القصة الذهبية الأولي ( المسافر ) للمبدع أحمد عيسى / عن شهر نوفمبر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    القصة الذهبية الأولي ( المسافر ) للمبدع أحمد عيسى / عن شهر نوفمبر

    المسافر
    .
    .
    "الألم مخيف عندما يكشف عن وجهه الحقيقي، لكنه يكون ساحراً عندما يعبر عن تضحية أوتخلي عن الذات"
    باولو كويليو
    ****
    كعادتك يا صديقي ، كبرغوث كسول تتقن كل شيء إلا أن تكون نشطاً ، أو يقظاً ، أو متنبهاً لشيء ما ببعض التركيز ..
    أخبروك بهذا في غير مناسبة ، فلم تبال ، وكنت ترى نفسك متقافزاً كقرد نشط فوق شجرة موز ، كيف جاءك هذا الشعور؟ ، لا أعلم ، ربما تخبرني أنت !
    ها أنت تتعامل مع ذات مفرداتك اليومية ، فرشاة الأسنان البالية ، التي تجرح لثتك كل مرة ، وماكينة الحلاقة المهترئة التي استخدمتها مرات لكنك نسيت ، تصنع بها دوائر تشوه بها ذقنك فحسب ..
    تفكر أن تغتسل، ثم تحجم عن ذلك ، تداعب شعرك ، لتصنع به مساراً ما ، يغنيك عن استخدام كريم الشعر ، أو تمشيطه ، تنظر في المرآة نظرة عابرة ، فترى فيها كل شيء غيرك ، ثم تجلس مرهقاً ، على الأريكة التي تستوعبك وحدك .
    أمامك التلفاز ، وشاشة حاسوبك المفتوحة دائماً ، صحيفة الأمس ، وفنجان شاي أعددته بنفسك ، ووسادة تعودت أن تضعها خلف ظهرك ، عندما تحدث أحداً عبر الحاسوب ، أو الهاتف ، أو تشاهد أحداثاً لا تصدقها ، عبر شاشة فضية غامضة مثل قلبك .
    أنت تعيش غربتك الآن ، وتمارس طقوساً لا تعني أحداً غيرك ، لكن أسئلتك وأسئلتي ستبقى عالقةً بيننا ، تصنع معجزة أنت حين تجيبها ، وأعرف الراحة أنا حين أسمع الجواب منك . وفي كل الأحوال أنت تحتاجني ، تعرف هذا ، ويعرف الجميع .
    اليوم تقرر أن تكون مختلفاً ، تغلق تلفازك ، وللمرة الأولى شاشة حاسوبك ، تتمطى وأنت تنظر إلى عقرب الساعة ، كأنك تنتظر حدثاً ما ، تجري اتصالاً واحداً ، تسمع الصوت –الذي أعرفه جيداً - بالطرف المقابل : آلو ، من أنت ؟
    يتكرر السؤال ، وتبقى صامتاً ، أرى دمعة صامتة في عينك ، تنزلق إلى جهاز الهاتف الفضي ، تتجمع حولها أخواتها ، ثم رنين الهاتف المزعج حين تبقى سماعته مفتوحة ، يتكرر في إلحاحٍ مزعج ، فلا يوقفه أحد .
    ****
    ينهض( ياسين ) فجأة ، بعد إغماءة طويلة ، ليجد نفسه على سرير بارد ، يحاول النهوض ، تكبله مجسات وأسلاك متصلة جميعها بجسده ، ينظر حوله ، اللون الأبيض المنتشر في كل مكان ، ورائحة الدواء والمرض ، أو هو الموت ؟
    الصورة غامضة ، مهتزة ، والمشهد متداخل المعالم ، طبيب ملتح يتحدث بلغة أجنبية ، وممرضة تتساءل عن أهل هذا المريض الذين لا يسألون عنه، وعن ذريته الجاحدة ، ينظر فيمن حوله مستغرباً ، يتحسس جرحاً في صدره ..
    وبالخارج ، رجل مسن ، يلبس جلابية متواضعة نظيفة ، يحاول أن يدخل ، ترفع الممرضة نظرها إليه ، تسمح له بالدخول ، فيدخل ليقبل يد ياسين ويضع أمامه علبتي عصير طازج ، وبكيس ورقي كان يحمله ، رائحة فطير ساخن ، فتهرع الممرضة مبتسمة : هذا ليس مقبولاً الآن يا سيدي
    يحاول ذو الجلابية أن يصر ، فتزجره الممرضة ، والطبيب ، فيستكين ، تاركاً إياها تخرج هي والفطير الساخن ، يقول ياسين :
    - هل هو بخير
    فيرد ذو الجلابية :
    - بخير حال يا سيدي ، أصبح كالحصان
    فيبتسم ياسين ، ينظر له ، في عينيه التماعة وفيما خلفهما شوقٌ ليس له حدود ، ليس هذا وجهه وليست هذه قسماته التي رآها قبل أسبوع .. الحياة أصبحت متصالحة معه ، والسعادة زارته أخيراً
    - لقد أنقذتنا
    يقولها في امتنان ، فيبتسم ياسين ، يتحسس جرحه مرة واحدة أخيرة ، ثم يسأل الطبيب :
    - فمتى أعود إلى منزلي ؟
    يسمح له الطبيب بالخروج مساءً ، فقط لو وجد من يرافقه ..
    يخرج ياسين ، مع صاحبه ذي الجلابية ، يتكئ عليه ، حتى وصل إلى دكان صغير بجوار منزله المستأجر ، اشترى ماكينة حلاقة جديدة ، وفرشاة أسنان ، وبعض الخبز الطازج ، ثم نسيهما في سيارة الأجرة ، ودخل بيته كما خرج ، لا يحمل إلا جرحاً جديداً في صدره وقلبه .
    جرب أن ينام ، وأن ينهض مختلفاً ، لكن حاسوبه المفتوح حمل رسالة واحدة يحمل مثلها كل يوم
    - كم أنت وغدٌ عديم الإحساسْ .
    نظر لها وابتسم وقبل أن يتقلب كثيراً ، كان يغط في نوم عميق .
    ****
    ما بين نهوضك ، ووصولك إلى ذاك المبنى ساعة واحدة
    هناك ، كنت تجلس على كرسي خشبي ، تستمع باهتمام ، لرجل يلبس معطفاً أبيض ، ورغماً عنك ، ترتسم أمام عينيك أحداث الأمس ، تتذكرني ، وأنت تجلس بلا مبالاة ، أمام التلفاز ، وقد حطمت زهوري وبعثرت أوراقي ، تستمع إلى صوتي وقد علا كثيراً ، فلم تبال ، أخبرتك وقتها كم أنت وغد عديم الإحساس ، وصرختُ في أحد أبنائي أن يعود إلى غرفته ، وأنت تبدو نظرة شيطانية على وجهك النحيل ..
    أنا التي تركت أهلي وبلادي وجئت إليك ، رفضت كل رغد الحياة وقبلت بقسوتها معك ، فكيف تسهر حتى الفجر دوني ، تتجاهلني أصابعك ، تتحاشاني نظراتك ، كنت يوماً لي ، وكنت مقسماً إلى أجزاء ولكل جزء باب أنا من يمتلك مفتاحه ، اليوم أنت مغلق ، لا أملك حق الدخول ، وأنا التي ما عاشت يوماً إلا لأجلك أنت ، كنت اليوم وقحاً جداً حين صارحتني بأنك لم تعد تحبني ، أتحب أخرى .. كذا صرخت حتى أسمعت جيراني
    فلم ترد ، فقط نظرة خاوية جامدة ، قبضتي تتكسر على صدرك وأنت لا تحرك ساكناً ، تتأملني وكأنني لا شيء ، تعودت الأنثى الساكنة في أعماقي أن تمثل لك كل شيء ، وحين لم تعد تهتم صارت الأنثى تتزين أكثر ، لتثير اهتمام غيرك ، لاحظ ذلك جيراني ، ولاحظ ذلك مديري بالعمل ، وحاول الجميع أن يتقرب منها إلا أنتْ
    صرختْ تحاول أن تكسر صمتكْ ، أعلَنَتْ عن نفسها صارخةً حتى أثارتْ استغراب الجميع ، حتى أبناؤك نظروا لها – أنوثتي – ثم مطوا شفاههم ومضوا ، كأنهم يقولون : يا للنساء ..
    اليوم تخرج من حياتي ، ومن حياة أبنائك ، لم أكن أظن أني قاسية هكذا ، ولم يكن قلبي يطاوعني وأنا أرمي أغراضك خارج المنزل الذي ورثته أنا ، لكن صمتك كان يعذبني ، لم تعترض ، ولم تقل لماذا ؟ وكأنك كنت تنتظر ذلك ، تخرج لاحقاً بأغراضك ، وتمضي ..
    ثم تتنبه لنفسك ، والرجل ذو المعطف يواصل شرحه لك ، والألم يبدو واضحاً في محياك ، وبالخارج رجلٌ بسيط يلبس جلابية ، يبكي ابناً يكاد أن يفقده ، يبحث عن كلية تصلح ، وهو الذي لا يملك ثمن حذاء .
    ****
    يشرب ياسين ، من فجان القهوة حين أصبح بارداً جداً ، فتسري قشعريرة أكثر برودة في الجسد النحيل ..
    يجلس خلف مكتبه ، يتأمل نتائج فحوصات وأوراق ورسومات وصور لا يفقه معظمها ، وكأنه يرى ذاك المرض الغامض يتغلغل في أعماقه ، يكسر كريات دمه ، ويحطم حياته ، في يده سيجارة تحترق دون أن يقربها من فمه ، يغلق عينيه ، يشعر بالإغماءة التي راودته بالأمس ، حين ارتفع عالياً ، حتى سقف الغرفة ، خلف النفق الأبيض الذي يقرأ عنه دائماً ، وهناك رأى جسده في أرضية القاعة ، يتوسد غرفة مكتبه ، كتبه على الرفوف تتهاوى ، وأطفاله وزوجته يحلقون حوله ، يبكون ، يصرخون ، يشعر بانهيارات في جدران القاعة ، ورفوف المكتبة ، وأرضية المكان ، ثم يعود سريعاً ، ليغوص في جسده من جديد .
    ينهض ، يشعل قداحته العتيقة في الأوراق أمامه ، يضعها واحدة بعد الأخرى في مطفأته ، حتى لا يتبقى منها إلا بعض رماد ، يتأمل مرآته ، يجرب أن يصنع وجهاً آخر ، يقلب وجوها عدة سمع عنها أو رآها ، لم يعد يهتم بالأسماء ، هو لم يعد ياسين منذ اليوم ، يخرج من غرفته وقد تقمص أحدها ، وحاول أن يبدو تماما مثل الصورة في مخيلته ، حتى وجدها أمامه ، ذاتها بسحرها وعبقها وابتسامتها ، ذاتها حكايته ، كما يحب وتحب أن ترويها .

    ****
    أحمد عيسى

    نوفمبر2011
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 01-12-2011, 12:56.
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
  • عبير هلال
    أميرة الرومانسية
    • 23-06-2007
    • 6758

    #2
    قصة رائعة وحزينة

    كنت معها بكل تفاصيلها

    وتأثرت بأحداثها جداً

    لي كل الشرف أن أكون

    أول من تقرأها

    أديبنا المبدع

    أحمد عيسى

    لك مني أرق تحياتي وأعطرها
    sigpic

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      شكرا لك اعجبني ما قد قرأت,
      قصّة تمثّل الواقع, لماذا الرجل يفضّل
      التعرّض لغضب المرأة واعتباره خسيسا
      على أن يصارحها بمرضه وتعبه,
      وصفت حالة الموت, كما وصفها من ذهبوا
      إلى هناك وعادوا.
      رأيت تجديدا جميلا, الإبداع من عمق الجرح.

      يسلموا الأيادي,
      تحيااااتي.
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 05-11-2011, 06:50.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • صالح صلاح سلمي
        أديب وكاتب
        • 12-03-2011
        • 563

        #4
        مررت لالقي عليك التحيه
        تشرفت بالقراءة لك
        كل عام وانت بخير

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          الله الله .......
          القصة الثانية تقريبا هذا الشهر .. شدتني وأدهشتني .. وأفرحتني بك ..
          أفرح جدا حينما أقرأ عمل جيد .. كأنني كاتبه .. أحيانا أجدني كالأطفال كأنهم أمسكوا بقطعة حلوى ..
          وها أنت قد جئتني بالحلوى يا صديقي .. قصة جميلة نظما وطولا .. نعم الطول كان بالمقاس .. ممتلئة بمس القلب .. ومكتنزة بالقساوة المرهفة ..
          لن أطيل في الثناء عليها كي لا أبخسها قيمتها ... لكن بصدق صفقت لك بحرااااااااارة .. ومن وجهة نظري ستصبح هي ذهبية الشهر .. إلا إن جاء ما يتفوق عليها ..
          رائع وأكثر يا ابن فلسطين العربية...
          عيدك سعيد
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد سلطان; الساعة 04-11-2011, 22:21.
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            أحمد عيسى
            أيها الرائع
            نص جميل جدا
            وقفت أمامه
            وكم كان الموت حاضرا, بكل أهبته
            أرشحه للذهبية وفورا لأنه يستحق فعلا
            وأنت تعرفني أبعد كثيرا عن المجاملات
            عمل أحسست بك فيه, لأنك تركت بداخله عصارة أعصابك وروحك فيه
            أحسستك هنا, أنت, ولاشك
            وأي روح تلبستك في تلك اللحظة
            الله عليك
            هذه بداية جديدة لقلمك ومسيرتك أحمد
            ودي ومحبتي وألف سلامة لأهلي في فلسطين الحبيبة
            معذرة منكم أجمعين لأني لا أتبادل تحايا العيد معكم
            هذا نذري وأكثركم يعرف, وحتى يتحرر العراق
            باقات الجوري لك ولنصك الرائع

            اليوم السابع

            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25791

              #7
              صباح الخير و السعادة أحمد الغالي

              يستهويني التجريب
              و إن لم يعد تجريبا ، و لكنه تجريب فى إبداعك ، و رؤية رأيتها جديدة عليك
              اتسمت بالوضوح ، و التفنن فى رسم ملامح البطل ، و الغائب الحاضر هنا
              فكنت حميما و قريبا من روحه لحد التوحد معه ؛ كأنه أنت .. و كأنك هو

              كنت أود أن أعلقها و أرشحها لشهرين قادمين
              و لكن الأخطاء كانت أكبر من أن أفعل ذلك
              فأحسست بالضيق من نفسي و تمنيت لو لم أر فيها خطأ واحدا

              و لنرى معا :

              و يضع أمامه علبتا عصير : هنا علبتا كانت مفعولا به فتصبح ( علبتي )
              مع صاحبه ذو الجلابية ( ذو هنا بدل صاحبه ، و صاحبه مجرور بحرف الجر و مضافا إليه فتكون ذو : ذي )
              يتكأ عليه : لا ترسم هكذ و الكاف مكسورة فالهمزة على الياء : يتكئ )
              لاحظ ذلك مديري العمل ( من الذى لاحظ ذلك : مديري العمل إذن هى الفاعل فتكون : مديرو العمل )
              حتى أبناؤك ( و حتى هنا جاءت للعطف و المعطوف كان مجرور فتكون مجرورة : أبنائك
              و إذا اعتبرنا حتى حرف جر تكون أيضا مجرورة
              أو مبتدأ مرفوع لدلالة السياق فتكون أبناؤك صحيحة


              أرجو أن تتقبل مني ذلك
              فما كنت كاتبه إلا حبا لك و فيك

              و رغم ذلك يظل عملك كبيرا و جميلا و مشوقا و إنسانيا !!

              محبتي
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-11-2011, 01:06.
              sigpic

              تعليق

              • أحمد عيسى
                أديب وكاتب
                • 30-05-2008
                • 1359

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                صباح الخير و السعادة أحمد الغالي

                يستهويني التجريب
                و إن لم يعد تجريبا ، و لكنه تجريب فى إبداعك ، و رؤية رأيتها جديدة عليك
                اتسمت بالوضوح ، و التفنن فى رسم ملامح البطل ، و الغائب الحاضر هنا
                فكنت حميما و قريبا من روحه لحد التوحد معه ؛ كأنه أنت .. و كأنك هو

                كنت أود أن أعلقها و أرشحها لشهرين قادمين
                و لكن الأخطاء كانت أكبر من أن أفعل ذلك
                فأحسست بالضيق من نفسي و تمنيت لو لم أر فيها خطأ واحدا

                و لنرى معا :

                و يضع أمامه علبتا عصير : هنا علبتا كانت مفعولا به فتصبح ( علبتي )
                مع صاحبه ذو الجلابية ( ذو هنا بدل صاحبه ، و صاحبه مجرور بحرف الجر و مضافا إليه فتكون ذو : ذي )
                يتكأ عليه : لا ترسم هكذ و الكاف مكسورة فالهمزة على الياء : يتكئ )
                لاحظ ذلك مديري العمل ( من الذى لاحظ ذلك : مديري العمل إذن هى الفاعل فتكون : مديرو العمل )
                حتى أبناؤك ( و حتى هنا جاءت للعطف و المعطوف كان مجرور فتكون مجرورة : أبنائك
                و إذا اعتبرنا حتى حرف جر تكون أيضا مجرورة
                أو مبتدأ مرفوع لدلالة السياق فتكون أبناؤك صحيحة


                أرجو أن تتقبل مني ذلك
                فما كنت كاتبه إلا حبا لك و فيك

                و رغم ذلك يظل عملك كبيرا و جميلا و مشوقا و إنسانيا !!

                محبتي
                صباح الورد والحب أستاذنا الغالي : ربيع
                فليسمح الأساتذة الكرام الذين مروا أن أتجاوز مؤقتاً لأرد على الغالي ربيع ، وحتى أوضح بعضاً مما جاء هنا
                يهمني رأيك أيها الغالي ، بغض النظر أرشحتها أم لا ، فالذهبية هي وسيلة لتقييم العمل ، وطالما لاقى عملي اعجابك فهو برأيي نال الذهبية وأكثر
                أما بالنسبة للأخطاء ، فبعضها كان صحيحاً نتيجة تعجلي بالنشر كالعادة ،
                علبتا عصير - معك حق ، الصحيح علبتي
                ذو الجلابية : أنت محق في اعرابها ، لكني كنت قد ميزتها كاسم لصاحب الجلابية ، فلم أهتم بعلامة اعرابها بسبب تعاملي معها كاسم ، وكنت أود لو وضعتها بين قوسين ، لكن التعديل أوجب ولا شك
                يتكأ : هي يتكئ ولا شك
                مديري العمل : هي مديري بالعمل وليست مديرو ، فقد قصدت مدير واحد مفرد
                أبناؤك : قلت أنت بنفسك ، تجوز أن تكون مبتدأ مرفوع ، و "حتى " حيرت سيبويه أفلا تريد منها أن تحير طالباً متواضعاً مثلي

                سعيد بك أستاذي الفاضل
                وأعتز برأيك كثيراً
                خالص الود والحب
                ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25791

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                  صباح الورد والحب أستاذنا الغالي : ربيع
                  فليسمح الأساتذة الكرام الذين مروا أن أتجاوز مؤقتاً لأرد على الغالي ربيع ، وحتى أوضح بعضاً مما جاء هنا
                  يهمني رأيك أيها الغالي ، بغض النظر أرشحتها أم لا ، فالذهبية هي وسيلة لتقييم العمل ، وطالما لاقى عملي اعجابك فهو برأيي نال الذهبية وأكثر
                  أما بالنسبة للأخطاء ، فبعضها كان صحيحاً نتيجة تعجلي بالنشر كالعادة ،
                  علبتا عصير - معك حق ، الصحيح علبتي
                  ذو الجلابية : أنت محق في اعرابها ، لكني كنت قد ميزتها كاسم لصاحب الجلابية ، فلم أهتم بعلامة اعرابها بسبب تعاملي معها كاسم ، وكنت أود لو وضعتها بين قوسين ، لكن التعديل أوجب ولا شك
                  يتكأ : هي يتكئ ولا شك
                  مديري العمل : هي مديري بالعمل وليست مديرو ، فقد قصدت مدير واحد مفرد
                  أبناؤك : قلت أنت بنفسك ، تجوز أن تكون مبتدأ مرفوع ، و "حتى " حيرت سيبويه أفلا تريد منها أن تحير طالباً متواضعاً مثلي

                  سعيد بك أستاذي الفاضل
                  وأعتز برأيك كثيراً
                  خالص الود والحب
                  قبلاتي أحمد عيسى
                  و آسف على تجاوزي
                  مديري .. كانت مفردا .. فالخطأ خطئي أنا
                  و أيضا أبناؤك كانت صحيحة

                  و هذا ما انتقص من عملك شيئا
                  شكرا على حسن تفهمك
                  و على الروح الجميلة التي تتعامل بها فتعفو عن أخطائنا نحن !

                  تقبلي خالص محبتي
                  و كل عام و أنت بخير و سعادة
                  sigpic

                  تعليق

                  • أحمد أبوزيد
                    أديب وكاتب
                    • 23-02-2010
                    • 1617

                    #10
                    الأستاذ الفاضل أحمد عيسى


                    بطلك فى هذه القصة ... يروى فترات زمنية تمر بحياتنا جميعاً ...


                    عندما نشعر بإنتهاء الوقت الأصلى للمباراة ...


                    و المباراة قد تكون حالة أو تجربة أو حياة



                    أحسست إنى هو .....



                    تحياتى و تقديرى

                    تعليق

                    • أحمد عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 30-05-2008
                      • 1359

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
                      قصة رائعة وحزينة

                      كنت معها بكل تفاصيلها

                      وتأثرت بأحداثها جداً

                      لي كل الشرف أن أكون

                      أول من تقرأها

                      أديبنا المبدع

                      أحمد عيسى

                      لك مني أرق تحياتي وأعطرها
                      الأخت الأديبة والزميلة المبدعة : أميرة عبد الله

                      سعدت بك أيتها الرائعة ، وبمبادرتك أن تكوني أول من يصافح نصي ، وأول من يطأ هذا المتصفح ، هذا يسعدني ويشرفني

                      أحييك زميلتي

                      خالص ودي لك وكل عام وأنت بكل الخير
                      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #12
                        الزميل الراقي : أحمد عيسى
                        النص يستدعيك ..منذ سطوره الأولى
                        لكي تغوص في رحابته ...
                        فتعوم وسط أمواج المشهد ،
                        وتخرج ظافراً بومضة إبداعٍ لا تخفى ..
                        سلمتْ يداك أديبنا المبدع ..
                        وكلّ عامٍ وأنت بخيرٍ ...وحيّااااااااااكَ ...

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • أحمد عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 30-05-2008
                          • 1359

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          شكرا لك اعجبني ما قد قرأت,
                          قصّة تمثّل الواقع, لماذا الرجل يفضّل
                          التعرّض لغضب المرأة واعتباره خسيسا
                          على أن يصارحها بمرضه وتعبه,
                          وصفت حالة الموت, كما وصفها من ذهبوا
                          إلى هناك وعادوا.
                          رأيت تجديدا جميلا, الإبداع من عمق الجرح.

                          يسلموا الأيادي,
                          تحيااااتي.
                          الفاضلة : ريما ريماوي

                          أديبتنا الرائعة ، سعدت بك وبوجودك في متصفحي المتواضع
                          كنت أحب أن أجد ما تحبين في هذه الصفحة لأن فيها بعضاً مما أحب

                          أحييك

                          خالص الود
                          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #14
                            أحب القراءة لك أخي أحمد..
                            راق لي تقسيم الفقرات و المراوحة ما بين ضمير الغائب و المخاطب.
                            راجع و صحح الأخطاء من فضلك.

                            هل لاحظت الخطأ هنا مثلا ؟
                            وأنت تبدو نظرة شيطانية على وجهك النحيل
                            ..
                            حالص الود و التقدير لك.
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • أحمد عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 30-05-2008
                              • 1359

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
                              مررت لالقي عليك التحيه
                              تشرفت بالقراءة لك
                              كل عام وانت بخير
                              الأستاذ الفاضل : صالح صلاح سلمي

                              سعدت بهذا المرور وأرحب بك وأشكرك لتحيتك الأنيقة

                              خالص ودي أيها الغالي
                              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X