وَجْهكَ استحضار ال Relax ساعة كَمَد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جوانا إحسان أبلحد
    شاعرة
    • 23-03-2011
    • 524

    وَجْهكَ استحضار ال Relax ساعة كَمَد

    وَجْهكَ استحضار الـ Relax ساعة كَمَد

    أيا جبيناً تَفتَّقَ مِنْ أساريرهِ الزبرجد
    يُبْدي الفاخرات مِنْ صَيفيَّةِ أجدادكَ
    حتى صَيفيَّة لَمْسَتي..
    حتى بَلوغها فَلَك الحاجبيْن
    وعليها تَقوَّسَتْ وَجَعيَّة أُنثى جَراءَ مايُسمَّى ( حُبَّاً )
    حُبٌّ فنتازيٌّ وَ صامتٌ في آن
    يُقرِّبُ وَجْهي كُلَّ أشراقةٍ بفرْسَخٍ
    للمَرارَةِ المُبَكِّرة
    للكَفن المُبَكِّر ..
    بينما ليونة جفنيْكَ ،
    ما قايَضَتْ قساوة الواقع بدلالةٍ تَلين ..
    يومَ تراصَفَ هُدْبكَ بأسبابِ المَسرَّة
    يومَ تَبَخْتَرتْ أحداقكَ بلَمْعةٍ بنيَّة
    كَوَثبةِ غزالي ..
    طالماَ دَرَجَ وَ هودج الخيْبات ، حيثُ افتراضيَّة عَينيْكَ ..
    وعادَ تِباعاً بقوافل قصائدٍ حقيقيَّة
    عَنْ صَيفيَّةٍ اِسْتاحَتْ طلاوة وَجنتيْكَ
    إذ كانتْ كما أتمناها دائماً
    طريَّة الزَغَب
    ندِيَّة
    نيِّرة
    ناصعة
    فالقصيدة مِني لاتستريح مَعَ كِنايةٍ كَثةٍ جِداً
    لاتستريح مَعَ سَمَاكةِ شاربٍ يَستحضرُ أشواكَ نقدٍ بالٍ
    فَرُغمَ أنفكَ النافر صَوْبَ O2 يُكاثِف انفعالي أنا
    سأرفو غَلالة هوائي بإبرةٍ هادئةٍ
    قد لاتُقاربُ هدوء المَناخ بشريانكَ ..
    لكِنَّها تقيني براغيثَ المَوت مِنْ سَبَبٍ بَليدٍ كأنتَ..
    فطالما أدْرَكَتْ أناملي صَيْروة النمَطي البليد إلى الرُؤيوي التليد
    وإن كانَ وَجْهكَ ، مَدْعاة اِنفعالاتٍ مُسْرطِنة آجلاً
    سَأُصَيِّرُ قَسَماتهِ
    إلى مَدْعاة الانفعال الشِّعري ساعة صَمَد..
    إلى استحضار الـ Relax ساعة كَمَد..


    30 / شباط / ألفين وَ صَيْرورة وَجْه
    التعديل الأخير تم بواسطة جوانا إحسان أبلحد; الساعة 22-07-2013, 23:39. سبب آخر: حجم الخط + إضافة عبارة
  • محمد خالد النبالي
    أديب وكاتب
    • 03-06-2011
    • 2423

    #2
    شاعرتنا جوانا الرقيقة

    مرور للاسبقية

    ولي عودة تليق
    https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      غاليتي الراقية جدا جوانا
      في نصك وشوشات تجبرنا أن نقرأ هذا النص الجميل وصوره الجيدة
      كان العنوان حداثيا جدا أما المفردة في النص أخذت طابعا كلاسكيا في أغلب الأحيان

      تقديري لك ولحروفك عزيزتي
      التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 30-09-2011, 18:05.
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • محمد خالد النبالي
        أديب وكاتب
        • 03-06-2011
        • 2423

        #4
        الفاضلة جوانا

        وها انا اعود متجولا في حدائق الجمال

        مع العمق الجميل والصورة المطرزة بابرتك وبعناية شديدة

        كي تغزلي غزل الوجع الراقي له واقع على النفس

        ومن الوجع ما نحتمل اكثر مما نطيق

        فتسجلي هنا حزن يليق

        هو عتاب للذي كان

        نص جميل فيه رقّة الحرف وهدوء في الشعور

        حمل كثيرا من الروحانيّة

        حقاُ تكتبين من النبض إلى النبض

        واحترامي

        دمت بكل الخير والابداع

        مع تحياااااااااااااات

        محمد خالد النبالي
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد خالد النبالي; الساعة 30-09-2011, 21:24.
        https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

        تعليق

        • جوانا إحسان أبلحد
          شاعرة
          • 23-03-2011
          • 524

          #5


          وَجْنة الزبرجد الأول :-

          المُوقر محمد النبالي ,


          عَنْ أول حضور باكورة قَزَح ,

          بينما إشراقتكَ الثانية أماطتْ الغَلالة عَنْ

          نورانية ذائقة ,

          استبطان مِنْ بياض ,

          ونبض صيِّب عَنْ حِراك مُحبذ

          :

          اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا

          التعديل الأخير تم بواسطة جوانا إحسان أبلحد; الساعة 01-10-2011, 18:41.

          تعليق

          • جوانا إحسان أبلحد
            شاعرة
            • 23-03-2011
            • 524

            #6

            وَجنة الزبرجد الثانية :-

            المُوقرة نجلاء الرسول ,


            لحضوركِ وَشوَشة السَحَر ,

            نعم عزيزتي هي دَفقة آثَرَتْ إطارها دارَة وَجْه لاغير ,

            عَجَبي مِنْ تَلَمُّس الكلاسيكية مِنكِ بأديم حداثة سِباكة ,

            رُبما مِنْ سلوكية البطلة أو مِنْ منطوق مُفردة عَنْ شَفتيها وهي واجفة ..

            أما لوكانتْ مِنْ ذائقة نجلائية تُفضِّل سلاسة مُفردة , كما نَوَّهتِ مَرَّة بسالف قصيدة مِني ,

            فأقول :- هي رُؤية ونَهج بالنكهة عندي ,

            إحياء مُفردات مُؤثلة مِنْ لُغتنا اللُجين بإطار حداثي ,

            طبعاً مُفردات نَيِّرة ,

            وليستْ ماينضوي عَنْ زَمنيَّة جنون قيس جَراء وَجنة ليلى

            :

            مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

            التعديل الأخير تم بواسطة جوانا إحسان أبلحد; الساعة 01-10-2011, 19:03.

            تعليق

            • المختار محمد الدرعي
              مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
              • 15-04-2011
              • 4257

              #7
              أستاذتي الغالية جوانا إحسان أبلحد
              لقد قرأت قصيدتك و إستمتعت فعلا بالرلكس
              قصائدك نجد فيها دائما الطرافة و الجديد الجديد
              الغير مألوف... و بذلك ظلت محافظة على طابعها
              المتميز
              مودتي و زهر البنفسج
              [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
              الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



              تعليق

              • هيثم الريماوي
                مشرف ملتقى النقد الأدبي
                • 17-09-2010
                • 809

                #8
                ثقافة,,,كثافة,,,وتصويرت بارعة

                اعتقد هو قصيدة نثر مميزة جدا

                تقديري الكبير
                هيثم الريماوي



                ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                تعليق

                • أحمد العمودي
                  شاعر
                  • 19-03-2011
                  • 175

                  #9
                  كنتُ قد قرأت هذ النص متعجلا وانا على سفر –ففتنّي- ولم يتسنى التعليق.


                  وكنت أتمنى لو أني كنت أول من علق على هذا النص،إذ أني، وببساطة، لا أستطيع أن أكبِت التعجب والإستغراب من تعليقات بعض من يسبقني!



                  فكون العنوان "حداثي".. أما "المفردة في النص أخذت طابعا كلاسيكيا".. كما تفضلت الأخت الشاعرة نجلاء رسول.. فأنا أختلف معه تماما.



                  فإن كان العنوان حداثيا.. فالنص كذلك بإمتياز، والعكس بالعكس، حيث ليس هناك من فرق بينهما صياغة وإيحاءا. بل إن العنوان بهيكليته وكينونتة الصغيرة، يكاد أن يكون متفتّقا في كامل أنحاء النص. وليس معقولا ان يكون مجرد وجود كلمة (Relax) بمعناها ورسمها هذا في العنوان.. هو دلالة الحداثة، وإلا لكان هذا التحريف البسيط في الآتي، يجعله في منتهى الحداثه:

                  (وقوفاً بها صحْبي عليّ مطيّهم

                  يقولون Relax أسَاً وتجلّدِ)!! "طرفة بن العبد".


                  كما انه من غير المعقول إعتبار مجرد ورود "بعض" مفردات ومعاني عرفها شعرنا الكلاسيكي.. هي كلاسيكية في حد ذاتها، إذا من أين سيأتي الحداثيون بمفرداتهم ولغتهم؟! وهنا تم توضيف ذلك بمنتهى الروعة المزدوجة. روعة التمكن من الموروث وترويضه كالحصان.. وبالتالي، كانت روعة: الوثبة والجرعة الحداثية هنا.

                  ويحلو لي أن أُحيل أيّ مخالف إلى شعر (سيّد البيد) الراحل"محمد الثبيتي".. لنرى كيف تكون الحداثة الحقّة.. في ضل استيعاب الموروث.

                  ويبقى لكل شيخ.. طريقته في فهم وتذوق الحداثة، ولجميع الآراء وأصحابها كل الأحترام والتقدير.


                  ليس السابق سوى مقدمة للآتي. حيث أني أحمل مطرقتي وأزميلي، وأنتوي النزول خبطا وتكسيرا في النص، إذ لن يستقيم استيعابه بشكل حقيقي -كما يستحق بنظري- دون تفكيكيه حدّ جزّ الرأس من الرقبة!


                  النص مُنْصّب، منْ وإلى وعنْ، وجهٌ.. له حالته و وضعيته الخاصة، وكذلك هذا الحب له.
                  فالقصيدة، تموضعت لتستقرئ وتستنطق بنحت وتأثر حقيقي كل بوصلة من تضاريس هذا الوجه وحالاته، بشكل انسيابي، متسلسل حسيا ومعنويا.. ومتدفق بسلاسه لا تكاد تُحس، حدّ أن يُحْسد هذا الوجه على ذلكّ! لدرجة ان لو كان لدي الموهبة، لأمسكت بالريشة.. ورسمته من خلال النص.

                  فبدءا من الجبهة:
                  (عَنْ جَبْهة تَفتَّقتْ أسارير مِنْ زبَرْجَد
                  تجلو أنساباً مِنْ رِفعة الأمس)
                  ولورعة هذا الاستهلال الذي يدغم بين المروث، إذ أنه يُشتمّ فيه فخر، وبين المُحدث، بحُلّة العصر وروحه الآنية .. يجعلني لا أجد ضيرا لو شئت أن أعتدّ بنفسي أو بمن احب، من أن أردده دون ان أكون قد غادرت روح الزمن الذي أعيشه، شعريّا.

                  (... حتى لَمْسَتي..
                  حتى بَلوغها قيْدار الحاجبيْن
                  وعليها تَقوَّسْتْ وَجَعيَّة أُنثى , جَراء مايُسمى حُبَّاً
                  حُبَّا أفلاطونياً
                  أو ماسوشياً صامتاً)

                  نزولا مع تضاريس الوجه إلى الحاجبين، وفرادة الربط بما يليهما. إذا نستحضر "احْدَودَبة الحاجبين وهلاليتهما".. لنُساق بسلاسة منقطعة النظير إلى " وعليها تَقوَّسْتْ وَجَعيَّة أُنثى".. وهي جملة شعرية مكتملة التكوين شعريا، أتحدّى أن تُسْتبدل فيها أي كلمة، بكلمة أخرى مرادفة لنفس المعنى، دون أن يختل المعنى المُراد –كما فهمته على الأقل-.

                  ثم يتم التعريج إلى أنّ هذه "الوجعية" ليست بسبب حب مُكْتمل الأركان والأطراف كما هو معروف، لذا جاء القول بأنها "وجعية" بسبب "ما يُسمى حبا".. ليعطي ذلك إحساس مبطن بالمرارة والأسى، يظهر تعليلها في نفس السياق، بقول: " حُبَّا أفلاطونياً / أو ماسوشياً صامتاً". إذا هو حب يشبه يوتوبيا أفلاطون المثالية بكل روعتها، لكن الأسى والمرارة أنه من طرف واحد. ثم يأتي الحرف: "أو" وهو مهم.. ليعطي تعريفا وبعدا معنويا آخر يصعب إجتماعه مع اليوتوبيا السابقة، وفي ذات الوقت يُضْمر إجتماعهما فعليا كون الحديث هنا عن نفس بشرية تجمع النقائض، ليكون النقيض " ماسوشيا" كنتاج وتفسير طبيع كوننا نلتمس هنا تعتقا بحب صامت ذي قطب أوحد. دون أن نتمكن من غض الطرف عن كون صاحب النص (شاعرة وليس شاعر).. فكانت لفظة "ماسوشيا" تعبيرا عن صدق حالة شعورية وشعرية، إذ كما هو معلوم –حسب علم النفس- أنّ كل أنثى لديها بعض من هالة ال"ماسوشية"، وبالمقابل.. كل رجل لديه شئ من "السادية"، وهو ليس مرضي في الحالات الطبيعية، بل يبدو كمتلازمة تعبيرية للجنسين.

                  (هي ليونة جفنيْهِ ما قايَضَتْ قساوة الواقع برُؤية تَلينْ
                  عندما تراصَفتْ هدبيْهِ بأسرار الشُهُب)
                  يتتابع تقاطر استقراء الوجه كحبّات اللّول، نزولا للجف والعين.
                  (ليونة جفنية).. توقفت أمامها كثيرا، لروعة هذه الصياغة التي تحتاج –بنظري- لقراءة حقيقية وقدرة تأويلية. إذا قد يُفهم من أي عابر أنها عادية جدا.. "جفنٌ ليّنٌ".. لا جديد.. بل طبيعي وربما (بايخه)! وهذا صحيح في الذائقة التي تطبّق طرائقية قراءة الجرايد على قراءة الشعر!
                  إذ أنه من السياق، في نفس المقطع المقتبس، ومن كون صاحب الوجه حبيب، فلابد أن يأخذ التخييل الصحيح مكانه في ذهني كمتلقي حقيقي. وهذه (الليونة) من شقٍّ

                  مهني، يمكن أن يسميه أطباء العيون "ptosis".. وهو مرض ارتخاء الجفن قليلا.

                  لكن لتذهب المهنيّة والطب الآن إلى الجحيم، إنّا أمام جفن ارتخى.. فجعل العين تبدو "ناعسة".. "فاترة"... وهي صفة جمالية صيغت -بدلالات السياق- بجمالية أكبر لا لبس فيها عندي. وذاك "النعاس و الفتور" كما يبدو للناظرين.. جعل النظرة تبدو هادئة، مسالمة توحي بالاستكانة والوداعة، وكم يكون الظاهر خادعا حين نقرأ (ما قايَضَتْ قساوة الواقع برُؤية تَلينْ).. دون أن يفوتنا ملاحظة الإشتقاقان التوأمان "ليونة" و "تلين" في أول الجملة الشعرية وآخرها، وتناحُر معناهما بجدلية سجعية ومعنوية، تدرك بالذائقة دون أي طنطنة لفظية.

                  (عَنْ صَيفيَّة اِسْتاحَتْ طلاوة وَجنتيْهِ
                  إذ كانتْ كما أتمناها دائماً
                  طريَّة الزَغَب ,
                  ...

                  فالقصيدة مِني لاتستريح مَعَ كِناية كَثة جِداً
                  لاتستريح مَعَ سَمَاكة شارب يَستحضر عَرامَة الأولين)
                  يصل النص إلى "الوجنتين".. بإختزالية رائعة، وكيف بالصيف قد مارس عادته "التصْييفيّة" العتيقة -تلوينا- على طلاوتهما. ثم توصيف تتابعي لامتداد الوجنتين بأنها "طرية الزغب"، ثم يكون ملفت جدا قول: "القصيدة مني لا تستريح...".. وليس "أنا".. وهو ما يحيلنا مباشرة إلى مطالع النص من كونه حب صامت/مفرد القطب.. وبالتالي، هو قد لا يتجاوز "القصيدة" وإعجابيّتها.. ربما لاستحالته.

                  (فَرُغمَ أنفكَ اللُجين صَوْبَ O2 يُكاثِف انفعالي أنا
                  سأرفو غَلالة الهواء عندي بإبرة هادئة
                  رُبما لاتُقارب يوماً طراوة الشَفتيْن مِنكَ
                  بينما تقيني باكورة المَوت مِنْ سَبَب بَليد كأنتَ)
                  وصولا –في استقراء الوجه- الانف فالشفتين، وازدواجة قراءتهما بترابط مثير، وديناميكة مُتقنة في الإحالة.
                  فـ"أنفك اللجين".. وربط حال الأنف بالفضّة.. تحيلنا مباشرة في، تشمّخ المعنى هذا، إلى الاستهلال الإعْتِدَادي نسبا في: " عَنْ جَبْهة... / تجلو أنساباً مِنْ رِفعة الأمس" –مما يعزز صدق الحالة الشعورية والشعرية بطول النص-.

                  ثم قول: "صوب O2"... في معنوية تناسب وتأكد ذلك الإحساس برّفْعة نفس عزيزة مُترفّعة، ثم ربط عملية التنفس هذه –في إطار ما أسلفنا من حال- بإنفعال الشاعر تجاه ذلك "... يُكاثِف انفعالي أنا".. وما تحمله هذه التورية الإنفعالية من تتابع أنفاس لاهثة.. متوالية.. مشدوهة من قبل المتكلم.
                  ولفظة "يكاثف" وليس غيرها، عمدّت وسنّدَت هذا المعنى التكثيفي بإغال، لتصل بنا إلى "غلالة الهواء" وهو المشترَك في فعلي الـ"التنفس" بين الطرفين.. ليتم إسقاط "رقّة وشفافية غلالة الهواء" -المشترك بينهما- في تشبيه "منفيٍّ" مُسبقا كونها (رُبما لاتُقارب يوماً طراوة الشَفتيْن مِنكَ)...
                  وللتخييل والتحسّس الشاعري الحقّ.. أن يَتَمذْوق "على راحْتُهْ" في ظل هذه الإحاءات والإحالات المتداخلة بشكل وجداني وحسي، فظيع بروعته.

                  أكمل فأقول: بأنّ كل السابق في نفس هذا المقطع هو فقط كي: (تقيني باكورة المَوت مِنْ سَبَب بَليد كأنتَ).. ويجب أن تستوقفنا "بليد كأنت"!! وفيها طرافة حقيقية في وقعها في النفس، بهكذا سياق نصي.
                  إذ لا تعدو أن نتلقفها –نفسيا- سوى كونها هجاء بلهجة عتاب، تغاضب يبطن تباسط وربما تبسم حتى!
                  وهو يعود بنا –معنويا- مباشرة إلى أوائل ما جاء في النص.. من كونه حب صامت، بقطبين، أحدهما يُنَصِّصَ شعرا، والآخر سادر في جهالة تامة.. فحق للطرف الأول أن يقول للثاني يا(بليد). ومن منا لم يحصل وأن قيل له يا"بليد" حين كان لا يعرف... أي شئ، بدءا من "الإجابة" وهو تلميذ، وحتّى ... الخ.

                  (ولو كانَ وَجْهكَ الجَميل آنياً
                  مَدْعاة انفعالات مُسْرطِنة آجلاً
                  أراهُ مُنذ اللحظة
                  استحضار ال Relax ساعة كَمَد..!)
                  لا يحتاج المقطع الأخير هذا إلى تعليق. ورغم أني كنت أتمنى لو أنّ الشاعرة استعاظت عن "انفعالات" بمفردة غيرها كون هذا المعنى سبق استهلاكه معنويا في" يُكاثِف انفعالي أنا"...

                  غير أنّ جملة: "وَجْهكَ الجَميل آنياً" في المقطع الأخير هذا، وعموم النص إجمالا، توحي وكأن هذا الوجه ذو بُعد واحد، أو حال واحد لا يتغير.
                  فلا توجد حالات تبسم له أو عبوس، رضا أو غضب...الخ، وبالتالي يتم إستغلاها نصيا بشكل أو آخر. بل إن النص يخلو تماما من أي ذكر لما قد يخرج عن سياق الوجه بالمرة، وكأنه بلا جسد، فلا صدر أو ذراع أوكف... أو التماهي مع بعض حالاته.. كخُطى أو أي حركيّة أخرى، رغم وجود حميمية التناول لها في هكذا نص!
                  مما قد يجعل الذهن يذهب إلى كون أن هذا الوجه -البشري الظاهر- مجازا وتورية لما هو أبعد منه، وإنما هو ذريعة إمتطاء تعبيري فقط.. لآخر قصي لم تُدْرَك ماهيته الحقيقية في النص.
                  أو أن النص هذا من وحي صورة أو رسمة -أيا كانت-، لا كائن يتحرك أمام العين، وإن كان ذلك يعين على تلقّف النص بشكل أو آخر.. إلا أنه ليس بالأمر المهم شعريا، من حيث كوننا أما قصيدة متحققة الشعرية حدّ البذخ تحت أي تأويل وفي إقصاء تام -حتى- لأي تعليل. وهو المطلوب أصلا من أي نص، دون أن نُلزم صاحبه بأي قراءة تأويلية.. ليبقى الحق للمتلقي بالاستمتاع حين القراءة كيف يشاء.

                  إجمالا:
                  هذا النص كُتب بحسيّة واحترافية عالية، فتجلى بالموهبة صدقا وفعلا. فلم الحظ أي تناقضات شعورية تُركِّك المعنى، ولم ارتماء لمصادفات الموهبة العشوائية بلا فن وجدية، مما يؤدي إلى التجلي حينا، والتردي أحايين في نفس النص، وبالتالي نستشعر بـ(سبَهْللِيّة) في التعاطي مع الشعر إبداعا وكتابة، على العكس تماما، بل في ظني، أن الشاعرة هنا، تجاوزت كل سوابقها النصية التي سبق وقرأتها، بجدارة واقتدار يوحي بمرحلية أخرى في إبداعها.

                  جوانا ابلحد.. أدهشني وفاجأني النص حقا.



                  مداخلة "أخوية" خارج الموضوع للجميع.
                  وهي كلمتان أخيرتان خطرتا على بالي، ولن أكف منذ الآن عن تكرارهما باستمرار، وقد أجعلهما توقيعا -حتى- تحت اسمي ليرافق كل تعليقاتي.
                  وبالمناسبة.. هما لا علاقة لهما بهذا النص ولا بالتعليقات المُدرجه تحته، وإنما هو خاطر طرأ عليّ كثير جدا جدا، و وجدتني أدرجه هنا.. وفي كل مكان .. لاحقا!

                  ** متى ستكون تعليقاتنا على مختلف النصوص ذات قيمة موضوعية.. وبناءا على مستوى النص الإبداعي، وليس بناءا على حسابات ومصالح أخر، من نوعية.. إمتدحني لإمتدحك، مثلا؟!!
                  متى سيكون التعليق -مدحا أو نقدا- بمراعاة النظر للنص بعيني اثنتين.. لا عين واحده، لا ترا سوى محاسن النص، أو انها تدخل أصلا على النص بغرض الامتداح فقط لا غير! مما يجعلني كثيرا أتساءل:
                  - هل حقا صاحب التعليق (الفلاني) هذا.. هل قرأ النص فعلا؟.. نظرا لتعاكس وتضاد -في كثير من الأحيان- محتوى وقيمة النص.. ومستوى المديح له!!
                  أكاد أقسم أن البعض يعلقون مدحا.. بلا قراءة أصلا، أو قراءة لا تعدو أن تكون قراءة "القفز" بين أسطر القصيدة، وذلك قد يكون مقبولا عندما يكون النص ضعيفا أو لم يُعْجِب. لكن أن تكون هذا حال قراءة النص -أي قفزا بين الأسطر- من "فلان" ومن ثم يقوم بامتداحه، حتى أكاد أحسب النص: معلّقة شعرية!!
                  حال كهذا هو إبتذال ومدح مجاني رخيص لا يليق بمن يدعي أنه أديب أو شاعر!!

                  ** متى سيكون التعليق على النص -بشكل عام- بعيد عن التهافت والتساقط والتزاحم وراء إسم الشاعر، لا وراء قيمة نصه؟!!
                  والحال هذه.. ماذا نسميها؟.. أليست شللية؟!!
                  بل هي الشللية بعينها، والمكان في كثير من متصفحاته، للأسف، أصبح عرضٌ "show" استقطابي، بلا خجل. أجد أحيانا: نصوص ركيكة، سخيفة، مراهقة شعريا... بينما التعليقات -عدا ومديحا- توحي لك أنها "نُخاع الشعر الحديث وعصبه"! وأخرى: في منتهى الروعة، متحققة الشعرية بشكل محترم، بينما هي ذاهبة إلى مقبرة الإبداع التي تكرّسها بكل جدّ "الشللية"، أي إلى التجاهل!! وحين أقرأ أسماء أصحاب النوعين.. يذهب كل عجبي!!
                  إحترام النفس.. من إحترام القلم وما يكتب.. من إحترام أي نص "تكتبه أو تعلق عليه"، لا انفصام في هذه السلسلة سوى في النفوس الباهتة. وما أبعد الشعر والإبداع الحقيقي عن البَهَتَان.

                  التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 02-10-2011, 07:18.
                  " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                  فيا لفداحة الأنهارِ
                  والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                  بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                  "


                  أنا..


                  تعليق

                  • رشا السيد احمد
                    فنانة تشكيلية
                    مشرف
                    • 28-09-2010
                    • 3917

                    #10
                    جوانا مساؤك ياسمين مندى

                    أستهلالك الطيب بالزبرجد ونفح من كلاسيكية أراها جد جميلة
                    استمتعت بقرائتك لوصف مليح الوجه
                    في وصف دقيق تناول وجهه بوصف جميل أشار.. كم يحوي القلب من مشاعر كغلالات الهواء
                    بشفايتها وأن كان من طرف واحد حبا أفلاطونيا أو ماسوشيا ً
                    وفقت بجميل وصف ترامى من قلب يحمل كم من الحب هو لا شك كبير لذا رسم تفاصيله بحب
                    سلمت يداك
                    لكن اللغة العربية عاتبة عليك قليلا ً هل ضاقت لغتنا لنستعين بلغة أجنبية لا أظنها حداثة
                    بل أحسست أن كلمة RelaX
                    ليس لها مقابل في لغتنا الممتدة الأطراف

                    30 / شباط / ألفين وَ صَيْرورة وَجْه
                    تماهت بي هنا الرؤى للبعيد ماذا قصدت بهذا التاريخ ؟

                    جوانا لحرف شفيف يأتينا له رقيق مودة
                    وياسمين لجمال روحك المغردة بوجع .

                    ملاحظة : للأستاذ أحمد العامودي
                    أحبب جدا قرائتك للنص في تحليلها الممنهج لكل شطر وكل كلمة ، وهذا منتهى الجمال أن تفصل جماليات القصيدة أو يشار بعين رقيقة لهناتها وتصويبها بشكل جميل ورقيق
                    لكن مثل هذا الشرح المستفيض وهذا النفس الطويل لتناول كل شطر وكل كلمة بهذه الإفاضة الرائعة والبناءة
                    تحتاج لوقت طويل
                    وتصور مع هذا الكم من القصائد والقصص والخواطر أو الملتقيات الأخرى
                    الأمر يبدو مستحيل
                    هناك أمور بين الجميع تعرف فلا داعي لشرحها أو تناولها فلذا نكتفي بذكر القليل في إشارة لجمال القصيدة أو لما فيها من محطات جميلة أو بإطرافة جميلة للفت لنقطة تحتاج تصويب ونكتفي بذلك ، ليس إهمالا
                    يا أستاذ أحمد أنما أختصارا للوقت ومعرفة بين الجميع لا داعي لإعادة ذكرها
                    فقط هذا هو الموضوع
                    تحيتي لحرفك الذي يندى جمالا ً لكل تفصيل كبير أو صغير في القصيدة بشكل رائق
                    ونرجس لروحك النقية .
                    التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 03-10-2011, 17:29.
                    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                    للوطن
                    لقنديل الروح ...
                    ستظلُ صوفية فرشاتي
                    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                    تعليق

                    • جوانا إحسان أبلحد
                      شاعرة
                      • 23-03-2011
                      • 524

                      #11

                      وَجْنة الزبرجد الثالثة :-
                      المُوَّقر المختار محمد الدرعي

                      وعِبارة مِنْ آس سَوَّرتْ الصفحة برُؤية نَيِّرة
                      :
                      لِعُمركَ بَلسَميَّة رؤى
                      :
                      اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا

                      تعليق

                      • جوانا إحسان أبلحد
                        شاعرة
                        • 23-03-2011
                        • 524

                        #12


                        وَجْنة الزبرجد الرابعة :-
                        المُوَّقر هيثم الريماوي ,

                        حصافة , نداوة , مرونة أثر
                        وأنا مُوقِنة أنها مِنْ أ . هيثم الريماوي
                        :
                        اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا

                        التعديل الأخير تم بواسطة جوانا إحسان أبلحد; الساعة 09-10-2011, 00:42.

                        تعليق

                        • جوانا إحسان أبلحد
                          شاعرة
                          • 23-03-2011
                          • 524

                          #13

                          وَجْنة الزبرجد الخامسة :-
                          المُوَّقر الناقد أحمد العمودي ,

                          هوذا أ . العمودي باستحضار قنطار ال relax مِنْ مباضع فضيَّة !
                          وأراها آلَتْ على لونها تشريح الصفحة مِني إلى
                          نورٍ ونار وآسٍ وثلج !
                          فيا العمودي ما أنبلك !!!
                          :
                          موضوعية حَدَقة أم نباهة جَبْهَة أم أفلاطونية نَهْج ؟
                          هذي وأكثر مجموع الدلالات الجَلِيَّة بإسقاط رؤيوي على كينونة أ . العمودي بيننا ..
                          لَنْ أُثرثر أكثر ,
                          سأترك المارَّة تفيء لأيكة شُرفتكَ الوارفة هُنا , تجوس المُؤثل كثيراً ,
                          وكذا تتطَهَّر بِهَمْسة نورانية..!
                          :
                          اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا

                          التعديل الأخير تم بواسطة جوانا إحسان أبلحد; الساعة 09-10-2011, 01:20.

                          تعليق

                          • جوانا إحسان أبلحد
                            شاعرة
                            • 23-03-2011
                            • 524

                            #14

                            وَجْنة الزبرجد السادسة :-
                            المُوَّقرة رشا السيد أحمد

                            بدايةً لإسهاب الرشا بهادر عِبارة أضمومة ياسمين
                            :
                            بشأن التاريخ بهكذا نكهة خاصة , يستند سالف رُؤية خاصة ,
                            وهي أنَّ زمكانية القصيدة مِني مُجردة مِنْ اليومي / الأرضي
                            وتُؤاتي ماهية كُل قصيدة ..
                            :
                            بشأن ال relax ,
                            نعم قصيدة النثر مَدْعاة الحداثة , ووارد جِداً استناد مُفردة غير عربية
                            تواكب اللسان اليومي مِنَّا أكثر مِنْ أُختها العربية ,
                            طبعاً للضرورة لاغير , فإغراق النص بكلمات أعجمية غير مُحبذ عندي
                            :
                            بشأن إسهاب أ . العمودي ,
                            يا أختاه أ . العمودي , ناقد سامق قُبيل أن يكون مِنْ معشر المارَّة أو الشعراء ,
                            وهذهِ هي أصوليات النقد الأكاديمي التام لاغير ..
                            وشخصهُ النَيِّر أدرى بأوقاتهِ ,
                            رُبما لايتجشَّم سطورهُ , لأنها تنبع مِنْ مطواعية رُؤى وعتيق مُمارسة ..
                            وربما كذلك ,
                            بالحالتين نحنُ لهُ مِنْ الشاكرين بدلالة قد لاتحتويها مُفردة " شُكراً " عتيقة

                            :
                            اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا


                            التعديل الأخير تم بواسطة جوانا إحسان أبلحد; الساعة 09-10-2011, 00:52.

                            تعليق

                            • أحمد العمودي
                              شاعر
                              • 19-03-2011
                              • 175

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
                              ملاحظة : للأستاذ أحمد العامودي
                              أحبب جدا قرائتك للنص في تحليلها الممنهج لكل شطر وكل كلمة ، وهذا منتهى الجمال أن تفصل جماليات القصيدة أو يشار بعين رقيقة لهناتها وتصويبها بشكل جميل ورقيق
                              لكن مثل هذا الشرح المستفيض وهذا النفس الطويل لتناول كل شطر وكل كلمة بهذه الإفاضة الرائعة والبناءة
                              تحتاج لوقت طويل
                              وتصور مع هذا الكم من القصائد والقصص والخواطر أو الملتقيات الأخرى
                              الأمر يبدو مستحيل
                              هناك أمور بين الجميع تعرف فلا داعي لشرحها أو تناولها فلذا نكتفي بذكر القليل في إشارة لجمال القصيدة أو لما فيها من محطات جميلة أو بإطرافة جميلة للفت لنقطة تحتاج تصويب ونكتفي بذلك ، ليس إهمالا
                              يا أستاذ أحمد أنما أختصارا للوقت ومعرفة بين الجميع لا داعي لإعادة ذكرها
                              فقط هذا هو الموضوع
                              تحيتي لحرفك الذي يندى جمالا ً لكل تفصيل كبير أو صغير في القصيدة بشكل رائق
                              ونرجس لروحك النقية .

                              أختي الكريمة رشا السيد..
                              كل التقدير لجديتك تجاه ملاحظتي..
                              وفي نفس الوقت أستغرب أن لم تُفهم على الوجه الصحيح رغم بساطتها، ورغم كونها الوضع الطبيعي المُفترض!!

                              فلم أقصد الإستفاضة في تتبع النص تفصيلا وتعليقا.. كما حصل في مداخلتي على النص هنا. إنما قصدت.. أن يكون التعليق -ولو بجملة واحدة تحمل قيمة ما- تبعا وطِبْقا لقيمة النص الإبداعية وليس لغيرها!! وأن نبتعد عن عن مراسم المجاملات التعبوية بناءً على اسم صاحب النص وليس قيمته.
                              ولنا في تعليقات الأستاذ (محمد الصاوي) مثلا يحتذى، أو كما قلتِ من الإلتفات لبعض جماليات النص، أو التنويه لبعض هناته، وهو شي رائع .. ولكي يكون مناسب.. يفترض ان يكون في المتصفح المناسب بعيدا عن أهواء التحزّب والمعارف. والمسألة ليست مسألة وقت على الإطلاق، بل إن التعلل والتنويه بالوقت في نظري مسألة معيبة بعض الشئ، وكأننا نتحدث عن مباريات كرةقدم او آخر خطوط الموضة وليس ثقافة وأدب.. أُفنى فيها العديد أعمارهم!!
                              وكلنا نعلم.. انه لا الكتابة في الملتقى أو غيره تُطْعِم الأفواه أو تسدد الفواتير!! وبالتالي.. المشاركة هنا اوغير هنا.. أشبه بقراءة كتاب، أي ستكون في وقت الفراغ لا غير، ومن المستحيل ان تكون على حساب اولويات حياتية أخرى. ومن تجربتي -وأفترض الجميع نفس الحال- التعليق "طَوُلَ أو قصر" لا يأخذ وقتا مبالغا فيه حد الإعتكاف على المصتفح، إطلاقا.. وإلا لفتحت (.......) {مجال عملي} .. هنا في الملتقى "وضربت عصفرين بحجر!! -هذا إذا كنا مؤمنين بما سنكتب ونراه مستحقا.. وبالتالي سيتدفق بطبيعته- . بل المضحك هو أن تنسيق النص هوالمعضلة الحقيقية في هذا المكان، مما يظطرن للعودة مرة ومرات فقط لأجله.
                              وقبل، وبعد كل ذلك.. يجب ان نلاحظ أن ما نتعاطاه هنا، ليس ترفيها.. و(منظّرَة).. وترفا، إنما هو فكر وثقافة وأدب، ويستحق بعض العناية والتفاني والنزاهة والمسؤلية.. بإيجابية قدر المستطاع.

                              تحياتي القلبية.
                              " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                              فيا لفداحة الأنهارِ
                              والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                              بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                              "


                              أنا..


                              تعليق

                              يعمل...
                              X