من سيرة الجلاد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صابر حجازى
    أديب وكاتب
    • 27-05-2011
    • 283

    #16

    الشاعر الاريب / محمد الصاوى السيد حسين
    السلام عليكم استاذى العزيز
    دائما ما تحرص علي نسج علاقة بين النص والقارئ ..
    وهنا تختم القصيدة بسؤال:-

    تُشْبِهُ مَاذَا هَذِى الكُرَةُ
    إَذَا تَدَّحْرَجُ ..
    بَيْنَ الأَرْجل
    فتربح من الجهتين...
    اولا : التاكد من حضور ذهن المتلقي من خلال الاجابة
    ثانيا : اعلام المتلقي بنهاية النص..بشفافية جديدة
    *
    توجد تشبيهات وتركيبات لغوية مدهشة تثير روح النقد مثل :-

    لِى فِى القَصَصِ صُدَيْرِىٌ جِلْدِىٌ
    صديرى جلد ..لكن صديرى جلدى؟..هل هو من جلدى انا..
    وكلمة( صديرى )هل هي عامية مصرية اما من اصل اللغة العربية

    أَخْلَعُ دَوْمَاً لُبْسَ الشَّغُل ِ
    لبس ..اما ..زى
    وَأمْشِى دَوْما ً
    تَحْتَ الحَائِط ِ
    تحت ..اسفل..فكيف تستقيم ..
    اما ان المقصود بجوار الحائط..اذن لماذا لم تكتب؟

    فَأَدُسُّ يَدَيَّي سُرَاعَاً فِى جَيْبِى
    سراعا..؟؟
    ..هذة مجرد خربشات لفتح حوار
    ولكن
    ماأروعك في:-

    تَتَهادَى كالدَّمْعَةِ تَنْظُرُ فِى النَّاسِ
    وَلا تُغْمِدُ عَيْنَيْهَا ، حَيْنَ نُطَأْطِىءَ أَعْيُنَنَا لِلأرِضْ
    وخصوصا تشبية تغمدعينيها
    الله..الله
    ما ،ابهاء، ما، اعطاك الله، من موهبة

    احترامي


    [gdwl]
    "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفورالرحيم"
    هذه آية المغفرة احببتها وجعلتها في التوقيع وأرجو ان يدخلني الله بحبي اياها الجنه
    [/gdwl]

    تعليق

    • حنين حمودة
      أديب وكاتب
      • 06-06-2010
      • 402

      #17

      أستاذي محمد الصاوي

      مساء الحنون

      سعدت وأنا أرى رأسه يتدحرج وتتناقله أقدامالصغار،

      لكني توقفت عند عدة مواقع، رأيت أن تتوقفعندها أنت أيضا:


      وكَأنِّى قِربَةُ دَمَّ مُتْرَعَة ٌ أليست ترعة دَمٍ بغير شدة؟
      والنَّاسُ دَبَابِيسٌ تَنْخَسُنِى أليست تنخزني؟


      فَأَصِيرُ إذا أَمْشِى بَدَناً مِنْهُ تَنِزُّ
      عيونُ حَمْراءَ كَبِيرة ْ لمأفهمها بهذا التشكيل ربما هي عيونٌ حمراءُ


      أَخْلَعُ دَوْمَاً لُبْسَ الشَّغُل أهل سوريا ولبنان يضمون الأفعال:يلبُس يبسُم.. نحن نجدها غريبة كما وجدتهاعندك الآن نحن نقول: لِبس


      إذا أنْسَرِبُ مِنْ الدِّهْليْزِ إلىالشَّارِعِ خَجْلاَنا ً

      هل تجوزأستاذي انسرب؟ لا أعرف واقفة في زوري




      فَأَدُسُّ يَدَيَّي سُرَاعَاً فِى جَيْبِى أظنها يديّ سِراعا



      سعيدة لأنك ستعيد النظر فيها.

      فيها نفس الصاوي المميزة..

      فيها حلاوة..

      وبعض المطبات.

      أعرف أنك لن تزعل مني..

      ولهذا أنت أستاذي.

      شكرا لجمال روحك

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #18
        تُشْبِهُ مَاذَا هَذِى الكُرَةُ
        إَذَا تَدَّحْرَجُ ..
        بَيْنَ الأَرْجل

        من أجمل القصائد هنا
        شـكراً لهــذا الألــق لهــذا السـحـــر
        تقديري واحترامي
        التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 09-10-2011, 13:30.

        تعليق

        • صقر أبوعيدة
          أديب وكاتب
          • 17-06-2009
          • 921

          #19
          الشاعر الناقد أستاذنا محمد الصاوي
          بعد أن ندخل في فكرة النص ونتأول ما فيها من صور
          متعة القراءة كانت السبيل لنحلل ما يدور في النص
          ولذا كانت قصيدة راقية بكل ما فيها من لغة سلسة وصور ذكية راقية
          فشكرا لك أستاذنا على ما رسمت من جمال

          تعليق

          • د. محمد أحمد الأسطل
            عضو الملتقى
            • 20-09-2010
            • 3741

            #20
            سيدي البعيد
            طاب يومك وقلمك
            نص رائع بليغ ووارف هادف
            طاب لي المقام في هذه الظلال
            تقديري وصفصاف يزهر
            قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
            موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
            موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
            Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

            تعليق

            • الشيخ احمد محمد
              أديب وكاتب
              • 16-10-2011
              • 228

              #21
              نص جميل جدا ذا مغزى عميق دال وموحي ، إنها نفسية مسرور السياف الحديث الذي ربما فاق بأشواط كبيرة مسرور هارون الرشيد وتفوق عليه كثيرا في رصيد الإثم والذنوب ، لكنه يطلع على بعض سيئاته حين يقارن نفسه خلسة مع الناس ، فيحس ذلك الإختلاف والتناقض بينهم وبينه ، كل التقدير لكم.

              تعليق

              • محمد الصاوى السيد حسين
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2803

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة صابر حجازى مشاهدة المشاركة

                الشاعر الاريب / محمد الصاوى السيد حسين
                السلام عليكم استاذى العزيز
                دائما ما تحرص علي نسج علاقة بين النص والقارئ ..
                وهنا تختم القصيدة بسؤال:-

                تُشْبِهُ مَاذَا هَذِى الكُرَةُ
                إَذَا تَدَّحْرَجُ ..
                بَيْنَ الأَرْجل
                فتربح من الجهتين...
                اولا : التاكد من حضور ذهن المتلقي من خلال الاجابة
                ثانيا : اعلام المتلقي بنهاية النص..بشفافية جديدة
                *
                توجد تشبيهات وتركيبات لغوية مدهشة تثير روح النقد مثل :-

                لِى فِى القَصَصِ صُدَيْرِىٌ جِلْدِىٌ
                صديرى جلد ..لكن صديرى جلدى؟..هل هو من جلدى انا..
                وكلمة( صديرى )هل هي عامية مصرية اما من اصل اللغة العربية

                أَخْلَعُ دَوْمَاً لُبْسَ الشَّغُل ِ
                لبس ..اما ..زى
                وَأمْشِى دَوْما ً
                تَحْتَ الحَائِط ِ
                تحت ..اسفل..فكيف تستقيم ..
                اما ان المقصود بجوار الحائط..اذن لماذا لم تكتب؟

                فَأَدُسُّ يَدَيَّي سُرَاعَاً فِى جَيْبِى
                سراعا..؟؟
                ..هذة مجرد خربشات لفتح حوار
                ولكن
                ماأروعك في:-

                تَتَهادَى كالدَّمْعَةِ تَنْظُرُ فِى النَّاسِ
                وَلا تُغْمِدُ عَيْنَيْهَا ، حَيْنَ نُطَأْطِىءَ أَعْيُنَنَا لِلأرِضْ
                وخصوصا تشبية تغمدعينيها
                الله..الله
                ما ،ابهاء، ما، اعطاك الله، من موهبة

                احترامي


                أهلا بك أستاذى ومعذرة لتأخر تفاعلى مع هذا التعليق الجميل ، وليس ذا طبعى والله ، لكنها الحياة ومشاغلها ولنبدأ أستاذى بما أشرت إليه عن كلمة " صديرى " فهى من حيث الفصحى تصغير " صدر " وهى كلمة لاحقة بها ياء النسب ، ومن حيث العامية هى زى معروف يلبس أسفل السترة والذى يجوِّز استخدامها هنا هو أن لغة النص تقوم على محاولة كسر حاجز اللغة كمحاولة لأن تتكلم الشخصية بلغتها هى

                -وأيضا هذا هو الحال مع لفظة لبس فهى معالجة لكسر حاجز اللغة وهى صحيحة بالضم كمصر من الفعل لبس لُبسا وهنا الصياغة من باب إطلاق المصدر

                - وأيضا سياق " تحت الحائط " هو من حيث الفصحى صحيح لأن تحت هنا معناه تحت أعلاه ، وهى تفيد كسر حاجز اللغة عبر اللغة المحكية التى تناسب لغة الشخصية التى يقوم عليها النص

                والحقيقة أجد فى باقى ما ذهب له التعليق ثناء ومودة أشكرك أستاذى عليها وأتمنى أن أكون أهلا لها فشكرا جزيلا جزيلا

                تعليق

                • محمد الصاوى السيد حسين
                  أديب وكاتب
                  • 25-09-2008
                  • 2803

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة حنين حمودة مشاهدة المشاركة
                  أستاذي محمد الصاوي

                  مساء الحنون

                  سعدت وأنا أرى رأسه يتدحرج وتتناقله أقدامالصغار،

                  لكني توقفت عند عدة مواقع، رأيت أن تتوقفعندها أنت أيضا:


                  وكَأنِّى قِربَةُ دَمَّ مُتْرَعَة ٌ أليست ترعة دَمٍ بغير شدة؟
                  والنَّاسُ دَبَابِيسٌ تَنْخَسُنِى أليست تنخزني؟


                  فَأَصِيرُ إذا أَمْشِى بَدَناً مِنْهُ تَنِزُّ
                  عيونُ حَمْراءَ كَبِيرة ْ لمأفهمها بهذا التشكيل ربما هي عيونٌ حمراءُ


                  أَخْلَعُ دَوْمَاً لُبْسَ الشَّغُل أهل سوريا ولبنان يضمون الأفعال:يلبُس يبسُم.. نحن نجدها غريبة كما وجدتهاعندك الآن نحن نقول: لِبس


                  إذا أنْسَرِبُ مِنْ الدِّهْليْزِ إلىالشَّارِعِ خَجْلاَنا ً

                  هل تجوزأستاذي انسرب؟ لا أعرف واقفة في زوري




                  فَأَدُسُّ يَدَيَّي سُرَاعَاً فِى جَيْبِى أظنها يديّ سِراعا



                  سعيدة لأنك ستعيد النظر فيها.

                  فيها نفس الصاوي المميزة..

                  فيها حلاوة..

                  وبعض المطبات.

                  أعرف أنك لن تزعل مني..

                  ولهذا أنت أستاذي.

                  شكرا لجمال روحك
                  أهلا أستاذة حنين

                  أنا بحق سعيد بهذا التفاعل وهذا الاهتمام الكريم ومعذرة لتأخر ردى على هذا التعليق الجميل والحقيقة أن لفظة دم جاز تشديدها للبنية الموسيقية ولا شىء فيها ، أما لفظ ( لبس ) بالضم فهو المصدر ، وفيما يخص لفظة سراعا بالضم فهى أيضا المصدر من الفعل سرع قال صاحب اللسان ( سَرُعَ يَسْرُعُ سَراعةً وسِرْعاً وسَرْعاً وسِرَعاً وسَرَعاً وسُرْعةً، فهو سَرِعٌ وسَرِيعٌ وسُراعٌ ) أما سياق " تنخسنى " فقال صاحب اللسان (نخَسَ الدَّابَّةَ وغيرها يَنْخُسُها ويَنْخَسُها ويَنْخِسُها؛ الأَخيرتان عن اللحياني،نَخْساً: غَرَزَ جنبها أَو مؤخّرها بعود أَو نحوه، وهو النَّخْسُ.) أما سياق ( أنسرب من الدهليز ) قال صاحب اللسان (والسَّرَب، بالتحريك: الماءُ السائِلُ.
                  ومِنهم مَن خَصَّ فقال: السائِلُ من الـمَزادَة ونحوها. سَرِبَ سَرَباً إِذا سَالَ، فهو سَرِبٌ، وانْسَرَب )

                  أما فيما يخص سياق ( عيونُ حمراء كبيرة ) فقد وقع خطأ فى التشكيل ومعك الحق لأن لفظة عيون يجب أن تكون منونة لضبط بنية المتدارك

                  ثانيا وهذا المهم عندى أشعر أن النص أعجبك وهذا ما يسعدنى كثيرا ويجعلنى اطمئن على هذى الكتابة فشكرا جزيلا جزيلا

                  تعليق

                  • محمد الصاوى السيد حسين
                    أديب وكاتب
                    • 25-09-2008
                    • 2803

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                    تُشْبِهُ مَاذَا هَذِى الكُرَةُ
                    إَذَا تَدَّحْرَجُ ..
                    بَيْنَ الأَرْجل

                    من أجمل القصائد هنا
                    شـكراً لهــذا الألــق لهــذا السـحـــر
                    تقديري واحترامي

                    شكرا أستاذة وفاء على هذا التعليق الجميل وهذى الكلمات الطيبة وكم يسعدنى أن تنال قصيدتى إعجابك وتوافق ذوقك الشعرى فشكرا جزيلا جزيلا

                    تعليق

                    • محمد الصاوى السيد حسين
                      أديب وكاتب
                      • 25-09-2008
                      • 2803

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة صقر أبوعيدة مشاهدة المشاركة
                      الشاعر الناقد أستاذنا محمد الصاوي
                      بعد أن ندخل في فكرة النص ونتأول ما فيها من صور
                      متعة القراءة كانت السبيل لنحلل ما يدور في النص
                      ولذا كانت قصيدة راقية بكل ما فيها من لغة سلسة وصور ذكية راقية
                      فشكرا لك أستاذنا على ما رسمت من جمال

                      الشاعر المبدع الذى أحب شعره ونبله أستاذ صقر

                      شكرا لك أخى العزيز على هذا التعليق الذى ينشر أريجه فى أبهاء الروح شكرا جزيلا جزيلا

                      تعليق

                      • محمد الصاوى السيد حسين
                        أديب وكاتب
                        • 25-09-2008
                        • 2803

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                        سيدي البعيد
                        طاب يومك وقلمك
                        نص رائع بليغ ووارف هادف
                        طاب لي المقام في هذه الظلال
                        تقديري وصفصاف يزهر
                        سيدى القريب من القلب ، شكرا لك أستاذى على هذا التعليق ، فكم يسعدنى أن ينال النص إعجابك أستاذى فشكرا جزيلا جزيلا

                        تعليق

                        • محمد الصاوى السيد حسين
                          أديب وكاتب
                          • 25-09-2008
                          • 2803

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ احمد محمد مشاهدة المشاركة
                          نص جميل جدا ذا مغزى عميق دال وموحي ، إنها نفسية مسرور السياف الحديث الذي ربما فاق بأشواط كبيرة مسرور هارون الرشيد وتفوق عليه كثيرا في رصيد الإثم والذنوب ، لكنه يطلع على بعض سيئاته حين يقارن نفسه خلسة مع الناس ، فيحس ذلك الإختلاف والتناقض بينهم وبينه ، كل التقدير لكم.

                          نعم أستاذى هى نفسية ذلك السياف الذى مازال سيفه يقطر من دمنا ودمه هو نفسه ، فشكرا أستاذى لحضوركم الكريم وكم أسعدنى أن النص نال أعجابكم فشكرا جزيلا جزيلا

                          تعليق

                          • ناريمان الشريف
                            مشرف قسم أدب الفنون
                            • 11-12-2008
                            • 3454

                            #28

                            لا يَعْرِفُ أَحَدٌ فى شَارِعِنَا
                            أنَّى مَسْرُورُ
                            لا يَعْرِفُ أَحَدٌ فى شَارِعِنَا
                            أنَّى مَسْرُورُ السَّيَافْ
                            مَا أَطْرَفَ شَكْلِى فِى القَصَصِ
                            المَرْسُومَةِ بِالألوَان ..
                            لِى فِى القَصَصِ صُدَيْرِىٌ جِلْدِىٌ
                            وشواربُ كالسَّبْع ْ
                            ممشوقٌ كالرُّمْح ِ ..
                            لكنى أَكْرَهُ رَائِحَةْ الموت ...
                            وأَرَى حُلُمَا كُلَّ مَسَاءٍ
                            وكَأنِّى قِربَةُ دَمَّ مُتْرَعَة ٌ
                            والنَّاسُ دَبَابِيسٌ تَنَْخَسُنِى
                            فَأَصِيرُ إذا أَمْشِى بَدَناً مِنْهُ تَنِزُّ
                            عيونُ حَمْراءَ كَبِيرة ْ
                            أَغْسِلُ يُمْنَاى بِعِطْرٍ غَالٍ ، مِنْ قُوتِى أَشْرِيِه
                            أَخْشَى رَائِحَة الدمِّ ، وأودُّ أنَا
                            لَو أَنْزِعُ جِلْدِى عَنْ يُمْنَاى
                            أَخْلَعُ دَوْمَاً لُبْسَ الشَّغُل ِ
                            إذا أنْسَرِبُ مِنْ الدِّهْليْزِ إلى الشَّارِعِ خَجْلاَنا ً
                            أَرْجِعُ شَارِعَنا قَبْلَ الفَجْرِ
                            أَحْمِلُ أَرْغِفَةً سَاخِنَة ً
                            أوْ كِيْسَ الفَاكِهةِ وَأمْشِى دَوْما ً
                            تَحْتَ الحَائِط ِ
                            أَسْمَعُ هَمَسَاتِ البَصَّاصِين َ..
                            وَكَلَامَ العُبَّادِ الغَادِينَ إَلى الفَجْر ..
                            أَحْيَاناً أَجْلِسُ فَى المَقْهَى مَثْلَ النَّاسِ جَميعَاً
                            يَرْكَبُنِى الصَّمْتُ ، َيَشُدُّ لجِامِى إلَّا
                            مِنْ هِزَّةَ رَّأس ِلَوْ ضَحِكَ الأَصْحَابُ
                            عَلَى نُكَتِ الأَيَّامِ المُرَّة ..
                            أَحْيَانَاً تَضْبِطُنِى الأَعْيُنُ أَتَفَرَّسُ
                            فِى الأَيْدِى الطَّيَّبةِ المعْرُوقَةِ للأَصْحَابِ
                            وقدْ شَقَّقَهَا الْكَدُّ ونحْتُ الصَّخْرِ
                            فَيَبْتَسِمُون لَنَظْرةِ عَيْنى المَكْسُورَة ِ
                            فَأَدُسُّ يَدَيَّي سُرَاعَاً فِى جَيْبِى
                            وَكَأنَّ يَدَيىَّ سَتنْفَطِرانِ شِفَاهاً وَلِسَانا ً
                            وَتَقُولَانِ كَلَاماً ، لِلأصْحَابِ وللجِيْرَان ..
                            أَحْيَانَاً كُنْتُ أَرَى امرأة ثكلى
                            تَتَهادَى كالدَّمْعَةِ تَنْظُرُ فِى النَّاسِ
                            وَلا تُغْمِدُ عَيْنَيْهَا ، حَيْنَ نُطَأْطِىءَ أَعْيُنَنَا لِلأرِضْ
                            وَأَرَى أَوْلَاداً أَيْتَاماً لَعِبُوا الكُرَةَ أَمَامِى
                            طُوْلَ اليَومِ فَمَا مَلُّوا
                            تُشْبِهُ مَاذَا هَذِى الكُرَةُ
                            إَذَا تَدَّحْرَجُ ..
                            بَيْنَ الأَرْجل



                            أخي الكريم
                            بعد السلام عليك
                            قرأت هنا مقطوعة لا بأس بها ..ولكن
                            أرجو أن تعذر صراحتي ..
                            وإليك ما فيها ..


                            = رَائِحَةْ الموت - خطأ وصوابها ( رائحة َ الموت بالفتح )
                            = دَمَّ - الأصل أن تكون ( دم َ ) من غير تشديد
                            = دَبَابِيسٌ - صوابها ( دبابيسُ ) حيث أنها ممنوعة من الصرف لأنها على وزن مفاعيل - صيغة منتهى الجموع -
                            = يَدَيَّي ( صوابها - يديّ )
                            خَجْلاَنا ً( صوابها ( خجلان - لأنها ممنوعة من الصرف ولا تقبل التنوين
                            الشَّغُل ِ ( صوابها - الشُّغْل )
                            وأودُّ أنَا ( وأودّ أن )
                            رَّأس ِ وصوابها ( رأس ٍ ) - من غير تشديد لحرف الراء
                            وغيرها
                            أرجو أن تتقبلني وأن تستدرك هذه الأخطاء
                            مع الاحترام


                            تحية ... ناريمان
                            التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 02-12-2011, 16:10.
                            sigpic

                            الشـــهد في عنــب الخليــــل


                            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                            تعليق

                            • حنين حمودة
                              أديب وكاتب
                              • 06-06-2010
                              • 402

                              #29

                              أستاذي محمد الصاوي،

                              أفتقد أشعارك.

                              بصراحة، لا يروقني أن يأخذ النقد كل وقتك.


                              أَرْجِعُ شَارِعَنا قَبْلَ الفَجْرِ
                              أَحْمِلُ أَرْغِفَةً سَاخِنَة ً
                              أوْ كِيْسَ الفَاكِهةِ وَأمْشِى دَوْما ً
                              تَحْتَ الحَائِط

                              تتوغل في دهاليز إنسانية هذا السفاح

                              مشيه تحت الحائط دليل مشيه "الحيطالحيط".. مسكين ينفذ الأوامر لا غير..

                              وربما دليل خزيه.. وهوان نفسه!

                              أَحْيَانَاً تَضْبِطُنِى الأَعْيُنُ أَتَفَرَّسُ
                              فِى الأَيْدِى الطَّيَّبةِ المعْرُوقَةِ للأَصْحَابِ
                              وقدْ شَقَّقَهَا الْكَدُّ ونحْتُ الصَّخْرِ
                              فَيَبْتَسِمُون لَنَظْرةِ عَيْنى المَكْسُورَة ِ

                              السفاح عادة ولقسوة قلبه لا يتوقف عند التفاصيل..

                              ربما تستغرب أن وصفك شطح بخيالي إلى خاتمةصوفيّة.

                              إنه يشعر بالذنب.. بالندم، وإن لم يصرّح..وهذا أول الطريق إلى الله


                              كلما قرأت سفاحك أحببته أكثر.. "هذهمشكلة قد تصمني بتهمة الإرهاب"

                              --

                              اسمح لي أن أعود لتساؤلاتي اللغوية:

                              - قربة دمَّ : طيب سلمنا بالشدة.. ولكن لمالفتحة؟؟

                              - أسمع مديحا سودانيا يصفون فيه سيدنا محمدص فيقولون في وصف فمه لَفَمٌّ

                              هل هذا صحيح أيضا؟

                              - القلب بين السين والصاد والزاي موجود.. حتى في القراءات القرآنية. احدىالقراءات – لا أعرف أيها – فيها: اِهدنا الزراط المستقيم. "بتفخيم الزاي.

                              http://www.baheth.info/all.jsp?term=نَخَزَ

                              خطر لي أنتنخس من سوق النخاسة. آسفة فهي غير دارجة عندنا

                              نظرت لسانالعرب "كما تفعل" وجدت أن النخس أخف من النخز

                              - لُبس ولِبس أقرها لسان العرب حتى لا يزعل أحد


                              وتوضيحه لالُبسَ فيه. لِبس ليست خطأ أستاذي.

                              أستاذي،

                              تسرّبوانسل وانساب كما تشاء..

                              "وعايزتنسرب، اِنسِرب."

                              مودتي

                              تعليق

                              • محمد الصاوى السيد حسين
                                أديب وكاتب
                                • 25-09-2008
                                • 2803

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة

                                لا يَعْرِفُ أَحَدٌ فى شَارِعِنَا
                                أنَّى مَسْرُورُ
                                لا يَعْرِفُ أَحَدٌ فى شَارِعِنَا
                                أنَّى مَسْرُورُ السَّيَافْ
                                مَا أَطْرَفَ شَكْلِى فِى القَصَصِ
                                المَرْسُومَةِ بِالألوَان ..
                                لِى فِى القَصَصِ صُدَيْرِىٌ جِلْدِىٌ
                                وشواربُ كالسَّبْع ْ
                                ممشوقٌ كالرُّمْح ِ ..
                                لكنى أَكْرَهُ رَائِحَةْ الموت ...
                                وأَرَى حُلُمَا كُلَّ مَسَاءٍ
                                وكَأنِّى قِربَةُ دَمَّ مُتْرَعَة ٌ
                                والنَّاسُ دَبَابِيسٌ تَنَْخَسُنِى
                                فَأَصِيرُ إذا أَمْشِى بَدَناً مِنْهُ تَنِزُّ
                                عيونُ حَمْراءَ كَبِيرة ْ
                                أَغْسِلُ يُمْنَاى بِعِطْرٍ غَالٍ ، مِنْ قُوتِى أَشْرِيِه
                                أَخْشَى رَائِحَة الدمِّ ، وأودُّ أنَا
                                لَو أَنْزِعُ جِلْدِى عَنْ يُمْنَاى
                                أَخْلَعُ دَوْمَاً لُبْسَ الشَّغُل ِ
                                إذا أنْسَرِبُ مِنْ الدِّهْليْزِ إلى الشَّارِعِ خَجْلاَنا ً
                                أَرْجِعُ شَارِعَنا قَبْلَ الفَجْرِ
                                أَحْمِلُ أَرْغِفَةً سَاخِنَة ً
                                أوْ كِيْسَ الفَاكِهةِ وَأمْشِى دَوْما ً
                                تَحْتَ الحَائِط ِ
                                أَسْمَعُ هَمَسَاتِ البَصَّاصِين َ..
                                وَكَلَامَ العُبَّادِ الغَادِينَ إَلى الفَجْر ..
                                أَحْيَاناً أَجْلِسُ فَى المَقْهَى مَثْلَ النَّاسِ جَميعَاً
                                يَرْكَبُنِى الصَّمْتُ ، َيَشُدُّ لجِامِى إلَّا
                                مِنْ هِزَّةَ رَّأس ِلَوْ ضَحِكَ الأَصْحَابُ
                                عَلَى نُكَتِ الأَيَّامِ المُرَّة ..
                                أَحْيَانَاً تَضْبِطُنِى الأَعْيُنُ أَتَفَرَّسُ
                                فِى الأَيْدِى الطَّيَّبةِ المعْرُوقَةِ للأَصْحَابِ
                                وقدْ شَقَّقَهَا الْكَدُّ ونحْتُ الصَّخْرِ
                                فَيَبْتَسِمُون لَنَظْرةِ عَيْنى المَكْسُورَة ِ
                                فَأَدُسُّ يَدَيَّي سُرَاعَاً فِى جَيْبِى
                                وَكَأنَّ يَدَيىَّ سَتنْفَطِرانِ شِفَاهاً وَلِسَانا ً
                                وَتَقُولَانِ كَلَاماً ، لِلأصْحَابِ وللجِيْرَان ..
                                أَحْيَانَاً كُنْتُ أَرَى امرأة ثكلى
                                تَتَهادَى كالدَّمْعَةِ تَنْظُرُ فِى النَّاسِ
                                وَلا تُغْمِدُ عَيْنَيْهَا ، حَيْنَ نُطَأْطِىءَ أَعْيُنَنَا لِلأرِضْ
                                وَأَرَى أَوْلَاداً أَيْتَاماً لَعِبُوا الكُرَةَ أَمَامِى
                                طُوْلَ اليَومِ فَمَا مَلُّوا
                                تُشْبِهُ مَاذَا هَذِى الكُرَةُ
                                إَذَا تَدَّحْرَجُ ..
                                بَيْنَ الأَرْجل



                                أخي الكريم
                                بعد السلام عليك
                                قرأت هنا مقطوعة لا بأس بها ..ولكن
                                أرجو أن تعذر صراحتي ..
                                وإليك ما فيها ..


                                = رَائِحَةْ الموت - خطأ وصوابها ( رائحة َ الموت بالفتح )
                                = دَمَّ - الأصل أن تكون ( دم َ ) من غير تشديد
                                = دَبَابِيسٌ - صوابها ( دبابيسُ ) حيث أنها ممنوعة من الصرف لأنها على وزن مفاعيل - صيغة منتهى الجموع -
                                = يَدَيَّي ( صوابها - يديّ )
                                خَجْلاَنا ً( صوابها ( خجلان - لأنها ممنوعة من الصرف ولا تقبل التنوين
                                الشَّغُل ِ ( صوابها - الشُّغْل )
                                وأودُّ أنَا ( وأودّ أن )
                                رَّأس ِ وصوابها ( رأس ٍ ) - من غير تشديد لحرف الراء
                                وغيرها
                                أرجو أن تتقبلني وأن تستدرك هذه الأخطاء
                                مع الاحترام


                                تحية ... ناريمان
                                أهلا أستاذة ناريمان وأنا فى الحقيقة أحييك لقوة ملاحظتك لما شاب التشكيل، ما شاء الله عليك لا أريد أن أحسدك عليها ، ربما فحسب أود أن أسر إليك أن المراد فى سياق " أود أنا " هو "أود انا" بإظهار الضمير كتوكيد ،كم أود أنا أن أخبرك أن الممنوع من الصرف يجوز صرفه فى السياق الشعرى فلا مشكلة فيه وليس خطأً ولم أسمع بأحد يقول هذا الكلام إلا إذا كان غير دارس للشعر أو ناسيا قليلا ما درسه فلك عذرك فى الحالين أستاذتى العزيزة ولا تثريب عليك ، كما أن لفظة " دبابيس" ليست على وزن مفاعيل أى والله ليست عليها لكنها ممنوعة من الصرف وهذى هى الحرفنة الحقيقية فاللفظة تعمل نفسها على وزن مفاعيل لكنها ليست كذلك ، أما وصفك للنص بالمقطوعة فوالله إنه لمتمكن – ليس النص طبعا ولكن الوصف - فهو وصف باهر باهر فاجأنى وأضحكنى كثيرا ، كيف وصلت لهذا الوصف ؟ لابد أن ذلك بعد بحث وقراءة مستفيضة ، ما شاء الله أنا لا أحسدك والله ولكنه من باب شكر النعمة ولو كانت عند الغير فشكرا لك أستاذتى لما أهديتنى من قراءة أسعدتنى حتى أننى ضحكت من فرحتى بها كثيرا كثيرا فشكرا لك جزيلا جزيلا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X