ليلٌ من زجاج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #16
    أخي هيثم أحببت تجربتك الشعرية الذاخرة بالكثير
    شكرا لهذا الرقي الفكري مع التحية والتقدير

    ولي رأي بسيط هنا
    الشعر قد يتخلل أي شيء حتى أنفاسنا
    وقد يكون النص مفتوحا على الأجناس الأخرى
    وقد يكون سرديا يتخلله الشعر بحرفة العارف المتمكن
    ونحن أولا وأخيرا نجرب كل شيء
    حتى الموت نجربه ونسعد بذلك

    احترامي
    التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 12-07-2011, 15:10.
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • هيثم الريماوي
      مشرف ملتقى النقد الأدبي
      • 17-09-2010
      • 809

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة أمريل حسن مشاهدة المشاركة
      أخي هيثم..***نعم مايميز قصيدة التثر هي الايقاع الداخلي الذي تحافظ علية القصيدة..ولكن بما أنها نثرا فأنا أعتقد..النثرية في مثل ذلك تحاكي قصيدة النثر..في حرفيتها...وأنا بنظري لاأحب أن أحتكم لقانون عندما ينهال علي التعبير فأطلق له العنان إلى أي أرض سوف يحط الرحال...ولك الشكر العميق على هذا النثر الرائع...
      فقد احتفظت به في جهازي للإستفادة...تحية مرة أخرى لهذا الابداع...
      كل الشكر والتقدير ، والسعادة البالغة للثناء وإطلاق صفة الروعة على النص والاحتفاظ به ، فهو تشرفٌ كبير

      باقة ياسمين لروحك النقية

      أتفق معك تماماً في حاجة قصيدة النثر للموسيقى الداخلية ، وأشكر النص كثيراً لإثارت هذه الإشكاليات ، و أعتقد بوجود ضوابط محدِّّدة للتموسق الداخلي عموماً ،وإن كانت واسعة الأطياف ، كان أحد أهم هذه الضوابط - بحسب ما أعتقد - في هذا النص هو وحدة الأضداد في البناء التكويني للصورة أتمنى قراءة مقالتي المتواضعة بهذا الخصوص - حول قصيدة النثر-على الرابط أدناه
      حول قصيدة النثر للشاعر والناقد هيثم الريماوي مقدمة أعتقد أن قصيدة النثر محاولة جريئة ,,,على طريق إضاءة شاعرية الكتابة ,,,والتي كان لها بذورها القديمة ,,وفي كتابات المتصوفة تحديداً ,,وما القول عن استيراد الفكرة بأولية الكتابة (كرامبو وبودلير) أو التنظير لها ( غربا) هو -في رأيي - قول قاصر ,, والواقع أن قصيدة النثر كانت

      كل التقدير والامتنان

      هيثم الريماوي
      التعديل الأخير تم بواسطة هيثم الريماوي; الساعة 13-07-2011, 07:05.

      ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

      بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
      بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

      تعليق

      • هيثم الريماوي
        مشرف ملتقى النقد الأدبي
        • 17-09-2010
        • 809

        #18
        القدير الحبيب ، محمد الخضور
        كل الشكر على هذه الفسحة من الحوار ، فالرأي والرأي الآخر هو الإئراء عينه – في رأيي -


        النص يوظف الكلمة والتاريخ ليقدم فكرا من خلال فنية عالية في التصوير
        وفي حدود علمي القليل هذا ما تريده قصيدة النثر

        أعتقد أن ذلك صحيح تماماً

        . أما الموسيقا الداخلية أو الخارجية الخفيفة فقد قرأت وسمعت من بعض الأساتذة بأنها جميلة إذا توفرت وليست ضرورة لاكتمال عناصر قصيدة النثر

        فيما يتعلق بالتموسق الداخلي ،، أعتقد هو ضروري وهو متوحد مع بنية قصيدة النثر لأنه مرتبط في - رأيي- مع عمق الرؤيا التي يجب أن تكون عليها قصيدة النثر ،،أو ما يسميه نقاد قصيدة النثر (بالتوهج) داخل النص ،،،هذا التهوج أو تفجير اللغة –كما يسميه البعض- هو حقيقةً سبب التموسق الداخلي ،،،والذي يأتي عبر أشكال كثيرة منها التضاد اللفظي أو التضاد على مستوى الصورة ، أو مثلا استهداف لفظة معينة وتكرارها عبر التنويع الرؤيوي ،،،أو مثلا استهداف فكرة معينة وتكرارها عبر تصوير رؤيوي مختلف في كل مرة ،،،أو استخدام أكثر من تكنيك في وقت واحد ،،، أو ربما الاستطراد لتوضيح الحزن أو الهدوء إيقاعياً ,,,,والكثير ،،بهذا نرى أن التموسق الداخلي هو ضروري ولكنه متباين جداً لدرجة يمكن القول معها أن كل قصيدة نثر واعية تملك تموسقها الداخلي الخاص

        فيما يتعلق بالتموسق الخارجي ، فهو مرتبط عضوياً بالشكل ،،أي تراتيب الساكن والمتحرك ،، القافية ،،السجع ،،التكرار اللفظي لأهداف شكلية وليست معنوية ..والكثير ،،،وتعمّد هكذا تموسق يخرج النص من دائرة قصيدة النثر كما يرى روادها ،،لأنه يهدم مبدأ المجانية ، و بصرف النظر عن مدى انسجام هذا المبدأ مع النصوص الحديثة – فهنالك الكثير مما يمكن أن يقال بخصوص هذا المبدأ، أنا شخصياً أعتقد أنه قيد كبير لا ضرورة له – ولكن وفي كل الأحوال يرى رواد قصيدة النثر بضرورة الالتزام به وعدم تقصد التموسق الخارجي ، ولكن إذا كان هنالك تموسق خارجي عفوي ومنسجم فلا ضرر من ذلك بحسب تلك الآراء


        بالنسبة للسردية الإنشائية، لا أظن أنني قرأت نصا شعريا يخلو من بعضها
        فهل هي عيب ؟

        لا أعلم من أين جاءت فكرة أن السردية ضد الشعرية ،،،وأنا أستغرب كثيرا من هذا القول الذي لا أرى أنه صحيح على الإطلاق وهنالك أمثلة كثيرة كما تفضلتم لكبار الشعراء كدرويش و ونزار والماغوط( أحد أهم رواد قصيدة النثر ) تستند على السرد بشكل واضح ,,,وقد سألت كثيرا ،،أصحاب هذه النظرة حول الموضوع ،،وللأسف لم أجد عندهم اي جواب
        أما فيما يتعلق بالإنشائية ،، فإذا كانت مرتبطة بحسب الأدبيات النقدية بالإستطراد التوضيحي فهي بالتأكيد ضد قصيدة النثر ، لأن ذلك يخالف مبدأ مهم جدا في قصيدة النثر وهو الإيجاز ،،، فكلما كانت الأنشائية موجودة كان ذلك ضد الإيجاز ،، وبالتي الخروج عن قصيدة النثر نحو الخاطرة التي تعرض الأفكار عرضاً

        أتمنى أن يكون رأيي المتواضع ، يتوافق مع رفعة ذائقتكم ،،،

        كل الشكر أيها الجميل على هذه الفسحة البهية للحوار

        محبتي
        هيثم الريماوي

        ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

        بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
        بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

        تعليق

        • هيثم الريماوي
          مشرف ملتقى النقد الأدبي
          • 17-09-2010
          • 809

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          ليلٌ من زجاج


          اقتليني

          أحبك أكثر
          ترحل الأساطير عن أبطالها
          و جلجامش المسكين لم يكن ليعلم ,


          كم كان يحيا حين مات

          الفينيق ليس رمزاً لانبثاق الحياة,
          بل تكسّر الزجاج حول العدم

          ((اقتلوني يا ثقاتي))



          هكذا كان يستطرد الحلاج
          عندما كان يضحك

          والعصافير لا تراعي حاجة المريضٍ للهدوء
          , عندما تبدأ الغناء

          ((واقفاً تحت أخمصيّ الأنام))



          , نسمع المتنبي
          كم كان يهذي ونقول : وعليكم السلام
          أَلبسُ الموجَ سترةَ النجاةِ فأغرق حيّاً ,
          في الملح الكثير

          أذوب في الملح قتيلَ موجة,
          وأنجو من موتٍ كثير

          في الصحراء لا معنى للملح
          غير جسدٍ على الخارطة

          جغرافيا الآدمي ,
          في ساعةٍ رمليّةٍ قديمة

          تنحتها الرياح كلّ دقةٍ من جديد



          ارحلي كي نكون ,
          وابقي كي تكوني فينا عندما نموت

          هكذا تقولُ حبّاتُ الرمالِ للريحٍ الأخيرة

          ليلٌ من زجاج
          , هكذا أقول للساهرين عندما يأتي الصباح








          و هل تخلت القصيدة هنا عن الموسيقي ؟




          لكل نص موسيقاه الخاصة به


          و لا نتحرك فى قصائدنا وفق نوتة


          أو أوزان محددة


          أستغرب فعلا ، و كثيرا


          لكل ما طرح حول تلك القصيدة الجميلة بالفعل


          خاصة رأى أستاذنا المبجل مهتدى


          و لكنى أقول له


          السردية هنا سيدي كانت وصفية لأكتمال الرؤية


          و تدوير الحديث


          و كانت لازمة لا زائدة


          أما عن الموسيقى


          فقد خلقت القصيدة موسيقاها الخاصة


          و قرؤتها على النحو الذى


          قطعت عليه الحديث



          لم تخرج عن كونها حالة وجدانية


          نلمس ذلك من خلال الطرح الذى بين أيدينا


          من كلماته


          و تدفق الحديث عبره


          ليحيلنا إلى معنى


          و ربما حكمة



          دمت بألف خير و خير
          القدير ربيع عقب الباب

          كل التقدير والامتنان على ياسمينكم الكثير وثراء حضوركم
          وتحفيزكم نحو الأمام

          وامتناني وتشرفي وتقديري
          هيثم الريماوي

          ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

          بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
          بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

          تعليق

          • هيثم الريماوي
            مشرف ملتقى النقد الأدبي
            • 17-09-2010
            • 809

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
            لن اتكلم عن قوالب او قوانين او معايير
            ساكتفي بالقول =
            اني كنت هنا وسط زخم من المعاني البعيدة والجميلة
            التي تضطر العابر الى الوقوف طويلا من اجل التأمل
            والقيام بعملية فيدباك من اجل الوصول الى المقصود
            وقد ذكرتني الكلمات والمعاني بشيء قراته لك استاذ هيثم
            في الخاطرة شدني بقوة حتى اني اعود اليه كل مرة
            شكرا استاذ هيثم الريماوي على الموضوع الرائع
            الذي اراه يستحق الدراسة من ناحية المعاني العميقة التي
            يحملها اكثر من الانشغال بنوع النص
            القديرة مالكة ،،،

            كل الشكر والتشرف ، وبالغ السعادة لما قلته في حق الناص ،،،من طيب
            نعم أعتقد معك تماماً بأن الاشتغال على الأدباع أولى من الاشتغال على ادواته وحقوق جنسيته

            كل التقدير والاحترام
            هيثم الريماوي

            ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

            بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
            بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

            تعليق

            • هيثم الريماوي
              مشرف ملتقى النقد الأدبي
              • 17-09-2010
              • 809

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
              أخي هيثم أحببت تجربتك الشعرية الذاخرة بالكثير
              شكرا لهذا الرقي الفكري مع التحية والتقدير

              ولي رأي بسيط هنا
              الشعر قد يتخلل أي شيء حتى أنفاسنا
              وقد يكون النص مفتوحا على الأجناس الأخرى
              وقد يكون سرديا يتخلله الشعر بحرفة العارف المتمكن
              ونحن أولا وأخيرا نجرب كل شيء
              حتى الموت نجربه ونسعد بذلك

              احترامي
              القديرة نجلاء
              كل الشكر والامتنان لياسمينك الذي نثرته في حق تجربتي المتواضعة ،،،،

              يقول محمد الماغوط (( حتى البصقة يمكن أن تكون شعراً ، ولكن علينا أن نعلم كيف ومتى نبصقها))
              أعتقد معك كثيراً الشعرية ميزة الأشياء وعلاقاتها عموماً،،وأعتقد أن وعاء التجنيس المتضمن إبداعاً ، يمكن التخلص منه ، وبل أعتقد بضرورة التخلص منه إن كان وعينا يؤهلنا أن نجعل وعاء الإبداع إبداعاً


              تقديري الكبير
              هيثم الريماوي

              ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

              بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
              بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

              تعليق

              • إيمان عبد الغني سوار
                إليزابيث
                • 28-01-2011
                • 1340

                #22
                هيثم الريماوي


                وجدت الرأي السائد إن الأسطورة غير متواجدة بكثرة
                في قصيدة النثر والسبب يعود إلى رغبة الشعراء في خلق عوالمهم الأسطورية الخاصة من اللغة ذاتها
                وها أنا اليوم أجد قلم متألق يشاركني رؤيتي ..لكم يسعدني ذلك
                إن الانتقاد الحاد الذي صادفك أيها الفاضل, حسب ما أعتقد يعود لطبيعة السائدة للمتلقي.

                عادة القراء يميلون إلى الشاعرية السلسلة ومن خلال المشاعر يتدفقون على الانزياحات وطبيعة
                الشاعر بتنظيمه للعلاقات بين الدال والمدلول...إلخ
                وبرغم هذا فإني وجدت تلك الشاعرية من خلال الإيقاعات الداخلية والتشاكيل منها

                يعلم ,العدم..قديمة,أخيرة..تراعي ,ثقاتي:تشاكل صوتي
                يستطرد,يضحك:تشاكل لفظي
                الملح الكثير, موتٍ كثير:تشاكل تطابقي
                أذوب ,أنجو:تشاكل دلالي
                هدوء,غناء: الإستكانة والشدة ,يأتي التقابل ومن خلاله يأتي التضاد ليفجر الإيقاع

                عند الإطلاع بوعي تكشف لنا رموز القصيدة في انصهارها بين قوى التخييل وهو ما تتضمنه الأسطورة وبين الرموز الأخرى
                وفعالية اللغة وإن كانت قصيرةإلا إن بالإمكان ملاحظة ذلك..ويبقى رأيي مجرد وجهة نظر تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ

                "هكذا تقولُ حبّاتُ الرمالِ للريحٍ الأخيرة
                ليلٌ من زجاج

                هكذا أقول للساهرين عندما يأتي الصباح"
                سلمت أيها الأستاذ العزيز ,وهاهو الصباح قد أقترب من زجاجي
                مودعاً ليله الطويل...

                تحياتي:
                التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 09-08-2011, 23:57.
                " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                تعليق

                • هيثم الريماوي
                  مشرف ملتقى النقد الأدبي
                  • 17-09-2010
                  • 809

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عبد الغني مشاهدة المشاركة
                  هيثم الريماوي


                  وجدت الرأي السائد إن الأسطورة غير متواجدة بكثرة
                  في قصيدة النثر والسبب يعود إلى رغبة الشعراء في خلق عوالمهم الأسطورية الخاصة من اللغة ذاتها
                  وها أنا اليوم أجد قلم متألق يشاركني رؤيتي ..لكم يسعدني ذلك
                  إن الانتقاد الحاد الذي صادفك أيها الفاضل, حسب ما أعتقد يعود لطبيعة السائدة للمتلقي.

                  عادة القراء يميلون إلى الشاعرية السلسلة ومن خلال المشاعر يتدفقون على الانزياحات وطبيعة
                  الشاعر بتنظيمه للعلاقات بين الدال والمدلول...إلخ
                  وبرغم هذا فإني وجدت تلك الشاعرية من خلال الإيقاعات الداخلية والتشاكيل منها

                  يعلم ,العدم..قديمة,أخيرة..تراعي ,ثقاتي:تشاكل صوتي
                  يستطرد,يضحك:تشاكل لفظي
                  الملح الكثير, موتٍ كثير:تشاكل تطابقي
                  أذوب ,أنجو:تشاكل دلالي
                  هدوء,غناء: الإستكانة والشدة ,يأتي التقابل ومن خلاله يأتي التضاد ليفجر الإيقاع

                  عند الإطلاع بوعي تكشف لنا رموز القصيدة في انصهارها بين قوى التخييل وهو ما تتضمنه الأسطورة وبين الرموز الأخرى
                  وفعالية اللغة وإن كانت قصيرةإلا إن بالإمكان ملاحظة ذلك..ويبقى رأيي مجرد وجهة نظر تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ

                  "هكذا تقولُ حبّاتُ الرمالِ للريحٍ الأخيرة
                  ليلٌ من زجاج

                  هكذا أقول للساهرين عندما يأتي الصباح"
                  سلمت أيها الأستاذ العزيز ,وهاهو الصباح قد أقترب من زجاجي
                  مودعاً ليله الطويل...

                  تحياتي:
                  القديرة أيمان
                  كل الشكر والتقدير على كل هذا الثراء، والذي يخبرنا مدى سعة الاطلاع

                  أتفق معك تماماً بأن التناص التاريخي والأسطوري من جانب والأسطرة الذاتية للنص من جانب آخر هي قضية اشكالية كبيرة جدا على المستوى الاسلوبي ، حتى أن البعض قد ذهب في تطرفه بعيدا ليقول أن الإسقاط الأسطوري -ضمن نظرة ساذجة جدا، فيما أعتقد- هو ضد الدين والتراث،

                  أعتقد أنه من حق الناص ومن حق النص عليه ، أن يستثمر كل مكنوناته الثقافية والإبداعية عند الكتابة ، وما القول بثبات قصيدة النثر وبالتالي الشعر عن حدود مقولات روادها (بالمنعى الحرفي لمقولاتهم) إلا جمود وقصور-في رأيي- عن المعنى الحقيقي للتطور وعدم فهم حقيقي لهذه المقولات ، وكأننا نكرر سلفية جديدة مقيدة للشعر كما كان في السلفية الكلاسيكية ((الشعر هو كلام موزون مقفى ذو معنى))

                  الشكر كله، للقراءة الإيقاعية العميقة التي بثثتموها هنا عن نصنا المتواضع

                  امتناني الكبير لكثير جهدكم ، وعميق حراككم

                  تقديري الكبير
                  هيثم الريماوي

                  ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                  بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                  بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X