رسالة خاصة جدا ..! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د .أشرف محمد كمال
    قاص و شاعر
    • 03-01-2010
    • 1452

    #16
    أستاذي القدير ربيع عقب الباب
    منك نتعلم التجريب وكل ماهو جديد
    لقد قرأتها شعراً و نثراً لكنها حكت عمراً بأكمله
    وقصت قصة مكتملة الأركان
    وفيها أيضاً من أدب الرسائل مايذكرني برسائل جبران خليل جبران ومي زياده
    لكن الجميل هنا هو تقمصك لها و حديثك بلسانها ففيه ابداع مابعده ابداع
    دمت بود ودام يراعك
    إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
    فتفضل(ي) هنا


    ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      أحمد الغالي
      هل أستطيع أن أنقل إليك وجهة نظري فيما لمحت إليه من خلال حديثك ؟
      سأحاول أن يصلك الأمر كما أعني تماما ، و أرجو أن تكون معي !
      لنتفق أولا على شىء ، و هو ما تصدره القصة حين قراءتها و بعد قراءتها ، بل الفن عموما
      أقصد بالطبع فن الكتابة .. نقل الخبرة ، الاحساس بالمتعة و الالتذاذ ، الذي يكون رهين أو سبب حاسم للخوض فى القصة من عدمه ، ثم الدرس الذي تحاول بثه القصة ، أيا كان هذا الدرس ، وهو لن يخرج عن تأكيد القيم الروحية
      و لكن ليس بالشكل المباشر أو التقريري كما الخطاب الأدبي أو السياسى أو الاقتصادي مثلا أو بالشكل المدرسي البليد
      الذي قد نراه هنا أو هناك ، من خلال أعمال لم ترق لنطلق عليها قصا !

      و لو نظرت فى كتب التراث العربي التي عنت بالأدب ، مثل الأغاني و ألف ليلة و ليلة ، و السير الشعبية
      بل بعض المعاجم التي تبحث فى أصل اللغة و اللهجات ، لوجدت الكثير مما تأنفه نفسك ، و لا ترضاه
      و لكن الشكل الأدبي الذى قدم هذه المادة ، لو كان يحقق المتعة ، دون اثارة الحواس ، فسوف لن تبتعد عنه ، أو تلقي به جانبا !

      و ببعض الانفتاح على الغرب ، و القراءة ، و تتبع أثر الكتاب الكبار
      سوف نجد أنهم تخطوا كثيرا من الأمور التي نعتبرها هنا تابو ممنوع الاقتراب ، ممنوع ، سواء كان السياسة أو الدين أو الجنس ، وهو الثلاثي الذي كان دائما سيفا مسلطا فى قبضة الانظمة القمعية ، تمارسه علينا ، خوفا من التعرية
      خوفا على غبائها ، و سلطاويتها ، و مدي بشاعتها ، و ليس حرصا على قيمة و لا يحزنون !!
      سوف أطرح هنا موقفا حدث أمامي ، للدكتور عبد القادر القط رئيس تحرير مجلة إيداع القاهرية فى أوال التسعينات من القرن الماضي .. حين أقبل الكاتب الكبير سعيد الكفراوي بقصة للنشر ، فوجد فيها الدكتور ، ما استدعي التهكم و الحذف : حين ذكر سعيد قضيب فتى بزر خيار ، دون أن يكون هذا الذكر فاعلا فى العمل ، و له دلالة أو تأثير ، مثلما نجد عند ماركيز أز ايوسا و غيره من الكتاب الواعين ، الذين يدرون تماما ، دور الجنس فى قصة أو رواية ، لأنهم ليسوا كتاب بورنو ، و كذا عند إدريس الجنس لضرورة حتمها القص .. و كما نجد عند أخينا ( عبد الرحمن محمد الخضر ) و لكن ربما ليس بهذه الطريقة
      نعم شعرت و أحسست بما يريد ، و لكن عند نقطة ما أحسست أنه زاد الأمر ، فيما لا يستدعي ، صحيح أنه لم يثر أى حواس
      صحيح أنه جنس ليس فاضحا ، كممارسة مثلا ، و رسم و تشكيل لحظة من لحظات التفاعل بين الفتى و الفتاة ، و لكن كل شىء زاد عن حده تأكد سوف ينقلب ضده ، كما تقول الحكمة أو المثل !
      و اضطر الدكتور القط إلى الحذف ، و حذف توصيف القضيب ، لأنه أتى بلا معنى ، و بلا أى دلالة .. !

      كيف نكون مبدعين بحق إن لم نستشعر حريتنا أثناء الكتابة
      هذه الحرية التي تتطلب منا أن نكون حذرين فى التعامل مع القراء ،
      فلا اعتداء على دين ، و لا خوض فى جنس تأنف منه الذائقة ، و تمجه
      صحيح نحن كبار ، و نستطيع التفريق بين الغث و السمين ، و لكن لا يجب أن ننغلق تحت مزاعم لا قيمة لها
      فالفلاحة صديقي يتعري جسدها و هى تعمل مع زوجها فى الحقل يدا بيد رغما و غصبا ، و خاصة فى المشاتل
      المدارس المشتركة منذ المرحلة الابتدائية قديما ، و كيف كانت التربية منذ اكثر من خمسين تسعى إلي كسر الحواجز
      لتسير الحياة سيرها الطبيعي ، و لم تكن قائمة على الزجر و القمع ، و ربما الهجر و الاهمال !

      الحديث طويل أحمد
      لكنني أكتفي .. و أقول لك و لي اقرأ .. اقرأ .. فعيب علينا أن يهضم الغرب تراثنا العربي الضخم
      و يكون ميعث تفوقهم و عالميتهم إلى جانب تراثهم بالطبع .. و نحن مازلنا ننكفئ أمام كتابات بليدة
      مدعاة ليست من الابداع فى شيء !!
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلطان مشاهدة المشاركة


        "انظر إلي هذه اللفافة..
        ألا تذكرها؟
        إنها تحوى شعيرات شاربيك.
        كنت تشذب أطرافهما،
        و حين دنوت منك،
        تحسست بأنفاسي رائحتك ،
        ترنحت برغمي . "

        ***

        "وقت نظرت فى ملامحك بحثا عنهما.
        فبكيت..
        و من الأرض كنت ألتقط شعيراتك ،
        أقبلها كأنها أنت..
        و كأنها ما غادرتك ! "

        أي روح تلك , التي تلبستك وهيّأت منك أن تبوح على لسانها تلك الأشياء الدقيقة ..!
        لم تكن حدوتة عبر خطاب , بل مختزن من صندوق البريد الذي لا يكف عن الحواديت والمواقف, تدمعنا تارة وتراقصنا تارة , هذه الشاعرية القصصية أتعبتني كثيرا , وخاصة هذا الصباح , تحديدا .. !
        انسابت على قلبي ووقعت كمس .. أبت ألا تغادر إلا بزفرة حادة .. أحرقتني .. فقد جلبت معها بعض مما كان .. بل كثيرا مما ظل باقيا .. تنفست معها الشهيق وطردت الزفير بحرقة ما .. لا أدريها لكنها كانت على ملمس القلب تماما كملمس القطيفة .. كدت أتداخل في نفسي , أبيكيني وأبكيها , هي القلوب التي لا تموت , ولم تكن أبدا أبناء موت !! حلمٌ متجدد كل يوم ..كنا نراه بعيدا .. وتراه أنت قريبا .. فلم ضاعت معالمه بهذه السهولة ؟؟ ولم حطت قساوة المشاعر في مواجهة الضعف ؟ للمرة الأولى أرى الأول والأخير يجتمعان .. فهل لقسوة القلوب وضعفها حيزا يحتويها ؟
        قرأت قصة . نعم كانت قصة حتى وإن جاءت بشكل مختلف , لكني أعشق هذا الإختلاف ,, والخروج عن رتابة وتقليدية المتن المعروف , المهم أن أجدني هذا البطل أو تلك البطلة .. لا يهمني منهج فيالق السابقين من مقدمة وعقدة وحبكة وحدث وأشخاص .. إلخ , بقدر ما يهمني أنني أنا .. أنا فقط صاحب الحدوتة .. لا يهمني توفر الزمان ولا المكان .. فيكفيني قلبها كدلالة على أجمل الأمكنة .. وتنهداتها لتكون هي كل الأزمنة .. فليس القص مقتصرا على ما اعتدناه وسلمنا به , كأنه معادلات من قوانين ومعطيات .. تسلمنا إلى برهان .
        وأيضا قرأت قصيدة .. نعم قرأتها شعرا .. فذا الشعر المنتثور على سطور بين القلب والرئة , أحرق كل ما تبقى لي من أكسجين .. فزادت النبضات ..
        سلام عليك .. وسلام عليها أينما كانت ..
        محمد سلطان
        شكرا أنك هنا معنا .. شكرا على حضورك و قراءتك الوافية
        شكرا على رأيك الجميل الذي انتظرته .. انتظرته بحق
        و لكنه تفوق على ما رغبت منك !

        محبتي
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
          "ارتحالات اللؤلؤ"مجموعة قصصية للأديبة الموهوبة الراحلة نعمات البحيرى ..قرأتها منذ مدة طويلة( 1996م)..تذكرتها عندما قرأت ماكتبه أستاذنا الأديب الرائع ربيع ..أتمنى قراءتها مرة ثانية .
          أهلا بحضورك أستاذي
          سرني هذا الحضور الرائع
          و ذكر الفقيدة الغالية نعمات البحيري
          و أنا أيضا أستاذي أشتاق لقراءتها لمرة واحدة !

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
            نص جميل امتزج فيه الشعر بالسرد بشكل متناغم يشد الانتباه
            هو نص يحتاج إلى تصنيف من وجهة نظري
            لكنه جديد وجميل ومحاولة بهية لكسر الشائع المعروف
            وجميل أيضا أن أقرؤك وأنت تكتب بروح/ لسان المرأة
            كوني امرأة أعرف أن هذه الروح المنصهرة في الآخر حد التوحد موجودة في أرض الواقع. وشخصيا أعرف أمثلة كثيرة لهذا النوع من النساء اللاتي لا يعرفن إلا أن يحبن ويعشقن ولو تحت صقيع البرد والسياط.. لكنه صنف من الأجيال السابقة وفي طريق الاندثار (هههه) أما جيلنا فالعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم وما لم ننله بالعضلات واللسان نناله بالقانون (ههه)...
            ويمكن للمرأة أن تعيش على ذكرى الآخر حتى آخر عمرها، وبذات النبض الأول تماما كما صورت هنا..
            كوني امرأة أصدق هذا ولكن أن يرد بلسان الرجل وبهذا التغلغل الجميل في نفسية المرأة وبالتقاط دقائق ما يؤكد هذا التعلق العجيب بمن كان حبيبها هذا ما أدهشني بحق.. براعة تستحق عليها التصفيق أستاذ ربيع..
            آتي للسؤال لماذا صغت النص بلسان المرأة وليس بلسان الرجل؟ ألأن أمثال بطلتنا منعدم في جنس الرجال؟؟؟
            قصة جميلة ممتعة أحييك عليها
            تقديري وإعجابي
            أهلا أستاذة سمية

            لقد اخترتها امرأة غبية لا تحب إلا مرة واحدة فى العمر
            و ربما قسوتها الظاهرة ليست حقيقية
            و لكن طبيعة الأحوال ساقتها إلي ذلك
            و ماذا بعد أن تخزن أعقاب سجائره و قصاصات الورق المتساقطة هنا و هناك ؟
            ثم ما حملت الحقيبة من أشياء ربما ستظل سرية حتى مماتها !!

            نعم سيدتي .. العين بالعين .. و السن و بالسن ، و أنا مؤمن بذلك ، بل أطالبها بذلك أن تفعل
            فليس أقدس من الحب و العشرة بين رجل و امرأة !

            تقبلي تقديري و احترامي
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 14-11-2011, 18:51.
            sigpic

            تعليق

            • جلال داود
              نائب ملتقى فنون النثر
              • 06-02-2011
              • 3893

              #21
              أستاذنا ربيع
              تحايا مقيمة

              لقد قرأتُك فوجدْتني قد كتبتني حرفيا، أقصد سبرتَ أغوارا دفينة بدواخلي
              أو كتبتَ فوجدْتُك قد قرأتَ صحيفة من أضابير قديمة كنتُ قد أهلتُ عليها غبار النسيان متعمدا...
              متعة قراءة هذا النص رغم فوران قاع ذاكرتي بعدة خيوط تمسك بتلابيبي.
              سلمتَ وسلمتْ يمناك
              دمتم

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                منذ وقت ..
                والباب لا يكاد يغلق ،
                ما بين عشية و ضحاها ،
                يعبره الأغراب ،
                و ربما الجيران
                كلهم يطلبني ،
                يخفض جناحا من عذب القول ،
                و نهر من أماني .
                ذهلت ،
                صرخت فيهم جميعا : مازلت على ذمة رجل !
                فامتنعوا رغم علمهم بكذبتي ؛
                وكأنهم فهموا علتي بك ،
                بل ربما وجدوا سببا لابتعادي ،
                و إصراري على الرحيل !

                ها قد جمعت حقائبي ....
                وضعتها عند العتبة التي مالت حين
                سمعت تنهداتي ...حين عرفت أني لن أكون هنا
                بعد اليوم ...سوى ماض ...سوى شهقة مكان
                ها هي الأشياء ...تتعلق بتلابيب حزني
                كلما اقتربت من الباب ابتعد أكثر...
                صارت المسافة بيني وبين المجهول الذي ينتظرني
                أطول من المسافة بين الأرض والسماء ....
                أينك يا من كنت حبيبي ...؟
                أين كلماتك ووعودك ؟
                مازالت شجرة الصفصاف تحفظ حواراتنا وأحلامنا الطفولية
                التي عمرناها ذات وهم ....في الأعشاش العالية
                كم حضنت وجهي ...وحدقت في ملامحي وأنت تقول =
                أنت فرسي البرية ...التي ترفض القيود مهما كانت ذهبية
                فلنتمرد على كل شيء =
                التقاليد والأعراف والقوانين والضوابط
                كيف ألملمني اليوم ...وقد بعتني أجزاء في المزاد العلني ؟
                فتحت كل الأبواب للريح ...تضرب قلاع الروح ...
                تقتلع جذور البيت الدافيء الذي بنينا معا من عصارة الصبر والتعب ؟
                كيف طاوعتك نفسك ...واستبدلت جلدك ...من أجل عيون صادفتها
                على رصيف الضياع ...حين كنت عائدا إلى عشك المعتاد
                وفجأة ...ضاع منك الطريق ...
                حتى شاربك الذي علاه الشيب ....تنكر لي ....
                كيف ألملمني ....وكل الأشياء هنا مني وإلي ؟
                أعلم أن أول خطأ كان مني ...حين غذيت الطفل فيك
                من دمي ...فتكبر وتجبر ...وداسني كي يرضي غرور
                الذكر فيه .....داسني بكل قسوة ولم يسمع صرختي
                العالية التي اخترقت الأفق ...وهي تستنجد بكل ما كان ...
                كيف كنت أراك وأحضنك وأهدهدك ....ولا ارى الغدر القابع
                خلف الضحكات والابتسامات والمداعبات ؟
                كنت أهوى تامل عينيك ...وبالأعماق خوف كبير من أن
                يسرق الردى فرحتي الكبيرة بك على حين غرة...
                لم أتصور أن الردى أنت ....وأنك بسيف اللامبالاة الذي شهرت
                في وجه حبي ...ستقتل كل شيء ....إلا غفراني لك ؟
                كيف أتخلص منك ...من أشيائك ...من عطرك وأنفاسك التي تلاحقني؟
                لابد أن أستجمع ما تبقي مني ...لأرحل عنك ...فما عاد في العمر متسع للهدر ...
                ثقيلة هذه الحقيبة ....وأثقل منها قدماي اللتان ترفضان حملي إلى الخارج .
                الصمت يفترس الدفء الذي كان ...كل شيء هنا اليوم يرتدي الحداد
                أنت وحدك المتجمل ...المعطر بالخديعة ....تلمع الحذاء
                تستعد للقاء يختزلنا معا في ضحكة سخرية ...وأحمر شفاه يخفي
                ملامح أفعى تربصت بك مذ رأتنا معا ...يدا في يد ...نغزل الأماني لنصنع منها
                خيمة على امتداد الحلم ...
                كم أود الآن ...في هذه اللحظة بالذات أن أفقد ذاكرتي المشحونة بك...
                والتي كنت تقول عنها دائما ... انها تحفظ حتى التفاصيل الدقيقة ..
                أتراك تدرك اليوم أن هذا ما يعذبني ....؟
                كيف اخلصني منها ....لأبتعد عنك ؟

                قبل أن يزمجر صمت غيابك بداخلي
                قبل أن تحصدنا عناكب الجدار
                ونحن معلقين لوحات جامدة
                على واجهات المكان
                وحدها الكؤوس التي حضرت سهراتنا ...
                ايامنا وليالينا ...ستبكي ...اغترابنا ...
                ووحدها الأوراق التي رافقتنا دائما ...ستحفظ الذكرى
                وان اسدل الستار ....على ما كنا وما كان ...



                للكلام بقية

                ابداع أستاذة
                أرى أنها قصة رائعة و ليست خاطرة
                قصة بكل زخمها و لغتها الرائعة
                و تدفقها الرائع على رقعة الورقة

                أنتظر البقية ؛ و إن كانت مكتملة
                فهل أطمع فى حضور قادم ؟!

                تقديري و احترامي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                  اتألق كلما زارني طيفك
                  أقنع نفسي أنه ,, أنت
                  أتجمل لأشياؤك المبعثرة أمامي
                  فبها رائحتك ,,
                  ليت ذكراك تنساني ,, فلست قادرة على نسيانها
                  يا أنت ,, كل شىء يذكرني بك
                  حتى أنا ,, مشطورة نصفين
                  نصف لي ,, و نصف لك

                  المبدع الرائع
                  استاذ ربيع
                  عندما يتمكن منّا الحب ,, يحتلنا
                  يسيطر على كل تفاصيلنا
                  لا نستطيع الفكاك ,, إلا بثورة لا نسعى إليها أبدا
                  لأن قلوبنا ستجهضها قبل قيامها
                  كنت رائع و أكثر
                  تحياتي لقلمك الشاهق
                  و اعذر خربشات قلمي في متصفحك البديع
                  تقديري و احترامي لك
                  الأستاذة منار
                  صباح جميل

                  شكرا كثيرا على مرورك من هنا
                  وقراءتك لهذه القصة
                  و على ما نثرت من جميل روحك و ذائقتك

                  كما أشكرك على الفيديو الجميل الذي تمنيت أن يتجمل بصوتك
                  و على كل كل ألأحوال
                  لك خالص تقديري و احترامي
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم
                    تقنيه جديده
                    ورياده.. ومن غيرك اهلها
                    دمت للابداع منار
                    كل سنه وانت طيب
                    أستاذي صالح
                    صباح جميل لعيونك

                    ليتني كنت بالفعل قادرا على فعل أو أدراك ما أحلم و أتمنى
                    إننا مازلنا مقلدين .. نتتبع خطى الرواد و الكتاب المبدعين
                    هي محاولة لفك أسر اللغة ، و أشياء أخرى

                    شكرا على حضورك
                    و كلماتك الطيبة

                    محبتي
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                      الله أستاذ ربيع..
                      كم كنت جميلا هنا..
                      و كم أنا أحب هذا النوع من القصص...
                      روح القص ونكهة الخاطرة و نفحات الشعر..
                      البداية المشوّقة و النهاية موفّقة جدا..
                      و الجميل هو براعتك في البوح على لسان المرأة و الذي جاء مناسبا جدا للحالة..
                      فالمرأة على عكس الرجل تهتم حين تغادر قلاع الحب بحمل أشياء في حقيبتها..
                      كما فعلت البطلة هنا...
                      أحببت النص جدا..
                      متعة حقيقية .
                      تقديري.
                      نور الجميلة
                      صباح وردي و مشرق
                      سرني أن كنت هنا
                      و رأيك الذي كان كان بمثابة تربيتة حلوة لها مذاق الشهد !

                      أعتز برأيك و أنتظره دائما

                      تقبلي تقديري و احترامي
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
                        الأخ ربيع ؛ تحيتي العطرة :
                        تتدفق المعاني الوجدانية بكل قسوتها التي لاترحم في منعطف حب صارخ . الكلمات والعبارات تعانق رمزيتها بجدارة ؛ تدعو إلى إدراك المعنى وفك اللغز ؛ في كل محاولة لإعادة القراءة شعور بجمال التأليف وفيض المعنى .
                        محبتي وتقديري.
                        البكري الجميل
                        صباح جميل

                        سررت كثيرا بحضورك
                        و قراءة تلك الصغيرة القصيرة
                        كما سرني أكثر رأيك و رؤيتك للعمل
                        التي كانت بمثابة شهادة من أديب أحترمه !

                        محبتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة د .أشرف محمد كمال مشاهدة المشاركة
                          أستاذي القدير ربيع عقب الباب
                          منك نتعلم التجريب وكل ماهو جديد
                          لقد قرأتها شعراً و نثراً لكنها حكت عمراً بأكمله
                          وقصت قصة مكتملة الأركان
                          وفيها أيضاً من أدب الرسائل مايذكرني برسائل جبران خليل جبران ومي زياده
                          لكن الجميل هنا هو تقمصك لها و حديثك بلسانها ففيه ابداع مابعده ابداع
                          دمت بود ودام يراعك
                          دكتور أشرف

                          صباح جميل ومشمش

                          سرني حضورك كثيرا
                          و ما نثرت هنا من جميل ذوقك و ذائقتك
                          و هذا ليس جديدا من أديب نحب ما يكتب


                          تقيل خالص محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • عبير هلال
                            أميرة الرومانسية
                            • 23-06-2007
                            • 6758

                            #28
                            الأديب القدير

                            ربيع

                            هذه هي رسالة أدبية

                            ولكني استمتعت بقراءتها كرسالة

                            أدبية ..

                            أرق تحياتي للمبدع
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                              أستاذنا ربيع
                              تحايا مقيمة

                              لقد قرأتُك فوجدْتني قد كتبتني حرفيا، أقصد سبرتَ أغوارا دفينة بدواخلي
                              أو كتبتَ فوجدْتُك قد قرأتَ صحيفة من أضابير قديمة كنتُ قد أهلتُ عليها غبار النسيان متعمدا...
                              متعة قراءة هذا النص رغم فوران قاع ذاكرتي بعدة خيوط تمسك بتلابيبي.
                              سلمتَ وسلمتْ يمناك
                              دمتم

                              سرني حضورك أستاذي جلال
                              و ما نثرت هنا
                              كان من جميل ذائقتك و ذوقك
                              و مشاطرتك الغناء على نفس النوتة


                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
                                الأديب القدير

                                ربيع

                                هذه هي رسالة أدبية

                                ولكني استمتعت بقراءتها كرسالة

                                أدبية ..

                                أرق تحياتي للمبدع
                                و مالو ..
                                طالما استمتعت بما هنا .. هاتفرق ايش ؟
                                المطلوب كان المتعة و الدهشة ، و قد تحققت و الحمد لله

                                بقى أن أقول لك .. ما قرأت نعم رسالة أدبية ، و لكنها قصة قصيرة
                                و لا تغلقي نفسك على مفاهيم خاطئة لا تخدم أحدا .. لا تخدم سوى أن ندور فى دوائر مغلقة
                                من الكتابات البليدة عديمة القيمة و التى تشبه بعضها
                                هى محاولة لكسر الطوق
                                و أنا مقتنع تماما
                                و بناء على كلامك .. سوف أطلق اسم رسالة خاصة جدا على مجموعتي القصصية القادمة و الجاهزة للنشر
                                و سوف تتصدرها هذه القصة !


                                تقبلي خالص احترامي و تقديري
                                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 16-11-2011, 11:12.
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X