لا بُدّ .. أن أعيش / إيمان الدرع /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
    غاليتي إيمان

    وقصة جميلة كجمال قلبك

    أيتها الرائعة

    ذات القلم المميز

    محبتي وورودي
    سطورك الجميلة ، فيها من الرقّة ، والرّوعة
    ما يُبهج القلب ، ويُسعد الروّح ..
    أشكرك غاليتي وأختي أميرة :على طيب كلماتك ..
    لقد شحنتِ القلم بدفقةٍ قويّة ..كي يستمرّ ، ويعطي ..
    أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي أديبتنا الرّاقية أميرة..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
      أختي الغالية إيمان
      ربما تأخر قراره بالعيش ، فلا شيء كان يمنعه
      إنما.... الموت فرصة ليعيد المرء ترتيب حساباته
      الثقة تزداد عندما نقرر العيش وتشع الشرفات بفرح خجول
      والشقاء رأسمال البسطاء الطيبين الذين لا تغريهم الواجهات
      فطريقهم يبدأ وينتهي من وإلى الحارات الخلفية لأنها أكثردفئاً وحنية
      وأتساءل كما تساءلت الأخت آسيا : ألا خلاص من الموت ؟؟؟
      وربما في عنوان قصتك إجابة شافية
      أختي إيمان
      كعادتك تنتقين حروفك بعناية
      وترسمين لوحات تكاد تنطق
      مكتملة البنيان ومزنرة بأحلى عنوان
      حماك الله
      أخي الغالي فايز :
      الحياة تستحقّ منّا أن نعيشها بكلّ تجلّياتها ..
      بكلّ فصولها ...وتقلّباتها
      لن نعدم أن نجد صيغة توافقيّة مع العمر الذي يجري من بين أيدينا ، مرّ السحاب .
      وأحلى ما يبهج أيامنا ، انهمارات المطر ، لحظة قيظٍ ..
      يسكنني التفاؤل زميلي العزيز ..بأنّ الغد دائماً أجمل ، ولاتأتي الشّمس إلا بخيرٍ ، ونورٍ ، وضياءٍ ..
      ولا بدّ أن نعيش ..
      ولكني أحبّ أن أسلك الدروب الخلفيّة للشريحة المنسيّة من الدنيا .. علّني أنقل بعض مواجعهم ، وأظهر ما خفي من لوحات قهرهم ،وأستعير شيئاً من أكفانهم
      لحظة كتابة النصّ ، علّني أفلح في رصد اللحظة الفاصلة بين موتهم ، وحياتهم ..وما أثقلها من لحظةٍ !!!
      أشكر حضورك الذي زيّنت به نصّي المتواضع ..
      أشكر تشجيعك الدائم لي ..أديبنا الراقي فايز ..
      أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • صالح صلاح سلمي
        أديب وكاتب
        • 12-03-2011
        • 563

        #33
        المبدعه.. ايمان الدرع
        تحيه طيبه.. لم اكن في عجله من امري للتعليق على النص
        لكن كان لابد ان اسجل اعجابي
        فعلا وكما قال الاستاذ ربيع ..طالعني وجه نجيب الريحاني .. واخرون
        وانا اقرأ نصك هذا
        كل ما فكرت فيه بالنسبة للقص الناجح.. وجدته هنا
        شكرا لك.

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
          المبدعه.. ايمان الدرع
          تحيه طيبه.. لم اكن في عجله من امري للتعليق على النص
          لكن كان لابد ان اسجل اعجابي
          فعلا وكما قال الاستاذ ربيع ..طالعني وجه نجيب الريحاني .. واخرون
          وانا اقرأ نصك هذا
          كل ما فكرت فيه بالنسبة للقص الناجح.. وجدته هنا
          شكرا لك.
          زميلي الرّاقي : صالح صلاح سلمي ..
          وأنا وجدتُ في مداخلتك ..
          كلّ ما يجعلني فرحةً ، برأيٍ أعتزّ به ، وأسمو ..
          ليتني أصنّف مع الأدباء الذين ينجحون في رسم شخصيّاتٍ عبقريّة ك / نجيب الريحاني /
          وغيره من الوجوه، التي استعصتْ على النسيان، في ذواكرنا.
          لعمق ملامحها ، ولمزج عبراتهم بابتساماتهم ، بشكل لا تستطيع فصله أبداً ، ولكنك تخرج من المشهد بدمعةٍ مؤكّدةٍ.
          لاحُرمتك أخي الفاضل ...وحيّاااااااااااااااك .

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #35
            روعة النص تجعلني أفترش الصمت وانظر في اللاّشيء
            ربّما مازلتُ مشدوهة بالتوضيف القويّ الذكيّ الذي فاق خيال المتلقّي!!
            ربّما هو التعطّش لدموع انحبست وغارت في العمق فوجدت هذه الفسحة التي تشبه تماما وجعي في هذه اللحظات.
            لم أكن أعرف أن الحروف يمكن أن تربّت على أحزاننا وتفتح نافذة في آخر الممر المعتّم
            لم أكن أعرف أن الغناء يُفيض الشجن الراكد في الروح

            ها أنت أيّتها السامقة، تمدّين الظلال والأشجار والأزهار رغم الأنين ،
            وتبوحين بالتفاصيل الصغيرة.

            كم أنت يا إيمــــــــــــــــــان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            رائعة......................وكفى

            هل تدرين؟؟
            بكيتُ ......

            أتوّج النص لبرنامج اختيارات أدبيّة في الصالون الصوتي
            الليلة 12-12-2011
            دعوة تسهرون الليلة الاثنين 12-12-2011 في تمام 11 بتوقيت القاهرة في الصالون الصوتي مع برنامجكم الأسبوعي اختيارات أدبيّة و فنّية يؤثثه لكم الثلاثي : صادق حمزة منذر- سليمى السرايري - د.فوزي سليم بيترو (http://www.hal3ween.net/vb/showthread.php?t=1651) رافقونا في سهرة ممتعة و راقية أيّها الأعزّاء حقوق



            محبتي وأكثر
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
              روعة النص تجعلني أفترش الصمت وانظر في اللاّشيء

              ربّما مازلتُ مشدوهة بالتوضيف القويّ الذكيّ الذي فاق خيال المتلقّي!!
              ربّما هو التعطّش لدموع انحبست وغارت في العمق فوجدت هذه الفسحة التي تشبه تماما وجعي في هذه اللحظات.
              لم أكن أعرف أن الحروف يمكن أن تربّت على أحزاننا وتفتح نافذة في آخر الممر المعتّم
              لم أكن أعرف أن الغناء يُفيض الشجن الراكد في الروح

              ها أنت أيّتها السامقة، تمدّين الظلال والأشجار والأزهار رغم الأنين ،
              وتبوحين بالتفاصيل الصغيرة.

              كم أنت يا إيمــــــــــــــــــان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

              رائعة......................وكفى

              هل تدرين؟؟
              بكيتُ ......

              أتوّج النص لبرنامج اختيارات أدبيّة في الصالون الصوتي
              الليلة 12-12-2011
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?91736


              محبتي وأكثر
              سليمى الغالية :
              لو رسمتُ الآن خطوطاً لأحداث رواية تشاغب الروح، والإنسانيّ فينا ..
              لوجدت ملامحك الجميلة ، الطيّبة كنسيم الصباح ، الوارفة كسهول تونس الخضراء..
              تطلّ منها ...وأنت تختزلين الرائع من حروفك ، ألوانك ، سحر حضورك ..
              انسيابيّة تفاعلك ..وألق نبضك ..
              ألجمني الصمت يارائعة ..
              وأحييت في روحي شلالاً من المداد ..
              هل سليمى ...سليمى المبدعة حقا،ً تكتب في حقّ نصوصي المتواضعة ما تقول ؟؟؟
              كم غمرتني بهذه المودّة ؟؟!! وكم نثرت السعادة فوق أهدابي ؟؟!!!
              يؤسفني بأنّ النت يخذلني في التواجد معكم ...وكم تمنّيت ويعلم الله ولكن ................؟؟؟
              ورغم هذا لم يفتني صوتك الجميل ...لقد وصل إلى أذني وتحدّث عني وقال مالم أستطع أن أعبّر عنه، كتعبيرك أنت ..
              ألف شكر على ثقتك الكبيرة بقلمي ..
              وأنت أيضاً أبكيتني ..
              حيّااااااااااااااااكِ

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • الشيخ احمد محمد
                أديب وكاتب
                • 16-10-2011
                • 228

                #37
                قرر أخيرا أن يعود كما كان ، قصة فريدة في جمالها وتألقها وتميزها وروعتها شكرا لقلمك البارع ، تحيتي وتقديري.

                تعليق

                • دينا نبيل
                  أديبة وناقدة
                  • 03-07-2011
                  • 732

                  #38
                  أستاذتي الحبيبة إيمان الدرع ..

                  لقد قرأت هنا نسيجا سرديا عاليا من الطراز الأول .. ما أجمل قصتك أستاذتي الغالية ، وكم أتمنى أن أكون نصفك حتّى!

                  الفكرة ممتازة جدا وقد عالجتها بحرفية متقنة ..

                  ما لفت نظري في النص هو ثلاثة عناصر : ( الكفن - الرقعة - عبارة " أريد أن أعيش" ) وأرى أن بين هذه العناصر الثلاثة تكمن الفكرة وراء قصتك والمعالجة المتميزة لها ..

                  فهاهو البطل قد خلع عنه الكفن في أول النص متحديا وضعه الحالي المادي والاجتماعي وقد قرر أن يفيق هذا اليوم من " موته " بأن يقرر " أن يعيش " ،

                  فأخذ طوال النص يحاول أن يعيش رغم المداهمات التي اجتاحته ابتداء من الرقعة التي كانت عنصرا هاما لكشف تعريه بعد ما خلع الكفن في البداية ورغم محاولاته المستميتة من أجل الحصول على الملابس الجديدة لكي " يعيش " .. ففي آخر النص ها هو يخلع ملابسه الجديدة ليعود إلى ما كان عليه من قبل


                  إنها لحظة في حياة الإنسان يريد فيها أن يتمرد .. أن يتغير .. وكم هو شعور رائع أن ينظر الإنسان بعين جديدة ، ولكن كم هو صادم أن يعود بعد كل هذا الحلم إلى وضعه الأول بعدما ذاق التغيير .. !!

                  وأقف أمام عنوان سرديتك سيدتي وأسأل نفسي ..
                  " هل هذا الرجل فعلا .. عاش ؟ "
                  نعم .. بالطبع فقد قال " لا بد .. " ، لا بد لكل منا أن يتغير ولو لبرهة ، ولكنه عاد للكفن في النهاية حيث انكساره واستسلامه ، فكان العيش بعد الموت .. ما أصعب عيش الأموات !

                  بنية القصة متميزة للغاية فهي تركز على العناصر الثلاثة التي أسلفت بذكرها وهي مكثفة بشكل متقن للغاية ..

                  طبعا لن أتكلم عن اللغة والتصوير .. فطالما أنتِ من تصوغينها سيدتي فحتما ستكون متميزة

                  لك تحياتي ومودتي

                  تعليق

                  • خالد يوسف أبو طماعه
                    أديب وكاتب
                    • 23-05-2010
                    • 718

                    #39
                    الأخت الرائعة والقاصة المبدعة / إيمان الدرع
                    منذ فترة طويلة وربما طويلة جدا لم أقرأ لك نصا
                    وهذا بسبب تقصيري معك وأعتذر عن ذلك
                    نص مليء بزخم اللغة الجميلة والتشويق حاضرا بقوة
                    وعلى الرغم من انتظار الكفن كما تركه في الصباح
                    وقراره بأن يعيش لا بد أن يجعل الأمل يطول روحه النقيه
                    التصميم والإصرار على تحقيق الهدف لا بد لها من إرادة قوية
                    شكرا على هذه الوجبة الدسمة من اللغة الجميلة والقص المتين
                    سلامي لك وللأهل جميعا
                    تحياتي الخالصة
                    sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                    تعليق

                    • مصطفى الصالح
                      لمسة شفق
                      • 08-12-2009
                      • 6443

                      #40
                      اسمحي لي أن أقول: هذا النص ناضج بامتياز

                      لمَ لمْ تسنح فرصة قراءته من قبل؟

                      أوقاتي هذه الأيام تتعثر ببعضها تتدحرج في عتمة الانشغالات

                      كانت اللغة ماكرة تستدرج بهدوء نحو النهاية الهاوية

                      رائعة

                      دمت مبدعة

                      تحيتي وتقديري
                      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                      حديث الشمس
                      مصطفى الصالح[/align]

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ احمد محمد مشاهدة المشاركة
                        قرر أخيرا أن يعود كما كان ، قصة فريدة في جمالها وتألقها وتميزها وروعتها شكرا لقلمك البارع ، تحيتي وتقديري.
                        الزميل الكريم : الشيخ أحمد محمد:الأروع مرورك الثريّ الذي أضاف للنصّ بعداً آخرقرأته على ضوء تشجيعك، وثنائك، وطيب تعابيرك أشكرك أيها الأديب الكبير على كلّ حرف نبيل صدر عنك وحيّاااااااااااااكَ

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
                          أستاذتي الحبيبة إيمان الدرع ..



                          لقد قرأت هنا نسيجا سرديا عاليا من الطراز الأول .. ما أجمل قصتك أستاذتي الغالية ، وكم أتمنى أن أكون نصفك حتّى!

                          الفكرة ممتازة جدا وقد عالجتها بحرفية متقنة ..

                          ما لفت نظري في النص هو ثلاثة عناصر : ( الكفن - الرقعة - عبارة " أريد أن أعيش" ) وأرى أن بين هذه العناصر الثلاثة تكمن الفكرة وراء قصتك والمعالجة المتميزة لها ..

                          فهاهو البطل قد خلع عنه الكفن في أول النص متحديا وضعه الحالي المادي والاجتماعي وقد قرر أن يفيق هذا اليوم من " موته " بأن يقرر " أن يعيش " ،


                          فأخذ طوال النص يحاول أن يعيش رغم المداهمات التي اجتاحته ابتداء من الرقعة التي كانت عنصرا هاما لكشف تعريه بعد ما خلع الكفن في البداية ورغم محاولاته المستميتة من أجل الحصول على الملابس الجديدة لكي " يعيش " .. ففي آخر النص ها هو يخلع ملابسه الجديدة ليعود إلى ما كان عليه من قبل

                          إنها لحظة في حياة الإنسان يريد فيها أن يتمرد .. أن يتغير .. وكم هو شعور رائع أن ينظر الإنسان بعين جديدة ، ولكن كم هو صادم أن يعود بعد كل هذا الحلم إلى وضعه الأول بعدما ذاق التغيير .. !!

                          وأقف أمام عنوان سرديتك سيدتي وأسأل نفسي ..
                          " هل هذا الرجل فعلا .. عاش ؟ "
                          نعم .. بالطبع فقد قال " لا بد .. " ، لا بد لكل منا أن يتغير ولو لبرهة ، ولكنه عاد للكفن في النهاية حيث انكساره واستسلامه ، فكان العيش بعد الموت .. ما أصعب عيش الأموات !

                          بنية القصة متميزة للغاية فهي تركز على العناصر الثلاثة التي أسلفت بذكرها وهي مكثفة بشكل متقن للغاية ..

                          طبعا لن أتكلم عن اللغة والتصوير .. فطالما أنتِ من تصوغينها سيدتي فحتما ستكون متميزة

                          لك تحياتي ومودتي
                          دينا الحبيبة:تذكًري كلامي جيّداً ..ستكونين بأمر الله ذات شأنٍ في عالم الأدب ...من يمتلك مثلك هذا الحسّ الأدبيّ الذي لا يخفى وتلك الروح المثابرة ، الطموحة والعين الراصدة، الواعية، الناقدة بعمق والقلم الجميل المستكشف الكاشف..من يحاور بذكاءٍ ليعرف نقاط القوّة والغائم من حروفه، بكلّ تواضعٍ وروحٍ مرنة له أن يثق ، ويعرف بأنه يسير على الدرب الصحيح من أجل هذا ابنتي دينا الحبيبة ...أراهن عليك بهذه المكانة العالية، فهي لك بأمر الله..وكم سأفرح بك لو كان في العمر بقيّة !!!؟؟؟شكراً لجمال روحك ، وعبير قلم لديه الكثير من الروائع القادمة..شكراً لأنك تحبّين ما أكتب بهذه الحميميّة وذاك التفاعل حيّاااااااااااااكِ دينا

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • دينا نبيل
                            أديبة وناقدة
                            • 03-07-2011
                            • 732

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                            دينا الحبيبة:تذكًري كلامي جيّداً ..ستكونين بأمر الله ذات شأنٍ في عالم الأدب ...من يمتلك مثلك هذا الحسّ الأدبيّ الذي لا يخفى وتلك الروح المثابرة ، الطموحة والعين الراصدة، الواعية، الناقدة بعمق والقلم الجميل المستكشف الكاشف..من يحاور بذكاءٍ ليعرف نقاط القوّة والغائم من حروفه، بكلّ تواضعٍ وروحٍ مرنة له أن يثق ، ويعرف بأنه يسير على الدرب الصحيح من أجل هذا ابنتي دينا الحبيبة ...أراهن عليك بهذه المكانة العالية، فهي لك بأمر الله..وكم سأفرح بك لو كان في العمر بقيّة !!!؟؟؟شكراً لجمال روحك ، وعبير قلم لديه الكثير من الروائع القادمة..شكراً لأنك تحبّين ما أكتب بهذه الحميميّة وذاك التفاعل حيّاااااااااااااكِ دينا

                            أستاذتي الحبيبة إيمان الدرع ..

                            لم أتمالك نفسي سيدتي بعدما قرأت ردكِ الكريم على مداخلتي المتواضعة .. !

                            لا أعرف ما أقول .. سوى أنني ممتنة لكِ بالكثير .. وهذه كلمات كبيرة جدا عليّ .. !

                            لكن ربي يبارك فيكِ سيدتي ولا أخيّب ظنك أبدا .. ولكن لن أستطيع الاستمرار إلا بدعمكم وتوجيهكم الطيب لي

                            دام بيننا الود والمحبة
                            تحياتي

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
                              الأخت الرائعة والقاصة المبدعة / إيمان الدرع
                              منذ فترة طويلة وربما طويلة جدا لم أقرأ لك نصا
                              وهذا بسبب تقصيري معك وأعتذر عن ذلك
                              نص مليء بزخم اللغة الجميلة والتشويق حاضرا بقوة
                              وعلى الرغم من انتظار الكفن كما تركه في الصباح
                              وقراره بأن يعيش لا بد أن يجعل الأمل يطول روحه النقيه
                              التصميم والإصرار على تحقيق الهدف لا بد لها من إرادة قوية
                              شكرا على هذه الوجبة الدسمة من اللغة الجميلة والقص المتين
                              سلامي لك وللأهل جميعا
                              تحياتي الخالصة


                              أخي الكريم : أديبنا المبدع الرّاقي :
                              خالد يوسف أبو طماعه :
                              مرورك الألق يحمل طيبة الأهل، لون السنابل ، الرائحة النظيفة لخبز بلادي ..
                              وتحمل قلماً مترعاً بالإنسانيّة في أعلى تجلّياتها ..
                              أجل زميلي خالد ..
                              لا بدّ أن نعيش ..برغم مرارة الزمن
                              سيبقى القلب يبحث عن فضاء أرحب
                              والعين تتبع النور والضياء ..
                              أشكرك على صدق مشاعرك ، ورأيك المحفّز دائماً ..
                              ومن بلدك سوريا وأهلها ..نهديك السلام ..
                              حيّااااااااااكَ .

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              • إيمان الدرع
                                نائب ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3576

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                                اسمحي لي أن أقول: هذا النص ناضج بامتياز


                                لمَ لمْ تسنح فرصة قراءته من قبل؟

                                أوقاتي هذه الأيام تتعثر ببعضها تتدحرج في عتمة الانشغالات

                                كانت اللغة ماكرة تستدرج بهدوء نحو النهاية الهاوية

                                رائعة

                                دمت مبدعة


                                تحيتي وتقديري
                                رأيٌ أقف عنده طويلاً ..
                                رأي أفخر به ..
                                يجعلني أسير بثباتٍ في طريقٍ طويل شائك.
                                طريق مرصوفٍ بمواجعَ يغوص بها القلم عابراً لملامح الإنسان فينا ..بقوّته ، وضعفه ، نصره ، وهزيمته ، حزنه، وفرحه.
                                والكلمة التي أثلجت صدري وصف النصّ ب/ الناضج/ ..فأنت ناقد حاذق وجاد ، ولاتعطي رأيك جزافاً.
                                كلمة قالت بأني أدرك ما أكتب ، وبأنّي لا أكتب ترفاً ، ولا استعراضاً ..
                                وهذا حقيقة ما أسعى إليه ..أن أغوص في قلب البشريّة أستنبط مكامن نزفها.
                                أرجو أن أكون دائماً عند حسن ظنّكم بي ..
                                وأن تزول المشاغل ولو بمقدارٍ ، لتكون دائماً بيننا
                                حيّاااااااااااكَ أخي وزميلي، أديبنا الكبير مصطفى ...

                                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                                تعليق

                                يعمل...
                                X