غول يخشاه الجميع.....التنهيدة/ سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    غول يخشاه الجميع.....التنهيدة/ سليمى السرايري

    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;border:10px double silver;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

    غول يخشاه الجميع.....التنهيدة



    أثار التراب على الأرض لتلفها الغيوم، لم تدرك النوارس أن المطر شقّ طريقه إليها، ومواسم الحزن حملت تنهيدة السحاب الأحمر، غير عابئة بالرماد والعواصف والصمت الذي يلف الأجواء، أبرقت التنهيدة وأرعدت، وتحوّلت إلى غول يخشاه الجميع لأنه لوّن وجه الحقيقة، ووقعت على أصابع الآثمين.

    [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 02-07-2011, 16:31.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • حكيم الراجي
    أديب وكاتب
    • 03-11-2010
    • 2623

    #2
    أستاذتي المبدعة / سليمى السرايري
    يبدو إن التنهيدة ستصنف من ضمن أسلحة الدمار الشامل ..!!!
    من تعوّد أن يظن سوءا لن يسمع غيره ..
    ومن أدمن الحسن سيرى كل جميل ..
    قصة فارهة الصياغة أراها كزهرة متعددة الألوان رغم ما أحسه من غصص بين تيجانها ..
    لربما إشاراتها تخترق كل حصن وإن أغلقت منافذه ..
    شكرا لهذا الجمال ..
    محبتي وأكثر
    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #3
      ألم يقل رب العزة في محكم التنزيل فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ..
      فيطمع الذي في قلبه مرض ..
      فيطمع الذي في قلبه مرض ..
      فيطمع الذي في قلبه مرض ..
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        صباح هذا اليوم حقا والله العظيم سمعت تنهيدة رجل عجوز ينظف الطريق جاءته عجوز ومعها طبق جبن ورغيف فكانت تنهيدة عميقة من العجوز المتعب ردت عليها المرأة العجوز قائلة / الحمد لله رب العالمين أن أغناني بتنهيدتك
        لازال في التنهيدة رحمة وارتياح للمقهورين
        الرجل العجوز عامل بطالة
        تحياتي وتقديري سليمى
        ربما أجمع شتات فكري لكتابة ال ق ج ج عن التنهيدة
        كنت رائعة زميلتي وأكثر

        تعليق

        • شيماءعبدالله
          أديب وكاتب
          • 06-08-2010
          • 7583

          #5
          نص شعري ومميز وغزير العمق والمعنى
          كلا يصف التنهيدة وفق ما يراه !
          كتأويلنا للقصيرة جدا
          منهم من يراها بنية سليمة تعكس سريرته الحسنة
          ومنهم ........
          وهدانا الله جميعا

          وتبقى النوايا هي أفق الظنون وصنوانها
          من حسن الظن ؛ لا يراها غولا مخيفا
          وإلّا إن بعض الظن إثم
          جميل ورائع هذ التوظيف الشاعري أستاذتي الراقية سليمى
          دمت مبدعة
          مودتي وشتائل الورد

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
            [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;border:10px double silver;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

            غول يخشاه الجميع.....التنهيدة


            أثار التراب على الأرض لتلفها الغيوم، لم تدرك النوارس أن المطر شقّ طريقه إليها، ومواسم الحزن حملت تنهيدة السحاب الأحمر، غير عابئة بالرماد والعواصف والصمت الذي يلف الأجواء، أبرقت التنهيدة وأرعدت، وتحوّلت إلى غول يخشاه الجميع لأنه لوّن وجه الحقيقة، ووقعت على أصابع الآثمين.


            [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]





            الآثم هو صاحب الإصبع الذي ينقر على لوحة المفاتيح
            الذي تحوَّل إلى غول يجذب النوارس نحو أرض وهمية
            غيومها رماد غبار وعواصف وهسيس سكون .
            بشاعرية ، وبريشة فنان تشكيلي ، قامت الأخت سليمى بتجسيد صورة
            الغول الأسطوري إلى واقع نعيشه .
            ربما الغول الذي يخشاه الجميع . كامن في صدورنا . ويخرج مع كل تنهيدة .
            سليمى كانت بديعة مع هذا النص الجميل
            مودتي
            فوزي بيترو

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              ذكرني العنوان بأغنية عبد الوهاب ، لو باعرف أحمل فيديو ، كنت وضعتها
              أتذكرينها أستاذة ( من غير ليه ! )
              اكتبي أستاذة ، اخرجي هذا الحزن الجاثم على الأنفاس
              و لا تبالي فالجنازة حارة و الميت كلب كما يقولون ..!
              و الحقيقة تظل حتى لو التفت حولها الكلاب ، و حاولت تسييل دماها
              أو حجبها !

              الفنان و الشاعر من طرازك ، كشجرة قوية جذورها ثابتة ، لا تخشى الريح
              و لا الغبار ، و لا أى كان شأنه .. بل ربما تسخر من كل من مروا بها فى تعال
              و كبرياء !
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 02-07-2011, 18:20.
              sigpic

              تعليق

              • سحر الخطيب
                أديب وكاتب
                • 09-03-2010
                • 3645

                #8
                احيك دكتور فوزي بالفعل
                الغول يكمن داخلنا يعرينا مع همسة حركه صوت
                وهذة الكلمة اتهمت بالزنا فمن يحميها
                ومن كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر
                سليمى نص بديع رسمته بريشه فنان
                الجرح عميق لا يستكين
                والماضى شرود لا يعود
                والعمر يسرى للثرى والقبور

                تعليق

                • مها راجح
                  حرف عميق من فم الصمت
                  • 22-10-2008
                  • 10970

                  #9
                  الفارق شاسع بين تنهيدة وتنهيدة ..
                  والضمير أعلم بذلك

                  نص جميل استاذة سليمى
                  تحيتي
                  رحمك الله يا أمي الغالية

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                    أستاذتي المبدعة / سليمى السرايري
                    يبدو إن التنهيدة ستصنف من ضمن أسلحة الدمار الشامل ..!!!
                    من تعوّد أن يظن سوءا لن يسمع غيره ..
                    ومن أدمن الحسن سيرى كل جميل ..
                    قصة فارهة الصياغة أراها كزهرة متعددة الألوان رغم ما أحسه من غصص بين تيجانها ..
                    لربما إشاراتها تخترق كل حصن وإن أغلقت منافذه ..
                    شكرا لهذا الجمال ..
                    محبتي وأكثر







                    أحيانا يرى بعض الناس بأنّ التنهيدة غول يأتي على الأخضر واليابس من البشر
                    وينسى أو يتناسى أنه كم من تنهيدة تنبع من عمق الوجع
                    وتكون نارا منسكبة على الذات.


                    أستاذنا العزيز

                    في أعماقي تنهيدة ألم كبيرة جدا لا يعلمها إلاّ الله
                    فهل أُدانُ لو مرّة تسلّل منها شيئا ؟؟؟؟





                    محبّتي
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                      ألم يقل رب العزة في محكم التنزيل فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ..
                      فيطمع الذي في قلبه مرض ..
                      فيطمع الذي في قلبه مرض ..
                      فيطمع الذي في قلبه مرض ..


                      لن نخضع بإذن الله يا عميدنا العزيز
                      ~~~~~
                      كثيرا ما سمعتُ والدتي الفاضلة تتنهد!!!

                      هي لا تعرف الصالونات الصوتيّة

                      وهي لا تعرف النت
                      !!!

                      شكرا لحضوركم

                      شكرا لمروركم الكريم.

                      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 21-01-2012, 18:43.
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • بلقاسم علواش
                        العـلم بالأخـلاق
                        • 09-08-2010
                        • 865

                        #12
                        يكفي التنهيدة البريئة إن صحت رواية أشباح الظلام وزواره ورواده:
                        أنها تظهر مع تباشير الفجر وفي رابعة الضوء وعند الغروب ومع وهج الأحلام، بينما الأغوال المتغولة الباحثة عن اللحم الحرام والدماء القانية، لا تعوي إلا في الأودية السحيقة السوداء، حيث الشوك والشكوك والكهوف والخوف والاحتراس والتحفز، لا يعرف شكلها أحد، لأنها كالأشباح المرعبة تسجل حضورها في اللحظات القاتمة المظلمة الحاسمة، لتسفح الدماء، وتعتاش من الجثث، وتردي الحي قتيلا، تتحسس أي صوت، وتتعشقه إن كان تنهيدة مقهور، فالغاب لا يتتبع بين الصيود بعد المراقبة سوى المتنهدة المتألمة الجريحة المكسورة، ومن هنا كانت التنهيدة حمامة بيضاء ونورس بريىء يحملان الحب والخير متحاملين على جرح الألم.
                        فلتعوي الذئاب المسعورة في الأودية السحيقة البعيدة المعتمة حيث الطلاسم والارتعاب، ولتتنهد في هدوء كل حمامة وكل نورس مع طلوع الفجر، ومع الضحى، ومع تشكّل الشفق.
                        كان النص جميلا شكلا ومضمونا عرى المستترين وراء رقــع الحجب الصفيقة.
                        بريشة الفنان أسقطتِ القناع المخاتل، وحطمتِ القلاع الموهومة، ومن هنا أبدعتِ سليمى.
                        شكرا لك
                        وتحياتي المزهرات دون التنهد
                        وفوق العواء والثغاء والبغي والبغاء وكل من في قلبه داء
                        التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 02-07-2011, 20:07.
                        لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                        ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                        {صفي الدين الحلّي}

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #13
                          التنهيدة
                          إنفجرت صدفة , فشكلت مَجَرَّة
                          شمسها
                          أحرقت الظلام
                          وأقمارها
                          ما زالت تتوالد

                          التنهيدة أحد اسماء الثقوب السوداء ....

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
                            صباح هذا اليوم حقا والله العظيم سمعت تنهيدة رجل عجوز ينظف الطريق جاءته عجوز ومعها طبق جبن ورغيف فكانت تنهيدة عميقة من العجوز المتعب ردت عليها المرأة العجوز قائلة / الحمد لله رب العالمين أن أغناني بتنهيدتك
                            لازال في التنهيدة رحمة وارتياح للمقهورين
                            الرجل العجوز عامل بطالة
                            تحياتي وتقديري سليمى
                            ربما أجمع شتات فكري لكتابة ال ق ج ج عن التنهيدة
                            كنت رائعة زميلتي وأكثر





                            زميلي الأستاذ يسري راغب

                            التنهيدة أيضا تتحسس طريقها إلى عمق الانسان

                            التنهيدة وجه آخر لوجعنا المكبوت.

                            وقد يبدو في أعماقنا سراب

                            ويأتي ذلك السراب بتنهيدة جوفاء
                            ~~~~

                            تحياتي أستاذي


                            /

                            /
                            /
                            سليمى


                            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 03-07-2011, 00:04.
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              ذكرني العنوان بأغنية عبد الوهاب ، لو باعرف أحمل فيديو ، كنت وضعتها
                              أتذكرينها أستاذة ( من غير ليه ! )
                              اكتبي أستاذة ، اخرجي هذا الحزن الجاثم على الأنفاس
                              و لا تبالي فالجنازة حارة و الميت كلب كما يقولون ..!
                              و الحقيقة تظل حتى لو التفت حولها الكلاب ، و حاولت تسييل دماها
                              أو حجبها !

                              الفنان و الشاعر من طرازك ، كشجرة قوية جذورها ثابتة ، لا تخشى الريح
                              و لا الغبار ، و لا أى كان شأنه .. بل ربما تسخر من كل من مروا بها فى تعال
                              و كبرياء !

                              اسمحوا لي أصدقائي الكرام أن أقفز على بعض المشاركات وألبّي فورا طلب أستاذي الغالي ربيع في أغنية من غير ليه

                              سأعود بعد بضعة ايام من السفر


                              أستاذي ربيع،

                              لا أعتقد يمكن لي أن أخرج من أحزاني
                              سأحملها معي ، ربما تورق تنهيدات كريستاليّة على ضفاف بحيرة الدموع



                              التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 06-07-2011, 09:26.
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X