الحذاء و المشي في ... الحياة ! (مقالة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وائل عمر
    عضو الملتقى
    • 14-01-2010
    • 72

    #16
    الأعزاء ..
    علمتنا الحياة بأن الكلمات ما هي إلا مداداً لتفاعل كل منا فيها !!
    وتعلمنا في بلادنا العربية بأنه ربما يكون هناك سجوناً للعقول والأفكار .. لكنهم لم يفلحوا يوماً في ابتكار سجن ما كفيل بسجن أي كلمة !!
    فالكلمة طائر جامح ، قد تضيق به السماء .. وقد تتسع فسائحها لرفرفات أجنحة هذه الكلمة .
    وحينما تتراصص الكلمات في سرب (أياً كان تعريفه) سواء كان نثراً أم شعراً أو حتى زجل عامي خفيف المذاق .. فمن الواجب على الجميع أن يفسحوا له مكاناً رحباً بينهم إن كان يليق بعليائهم .
    هنا يبرز الجمال التعبيري لمصطلح (النقد البناء) !
    أما إذا لجاً من يسكنون في العلياء إلى "نتف" ريش المحلق بينهم بكل قسوة باستخدام سكاكين التهكم ، فقطعاً ستتغير مفاهيم القمم التي لا تسع سوى من يوافقها في الرأي أو حتى في الموهبة .
    لا أظن أن هناك شعراً سخيفاً وأخر عفيفاً ..
    الشعر هو نتيجة شعور .. وحينما تستهزأ بشعور شخص - أياً كانت اتجاهاته - فهذا لا يجعلك أبداً في المقدمة .
    فللجميع ألسنة نتكلم بها ..
    وللجميع أيضاً أفئدة يستشعرون بها ..
    ولعلكم تعرفون فداحة ما تفعله الألسنة في كثير من الأفئدة !
    ولو كانت الاستهانة والاستخفاف بغيرنا ممتهنة ، فلن في قومنا عاطل.

    تحياتي.
    وائل عمر!

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت من طرف وائل عمر: "الأعزاء ...
      علمتنا الحياة بأن الكلمات ما هي إلا مداداً لتفاعل كل منا فيها !!
      وتعلمنا في بلادنا العربية بأنه ربما يكون هناك سجوناً للعقول والأفكار ... لكنهم لم يفلحوا يوماً في ابتكار سجن ما كفيل بسجن أي كلمة !! فالكلمة طائر جامح ، قد تضيق به السماء ... و قد تتسع فسائحها لرفرفات أجنحة هذه الكلمة، و حينما تتراصص الكلمات في سرب (أياً كان تعريفه) سواء كان نثراً أم شعراً أو حتى زجلا عاميا خفيف المذاق... فمن الواجب على الجميع أن يفسحوا له مكاناً رحباً بينهم إن كان يليق بعليائهم، هنا يبرز الجمال التعبيري لمصطلح (النقد البناء) !
      أما إذا لجأ من يسكنون في العلياء إلى "نتف" ريش المحلق بينهم بكل قسوة باستخدام سكاكين التهكم ، فقطعاً ستتغير مفاهيم القمم التي لا تسع سوى من يوافقها في الرأي أو حتى في الموهبة.
      لا أظن أن هناك شعراً سخيفاً وأخر عفيفاً ... الشعر هو نتيجة شعور... و حينما تستهزأ بشعور شخص - أياً كانت اتجاهاته - فهذا لا يجعلك أبداً في المقدمة، فللجميع ألسنة نتكلم بها ...
      و للجميع أيضاً أفئدة يستشعرون بها ... و لعلكم تعرفون فداحة ما تفعله الألسنة في كثير من الأفئدة !
      و لو كانت الاستهانة و الاستخفاف بغيرنا ممتهنة، فلن [يكون] في قومنا عاطل.
      تحياتي.
      وائل عمر!"
      اهـ.
      أهلا بك أخي وائل و تحية طيبة.
      و لو أنني لم أفهم كثيرا مما قلتَه فأنا أشكر لك مداخلتك هذه ففيها إثراء حتما!

      أكرر لك شكري و تقديري لك و ليتك تبقى على التواصل البناء الذي يُغني و لا يُلغي.
      تحيتي.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • رقيه المنسي
        أديب وكاتب
        • 01-01-2010
        • 591

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة وائل عمر مشاهدة المشاركة
        الأعزاء ..
        علمتنا الحياة بأن الكلمات ما هي إلا مداداً لتفاعل كل منا فيها !!
        وتعلمنا في بلادنا العربية بأنه ربما يكون هناك سجوناً للعقول والأفكار .. لكنهم لم يفلحوا يوماً في ابتكار سجن ما كفيل بسجن أي كلمة !!
        فالكلمة طائر جامح ، قد تضيق به السماء .. وقد تتسع فسائحها لرفرفات أجنحة هذه الكلمة .
        وحينما تتراصص الكلمات في سرب (أياً كان تعريفه) سواء كان نثراً أم شعراً أو حتى زجل عامي خفيف المذاق .. فمن الواجب على الجميع أن يفسحوا له مكاناً رحباً بينهم إن كان يليق بعليائهم .
        هنا يبرز الجمال التعبيري لمصطلح (النقد البناء) !
        أما إذا لجاً من يسكنون في العلياء إلى "نتف" ريش المحلق بينهم بكل قسوة باستخدام سكاكين التهكم ، فقطعاً ستتغير مفاهيم القمم التي لا تسع سوى من يوافقها في الرأي أو حتى في الموهبة .
        لا أظن أن هناك شعراً سخيفاً وأخر عفيفاً ..
        الشعر هو نتيجة شعور .. وحينما تستهزأ بشعور شخص - أياً كانت اتجاهاته - فهذا لا يجعلك أبداً في المقدمة .
        فللجميع ألسنة نتكلم بها ..
        وللجميع أيضاً أفئدة يستشعرون بها ..
        ولعلكم تعرفون فداحة ما تفعله الألسنة في كثير من الأفئدة !
        ولو كانت الاستهانة والاستخفاف بغيرنا ممتهنة ، فلن في قومنا عاطل.

        تحياتي.
        وائل عمر!

        استاذى وائل عمر
        لا تعليق على هذا العقل والادب والاحترام الذى ندر وجوده بيننا
        تعبت من البحر
        لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة رقية المنسي مشاهدة المشاركة
          أستاذى وائل عمر
          لا تعليق على هذا العقل و الأدب و الاحترام الذى ندر وجوده بيننا
          أهلا بك أختي رُقية و جعل فيك مما يحبه الله و يرضاه بَقية !
          كلام أخينا الأستاذ وائل كلام جميل في معظمه فعلا، غير أن الأمور ليست مطلقة كما جاء في فحوى كلامه، فليس كل ما يكتبه الواحد منا يستحسن و إلا لما كان هناك تميز و تفوق ! و قد أُمِرنا بالإعراض عن اللغو حتى و إن حسُنت نية الكاتب فما بالك إن كتب كاتب، أو كتابة، خربشة ما فيها من الأخطاء الإملائية و التعبيرية و حتى العقدية العشرات ثم ينتظر أن يتذوق الناس لغوه أو
          هراءه أو...خربشته ؟!، هذا من جهة ؛ و من جهة أخرى، ليس كل نقد أو تقويم لعمل ما يعتبر انتقاصا له أو تجريحا للكاتب، أو الكاتبة، أو نتفا لريشه كما جاء في كلام أخينا وائل، على أن نتف الريش لا يكون بالسكاكين فيما أعلم !
          الكتابة الأدبية الحق فن و مسئولية و رسالة إنسانية تؤدى و ليست عبثا أو تزجية لوقت أو تسلية لنفس كئيبة بائسة
          يائسة لم تجد إلا القلم، أو "الكيبورد"، لتنفس عن مكبوتاتها التافهة بكتابة لا تستحق حتى النظر فيها فضلا عن قراءتها كاملة أو نقدها فيضع الوقت سدى، و لاسيما إن كان الكاتب، أو الكاتبة، ممن يركبون رءوسهم و لا يقبلون نصائح إخوانهم و يظنون أنهم أتوا بما لم يأت به الأوئل من الأدباء المبدعين و الكتاب المجيدين !
          أشكر لك، أختي رقية، مرورك الكريم هنا.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • رقيه المنسي
            أديب وكاتب
            • 01-01-2010
            • 591

            #20
            التميز بين الجيد والغير جيد شىء نسبى ومن الغباء ان يعتقد البعض انه مطلق وارى البعض ممن اصفهم بجبن الاخلاق لم يحاولوا النصيحه ولا المواجهه ولا النقاش انما قاموا باستعراض العضلات الفكريه والشتائم الفلسفيه لابهار الاخر ولا افهم كيف يكون من قله الاحترام ابهار لكن هذا هو ما يرضى غرورهم ........ كل شى نسبى وكل شى يستحق النقاش والنصيحه اولا ثم بعد ذلك من حق اى شخص ان يصنف جيد وغير جيد لكن بادب هذه فكرتى عن الرجال بشكل خاص وعن الكتاب والنقاد والقراء بشكل عام لكن من يختار ان يحقر من نص غيره دون نصيحه او نقاش وحتى بعد النصح والنقاش من يختار التحقير فهذا مرض نفسى ونسال الله له الشفاء ويارب يهدى الجميع



            تحياتى استاذ لشورى
            التعديل الأخير تم بواسطة رقيه المنسي; الساعة 27-09-2011, 03:18.
            تعبت من البحر
            لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

            تعليق

            • د.نجلاء نصير
              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
              • 16-07-2010
              • 4931

              #21
              أستاذي القدير /حسين ليشوري
              في مقالكم مفارقة رائعة لقد ربطتم بين ما ينتعل الفرد في قدمه وما ينتعل من أفكار،
              فأحيانا ما يتخذ الانسان من هواه أفكارا يحاول فرضها على من حوله ،ولا أكذبك القول أستاذي القدير
              نحن نعيش زمن اعجاب كل ذي رأي برأيه ،فمن ينتعل فكرة عفوا من يعتنق فكرة يريد فرضها على الجميع
              ويسير بمنهج بوش الابن "من ليس معي فو ضدي"
              شكرا لك على هذا الطرح القيم أستاذي القدير
              sigpic

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة رقيه المنسي مشاهدة المشاركة
                التميز (لعلك تقصدين "التمييز" !) بين الجيد والغير جيد شىء نسبى و من الغباء ان يعتقد البعض انه مطلق وارى البعض ممن اصفهم بجبن الاخلاق لم يحاولوا النصيحه ولا المواجهه ولا النقاش انما قاموا باستعراض العضلات الفكريه والشتائم الفلسفيه لابهار الاخر ولا افهم كيف يكون من قله الاحترام ابهار لكن هذا هو ما يرضى غرورهم ........ كل شى نسبى وكل شى يستحق النقاش و النصيحه اولا ثم بعد ذلك من حق اى شخص ان يصنف جيد وغير جيد لكن بادب هذه فكرتى عن الرجال بشكل خاص وعن الكتاب والنقاد والقراء بشكل عام لكن من يختار ان يحقر من نص غيره دون نصيحه او نقاش وحتى بعد النصح والنقاش من يختار التحقير فهذا مرض نفسى و نسال الله له الشفاء و يا رب يهدى الجميع

                تحياتى استاذ ليشوري
                أهلا بك أخية رقية و معذرة عن التأخر في الرد على تعقيبك "العنيف" !


                1ً، لا يسعني إلا أن أأمن على دعائك الطيب، فاللهم آمين يا رب العالمين !
                2
                ً، أكرر لك ترحيبي بك فمرحا بك مرة أخرى و في كل مرة ألف مرة !
                3
                ً، لعلك لا تقدرين مدى إصابتك في زعمك "الأشياء نسبية"، نعم، هي كذلك في الأمور البشرية كلها و لاسيما في ما له علاقة بالعواطف و الأذواق و الإبداع و تقويمه و الحكم عليه !
                4
                ً، إذا سلما بصحة زعمك هذا، وهو صحيح، فكلامك في تعقيبك "العنيف" نسبي هو أيضا و لذا آخذه بتحفظات كثيرة و لا أواخذك عليه لأنك مجروحة و تدافعين عن نفسك، فأنت معذورة عندي !
                5
                ً، إن الإعراض عن اللغو واجب شرعي في ديننا الحنيف و هو عين الحكمة و ليس جبنا أن نعرض عما يكون منه في كثير من الكتابات "الأدبية"(؟!(!!
                6
                ً، لست أدري ما هي مشكلتك مع القراء عموما ومع الرجال خصوصا، و هذا هو الترتيب المنطقي و ليس كما جاء في تعقيبك، لكن يبدو أنك لم تلتقي برجل حقيقي يحقق لك طموحك و يكبح جموحك و يسكت ... حك (يمكنك وضع أية كلمة تنتهي بـ "حك" مثل "صياحك" أو "نواحك" أو ...، أو ... أنت أديبة مبدعة و لن يعجزك إيجاد الكلمة المناسبة اللائقة(!
                7
                ً، أنت تتناقضين تماما مع نفسك في كلامك هنا عن الرجال و ما جاء هناك في الـ "هيت لك"، و هذا لا يستغرب من "فتاة" تعاني من مراهقة متأخرة تستعصي حتى على أمهر الأطباء النفسانيين!
                و كعربون صداقة أهدي لك قصتي "استباحة مخدع" فقد كانت محل اهتمام القراء في حينها و هذه الأيام كذلك:!
                http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?25378
                فقراءة ممتعة :

                تحيتي أخيتي رقية !


                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
                  أستاذي القدير/ حسين ليشوري
                  في مقالكم مفارقة رائعة لقد ربطتم بين ما ينتعل الفرد في قدمه وما ينتعل من أفكار،
                  فأحيانا يتخذ الانسان من هواه أفكارا يحاول فرضها على من حوله، و لا أكذبك القول أستاذي القدير، نحن نعيش زمن إعجاب كل ذي رأي برأيه، فمن ينتعل فكرة عفوا من يعتنق فكرة يريد فرضها على الجميع و يسير بمنهج بوش الابن "من ليس معي فهو ضدي"
                  شكرا لك على هذا الطرح القيم أستاذي القدير
                  أهلا بك أختي الكريمة نجلاء،
                  أعتذر إليك عن التأخر في شكرك على مشاركتك الطيبة هذه.
                  لقد حفزتني كلماتك على التفكير في الموضوع من جديد و أول ما فكرت فيه كتاب الله المجيد، فوجدت قوله تعالى:{أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} الأنعام 122؛ فهذه الآية توضح أن الإنسان يمشي بأفكاره في الناس، فالأفكار النيرة الخيرة تمكن المؤمن من المشي السوي المستقيم في المجتمع، و كذلك الأفكار المظلمة الغامضة تجعله كالأعمى لا يهتدي سبيلا !!!
                  و أما إعجاب كل ذي رأي برأيه فهي نتيجة حتمية لظلامية الأفكار التي يمشي بها المعجب برأيه، إن من الناس ناسا لا يدرون و لا يدرون أنهم لا يدرون و فوق هذا يدعون أنهم يدرون، فهذا هو الجهل المركب أو في هيئة الـ 3d، في مقابل الجهل البسيط الذي نعاني منه جميعا بنسب متفاوية، فالأمور كلها نسبية في حدود البشرية، حتى الأنبياء، عليهم السلام، لهم نصيبهم من الجهل، أو عدم العلم أو قلته، و إلا فما دلالة قوله تعالى لمحمد، صلى الله عليه و سلم، {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَ لَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً} طه/114، فطلب زيادة العلم لتكميل النقص، أو قوله تعالى: {وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَ مَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَ مَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَ أَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً} النساء/113 !
                  و هذا موسى، عليه السلام، لما ادعى العلم أدبه الله بأن أرشده إلى أن عبدا من عباده أعلم من موسى فذهب إليه ليتعلم منه ! {فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً} (الكهف/65).
                  إن التعصب للرأي من أجل التعصب وحده، أو الإصابة بـ "المعزوطية" التي خصصت لها مقالة، داء عضال لا سبيل للخلاص منه إلا بالتيقن أن الإنسان محدود في شئونه كلها : قدراته الجسدية و العقلية و النفسية و الروحية و أنه لا بد واجد من هو أقدر منه في هذه القدرات كلها و غيرها، و إلا صدق فيه قوله تعالى: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً} الفرقان/43 و قوله تعالى: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}الجاثية/23 و قوله تعالى: {فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} القصص/50.
                  التعصب من أجل التعصب حماقة كبيرة و لا فائدة من "مناقشة" المتعصبين إلا بزجرهم بحدة أو تجاهلهم البتة !
                  أشكر لك، أختي الفاضلة نجلاء، تفعالك البناء هذا و الذي يغني و لا يلغي حتما !
                  تحيتي و تقديري.
                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • وائل عمر
                    عضو الملتقى
                    • 14-01-2010
                    • 72

                    #24
                    حسبك رجل ..
                    لماذا يبرز الغرور من بين كلماتك بكل هذه الفجاجة !!
                    أنت تتكلم بعلياء يليق بإله سابق وليس ناقد أو حتى باحث أو حتى "طويلب علم" كما تصف نفسك ..
                    التواضع صفة لابد من توافرها مع أعدائك ! فما بالك مع مفكرين مثلك .
                    أعذرني إن تدخلت في الحوار !
                    لكني لم أتحمل .

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة وائل عمر مشاهدة المشاركة
                      حسبك رجل ..
                      لماذا يبرز الغرور من بين كلماتك بكل هذه الفجاجة !!
                      أنت تتكلم بعلياء يليق بإله سابق وليس ناقد أو حتى باحث أو حتى "طويلب علم" كما تصف نفسك ..
                      التواضع صفة لا بد من توافرها مع أعدائك ! فما بالك مع مفكرين مثلك .
                      أعذرني إن تدخلت في الحوار !
                      لكني لم أتحمل .
                      أهلا بك أستاذ وائل عمر و سهلا و عساك بخير.
                      صدقني يا أخي لم أفهم سبب غضبك هنا فهلا بينته لي ؟
                      كما أنني لم أفهم كلامك السابق كله لأنك تكتب بعربية ركيكة.
                      أظن أنك تحشر نفسك فيما ليس لك فيه حق،
                      فدعني و من تظن أنني "أتكبر عليهم"
                      فهم أقدر على الدفاع عن أنفسهم منك عليهم.
                      تحيتي.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • وائل عمر
                        عضو الملتقى
                        • 14-01-2010
                        • 72

                        #26
                        اسمح لي برد "تحيتك" بشقيقتها مني إليك ..
                        وأعذر – سيدي – عربيتي "الركيكة" في ردي الأخير لك .
                        فتفضل بقبول اعتذاري للتدخل ها هنا ..
                        وأتمنى – صادقاً – أن تفهم فحوى ما يكنه كلامي هذه المرة .
                        تحيتي (الأخيرة).
                        وائل عمر.

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت من طرف وائل عمر:"اسمح لي برد "تحيتك" بشقيقتها مني إليك ..
                          واعذر – سيدي – عربيتي "الركيكة" في ردي الأخير لك .

                          فتفضل بقبول اعتذاري للتدخل ها هنا ..و أتمنى – صادقاً – أن تفهم فحوى ما يكنه كلامي هذه المرة .تحيتي (الأخيرة).
                          وائل عمر.اهـ



                          و لك مني التحية الأخوية الصادقة و المخلصة.

                          لقد جاءت عربيتك هذه المرة صحيحة صريحة، فهنيئا لك !

                          صدِّق أو لا تصدِّق، و لا يهمني إن لم تصدق، لم أفهم كلامك في مشاركتك الأولى عموما، فهمت الكلمات مقطعة لأنك تكلمت بمفردات عربية، لكنها مركبةً لم أفهمها، ثم، و هذا هو الأهم، لم أستوعب سبب انفعالك و لماذا أقحمت نفسك في "حوار" بين شخصين أنت غريب، فيما أظن، عنهما تماما، ثم رحت ترميني بالتكبر و الغرور و غيرهما من النقائص وكأنك قرأت مشاركاتي 3248 و أحصيت كلماتي كلها فتبين لك أنني مغرور و مستعلٍ !
                          فإن ادعيت هذا فأنت إما كاذب و إما مبالغ، و المبالغة من الكذب أيضا، لأنني لا أتصور أنك قرأت كتاباتي، بمواضيعي و ردودي كلها، فوصلت إلى تلك القناعة الشخصية عني، فإن كنتَ فعلت ذلك كله، فكان عليك أن تنصحني و تبين لي أين ظهرتُ مغترا أو متعاليا، فالدين النصيحة كما أظن أنك تعلم.
                          ثم، ثانيا، أنا آسف إذ ليس لك من الصلابة النفسية ما يجعلك تتحمل رد فعل إنسان أسأت إليه ابتداءً فرد على إساءتك بأقل ما يمكنه أن يرد به عليك، لأنني أأمن أنه: {لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَ كَانَ اللّهُ سَمِيعاً عَلِيماً} النساء/148، و قد أسأت إلي وقد غفرتُ لك (*)، و يغفر الله لي و لك !

                          أخي الكريم، وائل، من يرم الناس بالحجر لا يتوقع أن يرموه بالزهر أو بالورود، و مع ذلك لك مني باقة ورد عساها تخفف عنك بعض ما تجده في خاطرك مني :


                          عربون الصداقة الناشئة ، ثم إني، و الله، لا أتمنى أن تكون هذه هي تحيتك الأخيرة و أنت، ما شاء الله، في مقتبل العمر، أطال الله عمرك في طاعته سبحانه !

                          ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                          (*) عد إلى القاموس لتفهم معنى كلمة "غفر" ثم عد إلى القرآن الكريم لتعرف استعمالاتها كقوله تعالى: {وَ لَمَن صَبَرَ وَ غَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} الشورى/43 ؛ و قوله تعالى: {وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَ إِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} الشورى37/ ؛ و قوله: {قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ} الجاثية/14 ؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَ أَوْلَادِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَ تَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} التغابن/14، فستستفيد حتما !
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • وائل عمر
                            عضو الملتقى
                            • 14-01-2010
                            • 72

                            #28
                            أخي الكبير : الأستاذ حسين ..
                            ليس لي إلا أن أحنى رأسي في خجل أمام شلال الذوق المنهمر من شخصك والذي اتضح لي سموه ..
                            أعتذر لك ..
                            وأغفر لي تسرعي وطيشي ..
                            تحياتي.

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة وائل عمر مشاهدة المشاركة
                              أخي الكبير : الأستاذ حسين ..
                              ليس لي إلا أن أحنى رأسي في خجل أمام شلال الذوق المنهمر من شخصك و الذي اتضح لي سموه ..
                              أعتذر لك ..
                              واغفر لي تسرعي و طيشي ..
                              تحياتي.

                              أهلا بك أخي الكريم وائل و عساك بخير و عافية.
                              يغفر الله لي و لك، أخي، و لا تحنِ رأسك إلا الله سبحانه وحده.
                              كتبت منذ مدة، هنا في الملتقى، مقالة "عاطفية" (؟!!!) عن العلاقات الأخوية التي تربطنا جميعا، و هي بعنوان: "
                              ملتقى الأدباء العرب: تنافس همم وصِلاتُ رحمو هذا لا يعني أننا لا نختلف و لا ننفعل ولا نثور على بعضنا بين الفينة والفينة، نحن بشر و في كثير من الأحيان تغلب عاطفتُنا (ذاتيتُنا) مضوعيتَنا فنكون ذاتيين، و من يزعم غير ذلك فهو مخطئ أو كاذب.
                              أسعدني مرورك و جعلتني أخجل من نفسي لكلامك الطيب.
                              تحيتي إليك و تقديري لك.
                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                #30
                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X