& . على ضفاف قبر . &

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها منصور
    أديبة
    • 30-10-2011
    • 1212

    & . على ضفاف قبر . &

    [frame="14 98"]



    كان بالأمس هنا ....
    يلامس الشمس فتضحك منه خجلاً
    مر الحقول فحيته السنابل مودعة ..
    أين يرحل وقد وعدنا بالمقيم ؟ ..
    انكسرت في ضوءه كل المراسيم
    وهمست الريح خوفاً أحقاً سيكون هناك ؟
    على ضفاف قبر !
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة مها منصور; الساعة 26-11-2011, 02:06.
  • مها منصور
    أديبة
    • 30-10-2011
    • 1212

    #2
    [frame="14 98"]


    على ضفاف قبر تجثو معالم الوجع الحائر
    تردد ترانيم البعد
    وتمسك حبات رمل مختنقة
    دفأتها روحه المتعبة من أثر الرحيل ..
    انسلخ منها الرضى حين تُوج الرماد
    ليعود جمراً مستعر ..
    وكانت النتيجة إن ضحك
    ثم اطرق
    وقال لم يحن اللقاء !
    [/frame]

    تعليق

    • مها منصور
      أديبة
      • 30-10-2011
      • 1212

      #3
      [frame="14 80"]

      فوق غيمة ..
      أم على كف حلم ؟!
      أتوسد منك ذكرى بائسة
      ارتحلت تبحث عن ملامحك
      أخبرني .. !!
      كيف أحلم وقد سافرت المنامات ؟

      [/frame]
      التعديل الأخير تم بواسطة مها منصور; الساعة 26-11-2011, 00:34.

      تعليق

      • مها منصور
        أديبة
        • 30-10-2011
        • 1212

        #4
        [frame="14 80"]
        على ضفاف قبر جلست أنتظر المغيب
        فبيننا لقاء عاشق .. ولقاء مودع !
        مُزقت القلائدَ وتناثرت حبات الصقيع
        مُحْدثة في ذكراه صخب ..
        ليته يعود فأعتذر عن ذات يوم
        ثقب من أفراحي ثوب بشرى
        وأصبح من بؤسه كأعجاز النخل المنقعر
        ليته يعود فاعتذر عن ذات ليلة
        توسدني السكون فيها..
        وأقام الحداد ألف ربيع !!

        [/frame]

        تعليق

        • مها منصور
          أديبة
          • 30-10-2011
          • 1212

          #5
          [frame="14 75"]
          أين حبات الرمال
          أما زالت تتوسده ؟
          وأين وعد السحب ؟
          حين أقسمت أن تمطر حُنقاً
          علّ الجوف يستصرخ نُبل الوداع
          ويحييّ جُثث دفنت في يده
          حين لم يعد في الأرض قبور ..
          أو من يتلو على جثمان الوجع صلاة !!

          [/frame]

          تعليق

          • مها منصور
            أديبة
            • 30-10-2011
            • 1212

            #6
            [frame="14 98"]
            زعموا أنه لن يعود
            ومازالت له قُبْلة تخفق هنا !
            أستنشق الذكريات
            أنتظر الريح أن تعصف !
            هل سكنت شوقاً له ؟!
            أم أتعبها رقص العناقيد
            فلحقت به حيث يسكن !!!
            [/frame]

            تعليق

            • مها منصور
              أديبة
              • 30-10-2011
              • 1212

              #7
              [frame="14 75"]

              ألا يمرون ؟!
              في قلبي صخب وقف على أعتاب باب
              طرق ولم أسمع ..
              هدأت الريح و لا مجيب
              إلا مُسافر أعياه الطريق
              وقف ليستريح فمات !



              [/frame]

              تعليق

              • مها منصور
                أديبة
                • 30-10-2011
                • 1212

                #8
                [frame="14 80"]
                من خلف أسوار الغياب
                تحطم للشوق قلب تمزقت شرايين الغروب
                حين ودعها أفق نيرانه المتأججة
                في خضم البوح
                اندست تحت تأثير قناعاته
                رحل ولم يبقى منه إلا تلك النسمة
                التي تمر على عجل .
                في أول فصول الرحيل ..


                [/frame]

                تعليق

                • مها منصور
                  أديبة
                  • 30-10-2011
                  • 1212

                  #9
                  [frame="14 85"]
                  لم يبقى لي منه إلا اسم في ورقة أخبئها في سكون الفجر
                  منتظره أن تشرق في قفر الشوق
                  ألملمه أخبئه في مقلتي وأخشى أن تذرفه..
                  إلى حيث القفر
                  إلى حيث التلاشي
                  أبحث عن بعثره في مكتبة بوحه
                  ولا أجد إلا ورقة ممزقة
                  وسطر فُقد من كتاب ! ..


                  [/frame]

                  تعليق

                  • مها منصور
                    أديبة
                    • 30-10-2011
                    • 1212

                    #10
                    [frame="14 90"]
                    الْمَساكن خالية والبرودة تعتريها
                    وفيض دفء في مساحات اللقا
                    كم من الهم ِأسكن الحسرات فيها
                    بالأمس كانت بالأنفاس تعمر
                    ومن البسمات كم فيها وفيها
                    أيها القلب المُتيم عذراً لا تلمني
                    وأشعل النار ضِراما علّ شوقي يحتويها
                    الزوايا والمرايا والحكايات القديمة
                    والخبايا كلها اشتاقت إليها
                    كم مسافر قد مر عليها
                    له من الضحكات صدى
                    ومن الأوراق صخب المسا
                    والجار والشجر
                    والشمس والقمر
                    كلهم يبكي عليها
                    مات الربيع
                    رحل الجميع
                    من ذا يبيع ؟
                    عنوان الدارِ والأهلِ
                    حكاية مها وميمها الزهري
                    وحدائق الفلاحِ والفأْسِ
                    واحتضان الماء للكأْسِ
                    حكاية أمسها فرحٌ
                    وبات ذكرها ترحٌ
                    حفظها القلبُ والرأْسُ

                    [/frame]
                    التعديل الأخير تم بواسطة مها منصور; الساعة 13-12-2011, 01:10.

                    تعليق

                    • مها منصور
                      أديبة
                      • 30-10-2011
                      • 1212

                      #11
                      [frame="9 90"]
                      ترنيمة الأمسِ نَادَت مودعةً
                      على أغصانِها الخَجِلة نَامت حَمامَاتِي
                      لِي بصنعاءٍ .. أشْجاناً مُخبئةً
                      وعلى أطرافِ دِجَلةِ سُكبت مآقيها
                      أواهٌ .. ما أزكاه مِنْ شجنٍ
                      أَثْنى عليهِ ربيعٌ ذاهبٌ آتِي
                      غَمَامَاتِ الشَقاءِ مَدت كَفاً وأذرِعَةً
                      كِلاهُمَا أمْسَى ضَحِية في رواياتي !
























                      [/frame]
                      التعديل الأخير تم بواسطة مها منصور; الساعة 14-12-2011, 04:18.

                      تعليق

                      • مها منصور
                        أديبة
                        • 30-10-2011
                        • 1212

                        #12
                        [frame="11 85"]
                        تهب بي رياح دون وجهة
                        مكتظة الخيبات تتأمل العمق الفسيح
                        وتتلاطم على أجنحة العذاب
                        استصرخ الوقت أن يعود فيشهق بالوعيد
                        ولا أملك منه إلا نظرة عتاب
                        لازلت أحتفظ بها في مخيلتي
                        آه .. حين يستنطقنا الكتمان ...
                        ولا نجيب ....
                        [/frame]
                        التعديل الأخير تم بواسطة مها منصور; الساعة 19-12-2011, 15:19.

                        تعليق

                        • مها منصور
                          أديبة
                          • 30-10-2011
                          • 1212

                          #13
                          [frame="9 90"]

                          ومازال لذلك الغروب وقف
                          أردد لحنه الغائب مع كل شفق
                          لعلّكَ تسمعه وإليّ تعود
                          الحقيقة موجعة تقتنص من قلبي فرائس
                          ليتهم يكفون عن مواساة العنبِ !
                          حين دفن الأغصان في مهب سكون ..
                          أفكارهم مخبئة في عنق طائر
                          اختلس النظر إلى السماء ..
                          ولم يرى الأرضِ بعدها أبدا !

                          [/frame]
                          التعديل الأخير تم بواسطة مها منصور; الساعة 19-12-2011, 15:46.

                          تعليق

                          • مها منصور
                            أديبة
                            • 30-10-2011
                            • 1212

                            #14
                            [frame="14 95"]
                            أكره الابتسامات الماكرة
                            التي تطوف حول مراسيم الفناء
                            لِمَ اصطبغ الصبح بلون الشوق هذه المرة ؟
                            احتاج زمنٌ آخر يرافقني لطريق العودة
                            فأنا أخشى أن أضيع في الذاكرة ..











                            [/frame]

                            تعليق

                            • مها منصور
                              أديبة
                              • 30-10-2011
                              • 1212

                              #15
                              [frame="13 80"]
                              هل أنا آثمة ؟
                              عندما تركتهم يعبثون ودفنت الشفق معك !
                              أشتاقك .. كيف أخبر الليل عن أمنيتي ؟
                              أخاف أن يُخبئها في وسادة
                              ومع كل شروق لا أجدها
                              آه .. كم أود أن أعاتبك
                              وكم أود أن أزرع عناقيد الصبر
                              في أحداق تلك الأمسية البائسة
                              التي تسربلت بتوهان سطر ..
                              [/frame]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X