المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
مشاهدة المشاركة
مجموعة الثورة وتنقسم إلى مجموعتين
مجموعة تقودها ثورة سلمية ومجموعة تقودها مؤامرة ماسونية
ومجموعة الدولة وتنقسم إلى مجموعتين
مجموعة تقودها الوزارة والمجلس العسكري ومجموعة لا زالت في النظام وتقودها مؤامرة ماسونية
وهذا قد يفسر معنى التقصير ويفسر إصرار الوزارة على عدم إستخدام أدوات مثل الخرطوش وإصرار بعض الثوار على حدوثها
لذلك أعتقد أن المال الماسوني يتخذ عملاء له في الثورة وعملاء له في أجهزة الدولة وهذا ما يتيح للطرف الثالث إمكانية الإختباء لغاية هذه اللحظة
فمثلا كما وجدنا التقصير في إداء الحماية من أجهزة الشرطة
نجد التقصير في إداء لجنة تقصي الحقائق والتي أنتجتها الثورة ومجلس الشعب لدرجة شكوى الدكتور أكرم الشاعر العلنية حيث قال
أن من أصل 18 عضو من اللجنة التي ذهبت لبور سعيد عاد أغلبهم للقاهرة وعلى رأسهم عمر حمزاوي ولم يبق هناك إلا أربعة
وأتركم مع هذا التسجيل
http://www.youtube.com/watch?v=kfBguYnX7qU
http://www.youtube.com/watch?v=m9rV5l-9EqE
http://www.youtube.com/watch?v=XcpfP...eature=related
تعليق