و كتبتك وطنا يا ولدي..منيرة الفهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وسام دبليز
    همس الياسمين
    • 03-07-2010
    • 687

    #16
    وتبقى مشاعر الأم فوق كل المشاعر
    لمسنا هنا هذا القلب الذي يعتصر بينما الأبن في ساحة المعركة أم فقدت زوج والذي تركه لها شاب مثله يعيش في ساحة الموت
    مودتي لك عزيزتي

    تعليق

    • حنان المنذري
      أديب وكاتب
      • 06-08-2011
      • 32

      #17
      قصة مؤثرة جداً .. أستمتعت بقراءتها .. شكرا لك

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
        وتبقى مشاعر الأم فوق كل المشاعر
        لمسنا هنا هذا القلب الذي يعتصر بينما الأبن في ساحة المعركة أم فقدت زوج والذي تركه لها شاب مثله يعيش في ساحة الموت
        مودتي لك عزيزتي
        الاستاذة الفاضلة وسام دبليز

        أسعدني مرورك و كلماتك اللطيفة

        شكرا لك

        كل امتناني و باقات من الورد

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة حنان المنذري مشاهدة المشاركة
          قصة مؤثرة جداً .. أستمتعت بقراءتها .. شكرا لك
          مرورك كان عبقا سيدتي الرائعة حنان المنذري

          شكرا لكلماتك الراقية

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #20
            - يا ( أمي) ...يا ( أمي)...يا راااااااااااابعة
            كان راسم..هكذا كان يناديها دائماً باسمها المجرد...التفتت صوب الصوت, نعم, هو

            راسم و قد لُفَّت رأسُه و يدُهُ اليمنى في الضما ئد...لم تصدق أن حبيبها هو الذي

            يناديها..ارتمت بين أحضانه..اشتمت رائحته...أحست بالأمان

            .و غابت عن الوجود



            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة علي المجادي مشاهدة المشاركة
              أيّها الملاك الطّاهر


              أيّها المستخفي عن الشّمس

              بلباسك الأسود

              تحلم بالحريّة

              على اعتاب البحر

              الأحمر ...

              دماء تسيل على أرضك

              وصرخات تهتزّ لها الجبال

              وعويل الثكالا يملأ المكان

              أراك تطير بلا أجنحة

              الى حيث ظلك الاخر

              أراك تحترق فتتردد

              أراك ترسم احلاما

              على رمال الشاطئ

              فيسحبها الموج

              الى حيث المجهول

              أيّه الطّاهر المزين بالسّواد

              حيث ليلك السرمدي

              لا ينتهي

              وتعلقك بأرض الأجداد

              يزداد

              عدني بأن تغمض جفنيك

              وتستيقظ على فجر الثّورة

              عدني أن تحسم أمرك

              وتحمل امتعتك وتسافر

              الى أرض القرار الأخير

              ومن هناك ...تناديني

              لتقول .....

              أنا مع الثّورة

              بل أنا الثّورة


              الغالية منيرة دمت مبدعة وموفقة تمنياتي لك بمزيد من التألق والنجاح .....

              شكرا أخي علي المجادي على لطف ردك و جميل كلماتك

              باقة ورد و امتناني الفائق

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                #22
                ما أجملك سيدتي والوطن ينبض بك
                قلم حر أبيّ
                نحتاجه كثيرا هذه الأيام
                بوركت سيتي
                والأداء في الفيديو مذهــــل
                البنفسج لروحك
                محبتي
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • منيره الفهري
                  مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                  • 21-12-2010
                  • 9870

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                  ما أجملك سيدتي والوطن ينبض بك
                  قلم حر أبيّ
                  نحتاجه كثيرا هذه الأيام
                  بوركت سيتي
                  والأداء في الفيديو مذهــــل
                  البنفسج لروحك
                  محبتي
                  أستاذتي الرائعة بسمة الصيادي

                  شكرا..شكرا لمرورك الراقي و شكرا لكلماتك التي تعبق حرية و كبرا و إباء

                  سعدت بك كثيرا في متصفحي يا غالية

                  محبتي و ود لا ينقطع
                  التعديل الأخير تم بواسطة منيره الفهري; الساعة 06-10-2011, 17:00.

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #24

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة






                      و كتبتك وطنا يا ولدي






                      أسرعت الخطى تستكشف المكان....دخان كثيف...أصوات تتعالى من هنا و هناك...دكاكين





                      و متاجر مهدمة..بقايا سيارات محروقة...رائحة الرصاص تنبعث من كل مكان..تحثّ





                      السير...ترتعش ركبتاها...تصطك أسنانُها...ينقبض قلبها...أين تراه يكون؟ أين؟





                      خرج منذ يومين يتوعد و يزمجر...يشتعل غضبا...لم يكن بمقدورها أن تُثنيه عن





                      عزمه...كان بركانا يتأجج...اكتفت بأن دعت له و لكل الشباب أن يحرسَهم الله و يسدد





                      خطاهم, وأن ينيلهم ما يبتغون...







                      لم يعد في اليوم ذاتِه كما وعدها...و لم يكن من عادته النوم خارج المنزل...النوم؟ و هل تراه





                      نام؟









                      قال لها بائع الخبز وهي تؤم دكانه لتشتري حاجتها لفطور الصباح إن الجو جدُّ مشحون في





                      العاصمة و قد أطلقوا عليهم الرصاص الحي...دفعت للبائع ثمن خبز لم تشترِه و جرت





                      مذعورة تخبر زوجها الذي مازال يغط في نوم عميق...







                      - -يا رجل ابني لم يعد منذ الأمس و قالوا إنهم ضربوا بالرصاص الحي كل





                      المتظاهرين





                      - - و هل من المفروض أن أتابع خَطَوات ابنك المجنون؟





                      - - ألست أباه؟









                      تراجعت قليلا و هي تتذكر أن النائم هنا هو زوجها و لم يكن يوما أبا لراسم ابنِها رغم كلِّ





                      محاولاتِها التوفيقَ بينهما..







                      -أقصد ألست مثل أبيه؟





                      - أين القهوة؟ طار نومي...هات القهوة..(بتهكّم).ألست أباه؟...لا يا سيدتي...أنا لا أتشرف أن





                      أنجب ولدا مثل هذا....





                      - بل و الله أنت.....







                      توقفت ....لا فائدة من الكلام....كانت تريد أن تقول له: آه كم كنت غبية عندما صدقت أنه





                      يمكن أن تكون الأب الذي حرم منه راسم..أبوه الذي مات شهيدا يدافع على كرامة





                      شعبه...مات في أحداث ثورة الخبز...آه ما أغباني!...ما أكبر حزني!...كنت وحيدة لا أب لي





                      و لا أم...و كنتَ أنت صديقَ زوجي...تصورت إنك تحمل الكبر و الإباء نفسَه...و لكن





                      هيهات...فقد كان الملاك و كنت الشيطان الذي لا يهمه سوى جمع المال...





                      نظر إليها شزرا ...هو يفهم تماما ما يعتلج في فؤادها...







                      مدت له فنجان القهوة ...و انسحبت







                      و بحركة جنونية حملت معطفها و حقيبة يدها دون أن تنظر إن كان فيها نقود...و خرجت





                      تتسحب خشية أن يراها فيثنيها عن عزمها...





                      كانت محطة الحافلات قريبة ...استقلّت إحداها للعاصمة...





                      ----







                      رائحة الموت في كل مكان...الشارع يغص بالدبابات و بقايا معارك....ارتعشت





                      أوصالُها...من تراها تسأل عن ابنها الذي غادر منذ يومين؟





                      اجتثها من تفكيرها نداء في مضخم الصوت يدعو الناس أن يلتزموا بيوتهم ...ماذا تفعل





                      الآن؟...لا ...هي عازمة أن تجد ابنها حتى و إن كان شهيدا....توفقت عند هذه الكلمة الأخيرة





                      و سرت رعشة الموت فيها..ماذا لو مات راسم حقا؟ لاااااااااااااا.....لا لن يموت...هو كل ما





                      تبقى لها في هذا العالم الفسيح...لا.....يا رب ساعدني...





                      كانت تتفرس في وجوه كلِّ من تراهم...أرادت أن تسألهم هل رأيتم راسما ابني و لكنها





                      أحجمت...فهم لا يعرفونه حتما...





                      كيف؟ لا يعرفون ابنها الثائر الذي واجه الطغاة غير مرة بصدر عار و عزيمة أقوى من





                      الفولاذ؟ كيف لا يعرفون راسم ابن الشهيد بسام ؟ و هي... يجب أن يعرفها كلُّ الناس فهي





                      زوجة الشهيد و أم الثائر؟...







                      تقدم إليها أحد الجنود راجيا إياها أن تبتعد من الشارع الذي بات خطرا على حياتها...نظرت





                      إليه..يا الله ..انه في عمر ابنها...و دون أن تفكر سألته أين يمكن أن يكون ابنها....





                      أطرق الجندي حائرا و هو يرى حزن هذه الأم و فزعها...أنقذه تطفلُ المارة و هم يستمعون





                      إلى قصة هذه المرأة التائهة...







                      قال أحدهم: سيدتي قد يكون ابنك جريحاً أو....( لم يشأ أن يقولَ لها قد يكون ابنك





                      شهيدا...رأف بحال هذه الأم الفزعة)





                      قال آخر: اذهبي إلى المستشفى العسكري...فهناك العديد من الجرحى....







                      و دون أن تنبس ببنت شفة استقلت سيارة أجرة و ذهبت إلى المستشفى المذكور....





                      أين ستبحث؟ في أي طابق؟ فالمستشفي شاسع جداً....يا رب ساعدني ..يا رب...








                      - يا ( أمي) ...يا ( أمي)...يا راااااااااااابعة








                      كان راسم..هكذا كان يناديها دائماً باسمها المجرد...التفتت صوب الصوت, نعم, هو





                      راسم و قد لُفَّت رأسُه و يدُهُ اليمنى في الضما ئد...لم تصدق أن حبيبها هو الذي





                      يناديها..ارتمت بين أحضانه..اشتمت رائحته...أحست بالأمان





                      .و غابت عن الوجود








                      منيرة الفهري


                      الزميلة القديرة
                      منيرة الفهري
                      من علمني حرفا ملكني .. سيدا
                      وددت لو أن التكثيف أكثر
                      وأن تبتعدي عن الجمل الروتينية
                      وددته نصا بكل تلك الرفعة
                      والشموخ بكل رفعة الثائرين وشموخهم
                      نص رائع فيه الكثير مما نستطيع أن نطوعه
                      فقط يحتاج لبضعة من روحك الجميلة كي يكون أقوى وأكثر حبكة
                      والثورات تحتاج للدماء سيدتي
                      خاصة دماء الشباب الثائر
                      أحببت ثائرا وامه
                      لأنه رمز للحرية التي نقاتل من أجلها
                      أما العنوان فقد جاء مطابقا للحالة
                      يشبه الولد بالوطن
                      أحسنت سيدتي
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                        الزميلة القديرة
                        منيرة الفهري
                        من علمني حرفا ملكني .. سيدا
                        وددت لو أن التكثيف أكثر
                        وأن تبتعدي عن الجمل الروتينية
                        وددته نصا بكل تلك الرفعة
                        والشموخ بكل رفعة الثائرين وشموخهم
                        نص رائع فيه الكثير مما نستطيع أن نطوعه
                        فقط يحتاج لبضعة من روحك الجميلة كي يكون أقوى وأكثر حبكة
                        والثورات تحتاج للدماء سيدتي
                        خاصة دماء الشباب الثائر
                        أحببت ثائرا وامه
                        لأنه رمز للحرية التي نقاتل من أجلها
                        أما العنوان فقد جاء مطابقا للحالة
                        يشبه الولد بالوطن
                        أحسنت سيدتي
                        الاستاذة القديرة عائدة محمد نادر

                        أسعدني حضورك هنا سيدتي

                        مرحبا بك دائما

                        تقديري الفائق

                        تعليق

                        • المختار محمد الدرعي
                          مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                          • 15-04-2011
                          • 4257

                          #27
                          قصة من أدب الثورات العربية و تحديدا الثورة التونسية أين أعلن الشهيد محمد البوعزيزي عن ضربة بدايتها إنطلاقا من مدينة سيدي بوزيد لتمتد و تشمل أغلب المدن العربية معلنة بذلك أن الأمة العربية مرتبطة ببعضها البعض رغم الحدود التي رسمها المستعمر و كرسها الحاكم المستبد إنها كالجسد الواحد إذا إشتكى عضو تداعى له سائر الجسد... ثارت سيدي بوزيد فثارت كل المدن العربية و كانت الثورات العربية ...قصة معبرة أستاذة منيرة حملت بين طياتها قصة إحدى الأمهات التي فقدت زوجها في أحداث ثورة الخبز و خرجت تبحث عن إبنها أثناء ثورة الكرامة فكانت نهايتها و غيابها عن الوجود لتلتحق بزوجها الشهيد ...أستاذتي منيرة المبدعة تابعنا أحداث قصتك الرائعة بشغف و شوق حتى كانت النهاية المؤثرة جدا لهذه الأم الشهيدة
                          و في إنتظارإبداع آخر تقبلي مودتي و تقديري
                          التعديل الأخير تم بواسطة المختار محمد الدرعي; الساعة 10-10-2011, 21:33.
                          [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                          الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                          تعليق

                          • المختار محمد الدرعي
                            مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                            • 15-04-2011
                            • 4257

                            #28
                            قصة من أدب الثورات العربية و تحديدا الثورة التونسية أين أعلن الشهيد محمد البوعزيزي عن ضربة بدايتها إنطلاقا من مدينة سيدي بوزيد لتمتد و تشمل أغلب المدن العربية معلنة بذلك أن الأمة العربية مرتبطة ببعضها البعض رغم الحدود التي رسمها المستعمر و كرسها الحاكم المستبد إنها كالجسد الواحد إذا إشتكى عضو تداعى له سائر الجسد... ثارت سيدي بوزيد فثارت كل المدن العربية و كانت الثورات العربية ...قصة معبرة أستاذة منيرة حملت بين طياتها قصة إحدى الأمهات التي فقدت زوجها في أحداث ثورة الخبز و خرجت تبحث عن إبنها أثناء ثورة الكرامة فكانت نهايتها و غيابها عن الوجود لتلتحق بزوجها الشهيد ...أستاذتي منيرة المبدعة تابعنا أحداث قصتك الرائعة بشغف و شوق حتى كانت النهاية المؤثرة جدا لهذه الأم الشهيدة
                            و في إنتظارإبداع آخر تقبلي مودتي و تقديري
                            [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                            الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                            تعليق

                            • منيره الفهري
                              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                              • 21-12-2010
                              • 9870

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                              قصة من أدب الثورات العربية و تحديدا الثورة التونسية أين أعلن الشهيد محمد البوعزيزي عن ضربة بدايتها إنطلاقا من مدينة سيدي بوزيد لتمتد و تشمل أغلب المدن العربية معلنة بذلك أن الأمة العربية مرتبطة ببعضها البعض رغم الحدود التي رسمها المستعمر و كرسها الحاكم المستبد إنها كالجسد الواحد إذا إشتكى عضو تداعى له سائر الجسد... ثارت سيدي بوزيد فثارت كل المدن العربية و كانت الثورات العربية ...قصة معبرة أستاذة منيرة حملت بين طياتها قصة إحدى الأمهات التي فقدت زوجها في أحداث ثورة الخبز و خرجت تبحث عن إبنها أثناء ثورة الكرامة فكانت نهايتها و غيابها عن الوجود لتلتحق بزوجها الشهيد ...أستاذتي منيرة المبدعة تابعنا أحداث قصتك الرائعة بشغف و شوق حتى كانت النهاية المؤثرة جدا لهذه الأم الشهيدة
                              و في إنتظارإبداع آخر تقبلي مودتي و تقديري
                              الاستاذ الكبير المختار محمد الدرعي

                              أسعدني جدا هذا الرد الصادق المليء بحب سرمدي

                              هو أعظم حب في الوجود..

                              حب الوطن الغالي..حب تونس العزيزة..

                              شكرا لك أخي و ابن بلدي على كلامك الجميل

                              عاشت تونس ..و عاش شعبها حرا أبيا

                              كل التقدير و الامتنان لشخصك الكريم سيدي

                              تعليق

                              • سعيد محمد الخروصي
                                أديب وكاتب
                                • 08-12-2010
                                • 97

                                #30
                                الشيء الوحيد الذي لا أستطيع وصفه هو الإبداع، و عجزي عن وصف "و كتبتك وطنا يا ولدي" لدليل قاطع أنه "الإبداع" بعينه...

                                تعليق

                                يعمل...
                                X