وليعشْ بشّارُ...

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نجيب بلحاج حسين
    مدير عام
    • 09-10-2008
    • 619

    وليعشْ بشّارُ...

    وليعشْ بشّارُ...




    اِذبحْ ، فعين العدل ما تختارُ
    نحن الأضاحي ،أيها الجزّارُ

    من قام يثغو ، فهو كبش فاسدٌ
    اِجعله يهوي للرّدى ، ينهارُ

    لا تكترثْ للنّابحين تذمّرا
    لا خير فيهم ، إنّهم أشرارُ

    جيش الأسود إذا استوى في غابةٍ
    صلّت له الأغنام والأبقارُ

    الحقّ ما يرضيك يا ليث الرّبى
    بين المخالب ، إنّنا الأحرارُ

    اِسحقْ ألوف الخائنين ، تجرّؤوا
    أن يُفصِحوا عمّا حوته الدّارُ

    اِضربْ بُغاة ، يبتغون تحرّرا
    ولْيبتلِعْ تخريفهم إعصارُ

    مِليون كلب ، لايساوي شعرةً
    من شَعر رأس العزّ يا مغوارُ

    لو يقتضي التّركيع قتل شعوبنا
    فاقتلْ ، فأنت الأوحدُ الجبّارُ

    الشّمسُ تبقى في السّماء مضيئةً
    ما ضرّنا لو تسقط الأقمارُ

    لو مات كلّ الشّعب ، فاحكم أرضنا
    فإذا خطبت ، تصفق الآثارُ

    كيف السبيل لأن نحسّ كرامةً؟
    من دون قمعك ، ننتهي ، نحتارُ

    إنّا ألفنا بالسياط يسوقنا
    فاجلِدْ ، سياطُك منتجٌ مدرارُ

    أعداؤنا ليسوا غزاةَ ديارنا
    أعداؤنا مَن ناوشوا ، أو ثاروا

    والقائلون بأنّ قمعك صارمٌ
    لا يفهمون ، وما لهم إبصارُ

    إنّا رضينا بالرّصاص يدقّنا
    ما شأنكم ، يا أيها الفجّار؟

    نختار من يغتالنا بكرامة
    نختار موتا ، وليعش بشّارُ
    [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
    الميدة - تونس[/align]
  • محمد نادر فرج
    شاعر وأديب
    • 02-11-2008
    • 490

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين مشاهدة المشاركة
    وليعشْ بشّارُ...




    اِذبحْ ، فعين العدل ما تختارُ
    نحن الأضاحي ،أيها الجزّارُ

    من قام يثغو ، فهو كبش فاسدٌ
    اِجعله يهوي للرّدى ، ينهارُ

    لا تكترثْ للنّابحين تذمّرا
    لا خير فيهم ، إنّهم أشرارُ

    جيش الأسود إذا استوى في غابةٍ
    صلّت له الأغنام والأبقارُ

    الحقّ ما يرضيك يا ليث الرّبى
    بين المخالب ، إنّنا الأحرارُ

    اِسحقْ ألوف الخائنين ، تجرّؤوا
    أن يُفصِحوا عمّا حوته الدّارُ

    اِضربْ بُغاة ، يبتغون تحرّرا
    ولْيبتلِعْ تخريفهم إعصارُ

    مِليون كلب ، لايساوي شعرةً
    من شَعر رأس العزّ يا مغوارُ

    لو يقتضي التّركيع قتل شعوبنا
    فاقتلْ ، فأنت الأوحدُ الجبّارُ

    الشّمسُ تبقى في السّماء مضيئةً
    ما ضرّنا لو تسقط الأقمارُ

    لو مات كلّ الشّعب ، فاحكم أرضنا
    فإذا خطبت ، تصفق الآثارُ

    كيف السبيل لأن نحسّ كرامةً؟
    من دون قمعك ، ننتهي ، نحتارُ

    إنّا ألفنا بالسياط يسوقنا
    فاجلِدْ ، سياطُك منتجٌ مدرارُ

    أعداؤنا ليسوا غزاةَ ديارنا
    أعداؤنا مَن ناوشوا ، أو ثاروا

    والقائلون بأنّ قمعك صارمٌ
    لا يفهمون ، وما لهم إبصارُ

    إنّا رضينا بالرّصاص يدقّنا
    ما شأنكم ، يا أيها الفجّار؟

    نختار من يغتالنا بكرامة
    نختار موتا ، وليعش بشّارُ

    كم أنت رائع أيها الأبيّ
    هكذا يكون الرد

    وهذا هو الشعر

    رحم الله القائل

    نامي جياع الشعب نامي يا درة بين الركام

    نامي تزرك عرائس الحلام في جنح الظلام
    نامي فإن لم تشبعي من يقظة فمن المنام

    لعل هذا أجدى مع لا يبصرون

    شكرا جزيلا لك حسك القومي
    وحميتك اليعربية
    وإحساسك بإخوانك
    دمت شامخا أيها الأبي

    تقبل تحيتي
    أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
    أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
    ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
    أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
    من عَبيرِ الزَّيزفون
    أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      تحياتى البيضاء


      ما أعذب هذا النص وما أنبله وما أشجعه ، نص هو دفقة غضب وتحسر على دم برىء يسال فداء للحرية ، كمتلق أشكرك أستاذى على هذا النص الجميل النبيل الشجى

      تعليق

      • محمد نجيب بلحاج حسين
        مدير عام
        • 09-10-2008
        • 619

        #4
        إبداعنا تبتزه الأخطار
        أضحى ذليلا يكتسيه العارُ

        من شرّع التّقتيلَ ، فهو حليفنا
        وعدوّنا أحبابه الثّوّار

        من قال أنّا قامعون مزوِّرُ
        من قال : ظلما صارخا – كَفّارُ

        خلّوا سبيل الجند يرتع في الحمى
        يجتث أهل الفسق ممّن جاروا

        إنّا نقيس لدى الرّعاع حرارة
        من فاق حدّا ، جزّه المنشارُ

        قتل بعدل لا مثيل لصدقه
        قتل نبيل منصف بتّارُ

        غِربالُنا بالبعث يطرح ثلّة
        للخائنين ، فيُرْفَع الأخيارُ

        ما ذنبنا ، والشعب ثار مناوئا
        للبعث ؟ هل في بعثنا أقذارُ؟

        إنّا بُعثنا والأسود تُحيطنا
        هل تستمرّ حياتُنا ، لو طاروا؟

        أقلامنا لا تستطيع تمرّدا
        لو قاومت تُلقى عليها النّار


        فلتفهموا أنّ العقول تصلّبتْ
        واخشوشبت ، وتصدّأ المسمارُ

        ولتفهموا أن الولاء شعارنا
        لولا الولاء لضاعت الأشعار

        لا عيش للإبداع دون تزلف
        في أرضنا لا تُقرب الأسوارُ

        لو نرفع الأصوات ضدّ تجبر
        يهوي علينا باللظى المختارُ

        فلتعذرونا يا رفاق المنتدى
        قولوا جميعا : فليعش بشار
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين; الساعة 23-06-2011, 12:25.
        [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
        الميدة - تونس[/align]

        تعليق

        • عبد الرحيم محمود
          عضو الملتقى
          • 19-06-2007
          • 7086

          #5
          شاعرنا الكبير محمد نجيب بلحاج
          ما يحدث في سوريا غير ما حدث
          بالبلاد الأخرى كتونس ومصر ،
          أنا مع الشعب ومع استمرار
          سياسة المقاومة ، ومعادلة الأمر
          بينهما ليست سهلة ميسورة
          بناء القصيدة كعادته لا يخرج من
          قلمك إلا الحرف الألق / محبتي .
          نثرت حروفي بياض الورق
          فذاب فؤادي وفيك احترق
          فأنت الحنان وأنت الأمان
          وأنت السعادة فوق الشفق​

          تعليق

          • فواز أبوخالد
            أديب وكاتب
            • 14-03-2010
            • 974

            #6
            شاعرنا الكبير محمد نجيب بلحاج
            قصيدة مميزة جداااااااااا
            لايملك المنافقون لبشار القرد من المثقفين
            إلا الصمت .

            تحياااااتي وتقديري لك .


            ...........
            [align=center]

            ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
            الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

            ..............
            [/align]

            تعليق

            • رزان محمد
              أديب وكاتب
              • 30-01-2008
              • 1278

              #7
              أيها الشاعر القدير،
              دعني أنحني أمام كلمات تزين بها النجوم جبينها لعزتها ونبلها ...
              دمتَ إنسانًا شاعرًا
              هكذا هو الشعر ينبض بدمع الحزن، وكرامة الصدق، ورفيق الألم.
              كل التقدير والاحترام وخالص الدعاء.
              أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
              للأزمان تختصرُ
              وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
              وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
              سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
              بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
              للمظلوم، والمضنى
              فيشرق في الدجى سَحَرُ
              -رزان-

              تعليق

              • بلقاسم علواش
                العـلم بالأخـلاق
                • 09-08-2010
                • 865

                #8
                الشاعر الكبير محمد نجيب بلحاج
                * * * * *
                هذا ماينبغي أن يقال
                للقائد وللنظام
                فليحيا بشار وليخسأ الثوار
                أولئك الذين أورثوا الأرض كل البوار
                وجاسوا بالأعداء خلال الديار
                فليُقل تحيا بشار
                وفقط من دون الناس وحده بشار
                ويحيا القتل المستعر للشعب وللثوار
                فهؤلاء من جلبوا الخزي والعار
                وخرجوا عن طاعة أولي فخرالفخار
                فليخسأ الشعب وليحيا وحده بشار
                و كل التحية لك شاعر تونس محمد نجيب
                على هذه السخرية ممن صم عن سماع الآهات والنحيب
                كل التقدير..... كل الود
                التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 23-06-2011, 20:14.
                لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                {صفي الدين الحلّي}

                تعليق

                • ظميان غدير
                  مـُستقيل !!
                  • 01-12-2007
                  • 5369

                  #9
                  اشكرك على هذه القصيدة الجميلة
                  بدأت استحقر بعض الشخصيات والاقلام المستاجرة من المثقفين
                  الذين ناصروا القمع البشاري ...وحولوا الحقائق ولفقوا الاكاذيب
                  واعتبروا صاحب الحق خائنا او ما شابه
                  نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                  قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                  إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                  ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                  صالح طه .....ظميان غدير

                  تعليق

                  • سميع حسن
                    عضو الملتقى
                    • 23-06-2011
                    • 18

                    #10
                    كم كنت أتمنى لو أنكم استمعتم لرئيس مكتب الجزيرة في لبنان الذي استقال من قناة الجزيرة لأنها فقدت مصداقيتها وانتهكت الشرف الإعلامي وغسان بن جدو تونسي وهو أدرى من الشاعر مع احترامنا لكل آرائهم الخاطئة تماماً ....
                    ونحن أدرى بما يجري على ترابنا .... وإذا كنتم ستقولون أننا أبواق للنظام فهذا رأيكم ... ولكننا أبواق للشارع السوري الذي نحتك به يومياً ونعيش معه ونفهم ماذا يريد ..... ومن يحب ومن يكره ..... والأيام الآتية ستثبت حقائق ما يجرى في سوريا ....
                    أما القصيدة التي كنا نتمنى أن تكون مستوحاة من الواقع لا من المنقول عن الآخرين التي كتبتها أيها الأخ التونسي فهذا رأيك البعيد عن سوريا .... وهذا ردنا على قصيدتكم .....

                    الـــــــرأي للشــــــعب الــــذي يختــــــارُُ


                    الــــــرأيُ للشعــــبِ الـــــــــــذي يختـــــــــــارُ
                    لا للذيــــــــــــــــــن توهمـــــــــــــوا واحتـــــــــــــاروا
                    لا للذي كالببــــــــغاء يقــــــــــــولُ مـــــــــــا
                    قالَ الغــــــزاةُ وقــــــــرَّرَ الأشــــــــــــــــــــــــــــــــرارُ
                    لا للذي يرتـــــاحُ فـــــــوقَ سريـــــــــــــــره
                    ويدورُ في الأحــــــــــــــــلام ثمَّ يُـــــــــــــــــــــــــــدارُ
                    والثائــــــــرون كما نـــــراهـــم ثــُـــــــوِّروا
                    وأداتهـــــــــــــم مـــــــــــا يحمـــــــــلُ الجـــــــــــــــزَّارُ
                    من أين جــــــــــــاؤوا بالســِّلاح أيا تــُرى ؟
                    وجيوبــــــــــــهم مثـــــــــل الفــــــــلاة قفــــــارُ !
                    مَــن قطــَّع الأشـــــــــــلاءَ شعبٌ ثائـــــــر!؟
                    والتابعـــــــــــــون لفكـــــــــــرهم ثـــــــــوَّارُ !!!!
                    مَن يستبيــــحُ نســــــاءنا في أرضـــنــــا
                    هـــــــــمْ كائنـــــاتُ الطُّـــــــهر والأخيـــــــــارُ!!
                    ثاروا على الأملاك حتى حـــــــــــــرروا
                    كلَّ الأثـــــــاثِ وأحرقـــــــــــــوا ما اختـــــاروا
                    ثاروا على الأشخاص حتى حــــــــرروا
                    أعضاءَهـــــــم ومن الجــــــــــوامع ســــــاروا
                    ثاروا على الزرع الذي قد حــــــــرروا
                    منه الثمـــــــــارَ فليس فيـــــــــــه ثمـــــــــارُ
                    أحراركم متحررون حقيقـــــــــــــــــة
                    من كلِّ خـُلـــــــق والعقـــــــول صغـــــــــارُ
                    إن كـــانَ هذا دينـــــهم وصلاتهــــــــم
                    فلتأذنـــــــــــوا لي إنهــــــــــــــم كفــــــــــــارُ
                    يا ليتهم ثاروا لنصرة أهلــــــــــــــهــــم
                    في القـــــــــــدس كانوا في الجبال تــــواروا
                    الغربُ قال شـــــروطه بصراحــــــــــةٍ
                    فتجاهـــــلَ الأبطـــــــــالُ والأحــــــــــــــــــــرارُ
                    بل أولـــوا أقوالهــــــــم وكأنهــــــــــا
                    في فهمــهم زغــــــــرودة وحـــــــــــــــــــــوارُ
                    لم يدركوا أنَّ الأمـــــورَ مُـــــــدارةٌ
                    حتى لو أهلُ الضَّـــــــــــلال ِ أشــــــــــــــــاروا
                    لا يسمعــون هنا سوى أصواتهـــــم
                    والناطقيــــــــــــن بغيــــــــــــــــرها فجـــــَّـــــــار
                    من ذا أباحَ لكـــــم بأن تتكلــــــموا
                    بلســـــــــان ِ شعـــــــبٍ جلــــُّهُ أحــــــــــــــــرارُ
                    لو كانَ يسمــــع ما تكلمتــــــــم به
                    من حقـــــــــــدكم لطوتكـــــــمُ الأحجـــــــــــــارُ
                    تبا لكم من عابثيــــــــــن بفـــــــــكرنا
                    تبَّـــــاً لكــــــــم يا أيـــــــها التجَّــــــــــــــــــــارُ
                    من قادَ *ثورة* ســوريا !!يا صاحبــــــــــــــــي
                    الغـــــربُ والأوغـــــــادُ والكفــــــَّـــــــــــــــــــارُ
                    نحنُ الذين نرى ونبكــــــي أهلـــــــــــــــنا
                    فلتبصــــــــــــــروا يا أيهـــــــــــا الأغيـــــــــــارُ
                    من مــاتَ كانوا أهلـــنا لا أهلـــكــــــــــــــم
                    والخيــــــــرُ ما يختــــــــارهُ الغفــــــــــــــــــــارُ
                    يا من تســيء لشــعبِ ســــورية أفِـــــقْ
                    الشعـــــبُ منْ ضيق العــــــــــــــقول يجــــــــارُ
                    من لمْ يـــــرَ فوق الثرى ماذا جــــــرى
                    تالله شخــــــــصٌ تابـــــــــــــــعٌ ثرثــــــــــــــــــــارُ
                    إنْ كنتَ لا تدري فتلك مصيبـــــــــــــــــة
                    إنْ كنــــــتَ تـــــــــــدري فلتطـــــــأكَ النـــــــــارُ
                    من كان يحتقر الذين تكلمــــــــــــــــوا
                    عن ســـــــــــوريا فمثقــــفٌ مغـــــــــــــوار!!!!!!
                    فليحتقرْ نفساً تكــــــــــــــــــرم قاتلاً
                    وتقــــــــولُ هـــــــــــــــــــذا فاتــــــــحٌ جبَّــــــــارُ
                    وليحتقر نفساً تعامى نبضُــــــــــها
                    وبكـــــــــــــــى عليــــــــها الـــــــدارُ والــــــــزوارُ
                    وليحتقرْ عيناً أقرَّتْ أنهـــــــــــــــا
                    تختـــــــــــارُ ما أمـــــــــــــــــــثالُــــــها يخــــــــــتارُ
                    وليحتقرْ مــــــا قالــَـــه وأباحـــــــــه
                    هل هكـــــــــــــــــــــــذا يتكلــــــــــمُ الأحـــــــــرارُ؟؟!

                    الإحتقـــــــــــارُ طبيعـــة في طبعكــــم
                    ولطبـــــــــــــــــــــعكم حــــــقدٌ سقتــــــــــه النــــــارُ
                    هذي ملايينٌ تؤيد قائــــــــــــــــــــداً
                    وتقــــــــــــــــولُ حــــــــــــــــــــــــقاً كلُّـــنا بشـــــارُ
                    فإذا الأسودُ تكلمـتْ في حضــــرةٍ
                    كبــــــــــرى يخــــــــــــور الثــــــــور والأبقـــــــــــارُ
                    إن كان جزاراً فكلُّ الشعبِ في
                    بلـــــــــــــــــــدي بعــــــــــــــــرف المدَّعــــــــــي جزارُ

                    الشــــــــــاعر المهنــدس ســــامر محمــود الخطـــيب
                    التعديل الأخير تم بواسطة سميع حسن; الساعة 24-06-2011, 18:52.

                    تعليق

                    • محمد نجيب بلحاج حسين
                      مدير عام
                      • 09-10-2008
                      • 619

                      #11
                      يا شآمُ ، يا معطاء ، يا مدرارُ
                      المجد فيك ، تقرّه الأقدارُ

                      من قبل نوحٍ ، والجنانُ خصيبةٌ
                      والسهل تسري عبره الأنهارُ

                      في أرضك الفيحاء نبل وارفٌ
                      تحنو على أعشابك الأشجارُ

                      في كل فجّ ، عزّة و كرامة
                      في كلّ حيّ يرتوي الزّوّار

                      يا شآم ، منذ البدء ، أنت منارة
                      والناس فيك على الهدى ، ما داروا

                      ما بال قوم يجعلونك حكرهم؟
                      هل في محبة شآمنا أوزارُ؟

                      إنّا عشقنا شآمنا ، بنسيجها
                      ألوانها تشتاقها الأزهار

                      ليست لحزب واحد متعجرف
                      لا يبتليها زيد أو عمّار

                      لا طرد منها ، لا رصاص يدكّها
                      هل أنّ هذا منكر أو عارُ؟

                      الشآم ليست ضيعة لقبيلةٍ...
                      تقتادها مجموعة أشرار

                      خلّوا سبيل الشآم ، فكوا قيدها
                      كي يستريح المبعد المحتارُ

                      خلوا سبيل الشام ، فكوا قيدها
                      يأوي إليها الطهر والأطهار

                      الشآم ترضى أن تكون مضافة
                      أو خيمة ترتادها الأجوار

                      الشآم صرح شامخ لأصالة
                      ممشوقة الأركان ، لا تنهار

                      فيها رجال يعبقون بسالة
                      فيها نساء عطرهن فخار
                      [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
                      الميدة - تونس[/align]

                      تعليق

                      • محمد نجيب بلحاج حسين
                        مدير عام
                        • 09-10-2008
                        • 619

                        #12

                        ياقومُ ، جاء الطّبل والمزمار
                        جاءت حروف سعرها الدّولارُ

                        باعوا ضمير الشعر في غمراتهم
                        فاستُنبطتْ لنِفاقهم أفكارُ

                        كل الحقائق عندهم مقلوبة
                        الحَملُ باغٍ ، قاتلٌ ، جزّارُ

                        والثائرون تجبّروا بصدورهم
                        والقاتلون دماؤهم أنهار

                        هذا مثال فاضح لتفاهة
                        دالت وسادت واحتواها العارُ

                        كم قد قبضت نجاسة لقصيدة
                        منها لِخِزيٍ ، تنزل الأشعارُ

                        لا لوم للجنديّ ، يسحق ثائرا
                        ما دام بين المبدعين حقارُ

                        هذا سميع يستعين بسامر
                        فاستمتعوا بالشعر ياسمّار

                        سترون كل حقيقة مقلوبةً
                        هاتوا سلالا جاءت الأقذار

                        من يُقتلون بشآمنا يا تافها
                        هم أهل ديني ، إخوتي الأحرار

                        والقاتلون طغاة عهد جائر
                        ولّى ، وأنت بقية تنهار

                        هل قلت شعرا في اغتصاب صبية
                        من عصبة يقتادها بشار؟

                        هل قلت شعرا في الذين استبعدوا
                        وتشردوا، لم تحتويهم دار؟

                        هل قلت شعرا في جنود غادروا
                        فقضى عليهم جيشك الجرّارُ

                        لا ، والذي يخزيك لست بشاعر
                        إن أنت إلا فاجر كفارُ
                        [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
                        الميدة - تونس[/align]

                        تعليق

                        • يوسف سويسي
                          • 06-06-2011
                          • 2

                          #13
                          [align=justify]لعمري إن هذا هو الشعر الملتزم! هذا هو الشعر الفصيح الشجاع.
                          أما مديح الطواغيت فهو زنا بالكلام ينتهي مع الطغاة في مزابل التاريخ.
                          بورك قصيدك أستاذ محمد نجيب بلحاج حسين.
                          [/align]

                          تعليق

                          • بيان محمد خير الدرع
                            أديب وكاتب
                            • 01-03-2010
                            • 851

                            #14
                            كان الأجدر بشاعرنا الأخ التونسي القدير .. أن يسخر إبداع ملكاته الشعرية لمعالجة قضايا بلده تونس الشقيق بعد الثورة الوليدة الغضة .. وما نسمع نحن أيضا عن الفلتان الأمني و نزوح الآلاف على حدود دول الجوار و الديون و الوضع الإقتصادي المتردي و السلب والنهب والإغتصاب .. هذا ما ذكرته قناة الجزيرة في تقاريرها عن الوضع في تونس الآن مع حوارات أجرتها مع بعض مسؤليهم ..
                            شاعرنا القدير بلدك يحتاج قلمك والآن بالذات بدل أن تبذل عصارة إبداعك في سب و تحقير و تشنيع في بشار الذي لن ينفع سبه و قذفه و التحريض على حرب أهلية في سوريا قضايا بلدك بشيئ !!!
                            أنا كتبت رأي على أساس أنكم تقدسون الديمقراطية و الحرية و تحترمون الرأي الآخر .. بالرغم أنني على علم مسبق من أسلوبك الراقي في الرد بأنك سوف تقابلني بالشتيمة و السب ..

                            تعليق

                            • سميع حسن
                              عضو الملتقى
                              • 23-06-2011
                              • 18

                              #15
                              الأخ محمد نجيب بلحاج حسين
                              قال تعالى: { يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ }
                              لقد ذكرت بشعرك أن الجيش السوري اغتصب وقتل ومثل بالجثث..... وقلت: أن جنودا انسحبوا فقتلهم الجيش وغيرها من الأضاليل التي ما فتأت القنوات الفضائية تبثها ....
                              أقول لكم: أليس في حكم العقل أن نتحقق من ذلك .... أليس من حكم العقل أن تستمع للطرفين....
                              ألم تعرف أن جيشنا جيش وطني .... فهل الجيش يقتل بعضه ؟!! يا لبساطتكم ...
                              إن سوريا هي آخر قلاع المقاومة والممانعة .... التي تقف بوجه أمريكا وإسرائيل..... وطبعا لم تعد عقولكم تقبل هذا لأنكم نسيتم فلسطين.... بل الأحرى جعلكم محرك الفوضى (الفوضى الخلاقة وأنتم ضحاياها) تنسون قضية فلسطين
                              وفي كل الأحوال لن أقدم لك الأدلة والرابط لكي تتحقق بنفسك أن هناك مسلحين استغلوا أصحاب المطالب المحقة لكي يفعلوا ما فعلوه .... بل أقدم لك مشهدا حيا لا يمكن فبركته كما فعلت القنوات المغرضة وخاصة الجزيرة والتي بسبب التضليل استقال منها من استقال.... لعدم مهنيتها وصدقها .....
                              الشهيد "نضال جلود" قتلته العصابات المسلحة المجرمة ومثلوا بجثته ويمكنك أن تبحث في النت عن مشاهد الفيديو وكيف مثل بجثته حيث الوجوه المجرمة ظاهرة فيه حيث أن أحد القتلة صوره وتم القبض عليهم جميعاً .... أما الاغتصابات فهي كانت على الحلبيات بالدرجة الأولى لأنهم لم يخرجوا معهم ..... وبكل الأحوال عليك أن تقدم دليلا واضحا لكل اتهام ....
                              لا أن تنساق وراء الأخبار المفبركة ..... بعد خطاب السيد الرئيس بشار الأسد في اليوم الثاني خرج الشعب السوري أكثر من عشرة ملايين تأييداً لمسيرته الإصلاحية وهذا لم يحصل في التاريخ العربي كله.....
                              وعلى كل أنت لك الحق أن تقول وتدعي ما تشاء ونحن لنا كل الحق الدفاع عن سوريا قيادة وشعبا لأنها القلعة الباقية للمانعة والمقاومة .....
                              أما شعرك القاذع البعيد عن السلوك الصحيح
                              لنا الحق بالرد عليه وكوني لست شاعرا .... فقد رد عليك الشاعر المهندس سامر الخطيب

                              الحاقدون بطبعهم لم ينطقـــوا
                              يوما حروفاً عطــــــرها مدرار


                              فحروفهم تلد النجاسة دائمـــاً
                              وصفاتهم في غيرهم تُختــــــارُ


                              المالُ والدولار يبدو سعركم
                              إن تنطقوا تتزايد الأسعـــــــــارُ


                              والعار ألا تعرفوا ماذا جرى
                              ومن الذين طوتــــهم الأخبـــــار


                              هاتوا الدلائل كي نصدق كذبكم
                              فالسبُّ منطقُ من هووا وانهاروا


                              النازحون تشردوا بسلاح مــن
                              تتشـــــــــدقون بأنهـــم ثــــوَّارُ


                              واستـُثمروا كدعاية لغوايــــــة
                              حتى أتت ((جولي)) عليك تغارُ


                              وجنودنا قتلوا بأيديهم فهـــــل
                              تبكي عليهم أيها الثرثـــــــــــــارُ


                              وهل امتهنت السبَّ شعــراً
                              إنما مـِن مثلكم تتبرأ الأشعـــــارُ


                              الإتهام من الفضاء فضيحة
                              في حضنها تتحضر الأعــــــذارُ


                              جُلُّ الذين عن الفضيلة دافعوا
                              في طبعهم وسلوكهم فجَّــــــــــارُ


                              يبدو بأنك حاقدٌ متعصــــــبٌ
                              ولذا تتـــوه أمامك الأفكــــــــــارُ


                              وترى الذي يُرضي شعوراً كامناً
                              فتثـــــورُ ثم تـــدورُ ثمَّ تُـــــــدار


                              ستعـود نحو الصفر ثمَّ تسبنــــي
                              وتحـــارُ تمَّ تحــــارُ ثمَّ تحـــــــارُ


                              يا صاحبَ الحسنات أحسن للذي
                              أعطاه ربُّ العرش والغفـــــــــارُ


                              وصُن اللسان عن الغواية يا فتى
                              فخطوطُ وجهك نبضُها جــــــزَّار


                              الشعر ليس لقاذف للســم بــــــل
                              لموحِّد لمــــن اختفــــوا وتـــواروا


                              إن كان لا يدري سوى ما قالــه
                              ربي أجره فإنك الغفــــــــــــــارُ

                              الشاعر المهندس: سامر محمود الخطيب
                              التعديل الأخير تم بواسطة سميع حسن; الساعة 25-06-2011, 16:49.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X