وَجْهكَ استحضار الـ Relax ساعة كَمَد
أيا جبيناً تَفتَّقَ مِنْ أساريرهِ الزبرجد
يُبْدي الفاخرات مِنْ صَيفيَّةِ أجدادكَ
حتى صَيفيَّة لَمْسَتي..
حتى بَلوغها فَلَك الحاجبيْن
وعليها تَقوَّسَتْ وَجَعيَّة أُنثى جَراءَ مايُسمَّى ( حُبَّاً )
حُبٌّ فنتازيٌّ وَ صامتٌ في آن
يُقرِّبُ وَجْهي كُلَّ أشراقةٍ بفرْسَخٍ
للمَرارَةِ المُبَكِّرة
للكَفن المُبَكِّر ..
بينما ليونة جفنيْكَ ،
ما قايَضَتْ قساوة الواقع بدلالةٍ تَلين ..
يومَ تراصَفَ هُدْبكَ بأسبابِ المَسرَّة
يومَ تَبَخْتَرتْ أحداقكَ بلَمْعةٍ بنيَّة
كَوَثبةِ غزالي ..
طالماَ دَرَجَ وَ هودج الخيْبات ، حيثُ افتراضيَّة عَينيْكَ ..
وعادَ تِباعاً بقوافل قصائدٍ حقيقيَّة
عَنْ صَيفيَّةٍ اِسْتاحَتْ طلاوة وَجنتيْكَ
إذ كانتْ كما أتمناها دائماً
طريَّة الزَغَب
ندِيَّة
نيِّرة
ناصعة
فالقصيدة مِني لاتستريح مَعَ كِنايةٍ كَثةٍ جِداً
لاتستريح مَعَ سَمَاكةِ شاربٍ يَستحضرُ أشواكَ نقدٍ بالٍ
فَرُغمَ أنفكَ النافر صَوْبَ O2 يُكاثِف انفعالي أنا
سأرفو غَلالة هوائي بإبرةٍ هادئةٍ
قد لاتُقاربُ هدوء المَناخ بشريانكَ ..
لكِنَّها تقيني براغيثَ المَوت مِنْ سَبَبٍ بَليدٍ كأنتَ..
فطالما أدْرَكَتْ أناملي صَيْروة النمَطي البليد إلى الرُؤيوي التليد
وإن كانَ وَجْهكَ ، مَدْعاة اِنفعالاتٍ مُسْرطِنة آجلاً
سَأُصَيِّرُ قَسَماتهِ
إلى مَدْعاة الانفعال الشِّعري ساعة صَمَد..
إلى استحضار الـ Relax ساعة كَمَد..
30 / شباط / ألفين وَ صَيْرورة وَجْه
أيا جبيناً تَفتَّقَ مِنْ أساريرهِ الزبرجد
يُبْدي الفاخرات مِنْ صَيفيَّةِ أجدادكَ
حتى صَيفيَّة لَمْسَتي..
حتى بَلوغها فَلَك الحاجبيْن
وعليها تَقوَّسَتْ وَجَعيَّة أُنثى جَراءَ مايُسمَّى ( حُبَّاً )
حُبٌّ فنتازيٌّ وَ صامتٌ في آن
يُقرِّبُ وَجْهي كُلَّ أشراقةٍ بفرْسَخٍ
للمَرارَةِ المُبَكِّرة
للكَفن المُبَكِّر ..
بينما ليونة جفنيْكَ ،
ما قايَضَتْ قساوة الواقع بدلالةٍ تَلين ..
يومَ تراصَفَ هُدْبكَ بأسبابِ المَسرَّة
يومَ تَبَخْتَرتْ أحداقكَ بلَمْعةٍ بنيَّة
كَوَثبةِ غزالي ..
طالماَ دَرَجَ وَ هودج الخيْبات ، حيثُ افتراضيَّة عَينيْكَ ..
وعادَ تِباعاً بقوافل قصائدٍ حقيقيَّة
عَنْ صَيفيَّةٍ اِسْتاحَتْ طلاوة وَجنتيْكَ
إذ كانتْ كما أتمناها دائماً
طريَّة الزَغَب
ندِيَّة
نيِّرة
ناصعة
فالقصيدة مِني لاتستريح مَعَ كِنايةٍ كَثةٍ جِداً
لاتستريح مَعَ سَمَاكةِ شاربٍ يَستحضرُ أشواكَ نقدٍ بالٍ
فَرُغمَ أنفكَ النافر صَوْبَ O2 يُكاثِف انفعالي أنا
سأرفو غَلالة هوائي بإبرةٍ هادئةٍ
قد لاتُقاربُ هدوء المَناخ بشريانكَ ..
لكِنَّها تقيني براغيثَ المَوت مِنْ سَبَبٍ بَليدٍ كأنتَ..
فطالما أدْرَكَتْ أناملي صَيْروة النمَطي البليد إلى الرُؤيوي التليد
وإن كانَ وَجْهكَ ، مَدْعاة اِنفعالاتٍ مُسْرطِنة آجلاً
سَأُصَيِّرُ قَسَماتهِ
إلى مَدْعاة الانفعال الشِّعري ساعة صَمَد..
إلى استحضار الـ Relax ساعة كَمَد..
30 / شباط / ألفين وَ صَيْرورة وَجْه
تعليق