ستّون نملة
كنت أحدّثه عن فشل الثّورة لو لم نكبّر عقولنا..و كان حماسي يزداد و يفتر حسب اتّساع حدقة عينيه.
كان يومىء برأسه إيجابا و إعجابا .و لا أخفي كنت خجولا من نفسي لاحتكاري الكلام و لأنّي ما أظنّني سأصير يوما برصانته و حسن إصغائه.
في ذروة الخطاب قلت :إنّ ملايين الأيدي لا يمكن أن تفرك المصباح في آن و...
قاطعتني التفاتة مفاجئة منه نحو زوجتي و زوجته المنزويتين خلفنا غير بعيد و قال بنشوة :
- أمّا أنا فأتحدّى الجميع إن هي لم تلتق ابنتها في الحلقة القادمة..
محمد فطومي
تعليق