رمل وزبد/جبران خليل جبران

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    #16

    عرفتُ في حياتي رجلاَ حادَّ السمع ، و لكنّه كان أبكمَ . فقد خسِرَ لسانَه في معركةٍ.
    وأنا أعرف اليوم الحروبَ التي حاربها هذا الرجُلُ قبلَ أن حلَّ به قضاءُ الصمتِ العظيمِ ، ويسرّني جدَّاً أنَّه
    قد مات.
    لأنّ العالم على سعته لا يكفي لنا معاً .
    Jadis, je connus un homme dont l'ouïe était fine, mais il était muet. Il avait perdu la parole lors d'une bataille.
    Je sais désormais les batailles qu'il a livrées avant que ne survienne le silence. Sa mort m'apaise.
    Car ce monde ne peut nous contenir tous deux

    تعليق

    • محمد زعل السلوم
      عضو الملتقى
      • 10-10-2009
      • 2967

      #17

      طويلاً نمتُ في أرضِ مصرَ صامتاً غافلاً عن الفصولِ .

      ثم ولدتني الشمسُ ، فوقفتُ ، ومشيتُ على حافَتَي النيلِ مترنِّماً مع الأيام ، حالماً مع الليالي.
      والآن تمشي الشمسُ عليَّ بألفِ قدمٍ لكي أنامَ ثانيةً في أرضِ مصرَ.
      ولكن هوذا الأعجوبة والأحجيةُ.
      فإنَّ الشمسَ نفسَها التي جمعتني لا تستطيعُ أن تفرّقني.
      لذلك مابرحتُ منتصباً أمشي بخطى ثابتةٍ على حافَتَيْ النيلِ .
      Longtemps j'étais étendu dans la poussière de l'Egypte, silencieux et oublieux des saisons.
      Puis le soleil me fit naître, je m'élevais et je marchais sur les rives du Nil,
      chantant avec les jours et rêvant avec les nuits.
      A présent, le soleil me foule de ses mille rayons me laissant à nouveau étendu dans la poussière.
      Admirez, miracles et énigmes !
      Ce même soleil qui m'a ressemblé ne peut me disperser.
      Me voilà donc toujours debout, longeant le Nil d'un pied ferme

      تعليق

      • محمد زعل السلوم
        عضو الملتقى
        • 10-10-2009
        • 2967

        #18

        التذكارُ شكلٌ من أشكالِ اللقاءِ .

        Se souvenir, c'est en quelque sorte se rencontrer.

        تعليق

        • محمد زعل السلوم
          عضو الملتقى
          • 10-10-2009
          • 2967

          #19

          النسيانُ شكلٌ مِنْ أشكالِ الحريّةِ .

          Oublier, n'est-ce pas là une forme de liberté !

          تعليق

          • محمد زعل السلوم
            عضو الملتقى
            • 10-10-2009
            • 2967

            #20

            نحن نقيسُ الزمانَ بمقتضى حركة الشموس التي لا تُحصى ، وهم يقيسونَ الزمانَ بآلاتٍ صغيرةٍ يحملونها

            في جيوبِهِم.
            فقلْ لي ، رعاكَ اللّه ، كيف يمكنُ أنْ نجتمعَ معاً في مكانٍ واحدٍ ، وفي وقتٍ واحدٍ ؟
            Nous, nous mesurons le temps en fonction du mouvement d'innombrables soleils, quant à eux, ils le mesurent à l'aide de petites machines cachées dans leurs petites poches. Alors dites-moi, comment pourrons-nous nous rencontrer au même endroit, au même moment?

            تعليق

            • محمد زعل السلوم
              عضو الملتقى
              • 10-10-2009
              • 2967

              #21

              ليس الفضاءُ فضاءً بين الأرضِ والشمسِ لِمَنْ ينظُرُ إليه من نوافِذِ المجرّةِ .

              L'espace n'est point ce qui sépare la terre du soleil aux yeux de celui qui se penche pour regarder par les fenêtres de la Voie Lactée

              تعليق

              • محمد زعل السلوم
                عضو الملتقى
                • 10-10-2009
                • 2967

                #22

                الإنسانيّةُ نهرٌ مِنَ النورِ يسيرُ مِنْ أوديةِ الأَزَلِ إلى بحرِ الأبد .

                L'humanité est un fleuve de lumière qui s'écoule des vallées de la création jusqu'à l'océan de l'Eternité

                تعليق

                • محمد زعل السلوم
                  عضو الملتقى
                  • 10-10-2009
                  • 2967

                  #23

                  ألا تحسدُ الأرواحُ القاطنةُ في الأثيرِ الإنسانَ على كآبتهِ ؟

                  Les esprits habitant l'éther n'envient-ils pas sa douleur à l'homme?

                  تعليق

                  • محمد زعل السلوم
                    عضو الملتقى
                    • 10-10-2009
                    • 2967

                    #24

                    في طريقي إلى المدينة المقدَّسةِ لقيتُ حاجَّاً آخرَ ، فسألتُهُ : أهذه حقيقةُ الطريقِ إلى المدينةِ المقدسةِ ؟

                    فأجابني : هلُمَّ ورائي تصِلْ إلى المدينةِ المقدَّسةِ في يومٍ وليلةٍ .

                    فتبعتُهُ للحال . و سِرنا أياماً ، و سِرنا لياليَ ، و لكنّنا لم نبلغْ إلى المدينةِ المقدَّسةِ.

                    و شدَّ ما كانت دهشتي عظيمةً إذ عرفْتُ أنّه غضِبَ لأنّه لم يَسِرْ بي في الصراطِ المستقيمِ .

                    Sur le chemin de la cité sainte, je croisai un pèlerin et lui demandai : " Est-ce bien le chemin de la cité sainte ? "

                    " Suis-moi, dit-il, et tu l'atteindras dans un jour et une nuit . "

                    Je le suivis . Et nous marchâmes plusieurs jours et plusieurs nuits, sans jamais y parvenir.
                    Et quelle ne fut ma surprise lorsqu'il s'emporta contre moi de m'être laissé fourvoyer.

                    تعليق

                    • محمد زعل السلوم
                      عضو الملتقى
                      • 10-10-2009
                      • 2967

                      #25

                      اجعلني ، يا اللّه ، فريسةَ الأسدِ ، قبلَ أن تجعلَ الأرنبَ فريستي .
                      Mon Dieu, fais que je sois la proie du lion avant de faire du lapin ma proie.

                      تعليق

                      • محمد زعل السلوم
                        عضو الملتقى
                        • 10-10-2009
                        • 2967

                        #26

                        - قال لي منزلي : لا تهجرني لأنّ ماضيكَ يقطُنُ فيَّ.

                        و قالَتْ لي الطريقُ : هَلُمَّ ورائي . فأنا مستقبلُك.

                        أمّا أنا فأقولُ لمنزلي والطريق معاً : ليسَ لي ماضٍ ولا مستقبلٌ .

                        فإذا أقمتُ هنا ففي إقامتي ذهابٌ ، وإذا ذهبتُ فهنالكَ إقامةٌ في ذهابي ، فإنَّ المحبةَ والموتَ وحدهما يغيّران كلَّ شيءٍ .

                        Ma maison me dit :

                        " Ne me quitte pas, ton passé est ici. "

                        La route me dit :

                        " Viens, suis-moi, je suis ton avenir. "

                        Et je leur dis :

                        " Je n'ai ni passé ni avenir.

                        Dans ma maison du passé,

                        Le moi aspire à l'avenir.

                        Dans son chemin vers l'avenir,

                        Le moi porte avec lui son passé.

                        Seuls l'amour et la mort peuvent tout changer."


                        تعليق

                        • محمد زعل السلوم
                          عضو الملتقى
                          • 10-10-2009
                          • 2967

                          #27

                          كيفَ أخسرُ إيماني بعَدْلِ الحياةِ ، و أنا أعرفُ أنَّ أحلامَ الذينَ ينامونَ على الريشِ ليسَتْ أجملَ من أحلامِ الذين ينامونَ على الأرضِ ؟
                          Comment puis-je perdre la foi en la justice de la vie, quand les rêves de ceux qui dorment dans des couches de plumes ne sont guère plus beaux que les rêves de ceux qui dorment à même la terre ?

                          تعليق

                          • محمد زعل السلوم
                            عضو الملتقى
                            • 10-10-2009
                            • 2967

                            #28

                            ما أغربَني عندما أشكو ألَماً فيه لذّتي.

                            Comme c'est étrange ! Le désir pour certains plaisirs fait partie de ma douleur.

                            تعليق

                            • توفيق بن حنيش
                              أديب وكاتب
                              • 14-06-2011
                              • 490

                              #29
                              كيفما قلّبت عملك وجدته رائعا ممتعا وأخّاذا :الاختيار والترجمة الراقية واختبار الصّور المصاحبة ...كلّ ذلك كان رائعا وممتعا وأخّاذا ...شكرا

                              تعليق

                              • محمد زعل السلوم
                                عضو الملتقى
                                • 10-10-2009
                                • 2967

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة توفيق بن حنيش مشاهدة المشاركة
                                كيفما قلّبت عملك وجدته رائعا ممتعا وأخّاذا :الاختيار والترجمة الراقية واختبار الصّور المصاحبة ...كلّ ذلك كان رائعا وممتعا وأخّاذا ...شكرا
                                الترجمة الى الفرنسية لدار Michel Albin
                                والمترجمين هما كل من Jean-Pierre Dahdah
                                et Maryke Schurman

                                تعليق

                                يعمل...
                                X