الشاعر الاريب / محمد الصاوى السيد حسين
السلام عليكم استاذى العزيز
دائما ما تحرص علي نسج علاقة بين النص والقارئ ..
وهنا تختم القصيدة بسؤال:-
تُشْبِهُ مَاذَا هَذِى الكُرَةُ
إَذَا تَدَّحْرَجُ ..
بَيْنَ الأَرْجل
فتربح من الجهتين...
اولا : التاكد من حضور ذهن المتلقي من خلال الاجابة
ثانيا : اعلام المتلقي بنهاية النص..بشفافية جديدة
*
توجد تشبيهات وتركيبات لغوية مدهشة تثير روح النقد مثل :-
لِى فِى القَصَصِ صُدَيْرِىٌ جِلْدِىٌ
صديرى جلد ..لكن صديرى جلدى؟..هل هو من جلدى انا..
وكلمة( صديرى )هل هي عامية مصرية اما من اصل اللغة العربية
أَخْلَعُ دَوْمَاً لُبْسَ الشَّغُل ِ
لبس ..اما ..زى
وَأمْشِى دَوْما ً
تَحْتَ الحَائِط ِ
تحت ..اسفل..فكيف تستقيم ..
اما ان المقصود بجوار الحائط..اذن لماذا لم تكتب؟
فَأَدُسُّ يَدَيَّي سُرَاعَاً فِى جَيْبِى
سراعا..؟؟
..هذة مجرد خربشات لفتح حوار
ولكن
ماأروعك في:-
تَتَهادَى كالدَّمْعَةِ تَنْظُرُ فِى النَّاسِ
وَلا تُغْمِدُ عَيْنَيْهَا ، حَيْنَ نُطَأْطِىءَ أَعْيُنَنَا لِلأرِضْ
وخصوصا تشبية تغمدعينيها
الله..الله
ما ،ابهاء، ما، اعطاك الله، من موهبة
احترامي
تعليق