غول يخشاه الجميع.....التنهيدة/ سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منتظر السوادي
    تلميذ
    • 23-12-2010
    • 732

    #16
    غول يتمطى في حُلمي
    بعبع يرتع في نافذتي
    صراخاتي لاتهدأ
    فاغر وحشته فينهش كل نداء
    أُذناه بحر تغرق كل استغاثاتي
    أَحبَّ دموع القلب فسامرني
    *******************
    يتردد فيَّ الحزنُ أغنية
    غولٌ يهز مهدي مُلحناً
    يزمجرُ ان ابتسمت طفلاً
    ويقهقهُ ان ادمعت بحراً
    في عيني يرسم شمراً
    وفي القلب يضرم حرباً
    استنشق الهواء مختنقاً
    تولد من أعماق النفس تنهيدةٌ
    فتغور الى قعر الروح حسرةً
    الدمع أصدق أنباء من الضحك

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
      نص شعري ومميز وغزير العمق والمعنى
      كلا يصف التنهيدة وفق ما يراه !
      كتأويلنا للقصيرة جدا
      منهم من يراها بنية سليمة تعكس سريرته الحسنة
      ومنهم ........
      وهدانا الله جميعا

      وتبقى النوايا هي أفق الظنون وصنوانها
      من حسن الظن ؛ لا يراها غولا مخيفا
      وإلّا إن بعض الظن إثم
      جميل ورائع هذ التوظيف الشاعري أستاذتي الراقية سليمى
      دمت مبدعة
      مودتي وشتائل الورد


      سيّدتي الراقية
      شيمــــــاء

      ومنهم مع الأسف من يؤول هذه التنهيدة

      ومنهم من يكتب عنها ويكون قصده يختلف عمّا يظنّه الآخرون

      ونقول إن بعض الظنّ إثم.



      آية كريمة قليلة الكلمات .. كثيرة المعاني .. تسمو بالخلق الانساني و تبعده عن الآثام التى ترتكب بظنه دون يقين منه او دليل لديه ، حتى لا يكون هناك وقوعا في محظور ايماني ، انساني ، قانوني ..
      انها نص قرآني ما احوجنا للعمل به ، و السير على نهجه حتى نسعد بحياتنا .



      محبتي سيّدتي


      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 06-07-2011, 09:16.
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة


        الآثم هو صاحب الإصبع الذي ينقر على لوحة المفاتيح

        الذي تحوَّل إلى غول يجذب النوارس نحو أرض وهمية
        غيومها رماد غبار وعواصف وهسيس سكون .

        بشاعرية ، وبريشة فنان تشكيلي ، قامت الأخت سليمى بتجسيد صورة
        الغول الأسطوري إلى واقع نعيشه .
        ربما الغول الذي يخشاه الجميع . كامن في صدورنا . ويخرج مع كل تنهيدة .
        سليمى كانت بديعة مع هذا النص الجميل
        مودتي
        فوزي بيترو



        أجل دكتورنا الغالي فوزي سليم

        الغول الحقيقي هو الذي يقبع في داخلنا :
        من حين لآخر تصعد بعض التشنجات التي يسببها لنا فنخسر بالتالي صداقات انسانيّة عديدة.
        لابدّ من ترويض هذا الغول أو القضاء عليه بما أمر الله من أدب وأخلاق ونبل وقيم
        و التي مع الأسف، أكل عليها الدهر وشرب في زمننا هذا .

        شكرا لمرورك وتشجيعك المتواصل لقلمي.

        /
        /
        /
        سليمى

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
          احيك دكتور فوزي بالفعل
          الغول يكمن داخلنا يعرينا مع همسة حركه صوت
          وهذة الكلمة اتهمت بالزنا فمن يحميها
          ومن كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر
          سليمى نص بديع رسمته بريشه فنان


          سحر الجميلة البريئة

          أسعدتني اطلالتك كثيرا
          ليس لي ما أضيف على ما تفضلتْ به :

          ومن كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر.

          محبتي واحترامي
          /
          /
          /
          سليمى
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
            الفارق شاسع بين تنهيدة وتنهيدة ..
            والضمير أعلم بذلك

            نص جميل استاذة سليمى
            تحيتي


            سيّدتي الأنيقة

            مها راجح



            أجل أجل، فرق كبير بين تنهيدة وأخرى

            توجدة تنهيدة الدلع و.......
            وتوجد تنهيدة الألم والقهر
            وبين هذه وتلك، مسااااااافات

            وكما أسلفنا القول / إنّ بعض الظنّ إثم ،
            و لك
            أحسن ما قال الشاعر:

            فلا تظنن بربك ظـن سـوء.. ... ..فإن الله أولـى بالجــــــــميـل

            ولا تظنن بنفسك قطُّ خيـرًا.. ... ..فكيف بظـالم جانٍ جهــــــولِ
            وظنَّ بنفسك السوء تجدها.. ... ..كذلك خيرُهـا كالمستحيل
            وما بك من تقىً فيها وخـيرٍ.. ... ..فتلك مواهب الربِّ الجليل
            وليس لها ولا منها ولكـنْ.. ... ..من الرحمن فشكـرا للدليـل

            /

            /
            تقديري
            سليمى

            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 06-07-2011, 09:54.
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • د. محمد أحمد الأسطل
              عضو الملتقى
              • 20-09-2010
              • 3741

              #21
              الشاعرة والأديبة أميرة الزيتون والساحل الغربي
              طاب يومك برائحة ساحل الليمون الشرقي
              قصة ق ج , مكثفة ومضغوطة ورائعة ومشرومة من أذنيها ؛ والسبب عمق تلك التنهيدة
              بين السطور قصص وحكايا وشكايا أيضا
              رائع جدا ما قرأت لك , ورمزيته قوية جدا .
              إذن هي التنهيدة ؛ وأي تنهيدة , تلك المؤلمة
              أرى أحصنة جامحة تملأ الأفق ... يا ساتر !
              قصتك جميلة ورائعة ومضنية ومني تصفيق كبير
              باقة زنابق تليق
              ودي ووردي وأجمل وأجمل
              قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
              موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
              موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
              Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
                يكفي التنهيدة البريئة إن صحت رواية أشباح الظلام وزواره ورواده:
                أنها تظهر مع تباشير الفجر وفي رابعة الضوء وعند الغروب ومع وهج الأحلام، بينما الأغوال المتغولة الباحثة عن اللحم الحرام والدماء القانية، لا تعوي إلا في الأودية السحيقة السوداء، حيث الشوك والشكوك والكهوف والخوف والاحتراس والتحفز، لا يعرف شكلها أحد، لأنها كالأشباح المرعبة تسجل حضورها في اللحظات القاتمة المظلمة الحاسمة، لتسفح الدماء، وتعتاش من الجثث، وتردي الحي قتيلا، تتحسس أي صوت، وتتعشقه إن كان تنهيدة مقهور، فالغاب لا يتتبع بين الصيود بعد المراقبة سوى المتنهدة المتألمة الجريحة المكسورة، ومن هنا كانت التنهيدة حمامة بيضاء ونورس بريىء يحملان الحب والخير متحاملين على جرح الألم.
                فلتعوي الذئاب المسعورة في الأودية السحيقة البعيدة المعتمة حيث الطلاسم والارتعاب، ولتتنهد في هدوء كل حمامة وكل نورس مع طلوع الفجر، ومع الضحى، ومع تشكّل الشفق.
                كان النص جميلا شكلا ومضمونا عرى المستترين وراء رقــع الحجب الصفيقة.
                بريشة الفنان أسقطتِ القناع المخاتل، وحطمتِ القلاع الموهومة، ومن هنا أبدعتِ سليمى.
                شكرا لك
                وتحياتي المزهرات دون التنهد
                وفوق العواء والثغاء والبغي والبغاء وكل من في قلبه داء



                الأستاذ صاحب القلم الراقي جدا
                بلقاسم

                التنهيدة تشقّ طريقها من القلب إلى هذا العالم الخارجيّ غير عابئة بتأويلات الآخر لها ، إنها التنهيدة التي تخرج تلقائيّة من وجع ما أو من قهر ما أو من ألم أو ظلم.
                لي تنهيدة يا سيّدي لو خرجت لفاضت دمعا على السواحل ولملأت الأنهار الناشحة.

                كم يروق لي ما تكتب سيّدي.

                شكرا من القلب على لطف كلماتك وروعة حضورك.

                /
                /
                /
                سليمى
                التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 24-08-2011, 00:47.
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • م. زياد صيدم
                  كاتب وقاص
                  • 16-05-2007
                  • 3505

                  #23
                  ** الاديبة الراقية سليمى........

                  هى الحقيقة ..التى كثيرون يخشونها ؟؟!! فتتحول الى غول يخيفهم ويقض مضاجعهم..

                  تحايا عبقة بالرياحين............
                  أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                  http://zsaidam.maktoobblog.com

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                    التنهيدة
                    إنفجرت صدفة , فشكلت مَجَرَّة
                    شمسها
                    أحرقت الظلام
                    وأقمارها
                    ما زالت تتوالد

                    التنهيدة أحد اسماء الثقوب السوداء ....



                    ومضة جميلة أستاذ اسماعيل

                    فالتنهيدة تجرّ ورائها تنهيدات أخرى ناتجة عن ألم مرير أو قهر كبير.

                    شكرا لأوّل مرور من مواضيعي

                    /
                    /
                    سليمى

                    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-08-2011, 17:48.
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • العربي الثابت
                      أديب وكاتب
                      • 19-09-2009
                      • 815

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                      [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;border:10px double silver;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

                      غول يخشاه الجميع.....التنهيدة



                      أثار التراب على الأرض لتلفها الغيوم، لم تدرك النوارس أن المطر شقّ طريقه إليها، ومواسم الحزن حملت تنهيدة السحاب الأحمر، غير عابئة بالرماد والعواصف والصمت الذي يلف الأجواء، أبرقت التنهيدة وأرعدت، وتحوّلت إلى غول يخشاه الجميع لأنه لوّن وجه الحقيقة، ووقعت على أصابع الآثمين.

                      [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                      التنهيدة رفض لهذا التدافع المخزي للهواء الفاسد داخل صدورنا ولولاها لحدث انفجار رهيب وتناثرت أشلاء النفس على رصيف مجهول...
                      التنهيدة شوق ووجد لهواء تنتظره صدورنا بلهفة...
                      انزياح رمزي لهم جاثم يمتص فرحتنا ويكوينا بنار لا نطيقها..
                      سلامتك من الآه سليمى ...
                      هي الحياة بكامل صورها ، من أحشاء الحزن يولد الفرح، ومن غياهب الظلمة ينبلج النور...
                      نص جميل وفواح وعميق جدا ...أشكرك فقد عطرت مسائي
                      كوني بخير ايتها العزيزة
                      اذا كان العبور الزاميا ....
                      فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة منتظر السوادي مشاهدة المشاركة
                        غول يتمطى في حُلمي
                        بعبع يرتع في نافذتي
                        صراخاتي لاتهدأ
                        فاغر وحشته فينهش كل نداء
                        أُذناه بحر تغرق كل استغاثاتي
                        أَحبَّ دموع القلب فسامرني
                        *******************
                        يتردد فيَّ الحزنُ أغنية
                        غولٌ يهز مهدي مُلحناً
                        يزمجرُ ان ابتسمت طفلاً
                        ويقهقهُ ان ادمعت بحراً
                        في عيني يرسم شمراً
                        وفي القلب يضرم حرباً
                        استنشق الهواء مختنقاً
                        تولد من أعماق النفس تنهيدةٌ
                        فتغور الى قعر الروح حسرةً



                        منتظر العزيز

                        ردك قصيدة متالّقة عطّرت بها تنهيدتي الموجعة

                        شكرا لمرورك
                        /
                        /
                        سليمى

                        التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-08-2011, 17:49.
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • محمد جابري
                          أديب وكاتب
                          • 30-10-2008
                          • 1915

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                          [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;border:10px double silver;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

                          غول يخشاه الجميع.....التنهيدة



                          أثار التراب على الأرض لتلفها الغيوم، لم تدرك النوارس أن المطر شقّ طريقه إليها، ومواسم الحزن حملت تنهيدة السحاب الأحمر، غير عابئة بالرماد والعواصف والصمت الذي يلف الأجواء، أبرقت التنهيدة وأرعدت، وتحوّلت إلى غول يخشاه الجميع لأنه لوّن وجه الحقيقة، ووقعت على أصابع الآثمين.

                          [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                          [align=justify]
                          الأستاذة سليمى،

                          أوقفتني ضمائر قصتك عن انتشاء رحيقها، وتذوق مذاقها.

                          "أثار التراب على الأرض لتلفها الغيوم،"

                          فهل الغيوم لفت الأرض أم التراب، فحسب ما يفهم من الجملة أن الغيوم لفت الأرض، وآنئيذ تصبح دلالة الجملة : لفت الغيوم الأرض بعد ما أثار التراب.
                          ولاحظي في : أثار ( هو الغائب) التراب غياب الفاعل.

                          2 - "وتحوّلت إلى غول يخشاه الجميع لأنه لوّن وجه الحقيقة،"

                          فالضمير هنا وإن عاد على أقرب مذكور وهو الغول ترك في الجملة التباسا، وكان من الأليق ترك الجملة على بساطتها لتدل على أبعاد دلالتها:

                          وتحوّلت إلى غول يخشاها الجميع لأنها لوّنت وجه الحقيقة.

                          هذا ما يقتضيه مقام اللغة والضمائر، أما في العمق والمغزى فلا أراك قلت إلا معنى قوله تعالى :

                          {فَاسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمۡ كَانُوا قَوۡمًا فَاسِقِينَ[54]} الزخرف

                          والحقيقة عكس ما ذهبت إليه. أليس كذلك؟[/align]
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 27-08-2011, 20:43.
                          http://www.mhammed-jabri.net/

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                            الشاعرة والأديبة أميرة الزيتون والساحل الغربي
                            طاب يومك برائحة ساحل الليمون الشرقي
                            قصة ق ج , مكثفة ومضغوطة ورائعة ومشرومة من أذنيها ؛ والسبب عمق تلك التنهيدة
                            بين السطور قصص وحكايا وشكايا أيضا
                            رائع جدا ما قرأت لك , ورمزيته قوية جدا .
                            إذن هي التنهيدة ؛ وأي تنهيدة , تلك المؤلمة
                            أرى أحصنة جامحة تملأ الأفق ... يا ساتر !
                            قصتك جميلة ورائعة ومضنية ومني تصفيق كبير
                            باقة زنابق تليق
                            ودي ووردي وأجمل وأجمل


                            دكتورنا الراقي
                            محمد أحمد الأسطل

                            أسعدني ما وشّحت به متصفّحي ولعلّ التنهيدة هنا هي الكم الهائل من الضغوطات والطعنات وقهر ما من غصّة ما .....
                            تظلّ التنهيدة لغز من الألغاز الخفيّة التي يصعب فكّها حتى من صاحبها
                            فكثيرا ما نتنهّد دون معرف مصدر التنهيدة

                            شكرا لك مرّة أخرى

                            لك ودي

                            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 27-08-2011, 18:15.
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • م.سليمان
                              مستشار في الترجمة
                              • 18-12-2010
                              • 2080

                              #29
                              ***
                              الأستاذة الفاضلة سليمى السرايري :
                              التنهيدة راحة للذات من وجع الآثمين، عديمي القيم؛ وسواء أأرعدت وأبرقت من داخلنا في وجوههم أم انضغطت وانكتمت في أعماقنا فهي ستبقى غولا يتهدد الآثمين في كل حين.
                              من اليوتيوب اخرت لك هاته الرائعة :

                              ***
                              أرجو أن تكون الغصة قد تلاشت وأن النفس استراحت.
                              sigpic

                              تعليق

                              • سالم وريوش الحميد
                                مستشار أدبي
                                • 01-07-2011
                                • 1173

                                #30
                                الأستاذة سليمى السرايري
                                الناس وحدهم هم الذين يتنهدون ، الفراش لايتنهد
                                الآن عرفت من كان يقصد كاظم بأغنية لاتتنهد

                                لا لا لا تتنهد بعد شويه الضحكه تعود

                                والنار اللي بصدرك تبرد لا لا لا تتنهد

                                لا والله لا والله لا ماعندي حدود لاحساسي

                                انا عاشق من قدمي لراسي

                                انا كل لحظه معاك اتجدد لا تتنهد
                                من منا ياسيدتي لايمتلك تلك التنهيدة ،
                                ومن يفضح القهر وكوابيس الحزن القاتم الا تنهيدة تخرج من الاعماق ،
                                أن هذه الصورة السريالية كانت جميلة بأسلوبها الشاعري ، رائعة بتفاصيلها ،
                                وحتى الخلفية السوداء كانت مقصودة
                                نص جميل والغول في دواخلنا ..
                                لأنه حزن عميق .....
                                مودتي
                                على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                                جون كنيدي

                                الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X