وليعشْ بشّارُ...
اِذبحْ ، فعين العدل ما تختارُ
نحن الأضاحي ،أيها الجزّارُ
من قام يثغو ، فهو كبش فاسدٌ
اِجعله يهوي للرّدى ، ينهارُ
لا تكترثْ للنّابحين تذمّرا
لا خير فيهم ، إنّهم أشرارُ
جيش الأسود إذا استوى في غابةٍ
صلّت له الأغنام والأبقارُ
الحقّ ما يرضيك يا ليث الرّبى
بين المخالب ، إنّنا الأحرارُ
اِسحقْ ألوف الخائنين ، تجرّؤوا
أن يُفصِحوا عمّا حوته الدّارُ
اِضربْ بُغاة ، يبتغون تحرّرا
ولْيبتلِعْ تخريفهم إعصارُ
مِليون كلب ، لايساوي شعرةً
من شَعر رأس العزّ يا مغوارُ
لو يقتضي التّركيع قتل شعوبنا
فاقتلْ ، فأنت الأوحدُ الجبّارُ
الشّمسُ تبقى في السّماء مضيئةً
ما ضرّنا لو تسقط الأقمارُ
لو مات كلّ الشّعب ، فاحكم أرضنا
فإذا خطبت ، تصفق الآثارُ
كيف السبيل لأن نحسّ كرامةً؟
من دون قمعك ، ننتهي ، نحتارُ
إنّا ألفنا بالسياط يسوقنا
فاجلِدْ ، سياطُك منتجٌ مدرارُ
أعداؤنا ليسوا غزاةَ ديارنا
أعداؤنا مَن ناوشوا ، أو ثاروا
والقائلون بأنّ قمعك صارمٌ
لا يفهمون ، وما لهم إبصارُ
إنّا رضينا بالرّصاص يدقّنا
ما شأنكم ، يا أيها الفجّار؟
نختار من يغتالنا بكرامة
نختار موتا ، وليعش بشّارُ
اِذبحْ ، فعين العدل ما تختارُ
نحن الأضاحي ،أيها الجزّارُ
من قام يثغو ، فهو كبش فاسدٌ
اِجعله يهوي للرّدى ، ينهارُ
لا تكترثْ للنّابحين تذمّرا
لا خير فيهم ، إنّهم أشرارُ
جيش الأسود إذا استوى في غابةٍ
صلّت له الأغنام والأبقارُ
الحقّ ما يرضيك يا ليث الرّبى
بين المخالب ، إنّنا الأحرارُ
اِسحقْ ألوف الخائنين ، تجرّؤوا
أن يُفصِحوا عمّا حوته الدّارُ
اِضربْ بُغاة ، يبتغون تحرّرا
ولْيبتلِعْ تخريفهم إعصارُ
مِليون كلب ، لايساوي شعرةً
من شَعر رأس العزّ يا مغوارُ
لو يقتضي التّركيع قتل شعوبنا
فاقتلْ ، فأنت الأوحدُ الجبّارُ
الشّمسُ تبقى في السّماء مضيئةً
ما ضرّنا لو تسقط الأقمارُ
لو مات كلّ الشّعب ، فاحكم أرضنا
فإذا خطبت ، تصفق الآثارُ
كيف السبيل لأن نحسّ كرامةً؟
من دون قمعك ، ننتهي ، نحتارُ
إنّا ألفنا بالسياط يسوقنا
فاجلِدْ ، سياطُك منتجٌ مدرارُ
أعداؤنا ليسوا غزاةَ ديارنا
أعداؤنا مَن ناوشوا ، أو ثاروا
والقائلون بأنّ قمعك صارمٌ
لا يفهمون ، وما لهم إبصارُ
إنّا رضينا بالرّصاص يدقّنا
ما شأنكم ، يا أيها الفجّار؟
نختار من يغتالنا بكرامة
نختار موتا ، وليعش بشّارُ
تعليق