القصة الذهبية الأولي ( المسافر ) للمبدع أحمد عيسى / عن شهر نوفمبر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    #46
    مبارك أستاذ أحمد
    عن جد قصة رائعة وتستحق الذهية بجدارة
    تحياتي
    sigpic

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #47
      مبارك تتويج عروستك وتوشيحها بالذهبية أخي أحمد

      جهد يستحق

      دمت مبدعا

      تحياتي
      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 01-12-2011, 15:21.
      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • البكري المصطفى
        المصطفى البكري
        • 30-10-2008
        • 859

        #48
        الأستاذ أحمد تحيتي وتقديري :
        قصة جميلة ومؤثرة .

        تعليق

        • صالح صلاح سلمي
          أديب وكاتب
          • 12-03-2011
          • 563

          #49
          الف الف مبروك أستاذ احمد
          ومن فوز الى اخر
          بمشيئة الله

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #50
            الزميل الرائع
            أحمد عيسى
            مبرووووووووووووووووووووووك
            سعيدة بك وبسعادتك
            هيا أتحفنا بثانية أحمد
            ما أخبار حفل توقيع المجموعة أحمد
            ودي ومحبتي لك
            أحسنت أحسنت
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • إيمان عامر
              أديب وكاتب
              • 03-05-2008
              • 1087

              #51
              • ألف مبروك زميلي العزيز أحمد عيسي
                وحشاني حروفك أحمد

                دام قلمك في تميز وإبداع

                أسعدني هذا التألق

                لك أرق تحياتي


              "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

              تعليق

              • دينا نبيل
                أديبة وناقدة
                • 03-07-2011
                • 732

                #52

                مباركلك الفوز الكبير أ / أحمد عيسى

                لقدكان نصك متميزا فاستحق المركز الأول بجدارة

                دمتمتألقا دوما

                لكمنيخالص التحايا لشخصكم الراقي

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #53
                  ألف ألف مبارك تتويجك زميلي الرائع أحمد ..
                  تستحقّ الفوز وعن جدارة ..
                  فلقلمك سحر لا يخفى ..
                  ينسج الدهشة على العيون
                  أتمنى أن أجدك أديبنا الرائع أحمد دائما في المقدّمة فهذا مكانك ..
                  ألف شكر لأستاذنا الكبير ربيع
                  على ما ينثره من مفردات الربيع هنا
                  وأوّلها العطاء بلا حدود
                  شكراً لكلّ الزملاء على حسن تفاعلهم ..
                  وحيّاااااااااكم .

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • عبد الرحمن محمد الخضر
                    أديب وكاتب
                    • 25-10-2011
                    • 260

                    #54
                    المتميز ليس لنا إلا أن ننحني له ... أبارك لك أخي الكريم . وأثق أن تقدمك هذا لموكبنا في المنتدى سيضيف إليك هما ساميا لتبدع أكثروتدهشنا بلا حدود

                    تعليق

                    • عبير هلال
                      أميرة الرومانسية
                      • 23-06-2007
                      • 6758

                      #55
                      الجميل أحمد عيسى

                      ألف..ألف ..ألف مبروك الفوز

                      تستحقه وبجدارة

                      لك مني باقات من الفل والياسمين

                      أمنياتي لك بالإبداع الدائم
                      sigpic

                      تعليق

                      • أحمد عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 30-05-2008
                        • 1359

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ أحمد عيسى
                        قصة رائعةمضمونا، وأدب مميز،ولغة متمكنة
                        هنا بين الجرح الغائر وبين الم المرض يعيش حالة من الفوضى والبوهيمية تجعله يفقد التركيز ويضيع في دوامة التردد، حالة تأنيب ضمير لهذا الإهمال الذي أدى به إلى تلك النتيجة ،
                        الصعوبة أن يعاني الإنسان الغربة داخل بيئته (المكان )الذي لم يفارقه الروتين اليومي الذي أعتاده ،حالات بدت وكأنها في تضاد معه رغم أنها كانت جزء من حياته في هذا الاستهلال
                        يطالعنا الكاتب يعطينا صورة عن بطله
                        ثم ينتقل بنا إلى أجواء القصة المشحونة بهواجس وتداعيات رجل مريض
                        إن الكاتب نفسه قد وقع في فخ التردد حين قال (نهض )ياسين فجأة ثم يقول في نفس المقطع (يحاول النهوض ياسين) يجد نفسه وحيدا في المستشفى إلآ من رجل مسن (يقبل يده) استوقفتني هذه الجملة تقبيل اليد عادة تكون صورة معكوسة الصغير للكبير لم أفهم السر في ذلك ، أهو جزء من الامعقول التي أرادها الكاتب لتصوير شخوصه بها
                        في الحوار الدائر بين الرجلين ينتقل من الواقعية إلى حالة الغرائبية حيث يبدأ ياسين بالانشطار إلى شخصيتين واحدة تختلف عن الأخرى ،
                        حين يخرج من المستشفى يقول الكاتب أنه أشترى من دكان مجاور لبيته لوازم الحلاقة والخبز لينساهما في سيارة الأجرة .. قال مجاور لبيته ولم يقل قرب بيته وهنا ليس من المعقول أن يركب سيارة وهو بجوار بيته ،وقد يكون للكاتب رؤيا خاصة بذلك ، مادام إن الأماكن والأحداث في حالة تبدل مستمر
                        وفي صورة غاية في الروعة ودقة في التصوير
                        تتجلى فيها شخصية امرأة ، أرادت أن يكون لها وحدها ، غير مبالية لما يقال عنها ، رغم قسوتها ، رغم استجدائها لعواطفه ، ورغم مابه من ألم من مرض تجدها عازمة أن لا يكون لها بديل حتى وإن كان المرض،
                        النهاية كانت بداية حيث أراد أن يخلق من نفسه إنسان آخر بوجه غير الوجه الذي كان علية((
                        ، هو لم يعد ياسين منذ اليوم ، يخرج من غرفته وقد تقمص أحدها ، وحاول أن يبدو تماما مثل الصورة في مخيلته ، حتى وجدها أمامه ، ذاتها بسحرها وعبقها وابتسامتها ، ذاتها حكايته ، كما يحب وتحب أن ترويها))
                        لقد كانت من الروائع التي قرأتها والتي ستبقى طويلا في ذاكرتي، قصة فيها الكثير من
                        العمق،وفيها أبداع وإحساس مرهف
                        قرأتها أكثر من مرة لكي انفذ إلى دفائنها ومكنوناتها
                        التي كانت تخفي دررا
                        سلم يراعك .. ودمت مبدعا .. فائق تقديري
                        الأستاذ القدير : سالم وريوش الحميد

                        سعدت بك جداً وبهذه القراءة الرائعة التي تدل على حنكة وخبرة وسعة اطلاع وقدرة على سبر أغوار أي نص
                        أحسنت بداية حين تنبهت لحالة الفوضى والاضطراب التي يعيشها البطل ، الذي قرر التضحية بكل شيء في قرار ليس بالضرورة أن يكون صائباً
                        فصنع لنفسه حالة من الغربة وهو في المكان الذي اختاره غير بعيد عن بيته ، فكان يكرر مفردات حياته اليومية بذات الملل وهو الذي ما جرب التجديد يوماً ، حتى بات لا يعرف حقاً من هو ، خاصة أنه اضطر لتقمص شخصية غيره ، حين افتعل شجارات مع زوجته تبرر هروبه من المنزل الى المجهول ، لكي يواجه مصيره وحده ..
                        نعم ان تقبيل يد الرجل العجوز ( الفقير ) ليد ياسين ، لتدل على شخصية الزمن الذي نعيش ، حين يصبح كل شيء ممكن ان امتلكت المال اللازم لذلك ، فكيف بمن لا يملك المال ، ولا يملك ثمن حذاء ، فهل يملك أمر تدبير كلية بفتح الكاف والياء ، أم يترك ولده يموت أمام عينيه
                        أما بالنسبة للدكان ، فالمشهد كما تصورته أمام عيني ، أن يترجل من السيارة والسائق ينتظره ، ليشتري بعض لوازمه من دكان قريب ثم يعود الى السيارة لتوصله الى باب شقته ، فهو رجل مريض خارجٌ من المشفى ولا يستطيع أن يترجل على قدميه حتى لو كانت المسافة قريبة ..
                        لعلي سأعود للنص ان كان هذا الأمر يحتاج بعض توضيح ..
                        ثم أنه سرني اعجابك بصورة هذه المرأة التي أرادت أن تتملكه وحدها ، لا يبعده عنها شيء حتى لو كان المرض
                        بأنانية الأنثى ونفسيتها ، وحبها للتملك ورغبتها في الظهور ، حتى أنها رأته بعيداً عنها ، ولم تر نفسها بعيدة عنه ، ولربما لو كانت أقرب ، لأحست بتغيره ، ولشعرت بمرضه ونحافته ، ولراودها احساس بما ألم به ..

                        وفعلاً كانت النهاية هي البداية ، الوجه الذي تقمصه ليخسر من حوله ويبعدهم عنه كان هو البداية ، شقة جديدة ، ومكان جديد ، وحالة متكررة من النسيان والاضطراب ، تقوده الى النهاية ذاتها في المقطع الأول من النص ، أن يصير وحده ، لا يشاركه حزنه أحد ، حتى لو مات فسوف يموت وحيداً ..

                        كم سررت لقراءتك هذه ، ولن أكون مبالغاً لو قلت / أنها القراءة الأقرب للنص ، فعلاً رأيت ما أردت له أن يرى ، وأحسست بما كان في النص ، وحللته بطريقة واعية مبدعة

                        أحييك أخي الكريم
                        وأشكرك مرات ومرات


                        ودي لك واحترامي
                        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                        تعليق

                        • أحمد عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 30-05-2008
                          • 1359

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة

                          أهلا بك أستاذ أحمد عيسى الحقيقة لم أتطرق للجانب الذي أحببته
                          حضرتك لأنه لم يكن واضحا لي كما أنت شرحته للأستاذ
                          عبد الرحيم محمود بعدي,

                          الرجل ذو الجلابية كان غير واضح لي فاعتقدت أنه والد البطل
                          وانك كسرت حاجز الزمان وهو يفكر في اي كليّة من الجامعة
                          سيلحقه؟ّ
                          ولم افهم مطلقا هنا انك تتحدث عن الكلْيَة؟!

                          حتى لمّا ياسين سأله عن ذاك الشخص.. كانت المحادثة غامضة
                          واعتقدت أنه يسأله عنه كضمير الغائب كيف يراه الآن بعد العملية.

                          ظننت أن عملية ياسين كانت في صدره أي عملية القلب المفتوح
                          وليست تبرع في الكلية لأنك قلت عاد يحمل جرحا جديدا في صدره
                          وقلبه.

                          أمّا ما عدا ذلك وعلاقته مع زوجته فلقد فهمته وظننت أنّه هجرهم
                          لأنّه مريض وليس لأنّه مرض وهو في في الغربة.

                          شكرا لك على نصّ جميل ماتع كان ينقصه بعض التشكيل والتوضيح
                          فقط لاغير, وهو صار أجمل بكثير بالنسبة لي بعد شرحك له..

                          دم بخير وصحّة وعافية.

                          احترامي وتقديري.

                          تحياااتي.
                          \
                          الراقية ريما

                          سعيد بك وبقراءتك الجميلة

                          أشكرك
                          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                          تعليق

                          • أحمد عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 30-05-2008
                            • 1359

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
                            كم هو صعب تقبل منظر الحرمان والخصاص وقهر الظروف ومعاناة يوميات الحياة، والتمزق وحجم الألم الذي يعتصر بالقلب الذي يلي ذلك، كل هذا صوره قلمك الرشيق في أبدع الصور وأدقها وأرقاها، التقط المشاهد الدقيقة وشكل منها لوحة تجسد المعاناة ومعاندة الظروف.
                            قرأت النص مرة ومرة ومازلت في حاجة إلى العود مرات ومرات
                            لأنه ثري وتراكيبه دقيقة، ولغته متشابكة، وزمنيته متشظية مكسر فيه الخطية الأفقية، يحتاج وقفة تأمل تنفذ إلى قاع أعماقه، حتى تلتقط درره، فالقارئ له عليه أن يأخذ احياطاته، ويتسلح بالوقت والتركيز ووسائل الغوص العميق، لأنه يتمنع عن القراءة العابرة.
                            أشكرا كثيرا وأهنئك على هذا المنجز، وهو دال بلا أدنى مواربة من جهة أخرى على أن الكتابة عندك أستاذنا أحمد عيسى هي رسالة تنقل المعاناة وتصورها بغية التجاوز لا تكثيف التوصيف وترصيص الصور والوقوع في إسارها فقط.
                            أهنئك من جديد أستاذنا القدير أحمد عيسى ومن القلب
                            وتحياتي لك التي لا تنتهي
                            معطوفة بالتقدير والاحترام


                            على الهامش: تبدى لي في المقتبس أدناه أن لفظة تبدو هي بالياء لا بالواو، مارأيك أستاذ؟

                            الأستاذ القدير : بلقاسم علواش

                            كم أنت رائع في ردك ، عميق في تحليلك ، مبدع في قراءتك
                            سبرت أغوار النص ، واستطعت أن تقرأ أجمل ما فيه ، وأن تتنبه للمعاناة خلف السطور ، كأني بك تقرأ بروحك وقلبك ، ثم تعمل عقلك وفكرك
                            سررت بك ، وبمرورك الواعي الرصين
                            وأسعدني تواجدك في متصفحي
                            فكن بالجوار دائماً ايها الراقي


                            خالص مودتي لك

                            وأجمل آيات الحب
                            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              #59
                              يا سلام يا سلام
                              ماهذه الروعة يا أستاذ عيسى !!
                              لامست العمق بأسلوب لن يتقنه أحد غيرك
                              أثرت دهشتي سيدي
                              أحببت القصة كما رواها هو وكما تحب أن ترويها "هي"
                              وكما رويتها أنت بهذه الحميمية
                              اعتنيت بأدق التفاصيل بطريقة مثيرة للاهتمام
                              وتصويرك للغربة وللروتين الذي يكسرنا ولا نكسره ..... !
                              مبروك فوزك بالذهبية
                              تستحقها وأكثر ..
                              خالص الود والتقدير
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • حسين يعقوب الحمداني
                                أديب وكاتب
                                • 06-07-2010
                                • 1884

                                #60
                                السلام عليكم
                                تستحق التقدير بشهادة النص وقلمكم المبدع وفقكم الله وأسمح لنا بالعودة مرة أخرى تقبل تقديري

                                تعليق

                                يعمل...
                                X