شَريطَة حمْراء / دينا نبيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #31
    ربما عرفتك جيدا من خلال قصتك ( .......... ) و ذلك العائد بعد غربة
    رأيتك و أنت ترسمين ملامح العجوز
    و تلك الأجواء بدقة عجيبة ومدهشة
    و كانت اللغة طيعة معك ، تنحتينها بقوة ، و تعسر في نفس الوقت
    و تفعلين بها ما تريدين في اهتمام و عناية
    فقلت : هذه كاتبة موهوبة و كبيرة ، و من المستحيل أن يكون هذا عملها الأول !!
    و هنا .. وفي هذا العمل لست متفاجئا أبدا ، لأنك قادرة على انجاب الدهشة ، و بجسارة
    منقطعة .. و لكن الشىء الذي أدهشني فعلا ، قدرتك على تناول الأعمال الأدبية بالدراسة و ليس بالدراسة و فقط بل بمرجعية الأعلام و المنظرين و الدارسين !

    هنيئا لنا بفنك الجميل و رؤاك المحلقة الفياضة خيرا و إبداعا

    وكل سنة و أنت بخير و صحة و إبداع

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • دينا نبيل
      أديبة وناقدة
      • 03-07-2011
      • 732

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
      دينا ما أروعك وما أروع قلمك حين يمطرنا قصا وبلاغة
      غرنا في شخصيتك تلك في كل لحظة واستطعت تصوير حالة أنثى بتفاصيل صغيرة ودقيقة ،الأبيض ورغم نقائه يستحيل للون من مرض
      باقة من ياسمين لروحك
      أ / وسام العزيزة

      سعدت بإطرائك على ما كتبت .. أتمنى أن أوصل ما أريد قوله بشكل يليق بذائقة من يقرأ .. فإنها مسئولية كبرى !

      وحقيقة ما ذكرت أ/ وسام
      فاللون الأبيض ..لون الصفاء والجمال والنقاء ..ربما يكون لونا للمرض ، بلونه الباهت الذي لا يحمل معنى بل قد تستحيل له رائحة ! ..

      إنه عالمنا النسبي !!


      تقديري لمرورك غاليتي

      تحياتي



      تعليق

      • جميل داري
        شاعر
        • 05-07-2009
        • 384

        #33
        قصة تستفزك وتوترك منذ السطر الأول لما فيها من ايقاعات نفسية وحوارات مع الذا والآخر عدا كونها تعالج موضوعا اجتماعيا خطيرا ذا ابعاد روحية عميقة
        اي مرض يصيب الانسان ينل منه كثيرا او قليلا فكيف بالايدز مع امرأة تفقد فيه اخص خصوصياتها واسمى مكوناتها وهي : الانوثة
        هنا تذوي المريضة تتبعها انامل المبدعة دينا لحظة بلحظة في سرد شائق وتعبير صادق
        هكذا هو الابداع جعل الخاص عاما حتى نشعر بان القضية هي قضيتنا ..
        اعجبت بهذه اللغة الطازجة والاسلوب المحكم الدقيق والتغلغل في اعماق الشخصية القصصية
        هذا وغيره يرفع بالقصة الى مستوى عال من النضج والسمو والنبل
        ودمت بالق ايتها المبدعة القديرة
        دينا نبيل
        ولا فض فوك

        تعليق

        • دينا نبيل
          أديبة وناقدة
          • 03-07-2011
          • 732

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
          في البداية الشكر للأستاذ محمد سلطان على ثقته وتواصله هو فخر لنا أن نكون ضمن تلك الكوكبة لكن أردت الرد على الأستاذة دينا أيضا أشعر أني مبتدئة عزيزتي وينقصني الكثير وما زلت في أول السلم
          بل أن كلمتك "بين الكبار "أخجلتني ولا أستطيع حملها
          أ / وسام العزيزة ..

          إن كنتِ حضرتك قد خجلت من كلمة " بين الكبار " ، فما أفعل أنا ؟ .. أدفن رأسي في الرمال !

          بل أنا أراك أستاذة كبيرة رائعة .. ونص " نهر من لوعة " يشهد لكِ بذلك ، لغتك الراقية الشاعرية ، صورك الخلابة وعمق تصويرك للخلجات النفسية وكيف تحركين مشاعر القارئ بمهارة .. أليست هذه من صفات الكبار ؟! .. فضلا عن حسن الخلق والذوق العالي في التعامل مع الأخرين

          أتعلم منكِ الكثير أ / وسام وأنظر إليك وأنا أسفل الدَرَج .. أتطلع أليكم !

          أشكرك على كلماتك المتواضعة وقبلها أشكر أ / سلطان الذي أتاح لي الفرصة للتعرف على إنسانة نبيلة متواضعة مثل حضرتك

          أتمنى لكِ التوفيق ..

          تحياتي

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #35
            جميل التنقل بين المتكلم و الغائب
            أعطى للقص رحابة و غنى في رسم أجواء كأنها تأتي من قرون
            أو من مكان خرافي .. كأنها أصوات يرددها الصدي لعالم كان هنا
            و لكن .. رغم هذه الحواجز المانعة و الشاسعة ، رأيت الأمل جموحا
            و باسلا في مواجهة الغزوة الداهمة !
            حتى مع آخر أنفاسها ، و تلك الاضطرارة لأن تقول و بكل شجاعة
            :" أنا مصابة بالايدز .. أو عندي إيدز !!
            كانت اللغة مدهشة في البناء ، و زاوية الرؤية مقنعة ، و الكاميرا
            لا تقف في الأماكن ، بل في تلك التي تعطيها ما تريده لاكتمال الرؤية !

            هذه قضية
            ربما القتامة فيها ما صرف الكتاب عنها
            و لأنها كانت دائما ذات حساسية خاصة
            لما تحمل من شبهة الاثم أو الوقوع في الرذيلة
            و تدني الفكر في مجتمعاتنا .. و لكن ومع الاستنارة
            و التعرف على الوباء ، و طرق انتقاله ، ربما كانت
            هناك رؤية متسعة لتقبله ، فعن طريق استعمال أدوات مريض
            أو عن طريق عمل تحاليل أو عينات من الدم فهو يسكن الدم
            و لا تكون دورة حياة إلا إذا وصل الدم !

            شكرا أستاذة " دينا " على تناولك الرائع
            و على حسن توظيف اللغة
            و بناء المشهد !

            تقديري و احترامي
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 01-01-2012, 17:42.
            sigpic

            تعليق

            • دينا نبيل
              أديبة وناقدة
              • 03-07-2011
              • 732

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              ربما عرفتك جيدا من خلال قصتك ( .......... ) و ذلك العائد بعد غربة
              رأيتك و أنت ترسمين ملامح العجوز
              و تلك الأجواء بدقة عجيبة ومدهشة
              و كانت اللغة طيعة معك ، تنحتينها بقوة ، و تعسر في نفس الوقت
              و تفعلين بها ما تريدين في اهتمام و عناية
              فقلت : هذه كاتبة موهوبة و كبيرة ، و من المستحيل أن يكون هذا عملها الأول !!
              و هنا .. وفي هذا العمل لست متفاجئا أبدا ، لأنك قادرة على انجاب الدهشة ، و بجسارة
              منقطعة .. و لكن الشىء الذي أدهشني فعلا ، قدرتك على تناول الأعمال الأدبية بالدراسة و ليس بالدراسة و فقط بل بمرجعية الأعلام و المنظرين و الدارسين !

              هنيئا لنا بفنك الجميل و رؤاك المحلقة الفياضة خيرا و إبداعا

              وكل سنة و أنت بخير و صحة و إبداع

              تقديري و احترامي
              أستاذي الربيع القدير ...

              والله أكتب الآن وأنا أشعر بخجل شديد من هذه الكلمات التي جعلتني أقف أمام نفسي في المرآة .. وأتساءل .. " هل هذا حقا أنا ؟! "

              لا زلتَ سيدي تتذكر أول ماكتبت ونشرت هنا في الملتقى ! .. تذكر الشخوص والأحداث !..

              ما أجمل أن يكون للمرء أستاذ حريص أقرب للوالد يتابعه في خطاه منذ ولادته ثم حبوه ليتلقفه بعد ذلك من يديه ويرفعه على رجليه !

              لا تزال كلماتك الأولى أستاذي ترن في أذني وأستحضارها كلما هممت بالإمساك بالقلم .. كلماتك عن الأسلوب الواقعي في التصوير الذي قد فقد بهجته وصار مقيتا ووجوب ولوج عالم الخيال والتحليق في العوالم الحالمة أكثر والغوص في الكلمات للإتيان بالجديد من الصور والابتعاد عن الإسهاب والتكرار

              أدري أي قصة ذكرتها بــ ( ... ) لا أزال أذكرها وأذكر قصة المخزنجي التي قارنتها بها ، وصدقني بعدها صرت أبحث عن هذا الكاتب لأتعلم منه وأبحث عن شبيهة قصتي لأقرأها !

              كلماتك الراقية هذه أستاذي تعني لي الكثير ، وما كان لي أن أفعل هذا ولا أبدأ في المطالعات النقدية وتحدي ذاتي بالغوص في أعماق نصوص الكبار لدراستها ، لولا وجود من يدعمني ويدفعني باستمرار ..

              صدقني سيدي لولا توفيق الله لي وإرساله من يرشدني لما كان لي في النقد أي دور .. ولكنت تراني أتخبط في المصطلحات أكتبها بالانجليزية ولا أعرف ترجمتها !

              كم يسعدني دخولك أستاذي ومرورك بما أكتب .. لا تعرف كيف أنتظر تعليقك ولو بكلمات معدودة لأتعرف على خطاي .. أين وصلت ؟!

              لا تحرمني تواجدكم الدائم .. أعرف أن هذا الحرمان مستحيل من والد قدير يرعى الصغار أمثالي ...

              تحياتي

              وكل عام وأنتم الربيع !

              تعليق

              • دينا نبيل
                أديبة وناقدة
                • 03-07-2011
                • 732

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة جميل داري مشاهدة المشاركة
                قصة تستفزك وتوترك منذ السطر الأول لما فيها من ايقاعات نفسية وحوارات مع الذا والآخر عدا كونها تعالج موضوعا اجتماعيا خطيرا ذا ابعاد روحية عميقة
                اي مرض يصيب الانسان ينل منه كثيرا او قليلا فكيف بالايدز مع امرأة تفقد فيه اخص خصوصياتها واسمى مكوناتها وهي : الانوثة
                هنا تذوي المريضة تتبعها انامل المبدعة دينا لحظة بلحظة في سرد شائق وتعبير صادق
                هكذا هو الابداع جعل الخاص عاما حتى نشعر بان القضية هي قضيتنا ..
                اعجبت بهذه اللغة الطازجة والاسلوب المحكم الدقيق والتغلغل في اعماق الشخصية القصصية
                هذا وغيره يرفع بالقصة الى مستوى عال من النضج والسمو والنبل
                ودمت بالق ايتها المبدعة القديرة
                دينا نبيل
                ولا فض فوك

                شاعرنا القدير ... أ / جميل داري ..

                شرفت بأول مرور لك على نص لي .. ولا تعرف سيدي كم غمرتني السعادة بمطالعتك ما كتبت بعين الاهتمام وتفاعلك معه

                واشكرك في متصفحي البسيط الذي أضاء بمرورك على حرصك و الملاحظات البسيطة التي أرسلتها لي .. وقد قمت بتصويب ما يلزم تصويبه

                فلك مني كل التقدير والامتنان

                وأرحب بملاحظاتك في كل وقت وحين

                تحياتي


                تعليق

                • دينا نبيل
                  أديبة وناقدة
                  • 03-07-2011
                  • 732

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  جميل التنقل بين المتكلم و الغائب
                  أعطى للقص رحابة و غنى في رسم أجواء كأنها تأتي من قرون
                  أو من مكان خرافي .. كأنها أصوات يرددها الصدي لعالم كان هنا
                  و لكن .. رغم هذه الحواجز المانعة و الشاسعة ، رأيت الأمل جموحا
                  و باسلا في مواجهة الغزوة الداهمة !
                  حتى مع آخر أنفاسها ، و تلك الاضطرارة لأن تقول و بكل شجاعة
                  :" أنا مصابة بالايدز .. أو عندي إيدز !!
                  كانت اللغة مدهشة في البناء ، و زاوية الرؤية مقنعة ، و الكاميرا
                  لا تقف في الأماكن ، بل في تلك التي تعطيها ما تريده لاكتمال الرؤية !

                  هذه قضية
                  ربما القتامة فيها ما صرف الكتاب عنها
                  و لأنها كانت دائما ذات حساسية خاصة
                  لما تحمل من شبهة الاثم أو الوقوع في الرذيلة
                  و تدني الفكر في مجتمعاتنا .. و لكن ومع الاستنارة
                  و التعرف على الوباء ، و طرق انتقاله ، ربما كانت
                  هناك رؤية متسعة لتقبله ، فعن طريق استعمال أدوات مريض
                  أو عن طريق عمل تحاليل أو عينات من الدم فهو يسكن الدم
                  و لا تكون دورة حياة إلا إذا وصل الدم !

                  شكرا أستاذة " دينا " على تناولك الرائع
                  و على حسن توظيف اللغة
                  و بناء المشهد !

                  تقديري و احترامي
                  بل كل التقدير والاحترام لك أستاذي الربيع الكبير ..

                  لقد شرفتني بهذه القراءة الجميلة ، وأسعدني كثيرا أن أجد أنني قد وفقت في نصي إلى حد ما
                  وصحيح ما ذكرت سيدي ، كم من الموضوعات يبتعد عنها الكتّاب وحتى أصحاب السينما ولا يعالجونها خشية بوار التجارة ! ..
                  وهؤلاء أقل ما يقال عنهم أنهم تجار الكلمة !

                  والحقيقة أن من يبحث في أعماق مسببات المرض ليس فقط فعل المخالفات الشرعية وإنما أيضا إهمال المؤسسات ، فكم تفضح مثل هذه القضية كثيرا من الفساد على المستوى الصحي .. وليس ذلك فحسب وإنما يتم التعتيم الإعلامي عليها أيضا
                  ولكن تأبى الحقيقة إلا الظهور .. وكل شيء بالعلم ينكشف .. !

                  أنرت متصفحي أستاذي الفاضل ، ودوما في انتظار مداخلاتك القيمة

                  تحياتي

                  تعليق

                  • رشا السيد احمد
                    فنانة تشكيلية
                    مشرف
                    • 28-09-2010
                    • 3917

                    #39

                    مساؤك رونق الفل الدافء

                    وعامك .. عام يحفل بالخير والإبداع والفرح إنشاء الله
                    الرائعة دينا
                    لقد رسمت لوحة مؤلمة بريشة رقيقة للغاية
                    تمتلك كل جماليات القص
                    فالمقدمة طازجة دافئة بمرارة تترامى على أطراف الحوض
                    لتبزغ الأجزاء مثقلة بالكثير من الوجع والهم والمرض الزاحف لكل خلية في جسدها
                    عالجت القصة من أدق جزيئتها نظرتها بالمرآة وهي ترى نفسها تنهار أمام نفسها بلا توقف
                    أمام الصغيرة الغالية
                    أمامه لم يعد هناك سر تكتمه أو تستطيع كتمانه
                    بأمل يلف الأمل ولو كان صغير

                    دينا كنت جميلة للغاية في تناولك للقصة ولموضوع دقيق
                    اسمتعت بهذا الجمال الزاخر الذي سكبته هنا موشح بألم
                    لروحك ياسمين الجنوب كله
                    وتحايا تليق .
                    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                    للوطن
                    لقنديل الروح ...
                    ستظلُ صوفية فرشاتي
                    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                    تعليق

                    • شيماءعبدالله
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2010
                      • 7583

                      #40
                      نص رائع ومميز وموجع
                      نسأل الله أن يحفظ الجميع
                      القديرة العزيزة دينا نبيل سلم اليراع والإبداع
                      نص هادف وراقي ينم عن فكر أدبي حصيف ومميز
                      فرسالة الأديب لاتعني الإمتاع وإظهار براعة الكاتب بلغته ومعرفته
                      إنما هدفه الحقيقي إيصال فكرة واعية ومؤثرة بأسلوب يشد القارئ ويرتقي بمستوى كل ذائقة
                      وهذا مانتلمسه من نصك الراقي هذا
                      وأحسبني مجحفة في الإشادة فالنص يستحق أكثر ...
                      مرور متواضع أرجو قبوله
                      تحية تقدير كبيرة
                      مع مودتي وشتائل الورد

                      تعليق

                      • د .أشرف محمد كمال
                        قاص و شاعر
                        • 03-01-2010
                        • 1452

                        #41
                        قلتها من قبل في نص للأخت أيمان الدرع وأقولها هنا ثانية
                        الأدب الأنثوي هو الأقدر على وصف دقائق ومشاعر الأنثي
                        والأنثي دائما تهتم بأدق أدق التفاصيل
                        كذلك يوجد أهمال متعمد وكراهية خفية للرجل
                        لا ندري من أين مصدرها..؟!
                        بينما الأنثى هي الشغل الشاغل دائما في أدب الرجل..!!
                        استمتعت بما قرأت هنا أختي دينا حد الدهشة
                        دمت مبدعة متألقة
                        إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                        فتفضل(ي) هنا


                        ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                        تعليق

                        • دينا نبيل
                          أديبة وناقدة
                          • 03-07-2011
                          • 732

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة

                          مساؤك رونق الفل الدافء

                          وعامك .. عام يحفل بالخير والإبداع والفرح إنشاء الله
                          الرائعة دينا
                          لقد رسمت لوحة مؤلمة بريشة رقيقة للغاية
                          تمتلك كل جماليات القص
                          فالمقدمة طازجة دافئة بمرارة تترامى على أطراف الحوض
                          لتبزغ الأجزاء مثقلة بالكثير من الوجع والهم والمرض الزاحف لكل خلية في جسدها
                          عالجت القصة من أدق جزيئتها نظرتها بالمرآة وهي ترى نفسها تنهار أمام نفسها بلا توقف
                          أمام الصغيرة الغالية
                          أمامه لم يعد هناك سر تكتمه أو تستطيع كتمانه
                          بأمل يلف الأمل ولو كان صغير

                          دينا كنت جميلة للغاية في تناولك للقصة ولموضوع دقيق
                          اسمتعت بهذا الجمال الزاخر الذي سكبته هنا موشح بألم
                          لروحك ياسمين الجنوب كله
                          وتحايا تليق .
                          الغالية رشا ..

                          سعدت بمرورك على قصتي البسيطة .. وكم أفرحني أنها نالت بعضا من استحسانك

                          وحقيقة أ / رشا .. لما يدرك الإنسان أنه في هذه الدنيا صار يلملم أوراقه ويستعد للرحيل ، يأخذ يفكر في أهم الناس لديه .. كيف سيكون مآلهم ؟!
                          تحاول تتشبث بأي أمل ولو قشة من أجل أن تحب ! .. ولكن ..

                          لقد أخذت الشارة الحمراء .. شارة الموت ، وكأنها قد ارتدت البدلة الحمراء .. بدلة الإعدام !

                          تحياتي لتفاعلك الراقي مع ما كتبت

                          مودتي وتقديري

                          تعليق

                          • دينا نبيل
                            أديبة وناقدة
                            • 03-07-2011
                            • 732

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                            نص رائع ومميز وموجع
                            نسأل الله أن يحفظ الجميع
                            القديرة العزيزة دينا نبيل سلم اليراع والإبداع
                            نص هادف وراقي ينم عن فكر أدبي حصيف ومميز
                            فرسالة الأديب لاتعني الإمتاع وإظهار براعة الكاتب بلغته ومعرفته
                            إنما هدفه الحقيقي إيصال فكرة واعية ومؤثرة بأسلوب يشد القارئ ويرتقي بمستوى كل ذائقة
                            وهذا مانتلمسه من نصك الراقي هذا
                            وأحسبني مجحفة في الإشادة فالنص يستحق أكثر ...
                            مرور متواضع أرجو قبوله
                            تحية تقدير كبيرة
                            مع مودتي وشتائل الورد
                            أ / شيماء عبد الله الحبيبة ..

                            تقديري لمرورك على قصتي البسيطة ، والتي حاولت من خلالها توضيح فكرة حول حقيقة هذا المرض .. ودور المجتمع السلبي في تقبل مرضاه ، فليس كل مصاب بالإيدز يشترط أن يكون ممارسا للأفعال المحرمة ..

                            بل هناك وسائل أخرى أكثر إجراما .. وهي الإهمال في حياة البشر !

                            لا تعرفي مقدار سعادتي بِطلّتك أ / شيماء .. فهي تعني لي الكثير وتمنحني الكثير من التشجيع .. فلا تحرميني منها

                            تقديري لرقيق كلماتك ..

                            تحياتي

                            تعليق

                            • دينا نبيل
                              أديبة وناقدة
                              • 03-07-2011
                              • 732

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة د .أشرف محمد كمال مشاهدة المشاركة
                              قلتها من قبل في نص للأخت أيمان الدرع وأقولها هنا ثانية
                              الأدب الأنثوي هو الأقدر على وصف دقائق ومشاعر الأنثي
                              والأنثي دائما تهتم بأدق أدق التفاصيل
                              كذلك يوجد أهمال متعمد وكراهية خفية للرجل
                              لا ندري من أين مصدرها..؟!
                              بينما الأنثى هي الشغل الشاغل دائما في أدب الرجل..!!
                              استمتعت بما قرأت هنا أختي دينا حد الدهشة
                              دمت مبدعة متألقة

                              د / أشرف كمال ..

                              كل التحية والتقدير لمرورك سيدي وتفاعلك الراقي مع نصي ..

                              وصدقت فعلا .. ليس أصدق من المرأة في تجسيد شعورها ومعاناتها إلا هي ..

                              لكنني لا أتفق أنّ هناك كراهية متعمدة للرجل ، وإنما هي احتجاج فقط على أطر المجتمع التعسفية التي لا أقول تميز الرجل وإنما تعطيه سلطة أكبر حتى من التي أعطاها الشرع له ، بل وتقف في جانبه وإن كان ظالما


                              وأخيرا أقول .. نعم المرأة تأخذ حظا كبيرا من الأدب الذي يكتبه الرجال .. ولكن ، هل هو حظ لنفسها أم له ؟!

                              تقديري لكلماتك سيدي

                              تحياتي

                              تعليق

                              • دينا نبيل
                                أديبة وناقدة
                                • 03-07-2011
                                • 732

                                #45
                                أود أن أضع رابط هذه الدراسة النقدية القيمة لما دار تم فيها من طرح رؤية جديدة لنصي ومناقشة موضوع نقدي هام ( ميتا سردي ) وما يتعلق من إشكالية في مصطلحات النقد الحديث

                                عنوان الموضوع : ( الميتا سردي ) في نص الشريطة الحمراء لدينا نبيل

                                بقلم القدير : سالم وريوش الحميد

                                http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?92923-%C7%E1%C3%D3%E1%E6%C8-%C7%E1%E3%ED%CA%C7%D3%D1%CF%ED-%DD%ED-%E4%D5-%CF%ED%E4%C7-%E4%C8%ED%E1-%28-%C7%E1%D4%D1%ED%D8%C9-%C7%E1%CD%E3%D1%C7%C1-%29

                                تحياتي


                                تعليق

                                يعمل...
                                X