تأملات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان عبد الغني سوار
    إليزابيث
    • 28-01-2011
    • 1340

    #16
    المختار محمد الدرعي

    على منحدرات التأمل يتخلل المألوف النقيض
    فتحرج الألفاظ عن معانيها والأسماء عن وظيفتها
    "خيالي :
    عصفور ينقل :
    قش الذكريات البعيدة
    يبنيها أعشاشا
    على شجر التأمل ....
    تمر بعيني قوافل نوق
    و سرب طائرات,
    كوخ صغير
    و ناطحات السحاب
    تمر كل الفروق....
    كل التناقضات...
    ومسائي يتثاءب
    مثقلا بنسائم البلاد...
    رائحة تنور أمي
    تعبر الشمال"

    حيث يكون الانبثاق من النقيض والإنوجاد فيه
    هو المكمل لفكرة التأمل.سلمت أيها الفاضل ودام عزفك الراقي.

    تحياتي:
    " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
    أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

    تعليق

    • المختار محمد الدرعي
      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 15-04-2011
      • 4257

      #17
      ......................................
      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



      تعليق

      • أمريل حسن
        عضو أساسي
        • 19-04-2011
        • 605

        #18
        أستاذ مختار قرأت مانثرت هنا فكانت صورا جميلة وتداعي أفكار حملت الكثير من الذاكرة والحاضر...تحية لهذا القلم
        [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

        تعليق

        • حكيم الراجي
          أديب وكاتب
          • 03-11-2010
          • 2623

          #19
          أستاذي وصديقي الغالي / المختار محمد الدرعي
          تأملاتك لم تكن كما عهدناها صامتة .. هي هنا ناطقة صارخة بألوان المن والسلوى ..
          أفاضت علينا الكثير مما أطربنا وتناهى إلينا من عبيرها حبكة بناء ورقة تصوير ..
          دمت ودام يراعك الأنيق ..
          محبتي وأكثر ..
          [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

          أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
          بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



          تعليق

          • أحمد العمودي
            شاعر
            • 19-03-2011
            • 175

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
            الأستاذ القدير أحمد العمودي
            المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة


            أديبنا الراقي و الثقيف أحمد العمودي لقد رأيتم نصي غارقا في الحزن لدرجة أنكم قلتم ظلمات ثلاثة.. أشلاء مساء ..إبل من غيم ..أم بعيدة ..سوف لن أشرح مقاصدي في القصيد و لكن سأكتفي بإثبات أنكم لم تهتدوا إلى تأويل النص على الوجه الصحيح ولو من خلال صورة واحدة و أعلموا أن أول شروط الحديث حول النصوص هي الإهتداء أولا إلى مقاصد أصحابها ثم الشروع في الكتابة عنها... سوف لن أشرح قصيدتي شرحا مفصلا ولكن أقول لكم أنه ليس كما تصورت إطلاقا فقد ظهر لي أن القصيد في واد و سعادتكم في واد آخر فإبل الغيم على سبيل المثال التي أولتها على أنها من الحزن كانت مجرد وصف للسماء أثناء التأملات ..إذ أحيانا ترى الغيوم البيضاء المتحركة في السماء على أشكال مختلفة تشبه الزراف أو الإبل أو...لا غير... و محور القصيد ليس كما تفضلتم بالقول الزمن أو الوقت أبدا فأنتم خارج الموضوع تماما
            صديقي العزيز أحمد العمودي لم توفق في قراءتك للنص إطلاقا..سأكتفي بهذا القدر ولن أزيد عليه ... تقبل مودتي و تقديري


            الأستاذ الشاعر المختار محمد الدرعي..


            أضحك الله سنك على ما أظهرت من سطحية وبساطة في التعاطي مع الشعر والكتابة عنه من قِبَل أي متلقي أو قارئ عادي حتى.

            أخي الحبيب، لا يوجد شي هنا إسمه: "أول شروط الحديث حول النصوص هي الإهتداء أولا إلى مقاصد أصحابها ثم الشروع في الكتابة عنها"
            أو كما أردفت بسذاجة: "ليس كما تصورت إطلاقا فقد ظهر لي أن القصيد في واد و سعادتكم في واد آخر" !!

            وإلا لكان بديلا عن مقولة "المعنى في بطن الشاعر" -وهي كناية عن أن الشاعر في حل من أي تأويل، وبالتالي يُفتح باب التأويل على مصراعية.. إذ أنّ روعة وسحر الشعر هو التأويل والإسقاط اللامتناهي- ، أقول.. بدلا من تلك المقولة الخالدة، وعلى حد فهمك كما تفضلت، يصبح وجوبا أن نقول: أنه على كل شاعر أن يذيل قصيدته بمراده ومقاصده تماما منعا لأي التباس في التأول، وقد أعذر من أنذر!.. وسوف نُلْصِق هذه الحكمه بأسمكم الكريم، لأنه تُصيب النص في مقتل.

            وأيضا لا ننسى ما قاله الفرزدق:"علينا أن نقول وعليكم أن تتأولوا "
            فلا يوجد نص له معنى وتأويل واحد.. إلا النصوص السطحية الساذجة، وأنتَ –سبحان الله- لديك نص به عمق.. ويحتمل عدة اوجه.. بينما بسذاجة منقطعة النظير تسعى لأن تجعله أوحد المعنى والفهم.. ومن لم يفهم كما أردت أنت من معاني وصور ومقاصد.. فهو جاهل!!.. وكأنها "مقالة" اقتصادية أو سياسية ذات معنى محدد و وحيد.. وليس نصا شعريا، وكل نص شعري .. هو حمّال أوجه لا نهائية من المعاني والمغازي.

            جاء في أخبار الأولين:
            سألَ أحدهم وكان في حانة، لِمَ قال أبو نواس: "ألا فاسقني الخمر وقل لي هي الخمر...الخ". وأردف..: ألا يكفي أبا نواس أن يشرب الخمر وما فائدة أن يقال له هي الخمر...
            فأجابه الآخر: أراد أبو نواس ان يمتّع كلّه بها، حتى يمتّع سمعَه باسمها..
            فقال له أبو نواس وكان في ناحية لا يشعرون به: "أحسنت وإن لم أقصد أو أنتبه".


            ** أرجو أن تفهم شيئا من قصة أبي نواس هذه.. فأنا لست في "حضانة الشعراء" لأُلقِّم، بديهيات التعاطي مع الشعر قراءة وكتابة، بملعقة!

            ولو كان لديك وعي ومفهوم واضح للشعر والأدب عموما.. لعلمتَ أنك في حل من أي تأويل يسقطه أي قارئ على نصك، لأن ذلك عائد لذائقة ومنظور وتأويل صاحبه، وله مطلق الحرية في ذلك. ولفهمت أن تأويل النص بغير ما قصدت –بشكل أو آخر- هو إتساع لحيز النص وتمدد لتمكين حيثيات وقع النص في مختلف الانفس القارئة.

            ويُروى أنّ الشاعر علي بن الجهم، وكان بدويا جافا قاسيا أثرت فيه البادية كثيرا وفي ألفاظه وقاموسه الشعري، دخل على الخليفة في ذلك الوقت -مادحا- ليُعْطى عطية في المقابل.
            فأنشد وهو صادق تماما في مدح الخليفة.. فقال:

            أنت كالكلب في حِفاظِكَ للود *** وكالتيسِ في قراعِ الخطوبِ

            أنت كالدلوِ لا عدمناك دولا *** من كبار الدلا كثير الذنوبِ
            وبعدما انتهى، أجمع الحضور على ضربه، لأنهم ارتأوا بشاعة التصوير والتشابيه. ولكن الخليفة قال لهم: أتركوه.. لأنه فهم أن (فشل) الشاعر في إصال المدح الذي يرده ناجم عن قساوة وففجاجة ألفاظه والتي هي نتاج طبيعي لبيئته.. وكلنا بالتأكيد يعلم تكملة القصة.."وعيون المها...الخ".
            ومن هذا أقصد أن الشاعر ليس دائما يوفق في إيصال مايريده حرفيا للمتلقي.. بل ولا يأمل في ذلك.. لأن الشعر لا يخضع للميزان الذي تقاس به الدراسات والكتابات العلمية والحسابيه.. أي 1+1=2. وإلا لما كانت قراءة الشعر إلا أشبه بقراءة أي من الكتابات السالفة الذكر.

            هل تعرف أخي الحبيب قصيدة (الأطلال) لإبراهيم ناجي؟.. أتمنى ذلك!
            تم تناول هذه القصيدة شرحا ونقدا من البعض كونها "قصة حب عاثر" كما صرح بذلك "ناجي" نفسه في مقدمة القصيدة، بينما تناولها البعض كونها "قصيدة سياسية" بإمتياز.. من أمثال الراحل الدكتور غازي القصيبي!!
            وشتان بين الرأيين. وكلٌّ تناول النص من ذائقتة ومفهومة، ولو عاش ناجي لسعد بهذا التعدد حدّ التناقض في تأويل القصيدة، ولا يكون ذلك سوى لنصوص متميزة. وهذا التعدد في الفهم والتأويل للنص وجمله وصورة ومجازاته.. يصب في مصلحة النص ويزيده عمقا وفهما حتى ولو كان مما لم يقصده الشاعر –كما في حالتك- حيث كثير من النصوص يذهب التأويل فيها أبعد بمراحل من مقاصد الشاعر.. بل ربما يصل الأمر للتضاد مع مقاصده أصلا. وبالتأكيد ذلك يصب في مصلحة النص، ولكن يبدو أنك ببساطة وسطحية الفهم لديك.. تريد لنصوصك أن تقبع حرفيا عن ما أردته بالظبط.. والذي تأتى بموهبة حقيقية وقوية فعلا، ولكن، للأسف.. بنقص حاد -كما هو واضح من ردك هنا- في المفهوم الثقافي الواسع للأدب.

            بمجرد خروج القصيدة والنص للنشر يا سيدي الفاضل.. تنتهي صلة االشاعر بالنص، وما علية سوى أن ينتظر مختلف التأويلات والقراءات، ويتأملها بكل حب وموضوعية من مكانه. ولا ضير إن لامسَتْ ما أراد تماما، أو ذهبت أبعد أو أعمق مما قصد، أو خالفته في المعاني تماما، ولا حتى لو كانت أبسط وسطحية جدا بالنسبة لما أراد.. كما هو حال تناولي السابق للنص من وجهة نظرك المنكفئة على نفسها.
            حيث بصراحه بعد أن قرأت في تعليك ما كنت ترمي إليه من المقطع الأول في النص فقط.. وبالمقارنة لما ذهبت إليه أنا في فهمه -وفهم مجمل النص-.. تبدّى لي مدى سطحية تلقيك لنصك -وبناءا عليه- بالتأكيد لمختلف النصوص التي تقرأها لآخرين.

            بقي أن أقول أني كتبت ما كتبت على نصك ونصوص غيرك.. من وجهة نظر ومن زاوية وذائقة شخصية تماما، وكنت أحرص على النظر إلى أي نص يستحق –بنظري- وأنتوي التعليق عليه، بعيني أثنتين.. ترى المحاسن وتبرزها قبل أن تأتي على المثالب إن وجدت أصلا..
            وكل ذلك كان عن حب ورضى نفس، وأبذل فيه بعض الوقت والمجهود..في محاولة للمشاركة بخلق حركة موضوعية تتاتبع النصوص، بعيدا عن التبريكات والتهاني أو الطبل والنفخ المجاني الذي يُزْحِم التعليقات، والذي كنتُ أفْترض أن يُلاقى بشئ من التقدير الأخوي، ولكني أرى في ردك نوعا من قلة الذوق والصفاقة ومحاولة التهميش والاستهزاء. لكن هيهات.. فأنا العمودي.. والذي فعلا لن أزيد حتى يتم الترقي سلوكيا وفكريا.

            أحمد محسن العمودي

            التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 04-10-2011, 17:18.
            " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
            فيا لفداحة الأنهارِ
            والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
            بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
            "


            أنا..


            تعليق

            • المختار محمد الدرعي
              مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
              • 15-04-2011
              • 4257

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة




              الأستاذ الشاعر المختار محمد الدرعي..


              أضحك الله سنك على ما أظهرت من سطحية وبساطة في التعاطي مع الشعر والكتابة عنه من قِبَل أي متلقي أو قارئ عادي حتى.

              أخي الحبيب، لا يوجد شي هنا إسمه: "أول شروط الحديث حول النصوص هي الإهتداء أولا إلى مقاصد أصحابها ثم الشروع في الكتابة عنها"
              أو كما أردفت بسذاجة: "ليس كما تصورت إطلاقا فقد ظهر لي أن القصيد في واد و سعادتكم في واد آخر" !!

              وإلا لكان بديلا عن مقولة "المعنى في بطن الشاعر" -وهي كناية عن أن الشاعر في حل من أي تأويل، وبالتالي يُفتح باب التأويل على مصراعية.. إذ أنّ روعة وسحر الشعر هو التأويل والإسقاط اللامتناهي- ، أقول.. بدلا من تلك المقولة الخالدة، وعلى حد فهمك كما تفضلت، يصبح وجوبا أن نقول: أنه على كل شاعر أن يذيل قصيدته بمراده ومقاصده تماما منعا لأي التباس في التأول، وقد أعذر من أنذر!.. وسوف نُلْصِق هذه الحكمه بأسمكم الكريم، لأنه تُصيب النص في مقتل.

              وأيضا لا ننسى ما قاله الفرزدق:"علينا أن نقول وعليكم أن تتأولوا "
              فلا يوجد نص له معنى وتأويل واحد.. إلا النصوص السطحية الساذجة، وأنتَ –سبحان الله- لديك نص به عمق.. ويحتمل عدة اوجه.. بينما بسذاجة منقطعة النظير تسعى لأن تجعله أوحد المعنى والفهم.. ومن لم يفهم كما أردت أنت من معاني وصور ومقاصد.. فهو جاهل!!.. وكأنها "مقالة" اقتصادية أو سياسية ذات معنى محدد و وحيد.. وليس نصا شعريا، وكل نص شعري .. هو حمّال أوجه لا نهائية من المعاني والمغازي.

              جاء في أخبار الأولين:
              سألَ أحدهم وكان في حانة، لِمَ قال أبو نواس: "ألا فاسقني الخمر وقل لي هي الخمر...الخ". وأردف..: ألا يكفي أبا نواس أن يشرب الخمر وما فائدة أن يقال له هي الخمر...
              فأجابه الآخر: أراد أبو نواس ان يمتّع كلّه بها، حتى يمتّع سمعَه باسمها..
              فقال له أبو نواس وكان في ناحية لا يشعرون به: "أحسنت وإن لم أقصد أو أنتبه".


              ** أرجو أن تفهم شيئا من قصة أبي نواس هذه.. فأنا لست في "حضانة الشعراء" لأُلقِّم، بديهيات التعاطي مع الشعر قراءة وكتابة، بملعقة!

              ولو كان لديك وعي ومفهوم واضح للشعر والأدب عموما.. لعلمتَ أنك في حل من أي تأويل يسقطه أي قارئ على نصك، لأن ذلك عائد لذائقة ومنظور وتأويل صاحبه، وله مطلق الحرية في ذلك. ولفهمت أن تأويل النص بغير ما قصدت –بشكل أو آخر- هو إتساع لحيز النص وتمدد لتمكين حيثيات وقع النص في مختلف الانفس القارئة.

              ويُروى أنّ الشاعر علي بن الجهم، وكان بدويا جافا قاسيا أثرت فيه البادية كثيرا وفي ألفاظه وقاموسه الشعري، دخل على الخليفة في ذلك الوقت -مادحا- ليُعْطى عطية في المقابل.
              فأنشد وهو صادق تماما في مدح الخليفة.. فقال:

              أنت كالكلب في حِفاظِكَ للود *** وكالتيسِ في قراعِ الخطوبِ

              أنت كالدلوِ لا عدمناك دولا *** من كبار الدلا كثير الذنوبِ
              وبعدما انتهى، أجمع الحضور على ضربه، لأنهم ارتأوا بشاعة التصوير والتشابيه. ولكن الخليفة قال لهم: أتركوه.. لأنه فهم أن (فشل) الشاعر في إصال المدح الذي يرده ناجم عن قساوة وففجاجة ألفاظه والتي هي نتاج طبيعي لبيئته.. وكلنا بالتأكيد يعلم تكملة القصة.."وعيون المها...الخ".
              ومن هذا أقصد أن الشاعر ليس دائما يوفق في إيصال مايريده حرفيا للمتلقي.. بل ولا يأمل في ذلك.. لأن الشعر لا يخضع للميزان الذي تقاس به الدراسات والكتابات العلمية والحسابيه.. أي 1+1=2. وإلا لما كانت قراءة الشعر إلا أشبه بقراءة أي من الكتابات السالفة الذكر.

              هل تعرف أخي الحبيب قصيدة (الأطلال) لإبراهيم ناجي؟.. أتمنى ذلك!
              تم تناول هذه القصيدة شرحا ونقدا من البعض كونها "قصة حب عاثر" كما صرح بذلك "ناجي" نفسه في مقدمة القصيدة، بينما تناولها البعض كونها "قصيدة سياسية" بإمتياز.. من أمثال الراحل الدكتور غازي القصيبي!!
              وشتان بين الرأيين. وكلٌّ تناول النص من ذائقتة ومفهومة، ولو عاش ناجي لسعد بهذا التعدد حدّ التناقض في تأويل القصيدة، ولا يكون ذلك سوى لنصوص متميزة. وهذا التعدد في الفهم والتأويل للنص وجمله وصورة ومجازاته.. يصب في مصلحة النص ويزيده عمقا وفهما حتى ولو كان مما لم يقصده الشاعر –كما في حالتك- حيث كثير من النصوص يذهب التأويل فيها أبعد بمراحل من مقاصد الشاعر.. بل ربما يصل الأمر للتضاد مع مقاصده أصلا. وبالتأكيد ذلك يصب في مصلحة النص، ولكن يبدو أنك ببساطة وسطحية الفهم لديك.. تريد لنصوصك أن تقبع حرفيا عن ما أردته بالظبط.. والذي تأتى بموهبة حقيقية وقوية فعلا، ولكن، للأسف.. بنقص حاد -كما هو واضح من ردك هنا- في المفهوم الثقافي الواسع للأدب.

              بمجرد خروج القصيدة والنص للنشر يا سيدي الفاضل.. تنتهي صلة االشاعر بالنص، وما علية سوى أن ينتظر مختلف التأويلات والقراءات، ويتأملها بكل حب وموضوعية من مكانه. ولا ضير إن لامسَتْ ما أراد تماما، أو ذهبت أبعد أو أعمق مما قصد، أو خالفته في المعاني تماما، ولا حتى لو كانت أبسط وسطحية جدا بالنسبة لما أراد.. كما هو حال تناولي السابق للنص من وجهة نظرك المنكفئة على نفسها.
              حيث بصراحه بعد أن قرأت في تعليك ما كنت ترمي إليه من المقطع الأول في النص فقط.. وبالمقارنة لما ذهبت إليه أنا في فهمه -وفهم مجمل النص-.. تبدّى لي مدى سطحية تلقيك لنصك -وبناءا عليه- بالتأكيد لمختلف النصوص التي تقرأها لآخرين.

              بقي أن أقول أني كتبت ما كتبت على نصك ونصوص غيرك.. من وجهة نظر ومن زاوية وذائقة شخصية تماما، وكنت أحرص على النظر إلى أي نص يستحق –بنظري- وأنتوي التعليق عليه، بعيني أثنتين.. ترى المحاسن وتبرزها قبل أن تأتي على المثالب إن وجدت أصلا..
              وكل ذلك كان عن حب ورضى نفس، وأبذل فيه بعض الوقت والمجهود..في محاولة للمشاركة بخلق حركة موضوعية تتاتبع النصوص، بعيدا عن التبريكات والتهاني أو الطبل والنفخ المجاني الذي يُزْحِم التعليقات، والذي كنتُ أفْترض أن يُلاقى بشئ من التقدير الأخوي، ولكني أرى في ردك نوعا من قلة الذوق والصفاقة ومحاولة التهميش والاستهزاء. لكن هيهات.. فأنا العمودي.. والذي فعلا لن أزيد حتى يتم الترقي سلوكيا وفكريا.

              أحمد محسن العمودي

              الثقيف أحمد العمودي
              أعلم أني لا أجد الوقت الكافي كي أرد على سعادتكم فأنا أعمل ليلا نهارا في بعض الأحيان لقد كتبت لسعادتكم ردا وضحت فيه عدم قدرتكم الواضحة على قراءة نصي القوي جدا بشهادة كل من مر به طبعا ماعدى أنتم بدون أن أمس من شخصكم الكريم
              و لو لا محبتي و إحترامي لشخصكم ما كنت كتبت ردا لسعادتكم
              الآن والله لا أملك الوقت كي أقرأ كل هذا الذي كتبته على متصفحي و أنا منهوك القوى.. لقد عدت من العمل للتو لك أن تكتب ما تريد يا صديقي العزيز سوف لن أرد عليك لأني لا أجد الوقت و الله و أرجو أن تقبل إعتذاري
              مودتي و تقديري أديبنا الراقي و الثقيف الأستاذ الكبير أحمد محسن العمودي
              [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
              الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



              تعليق

              • المختار محمد الدرعي
                مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                • 15-04-2011
                • 4257

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                أوجاع البارحة :
                كلاب تنهش ذاكرتي
                أمسي :
                ذئب يعوي
                في جبال الماضي
                وراء قطيع الأمنيات
                و وقتي الطويل :
                يصنع من الملل
                أنشوطة لإغتيالي
                سلاحي الوحيد
                جريدة قديمة ’
                قهوة باردة و سجائر

                صباح الخي استاذ المختار
                رائع انت كعادتك
                متفرد كما عهدناك
                قصيد جميل بكل ما فيه
                من صور تفتح ابوابا واسعة
                للخيال كي يقرانا جميعا
                لوحات تعكس التناقض
                الذي يعرفه الانسان المقهور
                وسط عالم يمعن في الترغيب تارة
                وتارات في الترهيب
                يفتح ابواب الجمال ثم يهد الجسور
                كي لا نستطيع العبور
                مودتي وكل التقدير
                أستاذتي الغالية مالكة حبرشيد
                أسعد دائما بمرورك
                و يشرفني حضورك الراقي
                و كلماتك الراقية كما قصائدك الجميلة
                لك الود و القدير
                [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                تعليق

                • المختار محمد الدرعي
                  مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                  • 15-04-2011
                  • 4257

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                  الوقت الذي يضيق في هذه اللحظات
                  أنت من يطبق على أنفاسه باعطاء التفاصيل معنى في اللامعنى

                  أخي المختار تقديري لك ولهذا النص الجميل جدا
                  وبرهتك التي حلقت
                  شاعرتنا المبدعة نجلاء الرسول
                  مرورك شرف لي و شهادتك وسام أفتخر به
                  لك مودتي و إحترامي الكبير
                  [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                  الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #24
                    شروط الحديث حول النصوص هي الإهتداء أولا إلى مقاصد أصحابها ثم الشروع في الكتابة عنها

                    تحيتي لك أخي المختار

                    إن القراءة لأي نص هي كتابة جديدة للنص وهو يحتاج إلى ثقافة وهي ثقافة التلقي
                    والنص المتعدد القراءة هو نص لا يموت أبدا بل يبقى دائما قابلا للقراءة والتأويل
                    فالشعر ليس مادة إخبارية بل هو شيء رمزي ولو كانت القراءة واحدة لا تأويل فيها يموت النص ويترك جانبا
                    وانفتاح النص على القراءات هو شيء جميل ورائع يعطي تلك الأخيلة مرادها من التحليق وكم هناك من بهجة في ذلك

                    احترامي لك وتقديري
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • رشا السيد احمد
                      فنانة تشكيلية
                      مشرف
                      • 28-09-2010
                      • 3917

                      #25
                      الحزن نثر عبائته لتلتهم سماؤك ذات مساء شجي
                      والماضي يحمل أثقاله عواء لا يسكت ولا يستكين
                      وأماني القلب ما زالت تنتظر سهلا تنطلق فيه ذات فجر

                      لوحاتك أستاذنا المختار

                      كانت ملأ العين والروح كأنها شريط يجري أمامنا
                      لا عدمت هذا الجمال البتة
                      بخور لروحك التي تستحق .
                      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                      للوطن
                      لقنديل الروح ...
                      ستظلُ صوفية فرشاتي
                      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                      تعليق

                      • المختار محمد الدرعي
                        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                        • 15-04-2011
                        • 4257

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                        شروط الحديث حول النصوص هي الإهتداء أولا إلى مقاصد أصحابها ثم الشروع في الكتابة عنها

                        تحيتي لك أخي المختار

                        إن القراءة لأي نص هي كتابة جديدة للنص وهو يحتاج إلى ثقافة وهي ثقافة التلقي
                        والنص المتعدد القراءة هو نص لا يموت أبدا بل يبقى دائما قابلا للقراءة والتأويل
                        فالشعر ليس مادة إخبارية بل هو شيء رمزي ولو كانت القراءة واحدة لا تأويل فيها يموت النص ويترك جانبا
                        وانفتاح النص على القراءات هو شيء جميل ورائع يعطي تلك الأخيلة مرادها من التحليق وكم هناك من بهجة في ذلك

                        احترامي لك وتقديري
                        أنا لا أخالفك الرأي أستاذتي نجلاء الرسول فيما ذهبت إليه ..قصدي هو أن يقرأ الناقد النص جيدا كي يفهم إتجاهه على الأقل هل صاحبه يحكي عن الزمن أم الموت أم غيرهما و له أن يؤول بعد ذلك كما يشاء أما أن يحكي الشاعر عن الأرض فيؤولها الناقد السماء و يأتي بها في قالب ساخر غير عابئ بمشاعر صاحب القصيد فهذا ليس من النقد بل جهلا له و تلاعب بنصوص الآخرين
                        لك المودة و الإحترام أستاذتي نجلاء الرسول
                        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                          أنا لا أخالفك الرأي أستاذتي نجلاء الرسول فيما ذهبت إليه ..قصدي هو أن يقرأ الناقد النص جيدا كي يفهم إتجاهه على الأقل هل صاحبه يحكي عن الزمن أم الموت أم غيرهما و له أن يؤول بعد ذلك كما يشاء أما أن يحكي الشاعر عن الأرض فيؤولها الناقد السماء و يأتي بها في قالب ساخر غير عابئ بمشاعر صاحب القصيد فهذا ليس من النقد بل جهلا له و تلاعب بنصوص الآخرين

                          لك المودة و الإحترام أستاذتي نجلاء الرسول
                          تحيتي لك أخي المختار جيد أن نتفق على جمالية فتح النص على التأويل وساخبرك بقصة سابقة لأحد نصوصي والتي كان من المفترض أن تقرأ لأجل الحب لكن أحد الشعراء قرأ النص بنقيضه تماما أي لأجل الخيانة وكنت أثور بيني وبين نفسي إلى أن تنبهت فجأة إلى الطرفة في تلك القراءة والتي أعطت بعدا آخر للنص ومن يومها وأنا أحاول جاهدة أن أعطي دلالات قد تحمل الأنفتاح على التأويل قدر الإمكان
                          وهنا برأي أخي العمودي قد قرأ النص برؤيته الخاصة والتي أجد أن تعدد الرؤى لا تقلل من النص أبدا أو من كاتبه

                          ولتفهمكم التقدير والاحترام
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • المختار محمد الدرعي
                            مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                            • 15-04-2011
                            • 4257

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                            تحيتي لك أخي المختار جيد أن نتفق على جمالية فتح النص على التأويل وساخبرك بقصة سابقة لأحد نصوصي والتي كان من المفترض أن تقرأ لأجل الحب لكن أحد الشعراء قرأ النص بنقيضه تماما أي لأجل الخيانة وكنت أثور بيني وبين نفسي إلى أن تنبهت فجأة إلى الطرفة في تلك القراءة والتي أعطت بعدا آخر للنص ومن يومها وأنا أحاول جاهدة أن أعطي دلالات قد تحمل الأنفتاح على التأويل قدر الإمكان
                            وهنا برأي أخي العمودي قد قرأ النص برؤيته الخاصة والتي أجد أن تعدد الرؤى لا تقلل من النص أبدا أو من كاتبه

                            ولتفهمكم التقدير والاحترام
                            أستاذتي و أختي العزيزة نجلاء الرسول
                            جميل جدا أن نتعلم منك هذا أستاذتي.... أعجبتني نظرتك للتأويل و أحببتها
                            شخصيا تعرضت لمثل ما ذكرت في قصتك سابقا عديد المرات و كنت أسعد جدا في كل مرة بما يذهب إليه متناول النص من تأويل أو غيره ..كنت أسعد لأني أحس أنه بذل مجهودا حقيقيا و كان صادقا و حاسا بكاتب النص بل كنت أحيانا أبادله الحديث حول تأويله لنصي فكان دائما ملتزما بالأخلاق و الأدب في ردوده لأنه أديب و ناقد ....
                            لكن هنا ما كتب حول نصي الذي يحمل بين طياته الأم و الوطن و الذي كان من المفروض أن يحظى بشيء من الاحترام و النقد البناء كان مجرد هراء و سخرية لا يمت للنقد أو التأويل بصلة و لك وللقارئ أن تتأملا و تفرقا بين النقد الحقيقي و الغير ذلك ...
                            لك المودة و التقدير

                            [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                            الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                            تعليق

                            • حكيم الراجي
                              أديب وكاتب
                              • 03-11-2010
                              • 2623

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
                              عامل الزمن أو الوقت هو محور هذا النص
                              الجميل وطبقا لذلك.. بالتأكيد كان للكآبة وللأحزان
                              التي يدعو بعضها بعضا، نصيب المستأسد. بل وأُقفِل
                              النص بثنائي سَدَنَة الحزن العتيقان: الذكرى والكلمات!
                              بعد ان كان اسْتُهِلَّ بثلاث ظلمات.. بعظها فوق بعض:

                              (كان الوقت أشلاء مساء..
                              إبل من غيم
                              ترعى عشب السماء
                              أم بعيدة ...و مدن في البال)

                              أشلاء مساء.. من تحتها غيم.. من تحتها أم بعيدة ومدن...
                              بالطبع.. ليست الأم هنا في حد ذاتها هي الظلمة الثالثة.. بل هي
                              جنة الأرض ومن أسباب جنة الآخرة، وبالتالي.. كان "بُعدها"
                              ظلمة ثالثة وعاشرة حتى!

                              مما لفتني هنا.. أن النص ممسوس بشئ من الغرائبية في حبكته
                              التصويرية، والذي لا يكاد يثبت سياقة على حالة
                              معينة من التدفق الشعوري، حتى يستحدِث مفصلا
                              جديدا للنص يُخرجه إلى وُجهة سياقية وتنصيصيّة
                              أخرى غير متوقعة غالبا.

                              بالنسبة لي.. لم تستقر ملامح وجهي حين القراءة على
                              حال ثابت أبدأ..
                              فتارة أعقد حاجبي.. متعجبا،
                              وأخرى تتسع الحدقتان.. دهشة،
                              وثالثة أمط شفاهي.. غيظا، أو أعظهما.. وهنا تكون المتعة المرّة.

                              تحقق الإدهاش والتحريك والتثوير -من إثارة وليس من ثور - تماما
                              في جنبات هذا القصيد الذي هو عبارة عن قطعة زمنية مؤلمة. كان
                              ممتعا برغم المرارة.

                              أخي المختار الدرعي.. تقبل كل الود.
                              أستاذي العزيز / المختار الدرعي
                              أحببت فقط أن أؤكد التعقيب الأول الذي كتبه أستاذنا الغالي أحمد العمودي على نصك الجميل ..
                              وبقراءة ثانية ومتأنية لم أجد مطلقا ما وصفته جنابك من ورود أي عبارة تدل على السخرية أو السطحية في تناوله للنص .. بل ما قرأته هنا يدل بوضوح على جديته الفائقة في التعاطي مع نصك الرائع ومع كافة النصوص المنشورة التي أرى إنه قد تمكن من أدواته النقدية فيها ..
                              وبالعودة إلى ما تناولته أستاذتنا الكريمة نجلاء بخصوص القراءات المتعددة للنص والتي أعتبرها مفتاح النجاح لأي نص فهي محقة تماما وبينت لك ما غاب عنك ..
                              أليس النص متى ما خرج من عهدة الناص أصبح ملكا المتلقي يفهمه كيف يشاء ؟؟!!!
                              لا أعتقد إن من حقي والأخرين أن نحاسب المتلقي في رؤيته لأي نص فلكل ذائقته وأدواته ..!!
                              والأستاذ العمودي لم يقدح بنصك فنيا أو بنائيا إنما بيّن وجهة نظره الخاصة فيما تراءى له أثناء تمتعه بقراءة النص ..
                              أرجو منك أستاذي الكريم ( ومشرفنا الفاضل ) إعادة النظر فيما كتب والتجرد عن الحساسية المفرطة التي تفرق ولا تجمع ..
                              وننتظر منك وأنت الطيب تناول النقد على نصوصك بصدر أرحب وبانفتاح المثقف الواعي الذي أنت مثاله ..
                              محبتي وأكثر ..
                              [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                              أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                              بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                              تعليق

                              • رشا السيد احمد
                                فنانة تشكيلية
                                مشرف
                                • 28-09-2010
                                • 3917

                                #30
                                السلام عليك ورحمة الله وبركاته
                                أستاذ أحمد عمودي
                                لقد قرأت جميع المداخلات هنا ولم أرى أن الأستاذ مختار قلل من أحترامه لك
                                هو شرح وجهة نظره بينما أتت جملك كقصف
                                هذا جزءمن ردك
                                (( ولكني أرى في ردك نوعا من قلة الذوق والصفاقة ومحاولة التهميش والاستهزاء. لكن هيهات.. فأنا العمودي.. والذي فعلا لن أزيد حتى يتم الترقي سلوكيا وفكريا.))

                                أحمد محسن العمودي

                                وقبلها عدة جمل أخرى مشابهة
                                أستاذ أحمد لا أعتقد أبدا أن نقاش على قصيدة يؤدي لمثل هذه الردود التي تقلل من أحترام زميل لك في الملتقى فنحن بغنى
                                أنا صراحة أعتبر أعضاء هذا المنتدى آسرة واحدة
                                فما الذي يمنع أن تكون المناقشات على مستوى من المحبة وسعة الصدر
                                لماذا واجهته بهذا الأنفعال الذي لا مبرر له ووجهت له عبارات لم أتوقع ذواق مثلك يطلقها أبدا أظن نحن في ملتقى رفيع المستوى
                                ولم أقرأ للاستاذ مختار ما يشير لنفس لهجتك
                                إذا كان كل قصيدة سوف نناقشها بهذا النوع من الكلمات النابئة أعتقد كل واحد منا يبحث عن منتدى آخر
                                شعاره الأحترام ثم الأحترام
                                أنا صراحة عضوة في عدة منتديات ومشرفة أدبية لكن لم يحدث مثل هذا النقاش الحاد في أي منتدى
                                وأظنه مؤلم بين أعضاء منتدى واحد أن يكون النقاش بمثل هذه الردود الجارحة
                                و فوق ذلك شعراء قمة الحس
                                تقبلني كزميلة بلا مدارة لأي أحد
                                أختلف معي بالرأي لكن ليكن الأحترام ثالثنا
                                وأتمنى ألا ندع نقاش يفسد الود بيننا ونضل نتمتع بسعة الصدر وتقبل النقاشات بطيبة

                                ياسمين لسعة صدرك .
                                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                                للوطن
                                لقنديل الروح ...
                                ستظلُ صوفية فرشاتي
                                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X