القصة الذهبية الأولي ( المسافر ) للمبدع أحمد عيسى / عن شهر نوفمبر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما منير عبد الله
    رشــفـة عـطـر
    مدير عام
    • 07-01-2010
    • 2680

    #16
    متميز حد الثمالة
    حد الغرق في سطورك لنراك من بعيد تحمل ذات النظرة التي يحملها هو
    ..
    دائما نتمناك للأفضل
    ..
    تحياتي

    تعليق

    • شيماءعبدالله
      أديب وكاتب
      • 06-08-2010
      • 7583

      #17
      مسافر
      لقطات مؤلمة سطرت بسخاء وقد تلمست بها صدق الحرف وصدق المشاعر وهي تتجسد في هذه القصة المميزة الرائعة
      كنت أقرأ وكلي حزن على هذا المسافر
      ومن منا لايسافر
      ولكن السفر يختلف كاختلاف الوجهة !
      وقد يخلف وراءه بعض غضب من أقرب المقربين إليه ..
      إلا إن التضحية تجلت بوجاهة ذلك المسافر
      كأني برسالة توضيح معنى للإيثار
      وما أروع الإيثار ولكن هنا كان قاسيا وموجعا على الذات ..
      أعجبتني التفاصيل جدا كانت راقية ومتقنة
      الأستاذ القدير أحمد عيسى
      سرد رائع وماتع وإن أوجع كان مدهشا ومميزا
      تحية كبيرة تليق مع فائق التقدير

      تعليق

      • عبد الرحيم محمود
        عضو الملتقى
        • 19-06-2007
        • 7086

        #18
        أخي الكبير أحمد عيسى الغالي
        دعوتني لهذا النص ، وتأخرت لعدم فتح الرابط ، ثم وجدته أمامي في فضاء التكست فدخلت ، ورأيت آراء من سبقوني من الأكارم ، من عادتي أخي أحمد أن أقف بجانب النص والناص ، ولا أعبأ بكلمات العلاقات العامة والمجاملات فهي لا تقدم ولا تؤخر والإعجاب غير المعلل يساوي تماما - في نظري - النقد الهدام ، وواجبي أن أضيء شمعة في طريق يقود خطواتك للقمة ولا يجعلك ضحية وهم زائف ، وفي البداية أنوه بقدرتك اللغوية وقدرتك الراقية على الصياغة ، وأما من حيث تقنيات القصة القصيرة فأرجو أن تتحمل كلماتي التي أريد منها أن تصل بلا تزويق لتقف معك ومع النص .
        1- المقدمة طويلة للغاية لا تؤدي غرض التشويق المطلوب ، وكأنها تأملات استبطانية خاصة وهواجس ذهنية لا تمهد لاستيقاظ ياسين ، ولو حذفت لا يتأثر النص إلا بأقل القليل .
        2 - عدم تطور الحدث ، فهو بدأ وانتهى بلا تفاعل بين شخوص القصة ، ولا حوار ، ولا توتر ، وبلا إثارة ، من أتى الجرح ، وما دور صاحب الجلابية ، ومن تلك السيدة المشار لها وتسويغ ما حدث وتعليله منطقيا ... الخ .
        3 - التناقض المنطقي ، فالقرد لا يتقافز على شجر الموز لأنه بلا أغصان قابلة للتقافز عليها ، ومنع الفطيرة من الدخول في يوم شفاء المريض وخروجه منها ، ثم كثرة الأسلاك والبرابيش وإزالتها في لمح البصر والقفز من الخطر للشفاء والخروج ، ونسيانه لمشترياته غير المعلل !
        4 - تماسك النص وترابطه ليس قويا في نظري .
        5 - النهاية التأملية غير المرتبطة بزمان أو مكان ، فإلغاء البعد الزمكاني بلا علة ليس جاذبا في نظري .
        6 - مع الأخذ ببعض هنات اللغة التي أشير لها .
        أخي أحمد أستميحك عذرا لو رأيني أغرد خارج السرب ، وأقف وحيدا في غير صف المادحين ، فربما كنت لك أنا الناصح فحسب !
        نثرت حروفي بياض الورق
        فذاب فؤادي وفيك احترق
        فأنت الحنان وأنت الأمان
        وأنت السعادة فوق الشفق​

        تعليق

        • أحمد عيسى
          أديب وكاتب
          • 30-05-2008
          • 1359

          #19
          الأستاذ الكريم والقدير : عبد الرحيم محمود
          سأسمح لنفسي بأن أتجاوز بعض ردود الأحبة مؤقتاً وليسامحوني
          أنا أثق برأيك وقدرتك على النقد الموضوعي الجاد ، لهذا أحببت أن تشاركني برأيك في هذا الموضوع ، ولكن اسمح لي ببعض التوضيح لربما كانت الأمور أقرب لي ولك
          بالنسبة لترابط الأحداث ، والحبكة ، والمقدمة الطويلة ، والنهاية الغير مستساغة ، وكل هذه النقاط ، ستكون اجابتها في نقطة واحدة ، وهي توضيح كنت لا أحب أن يكون مني انما يكون من خلال القراءة الدقيقة للقصة ،
          أستاذي القدير
          الحدث الأول : وجود ياسين في الشقة وشعوره بالغربة -حيث أنه ترك زوجته وأولاده - وأصبح وغداً عديم الاحساس في نظر زوجته ، ثم اتصاله بأهله ليموت ويترك السماعة مفتوحة على كل الاحتمالات - هذا كله هو الحدث الأخير في القصة ، رغم أنه في ترتيب الفقرات كان الأول
          الحدث الثاني ، وجود ياسين في المستشفى يتبرع بكليته لشاب فقير يعجز والده عن تدبيرها - ذو الجلابية - ثم دخوله على ياسين في المستشفى ومحاولته تقبيل يده ليشكره على هذا التبرع المجاني السخي ، ومحاولته البسيطة في رد الجميل ، ولو ببعض الأطعمة الساخنة الطازجة ، ونهر الممرضة له ، -- هو الحدث قبل الأخير في القصة ، أي الحدث الذي يسبق وفاة ياسين مباشرة ..
          الحدث الثالث : ياسين في المستشفى ، يشرح له الطبيب ظروف مرضه ( التي تتضح في المشهد الأخير ) ويعرف جيداً أنه لن يعيش طويلاً ، ويتذكر خناقته المفتعلة مع زوجته ، والتي كان هدفها أن يبتعد عن زوجته وأولاده بعد أن عرف بمرضه ، يقبل التضحية وأن يموت في صمت على أن يجعلهم يتعذبون طويلاً ، تضحية ربما ليست من حقه ، لكنها محاولة منه وان أخطأ ، ثم رؤيته للرجل ذو الجلابية في الخارج ، وهو يدور في المستشفى تائهاً يبحث عن كلية لابنه وهو الذي لا يملك ثمن حذاء ، فيقرر ساعتها أن يمنحه كليته وهو الذي سيموت في كل حال .-- وهو الحدث الذي يسبق الحدث الثاني والعملية الجراحية مباشرة
          الحدث الأخير ، ياسين في غرفة مكتبه في بيته ، قبل أن يترك زوجته وأولاده ، وبيده نتائج التحاليل التي أجراها والتي تؤكد مرضه ، ويتذكر اغماءته الأخيرة ، واحساس الموت الذي صار قريباً جداً منه ، فيقرر أن يلبس وجهاً غير وجهه ، وشخصية غير شخصيته ، ليقنع زوجته بتركه وهو الحدث الأول في القصة من حيث الترتيب الزماني
          هل كانت هذه تضحية مبررة ، وهل كان الأسلم والأفضل لو منح زوجته الحق في رعايته واختيار البقاء أو الترك ، هذه أسئلة تفرض نفسها على النص ، لكن ليس من حق الكاتب الاجابة عنها لأنها متروكة للقارئ
          تلك هي تقنية القصة كما أردتها أن تكون ، ولعل في شرحي هذا ما يبرر كثيراً من نقدك للقصة وهو ما أحترمه وأقدره
          أما المنطقية في قفز القرد على شجرة موز ، فجمال التشبيهات في نظري يكمن في غرابتها ، وابتعادها عن المعتاد ، فالكاتب يتحدث عن رؤية زوجته له ، وهي التي تظن ذلك ، ومن حقها أن تظن ما تشاء حتى ولو لم تكن دقيقة في استخدام أي تشبيه ، أما بالنسبة للأسلاك والنهوض من العملية في نفس اليوم ، فبصراحة ليس لي خبرة طبية تكفي للجزم أي الأوقات أنسب للخروج من المشفى بعد عملية استئصال كلية ، ولعل كان من الأجدر أن أسأل أهل العلم لكي أخرج بأدق التفاصيل الصحيحة غير أننا لا ننسى أن ياسين غير مبال بحياته وبالتالي لن يبال بنصائح الأطباء .

          الأستاذ الراقي عبد الرحيم محمود
          أسعدتني مشاركتك ، وأتمنى أن تقرأ القصة برؤية أخرى ، وانا مستعد لسماع رأيك مرة أخرى ، لعل الأمر يختلف

          أشكرك بكل صدق

          مودتي
          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

          تعليق

          • أحمد عيسى
            أديب وكاتب
            • 30-05-2008
            • 1359

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
            مررت لالقي عليك التحيه
            تشرفت بالقراءة لك
            كل عام وانت بخير
            الأستاذ الفاضل : صالح صلاح سلمي

            تحيتك غالية وتعني لي الكثير

            أشكرك وكنت أتمنى لو رافق التحية قراءتك للنص
            سأكون أسعد بكل تأكيد

            بوركت يا غالي
            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #21
              أحب هذه التجربة كثيرا
              و أتمنى أن تردف بأخرى و أخرى

              كل سنة و أنت طيب أحمد صديقي

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • سالم وريوش الحميد
                مستشار أدبي
                • 01-07-2011
                • 1173

                #22
                الأستاذ أحمد عيسى
                قصة رائعةمضمونا، وأدب مميز،ولغة متمكنة
                هنا بين الجرح الغائر وبين الم المرض يعيش حالة من الفوضى والبوهيمية تجعله يفقد التركيز ويضيع في دوامة التردد، حالة تأنيب ضمير لهذا الإهمال الذي أدى به إلى تلك النتيجة ،
                الصعوبة أن يعاني الإنسان الغربة داخل بيئته (المكان )الذي لم يفارقه الروتين اليومي الذي أعتاده ،حالات بدت وكأنها في تضاد معه رغم أنها كانت جزء من حياته في هذا الاستهلال
                يطالعنا الكاتب يعطينا صورة عن بطله
                ثم ينتقل بنا إلى أجواء القصة المشحونة بهواجس وتداعيات رجل مريض
                إن الكاتب نفسه قد وقع في فخ التردد حين قال (نهض )ياسين فجأة ثم يقول في نفس المقطع (يحاول النهوض ياسين) يجد نفسه وحيدا في المستشفى إلآ من رجل مسن (يقبل يده) استوقفتني هذه الجملة تقبيل اليد عادة تكون صورة معكوسة الصغير للكبير لم أفهم السر في ذلك ، أهو جزء من الامعقول التي أرادها الكاتب لتصوير شخوصه بها
                في الحوار الدائر بين الرجلين ينتقل من الواقعية إلى حالة الغرائبية حيث يبدأ ياسين بالانشطار إلى شخصيتين واحدة تختلف عن الأخرى ،
                حين يخرج من المستشفى يقول الكاتب أنه أشترى من دكان مجاور لبيته لوازم الحلاقة والخبز لينساهما في سيارة الأجرة .. قال مجاور لبيته ولم يقل قرب بيته وهنا ليس من المعقول أن يركب سيارة وهو بجوار بيته ،وقد يكون للكاتب رؤيا خاصة بذلك ، مادام إن الأماكن والأحداث في حالة تبدل مستمر
                وفي صورة غاية في الروعة ودقة في التصوير
                تتجلى فيها شخصية امرأة ، أرادت أن يكون لها وحدها ، غير مبالية لما يقال عنها ، رغم قسوتها ، رغم استجدائها لعواطفه ، ورغم مابه من ألم من مرض تجدها عازمة أن لا يكون لها بديل حتى وإن كان المرض،
                النهاية كانت بداية حيث أراد أن يخلق من نفسه إنسان آخر بوجه غير الوجه الذي كان علية((
                ، هو لم يعد ياسين منذ اليوم ، يخرج من غرفته وقد تقمص أحدها ، وحاول أن يبدو تماما مثل الصورة في مخيلته ، حتى وجدها أمامه ، ذاتها بسحرها وعبقها وابتسامتها ، ذاتها حكايته ، كما يحب وتحب أن ترويها))
                لقد كانت من الروائع التي قرأتها والتي ستبقى طويلا في ذاكرتي، قصة فيها الكثير من
                العمق،وفيها أبداع وإحساس مرهف
                قرأتها أكثر من مرة لكي انفذ إلى دفائنها ومكنوناتها
                التي كانت تخفي دررا
                سلم يراعك .. ودمت مبدعا .. فائق تقديري
                التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 11-11-2011, 03:46.
                على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                جون كنيدي

                الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                  الفاضلة : ريما ريماوي
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة

                  أديبتنا الرائعة ، سعدت بك وبوجودك في متصفحي المتواضع
                  كنت أحب أن أجد ما تحبين في هذه الصفحة لأن فيها بعضاً مما أحب

                  أحييك

                  خالص الود
                  أهلا بك أستاذ أحمد عيسى الحقيقة لم أتطرق للجانب الذي أحببته
                  حضرتك لأنه لم يكن واضحا لي كما أنت شرحته للأستاذ
                  عبد الرحيم محمود بعدي,

                  الرجل ذو الجلابية كان غير واضح لي فاعتقدت أنه والد البطل
                  وانك كسرت حاجز الزمان وهو يفكر في اي كليّة من الجامعة
                  سيلحقه؟ّ
                  ولم افهم مطلقا هنا انك تتحدث عن الكلْيَة؟!

                  حتى لمّا ياسين سأله عن ذاك الشخص.. كانت المحادثة غامضة
                  واعتقدت أنه يسأله عنه كضمير الغائب كيف يراه الآن بعد العملية.

                  ظننت أن عملية ياسين كانت في صدره أي عملية القلب المفتوح
                  وليست تبرع في الكلية لأنك قلت عاد يحمل جرحا جديدا في صدره
                  وقلبه.

                  أمّا ما عدا ذلك وعلاقته مع زوجته فلقد فهمته وظننت أنّه هجرهم
                  لأنّه مريض وليس لأنّه مرض وهو في في الغربة.

                  شكرا لك على نصّ جميل ماتع كان ينقصه بعض التشكيل والتوضيح
                  فقط لاغير, وهو صار أجمل بكثير بالنسبة لي بعد شرحك له..

                  دم بخير وصحّة وعافية.

                  احترامي وتقديري.

                  تحياااتي.
                  التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 12-11-2011, 11:54.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • أحمد عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 30-05-2008
                    • 1359

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلطان مشاهدة المشاركة
                    الله الله .......
                    القصة الثانية تقريبا هذا الشهر .. شدتني وأدهشتني .. وأفرحتني بك ..
                    أفرح جدا حينما أقرأ عمل جيد .. كأنني كاتبه .. أحيانا أجدني كالأطفال كأنهم أمسكوا بقطعة حلوى ..
                    وها أنت قد جئتني بالحلوى يا صديقي .. قصة جميلة نظما وطولا .. نعم الطول كان بالمقاس .. ممتلئة بمس القلب .. ومكتنزة بالقساوة المرهفة ..
                    لن أطيل في الثناء عليها كي لا أبخسها قيمتها ... لكن بصدق صفقت لك بحرااااااااارة .. ومن وجهة نظري ستصبح هي ذهبية الشهر .. إلا إن جاء ما يتفوق عليها ..
                    رائع وأكثر يا ابن فلسطين العربية...
                    عيدك سعيد
                    الراقي ، الجميل ، المبدع ، محمد سلطان
                    تسعدني دائماً صديقي الغالي ، بمرورك وتشجيعك ورأيك الذي أعتز به
                    أشكرك كثيراً ، لهذا الرد الغالي
                    ولترشيحها للذهبية
                    أنت رائع يا محمد
                    تقبل مودتي
                    وحبي
                    وكن دائماً كما أنت

                    دمت بكل الود والحب
                    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                    تعليق

                    • بلقاسم علواش
                      العـلم بالأخـلاق
                      • 09-08-2010
                      • 865

                      #25
                      كم هو صعب تقبل منظر الحرمان والخصاص وقهر الظروف ومعاناة يوميات الحياة، والتمزق وحجم الألم الذي يعتصر بالقلب الذي يلي ذلك، كل هذا صوره قلمك الرشيق في أبدع الصور وأدقها وأرقاها، التقط المشاهد الدقيقة وشكل منها لوحة تجسد المعاناة ومعاندة الظروف.
                      قرأت النص مرة ومرة ومازلت في حاجة إلى العود مرات ومرات
                      لأنه ثري وتراكيبه دقيقة، ولغته متشابكة، وزمنيته متشظية مكسر فيه الخطية الأفقية، يحتاج وقفة تأمل تنفذ إلى قاع أعماقه، حتى تلتقط درره، فالقارئ له عليه أن يأخذ احياطاته، ويتسلح بالوقت والتركيز ووسائل الغوص العميق، لأنه يتمنع عن القراءة العابرة.
                      أشكرا كثيرا وأهنئك على هذا المنجز، وهو دال بلا أدنى مواربة من جهة أخرى على أن الكتابة عندك أستاذنا أحمد عيسى هي رسالة تنقل المعاناة وتصورها بغية التجاوز لا تكثيف التوصيف وترصيص الصور والوقوع في إسارها فقط.
                      أهنئك من جديد أستاذنا القدير أحمد عيسى ومن القلب
                      وتحياتي لك التي لا تنتهي
                      معطوفة بالتقدير والاحترام


                      على الهامش: تبدى لي في المقتبس أدناه أن لفظة تبدو هي بالياء لا بالواو، مارأيك أستاذ؟
                      { وأنت تبدو نظرة شيطانية على وجهك النحيل .. }

                      لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                      ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                      {صفي الدين الحلّي}

                      تعليق

                      • فواز أبوخالد
                        أديب وكاتب
                        • 14-03-2010
                        • 974

                        #26
                        لو .. وكما يقال .. لو تفتح عمل الشيطان .. وهنا أظن لو .. تفعل ذلك
                        أنا كمتلقي عادي ومحب للقراءة .. ولست بمتخصص .. أقول لك أخي
                        أحمد أني قرأتها أكثر من مرة ولم أفهما .. ولك بعد ذلك الحكم
                        عن مدى جودتها ...؟!
                        بعد شرحك علمت أنها في الأصل قصة بسيطة وجميلة .. لكن
                        الإنتقال من ضمير المتكلم إلى ضمير الغائب .. والتلاعب بذكر
                        الأحداث من غير مراعاة ترتيبها الزمني .. أظنها عقدت القصة
                        وأعتقد زمان القصص المعقدة قد ولى .. ولم يعد أحد فاضي
                        لإعادة القراءة مرات ومرات .. ليفهم القصة .. بل مجرد عدم
                        فهم بداية القصة كفيل لصرف النظر عن إكمال بقيتها ... لــــذا
                        أقول .. لو .. أنك لم تفعل لكانت القصة أجمل .

                        طبعا هذا رأيي الشخصي .. ويبقى رأي المختصين والأكثرية
                        هما الرأي الصائب .

                        وكل عام وأنت بخير .


                        ............
                        [align=center]

                        ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                        الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                        ..............
                        [/align]

                        تعليق

                        • أحمد عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 30-05-2008
                          • 1359

                          #27
                          كما قال الأستاذ ربيع ...
                          هي تجربة ..
                          أردتها أن تختلف ، أردت أن أضع فيها شيئاً من روحي ، أن أجعل الأحداث تقود بعضها عكسياً ، لتؤطر لعمل أكثر تأثيراً ، عمل يخرج من تقنية السرد التقليدي الى تقنية تختلف
                          كنت أستطيع أن أجعلها مباشرة ، أو تقريرية ، أو أكثر بساطة
                          لكني وجدتني أكتبها هكذا ، أبدأ من حيث أنتهي ، وأتماوج مع السرد الى الخلف ، وأصل الى نقطة البداية والنهاية في ذات الوقت
                          ربما أعجبت التجربة البعض ، وربما لم تعجب البعض ، لكني في كل الأحوال ، لم أحاول أن أغيرها ، وربما سأحاول غيرها وغيرها ، لأكون مختلف ، وتكون القصة تختلف
                          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                          تعليق

                          • أحمد عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 30-05-2008
                            • 1359

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            أحمد عيسى
                            أيها الرائع
                            نص جميل جدا
                            وقفت أمامه
                            وكم كان الموت حاضرا, بكل أهبته
                            أرشحه للذهبية وفورا لأنه يستحق فعلا
                            وأنت تعرفني أبعد كثيرا عن المجاملات
                            عمل أحسست بك فيه, لأنك تركت بداخله عصارة أعصابك وروحك فيه
                            أحسستك هنا, أنت, ولاشك
                            وأي روح تلبستك في تلك اللحظة
                            الله عليك
                            هذه بداية جديدة لقلمك ومسيرتك أحمد
                            ودي ومحبتي وألف سلامة لأهلي في فلسطين الحبيبة
                            معذرة منكم أجمعين لأني لا أتبادل تحايا العيد معكم
                            هذا نذري وأكثركم يعرف, وحتى يتحرر العراق
                            باقات الجوري لك ولنصك الرائع

                            اليوم السابع

                            http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...مد-نادر
                            الغالية عائدة
                            كم أنت جميلة
                            مبدعة
                            راقية
                            وكم أحببت تواجدك
                            كما أحبه كل مرة
                            هذا المسافر أراد أن يضحي
                            أن يعاني وحده
                            وأن يجنب أهله ألم الفراق
                            ونار الانتظار
                            على الأقل أن يسمعوا خبر وفاته فجأة
                            هل كان محقاً في تجربته ؟
                            ربما نختلف في ذلك
                            أحب تواجدك في كل جديد عائدة
                            ويسعدني رأيك دائماً حتى وان اختلفنا
                            ونحن تقريباً لم نختلف
                            أحييك زميلتي الغالية
                            وباقات ورد جورية لروحك

                            أحمد
                            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                            تعليق

                            • دينا نبيل
                              أديبة وناقدة
                              • 03-07-2011
                              • 732

                              #29
                              الأديب الراقي .. أ / أحمد عيسى

                              المسافر ...

                              أخذتنا إلى رحلة سفر حقيقية ..

                              سفر في ذات النفس الانسانية .. وسفر في رحلة الانسان في الحياة ..
                              وكيف يفتعل الانسان الغربة أحيانا في حياته من أجل أن يوصل أحبته إلى الأمان والسعادة في معتقده هو ، لكن احيانا الغربة تقتل معها كل معاني الحياة فتستحيل موتا حقيقيا

                              أعجبني .. في رأيي المتواضع جدا وسط هذا الجمع الأدبي الكبير .. وصفك أستاذنا لدفائن النفس وكأنك بالفعل تأخذ القارئ في سفر لأغوار الذات ؛ وصفك لحالة إنسان فقد الأمل في حياته وكيف يغشى عليه وكيف يموت .. وصف أراه مبدعا


                              سلم يراعك أستاذنا الفاضل

                              ودمت متألقا

                              تعليق

                              • أحمد عيسى
                                أديب وكاتب
                                • 30-05-2008
                                • 1359

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
                                الأستاذ الفاضل أحمد عيسى


                                بطلك فى هذه القصة ... يروى فترات زمنية تمر بحياتنا جميعاً ...


                                عندما نشعر بإنتهاء الوقت الأصلى للمباراة ...


                                و المباراة قد تكون حالة أو تجربة أو حياة



                                أحسست إنى هو .....



                                تحياتى و تقديرى
                                الزميل والصديق الرائع : أحمد أبو زيد

                                هو في ذواتنا أستاذي
                                في كل منا جزء منه
                                جزء نشعر معه بالغربة حتى ولو في بيوتنا
                                نضحي بكل شيء من أجل من نحب
                                هو يسكننا ونسكنه
                                لهذا نشعر بالألفة معه
                                ومع توهانه
                                وحيرته
                                وتضحيته

                                أشكرك أيها الراقي
                                أسعدني تواجدك حقا
                                ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                                [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X