرائر , فهل تفيدنى , افادكم الله بماذا تعنى؟؟؟
                          أختي المكرمة الأستاذة
                          روان عبد الكريم
                          حاولتُ - وأدعو الله التوفيق - أن أجرّ الجميع إلى نقاش هادئ نتحاور من خلاله كمثقفين فنعطي للرجل حقه ونعطي في الوقت ذاته للشعب حقه بلا إفراط ولا تفريط، وكما ترين فإن كل منا يرى الأمر من زاويته الخاصة، ولكن ذلك يجب ألا يحول دون رقي الحوار..
                          لك الحق أخيتي ألا تنسي أنه أساء لشعبه، وأنا مثلك أرى ذلك..
                          قلوبنا مع الثوار في جمعتهم من أجل حرائر (نساء) سوريا الباسلات.

                          تعليق

                          • مختار عوض
                            شاعر وقاص
                            • 12-05-2010
                            • 2175

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
                            أستاذ مختار عوض
                            إن كنا ذكرنا محاسن الرجل فقد اعتبرناها من محاسنه قياسا على الوضع العربي المتردي، في السياق العربي قبل الثورات الحالية، دون أن نعرّج على النظام السوري قبل الرئيس بشار.
                            أما الوضع السوري الحالي بعد اشتداد الثورة في سوريا، فأنا شخصيا أرى أن المعالجة الأمنية، وبهذه الحصيلة المرعبة من الضحايا والموقوفين وما تبعها من حصار عالمي وتلويح بالعقوبات وربما التدخل، لهو من أكبر الأخطاء التي يرتكبها الرئيس بشارومن يحيط به، بل هي قاضية على تاريخه في الحكم بعيدا عن طريقة تسلمه الحكم .
                            كما أنها من أخطر القرارات التي اتخذتها القيادة السورية في عهده، بل هي انتحارات سياسية للحزب الحاكم وكوادره وعلى رأسهم الرئيس بشار، وهي ستؤثر لا محالة على مستقبل النظام والحزب مستقبلا، فالشعب ينسى المعاناة ويصبر عليها، لكنه لا ينام على القهر والقسوة والقتل والدماء، فنحن أمة عربية مشرقية، ولا تختلف كل الشعوب في هذه النقطة التي تتعلق بالكرامة الآدمية، لذا فالطريق الذي يسير فيه النظام السوري في مواجهة شعبه طريق مسدود لا محالة، إن لم يكن اليوم فغدا تظهرعواقبه، وكان عليه ابتداع طرق أكثر حكمة وذكاء وفطنة ونباهة في مواجهة الشعب وتحقيق مطالبه بدل استدعاء أسوأ الطرق التقليدية من القمع والبطش والتضليل الإعلامي وتوزيع التهم الجاهزة وغيرها.
                            وكل الشكر لك أستاذ مختار
                            وبالتوفيق
                            أتفق معك أخي الفاضل الأستاذ
                            بلقاسم علواش
                            في أن ما حدث كان خطيئة، ولهذا أرى أيضا أن تخلينا عن إخواننا خطيئة أخرى..
                            وحسن أنك أشرت إلى نقطة أراها شديدة الأهمية وهي التضليل الإعلامي الذي يمارسه النظام السوري، ويقتفيه تابعوه..
                            سعدت بعودتك يا صديقي الكريم؛ فتقبل مودتي وتقديري.

                            تعليق

                            • بلقاسم علواش
                              العـلم بالأخـلاق
                              • 09-08-2010
                              • 865

                              #15
                              شكرا لك أستاذ مختار
                              بالنسبة لتخلينا عن مناصرة إخواننا السوريين، لهو من أكبر الخطايا التي تسوّد وجوهنا في الدنيا قبل الآخرة، فإن كان للنظام القائم المتحرك بالقوة في مواجهة الحركة المطلبية للشعب السوري مع استغلاله كل وسائل القوة من جيش وأجهزة أمنية ووسائل إعلامية ثقيلة متنوعة وأقلام عميلة أو مغررة، وأبواق للدعاية مأجورة، فإن أولئك المضطهدين ليس لهم من نصير إلا الضمائر الحرة والأقلام الشريفة، وإن تخلينا عنهم ولو بالكلمة الصادقة نكون عليهم لا محالة، لأن الساكت عن الحق شيطان أخرص، ومن سكت عن حق مشروع أعان على باطل ممنوع، ونكون كمن يدخل عليهم الضيم، ولأنهم منا ونحن منهم، "وليس منا من لم يهتم بأمرنا" فسنبقى معهم، لأن الدول هي الشعوب، أما الأنظمة فقد زالت قبلها الإمبراطوريات التي غيرت مجرى التاريخ، فكيف نصطف في جهة آيلة للتهاوي والسقوط المحتم، وكيف نضع أرجلنا على شفير منهار، بل إن النهج المتبع هو إعلان للإفلاس، وهل بعد القتل والدماء من حرمة وشرف يبقى في وجه القاتل.
                              لكننا نحجم حينما نرى من هب ودب تأهب وأعلن أن يفسد الماء الزلال، فنترك الغدير الذي خاض فيه الشنآن لغاية الترشيح.
                              ولك التحيات
                              التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 12-05-2011, 23:33.
                              لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                              ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                              {صفي الدين الحلّي}

                              تعليق

                              يعمل...
                              X