عفوا ربما لا أملك بعض تفائلكم الذي قرأته
ولكن يجب أن نتذكر بعضاً مما تم خلال سنوات حكم الرئيس
بشار الاسد من اصلاحات ونمو كما يقول البعض بل ويمدحه
بأنه افضل من حكام كثيرين !
سيطرة شاملة للفساد واللصوصية ونهي خزينة الدولة للأسد وأقربائه وشركاهم، من خلال عشرات عقود الفساد التي استنزفت معظم خزينة الدولة طيلة مدّة حكمه!
·إطلاق يد الأقرباء وشركاهم للتسلط على عقود الدولة، والمصالح الإقتصادية العامّة والخاصة، ومختلف سياسات وقرارات الحكومة!
·إساءة استخدام سلطة الحكم، في غير خدمة الوطن والشعب!
·توزير أشباه الجهلة والعاجزين وضعاف النفوس والأخلاق من الذين ارتضوا أن يكونوا مواليه وموالي أقربائه بدلا من موالاة الوطن ومصالح الشعب، وكبير مثالهم رئيس الحكومة العطري ونائبه الدردري وغيرهم!!
·توقيف جميع مشاريع البنية التحتية للبلاد طيلة عشر سنوات، مما أدى إلى تراجع شامل في الخدمات، والبنية التحتية اللازمة لتأسيس التنمية الصناعية والزراعية والسياحية والتجارية!
·تخريب شركات ومصانع القطاع العام، حتى أوصلوا نسبة مساهمتها في موازنة الدولة السنوية إلى الصفر بعد أن كانت 30% طيلة العقود الماضية!
·دفع الصناعة السورية للتعطل والتوقف والإفلاس، حتى تجاوز عدد المصانع السورية المتوقفة 2500 مصنع حتى الآن!
·تدمير زراعة القمح مما أرغم مُعظم المزارعين على عدم حصاد محصولهم لعام 2008، وتفضيلهم التوقف عن زراعة القمح بعد ذلك وحتى الآن!
·إصدار مرسوم الإستثمار الذي لا يفيد سورية بأي شيء إطلاقا، إطلاقا: إقتصاديا وعمالة، وإنما يتسبب في المزيد من استنزاف ثروتها الوطنية إلى الخارج، ومفاقمة البطالة!!
·سرقة نصف أموال كل مواطن، وتخفيض الرواتب جميعا إلى أقل من النصف وذلك عن طريق تخفيض سعر العملة لأقلّ من نصف قيمتها في عام 2004!
·عدم إهتمام بشار الأسد إطلاقا بقضايا الشعب، وتركها لأقربائه يقررونفيهاوفقا لمصالحهم، وذلك من خلال الحكومة الموالية له ولأقربائه!
·إرتكاب الإرهاب الأمني في اعتقال ومحاكمة المواطنين الذين يمارسون حقوقهم الدستورية في حرية الكلمة والتعبير!
·فرض الرقابة الأمنية على الصحف والمواقع الإلكترونية السورية!
·الخيانة القومية في قضية الجولان وفلسطين والتطبيع مع إسرائيل!
·الخيانة الوطنية في اعتقال آلاف العرب والسوريين الذي حاولوا التسلل للعراق للمشاركة في مقاومة الإحتلال الأمريكي الظالم، واستبقاء إعتقالهم لأكثر من عشرة آلاف سوري منهم دون محاكمة لستة سنوات متوالية، وحتى اليوم!!
·وكثير، وكثير، وكثير جدا، مما يُعانيه كلُّ مواطن عربي سوري إطلاقاً في الداخل والخارج إلا القلّة من الخونة الفاسدين اللصوص السائرين بركاب بشار الأسد وعصابته
إنها عشرسنوات كاملة من الفساد واللصوصية واستنزاف خزينة الدولة وأموال الشعب الخاصة ورواتبهم، والتخريب، وتجميد البناء والتطوير، حتى أصبحت سوريا وشعبها في أدنى سلم التطور والكفاية بعد أن كانت من أوائل الدول العربية!
هل بقي شيء آخر من احتمالات الخيانات، وإرتكابات النهب والفساد ونشره في أجهزة الدولة، والتقصير الشامل بحق الشعب والوطن، لم يرتكبه بشار الأسد وأقربائه المتسلطين على الوطن والشعب؟؟
أهذا هو حكم البعث ومبادئه وأهدافه التي ارتضاها الدستور فجعل من حزب البعث الحزب القائد للدولة والمجتمع؟ هل التزمها بشارالأسد؟ أو أنه قلبها واستغلها هو وأقربائه ومواليه إلى عكسها 100%، فحصروها بتحقيق مصالحهم الأنانية على حساب مصالح الشعب!!
وإلى متى سيستمر نظام الفساد واللصوصية والتخريب؟
هل سيصبر الشعب السوري أكثر من ذلك، ليصل بالضرورة المُؤكّدة إلى أسوأ، وأسوأ من ذلك؟
أوَ لا تكفي عشرسنوات من التخريب والفساد والإفقار والتأخر، للحكم على نظام بشار الأسد الفاشل لنقارن بين موقف أردوغان التركي، وبين موقف بشار الأسد رئيس سوريا العربية، وأمين عام حزب البعث العربي!! !! !!:
بشار الأسد: تواطأ وأعطى الضوء الأخضر لإسرائيل في22/12/2008 للقيام بعدوانها على غزّة، وذلك بعد استلامه لكلمة السر من رئيس رومانيا الذي زار سورية فجأة قبل العدوان الإسرائيلي بثلاثة أيام، والتي كانت: { لقد آن الأوان للإنتقال من المفاوضات غير المباشرة إلى المفاوضات المباشرة} ولم يصرح بشار الأسد مع بداية العدوان حتى ولا بتحذير واحد لإسرائيل خلال كامل عدوانها على غزة، بل سار – بدلا من ذلك - في دروب مؤتمر القمة العاجز والفاشل مقدما، وبما وفّر لإسرائيل قرابة الشهر للقيام بتخريب وتدمير غزة وقتل أكثر ما يُمكن من أبنائها، ويعلم الجميع أنه لا قيمة لاجتماعات القمة في إيقاف إسرائيل سواء انعقد أو لم ينعقد. ولقد ثبت أن مقاومة حماس وشعب غزة هي أوقفت العدوان الإسرائيلي، أما مؤتمر القمة الذي دعا إليه بشارالأسد فكان من أسوأ وأفشل المؤتمرات، وهو في الواقع خدم إسرائيل بإعطائها الوقت الكافي لعملية التدمير والتقتيل التي حققتها في غزّوها الظالم
ويكفي كل هذا للحكم الحقيقي على نظام قمعي فاشل
ولكن يجب أن نتذكر بعضاً مما تم خلال سنوات حكم الرئيس
بشار الاسد من اصلاحات ونمو كما يقول البعض بل ويمدحه
بأنه افضل من حكام كثيرين !
سيطرة شاملة للفساد واللصوصية ونهي خزينة الدولة للأسد وأقربائه وشركاهم، من خلال عشرات عقود الفساد التي استنزفت معظم خزينة الدولة طيلة مدّة حكمه!
·إطلاق يد الأقرباء وشركاهم للتسلط على عقود الدولة، والمصالح الإقتصادية العامّة والخاصة، ومختلف سياسات وقرارات الحكومة!
·إساءة استخدام سلطة الحكم، في غير خدمة الوطن والشعب!
·توزير أشباه الجهلة والعاجزين وضعاف النفوس والأخلاق من الذين ارتضوا أن يكونوا مواليه وموالي أقربائه بدلا من موالاة الوطن ومصالح الشعب، وكبير مثالهم رئيس الحكومة العطري ونائبه الدردري وغيرهم!!
·توقيف جميع مشاريع البنية التحتية للبلاد طيلة عشر سنوات، مما أدى إلى تراجع شامل في الخدمات، والبنية التحتية اللازمة لتأسيس التنمية الصناعية والزراعية والسياحية والتجارية!
·تخريب شركات ومصانع القطاع العام، حتى أوصلوا نسبة مساهمتها في موازنة الدولة السنوية إلى الصفر بعد أن كانت 30% طيلة العقود الماضية!
·دفع الصناعة السورية للتعطل والتوقف والإفلاس، حتى تجاوز عدد المصانع السورية المتوقفة 2500 مصنع حتى الآن!
·تدمير زراعة القمح مما أرغم مُعظم المزارعين على عدم حصاد محصولهم لعام 2008، وتفضيلهم التوقف عن زراعة القمح بعد ذلك وحتى الآن!
·إصدار مرسوم الإستثمار الذي لا يفيد سورية بأي شيء إطلاقا، إطلاقا: إقتصاديا وعمالة، وإنما يتسبب في المزيد من استنزاف ثروتها الوطنية إلى الخارج، ومفاقمة البطالة!!
·سرقة نصف أموال كل مواطن، وتخفيض الرواتب جميعا إلى أقل من النصف وذلك عن طريق تخفيض سعر العملة لأقلّ من نصف قيمتها في عام 2004!
·عدم إهتمام بشار الأسد إطلاقا بقضايا الشعب، وتركها لأقربائه يقررونفيهاوفقا لمصالحهم، وذلك من خلال الحكومة الموالية له ولأقربائه!
·إرتكاب الإرهاب الأمني في اعتقال ومحاكمة المواطنين الذين يمارسون حقوقهم الدستورية في حرية الكلمة والتعبير!
·فرض الرقابة الأمنية على الصحف والمواقع الإلكترونية السورية!
·الخيانة القومية في قضية الجولان وفلسطين والتطبيع مع إسرائيل!
·الخيانة الوطنية في اعتقال آلاف العرب والسوريين الذي حاولوا التسلل للعراق للمشاركة في مقاومة الإحتلال الأمريكي الظالم، واستبقاء إعتقالهم لأكثر من عشرة آلاف سوري منهم دون محاكمة لستة سنوات متوالية، وحتى اليوم!!
·وكثير، وكثير، وكثير جدا، مما يُعانيه كلُّ مواطن عربي سوري إطلاقاً في الداخل والخارج إلا القلّة من الخونة الفاسدين اللصوص السائرين بركاب بشار الأسد وعصابته
إنها عشرسنوات كاملة من الفساد واللصوصية واستنزاف خزينة الدولة وأموال الشعب الخاصة ورواتبهم، والتخريب، وتجميد البناء والتطوير، حتى أصبحت سوريا وشعبها في أدنى سلم التطور والكفاية بعد أن كانت من أوائل الدول العربية!
تساؤل وطني جادّ لمواطني سورية العربية:
هل بقي شيء آخر من احتمالات الخيانات، وإرتكابات النهب والفساد ونشره في أجهزة الدولة، والتقصير الشامل بحق الشعب والوطن، لم يرتكبه بشار الأسد وأقربائه المتسلطين على الوطن والشعب؟؟
أهذا هو حكم البعث ومبادئه وأهدافه التي ارتضاها الدستور فجعل من حزب البعث الحزب القائد للدولة والمجتمع؟ هل التزمها بشارالأسد؟ أو أنه قلبها واستغلها هو وأقربائه ومواليه إلى عكسها 100%، فحصروها بتحقيق مصالحهم الأنانية على حساب مصالح الشعب!!
وإلى متى سيستمر نظام الفساد واللصوصية والتخريب؟
هل سيصبر الشعب السوري أكثر من ذلك، ليصل بالضرورة المُؤكّدة إلى أسوأ، وأسوأ من ذلك؟
أوَ لا تكفي عشرسنوات من التخريب والفساد والإفقار والتأخر، للحكم على نظام بشار الأسد الفاشل لنقارن بين موقف أردوغان التركي، وبين موقف بشار الأسد رئيس سوريا العربية، وأمين عام حزب البعث العربي!! !! !!:
بشار الأسد: تواطأ وأعطى الضوء الأخضر لإسرائيل في22/12/2008 للقيام بعدوانها على غزّة، وذلك بعد استلامه لكلمة السر من رئيس رومانيا الذي زار سورية فجأة قبل العدوان الإسرائيلي بثلاثة أيام، والتي كانت: { لقد آن الأوان للإنتقال من المفاوضات غير المباشرة إلى المفاوضات المباشرة} ولم يصرح بشار الأسد مع بداية العدوان حتى ولا بتحذير واحد لإسرائيل خلال كامل عدوانها على غزة، بل سار – بدلا من ذلك - في دروب مؤتمر القمة العاجز والفاشل مقدما، وبما وفّر لإسرائيل قرابة الشهر للقيام بتخريب وتدمير غزة وقتل أكثر ما يُمكن من أبنائها، ويعلم الجميع أنه لا قيمة لاجتماعات القمة في إيقاف إسرائيل سواء انعقد أو لم ينعقد. ولقد ثبت أن مقاومة حماس وشعب غزة هي أوقفت العدوان الإسرائيلي، أما مؤتمر القمة الذي دعا إليه بشارالأسد فكان من أسوأ وأفشل المؤتمرات، وهو في الواقع خدم إسرائيل بإعطائها الوقت الكافي لعملية التدمير والتقتيل التي حققتها في غزّوها الظالم
ويكفي كل هذا للحكم الحقيقي على نظام قمعي فاشل
تعليق