ذاكرة السياج..زياد هديب..ترجمة منيرة الفهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    ذاكرة السياج..زياد هديب..ترجمة منيرة الفهري


    النص الأصلي
    ذاكرة السِّياج
    شعر /
    زياد هديب

    ها قد كبُرنا
    وانحَنى فينا الخَريفْ
    لا شئ في حَصّالَةِ الوقتِ المُوَشّى بالدُّعا
    إلّا خطوطُ الهمَّ,والذِّكرى,وحُلْمٍ قد تمَطّى في الرَّغيف
    لا علمَ بالأرقامِ,إلا أنني
    أشقى بحُبِّ الضربِ والقِسمةْ
    وأرقامِ القراراتِ التي شاعت عن القِمَّةْ
    وعن بلفورَ والنَّكبةْ
    وعن مِفتاحِنا المركونِ- منذ احتلَّنا الكابوسُ -في الخيمة
    وعن أسماءِ حدِّ السَّيفْ
    وعن إكرامِنا للضَّيفْ
    وعن أفعالِ ذي الهمَّةْ
    فلا تحزنْ
    فقد يأتيكَ بالفيتو
    صديقٌ باعَ كلَّ الأرض واستغنى عن البيدرْ
    رمى في جوفك المفتوحِ للآفاتِ ملحاً وادَّعى رجماً
    بأنَ الموتَ في السُّكَّرْ
    وصاح الديكُ وانسدَّت فلوع الأرضِ بالأشلاءِ,بالأبراجِ تبني صحوةَ الأمَّةْ
    فقُمْ,يا صاحِ وانثُرْملحَنا
    ودَعِ المنافيَ تستبيحُكَ
    في سبيلِ الأوسمةْ
    من يشتري عمري الذي أودَعتُهُ في سنبُلَةْ؟
    كلُّ الذي بيني وبينَ الميجَنا
    موتُ الرَّبيعْ
    وشمٌ على وجهي يتيحُ الإمتعاضْ
    طردٌ بريديٌّ يثيرُ الأسئلةْ
    وردٌ على قبر الذي بالأمس هدّوا منزِلَهْ
    وصفُ الحمامْ
    شكلُ اكتمالِ المهزلةْ
    من يشتري عمري بفصلٍ من كتابْ؟
    كي أقرأ التاريخَ محفوراً على وجهِ اليبابْ
    كي أدرك الحدَّ الذي بيني وبين الهاويةْ
    كي ألعنَ الشِّعرَ المُسَجّى في فراشِ الغانيةْ
    أو قطعةَ الحلوى
    سحاقَ الفكرِ,دورَ النَّشرِ,كعكَ العيدِ,وصفَ الغيدِ,صمتَ الصيدِ,لون الأرض في العهدِ الجديدْ
    من ذا يواري سَوءةَ القوسِ المعادي لانغلاقِ الدَّائرةْ؟
    حين استبَدَّ الجَهلُ بالقمحِ الهجين
    حين انتشى الحُكّامُ لمَّا حاصروا طلعَ النَّخيلْ
    ها قد هرمنا
    وانمحى همسُ القِبابْ
    يا كلَّنا المصلوبَ فوق الجرحِ ,تحت الشَّمسِ يطرق كلَّ بابْ
    يا رمزنا المشروخَ, تمجيداً لعُمدانِ الفلولْ
    يا صورةَ القدسِ العتيقةْ
    في بلاطِ الأثرياءْ
    يا عِهنَنا المنفوشَ..تلاً من ذُبابْ
    أنا لستُ إسمَكَ في غلالِ القمح
    أنا لستُ حُلْمَكَ في رسائلِكَ القديمةْ
    يا باحثاً في ضعفنا
    عن سرِّ مفردةِ الهزيمةْ
    أنا حاملٌ قمراً ينامُ على ضفيرة
    أحلامُه,أحلامُنا بدأت صغيرة
    ويحبُّ بيدَرَنا ويرقصُ في مواسِمنا الكثيرة
    أنا رحلة الماء المُدَلَّلِ في الجرارْ
    ينبيكَ همهمةً, بما فعل المحارْ
    أنا جدولٌ عَرفَ الحَصى أسرارَهُ قُبَلاً يرافقها الحِوارْ
    أنا لستُ إثمَكَ في جناح الموتْ
    يطغى على صوت العناقِ .مجلجلاً
    فيسودُ صمتْ
    فتطلُّ ثانيةً..ليخبو كلُّ صوت
    لي منزلٌ قربَ السِّياجْ
    ويدايَ تلقفُ من هبوب الرّيحِ
    بعضاُ من زجاج
    وتنام أرصفتي على حُلُمٍ تكَدَّسَ
    من أجاجْ
    لن أشتري وطناً بحجم القلب...
    يا وطناً بحجمِ الكون
    دم لي
    كي أكونَ أنا...التُّرابْ

    الترجمة للفرنسية: منيرة الفهري

    Mémoire d’enceinte



    Nous voilà

    déjà vieillis

    L’automne s’est résigné en nous

    Rien dans l’écrin du temps

    Orné de prières

    Que des afflictions, des souvenirs

    Et un rêve s’étendant juste pour du pain



    Je n’ai aucune idée des chiffres

    Pourtant je suis las

    Des multiplications et des divisions

    Du nombre des résolutions libérées du SOMMET

    De Belfort et la défaite

    De notre clef abandonnée dans la tente

    Depuis que nous étions hantés par des cauchemars

    Des divers noms de l’épée

    De notre hospitalité

    Et des actes des preux et des chevaliers

    Ne t’attriste pas

    Un ami qui aurait vendu toute la terre

    Serait débarrassé de ses meules de foin

    Viendrait peut- être vers toi avec le Veto

    Jetterait du sel en ta profondeur prête aux désastres

    Et affirmerait, sans le savoir

    Que la mort est dans le sucre

    Le coq a crié

    Les cratères se remplissaient des restes humains

    C’est par des tours

    Que se construira le réveil des nations

    Réveille–toi, ami et jette du sel

    Et laisse les exils t’abriter

    Rien que pour les médailles

    Qui achètera ma vie confiée à un épi
    ?

    Tout ce qu’il y a entre moi et la Mijana

    C’est le trépas du printemps

    Un tatouage sur mon visage provocant le dégoût

    Un colis postal déclenchant les enquêtes

    Une rose sur la tombe

    De celui dont la maison a été démolie

    Et la description des colombes

    Achève la comédie

    Qui paiera ma vie pour un chapitre de livre

    Afin que je puisse déchiffrer l’histoire gravée

    Dans des terres en friche

    Pour que je puisse atteindre le bord

    Qui se tient entre moi et l'abîme

    Et maudire la poésie couchée

    Dans le lit d’une prostituée

    Ou le morceau de gâteau

    Les pensées damnées, les maisons d’édition

    Le gâteau de l’Aïd, la description des belles dames

    Le silence des audacieux

    La couleur de la terre dans la nouvelle ère

    Qui cachera la souillure de l’arc

    Hostile au cercle
    ?

    Quand l’ignorance dominerait le blé hybride

    Quand les dirigeants s’extasieraient

    D’avoir assiégé les palmiers

    Voilà que nous vieillissions

    Et s’éteignait le murmure des dômes

    O , notre être total

    Crucifié sur la plaie profonde

    Sur le soleil frappant à toutes les portes



    O , Notre symbole abattu

    Glorifiant les piliers brisés

    O vieille image de Jérusalem

    Dans les palais des richards

    O, notre laine débraillée. .Colline des mouches



    Je ne suis pas ton nom dissimulé dans des sacs de blé

    Je ne suis pas ton rêve camouflé

    Dans tes anciennes lettres

    O chercheur dans notre faiblesse

    Du secret du mot défaite

    Je suis porteur de lune dormant

    Sur la tresse de ses rêves

    Les nôtres paraissent réduits

    Une lune qui aime notre meule de foin

    Et danse dans nos maintes fêtes saisonnières

    Je suis la traverse d’eau choyée dans les jars

    Te racontant en murmure

    Ce qu’on fait les huîtres

    Je suis un ruisseau dont les secrets ont été dévoilés par des cailloux

    Divulgués en baisers par des causeries

    Je ne suis pas ton crime dans l’aile de mort

    S'élevant au-dessus du bruit des étreintes

    Résonnant

    Et le silence régnait

    Regardant de nouveau

    Alors que tout son mourrait en bas

    J’ai un foyer auprès de l’enceinte

    Et mes mains recevaient quelques verres

    Du vent soufflant

    Mes trottoirs dormaient sur un rêve

    Empilé de sel

    Je n’achèterai jamais une patrie

    Aussi grande que mon cœur

    Oh pays aussi Grandiose que l’Univers

    Sois à moi pour toujours

    Pour que je sois Moi..la terre

    Traduit par Mounira Fehri
    التعديل الأخير تم بواسطة منيره الفهري; الساعة 07-12-2011, 09:48.
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    #2
    لا يسعني إلا أن أنحني أمام هذه المبادرة الطيبة
    شكراً لك أيتها المبدعة الأستاذة منيرة الفهري
    كان كرماً وكنت غيماً
    هناك شعر لم نقله بعد

    تعليق

    • فيصل كريم
      مـستشار في الترجمة المرئية
      • 26-09-2011
      • 386

      #3
      شكرا للاستاذة الفاضلة منيرة الفهري على مجهودها الوافر بترجمة هذه القطعة الفنية الرفيعة.

      أما قصيدة شعرنا المميز الاستاذ المبدع زياد هديب، فلا شك أنها تلمس ما يختلج بأفئدتنا من معاني وآلام. نعم هناك من يريد خنق ذاكرتنا ووجداننا وإحساسنا بالحياة وقيم ارتباطنا بهذه الأرض، وهؤلاء القتلة كثر، ومنهم من بالداخل ومنهم من بالخارج. ونعم، هناك من يريد حصارنا فكرا وروحا وهوية، إلى أن تحول كل هذا إلى مسخ. مسخ حين نفكر ومسخ حين نتحدث، ومسخ حين نتأمل... مسخ، مسخ، مسخ. لقد تشوهت أفكارنا ورؤانا وأصبحت صورة المسخ ماثلة أمامنا دائما بمرآة أعماقنا. لكني لا أصدق من يقول أن الحرق بغالبه مؤذٍ. فنحن بحاجة لاحتراق صورة المسخ الذي يحاصرنا لكي نخرج حقيقتنا بعد صهرها بنيران الحق. والحرق مؤلم ولكنه بحالتنا طريقة للشفاء، كما هو آخر الدواء الكي. وها هي شرنقة المسخ تتقشر وتذوب من مسخها بعد أتتها نيران الحق (الشعوب). وبعد أن تتحرر الحقيقة، لن تتعرض ذاكرتنا لحصار السياج أبدا.

      تقبلوا مني أطيب تحية





      تصميم سائد ريان

      تعليق

      • سائد ريان
        رئيس ملتقى فرعي
        • 01-09-2010
        • 1883

        #4





        الأستاذة القديرة
        منيرة الفهري

        ألف تحية وتحية لكم على جهودكم الرائعة
        وبارك الله فيكم ولكم وعليكم وبكم

        دائما سباقون للإبداع
        دمتم في رقي وتألق

        تحاياي لكم
        وكل الإحترام


        -------------------------------------------
        ونقول للأستاذ زياد هديب أمير الشعراء
        ألف مبروك
        الجائزة و الترجمة

        -------------------------------------------

        c'est parfait

        Je vous tire mon chapeau
        Madame

        merci beaucoup


        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة
          شكرا للاستاذة الفاضلة منيرة الفهري على مجهودها الوافر بترجمة هذه القطعة الفنية الرفيعة.

          أما قصيدة شعرنا المميز الاستاذ المبدع زياد هديب، فلا شك أنها تلمس ما يختلج بأفئدتنا من معاني وآلام. نعم هناك من يريد خنق ذاكرتنا ووجداننا وإحساسنا بالحياة وقيم ارتباطنا بهذه الأرض، وهؤلاء القتلة كثر، ومنهم من بالداخل ومنهم من بالخارج. ونعم، هناك من يريد حصارنا فكرا وروحا وهوية، إلى أن تحول كل هذا إلى مسخ. مسخ حين نفكر ومسخ حين نتحدث، ومسخ حين نتأمل... مسخ، مسخ، مسخ. لقد تشوهت أفكارنا ورؤانا وأصبحت صورة المسخ ماثلة أمامنا دائما بمرآة أعماقنا. لكني لا أصدق من يقول أن الحرق بغالبه مؤذٍ. فنحن بحاجة لاحتراق صورة المسخ الذي يحاصرنا لكي نخرج حقيقتنا بعد صهرها بنيران الحق. والحرق مؤلم ولكنه بحالتنا طريقة للشفاء، كما هو آخر الدواء الكي. وها هي شرنقة المسخ تتقشر وتذوب من مسخها بعد أتتها نيران الحق (الشعوب). وبعد أن تتحرر الحقيقة، لن تتعرض ذاكرتنا لحصار السياج أبدا.

          تقبلوا مني أطيب تحية
          الأستاذ الفاضل أخي فيصل كريم

          سرني جدا أنك هنا

          شكري و امتناني سيدي

          تعليق

          • المختار محمد الدرعي
            مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
            • 15-04-2011
            • 4257

            #6
            قصيدة رائعة من شاعر كبير


            و ترجمة الى الفرنسية أروع


            من أديبة و مترجمة مازالت


            تبدع من يوم لآخر


            شكرا أستاذتي الغالية منيرة على الترجمة الرائعة


            أحس أن القصيد يصبح


            أروع حين أقرأه بالفرنسية


            ودي و تقديري و أروع الأوقات
            [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
            الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



            تعليق

            • ظميان غدير
              مـُستقيل !!
              • 01-12-2007
              • 5369

              #7
              لاشك انها قصيدة رائعة
              ولا شك انها قصيدة لامست هما وطنيا
              ولامست جراح وهموم امة بأكملها
              سلمت شاعرية القدير زياد هديب

              وسلمت ترجمة القديرة الاستاذة منيرة الفهري

              تحيتي
              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

              صالح طه .....ظميان غدير

              تعليق

              • منيره الفهري
                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                • 21-12-2010
                • 9870

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة





                الأستاذة القديرة
                منيرة الفهري

                ألف تحية وتحية لكم على جهودكم الرائعة
                وبارك الله فيكم ولكم وعليكم وبكم

                دائما سباقون للإبداع
                دمتم في رقي وتألق

                تحاياي لكم
                وكل الإحترام


                -------------------------------------------
                ونقول للأستاذ زياد هديب أمير الشعراء
                ألف مبروك
                الجائزة و الترجمة

                -------------------------------------------

                c'est parfait

                Je vous tire mon chapeau
                Madame

                merci beaucoup



                أستاذي و أخي الكريم
                سائد ريان
                يكون دائما مرورك مميزا
                شكرا لهذا الحضور العبق هنا
                كل الاحترام و التقدير سيدي

                تعليق

                • ربان حكيم آل دهمش
                  أديب وكاتب
                  • 05-12-2009
                  • 1024

                  #9

                  "" تتحرك الكلمات، وتتحرك الموسيقى فى الزمن فقط،
                  ولكن ذلك الذي يعيش لا يملك سوى أن يموت.
                  الكلمات بعد مقالها تصل عبر السكون،
                  ولكن بالشكل فقط يمكن للكلمات أو الموسيقى أن تصل الى السكون."
                  " توماس ستيرنزا "

                  تحية تقدير للشاعر النابه :
                  زياد هديب..
                  المتمكن لعظيم حرفه والقابض على أدواته الإبداعية
                  ومشاعره الملتهبة الطوافة .. لك جزيل التحية ..
                  الأستاذة المترجمة القديرة
                  منيرة الفهرى

                  اجدكِ اجمل كلمة خيمت على اغصان النواظر..

                  سيدتى الأديبة المتنوعة المواهب الأدبية

                  معذرة ..

                  " عصف البحر وعواءه صوتان مختلفان؛

                  غالبا مايسمعان معا: النحيب فى حبائل الشراع

                  التوعد والملاطفة للموجة التى تنكسر على المياه

                  والهدير البعيد على أسنان الجرانيت،

                  والعويل المحذر من الأرض المقتربة،

                  كلها أصوات بحر، والنورس والنائح الزافر

                  متوجهان الى أرض الوطن .."
                  سيدتي الجميلة ..
                  لقد أثلجت الصدر وأبهرت العقل بمترجمك المبهر بأحاسيسكِ ومشاعركِ
                  الشرقية وبحس ترجم من أميرة شرقية تونسية ..
                  أستاذتى ..دوما
                  تربكني همساتك كلما همست بحرير النفس ..
                  لله درك ..
                  مودتي واحترامي .
                  حكيم .
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربان حكيم آل دهمش; الساعة 10-12-2011, 19:16.

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربان حكيم آل دهمش مشاهدة المشاركة

                    "" تتحرك الكلمات، وتتحرك الموسيقى فى الزمن فقط،
                    ولكن ذلك الذي يعيش لا يملك سوى أن يموت.
                    الكلمات بعد مقالها تصل عبر السكون،
                    ولكن بالشكل فقط يمكن للكلمات أو الموسيقى أن تصل الى السكون."
                    " توماس ستيرنزا "

                    تحية تقدير للشاعر النابه :
                    زياد هديب..
                    المتمكن لعظيم حرفه والقابض على أدواته الإبداعية
                    ومشاعره الملتهبة الطوافة .. لك جزيل التحية ..
                    الأستاذة المترجمة القديرة
                    منيرة الفهرى

                    اجدكِ اجمل كلمة خيمت على اغصان النواظر..

                    سيدتى الأديبة المتنوعة المواهب الأدبية

                    معذرة ..

                    " عصف البحر وعواءه صوتان مختلفان؛

                    غالبا مايسمعان معا: النحيب فى حبائل الشراع

                    التوعد والملاطفة للموجة التى تنكسر على المياه

                    والهدير البعيد على أسنان الجرانيت،

                    والعويل المحذر من الأرض المقتربة،

                    كلها أصوات بحر، والنورس والنائح الزافر

                    متوجهان الى أرض الوطن .."
                    سيدتي الجميلة ..
                    لقد أثلجت الصدر وأبهرت العقل بمترجمك المبهر بأحاسيسكِ ومشاعركِ
                    الشرقية وبحس ترجم من أميرة شرقية تونسية ..
                    أستاذتى ..دوما
                    تربكني همساتك كلما همست بحرير النفس ..
                    لله درك ..
                    مودتي واحترامي .
                    حكيم .
                    أستاذي الكريم ربان حكيم آل دهمش
                    حضورك يكون مميزا دائما
                    شكرا لكلماتك الراقية التي تضيف الروعة لمواضيعي و تراجمي المتواضعة
                    شكرا لمرورك الجميل دائما

                    تعليق

                    • وائل شوشان
                      • 30-11-2011
                      • 7

                      #11
                      Moi aussi je vois que la langue francaise a ajouté d'autres dimensions pour le texte ecrit en arabe. ça revient au . professionalisme de la traduction

                      تعليق

                      • د.نجلاء نصير
                        رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                        • 16-07-2010
                        • 4931

                        #12
                        قصيدة رائعة
                        شكرا للمبدع القدير :زياد هديب
                        وشكرا للمبدعة منيرة الفهري على الترجمة
                        تحياتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • حورالعربي
                          أديب وكاتب
                          • 22-08-2011
                          • 536

                          #13

                          النص الأصلي ذاكرة السياج رائع يصور الراهن العربي القاتم ، ولغته رصينة فخمة تلهب الحماس القومي ،والنص المترجم Mémoire d’enceinte نص رائع أيضا بأسلوبه الجميل الموفق ولغته الراقية.

                          فشكرا وهنيئا للشاعر المبدع أستاذنا الفاضل زياد هيدب وشكرا جزيلا للمترجمة القديرة الأخت العزيزة منيرة


                          مع أصدق عبارات الإعجاب والتقدير

                          تعليق

                          • منيره الفهري
                            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                            • 21-12-2010
                            • 9870

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة وائل شوشان مشاهدة المشاركة
                            Moi aussi je vois que la langue francaise a ajouté d'autres dimensions pour le texte ecrit en arabe. ça revient au . professionalisme de la traduction

                            الأستاذ الرائع وائل شوشان

                            سعيدة جدا بمرورك العبق
                            شكرا لكلماتك الراقية جدا



                            تعليق

                            • منيره الفهري
                              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                              • 21-12-2010
                              • 9870

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                              قصيدة رائعة من شاعر كبير


                              و ترجمة الى الفرنسية أروع


                              من أديبة و مترجمة مازالت


                              تبدع من يوم لآخر


                              شكرا أستاذتي الغالية منيرة على الترجمة الرائعة


                              أحس أن القصيد يصبح


                              أروع حين أقرأه بالفرنسية


                              ودي و تقديري و أروع الأوقات
                              أستاذي الفاضل مختار محمد الدرعي
                              أسعدني جدا رأيك في الترجمة
                              و هذه شهادة أعتز بها و الله أخي الغالي
                              شكراااااااااا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X