القبو.. ويوتيوب / ريما ريماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #46
    شكرا للمبدعة منار يوسف التي صممت يو تيوب للقصة

    http://www.youtube.com/watch?v=T7KZY...layer_embedded


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • يحيى البحاري
      أديب وكاتب
      • 07-04-2013
      • 407

      #47
      قصة ذات مدلول عميق الرسالة
      الحكمة والتعقل لا للتهور والعجلة فهما من الشيطان
      تحياتي للأديبة ريما
      التعديل الأخير تم بواسطة يحيى البحاري; الساعة 25-04-2013, 19:42.

      تعليق

      • عبير هلال
        أميرة الرومانسية
        • 23-06-2007
        • 6758

        #48
        يوتيوب أكثر من رائع

        وقصة محزنة للغاية..

        تسرعت وحصدت حصيلة تسرعها

        خسارة من احبها فعلا


        أكرر تهنئتي لك باليوتيوب المميز

        والشكر موصول للرائعة منار


        محبتي لكما
        sigpic

        تعليق

        • عبد المجيد التباع
          أديب وكاتب
          • 23-03-2011
          • 839

          #49
          قصة جميلة (هتشكوكية) بقفلة صادمة تستدر دهشة القارئ و عاطفته بذكاء..
          لكن اللغة كانت إخبارية جدا
          وبعض التعابير ربما غير سليمة
          مثلا"أقلقها سماع صوت زوجها يحفر خفية عنها في غرفة القبو"
          الصوت الذي أقلقها صوت الحفر وليس صوت الزوج
          عذرا أختي ريما فكما أحب أن أقرأ لك أحب أن أصارح في رأيي
          تحياتي ومودتي

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة يحيى البحاري مشاهدة المشاركة
            قصة ذات مدلول عميق الرسالة
            الحكمة والتعقل لا للتهور والعجلة فهما من الشيطان
            تحياتي للأديبة ريما
            الأستاذ يحيى البحاري..

            لكم أنا سعيدة وأنت تشق عباب نصوصي،
            حتى القديمة منها، وتعجبك
            على الأقل الأقكار المطروحة فيها...

            سعيدة بك وبصداقتك،

            كن بخير وصحة وعافية...

            خالص التحابا والتقدير.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • رشيد الميموني
              مشرف في ملتقى القصة
              • 14-09-2008
              • 1533

              #51
              كثيرة هي المآسي تقع بسبب سوء الظن والتسرع .
              قصة مشوقة فعلا ومأساوية النهاية ..
              ترى هل سيمكنها العيش بسلام مع نفسها ؟ لا أظن .
              مودتي لك ريما وتحية إعجاب لما تكتبينه .

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
                يوتيوب أكثر من رائع

                وقصة محزنة للغاية..

                تسرعت وحصدت حصيلة تسرعها

                خسارة من احبها فعلا


                أكرر تهنئتي لك باليوتيوب المميز

                والشكر موصول للرائعة منار


                محبتي لكما
                شكرا غاليتي عبير على تهنئتك الرقيقة ..

                الله يسعدك ويحفظك...

                محبتي وتقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • منيره الفهري
                  مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                  • 21-12-2010
                  • 9870

                  #53
                  قصة مؤثرة جدااا
                  أذكر انني قراتها لك أستاذتي
                  ريما ريماوي
                  راااااائعة رغم الفجع الذي انتهت به
                  و اليوتيوب جميلة جدااااا جمال منارة الملتقى
                  شكرا لهذا الجمال للرائعتين ريما ريماوي و منار يوسف


                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
                    لي عودة
                    إن شاء الله

                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة


                    اهلا بك وسهلا اخي سائد
                    وما زلت انتظر عودتك الميمونة,
                    أنا بانتظارك, شكرا لك.
                    أخي سائد اسمح لي أهديك هذا اليوتيوب...
                    لم تتأخر الا سنتين تقريبا....



                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
                      قصة جميلة (هتشكوكية) بقفلة صادمة تستدر دهشة القارئ و عاطفته بذكاء..
                      لكن اللغة كانت إخبارية جدا
                      وبعض التعابير ربما غير سليمة
                      مثلا"أقلقها سماع صوت زوجها يحفر خفية عنها في غرفة القبو"
                      الصوت الذي أقلقها صوت الحفر وليس صوت الزوج
                      عذرا أختي ريما فكما أحب أن أقرأ لك أحب أن أصارح في رأيي
                      تحياتي ومودتي
                      أهلا وسهلا ومرحبا بك أخي المبدع عبد المجيد التباعي...
                      بالعكس تماما.. سعدت بحضورك ونقدك...
                      لكن أود التنويه أن هذا النص كتب قبل سنتين، في بداياتي...

                      وكلما تسنى لي الوقت أعود وأعدل على نصوصي القديمة..
                      هذا ولقد قمت بتنقيحه... لكن اليوتيوب لا مجال لذلك مع الأسف...

                      أرجو أن تعجبك النسخة المحدثة...

                      كن بخير وصحة وعافية...

                      مودتي واحترامي وتقديري.

                      تحيتي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة رشيد الميموني مشاهدة المشاركة
                        كثيرة هي المآسي تقع بسبب سوء الظن والتسرع .
                        قصة مشوقة فعلا ومأساوية النهاية ..
                        ترى هل سيمكنها العيش بسلام مع نفسها ؟ لا أظن .
                        مودتي لك ريما وتحية إعجاب لما تكتبينه .

                        الله يسعدك الأستاذ رشيد الميموني ..

                        كما تسعدني بحضورك الكريم وردودك المميزة...

                        كن بخير وصحة جيدة.. وشكرا جزيلا لك...

                        مودتي واحترامي وتقديري.


                        تحيتي.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • جلال داود
                          نائب ملتقى فنون النثر
                          • 06-02-2011
                          • 3893

                          #57
                          تحياتي الأستاذة ريما
                          فكرة القصة تحفر في النفس ما تحفره قصص الرعب وأفلام الرعب.

                          أرجو أن تتقبلي إستمتاعي بالقصة ، وأيضا ملاحظاتي على تركيبة بعض الجمل
                          فقد لاحظت أنك ربما تكتبين القصة من خيالك رأسا إلى صفحة الملتقى :

                          ***

                          أثار قلقها سماع صوت صادر عن غرفة القبو ، تسللتْ خلسة
                          فرأت زوجها وهو يحفر في أرضية القبو حفرة عميقة ، مستغلا فرصة انشغالها عنه.
                          ثم بدأ في الخروج من البيت مع الحرص عند مغادرته على إحكام غلق باب القبو بالمفتاح، مكتفيا بابتسامة مبهمة كلما سألته عن سر إغلاق باب القبو.
                          ذات يوم نسي الباب مفتوحا وخرج الى عمله، فنزلت لترى ماذا يعمل يوميا هناك.
                          صدمتها رؤية تلك الحفرة العميقة في أرض القبو كالقبر والتي كانت لتتسع لإنسان!
                          تقاذفتها دوامة أفكار سوداء متلاطمة!
                          وتمتمتْ في سرها : هل نسي العشرة؟ وصبرها معه على ضيق ذات اليد وهي التي وقدت له أصابعها العشرة!
                          أيريد قتلها حقا طمعا في المزرعة الكبيرة التي ورثتها؟
                          هل سال لعابه لملايين عمها المتوفي علما بأنها الوريثة الوحيدة؟!
                          وهاجت الأفكار في رأسها وماجت، وزاد غضبها عليه...
                          ثم واصلتْ تحادث نفسها : لقد أهديته أحلى سني عمري فلم يكافئني هكذا بقتلي وإنهاء حياتي!

                          جفلتْ فزِعة عندما وجدته ورائها تماما.. ينظر إليها شزرا غاضبا لأنها كشفت سره، فارتعبت، وأمسكت مجرفة قريبة منها، وضربته بها على رأسه بكل عزمها وقوّتها! سقط على الأرض مشلولا لا يقوى حراكا، ولا يستطع رد ضرباتها المجنونة فوق رأسه حتى هشمته تماما
                          ولفظ أنفاسه الأخيرة.

                          هدأتْ
                          ثم جالت بنظرها في أنحاء القبو،
                          حينئذ صفعتها رؤية (كرتونة) ضخمة ملصق عليها بطاقة كتب عليها بخط يده:
                          " إلى زوجتي مع حبي, ركّبت لك تدفئة مركزية جديدة كي لا تبردي بعد الآن..."
                          تطايرت الطيور فزعة عندما شق عنان السماء صراخ وحشيّ غير آدمي..
                          ممزوج بصوت الموسيقى الصادرة من بطاقة عيد ميلادها..... !
                          ***
                          تقبلي تقديري
                          التعديل الأخير تم بواسطة جلال داود; الساعة 28-04-2013, 08:51.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                            قصة مؤثرة جدااا
                            أذكر انني قراتها لك أستاذتي
                            ريما ريماوي
                            راااااائعة رغم الفجع الذي انتهت به
                            و اليوتيوب جميلة جدااااا جمال منارة الملتقى
                            شكرا لهذا الجمال للرائعتين ريما ريماوي و منار يوسف



                            الأديبة الفذة منيرة الفهري...

                            شكرا جزيلا على كرم الحضور الذي

                            شرفتني به.. ولكم أسعدتني مداخلتك القيمة

                            وإعجابك بالنص واليوتيوب وأضم

                            صوتي معك في تكرار شكري

                            للغالية منار بالهدية القيمة...

                            كوني بخير وصحة وعافية...

                            مودتي واحترامي وخالص تقديري.

                            تحيتي.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                              تحياتي الأستاذة ريما
                              فكرة القصة تحفر في النفس ما تحفره قصص الرعب وأفلام الرعب.

                              أرجو أن تتقبلي إستمتاعي بالقصة ، وأيضا ملاحظاتي على تركيبة بعض الجمل
                              فقد لاحظت أنك ربما تكتبين القصة من خيالك رأسا إلى صفحة الملتقى :

                              ***

                              أثار قلقها سماع صوت صادر عن غرفة القبو ، تسللتْ خلسة
                              فرأت زوجها وهو يحفر في أرضية القبو حفرة عميقة ، مستغلا فرصة انشغالها عنه.
                              ثم بدأ في الخروج من البيت مع الحرص عند مغادرته على إحكام غلق باب القبو بالمفتاح، مكتفيا بابتسامة مبهمة كلما سألته عن سر إغلاق باب القبو.
                              ذات يوم نسي الباب مفتوحا وخرج الى عمله، فنزلت لترى ماذا يعمل يوميا هناك.
                              صدمتها رؤية تلك الحفرة العميقة في أرض القبو كالقبر والتي كانت لتتسع لإنسان!
                              تقاذفتها دوامة أفكار سوداء متلاطمة!
                              وتمتمتْ في سرها : هل نسي العشرة؟ وصبرها معه على ضيق ذات اليد وهي التي وقدت له أصابعها العشرة!
                              أيريد قتلها حقا طمعا في المزرعة الكبيرة التي ورثتها؟
                              هل سال لعابه لملايين عمها المتوفي علما بأنها الوريثة الوحيدة؟!
                              وهاجت الأفكار في رأسها وماجت، وزاد غضبها عليه...
                              ثم واصلتْ تحادث نفسها : لقد أهديته أحلى سني عمري فلم يكافئني هكذا بقتلي وإنهاء حياتي!

                              جفلتْ فزِعة عندما وجدته ورائها تماما.. ينظر إليها شزرا غاضبا لأنها كشفت سره، فارتعبت، وأمسكت مجرفة قريبة منها، وضربته بها على رأسه بكل عزمها وقوّتها! سقط على الأرض مشلولا لا يقوى حراكا، ولا يستطع رد ضرباتها المجنونة فوق رأسه حتى هشمته تماما
                              ولفظ أنفاسه الأخيرة.

                              هدأتْ
                              ثم جالت بنظرها في أنحاء القبو،
                              حينئذ صفعتها رؤية (كرتونة) ضخمة ملصق عليها بطاقة كتب عليها بخط يده:
                              " إلى زوجتي مع حبي, ركّبت لك تدفئة مركزية جديدة كي لا تبردي بعد الآن..."
                              تطايرت الطيور فزعة عندما شق عنان السماء صراخ وحشيّ غير آدمي..
                              ممزوج بصوت الموسيقى الصادرة من بطاقة عيد ميلادها..... !
                              ***
                              تقبلي تقديري
                              أهلا بك ومرحبا الاستاذ جلال داود...

                              شكرا على كرم الرد..

                              حاولت تغديل النص من جديد،

                              بالاسترشاد بما أدرجته هنا...

                              شكرا جزيلا .. وأنعم بك وأكرم...

                              احترامي وتقديري وخالص الود.

                              تحيتي.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X