و كتبتك وطنا يا ولدي..منيرة الفهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة سعيد محمد الخروصي مشاهدة المشاركة
    الشيء الوحيد الذي لا أستطيع وصفه هو الإبداع، و عجزي عن وصف "و كتبتك وطنا يا ولدي" لدليل قاطع أنه "الإبداع" بعينه...
    أستاذي الفاضل سعيد محمد الخروصي

    أسعدني جدا جدا هذا المرور العبق

    و أسعدتني كلماتك الصادقة

    شكرا سيدي و تقبل فائق امتناني

    تعليق

    • فيصل كريم
      مـستشار في الترجمة المرئية
      • 26-09-2011
      • 386

      #32
      بما أنني لا أتحدث اللهجة التونسية الجميلة إلا قليلا فلا يسعني سوى القول

      يعيشك يا استاذة منيرة الفهري، برشه برشه!

      فالقصة تطرح معاني وأفكار ماثلة بأعيننا وبأذهاننا وبضمائرنا. إنها الأم بكل ما بها من غريزة نقية وقوية وطاهرة: الأمومة. ولعل الخلفية السياسية لها وجود بارز بالقصة ولكنها تمتد كذلك لأفكار اجتماعية واقتصادية. ولكن المهم أننا نتعامل هنا برأيي مع ثلاثة أو أربعة نماذج بشرية:
      - الأم التي تحركها غريزة الأمومة التي لا يستطيع أيا كان الوقوف بوجهها.
      - جيل الشباب الثوري الذي قرر إحداث مفهوم "التغيير" بعد أن أدرك أن حقبة الاستعمار الثاني تريد التمدد ولو على جثث وأشلاء الشعوب.
      - الجيل السابق والذي عاش ونما على الخوف والرعب من النظام إلى الحد الذي بلغت اللامبالاة والسلبية بل ونزيد لحد النفاق وتلميع وتملق السلطة، ورمزية "القهوة" فاقعة وساطعة هنا
      - الجيش: ولعل فكرة الجنود والجيش بكل من مصر وتونس أثبتت أنه عامل مؤكد لتثبيت أركان الدولة وليس النظام وشخصنته واختزاله برموز مزيفة كبن علي ومبارك. بينما الجيش بدول أخرى كسورية واليمن تعرض للإفساد الداخلي إلى الحد الذي جعله هادما لمقومات الدولة. وتبرز القاصة بشكل غير مباشر إنسانية جندي من جنود الجيش الوطني وهو يحاول أن يساعد الأم ببحثها اللاهث لابنها المفقود. بينما رأينا جنودا آخرين بالواقع يدهسون على رؤوس الناس صارخين بوجوه من أمسكوا بهم: "هل تريدون الحرية؟ خذوا الحرية!" فكالهم رفسا ودهسا بالأقدام. وقاموا كذلك بقتل كل من يطالب بجثة ابنه، فما بالنا لو كان حيا يرزق. بمعنى أن رمزية إنسانية ومعقولية الجيش بارزة للعيان هنا.

      والحقيقة أن هناك من الرجال -كما عبرت عنه صورة جيل الخوف والنفاق بالقصة- فقدوا رجولتهم وطوتها مزالق الجبن والتسليم بالطغيان والضعف والهوان. وهذا انعكاس لواقع حقيقي. ففي بلدان عربية أخرى، أصبحت النساء رجالا بالمواقف والشجاعة ومواجهة الطغيان بغض النظر عن دوافعهن كأمهات أو زوجات أو أخوات. بينما توارى الرجال كالنساء وتخاذلوا عن الدفاع عن مواقف الرجولة والشرف، ليظهروا مدى سوء ما جرته عليهم آثار الزمن. وأبرز مثال على ذلك توكل كرمان وجميع شقيقاتها العربيات العديدات من مصر وتونس اللاتي ترشحن لجائزة نوبل للسلام.

      وحين يتوارى الرجال ويطغى الظلم والفساد، تظهر من تحت الركام الأم بكل ما تحمله من أجنحة تصعد بهذا العالم لتخلصه من مستنقعاته الآسنة وتصفعه ليرى حاله الحقيقية التي وصل إليها من غقوة وخنوع. فالأم بغريزتها الصادقة تمثل الحقيقة كل الحقيقة، ولا يستطيع كائنا من كان أن ينكر عليها هذا الحق، لا السلطة ولا الدولة ولا الجبروت المصاحب للفساد.

      وموضوع القصة يجبر القاريء على النظر للقصة الحقيقية المؤثرة. إنها قصة ذلك الشاب الذي جعل من نفسه مشعلا يحترق ليشتت الظلام الدامس الذي كان يعيش به هو وأمثاله من الباحثين عن الأمل بمجتمعاتنا القاسية. نعم لقد احترق البوعزيزي جسدا واحترقت أم البوعزيزي قلبا وفؤادا. ولكن ها هو النور يخرج من رماد هذا الحريق الذي لم يحرق ذلك الشاب المظلوم فحسب، بل حرق النفاق والسكوت والذل وحرق الفساد والاستبداد والطغيان، وخرجت تونس العنقاء من تحت الرماد لترمم آمالها وتبني أحلامها وتطلق حبال مستقبلها. لكن كم من بوعزيزي سيبحث عن مخرج للنور؟ وكم من أم لبوعزيزي ستحترق إشفاقا من هول ذلك البحث؟

      أجزل الشكر للاستاذة والأديبة الفاضلة منيرة الفهري مثنى وثلاث ورباع على طرح هذه الأفكار الإبداعية. وما أحوجنا للصدق بمثل هذه الأطروحات الجميلة حتى نستنير بالعقل وتغتسل المشاعر.
      التعديل الأخير تم بواسطة فيصل كريم; الساعة 27-10-2011, 03:19.





      تصميم سائد ريان

      تعليق

      • هيفاء سعد
        أديب وكاتب
        • 03-04-2011
        • 48

        #33
        رائعه وابدعتي
        حلقت بأروقة القصه وعشت كل التفاصيل
        أ/ منيرة
        شكروتحيه للابداع المتجلي هنا
        ود وورد

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة
          بما أنني لا أتحدث اللهجة التونسية الجميلة إلا قليلا فلا يسعني سوى القول

          يعيشك يا استاذة منيرة الفهري، برشه برشه!

          فالقصة تطرح معاني وأفكار ماثلة بأعيننا وبأذهاننا وبضمائرنا. إنها الأم بكل ما بها من غريزة نقية وقوية وطاهرة: الأمومة. ولعل الخلفية السياسية لها وجود بارز بالقصة ولكنها تمتد كذلك لأفكار اجتماعية واقتصادية. ولكن المهم أننا نتعامل هنا برأيي مع ثلاثة أو أربعة نماذج بشرية:

          - الأم التي تحركها غريزة الأمومة التي لا يستطيع أيا كان الوقوف بوجهها.
          - جيل الشباب الثوري الذي قرر إحداث مفهوم "التغيير" بعد أن أدرك أن حقبة الاستعمار الثاني تريد التمدد ولو على جثث وأشلاء الشعوب.
          - الجيل السابق والذي عاش ونما على الخوف والرعب من النظام إلى الحد الذي بلغت اللامبالاة والسلبية بل ونزيد لحد النفاق وتلميع وتملق السلطة، ورمزية "القهوة" فاقعة وساطعة هنا
          - الجيش: ولعل فكرة الجنود والجيش بكل من مصر وتونس أثبتت أنه عامل مؤكد لتثبيت أركان الدولة وليس النظام وشخصنته واختزاله برموز مزيفة كبن علي ومبارك. بينما الجيش بدول أخرى كسورية واليمن تعرض للإفساد الداخلي إلى الحد الذي جعله هادما لمقومات الدولة. وتبرز القاصة بشكل غير مباشر إنسانية جندي من جنود الجيش الوطني وهو يحاول أن يساعد الأم ببحثها اللاهث لابنها المفقود. بينما رأينا جنودا آخرين بالواقع يدهسون على رؤوس الناس صارخين بوجوه من أمسكوا بهم: "هل تريدون الحرية؟ خذوا الحرية!" فكالهم رفسا ودهسا بالأقدام. وقاموا كذلك بقتل كل من يطالب بجثة ابنه، فما بالنا لو كان حيا يرزق. بمعنى أن رمزية إنسانية ومعقولية الجيش بارزة للعيان هنا.
          والحقيقة أن هناك من الرجال -كما عبرت عنه صورة جيل الخوف والنفاق بالقصة- فقدوا رجولتهم وطوتها مزالق الجبن والتسليم بالطغيان والضعف والهوان. وهذا انعكاس لواقع حقيقي. ففي بلدان عربية أخرى، أصبحت النساء رجالا بالمواقف والشجاعة ومواجهة الطغيان بغض النظر عن دوافعهن كأمهات أو زوجات أو أخوات. بينما توارى الرجال كالنساء وتخاذلوا عن الدفاع عن مواقف الرجولة والشرف، ليظهروا مدى سوء ما جرته عليهم آثار الزمن. وأبرز مثال على ذلك توكل كرمان وجميع شقيقاتها العربيات العديدات من مصر وتونس اللاتي ترشحن لجائزة نوبل للسلام.

          وحين يتوارى الرجال ويطغى الظلم والفساد، تظهر من تحت الركام الأم بكل ما تحمله من أجنحة تصعد بهذا العالم لتخلصه من مستنقعاته الآسنة وتصفعه ليرى حاله الحقيقية التي وصل إليها من غقوة وخنوع. فالأم بغريزتها الصادقة تمثل الحقيقة كل الحقيقة، ولا يستطيع كائنا من كان أن ينكر عليها هذا الحق، لا السلطة ولا الدولة ولا الجبروت المصاحب للفساد.

          وموضوع القصة يجبر القاريء على النظر للقصة الحقيقية المؤثرة. إنها قصة ذلك الشاب الذي جعل من نفسه مشعلا يحترق ليشتت الظلام الدامس الذي كان يعيش به هو وأمثاله من الباحثين عن الأمل بمجتمعاتنا القاسية. نعم لقد احترق البوعزيزي جسدا واحترقت أم البوعزيزي قلبا وفؤادا. ولكن ها هو النور يخرج من رماد هذا الحريق الذي لم يحرق ذلك الشاب المظلوم فحسب، بل حرق النفاق والسكوت والذل وحرق الفساد والاستبداد والطغيان، وخرجت تونس العنقاء من تحت الرماد لترمم آمالها وتبني أحلامها وتطلق حبال مستقبلها. لكن كم من بوعزيزي سيبحث عن مخرج للنور؟ وكم من أم لبوعزيزي ستحترق إشفاقا من هول ذلك البحث؟

          أجزل الشكر للاستاذة والأديبة الفاضلة منيرة الفهري مثنى وثلاث ورباع على طرح هذه الأفكار الإبداعية. وما أحوجنا للصدق بمثل هذه الأطروحات الجميلة حتى نستنير بالعقل وتغتسل المشاعر.

          أستاذنا الكبير و المترجم القدير فيصل كريم

          قرأت هذا الرد مرات و مرات

          و في كل مرة كنت اقول لنفسي هل أنا عنيت فعلا هذا بكتابة القصة؟

          لا أعرف...و لكن كل ما أعرفه انني كتبت هذا بصدق كبير كبر حبي للوطن

          هذا الحب الذي هو أغلى ما نملك


          شكراااا سيدي لقراءتك الرائعة لسطوري المتواضعة

          تعليق

          • ربان حكيم آل دهمش
            أديب وكاتب
            • 05-12-2009
            • 1024

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة

            القصة بصوت الأديبة منيرة الفهري

            http://www.youtube.com/watch?v=g82TAxLWZBs
            الأخت النبيلة الأديبة
            الأستاذة القديرة
            منيرة الفهري
            لله درك سيدتي ..أخذني ذوق أحساسك العالي ..
            فلقد أبكيت ِالقلب والعقل معا ً
            " وكتبتك وطنا ًيا ولدى "
            بحق ولهول المفاجأة لي والصدمة المعاشة ..
            ولكونك ِ أنتِ الكاتبة للقصة المميزة والتي بهرتني ..
            والسناريست وأبطال قصتك الرائعة ومخرجة العمل الأدبى المتميز ..
            وصوت الألقاء الملائكي المبهر المدرب أبكانيكثيرا
            وانفطر قلبي وأنا أسمعك ِ
            بعيون قلبى ..
            وأنت ِتتحركين أمام الكاميرات الثلاثة لتثبيت كل زوايا المشهد ,

            ولكي تثبتِ للمستمع المتلقى جودة العمل الأدبى بحراكه
            وزخمه .. وعناصره

            فإني أري عقلكِ هنا يمد أكتافه على السموات السبع فيسعها خيالا ..
            سيدتى الجميلة .. بنت الأكرمين قد تخفي الأنثى الكثير
            من أسرار مشاعرها
            ولا تطلق تلك المشاعر
            إلا أمام شعورأقوى تحسه هي باللهفة والشوق والحنين لضناها

            الثائر المفقود ..
            " كأن علينا أن ننطفئ كشمعة مضاءة بعيداً منا وتذوب بعذوبة الرغد .."

            كنتِ أكثر من رااااااااااائعة .. حفظك الله
            وأمضي بوهجك الأدبى هما جميلا .. واليوم فقط بكيت أكثر ..!
            " وكتبتك وطنا ً يا ولدي .. .."
            وهديتك للحبيبة مصر الكنانة مقبولة شكلا وموضوعا ً لله درك ..
            شكرا باتساع السماء
            سيدتي الأثيرة
            شكرا جزيلا على الموضوع الرائع.الى المزيد من النجاح..




            مودتي واحترامي

            قبطان بحرى ..
            حكيم ...

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة ربان حكيم آل دهمش مشاهدة المشاركة
              الأخت النبيلة الأديبة
              الأستاذة القديرة
              منيرة الفهري
              لله درك سيدتي ..أخذني ذوق أحساسك العالي ..
              فلقد أبكيت ِالقلب والعقل معا ً
              " وكتبتك وطنا ًيا ولدى "
              بحق ولهول المفاجأة لي والصدمة المعاشة ..
              ولكونك ِ أنتِ الكاتبة للقصة المميزة والتي بهرتني ..
              والسناريست وأبطال قصتك الرائعة ومخرجة العمل الأدبى المتميز ..
              وصوت الألقاء الملائكي المبهر المدرب أبكانيكثيرا
              وانفطر قلبي وأنا أسمعك ِ
              بعيون قلبى ..
              وأنت ِتتحركين أمام الكاميرات الثلاثة لتثبيت كل زوايا المشهد ,

              ولكي تثبتِ للمستمع المتلقى جودة العمل الأدبى بحراكه
              وزخمه .. وعناصره

              فإني أري عقلكِ هنا يمد أكتافه على السموات السبع فيسعها خيالا ..
              سيدتى الجميلة .. بنت الأكرمين قد تخفي الأنثى الكثير
              من أسرار مشاعرها
              ولا تطلق تلك المشاعر
              إلا أمام شعورأقوى تحسه هي باللهفة والشوق والحنين لضناها

              الثائر المفقود ..
              " كأن علينا أن ننطفئ كشمعة مضاءة بعيداً منا وتذوب بعذوبة الرغد .."

              كنتِ أكثر من رااااااااااائعة .. حفظك الله
              وأمضي بوهجك الأدبى هما جميلا .. واليوم فقط بكيت أكثر ..!
              " وكتبتك وطنا ً يا ولدي .. .."
              وهديتك للحبيبة مصر الكنانة مقبولة شكلا وموضوعا ً لله درك ..
              شكرا باتساع السماء
              سيدتي الأثيرة
              شكرا جزيلا على الموضوع الرائع.الى المزيد من النجاح..




              مودتي واحترامي

              قبطان بحرى ..
              حكيم ...

              أستاذي الفاضل ايها الربان الرائع
              حكيم آل دهمش
              ماذا عساي أقول لك يا سيدي
              لن أقول شيئا لأن ما ساقوله لن يوفيك حقك
              أحسستَ معي بوجع الوطن و غنيتَ و بكيتَ
              و هذا أسعدني كثيرا
              لأننا في الآخر وجدتنا نهتف أن طوبي لك يا تونس
              طوبي لك يا مصر
              و لينصر الله كل شعوبنا العربية يا رب
              شكري الكبير و الذي لا ينتهي لإحساسك الرائع بوجع الأوطان فينا
              و لك مني باقات من الورد

              تعليق

              • الشيخ احمد محمد
                أديب وكاتب
                • 16-10-2011
                • 228

                #37
                قصة رائعة جدا ، أعجبنتني كثيرا ، كما كانت طريقة الإلقاء ممتازة هي الأخرى ، قصة مشوقة وجميلة بحق ، روعة في السرد وروعة في الأداء والإلقاء ، شكرا جزيلا لك أخت منيرة الفهري مع وافر التقدير والود.

                تعليق

                • منيره الفهري
                  مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                  • 21-12-2010
                  • 9870

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ احمد محمد مشاهدة المشاركة
                  قصة رائعة جدا ، أعجبنتني كثيرا ، كما كانت طريقة الإلقاء ممتازة هي الأخرى ، قصة مشوقة وجميلة بحق ، روعة في السرد وروعة في الأداء والإلقاء ، شكرا جزيلا لك أخت منيرة الفهري مع وافر التقدير والود.

                  [b]الأستاذ الفاضل [

                  الشيخ احمد محمد

                  شكرا لهذه الكلمات الرقيقة الراقية

                  شكرا لحضورك العبق أخي الكريم/b]

                  تعليق

                  • حسن العباسي
                    أديب وكاتب
                    • 16-04-2012
                    • 522

                    #39
                    توقفت ....لا فائدة من الكلام....كانت تريد أن تقول له: آه كم كنت غبية عندما صدقت أنه يمكن أن تكون الأب الذي حرم منه راسم..أبوه الذي مات شهيدا يدافع على كرامة شعبه...مات في أحداث ثورة الخبز...آه ما أغباني!...ما أكبر حزني!...كنت وحيدة لا أب لي و لا أم...و كنتَ أنت صديقَ زوجي...تصورت إنك تحمل الكبر و الإباء نفسَه...و لكن هيهات...فقد كان الملاك و كنت الشيطان الذي لا يهمه سوى جمع المال... نظر إليها شزرا ...هو يفهم تماما ما يعتلج في فؤادها... مدت له فنجان القهوة ...و انسحبت هكذا تكون المحاكاة في القصة القصيرة يجب أن تتداخل فيها العناصر وتتشابك لكي تشكل بؤرة لفكرة واسعة في مجال الأبداع الفني وقد تُستمد هذه الفكرة المعبرة من خطة يراع واحدة ثم تتوسع تدريجيا لترمي بألقها في فضاء المجهول ...عاشت الأنامل التي أبدعت
                    Undressed you shall be
                    O, Hadbaah
                    The worshiping place to all
                    A pious man and saint



                    تعليق

                    • منيره الفهري
                      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                      • 21-12-2010
                      • 9870

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
                      الله الله الله

                      يا الله ما أروعكِ

                      قصة وهدف وإلقاء
                      بسم الله ما شاء الله
                      الله يحميكِ يا أخت منيرة ...
                      دمتِ منيرة...

                      أبدعتِ إلى أروع الحدود ........................

                      أجمل وأرق التحيات لمحياكِ الوضاء

                      الأستاذة الأديبة
                      منيرة الفهري

                      إحترامي ........وتقديري ......

                      الأستاذ الفنان الرائع..و الأخ الفاضل..
                      سائد ريان...
                      كان رأيك تشريفا لقصتي المتواضعة...
                      شكرا و كل التحايا...

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة هيفاء سعد مشاهدة المشاركة
                        رائعه وابدعتي
                        حلقت بأروقة القصه وعشت كل التفاصيل
                        أ/ منيرة
                        شكروتحيه للابداع المتجلي هنا
                        ود وورد
                        الرائعة و أكثر أستاذة هيفاء سعد.
                        سعدت كثيرااا بحضورك الجميل...و اعتذر عن تأخري في الرد...

                        تعليق

                        • منيره الفهري
                          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                          • 21-12-2010
                          • 9870

                          #42

                          تعليق

                          • منيره الفهري
                            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                            • 21-12-2010
                            • 9870

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة علي المجادي مشاهدة المشاركة
                            أيّها الملاك الطّاهر


                            أيّها المستخفي عن الشّمس

                            بلباسك الأسود

                            تحلم بالحريّة

                            على اعتاب البحر

                            الأحمر ...

                            دماء تسيل على أرضك

                            وصرخات تهتزّ لها الجبال

                            وعويل الثكالا يملأ المكان

                            أراك تطير بلا أجنحة

                            الى حيث ظلك الاخر

                            أراك تحترق فتتردد

                            أراك ترسم احلاما

                            على رمال الشاطئ

                            فيسحبها الموج

                            الى حيث المجهول

                            أيّه الطّاهر المزين بالسّواد

                            حيث ليلك السرمدي

                            لا ينتهي

                            وتعلقك بأرض الأجداد

                            يزداد

                            عدني بأن تغمض جفنيك

                            وتستيقظ على فجر الثّورة

                            عدني أن تحسم أمرك

                            وتحمل امتعتك وتسافر

                            الى أرض القرار الأخير

                            ومن هناك ...تناديني

                            لتقول .....

                            أنا مع الثّورة

                            بل أنا الثّورة


                            الغالية منيرة دمت مبدعة وموفقة تمنياتي لك بمزيد من التألق والنجاح .....

                            أخي الاديب القدير على مجادي
                            نفتقدك كثيرا
                            تحياتي لك أينما كنت..

                            تعليق

                            يعمل...
                            X