[[ آآآه من الرجال ... ؟! ]]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سائد ريان
    رئيس ملتقى فرعي
    • 01-09-2010
    • 1883

    #31

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية (٧)

    البينة

    ------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم



    وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63)

    وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64)

    وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65)

    إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66)


    وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67)

    وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68)

    يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69)

    إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70)

    وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71)

    وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72)

    وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (73)

    وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74)

    أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (75)

    خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (76)

    قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (77)


    الفرقان
    ---------------------------------------------------------------------------------------

    الأستاذة ريما ريماوي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفت نظري في القصة ما تعاني منه مجتمعاتنا من إبتلاءات
    فبعض الرجال لا يغضوا من أبصارهم
    وبعض النساء يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى

    ومع ذلك لا يجوز أن نعمم فنقول أن كل النساء كذلك أو كل الرجال كذلك

    قال الخليل بن أحمد الفراهيدي
    الرجال أربعة

    رجل يدري ويدري أنه يدري فذلك العالم فاتبعوه
    ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك الناسي فذكروه
    ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري فذلك الجاهل فعلموه
    ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذلك الأحمق فتجنبوه




    تحياتي

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
      الأستاذة الفاضلة ريما الكريمة

      أشد على يديك في قبول نصيحة الأستاذ حسين ليشوري، فهي دقيقة وشاملة وتخدم النص وتصقل فعل الكتابة لديك، وتعينك في مسارك القصصي الذي هو مشروع أراه ينمو سريعا، وإن كان النقد هذا يدلل من جهة أخرى على جمالية النص وقيمته، فالنقاد الكبار عادة ما يتجاهلون النصوص الباهتة، وإن توقفوا فلن يفعلوا ذلك إلا مع النصوص التي تستحق، وأنتِ بالنقد ترتقين لا بالمجاملة التي هي مقبرة للمختصين قبل المبتدئين،ومازلت عند رأي السابق الذي تعرفينه عن كتاباتك.
      ومسافة الأف ميل تبدأ بخطوة، وأنت قطعت الخطوات
      أتمنى لك كل التوفيق والثبات
      وتحياتي لك وللأستاذ حسين


      الأستاذ المبدع الأخ والصديق الغالي
      سررت جدا بحضورك وتفاعلك الجميل,
      وانا صامد صامد انا صامد أكيد,
      وأنا أعرف أن الأستاذ حسين هدفه ان نرتقي
      بلغتنا العربية الفصحى, وبالعكس النقد البنّاء
      يفرحني ويسعدني أكيد, فرحت أن رأيك فيي
      ما زال كما هو لم يتأثر, ولكن سؤالي برحلة
      الأف ميل برأيك كم خطوة قطعت؟, والله يعين.
      أهلا وسهلا بك دائما, ينورني حضورك الفعّال
      وأفرح به كالطفلة. الله يسعدك ويوفقك ويحفظك.
      مودتي وتقديري, وأحلى تحياتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #33
        أخي الحبيب الغالي الأستاذ بلقاسم علواش،
        و أختي الكريمة ريما ريماوي :
        تحية طيبة لكما و أسعد الله أوقاتكما بالخير و العافية، و تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال دائما و أبدا و لاسيما في هذا الشهر الفضيل الكريم، اللهم آمين يا رب العالمين.
        [align=justify]ثم أما بعد: أسعدني فعلا حسن استقبالكما لمشاركتي الناقدة لقصيصة "آآآآه من الرجال" و أظهر لكما ما كتبته إلى بعض القراء ممن أعجبهم تعليقي و شجعوني على المضي قدما في هذه السبيل و لا سيما بعد إضافة "صاد" الصُّمود إلى الصادات الأربع الأولى الصّرامة و الصّراحة و الصّدق و الصّبر:"أرى أن تصحيح الأخطاء اللغوية في العربية من باب النصح في الدين، و الدين النصيحة كما هو معلوم ، و هذه اللغة الشريفة المقدسة عرضة للتشويه بالأخطاء اللغوية التي يرتكبها كثير من "الكتاب" غير مبالين بفداحتها وخطورتها على العربية و على القراء، و ما يؤلمني أن بعض الكتاب "الكبار" عندنا في الملقتى يبادرون إلى مدح الكاتب الناشيء و هم يرون أخطاءه الفظيعة لكنهم يسكتون مجاملة أو جبنا أو نفاقا و هم بفعلهم هذا يساهمون في نشر الرداءة على حساب الأدب بمفهوميه الأخلاقي و الفني معا !" إهـ مختصرا، و أنا عند رأيي هذا منذ فترة و يؤلمني أن أرى "المداحين" يكيلون الإعجاب و الإطراء و يسكتون عن الأخطاء حتى الخطيرة منها و هم بهذا الفعل الشائن يشجعون الناس على تشويه وجه اللغة العربية الجميل و يؤذون الكتاب الناشئين و يغررون بالقراء و الزوار في الوقت نفسه، و هذه جرائم ثلاث لا يجوز السكوت عنها البتة مهما كانت ردود فعل الذين لا يعجبهم موقفي هذا أيا كانوا !
        أنا لا أدعي أنني أملك ناصية اللغة العربية و لا أزعم أنني لا أخطئ في كتاباتي ولا حتى في بعض تصويباتي لكنني أملك من الشجاعة العقلية و القلبية ما يجعلني أعترف بأخطائي و أعتذر عنها للقراء و لمن أخطأت في حقه بيد أنني أبث ما أعرفه و إن ضحل، فمن عمل بما علم علمه الله ما لم يعلم، هكذا تعلمت في ديني و هكذا أعمل في نقدي إن شاء الله تعالى !
        هذا رأيي و موقفي فإن كنت مصيبا فمن الله وحده فله سبحانه الحمد و الشكروحده، و إن كنت مصيبة على نفسي أولا و على القراء ثانيا، فمن نفسي و من الشيطان، و أعوذ بالله منهما كليهما.
        نصيحة أخوية إلى ريما ريماوي خصوصا و إلى الكتاب الناشئين عموما : لا تكثري من الكتابة الإبداعية و اقرئي أكثر مما تكتبين، و في النصائح المصرية لمن يريد الكتابة الأدبية: "إأرأ أد كده [ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ] و اكتب أد كده [ـــ] !" أي على الأديب أن يقرأ أكثر مما يكتب، و هذه نصيحة نفيسة و عزيزة جدا لمن أراد أن يتقن الكتابة الأدبية تعلمتها منذ مدة طويلة عند بدايتي في الكتابة الأدبية، أما التخريف و الثرثرة و ...البقبقة "الفنية" (؟!!!) فلا تضر إلا صاحبها و لا تخدمه لا هو و لا الأدب و لا العربية !
        [/align]
        أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يلهمنا الرشاد في التفكير و السداد في التعبير و القصد في المسير، اللهم آمين يا رب العالمين.
        و تقبل الله منا و منكم جميعا صالح الأعمال و منها الكتابة الأدبية الهادفة الهادية الهادئة.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #34
          أهلا بك أستاذي الكبير حسين ليشوري ومرحبا.
          أنا من الذين يبحثون عن النقد الأدبي بل أطلبه بلساني,
          وحضرتك تعرف ذلك عني, وأعجبني ما تفضلت به, وأنا
          شخصيا أحترم وأقدر من يوجهني ويصلح أي خطأ عندي,
          ولكن سيدي أنا أومن أن من لا يعمل لا يخطيء, وكذلك
          أومن أن من لا يخطيء لن يتعلم,
          فاتركني أعمل وأكتب أرجوك حتى أتعلم.
          لك مودتي وتقديري. تحياتي.
          التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 05-08-2011, 11:16.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • بلقاسم علواش
            العـلم بالأخـلاق
            • 09-08-2010
            • 865

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            الأستاذ المبدع الأخ والصديق الغالي
            سررت جدا بحضورك وتفاعلك الجميل,
            وانا صامد صامد انا صامد أكيد,
            وأنا أعرف أن الأستاذ حسين هدفه ان نرتقي
            بلغتنا العربية الفصحى, وبالعكس النقد البنّاء
            يفرحني ويسعدني أكيد, فرحت أن رأيك فيي
            ما زال كما هو لم يتأثر, ولكن سؤالي برحلة
            الأف ميل برأيك كم خطوة قطعت؟, والله يعين.
            أهلا وسهلا بك دائما, ينورني حضورك الفعّال
            وأفرح به كالطفلة. الله يسعدك ويوفقك ويحفظك.
            مودتي وتقديري, وأحلى تحياتي.

            أهلا بالمبدعة ريما القاصة الكبيرة
            مسافة الألف ميل قطعت منها الكثير أختاه
            لكن المشكلة أن تلك المسافة ليست لها نهاية محددة
            فالإبداع فن والفن لا يتوقف تطوره، فمثله مثل من يتناول أشهى الأطعمة والمشروبات وكلما أكثر منها ملّها واحتاج التغيير والتنويع، لذلك يبقى التجريب والتطوير رحلة الأديب الدائمة المستمرة.
            ومايشفع لك حاليا أنك في الطريق سيرا بخطى عدو الأسود
            ومادتك الإبداعية ماتزال جديدة مطلوبة للأذواق وتشترى وتباع في الأسواق
            لذا نبقى نتذوق ونطمع في المزيد، ولا تنسي أختاه "أن الإنسان خلق هلوعا"
            وفقك الله وسدد على الحق خطاك
            وواصلي ولا تترددي فأنت على الطريق
            كل الشكر كل التقدير
            وتحياتي
            لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
            ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

            {صفي الدين الحلّي}

            تعليق

            • بلقاسم علواش
              العـلم بالأخـلاق
              • 09-08-2010
              • 865

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              أهلا بك أستاذي الكبير حسين ليشوري ومرحبا.
              أنا من الذين يبحثون عن النقد الأدبي بل أطلبه بلساني,
              وحضرتك تعرف ذلك عني, وأعجبني ما تفضلت به, وأنا
              شخصيا أحترم وأقدر من يوجهني ويصلح أي خطأ عندي,
              ولكن سيدي أنا أومن أن من لا يعمل لا يخطيء, وكذلك
              أومن أن من لا يخطيء لن يتعلم,
              فاتركني أعمل وأكتب أرجوك حتى أتعلم.

              لك مودتي وتقديري. تحياتي.

              أهلا بالأخت القاصة المبدعة ريما من جديد وأهلا بي في متصفها، وأتمنى أن أبقى دوما ضيفا خفيف الظل .
              أحببت التوقف عند ما لونته لك بالأحمر أعلاه
              وقد استوقفني وراقني كثيرا، لأن فيه البراءة والصدق والفطرة المتدفقة
              فأحيانا يكون النقد أو بالأحرى النقض مثبطا للمبدعين الشباب الجدد، ويكون مقبرة للمواهب، خاصة إن كان بلغة متعالية محاكمة بلا شفقة ولا رحمة، ترى نفسها فوق السحاب وغيرها في أسافل السافلين.
              لكن من جهة أخرى وهو مافعله الأستاذ حسين يكون النقد الحصيف الرصين مثل المشرط بيد الجراح يؤلم لكنه يزيل كل الألم ، ويجلب الشفاء ويطرد المعاناة في النهاية.
              وتحياتي لك أستاذة ريما الريماوي المبدعة

              لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
              ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

              {صفي الدين الحلّي}

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة

                بسم الله الرحمن الرحيم


                البينة


                ------------------------------------------


                بسم الله الرحمن الرحيم


                وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63)

                وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64)

                وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65)

                إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66)

                وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67)

                وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68)

                يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69)

                إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70)

                وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71)

                وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72)

                وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (73)

                وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74)

                أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (75)

                خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (76)

                قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (77)

                الفرقان
                ---------------------------------------------------------------------------------------

                الأستاذة ريما ريماوي
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                لفت نظري في القصة ما تعاني منه مجتمعاتنا من إبتلاءات
                فبعض الرجال لا يغضوا من أبصارهم
                وبعض النساء يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى

                ومع ذلك لا يجوز أن نعمم فنقول أن كل النساء كذلك أو كل الرجال كذلك

                قال الخليل بن أحمد الفراهيدي
                الرجال أربعة

                رجل يدري ويدري أنه يدري فذلك العالم فاتبعوه
                ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك الناسي فذكروه
                ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري فذلك الجاهل فعلموه
                ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذلك الأحمق فتجنبوه



                تحياتي
                نعم أخي سائد ردودك التي تدل على فهم عميق لديننا
                الحنيف وكذلك تدل على ثقافتك الواسعة
                تعجبني جدا بالعادة,
                ولكن هنا أحسست بعدم رضاك عن الموضوع!
                طبعا يوجد فئات من الرجال, وليس كل اصابعك واحد
                فمنهم من يغض البصر, ومنهم مثل والد الطفلة.
                أهلا وسهلا بك, نورتنا بحضورك الفعال.
                تقبل تحياتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة

                  أهلا بالمبدعة ريما القاصة الكبيرة
                  مسافة الألف ميل قطعت منها الكثير أختاه
                  لكن المشكلة أن تلك المسافة ليست لها نهاية محددة
                  فالإبداع فن والفن لا يتوقف تطوره، فمثله مثل من يتناول أشهى الأطعمة والمشروبات وكلما أكثر منها ملّها واحتاج التغيير والتنويع، لذلك يبقى التجريب والتطوير رحلة الأديب الدائمة المستمرة.
                  ومايشفع لك حاليا أنك في الطريق سيرا بخطى عدو الأسود
                  ومادتك الإبداعية ماتزال جديدة مطلوبة للأذواق وتشترى وتباع في الأسواق
                  لذا نبقى نتذوق ونطمع في المزيد، ولا تنسي أختاه "أن الإنسان خلق هلوعا"
                  وفقك الله وسدد على الحق خطاك
                  وواصلي ولا تترددي فأنت على الطريق
                  كل الشكر كل التقدير
                  وتحياتي

                  شكرا لك الف شكر أخي بلقاسم على التشجيع الجميل,
                  ونعم معك حق في كل كلمة قلتها, إن شاء الله أعمل على
                  تنوير نفسي أكثر بعلوم اللغة العربية,
                  لتعميق وتطوير لغتي فيها كي تصبح أجمل.
                  أهلا وسهلا بك دائما وأبدا,
                  مودتي وتقديري, وأحلى تحياتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
                    أهلا بالأخت القاصة المبدعة ريما من جديد وأهلا بي في متصفها، وأتمنى أن أبقى دوما ضيفا خفيف الظل .
                    أحببت التوقف عند ما لونته لك بالأحمر أعلاه
                    وقد استوقفني وراقني كثيرا، لأن فيه البراءة والصدق والفطرة المتدفقة
                    فأحيانا يكون النقد أو بالأحرى النقض مثبطا للمبدعين الشباب الجدد، ويكون مقبرة للمواهب، خاصة إن كان بلغة متعالية محاكمة بلا شفقة ولا رحمة، ترى نفسها فوق السحاب وغيرها في أسافل السافلين.
                    لكن من جهة أخرى وهو مافعله الأستاذ حسين يكون النقد الحصيف الرصين مثل المشرط بيد الجراح يؤلم لكنه يزيل كل الألم ، ويجلب الشفاء ويطرد المعاناة في النهاية.
                    وتحياتي لك أستاذة ريما الريماوي المبدعة


                    أهلا بك ومرحبا أستاذي بلقاسم وكلّ مرة أهلا ألف مرة,
                    نعم هو ما قلته بالضبط وأنا لا أسمح للنقد أن يحبطني بتاتا,
                    وكيف لمّا يكون من أستاذ عالي القدر والمقام مثل الأستاذ
                    حسين ليشوري أو من حضرتك.أكيد النقد يكون في مكانه,
                    وأنا قرأت بالماضي الكثير الكثير لكل الكتاب العالميين من مكتبة
                    جدي الكبيرة, والآن بصدد تذكر لغتنا الجميلة, طبعا ما زال يفوتني
                    منها أشياء. ولكنني أيضا ولله الحمد استطعت تذكر كثير من الأشياء,
                    ولهذا في هذه المرحلة أفضّل الكتابة على القراءة بهدف التطبيق العملي.
                    تقبل خالص شكري لردك المهم وتوضيحك.
                    اسعدني جدا اهتمامك,
                    مودتي وتقديري,
                    تحياتي.
                    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 06-08-2011, 07:39.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      أهلا بك أستاذي الكبير حسين ليشوري ومرحبا.
                      أنا من الذين يبحثون عن النقد الأدبي بل أطلبه بلساني,
                      وحضرتك تعرف ذلك عني, وأعجبني ما تفضلت به, وأنا
                      شخصيا أحترم وأقدر من يوجهني ويصلح أي خطأ عندي,
                      ولكن سيدي أنا أومن أن من لا يعمل لا يخطيء, وكذلك
                      أومن أن من لا يخطيء لن يتعلم,
                      فاتركني أعمل وأكتب أرجوك حتى أتعلم.
                      لك مودتي و تقديري.
                      تحياتي.
                      أهلا بك، في صفحتك، ريما، و عساك بخير.
                      أعتذر إليك عن التأخر في شكرك على كلامك الطيب و أرجو من الله تعالى أن أكون عند حسن ظن القراء بي، مع أن بعضهم يعاتبني عتابا شديدا على تقصيري في حق نصوصهم، و هذا العتاب الأخوي دليل على تقدير النقد الصادق حتى و إن كان صارما ... صادما !
                      تقولين :"...
                      فاتركني أعمل وأكتب أرجوك حتى أتعلم." أنت حرة تماما و لا يستطيع أحد أن يمنعك عن الكتابة غير نفسك، بيد أن هناك فرقا بين الكتابة الدائمة و النشر الفوري لما نكتب !
                      فالكتابة من الممارسة الفعلية و هي تمرين جيد، و "المران يُكسب الإتقان" كما قلته مرات، لكن النشر المكرر قد يجعل القراء يسأمون الكاتب الذي يطلع عليهم كل برهة بعمل غير متقن، فالخطورة ليست في الكتابة المستمرة لكنها في النشر المتكرر !
                      ثم إن القراءة، قراءة الأعمال الجيدة، الطويلة تكسب قارئها خبرات الآخرين و تغني مخزونه من المفردات و التعابير و الأساليب و النماذج إلخ ... (إلخ = إلى آخره !) فاكتبي على الورق و أعيدي النظر فيما تكتبين و صححي و غيِّري ثم لما تطمئنين لعمل ما انشريه و انتظري ردود أفعال القراء، هذا ما قصدته بنصيحتي السابقة عن القراءة الكثيرة و الكتابة القليلة !
                      أشكر لك تقديرك الكبير لشخصي الصغير و دمت مبدعة و متألقة.
                      تحيتي و تشجيعي.
                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #41
                        أهلا بك أستاذي ومرحبا, أسعد وأفرح والله عندما يتحول
                        اي من مواضيعي إلى درس تعليمي, لأن الإستفادة تكون شاملة
                        الجميع وليس لي أنا لوحدي, ومنك أستاذي العالم الجليل نستفيد,
                        ومن كلامك الجميل المتزن ومن خبرتك تختصر علينا مئات خطوات
                        التجربة والخطأ, وأنا سأعمل بإذنه تعالى حسب ما تقول,
                        ولن أصدر أي موضوع لي إلاّ إذا كنت راضية عنه تماما,
                        وإن شاء الله أنتم أيضا ترضون عنه لأنّ ذلك ليس بالضرورة
                        أن يكون صحيحا فعلمكم أوسع ونظرتكم أشمل وأنتم أقدر
                        على الرؤية المتكاملة الصحيحة.
                        أفرح بوجودك, وأفتقدك في غيابك, الله يعطيك الصحة وطول
                        العمر, ويسعدك ويوفقك في حياتك, يسعدني تواجدك الجميل
                        الذي يغني فعلا, لك خالص احترامي, مودت وتقديري.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • حنان المنذري
                          أديب وكاتب
                          • 06-08-2011
                          • 32

                          #42
                          التقاطه جميله ... أكاد أجزم أن هندية جميلة وممشوقة القوام وترتدي ساري ستلفت أعين النساء والرجال معا .. فالجمال أينما يحل تتبعه أعين الجيمع!

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #43
                            اهلا بك اختي حنان, نعم على الأكيد
                            ولكن البنت أزعجها اكتشاف أن والدها
                            من الرجال الضعفاء أمام جمال المرأة, وممن
                            لا يحاولوا أن يغضوا البصر.
                            سعدت بك, شكرا لك.
                            تحياتي.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            يعمل...
                            X