مرات عدة لأقرأ ما خطته يدك لي وفي كل مرة أقول يلزمني بعض الوقت ،هذه الأسئلة التي أطلقتها ذكرتني بقصة لغادة السمان حين أطلقت المرأة نفس الأسئلة لكن مع قطة، قطة تحبل وتنجب قطط وهي لا ،ثلا ثة قطط ،هي تريد طفلا واحدا فقط ،في النهاية ترمي بالقطط الصغيرة من النافذة ،كثيرا ما كنت أتذكر تلك القصة أذا ربما نحسد البشر لنعمة ما لكن أي معاناة تلك التي تصل بنا لحسد حيوان على الإنجاب طبعا تكمن القوة ربما في هذه الفكرة حين نكتب عن المعاناة يجب أن نتغلغل بها ونغمس قلبنا بدمها ،لن تنجب ...هي حكمة من الله لسبب أو لأخر لا يمكن لهذا النهر أن يتوقف هو نهر دائم التجدد شكرا لحضورك الراقي وتفاعلك مع القصة
استاذ أحمد عيسى
كثيرا ما أمر بنصوص ولا أعلق ربما لعدة أسباب
ربما انبهاري ربما قد لا أعطيها حقها وربما ...
طالما كان السبب إعجابك استاذ أحمد فأنا سعيدة إذا به
مودتي لحضورك
متابعة لقلمك دوما
السلام عليكم
وتحية لهذه القصة التي استطاعت الكاتبة الدخول فيها بحرفية مميزة الى شعور الامومة النزق
واستطاعت تصوير هواجس المرأة بكل جوانبها
لك ألف تحية عزيزتي وسام
الأستاذة القديرة وسام دبليز
نعم لقد كنت دقيقة بوصفك لهذه المشاعر و كأنك تقمصت هذه التجربة !
صحيح بأن الأمومة سامية بكل معانيها وهي شغف يستعر بصدر كل أنثى .. و لكن ألا تعتقدين معي أستاذتي أن هذا الشغف
يتفاوت بين إمرأة و أخرى ؟ منهن من قد يصل بهن الشغف حد الهوس و الجنون ..
و منهن من يكن عقلانيات بطبيعتهن قد يظل جرح في القلب .. لكنهن يفلسفن الأمر بأن الحياة يجب أن تستمر و أن هناك قضايا عدة في الحياة تستحق الإهتمام غير موضوع الإنجاب .. لكن أيضا مجتمنا الشرقي النسائي المغلق على هذه الأمور فقط .. فمعظم الأحاديث تكون فلانة تطلقت .. فلانة زوجها تزوج عليها .. فلانة يا حرام لم تنجب و يعملون من الحبة دبة ..
فتشعر المرأة المسكينة و كأنها كائن قادم من الفضاء !! هناك مقولة ( النجيب لا ينجب )
أنا أحمل أيضا بعض مجتمعاتنا التي لم تزل تلفها أفكار الجهل و التخلف .. أكيد بعضها وليس كلها .. المسؤلية لتعاسة هؤلاء و خصوصا المجتمع النسائي .. فالرجال غالبا عقلانيين ولا يتسامرون بهكذا مواضيع بل ربما آخر همهم ..
غاليتي الأديبة الرائعة .. كنت مبدعة هنا كما عهدناك دائما ..
تحياتي .. تقديري
أهلا بك بيان معك حق تختلف المشاعر تبعا لشخص والبيئة والتربية وإن قلت "أنا أحمل أيضا بعض مجتمعاتنا التي لم تزل تلفها أفكار الجهل و التخلف"فهل أستطيع القول أن المرأة هي ذاتها تلف نفسها بأطار أسود فمن يتقاذف المطلقات والعوانس و... غير النساء أنفسهن مودتي لك بيان دمتي بخير
العزيزة وسام
قلة من يستطيع نقل هذه المعاناة بهذا الإبداع ، معاناة حرمان الأمومة يحتاج إلى صبر طويل أبدعت حين استطعت تصوير آلام هذه الأم والتي في النهاية خسرت وليدها ، أحزنتي حد البكاء
رائعة جدا بتلك اللغة وهذا الدفق الأسلوبي المتميز
ودمت
أختي الغالية الأستاذة وسام
نعم أنا طبعا مع ذكرته في جوابك .. بأن بعض النساء الشرقيات هن من لففن نفسهن بهذه الشرنقة .. لكن بعيدا عن هذا التحليل ..
حقا كنت مبدعة بشكل خارق .. في تصوير معاناة هذه المرأة .. و الله كأنك تقمصتها حتى أستطعت أن تنطقي بمشاعرها ..
حفظك الله .. أزيدينا من حروفك الماسية .. و موهبتك الرائعة التي حباك بها الله
تقديري .. مودتي
تعليق