& . على ضفاف قبر . &

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها منصور
    أديبة
    • 30-10-2011
    • 1212

    #16
    [frame="7 95"]
    يلومونني لأنني دفنت كل الأوراق معك
    لأنني أودعتك مخاوف انتفضت
    وبقيت خواء هناك
    تسكنني هواجس الرجاء
    أُغمض مراصد النور والتحف ابتسامتك
    وأوقظ محابر الخوف في عتمة ليلتك الأخيرة
    لعلها تضيء لي درباً
    خَليّ منك ولا أعلم كيف أقطعه دونك ؟! ...

    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة مها منصور; الساعة 22-12-2011, 02:31.

    تعليق

    • مها منصور
      أديبة
      • 30-10-2011
      • 1212

      #17
      [frame="11 85"]
      كل شيء سامقٌ انحنى
      ولم يعد للكلمات صدى ونجمة خَجِلة مُختبئة
      تحت جِناح ليل كَسر مواقيت القبول
      وفي كبدِ السماء كانت العاصفة أهدأ
      والكواكب لا تدور ....
      أيها البوح !
      أمهلني لحظة ..
      أجمع فيها بعثرة الشتات ...




      [/frame]

      تعليق

      • مها منصور
        أديبة
        • 30-10-2011
        • 1212

        #18
        [frame="12 85"]
        مازال المطر يُغني لحنه الحزين
        ليته يتوقف عن تريد أغنيته البائسة
        بعد أن كُسرت مظلتي وأنا هناك واقفة ..
        وبيدي كتاب أعيد قراءة ملامحه التي أوشكت أن تغيب
        أفزعني صوته المبحوح ....
        حين قال : أتذكرين ؟!

        [/frame]

        تعليق

        • مها منصور
          أديبة
          • 30-10-2011
          • 1212

          #19
          [frame="5 85"]
          يجبرونني على الابتسام
          وهل هناك طريق ؟
          بدونك كل السُبل أغُلقت
          خائفة أن أتعثر في شمتهم ..
          أرجوك خبئني عنهم في الكفن !

          [/frame]

          تعليق

          • مها منصور
            أديبة
            • 30-10-2011
            • 1212

            #20
            [frame="13 75"]
            أَعِدني إلى صوتهِ المهجور عِنْوة
            وأفتح لي قارعةِ السفر
            بعد أن أضَعت مفاتيح القبول
            هل يوجد حرف في اللغات ؟
            لم يجرعني سم الانتظار !

            [/frame]
            التعديل الأخير تم بواسطة مها منصور; الساعة 23-12-2011, 17:52.

            تعليق

            • مها منصور
              أديبة
              • 30-10-2011
              • 1212

              #21
              [frame="13 98"]


              كيف في ساعةٍ يصبح مُبصرنا ضرير ؟
              كيف يموت الصدق من برد الفصول ؟
              وتُغلق البيبان والكذب لا يرضى الأفول
              والضيم على الأكتافِ لا يرضى الذبول
              بين العناقيد أنهكنا الغياب
              وقمنا نبحث عن وطن وسط الضباب
              أو تحت التراب !
              أو في حظنا العاثر
              أو في ليلٍ أسود ماكر ..
              أو في العُباب ..

              [/frame]
              التعديل الأخير تم بواسطة مها منصور; الساعة 15-01-2012, 18:40.

              تعليق

              • مها منصور
                أديبة
                • 30-10-2011
                • 1212

                #22
                [frame="14 98"]
                لا شيء سوي صمت الحنايا
                لا شيء سوى الأرق
                وذهول الزوايا
                لعلّ طيفها يمر ويلقي بعض التحايا
                حدثيني أين رحلوا ؟
                وتركوني أحتضن الغياب
                ليتها تعود وأقبل رأسها وكلتا يديها
                وأعتذر عن تكسير المرايا
                وعن دفن سري في النوايا
                أما زال هناك نور؟
                أما زالت الأفراح تحضر ؟
                عن شَمْت الناس خبئت شوقي
                والأسراب حولي ترقص في اندفاع
                بالله قولي لي !
                كيف فضحني الدمع في يوم الوداع ؟!



                [/frame]

                تعليق

                • مها منصور
                  أديبة
                  • 30-10-2011
                  • 1212

                  #23
                  [frame="14 85"]


                  مازلت أبحث عن فراشات النور لتضيء ظلام مضى

                  أنسج من حديثه الباهت أمل

                  دعنا نغفو على فراش الحقيقة لعلّنا نصحوا يوماً ..


                  [/frame]
                  التعديل الأخير تم بواسطة مها منصور; الساعة 16-01-2012, 16:32.

                  تعليق

                  • مها منصور
                    أديبة
                    • 30-10-2011
                    • 1212

                    #24
                    [frame="13 85"]
                    مر بي هاجس هذه الليلة
                    حين اشتملت الشمس خِماراً
                    سألتها عنكَ : فلم تجب
                    فردت النجوم مُغاضبة لها
                    أو لم تعلمي إن مَنْ بالقبور لا يعود ؟
                    قلتُ بلى .. ولكن الشوق أحاط الخصر
                    وأعتصر الحلم حتى خلت الوسادة ..
                    [/frame]

                    تعليق

                    • مها منصور
                      أديبة
                      • 30-10-2011
                      • 1212

                      #25
                      [frame="8 85"]
                      أشتاقك لم يعد لها ذاك الضجيج
                      تبدّل المكان حين غادرته
                      والهواجس أصبحت مثنى و خماس
                      تأتي مُلبية حين يمر طيفك مُسلماً
                      لِمَ لم تُغادرنا الخيبات منذ رحلت ؟
                      هل كنت النور ؟
                      أم كنت لنا النَفَسَ
                      وهانحن لم نتزحزح عن غاياتنا ..








                      [/frame]

                      تعليق

                      • مها منصور
                        أديبة
                        • 30-10-2011
                        • 1212

                        #26
                        [frame="13 85"]
                        يريدون قتلنا بالحروف
                        دسوا سمهم في الدسم
                        خبئني عن نظراتهم
                        أرجوك ...
                        لا تترك لهم السُبل إليّ مُشرّعة
                        على مصارعها ..
                        سيوغلون سيوفهم في قلبي
                        أرجوك ..
                        خبئني معكَ في الكفن


                        [/frame]

                        تعليق

                        • مها منصور
                          أديبة
                          • 30-10-2011
                          • 1212

                          #27
                          [frame="14 80"]
                          جميعهم هنا إلا أنت
                          حيث الظلام يبحث عمن يتبع خطاه
                          أحتاج قافيتك لأبني بيتي الخرِب
                          أتبع قطار الوقت لعلّه يُلحقني بك
                          ولكن هيهات أن تعود المسافات !
                          أشتاقك ...

                          [/frame]

                          تعليق

                          • مها منصور
                            أديبة
                            • 30-10-2011
                            • 1212

                            #28
                            [frame="13 85"]
                            على ضفاف قبرك أضعت الخريطة
                            أين أبحث لأعيد الأيام الخالية
                            هل أبحث في الحقول
                            أم في القواحل من السُبل
                            أشتاقك حتى خجل البدر مني
                            أسامره فيدس بؤسه في المواقيت

                            [/frame]

                            تعليق

                            • مها منصور
                              أديبة
                              • 30-10-2011
                              • 1212

                              #29
                              [frame="12 85"]
                              أعددت عدة حرب للسهاد
                              ربما يكف عن مناوشتي ..
                              وكلما عددت النجوم تلعثمت
                              أعيد الكرة ولكن دون جدوى
                              فحتى النجوم أصابها مني الملل . .


                              [/frame]

                              تعليق

                              • مها منصور
                                أديبة
                                • 30-10-2011
                                • 1212

                                #30
                                [frame="11 85"]
                                إِبــْلـِيسُ خَـلـْفِي شــَدَّ قَـافِـيـَتِي
                                إِلَـى اَلْهَوَانِ وبَاتَ اَلْحُـلْمُ مهْمُومَا
                                حَـتَّى تَخَـضَّـبَّ مِـنْ أَوْرَاقـهِ شَـجَـنٌ
                                مِنْ سَكْرَةِ اَلْعِنَبِ مَاتَ الْحُبُ مَسْمُومَا
                                بِالأَمْسِ كَانَتْ قِــلاعُ الْعِزِ غَـانـِيَةً
                                وعَلَى الطَبُولِ كَانَ اَلْلَحْنُ مَكْلُومَا
                                أُوَاهٌ حِــينَ مَــسَّ اَلْحُـبَ أَوْرِدَتـــِي
                                وَمِنْ اَلظُنُونِ قُتِلَ اَلأَمْسِ مَلْغُومَا
                                وَإِلـَى اَلْجَـحِـيمِ قَصَّ اَلْعُمْرُ تَـذْكـِرَةً
                                وَفـِي اَلْحَسْرَاتِ نَامَ الشَّرُ مَذْمُـومَا


                                [/frame]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X