خبر قرأته اليوم في صحيفة المصري اليوم القاهرية .. نقلت فيه عن موقع فيس بوك انطلاق أول حملة نسائية تتبني التصدي لبعض الألفاظ التي تحمل ايحاءات جنسية أو اهتماما زائدا بجسد المرأة .. والتي شاع انتشارها في المجتمع وانتشرت من خلال ترديدها على بعض الفضائيات وغيرها .. مثل وصف المرأة بالمُزة .. وقد تأسست على الموقع المذكور حركة باسم حركة ( أنا مش مُزة ) .. وقد اختاروا لها شعارا سأرفقه فيما بعد .
طبعا الخبر يحمل قضية كبيرة وخطيرة .. فتلك الألفاظ عندما يطلقها الرجل .. فلا يطلقها عبثا .. إنما يعكس نظرته الحقيقية للمرأة ، والتي تحط من شأنها .. وتجعل من الصعب عليه وعلى غيره التعامل مع تلك المزة ... أو قبولها كمعلمة وطبيبة وقاضية واستاذة جامعية وأديبة وعالمة .. إلخ .
ولكن على الجانب الآخر يؤكد الرجل أن المرأة الطبيعية هي التي يسعدها أن تكون في نظر الرجال مزة .. أو امرأة مثيرة .. حتى وإن رفضت ظاهريا ، وأن اللائي يعترضن على تلك المسميات هن اللائي فقدن صلاحيتهن كأنثى .
جدير بالذكر .. ان كلمة مُزة .. من الكلمات المستحدثة .. لم تسمع بها الأجيال السابقة .. والذين لم تخلو ساحتهم أيضا من بعض الكلمات البديلة والتي تؤدي نفس المعنى .. مثل ( فردة ) ههههه أو ( لٍِوِنه ) أو ماشابه ذلك .
فمارأيكم .. هل نساعد حركة ( أنا مش مُزة ) .. أم نساعد حركة ( أنا مزة ونص ) .
شكرا لكم
طبعا الخبر يحمل قضية كبيرة وخطيرة .. فتلك الألفاظ عندما يطلقها الرجل .. فلا يطلقها عبثا .. إنما يعكس نظرته الحقيقية للمرأة ، والتي تحط من شأنها .. وتجعل من الصعب عليه وعلى غيره التعامل مع تلك المزة ... أو قبولها كمعلمة وطبيبة وقاضية واستاذة جامعية وأديبة وعالمة .. إلخ .
ولكن على الجانب الآخر يؤكد الرجل أن المرأة الطبيعية هي التي يسعدها أن تكون في نظر الرجال مزة .. أو امرأة مثيرة .. حتى وإن رفضت ظاهريا ، وأن اللائي يعترضن على تلك المسميات هن اللائي فقدن صلاحيتهن كأنثى .
جدير بالذكر .. ان كلمة مُزة .. من الكلمات المستحدثة .. لم تسمع بها الأجيال السابقة .. والذين لم تخلو ساحتهم أيضا من بعض الكلمات البديلة والتي تؤدي نفس المعنى .. مثل ( فردة ) ههههه أو ( لٍِوِنه ) أو ماشابه ذلك .
فمارأيكم .. هل نساعد حركة ( أنا مش مُزة ) .. أم نساعد حركة ( أنا مزة ونص ) .
شكرا لكم
تعليق