ذهبيات أدبية ( 4 ) / الشعر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دينا نبيل
    أديبة وناقدة
    • 03-07-2011
    • 732

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة يحي الحسن الطاهر مشاهدة المشاركة
    دينا
    أشارك بمطر أزرق ...لك المودة
    حاضر أ / يحيى...

    سوف أقوم بتعديل مشاركتك ونقل باقي النصوص إلى متصفح الشعر بالنادي

    شكرا لرحابة صدرك سيدي الكريم

    تعليق

    • ثروت سليم
      أديب وكاتب
      • 22-07-2007
      • 2485

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة منتظر السوادي مشاهدة المشاركة
      الاستاذ الكبير ثروت سليم

      لك التحية والود

      ايها الغالي

      في البدء اعتقد لا يحق لي ان اقول لكن فضول من التلميذ ، في المسابقة الفائتة علمت أنه لا يحق للمتسابق المشاركة باكثر من نص ، فأحببت ان اعلمك بذلك

      ارجو ان يتقبل النادي كلماتي برحابة صدرهم التي عهدناها
      أخي الحبيب منتظر
      لا عليك أيها الغالي كل صدورنا رحبة بك ولك
      بالفعل كان هناك قصيدتان تم ترشيح واحدة فقط وهي الموجودة الآن لك تحياتي
      أخوك

      تعليق

      • دينا نبيل
        أديبة وناقدة
        • 03-07-2011
        • 732

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
        أخي الحبيب منتظر

        لا عليك أيها الغالي كل صدورنا رحبة بك ولك
        بالفعل كان هناك قصيدتان تم ترشيح واحدة فقط وهي الموجودة الآن لك تحياتي
        أخوك

        شعور طيب ورائع من كل من الاستاذين أ / ثروت سليم وأ / منتظر السوادي

        اشكر لكما رحابة الصدر وهذا الود الجميل الذي دائما ما يكلل هذه المسابقة الرائعة

        تحياتي لكما وللجميع

        تعليق

        • عبدالناصر النادي
          أديب وكاتب
          • 04-12-2010
          • 172

          #19
          مشهد في عينيها
          ***********

          شعر/ عبدالناصر النادي
          ...........................


          خيام قبائل البدو

          تقيم العشق في عينيك أعراساً

          وتصحبني إلي العُرسِ

          وتبـــــــهــــــــرني ..

          أنا منـــــــــهم ..

          ولي خــــــــيمهْ .

          وسوف أقول أشعاراً لعينيك

          فتأخذني سفائنها إلي شطٍ بلاتعبِ

          وتبني شرفةً خضراءَ فى القلبِ

          وتُنْبِتُ في حنايا النبضِ أغنيةً

          تلامس حزنَ أوجاعي

          فيهربُ مسرعا يجري .. ولايأتي

          فياعجباً على عينيك ياعجبي

          فتمطرني أغاريداً

          وتَطْلَعُ من حكايتها عصافيرٌ ملونةٌ

          وأشجارٌ مزركشةٌ

          وأريافٌ يغازلها ندى الزهرِ

          فنهر النيل في عينيك أحضنهُ

          وأحضن بذرةَ القطنِ

          أصافح قمةَ الهرمِ

          وفي عينيك كمْ سبحت

          شواطئُ غزةَ العزهْ

          وأشجارٌ من الأرزِ

          يعانقها ثرى لبنان

          وشدو النيل فى السودان

          وكم تأتي بأشعارٍ تداعبني

          تلف بقلبي في (أربد)

          وسوق عكاظ

          ففي عينيك صحراءٌ وأنهار

          محيطات وخلجان

          وتسكنها حضاراتٌ من اليمنِ

          تظللها مدينة (فاس) فى المغرب

          تكحلها عباءات عمانيهْ

          دبي تقيم في عينيك أبراجا خرافيهْ

          زهورُ دمشق تدعوني لأمسيَّهْ

          وتدعو تونس الخضراءَ

          لترسم من شذى عينيك أغنيَّهْ

          تلبي نبضها الأقدار

          تنام بسحرها وهران

          تبارك ثورة المختار

          وتدعو الموصل الحدباء

          لتسمعنا التواشيح العراقيَّهْ

          أنا قد طفت فى عينيك ياقمري

          وأبــــــحـــــــرت ..

          رأيت طقوس إمرأة عروبيهْ..!


          =============
          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالناصر النادي; الساعة 16-10-2011, 20:07.

          تعليق

          • عبد اللطيف غسري
            أديب وكاتب
            • 02-01-2010
            • 602

            #20
            الجَرَسُ الخَفِيُّ
            عبد اللطيف غسري

            بِدَاخِلِي مِنْ كِنايَاتِ الأنَا جَرَسُ = مَعْنَى السُّكونِ بِهِ نَاءٍ وَمُلْتَبِسُ
            يُدَقُّ حِينَ يَصُبُّ الغَيْمُ أحْرُفَهُ = رَذاذَ حَشْرَجَةٍ يَهْمِي بهِ الهَوَسُ
            أيْنَ الوَمِيضُ وَهَذا الصَّدْرُ بَوْثَقَةٌ = حَمْرَاءُ مِنْ كُلِّ إحْسَاسٍ بهَا قَبَسُ
            أيْنَ السَّبيلُ... مَسِيرُ الذاتِ هَرْوَلَةٌ = فِي مَهْمَهِ الليْلِ لَمْ يَفْطِنْ لَهَا العَسَسُ
            إنَّ المَسَافاتِ فِي دَرْبِي مُجَنَّحَةٌ = يَكْبو على إِثْرِهَا البِرْذوْنُ والفَرَسُ
            شَوْطًا قَطعْتُ وَشَوْطٌ كادَ يَقْطعُنِي = وَمُمْسِكٌ بِتلابِيبِ المَدَى النَّفَسُ
            فَهَلْ أضَعْتُ بِجَيْبِ الوَقْتِ بَوْصَلَتِي = إنِّي لَأطلُبُ آثَارِي وألْتَمِسُ
            وَما بَرِحْتُ مَكانِي قَيْدَ أُنْمُلَةٍ = وَما شَهِدْتُ زَمَانِي وَهْوَ يَنْتَكِسُ
            أنا المَشُوقُ إلى ما فاتَ مِنْ زَمَنٍ = أطْلالُ قَلْعَتِهِ تَهْوِي فَتَنْدَرِسُ
            هَذِي نسَائِمُهُ حَمَّلْتُهَا كُتُبِي = وكُلُّ حَرْفٍ بِها فِيهِنَّ مُنْطَمِسُ
            لَكِنَّمَا الجَرَسُ المَخْبُوءُ فِي جِهَةٍ = مِنْ مَوْطِنِ الرُّوحِ يُغْرينِي بهِ الأنَسُ
            يَهُزُّنِي كُلَّما أغْفَيْتُ عَنْ هَدَفِي = وَالكَوْنُ فَوْقَ مَرَايَا النَّفسِ يَنْعَكِسُ
            وَلَسْتُ آنَفُ إنْ أسْرَجْتُ قافِيَتِي = إلى المُنَى، حَوْلَهَا مِنْ أدْمُعِي حَرَسُ
            مِنْ أنْ أنامَ على أسْمالِ خاطِرَةٍ = أوْ أنْ يَكونَ طعَامِي التَّمْرُ والعَدَسُ
            إذا يَضُخُّ المَدى فَوقِي غَمَائِمَهُ = مَاءُ التَّفَكُّرِ مِنْ عَيْنَيَّ يَنْبَجِسُ
            أُجَالِسُ النَّهْرَ مَفْتونًا بِجِدَّتِهِ = لا يَسْتَحِلُّ خُدُودَ الضِّفَّةِ الدَّنَسُ
            أُلْقِي بهِ زَوْرَقِي المَشْبُوبَ عَاطِفَةً = لعَلَّهُ عَنْ لِقائِي لَيْسَ يَرْتَكِسُ
            لعَلَّ أشْرِعةَ الآتِي تَجُوبُ بهِ = أعْمَاقََ رُوحِي فَيَبْلوهَا وَيَنْغَمِسُ
            تَمُرُّ بِي كَلِماتُ النَّهْرِ صَامِتَةً = صَوْتُ التأمُّلِ مَحْفُوفٌ بِهِ الخَرَسُ


            من ديواني الشعري الثاني
            التعديل الأخير تم بواسطة عبد اللطيف غسري; الساعة 16-10-2011, 20:12.

            تعليق

            • حسن قانصو
              أديب وكاتب
              • 20-09-2011
              • 40

              #21
              ما أجملك وأجمل أشعارك ... متمكنٌ فوق الوصف

              تعليق

              • دينا نبيل
                أديبة وناقدة
                • 03-07-2011
                • 732

                #22
                الأخوة والأخوات
                رواد مسابقة ذهبيات أدبية (4)

                يرجى من كل من يسمح للأخوة من خارج إدارة المسابقة أو إدارة نادي أصالة للإبداع الأدبي بالتعليق على نصه المدرج ضمن متصفحات المسابقة.

                ** أن يشير إلى ذلك بمشاركة واضحة مكتوبة باسمه ( أنه يسمح للأخوة الغير أعضاء بتناول نصه بالنقد ) ,او ينسخ نصه إلى باقي أقسام نادي اصالة ليقوم الأخوة بالتعليق عليه كما يرغبون ودون أن يكون ملزماً لتقييمه كنص متسابق في ذهبيات أدبية(4)


                تحياتي للجميع

                نادي الأصالة للإبداع الأدبي
                التعديل الأخير تم بواسطة دينا نبيل; الساعة 18-10-2011, 03:20.

                تعليق

                • جمال محمود هنداوي
                  أديب وكاتب
                  • 21-10-2010
                  • 400

                  #23
                  النقد والتعليق

                  الأخوة الأكارم أعضاء النادي وغيرهم , أرحب بآرائكم حول نصي الذي أشارك به في الذهبيات

                  ... مع الشكر الجزيل.
                  مودتي

                  أ / جمال محمود الهنداوي
                  التعديل الأخير تم بواسطة دينا نبيل; الساعة 18-10-2011, 05:57.
                  sigpic[motr]
                  سقوط نجم-
                  ضجيج الحجارة فقط
                  يسمع في الهاوية.
                  Falling star-
                  only the noise of stones
                  .in the deep valley
                  World Haiku, No.5-2009
                  هايكو-جمال محمود هنداوي[/motr]

                  http://djamalmahmoud.wordpress.com/

                  تعليق

                  • عبد اللطيف غسري
                    أديب وكاتب
                    • 02-01-2010
                    • 602

                    #24
                    من جهتي، أدرجتُ نصي (الجرس الخفي) لغرض المشاركة به في المسابقة ، ولا أسمح للأعضاء خارج إدارة المسابقة وإدارة نادي الأصالة للإبداع الأدبي بالتعليق عليه.. أعضاء إدارة المسابقة ونادي الإصالة هم وحدهم المخولون بنقد النص والتعليق عليه لأنني أفترض أن بينَهم نقادًا متخصصين.
                    تحياتي ومودتي
                    التعديل الأخير تم بواسطة عبد اللطيف غسري; الساعة 18-10-2011, 12:14.

                    تعليق

                    • مهند التكريتي
                      أديب وكاتب
                      • 06-03-2010
                      • 115

                      #25
                      هكذا تكلم سردشت .. عند مقصلة الحب

                      نص مشترك مع الشاعرة عائشة الحطاب

                      مهداة إلى روح الصحفي الكردي سردشت عثمان

                      هو :-

                      هناك ..
                      حيث الرمال تكفن رغباتنا .. بنواح الطاعون ِ
                      كسلالة ٍ ، داهمتها
                      قيثارة الموج
                      لففت أحشاء جيوب الصبر
                      ونثرت رئات تماثيل ٍ .. تنفست أخيرا ً
                      على فخذ البحر
                      لأبتكر غيمة ً
                      تتخبط بنوافذ قمري المدعوك ِ
                      برعشة الرحيل
                      ولوثة النحت المتلاشي لنجوم الصبح
                      على آنية الليل
                      نشجت ُ .. أوراقا ً يكنسها العمر
                      بعدما نهشنا جمر أفئدتها
                      عند عرجون محطات لاذت
                      بالصمت .. حتى المغيب
                      لم أكن أدري
                      أني سأتيه هنا .. مثلما تهت هناك
                      لم أكن أدري
                      أني سأنزلق مدحورا ً .. على قفازة الوقت
                      وحيدا ..ً متقاطرا ً ، كالرماد
                      لم أكن أدري
                      أني سأنام وفي ظمئي
                      تسعون ناقوسا ً لحلم ٍ ، مطوي
                      كسجادة عند رئة حروفك
                      لم أكن أدري
                      أني سأوصد زيتا ً تذرفه نفسي
                      ليقتحمني غبارك المرصوف كطحلب
                      على تفاحة الوئيد
                      فوق قميص وحدتي
                      لم أكن أدري
                      أني سأتأبط نقيق ضفائرك
                      عند كهف البوح
                      لألفظ عند نوافذه
                      ألف قصيدة وقصيدة من قصاصات نظرة
                      لم تجعل الشمس تهنأ .. بإكمال دورتها
                      حول رمش فصولك
                      لم أكن أدري
                      أني سأغادر عباءة الحلم
                      وحيدا ً ..
                      مثلما خلقت ُ
                      ومثلما أرتويت ُ
                      ومثلما (( ... ))
                      لأحتفي
                      بالقمر المنذور جنينا ً.. عند أكفان أصابعك الذاوية
                      لم أكن أدري
                      أني سأحيا بلا (( أنت ِ))
                      بلا (( لون ٍ ))
                      ولا (( طعم ٍ ))
                      ولا (( رائحة ٍ ))
                      لا وجهة لي .. ولا بوصلة
                      كخريف داهم لغة ً
                      أوراقا ً .. تسقط من شفة اللامعنى
                      فتتعكز ببقية باقية من نقطة مستديرة
                      عند بوابة الروح
                      لم أكن أدري
                      أن ثمة شيئا ً في رماد الفقد ِ
                      يقص ألسنتنا .. بمرآة ٍ توقد الليل
                      عند مساطب أحذيتنا المطعونة بالرحيل
                      لم أكن أدري
                      أني أحبك ِ كل هذا الحب
                      يا صمتا ً أيقظ في أبراج فراغاتي
                      دوامة البكاء
                      لم أكن أدري
                      أن الكف التي إنتشلتها يوما ً
                      وكادت أن تقبّلني
                      هي ذاتها التي ستمتص
                      ملح هويتي .. عند رماد شموعي
                      لم أكن أدري
                      أني سألملم الجمل النافقة
                      لأبثها قصيدة نازفة ً
                      بأوردة عشقك
                      لم أكن أدري
                      ما سأدّريه ، وما ستراكمه الريح
                      فوق سروج نوافذي
                      لم أكن أدري
                      أن قلاعا ً قد تتهاوى
                      وألف قيامة ٍ يمكن أن يصلى
                      على جنازتها
                      عند سنابل الجرح
                      لم أكن أدري
                      أن الحب بسعة البحر
                      وأن الفقد بقدر
                      الحلزون المطحون !

                      هي:-

                      خفف الوطْء فوق تراتيل حلمك الأبدي
                      فمنذ رحيلي النازف
                      والروح رابضة خلف الضلوع
                      أرى عيناي من خارج زمن أعمى
                      أرى رأسي مفصولا عن جسدي
                      لساني مائعا يعوم في مياه بارقة
                      ألبس معطف سراب غربلته الخطوب
                      منذ بكائي في البرد
                      وأنا أعيش مرتجفة في الصوف الأبدي
                      الصدر ينفض الجوع
                      أعانق ضلع الملل
                      وأنا المصنوعة من الطين الصامت
                      وأنت المشتعل في غبطتي
                      كيف أداري وهمك الراخم في ذهني
                      وأنا لا املك قدرًا على مقاسي
                      شئت قليلاً أن أدخل عمقك الناري
                      فتوهجت فقيرة
                      أبحث عن كساء لروحي
                      أشعلت ذاكرتي من ظلال نائمة
                      فكيف أمسك صوت قلبي الصاعد بلا رحمة وأعود رغبة مالحة في ذكرى رأس مبتور
                      كيف احصد عتمتي المنهكة
                      وأسير في ضوء معكوس
                      بلعت الريح من أنفاس دهشتي
                      أهمس بحياء الأعجوبة
                      لستُ أعرف
                      غير حذائي الرطب المرتجف بنصل قدمي شرايين الأرض تهزني
                      ذهني ساكن في أسى عطش مريض
                      والرؤية مني مهاجرة
                      كالفضاء الذي ينمو في زمن البلاهة
                      أحن إليّ كالدروع القوية
                      أحن إلى دمي المتخثر
                      وأن أغرق في جسد إغفاءة شوق
                      فكيف أمتطي روحي الممسوسة بك
                      وأنهض في هدوء يبكي
                      من يرفع يد العشق في زمن الانتظار
                      لا تكتب حزن العظم في الهشاشة
                      ولا تعزفني من ناي حزين
                      أقرأني من وجهي الأصفر
                      أشرب حريقي بعد الكأس الأول
                      وأعلن في الليل سقوطي
                      أنا شرخ من لغة مبتورة
                      شريعة ساكنة في مطر ضرير
                      أتيت قبل موعد الليل
                      اغسل رغبة تتكسر
                      في نار لا تنطفئ


                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
                      سردشت عثمان :- صحفي كردي أحب ابنة مرافق لمسؤول كردي رفيع المستوى ،في اقليم كردستان المبتكر حاليا ً .
                      تم تعذيبه واعتقاله لفترة من الزمن ، وبعد الإفراج عنه انبرى يدافع عن قضيته كمواطن بات يعيش كغريب أو مواطن من الدرجة العاشرة في بلد يحكمه ثلة من الإقطاعيين الجدد - نصبتهم قوة غاشمة ، متمثلة بقوات الاحتلال الأمريكي - ومقارنا ً بين مستوى الفرد المعاشي المتدني ومستوى من ملئوا جيوبهم بالمال العام حتى باتوا يستغلوه في أعمالهم القذرة ، والتي جرّت البلد إلى ماهو عليه حاليا ً ، وفي النهاية ونتيجة لكتاباته التي وقعت على أمر اعدامه من قبلهم فقد تم ارسال حبيبته لتستقبله على باب كليته ليتسنى لجلاوزة والدها أن يختطفوه ويعدموه على قارعة رصيف ٍ لشارع رئيسي يصل بين محافظته ومحافظة أخرى .
                      يعالج هذا النص فترة حب سردشت لحبيبته قبل اعتقاله الأول وقبل أن يجر إليه هذا الحب كل هذه الويلات .(( خشية من التحرش بتابو سياسيينا الجدد ، وملاقاة المصير ذاته )) .مع اعتذاري لرولان بارت الذي قال :- النص الجيد هو ذلك النص الذي يكشف عن مؤخرته للأب السياسي .

                      تعليق

                      • عبد اللطيف غسري
                        أديب وكاتب
                        • 02-01-2010
                        • 602

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسن قانصو مشاهدة المشاركة
                        ما أجملك وأجمل أشعارك ... متمكنٌ فوق الوصف
                        شكرا لك أخي حسن..
                        كلماتك الدافئة تثلج الصدر..
                        مودتي

                        تعليق

                        • منتظر السوادي
                          تلميذ
                          • 23-12-2010
                          • 732

                          #27
                          عتاب و اعتذار


                          عتاب

                          عَشَقَهَا
                          لَما صلصلَ في عظامِه اليأسُ
                          أرسلت شَعرَها النبيذيّ
                          اِلتقطته من جُبِّ الحزنِ
                          من مقاهي الغربة عَتَقتْه
                          ثملاً أسيراً .. شَرتْه بِنظرةٍ
                          بريئة .. طفلة تستوطنُ قَلَبِه
                          أهدى لها الروحَ دُميَةً
                          أفديك ...
                          لأسقي بَسمة الياسمينِ
                          اختبأتْ ...
                          أتسع ألمه حين مَسَّتْ ثوبَ الهَجرِ
                          ضعف القلب والرعشةُ تُزَلزلُ
                          أَطرَافَ الجسدِ
                          أناملُه تخطُّ جَمرَ الروح
                          رِسالةَ عتاب

                          منتظر السوّادي مساء 18/10 /2011

                          اعتذار

                          ندمٌ يعصرُ وجهَ الأُفقِ ليلاً غَلِيظَا
                          يُعتِقُ الليلَ زَيتَاً
                          في قناديلَ الأَملِ
                          رَمادُ الأَملِ كُحلٌ
                          عَلَى طُرُقاتِ الانتظارِ
                          يَغشى الياسمينا
                          الآهَاتُ تَئِنُ والفَجرُ بَعيدٌ
                          آلهجرُ سِربالُ الحبيبِ ؟
                          يا شَطرَ نفسي
                          نبضَ الحياة ... توأمَ الروحِ
                          ألا تسامحُ عصفوراً يأكُلُهُ النَدَمُ
                          ألا ارحمْ من في صَوتِكَ يُولَدُ
                          أنقذه بقبسٍ أو بِنظرةٍ
                          اسمك خاتمٌ في حنايا الروحِ
                          يُدَندِنُ في الغسق
                          أ تعودُ مع النَدى الرُّوحُ ؟
                          لِتورقَ ياسمينةُ القَلبِ

                          منتظر السوّادي فجر 19/10 /2011
                          التعديل الأخير تم بواسطة منتظر السوادي; الساعة 20-10-2011, 17:28.
                          الدمع أصدق أنباء من الضحك

                          تعليق

                          • خالد شوملي
                            أديب وكاتب
                            • 24-07-2009
                            • 3142

                            #28
                            أحْبَبْتُ فيكِ صراحَةَ الصبّارِ ... خالد شوملي

                            أحْبَبْتُ فيكِ صراحَةَ الصبّارِ


                            خالد شوملي





                            أحْبَبْتُ فيكِ صَراحَةَ الصّبّارِ
                            وَبَراءَةَ الصَحْراءِ وَالنُّوّارِ



                            حَتّى السّكوتُ على شِفاهِكِ حِكْمَةٌ
                            فَالشَّمْسُ تُكْسَفُ في ذَرا الأقْمارِ



                            وَكَرامَةُ الثُوّارِ فيكِ تَشُدُّني
                            نُبْلُ الْفِداءِ وَرَمْزُ كُلِّ فَخارِ



                            الليْلُ زَيّنَ شَعْرَهُ بِنُجومِهِ
                            وَأنا أُكَلّلَهُ شَذا أشْعاري



                            في قَهْوةِ الْخَدّيْنِ سُكَّرُ فَضَّةٍ
                            وَفَمُ الْقَصيدَةِ جَمْرَةٌ مِنْ نارِ



                            وَالشِّعْرُ مِثْلُ الْغَيْمِ يَحْمِلُهُ الْهَوى
                            حُرّاً يُحَلّقُ فَوْقَ كُلِّ جِدارِ



                            يَعْلو وَيَرْقُصُ غَيْرَ مُكْتَرِثٍ بِنا
                            مُسْتَهْزِئا بِالْقَيْدِ وَالْأسْوارِ



                            ذِكْراكِ لَمْلَمَتِ الْفُؤادَ فََقَشُّهُ
                            هَشٌّ إذا لَمْ يَحْتَرِقْ بِشَرارِ



                            فَاسْتَيْقِظي حُلُماً يُبَشّرُ بالنّدى
                            بِرَبيعِ حُبٍّ مُزْهِرٍ مِعْطارِ



                            رُشّي رَذاذَكِ فَوْقَ صَدْرِ حُقولِنا
                            فالشَّوْقُ مِثْلُ الشَّوْكِ والْمِسْمارِ



                            لا تَطْرُقي الأبْوابَ في وَجْهِ الْفَتى
                            ما كُنْتِ قَدْ غادَرْتِ قَلْبَ الدّارِ



                            هَيّأْتُ روحي لِلشّتاءِ فَما أتى
                            مَطَرٌ يَفيضُ هَوىً عَلى أشْجاري



                            كَمْ تُهْتُ مُتَّهَماً بِحُبِّ سَحابةٍ
                            بَخِلَتْ عَلى الْبَيْداءِ بِالْأمْطارِ



                            وَلَمَحْتُ نَحْلَتَها تُغادِرُ رَوضَتي
                            يا لَيْتَها حَطّتْ عَلى أزْهاري



                            وَعَزَفْتُ ذِكْرى الْحُبِّ مِنْ وَجَعِ الصّدى
                            كَمْ آلَمَتْ ألْحانُها أوْتاري



                            هذي الْقَصيدةُ طائرٌ وَسَفينةٌ
                            أنْتِ الْمَدى وَجَناحُهُ وَبِحاري



                            أبْحَرْتُ في لُغَةِ الْعُيونِ فَلَمْ أصِلْ
                            في سِحْرِها لا يَنْتَهي إبْحاري



                            ما أوْسَعَ الدُّنْيا بِمُقْلَةِ حالِم ٍ!
                            هَلْ تَلْتَقي بِبِحارِها أنْهاري ؟



                            وَكَمِ اقْتَرَبْتُ مِنَ الْقَصيدَةِ حائراً !
                            ثُمَّ ابْتَعَدْتُ مُبَعْثَرَ الأَفْكارِ



                            وَأَعَدْتُ تَرْتيبَ الْحُروفِ مُجَدّداً
                            فَقَرَأْتُ ما بَيْنَ الرَّمادِ دَماري



                            فَأَدَرْتُ نَرْدَ الشِّعْرِ أرْجو حَظَّهُ
                            فَرَأَيْتُ بَدْراً ساحِراً بِمَداري



                            وَتَأَرْجَحَتْ مُدُني عَلى أمْواجِها
                            وَالْمَوْجُ عالٍ ساخِرُ الْأَطْوارِ



                            وَتَغَوْرَقَتْ مُقَلي بِبَحْرِ دُموعِها
                            قَلْبُ الطُّفولَةِ جاهِلُ الأخْطارِ



                            إنّي غَرِقْتُ على مَشارِفِ حُبِّها
                            وَتَحَطّمَتْ سُفُني مِنَ الْإعْصارِ



                            إنْ مُتُّ حُبّاً فَالْحَياةُ جَميلةٌ
                            يا إخْوتي لا تأْخُذوا بِالثّارِ



                            " إنّي أُحبّكِ " لَمْ أقُلْها سابِقا
                            لا لَنْ أبوحَ لِغَيْرِها أسْراري



                            خَبّأْتُ أشْعاري وَكُلَّ مَشاعِري
                            وَمُذَكّراتِ الْحُبِّ في آباري



                            بَعْضُ الْكَلام ِ يُصانُ حَتّى يَهْتَدي
                            ثَمَراً يَذوبُ على فَم ِ الْمُحْتارِ



                            فَهَمَسْتُ ثُمَّ صَرَخْتُ ثُمَّ أعَدْتُها
                            وَكَأَنّها تَحْلو مَعَ التِّكْرارِ



                            " إنّي أُحِبُّكِ " لَنْ أُقِرَّ لِغَيْرِها
                            فَهِيَ اسْتَقَرّتْ في صَميم ِ قَراري



                            قَدْ قُدَّ قَلْبي قَبْلَ أنْ دَقَّ الصّدى
                            إنّي أُحِبّكِ أنْتِ .. أنْتِ خَياري



                            خالد شوملي
                            20.09.2011

                            متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                            www.khaledshomali.org

                            تعليق

                            • مخلوفي ابوبكر
                              أديب وكاتب
                              • 07-03-2008
                              • 99

                              #29
                              حدثيني

                              حدثيني ...

                              هي ذي الساعات تمضي
                              كوميض البرق عجلى
                              ولهيب الشوق يزداد اشتعال
                              حدثيني في نهايات النهار
                              حين يغدو عقرب الساعة نصلا في الفؤاد
                              حين يبدو شبحا كالموت ذاك الانتظار
                              حين يمتد الصقيع خلف تلويح الوداع
                              و تهز القلب رعشات احتضار

                              حدثيني عندما يأتي المساء
                              عن غد فيه لقاء
                              لا تقولي لي وداعا
                              لا تزيديني التياعا
                              هدهديني ..
                              فالغد يوم بعيد
                              احضنيني ..
                              و دعيني اركب الاحلام كالطفل العنبد
                              عن جنوني ..
                              عن ظنوني
                              عن حنيني ..
                              حدثيني
                              اشحنيني لغدي دفئا و حب
                              فحديث الحب سلوى
                              عاشق ..
                              و الغد يوم بعيد

                              دغدغت شعري وقالت
                              نم حبيبي ..لا هيام ..لا جنون
                              لا غد للقلب بعد ك
                              انت رمش للعيون
                              التعديل الأخير تم بواسطة مخلوفي ابوبكر; الساعة 20-10-2011, 21:31.

                              تعليق

                              • دينا نبيل
                                أديبة وناقدة
                                • 03-07-2011
                                • 732

                                #30
                                الإخوة الأدباء .. الأخوات الأديبات

                                الآن يغلق باب إدراج النصوص الشعرية .. ولن تدخل أي نصوص تدرج بعد ذلك ضمن هذه الفعاليات ..

                                وسيتم عرض النصوص على الأساتذة النقاد وأعضاء نادي الأصالة الأدبي لإبداء آرائهم ووضع قراءاتهم حول النصوص المشاركة

                                أتمنى التوفيق للجميع


                                نادي الأصالة لإبداع الأدبي




                                تعليق

                                يعمل...
                                X