ستّون نملة / محمد فطومي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    ستّون نملة / محمد فطومي

    ستّون نملة



    كنت أحدّثه عن فشل الثّورة لو لم نكبّر عقولنا..و كان حماسي يزداد و يفتر حسب اتّساع حدقة عينيه.
    كان يومىء برأسه إيجابا و إعجابا .و لا أخفي كنت خجولا من نفسي لاحتكاري الكلام و لأنّي ما أظنّني سأصير يوما برصانته و حسن إصغائه.
    في ذروة الخطاب قلت :إنّ ملايين الأيدي لا يمكن أن تفرك المصباح في آن و...
    قاطعتني التفاتة مفاجئة منه نحو زوجتي و زوجته المنزويتين خلفنا غير بعيد و قال بنشوة :
    - أمّا أنا فأتحدّى الجميع إن هي لم تلتق ابنتها في الحلقة القادمة..





    محمد فطومي
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    قاطعتني التفاتة مفاجئة منه نحو زوجتي و زوجته المنزويتين خلفنا غير بعيد و قال بنشوة :



    - أمّا أنا فأتحدّى الجميع إن هي لم تلتق ابنتها في الحلقة القادمة..



    ضحك حد الايلام .. ضحك
    ربما كان السرب كاملا صديقي ؟
    فستون نملة ليس كافية إطلاقا لتحجيم تلك الجماجم
    و ربما كان يحتاج إلى من يؤذن فى رأسه ، فهو كان فى جزر واق الواق ، مع حكاية أخري
    أو ربما كان يخرج من مأزق رهيب ، و علقة تنتظره حين يكون وهى وجها لوجه !!!

    الله .. و كم يحدث !!

    محبتي
    صباحك رمضاني مخلص !
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 04-08-2011, 11:18.
    sigpic

    تعليق

    • سالم وريوش الحميد
      مستشار أدبي
      • 01-07-2011
      • 1173

      #3
      أستاذي العزيز
      الصمت احيانا ابلغ من أي كلام .....
      ذكرتني قصتك بطرفه حكاها لي رجل كبير مع فارق المغزى والمقصد فأنت ياأستاذ محمد تنقر على أكثر من مقصد حلاوتها في عمقها وبساطتها
      يقال ان رجل جاء يشكو همه لزوجته قال :_ اني تعبت من عملي انه عمل مرهق جدا، اجابت المرأه قائله الذي يرضيك يرضيني فستانا كان قطعة من الذهب لايهم، ثم ذهبت لأبنتها قالت لها :_ ان أبوك سيجلب لي فستان أوسيشتري لي قطعة من ذهبٍ ، قالت الفتاة وقد احمر وجهها خجلا :_ انا طوع امركم ياأمي ليكن من يكون ، ابن عمي، ابن الجيران انا قابله مادام هذا هو اختياركم ، ذهبت فرحه لتبشر جدتها قالت لها لقد تقدم لأبي شاب جاء لخطبتي فقالت المرأه العجوز :_ والله اني جائعة جداًولايهم ماتقدموه لي إن كان لحما اودجاجا، ثريدا ام مرقا المهم اني أشبع ..............:كلٌ يغني على ليلاه
      استاذي ارجوا ان لاأكون قد شططت عن الموضوع، لكننا نمر جميعا بمثل هذه المواقف ونصدم كثيرأ لأننا في واد والذي نحاوره في واد آخر ... شكراً لك مع أ طيب الأماني ..وكل الأحترام ......
      على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
      جون كنيدي

      الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        قرات النص مستمتعا و اعجبني تعليق البهي ربيع عقب الباب
        مودتي

        تعليق

        • شريف عابدين
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 1019

          #5
          يرصد النص سمة نفسية فسيولوجية تسمى Cocktail party phenomenon
          وقد تميز النص في صياغة حالة الانتباه المباشر بشكل جعل المفارقة مدهشة (الانتباه الجانبي)
          أحييك أستاذ محمد فطومي على هذا النص الاحترافي النموذجي في فنيات القصة القصيرة جدا
          تقديري واحترامي وكل عام وأنت بخير.
          مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            نعم أعجبتني القصة الساخرة المضحكة المبكية
            وكذلك أعجبتني جميع ردود زملائي.
            من الواضح أن صاحبه كان يفكر في المسلسل المفضل,
            وكان يرغب في اشراك الزوجتين بالحديث,
            أي شيئ ليبعد تفكيره عن إمكانية فشل الثورة.
            التي أعد لها من قبل جهات خارجية والله أعلم,
            وليس كثورة يوليو 1952 في مصر التي نجحت,
            بسبب ثورة الجيش الصحيحة.
            اتمنى ان اكون قد قاربت رؤيتك للموضوع,
            مودتي وتقديري, وأحلى تحياتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • د.نجلاء نصير
              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
              • 16-07-2010
              • 4931

              #7
              في ذروة الخطاب قلت :إنّ ملايين الأيدي لا يمكن أن تفرك المصباح في آن و..

              نعم لا يمكن تحقيق المطالب كلها جملة واحدة
              فالأمر يحتاج لبعض الصبر لتحقيق الأهداف
              لكن هيهات أن يفهم الناس
              أشكرك على هذه الومضة المعبرة
              تحياتي
              sigpic

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                ستّون نملة



                كنت أحدّثه عن فشل الثّورة لو لم نكبّر عقولنا..و كان حماسي يزداد و يفتر حسب اتّساع حدقة عينيه.

                كان يومىء برأسه إيجابا و إعجابا .و لا أخفي كنت خجولا من نفسي لاحتكاري الكلام و لأنّي ما أظنّني سأصير يوما برصانته و حسن إصغائه.

                في ذروة الخطاب قلت :إنّ ملايين الأيدي لا يمكن أن تفرك المصباح في آن و...

                قاطعتني التفاتة مفاجئة منه نحو زوجتي و زوجته المنزويتين خلفنا غير بعيد و قال بنشوة :

                - أمّا أنا فأتحدّى الجميع إن هي لم تلتق ابنتها في الحلقة القادمة..





                محمد فطومي
                قرصة النملة محببة أخي العزيز محمد فطومي
                فما بالك بستين نملة
                لا تلوموا صاحبنا المصغي . فهو كالنملة التي تقرص ولا تؤذي
                كان مصغيا لك ولزوجته ولزوجتك وللمسلسل ، ولو كان هناك مذياع
                على نشرة الأخبار أو حتى على أغنية لعبده الحامولي . ستراه مصغيا للجميع

                النص مدهش وجميل . تحياتي لك
                فوزي بيترو

                تعليق

                • محمد فطومي
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 05-06-2010
                  • 2433

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  قاطعتني التفاتة مفاجئة منه نحو زوجتي و زوجته المنزويتين خلفنا غير بعيد و قال بنشوة :



                  - أمّا أنا فأتحدّى الجميع إن هي لم تلتق ابنتها في الحلقة القادمة..



                  ضحك حد الايلام .. ضحك
                  ربما كان السرب كاملا صديقي ؟
                  فستون نملة ليس كافية إطلاقا لتحجيم تلك الجماجم
                  و ربما كان يحتاج إلى من يؤذن فى رأسه ، فهو كان فى جزر واق الواق ، مع حكاية أخري
                  أو ربما كان يخرج من مأزق رهيب ، و علقة تنتظره حين يكون وهى وجها لوجه !!!

                  الله .. و كم يحدث !!

                  محبتي
                  صباحك رمضاني مخلص !
                  أترى ما أرى أستاذي ؟
                  السرب يبحث عمّن يبيع علب العصير الأرخص في السوق.
                  فلمن تروي حكاياتك يا مسكين؟
                  و إن حدث و أصغى لك أحدهم فلأمرين :إمّا لأنّه يستدرجك ليضمّك لحزب ما،أو لأنّه لا يجد ما يمرّر به أنفاس النرجيلة.

                  محبّتي أيها الجميل.
                  مدوّنة

                  فلكُ القصّة القصيرة

                  تعليق

                  • عبد المجيد التباع
                    أديب وكاتب
                    • 23-03-2011
                    • 839

                    #10
                    قد ينطبق على مثل هؤلاء قوله تعالى
                    " وَإِذَا رَأَيْتهمْ تُعْجِبُك أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَع لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ"
                    ما الجدوى من هذه الجماجم؟
                    شكرا لطرحك الهادف في هذا النص الجميل
                    تحياتي أستاذ فطومي

                    تعليق

                    • محمد فطومي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 05-06-2010
                      • 2433

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                      أستاذي العزيز
                      الصمت احيانا ابلغ من أي كلام .....
                      ذكرتني قصتك بطرفه حكاها لي رجل كبير مع فارق المغزى والمقصد فأنت ياأستاذ محمد تنقر على أكثر من مقصد حلاوتها في عمقها وبساطتها
                      يقال ان رجل جاء يشكو همه لزوجته قال :_ اني تعبت من عملي انه عمل مرهق جدا، اجابت المرأه قائله الذي يرضيك يرضيني فستانا كان قطعة من الذهب لايهم، ثم ذهبت لأبنتها قالت لها :_ ان أبوك سيجلب لي فستان أوسيشتري لي قطعة من ذهبٍ ، قالت الفتاة وقد احمر وجهها خجلا :_ انا طوع امركم ياأمي ليكن من يكون ، ابن عمي، ابن الجيران انا قابله مادام هذا هو اختياركم ، ذهبت فرحه لتبشر جدتها قالت لها لقد تقدم لأبي شاب جاء لخطبتي فقالت المرأه العجوز :_ والله اني جائعة جداًولايهم ماتقدموه لي إن كان لحما اودجاجا، ثريدا ام مرقا المهم اني أشبع ..............:كلٌ يغني على ليلاه
                      استاذي ارجوا ان لاأكون قد شططت عن الموضوع، لكننا نمر جميعا بمثل هذه المواقف ونصدم كثيرأ لأننا في واد والذي نحاوره في واد آخر ... شكراً لك مع أ طيب الأماني ..وكل الأحترام ......
                      هو ذاك أستاذي العزيز سالم الحميد.
                      القصة التي نقلتها ببراعة و بأسلوب فني مدهش هنا عبّرت عن النص و طابقت ما جاء فيه.
                      بدأنا من عبارات قهر و إعياء و ها نحن نخلص في الأخير إلى خردة الحديث.أو بالأحرى هذا ما يدوم في الآخر للأسف الشديد.

                      أسعدني وجودك أيها المبدع كما دائما.
                      مودّتي و تحياتي العطرة.
                      مدوّنة

                      فلكُ القصّة القصيرة

                      تعليق

                      • محمد فطومي
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 05-06-2010
                        • 2433

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                        قرات النص مستمتعا و اعجبني تعليق البهي ربيع عقب الباب
                        مودتي
                        أتمنى أن أكون دائما عند حسن الظن أستاذي عبد الرحيم التدلاوي.
                        شهادتك أعتز بها أيما اعتزاز،لكونك تصنع الدهشة بأسطر قليلة.

                        محبّتي و احترامي و كل عام و أنت بخير.
                        مدوّنة

                        فلكُ القصّة القصيرة

                        تعليق

                        • محمد فطومي
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 05-06-2010
                          • 2433

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                          يرصد النص سمة نفسية فسيولوجية تسمى Cocktail party phenomenon
                          وقد تميز النص في صياغة حالة الانتباه المباشر بشكل جعل المفارقة مدهشة (الانتباه الجانبي)
                          أحييك أستاذ محمد فطومي على هذا النص الاحترافي النموذجي في فنيات القصة القصيرة جدا
                          تقديري واحترامي وكل عام وأنت بخير.
                          قراءة رصينة و مبدعة أخي شريف .
                          قد يضحك الموقف الهزلي،و هو غالبا ما يضحك.
                          لكن المهزلة أمر مغاير تماما .و هي تحكي نفسها و نكاد لا نفعل شيئا حيالها سوى تصفيف مفرداتها .

                          سررت جدّا بزيارتك و بإضافتك التي تنم عن طول نظرة و عن ثقافة عالية.
                          مودّتي لك.
                          مدوّنة

                          فلكُ القصّة القصيرة

                          تعليق

                          • محمد فطومي
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 05-06-2010
                            • 2433

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                            أستاذي العزيز
                            الصمت احيانا ابلغ من أي كلام .....
                            ذكرتني قصتك بطرفه حكاها لي رجل كبير مع فارق المغزى والمقصد فأنت ياأستاذ محمد تنقر على أكثر من مقصد حلاوتها في عمقها وبساطتها
                            يقال ان رجل جاء يشكو همه لزوجته قال :_ اني تعبت من عملي انه عمل مرهق جدا، اجابت المرأه قائله الذي يرضيك يرضيني فستانا كان قطعة من الذهب لايهم، ثم ذهبت لأبنتها قالت لها :_ ان أبوك سيجلب لي فستان أوسيشتري لي قطعة من ذهبٍ ، قالت الفتاة وقد احمر وجهها خجلا :_ انا طوع امركم ياأمي ليكن من يكون ، ابن عمي، ابن الجيران انا قابله مادام هذا هو اختياركم ، ذهبت فرحه لتبشر جدتها قالت لها لقد تقدم لأبي شاب جاء لخطبتي فقالت المرأه العجوز :_ والله اني جائعة جداًولايهم ماتقدموه لي إن كان لحما اودجاجا، ثريدا ام مرقا المهم اني أشبع ..............:كلٌ يغني على ليلاه
                            استاذي ارجوا ان لاأكون قد شططت عن الموضوع، لكننا نمر جميعا بمثل هذه المواقف ونصدم كثيرأ لأننا في واد والذي نحاوره في واد آخر ... شكراً لك مع أ طيب الأماني ..وكل الأحترام ......
                            الصّديق المبدع سالم وريوش الحميد.
                            فعلا إنّ الصّمت أبلغ من الكلام.
                            لكنّ الكلام أشفى للغليل،و ما صمتنا أمام كلّ هذه الهزّات إلاّ من باب اختمار الفكرة و امتثالها للحكي.
                            كم أعجبتني القصّة التي سقتها هنا،بل إنّها تختصر الطبيعة الانسانيّة ببساطة لاذعة.
                            كالكلام و الصمت تماما ،نحن لا نلتفت إلى القضيّة الجماعيّة إلاّ إذا ارتوينا من كلّ ما هو تافه..
                            سررت بكلماتك الّلطيفة أخي الوفيّ.
                            محبّتي و تقديري.
                            مدوّنة

                            فلكُ القصّة القصيرة

                            تعليق

                            • محمد فطومي
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 05-06-2010
                              • 2433

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                              نعم أعجبتني القصة الساخرة المضحكة المبكية
                              وكذلك أعجبتني جميع ردود زملائي.
                              من الواضح أن صاحبه كان يفكر في المسلسل المفضل,
                              وكان يرغب في اشراك الزوجتين بالحديث,
                              أي شيئ ليبعد تفكيره عن إمكانية فشل الثورة.
                              التي أعد لها من قبل جهات خارجية والله أعلم,
                              وليس كثورة يوليو 1952 في مصر التي نجحت,
                              بسبب ثورة الجيش الصحيحة.
                              اتمنى ان اكون قد قاربت رؤيتك للموضوع,
                              مودتي وتقديري, وأحلى تحياتي.
                              شكرا ريما الودودة لأنّك تفتحين المجال أمام النصّ ليحلّق في جوّ الثّورات.
                              دمت بخير .
                              مدوّنة

                              فلكُ القصّة القصيرة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X