يبدو لي ان الأخوة في الأداره مشغولون بما هو أهم ... لابأس ...
سلسلة بعض من عرفت (فصول من حياتي)
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة سعود القويعي مشاهدة المشاركة[align=center]يرجى من المشرف تبديل العنوان الى :[/align]المشاركة الأصلية بواسطة سعود القويعي مشاهدة المشاركة[align=center]
بعض من عرفت ( ش )[/align]
فلم يعد يسمح بتعديل العنوان.
فأنا شخصيا لم أستطع تعديله؟!
لماذا لم تطرح الحروف كلها في موضوع واحد من الأصل
سأرى ما يمكنني عمله بالادماج حين يتوفر عندي
الوقت لذلك. لي عودة للقراءة بإذن الله.
هل أبدأ حسب الترتيب الابجدي يا دونجوان أم ماذا؟
تحياااتي.التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 09-11-2011, 10:09.
أنين ناي
يبث الحنين لأصله
غصن مورّق صغير.
تعليق
-
-
بعض من عرفت ( ز )
ان في صدري يابحرُ لأسراراً عجــابا نزل الستر عليها وانا كنت الحجابــــــــا
وبها ازداد بُعْداً كُلّما ازددتُ اقترابـــــا واراني كُلّما اوشكتُ ادري ولست ادري
ايليّـا ابو ماضي
(( لم اكن يوما دون جوان او فالنتينو ولكنها احداث فرضتها ظروف وزمن واحتياج وصدف وحظوظ
بعضها سعيت لها والبعض سعى الــيّ ..فإن رأيتني كذلك فقد انصفتني ... وإن لم ترني فلم تظلمني))
سُـــعود
بعضُ منْ عرفـتْ
ياهل ترى الليل الحزين ابو النجوم الدبلانين ابو الغناوي المجروحين
يقدر ينسيها الصباح ابـــو شمس بترش الحنيــــن
عبد الرحمن الابنودي
زاي ( ز )
بعد تتالي رسوبي المشين في مشوار الدراسه ، قررت ترك الدراسه غير مأسوف عليها واتجهت لدراسة تخصص صناعي يتيح لي مواصلة مشوار حياتي ويؤمن لي باب رزق اعتاش به
عند بدء الدراسه كنت استعين بالحافلات لإيصالي لمقر دراستي
ثم استطعت بمكافآتي القليله ان اؤمن لي( دراجه ناريه موتور سيكل) ولأنها مركوب صغير وسهل الحركه فضّلت الشوارع الصغيره بين الأحياء بعيدا عن زحمة الشوارع الرئيسيه .
اتخذت من الشوارع الفرعيه والسكك التي تربط الأحياء طرقات يوميه اجوبها ذهابا وايابا .
في احدى الزوايا التي اذرعها كل صباح المح فتاة تلبس المريله وتتأبط حقيبتها شأنها شأن كثيرات كل صباح يتنتظرن حافلة المدرسه .
اراها تقف وحيدة في نفس التوقيت والمكان ، مشهد يتكرر ولايتغير
استنتجت انها لابد انتبهت الى راكب الدراجه الذي يخطر امامها كل صباح ، لأني الحظ راسها يتابعني حين اقبل واحاذيها وابتعد الامر الذي جعلني اركن الى تهدأة المسير حين ادنو منها والتفت اليها فأتطاول وابتسم واواصل طريقي .
ذات صباح وعند مدخل سكة وقوفها رغمت الى التهدأة والوقوف فقد حفروا بالأمس وسط الشارع لتمديد مواسير ولكي اتمكن من المرور بسلام لابد من التعامل مع اكوام التراب حتى اتجاوزها ، وكانت فرصه وسبب للوقوف غير بعيد من فتاة المدرسه التفت ناحيتها وحين وجدت عيناها تشخصني ابتسمت لها فردت بابتسامه او هكذا تخيّلت , وهي تلتفت حولها خشية ان يلحظ احد فعلتها برغم ان السكه ليس فيها سوى العمال اللاهين بأمر الحفره وبعض من يسير لشأنه من الناس ، اشارت لي اشارة خفيفه ان اقترب منها وكنت مترددا مدهوشا الا ان من هو في مثل سني حينها لديه من الجرأة وعدم تقدير الأمور جعل الأمر سهلا
دنوت منها فناولتني ورقه صغيره مثنيه اخذتها على عجلة وتجاوزت اكوام التراب مسرعا انشد الوصول لمعهدي ولااظنه حبا في المعهد بقدر ماهو فضول شديد اعتراني لأقرأ مافي الورقه
في المعهد تظاهرت مع احد الجدران وفتحت الورقه على شعاع الشمس المشرقه وقرأت في ما قرأت :
صباح الخير ، حابه اتعرف عليك ، عجبني مرورك كل صباح ، انتظر ردك .
بللت يدي الورقه ولاأظنه بفعل الشمس ونحن شتاءً ، ولااخفي انها شغلت فكري طوال الدرس واليوم والليل
ماذا اقول وبماذا ارد؟
من هي ؟ ماذا تريد؟
نفضت الحيره وقررت وكتبت في ما كتبت :
صباح الخير ، شكرا على اهتمامك ، كيف اعرفك ؟
الصباح التالي لم اجدها ، تضايقت واخذتني الوساوس ؟
هل رأى احد فعلتنا ؟ هل غيرت رايها ؟
كان ذاك يوم خميس وكان لابد من الأنتظار للسبت ، لأرى مايكون وبقيت ورقتي في غمدها .
صباح السبت وجدتها فغشتني راحه ، ناولتها الورقه ، وتابعت طريقي .
في الغد اقبلت ودنوت فناولتني مظروفا صغيرا خطفته من يدها وودعتها والى معهدي وصلت واتخذت مكانا ظليلا بعيدا عن اقراني في الفصل وقرأت ، كلاما جميلا يملؤه الشرح والتفصيل عنها وحياتها لا أرى سببا لذكر كل مافيه ، غير ان اهم ماورد فيه
انها فتاة تعيش مع والدتها وحيدتين اغلب شهور السنه بسبب طبيعة عمل والدها رفقة احد الامراء ولاتراه الا اياما قليله كل بضعة شهور قالت انها بحاجة الى انسان يفهمها الى آخر كلام المراهقة او الحرمان ، وختمت بطلبها اذا كنت اوافق على صداقتها ؟
كتبت موافقتي .
فيما بعد عرفت عنها اخبار كثيره ، منها ان والدتها شبه منعزلة عن الناس فلا قريب ولا جار ، والأدهى ان امها تعاقر الشراب الذي يوفره زوجها لنفسه بكميات وفيره جعله جزءا من تموين البيت ، وجدت فيه امها سلوتها مع ماتقاسي من وحدة وهجر متواصل من زوج غيابه طويل ولأجل هذا نشأت الفتاة بين جدران صماء ، ثم جاءت مرحلة الدراسه لتجد متنفسا لها ورفيقات يؤنسن وحشتها وقت الدرس وإن كان البعض يتحاشاها قليلا لسبب سأذكره حين اصل الى وصفها .
في الصباح احسست انها تنتظرني وليس حافلة المدرسه ، ناولتها ردي بالموافقه .
وصباح آخر تناولت من بريدها الشخصي مظروف شممت رائحته قبل ان المسه ، كتبت فيه انها مستعده لأستقبالي في منزلها واذا وافقت على هذا اكتب لها لتحدد لي الموعد
وافقت فكتبت تقول انه بأمكاني زيارتها ليلا عند الساعة العاشره يوم الخميس القادم ، وكتبت وصفا لبيتها ولون الباب بدءا من مكان وقوفها .
همس لي خاطري ان في الأفق مغامرة جديده ومثيره تدخل حياتي وبشكل مختلف .
في الموعد المحدد رغم خوفي من مواجهة هذه المواقف في مجتمع محافظ ووسط متواضع وحصانة معدومه ، إلا ان هناك شيء يجذبني دائما لعله حب المغامره او الفضول او امر آخر يغشى وجدان مراهق ؟
وقفت امام الباب في الموعد المحدد ، وانا في ترددي لحظت الباب يفتح ويداً تشير لي بالدخول
ولجت مسرعا خائفا مترقبا ، المدخل خافت الإضاءه
اخذتني من يدي الى داخل المنزل ورأسي يدور فوق اكتافي يستكشف المكان .
وحين دخلنا احدى الغرف القليله اكتشفت امرا لم الحظه من قبل .... ان بشرتها سمراء !
تساءلت كيف لم الحظ يديها عندما كانت تقف في الشارع ؟
ربما السبب كان اخفاؤهما خلف اطراف الطرحه .
( زهوه ) هذا اسمها ، جسمها ممتليء ، قصيرة نوعا ما ، وجهها دائري ، عيناها واسعتان ، انفها مدبب شأن الغالبية ذوات البشرة السمراء ، فمها صغير شفتها السفلى كحبة النقانق الصغيره المنسدله ، طبعها هاديء وثقتها في نفسها عجيبه ، لم يتجاوز حديثنا كلمات اول لقاء ومايعتليه من حرج الموقف وحياء الأنثى وغرابة اللحظه .
لم استوعب بعض حديثها بسبب شرود ذهني
غادرت منزلها بعد منتصف الليل غابت عني فيها مرتين لتطمئن على والدتها .
قالت انهم يعيشون في عزلة عن الناس ورغم ذهابها للمدرسه الا ان اغلب زميلاتها يتحاشينها لصمتها وسمات الحزن على محياها وربما لونها الذي لم تختاره ووضع فرض عليها !
حين استلقيت على فراشي تلك الليله لم يغادر عيني خيالها ووجهها الذي يحمل قسوة هادئه وعينان تشكو الظلم والتهميش
ربما لو اتاحت لها الظروف وضعا افضل لأصبح لها شأن آخر .
لكننا لانختار اهلنا ولامجتمعنا ولا اسماء يستخدمها غيرنا حين يطلبنا .
صبيحة السبت لا أدري لماذا ابدلت طريقي ؟
هروب من لقاء آخر ؟ ام عدم اقتناع بما فعلت ؟
لم استطع تحديد مافي نفسي تلك اللحظه !
مع الوقت استيقنت اني لم اشأ مواجهتها كي لا أجرحها او اغضبها برفضي ذلك العرض الليلي .
كانت ترغبني زوجـــا .
انتهت حكاية زهوه.
هديه :
الحب يكره الشقاء (سعودالتعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 09-11-2011, 20:20.[CENTER][URL=http://5oof.com/view/21320][IMG]http://5oof.com/files/0a3f0b5a.gif[/IMG][/URL][/CENTER]
[CENTER][URL=http://5oof.com/view/21319][IMG]http://5oof.com/files/fe730aed.gif[/IMG][/URL][/CENTER]
تعليق
-
-
اختي ريمـــا
اهلا بك وكل عام وانتي بألف خير وسلام
رغم اني نوّهت عن دونجوانيتي في صدر كل حكايه الا اني لم اسلم منك ... ماشي ياست الكل ,, خلينا في المهم .
اذا رغبتي جمعها فهذا امر يسعدني لأنتهي منها وابدأ بالجزء الثاني في سلسلة مختلفه .
اولا العنوان ( سلسلة بعض من عرفت ـ فصول من حياتي )
هي على التالي :
مقدمــة السلسله
نون
لام
جيم
شين
فاء (1) فوزيه
غين
فاء (2) فتحيه
زاي
وسأكمل بقية الأحرف الغير مرفوعه فيما بعد .
ولو امكن تثبيتها حتى تنتهي السلسله اكون لك شاكرا .ولاتنسي دمجها مع ردود الأعضاء
اشكر لك تعبك
سعود[CENTER][URL=http://5oof.com/view/21320][IMG]http://5oof.com/files/0a3f0b5a.gif[/IMG][/URL][/CENTER]
[CENTER][URL=http://5oof.com/view/21319][IMG]http://5oof.com/files/fe730aed.gif[/IMG][/URL][/CENTER]
تعليق
-
-
كثر خيرك اختي سهرتك وتعبتك ... وكنت اتمنى عليك حذف ردودي بخصوص طلبي من الأدارة دمجها
ومع ذلك ادين لك بالشكر ياغاليه ... سأواصل طرح المزيد وعسى ان يجد فيه اخواني واخواتي هنا الفائدة والمتعه .
تحياتي[CENTER][URL=http://5oof.com/view/21320][IMG]http://5oof.com/files/0a3f0b5a.gif[/IMG][/URL][/CENTER]
[CENTER][URL=http://5oof.com/view/21319][IMG]http://5oof.com/files/fe730aed.gif[/IMG][/URL][/CENTER]
تعليق
-
-
انا لست من اولئك الذين لايعتقدون بنظرية الحب من اوّل نظرة
ولكني اؤمن بألقاء نظرة ثانيه
( feansen )
(( لم اكن يوما دون جوان او فالنتينو ولكنها احداث فرضتها ظروف وزمن واحتياج وصدف وحظوظ
بعضها سعيت لها والبعض سعى الــيّ ..فإن رأيتني كذلك فقد انصفتني ... وإن لم ترني فلم تظلمني))
سُـــعود
بعضُ منْ عرفـتْ
زمان ياحب ياما غُلُبتِ فيّ وعمر الشوق ماعدّا رموش عينيّ
واتاري المستخبي مستخبي واتاري الحب شيء مكتوب عليّ
مرسي جميل عزيز ـ فريد الأطرش
بــــاء ( ب ):
كان لوالدتي صديقة مقرّبـه تزاورها بين الفينة والأخرى ، تعارفا قبل سنين في حي غادرناه ولم تغادر المعرفة بين امي وصديقتها ، كانت الصديقة تغيب شهرا او اثنين ، لكنها عند زيارتها تأتي ضُحـى يوم الزيارة وتغادر بعد العشاء .
استمر هذا ردحاً من الزمن غير معلوم ...
في زياراتها الأخيره كانت تصحب معها ابنتها ,,, فتاة تصغرني ببضع سنوات ، هيئتها عروس تنتظر فارسها ، وكنت اسمع من امي وصويحبتها بعض الكلمات أنها عروسي القادمه
كلمات تصافح اذني حين تكون خطواتي قريبة منهنّ في تحركاتي بالمنزل
بل صرحت لي والدتي بهذا صباح احد الأيام وانا ارتشف معها الشاي قبل ذهابي للمدرسه .
الأمر الذي اغراني لأن اختطف نظرات سريعة اليها عند زيارتها مع امها
انشغل فكري بالفتاه بعد حديث امي . وبدأ اهتمامي بها . وكان جُلّهُ محاولة النظر الى وجهها .
كنت رأيتها من قبل وهي اصغر مما كانت عليه ... مرّات قليله ولم يكن لرؤياها ادنى اهتمام او فحص نظر ، لكن الأمر هنا اختلف ....
كانت (ب ) في زيارتهم لنا تجلس اغلب وقتها جوار امها ثم تأتمر لخدمتهن فتحمل صحاف القهوة الى المطبخ او تقوم بإعداد الشاي .
وكان عليها ان تمشي الى جوار غرفتي وهي تختلف الى المطبخ .باب المطبخ مواجها لباب حجرتي ... فأغتنم فرصة وجودها هناك فاختلس النظر اليها ، واكتشفت ان الرغبة مشتركه ، فهي تطيل المكوث بالمطبخ وتزيح غطاؤها وتنظر ناحيتي وحين تراني تبتسم ... وتوزع نظراتها الخجلى بيني وبين الأرض او ماجاءت لإعداده وتجهيزه .
ثم تجرأت مرة ودخلت المطبخ تحت ستار عذر ساذج ، بينما يداها تداعب ادوات الشاي والقهوه .
همست لها بكلمات ترحيب اعقبها سؤال عن حاجتي وكأنها اعلم مني بمطبخنا !
وجدت منها قبولا لسؤالي وابتسامة رضى ، بدا لي وكأنها تبحث في الدواليب عن حاجتي الوهميه . بينما اقف خلفها وعيناي تسبر قوامها بتمعّـن !
(ب) فتاة ربيعية تشتهي قطف الزهر من حديقتها الغنّـــاء ، قامتها مع وزنها متناغمه .. اصابع يديها تزاحم بعضها ... لم تكن بدينه لكن بضاضة بشرتها ترغب جس اناملك , خصرها يسترخي فوق عجيزة نافرة تفضح ماتحت اللباس وكأنها تتبرأ منها وتنوي الفرار .!
خصلات شعرها تتلاحم جدائلا غير مجدوله وكأنها سنابل القمح غضبت فتبدل لونها الى الأسود الفاحم . وحين استدارت وشخصت عيناي في وجهها ، قرأت عينان واسعتان غائرتان تشتكيان اهداب تحجب الضوء عنها وتحاكي وداعة الحمـــام ، ثغرها فم طفل رضيع يحجب ثنايا نضدت في تناسق جميل مبهر
لوجهها نظارة وشفاها عباره ولذقنها استدارة كطرف كومثرى صغيره مستديره ، صدرها يعلوه نهدان متوسطان ينشدان السكون من حركة انفاسها !
كانت ترتدي ثوبا رسمته على قوامها كما يجب ، حاكته يد خبير ، فظهر وكأنه خلق لها .
تنتعل حذاء صغيرا يحمل قدمين جميلتين صغيرتين وكأنهما في عقدها الأول !...
هذا مااستطعت نسخه في ناظري عنها ذلك النهار
كم هي رائعه هذه الـ( ب ) ومن يستطيع ان يراها ثم يتردد في امتلاكها !؟
قالت لي وهي تهمس : اذهب لحجرتك وسآتيك بطلبك .
قفلت راجعا واستقمت فوق كرسي المكتب كأني انتظر موعد لحبيب ( ولعله كذلك ) وانشغلت عن كل شيء الا انتظار اطلالتها ...
ثم دلفت ووضعت الشاي فوق طرف المكتب بينما انسدلت خصلات من شعرها على وجهها وهي تنثني تضع صحن الشاي وكوبه .
ثم سألت : اي خدمه ثانيه ؟
شكرتها وغادرت متباطأة الى مجلسها جوار والدتينا .
لاأنكر وانا في سن البلوغ انها شغلت تفكيري وأضحت جزءا من امنياتي هل كان احساسي في حينها حبا ؟
نحن لانختار حين نحب ، كما ان اختيارنا لنصفنا الثاني ليس بالضرورة اننا نحبه ...
انه قضاء وقدر ونصيب وظروف وعادات .!
اذا لماذا تمنيت (ب )؟
اشتهاء جسد ؟
اغتيال للوحدة والأنزواء ؟
تحقيق رغبة اهل ؟
ربما هي الأولى لكن ماذا عن ( فكرها ، ثقافتها ، علمها ) اعرف نفسي جيدا فأنا ممن يعشق الفكر ، الحوار ، اعماق الأنسان ، لأن الرغبة تزول ، والجوع يصبح ذكرى بعد الشبع .
الجمال الخارجي مرغوب وبقوة ، لكنه يتحول الى قشور حين تمسي المرأة خاويه لاعقل يدبر امرها ولا علم تحاور فيه ولاذكاء يحرسها ويجمّـلها !!
فتغدو تمثالا جميلا للحظات متعه ، تنقضي فنبحث عن شأن آخر .
كانت هذه بعض صفات ( ب) فتاة ساذجه قليلة علم بغير رغبه ، لاتكتم من امرها شيء وتحكي عن مواقفها وماتشهده قصصا تسبب احيانا بغير قصد في ازدراءها دون تدري او تتعلم .
كانت والدتي تلمح لي عنها ثم تلح عند زيارتهم لنا ، واحسب انها وامها كانتا تريدان انهاء هذا الأمر بحجة انه يتقدم لها عرسان وتردّهم اكراما لي ، لكني حسمت الأمر مع امي وقلت : ليزوجوها من يشاؤا ، فليس لي رغبة فيها .
وانتهى الأمر بيني وبين امي بقولها ( مالك في الطيب نصيب ).
ذكرت محاسن (ب) الجسديه ولم اتعرض لمواقف عن سبب رفضي لها سوى ماذكرت عن فكرها وعقلها .
ولاارى في ذكر مواقف معينه فائدة تثري القصة ، لكن من خلال عناوين سلوكها يستطيع اي قاريء ان ينسج عليها مايشاء من تفاصيل ... فمثلها كثيرات .
لذلك لاأرغب في اي تفاصيل لأحداث وقعت معي او سمعتها عنها .وعن سطحيتها وغباءها ونزقها احيانا .
واطوي صفحتها فليس في الذاكرة عنها مايستحق مزيد الكتابة عنه
انتهت حكاية بدريه ،سأبحث عن اخرى ( القادمه ... فتاة الشات ,,, شمس )[CENTER][URL=http://5oof.com/view/21320][IMG]http://5oof.com/files/0a3f0b5a.gif[/IMG][/URL][/CENTER]
[CENTER][URL=http://5oof.com/view/21319][IMG]http://5oof.com/files/fe730aed.gif[/IMG][/URL][/CENTER]
تعليق
-
-
سلسلة بعض من عرفت
لم نعتنق والهوى يغري جوانحنا وكم تعانق روحانا وقلبانا
نغضي حياء ونغضي عفّة وتقى ان الحياء سياج الحب مُذ كانا
( عزيز اباظه)
لم اكن يوما دون جوان اوفالنتينو ولكنها احداث فرضتها ظروف وزمن واحتياج وصدف وحظوظ
بعضها سعيت لهاوالبعض سعى الــيّ ..فإن رأيتني كذلك فقد انصفتني ... وإن لم ترني فلمتظلمني
ابوجمال
بعضُ منْ عرفـت
الحيــــــــاة مدرســــــة .... بــلا اســـــوار
( سعود )
(ش)
(شمس ) ليس اسمها الحقيقي مجرد معرّف في منتدى .
اسمها الحقيقي غريب , لأول مره اسمع به ولاداعي لذكره فهي لاتزال هناك في موقع قديم نسيت اسمه واظنه اغلق !
ولا أظنها تترك الكتابة والتحبير لأن يراعها شامخ وفكرها سامق
للأسف مسلكها لم يكن كذلك !
تشرف على القسم الديني ! امر اسفت له في ما بعد .
تحفظ الكثير من الآيات والاحاديث وتستشهد بها دائما في حواراتها وقد الجمت الكثير من محاوريها بما تعرف وتبرع بصياغته
تعرف الكثير في التاريخ والطب وقبلهما الدين والكثير من العلوم حتى الموسيقى لم تسلم منها علما وفهما !
تعرف تواريخ السنفونيات والمقامات العربيه !
تتحدث عن زرياب والموصلي وكأنها ولدت معهم !
ثم تنثني على الموسيقى الحديثه فتراها تذكر تاريخ ناظم الغزالي في العراق ثم تنتقل الى المغرب لتتحدث عن الموشحات الاندلسيه قبل ان تهبط في مصر لتحكي عن محمد عثمان وسيد درويش مرورا بمن اتى بعدهما من فطاحلة الغناء !
و المسرح وبداياته منذ عهد سليم القرداحي وجورج ابيض ثم زكي طليمات ويوسف وهبي !
ولأنها تعلم عشقي لفن فريد الآطرش فقد ابدت اعجابها به ، اعجابا ظننته ينزوي تحت خطالمجامله لولا انها اذهلتني بذكرياتها عن اغنياته واخص منها كلاسيكياته العابرةللقارات الساكنة في وجدان الإنسانيه ، كانت تردد بصوتها دائما بدايات ( سألني الليل ) و(قدام عيني ) وسواهما !
يالهذه المرأه موسوعة متنقله ! عجبت لها وعجبت منها !
لم اصادف عقلية إمرأه بهكذا علم ومعرفه !
ليتها وقفت عند علم تستقيه من بطون الكتب ، بل تحاور وتناور وتقول رأيا ثم تمدح وتنتقد وتعطي رأيا عن أي امر اوشخص قرأت عنه وعن علمه !
هذه هي ( ش ) حفظ , ذكاء ,علم , وثقة في النفس عجيبه .
بدايتي معها من خلال ردودي وحواراتي الطويله في ماأطرح وماتطرح ومايطرح سوانا من مواضيع ثم انتقلنا الى صندوق الرسائل الخاصه سرعان ماتحولت الى حوار الشات الذي دام اكثر من ثلاث سنوات .
بعد نقش الأنامل فوق لوحة المفاتيح تبادلنا ارقام الهواتف وتحاورنا سمعيا , ولاابريء نفسي من رغبة التقارب معها شاتيا وهاتفيا لكني اكره التطفل في مثل هذه الأمور وتركت لها زمام المبادره الى ان جاءت عروضها متدرجه هادءه واثقه .
انتقلنا بعدها الى الحوار المرئي ، فهو اوفر ماديا لأن حوار المسرّة يطول ولايكاد ينتهي كما ان الصورة تنقلك من مكانك الى متحدثك وتشعر انه لايفصلكما سوى سماكة الشاشه , ورغم رؤيتي لها عبر الأثير المرئي الا ان مصافحة عيناي لمحياها على الطبيعة امر آخر ومذاق بصري مختلف .
( ش ) تعيش في احدى المدن المصريه الساحليه , مصرية صميمه رغم جذورها التركيه الشركسيه , يعلن عنه مابقي من جينات اجدادها في وجهها , اصفها كما رأيتها ذاك المساء وهي تستقبلني مع والدتها في منزلهم :
وجهها ليس ناعما بقدر هيبته . لهاعينان واسعتان حادتان لونهما بلون طحلب البحر المعشب وانف متوسط الحجم يكاد طوله يخفي المساحة الصغيره فيما بينه وبين الشفة العليا ، شفتيها مكتنزتين متعانقتين لاترى اسنانها الا حين تنطق بعض الحروف وتأكل بعضها فأستعيد منها ماقالت لأفهم ؟
ذقنها متقدم قليلا حين اراه اتذكر بعض قادة الرومان في عصر القوس والنشاب , شعرها طويل يرتخي فوق كتفيها كأنه وشاح اندلسي , قالت فيه ولاّدة بنت المستكفي شعرا ليكون هكذا , فرقته في الوسط بطريقة اتساءل حين اراه كيف فرقته بهذه الدقه و اعطت كل جانب نصيبه بعدل وضمير . يزداد جمالا وسحرا حين يلامس صدرها ويحجب النهدين عن الفضوليين و يحلو لها دائما ان تعبث به وهي تتحدث او تفكر .
توافق طبعها مع شكلها واعتقد انها تستطيع قيادة كتيبة من الجند !
ومن ذاك الجندي الذي تأمره فلا يأتمر ، وهو يرى صرامة وجهها وحدة نظرها .
وأنقل عنها قولها إن عمرها قفز الثلاثين بقليل
كانت لها تجربة حب فاشله آثرت بعدها حرية قرارها وانغمست في القراءة وسماع الموسيقى
لاتؤمن بالزواج التقليدي وتبحث عن الإثاره حتى وراء البحار !
لديها استعداد ان تظل سنوات تبحث عن حل لأي امر شغلها حتى لو رآه الآخرون تافها لايستحق!
تعيش مع والدتها وشقيق اوحد يعمل في مونتريال بكندا مع زوجته ويبدو انه نسي ان له اما واختا وحيده لأنها لاتذكره دائما .
في احدى سفراتي الى مصر سافرت الى حيث تقيم ولم يكن السفر لأجلها إنما كانت رؤيتها ضمن البرنامج !
استقبلتني بمنزل والدتها حيث تقيم وقدمتني الى امها كصديق من الرياض ولم يكن في الأمر أي حرج عليها لأن والدتها استقبلتني بكل ترحاب وكانت لطيفة جدا معي الأمر الذي ادخل الطمأنينة الى نفسي , فأنا صنيعة مجتمعي وعاداتي بداخلي وإن كنت في مجتمع يخالف بعض ماتعودت عليه .
قدمت لهم بعض هدايا جلبتها معي كنوع من المجامله .
كنت انوي العودة الى القاهره في مساء نفس اليوم لولا اصرارها على المبيت الى الغد كي تأخذني في جولة سياحيه لمدينتها .
وافقت على حرج مني فالأمر صعب .
خرجنا ثلاثتنا في سيارتها وتناولنا العشاء في احد المطاعم القريبه من المنزل ثم اخذتني في جولة سريعه على بعض الشوارع والمعالم .
بعد عودتنا الى بيتها سامرنا التلفاز بعض الوقت ثم استأذنت والدتها كي تنام .
ثم غادرتني ( ش) كي تهيء لي مكان نومي .
ثم عادت ترتدي لباس النوم وفي يدها كتاب تسألني ان كنت قرأته ؟
كتاب ( الأمير ) لميكافيللي ... قلت اني قرأته منذ زمن واحتفظ به فهو من الكتب التي نعود اليها بين وقت وآخر .
تركت الكتاب جانبا وبدأت حديثا في كل الأتجاهات
ورغم اعجابي بها وثقافتها الا ان مابدر منها اثناء جلوسنا من ايحاءات وانثناءات اطاح بالتمثال الجميل الذي صنعته لها وجعله قطعا يصعب لحمها !
فقد سألتها إنتي بالمنتدى امرأة اخرى .
اجابت ان حياتي الخاصه ملكي .
قلت إن خالف ماندعو اليه الى مانؤمن به فهي مصيبة و فصام فكري سلوكي ؟
كيف ننهى عن امر ثم نأتي بما يخالفه ؟ تبرمت من حديثي الذي لم تكن تنتظر قوله مني . ومع ذلك تحدثنا كثيرا كعادتنا ولا انكر انها افادتني كثيرا بعلمها , بعد منتصف الليل بساعتين حسمت امرها وقالت وهي تنسحب :
تقدر تنام وسريرك جاهز , ثم تهادت الى مخدعها وتركتني .
في الغد اخذتني كما وعدت في جولة جميله وعرفتني على معالم مدينتها
وفي المساء استأذنت منها لاعود فلم تمانع واهدتني هدية جميله عبارة عن مجسم صغير لطائر يعتلي قاعده .
قبلته شاكرا وتركتها بعدما القيت التحية على والدتها وبقيت صور زيارتي لها في خيالي الى ان رجعت .
وحتى بعد ان رجعت لم تعد ايقونتها خضراء في قائمة الموجودين ! هل هي تنتقم مني بفعلتها لصدي لها ؟ هل خجلت ان تواجهني مرة اخرى ؟
مع اني لم ارفضها ادعاء طهر او فضيله ، بل لأني رأيتها فكرا تعاملت معه وعشقته ... هو هذا ...لاأكثر .
غابت شمس ( شمس ) ولم يبق لي منها سوى ذاك التمثال الصغير يزاحم ارفف الكتب في المكتبه .
وتلاشت (شمس ) خلف الأفق .... القادمه ( هيــا )[CENTER][URL=http://5oof.com/view/21320][IMG]http://5oof.com/files/0a3f0b5a.gif[/IMG][/URL][/CENTER]
[CENTER][URL=http://5oof.com/view/21319][IMG]http://5oof.com/files/fe730aed.gif[/IMG][/URL][/CENTER]
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 224517. الأعضاء 6 والزوار 224511.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق