سرق الإخوان الثورة ... و السلفيين أيضا !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد برجيس
    كاتب ساخر
    • 13-03-2009
    • 4813

    سرق الإخوان الثورة ... و السلفيين أيضا !



    **إن خروج معظم الثوار من ( مولد ) الانتخابات بلا ( حمص ) يثير الدهشة .. و لكن للأسف
    لم ينزعج منه أحد .. فهل قرروا القيام بثورة أخرى .. و يعدون لها العدة .. وهل سيقبلها المجتمع ؟
    لقد ثاروا على من عرفوه ... إلا أن ثورتهم سـُرقت ممن لم يعرفوه .. أو يعملوا حسابا له !
    *********
    * * هل كانت الثورة كالفراشة التي تسللت سهوا لعش الدبابير حين غفلة منهم .. و من الزمن أيضا ؟
    أم كانت طفلا غير شرعي لعشاق الفيس بوك تعاطف المجتمع معه و تبناه الانتهازيين و نسبوه لهم ؟
    لقد وقفوا يراقبون غرس بذرتها و يتأملون نضجها و لما أينعت أنقضوا عليها .. فقطفوها ؟
    و خرج الثوار الحقيقيين بلا ثمار تذكر !
    ***********
    **لقد وقفت الأحزاب حيارى مطأطئي الرؤوس في حينها و لما قاربت من خلع مبارك انضموا إليها !
    و بدأت حرب التصريحات العنترية و بدأ تصدير الشعارات الثورية و تحولت الشعارات لمصادمات
    و كأنه مكتوب على مصر ألا تهدأ أبدا .. بعد الثورة !
    **********
    *لقد جاءوا يتزودون من فائض الكرامة التي عدموها ... و الشجاعة التي لم يعرفوها في ظل النظام البائد !
    دبت فيهم الروح فجأة و أصبحوا ينادونا بالحرية و العدالة الاجتماعية و ... و... رغم الخرس الذي لازمهم
    منذ 30عاما مضت .. كانوا أحزابا كرتونية .. و أبطال من ورق .. فأحيتهم دماء غيرهم !
    *********
    **إن ما حدث بمصر لا نظير له في العالم .. لقد ثاروا دونما تدريب على الثورة .. ففقدوا القائد
    الذي يوحدهم .. و الزعيم الذي يحقق مطالب ثورتهم .. فلا العدالة تحققت .. و لا رموز النظام عوقبت
    و أصبحنا نرى محاكمات هزلية .. مطاطية .. تلتهم الوقت .. و الفكر أيضا ! و تنذر بكارثة أو ثورة أخرى
    ********
    **لابد من تصحيح مسار الثورة الذي التوى .. و ضبط طريقها الذي أعوج .. و تحقيق مطالبها
    التي باتت حلم .. حتى لا تبكي الثورة على نفسها ألما .. و يختفي الثوار الحقيقيون كمدا .. و تختفي
    تماما جذوة الثورة التي ستنير طريق الحرية .. و نودع مبارك .. لنستقبل ألف مبارك غيره !
    فاكسات لمن يهمه الأمر!
    1- إن الذين لم تفزعهم الثورة ... سيفزعون حتما إن لم تتحقق مطالبها بسرعة !
    2- إن المسافة بين أول شهيد للثورة .. و أول قتيل من الشعب .. مليئة بوعود لم تتحقق !

    3- للثورة عمر افتراضي .. ينتهي بتحقيق ما قامت من أجله !
    4- صعب أن تقوم بثورة .. سهل أن تحقق مطالبها بعد ذلك .. بمصر أنقلب الوضع !

    5- وراء كل ثورة .. فلول حاولوا إسقاطها .. و أغبياء ساعدوهم في ذلك !
    6- أسوأ ما في الثورة .. صعود من لم يقوموا بها !

    7- لقد كانت ثورة مصر مقدمة قصيرة ... لفترة عدم استقرار طويلة و مملة أيضا !
    8- شيء سيئ أن تثور بلا تخطيط .. و الأسوأ منه أن تنجح ثورتك بلا تغيير !

    9- تعيش الثورة دائما بعد موت الثوار .. لكنها تموت إن لم يقودوا خـُطاها _ قبل موتهم!
    10- الثورة تتدرج بألوان علم مصر .. فالأبيض خلع مبارك .. و الأحمر دماء المواجهات
    لانفلات الأمن ... و الأسود حتما سيأتي إن لم تتحقق مطالبها !
    القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
    بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    السيد محمد برجيس الغالي
    يعرف أبو حنيفة السرقة بأنها أخذ شيء له قيمة من محرز .
    فكلمة السرقة هنا أراها تهمة فاقدة لشكل السرقة ، ثم إن الإخوان والسلفيين لم يسرقوا شيئا ، فالشعب هو الذي انتخب ، وأما الذي لم ينتخب ، فهو بالفعل انتخب من فوضه أن ينتخب عنه بتركه حقا ورثه من قام بالانتخاب ، فلم يمنع أحد غيره وفرض عليه عدم الإدلاء بصوته .
    إلى متى سيبقى فكرنا ملتو ؟
    إلى متى سنبقى نتهم غيرنا إن لم ننجح نحن ونجح هو ؟؟
    إلى متى سنبقى نفصل الوطن وإرادة الشعب ، وصندوق الانتخابات ، حتى المباديء على قدر مزاجنا وهوانا ؟؟
    أخي محمد أنت مفكر والمفكر قائد ، وعلينا أن نعلم الناس أن يمارسوا حقهم ، ونعلمهم كيف يكون الاختيار لا بالامتناع عنه ، والثورات العربية كما يتضح هي إلقاء حجر في بركة دم لا ماء لتذبح الشعوب وتدمرها وتدخلها في نفق الطائفية والاقتتال الداخلي والصراع المذهبي استجلابا للقوى الأجنبية التي تعرف من أين تؤكل الكتف .
    لو وعيت الشعب أنت وأنا لعلمناه كيف لا تسرق الثورة !!
    هذا إن كانت ثورة .
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #3
      سؤال أستاذ برجيس بعد صباح الخير والسلام عليكم
      ماهي أسماء هؤلاء الثوار أصحاب الثورة الحقيقيين الذي سرقت منهم الثورة ؟
      وإذا كانوا غير معروفين فهل من المعقول أن نؤيد وندعم جهات وأسماء مجهولة وأنت تعلم أن المجهول كالمعدوم ؟؟ ألا يحق لنأ أن نعرفهم وأن نعرف سيرتهم الذاتية وأن نعرف أفكارهم وأهدافهم ووسائلهم إلى آخره .. أم تريد منا تأييدا على العمياني ؟؟؟
      ولماذا خرجوا من المولد بلاحمص ؟
      وهل كانوا يمثلون صوت الشعب في الثورة أم صوت أنفسهم فقط ؟
      وإذا كانوا يمثلون صوت الشعب حقا فلماذا لم ينتخبهم الشعب ؟
      وإذا قيل أن الوقت أمامهم لم يكن كافيا لكي يرتبوا أوراقهم ويلتحموا بالشعب فكم من الوقت يحتاجون ؟
      وهل الأحزاب التي لها قاعدة شعبية تحتاج لوقت اصلا لكي تمارس دورها ؟
      أم تريدون تكوين أحزاب فوقيه .. تبدأ بزرع الرؤوس ثم تبحث عن الجسد مثل أحزاب السادات ؟؟
      وهـــل الثورة قامت من أجل إقرار واحترام إرادة الشعب عبر صناديق الإنتخاب أم من أجل استبدال ديكتاتورية الثورة بديكتاتورية مبارك ؟
      وهل كل من قام بثورة تؤول إليــه ملكية الدولة ويصبح هو صاحب الكلمة العليا فيها ولو ضد إرادة الشعب ؟
      وإذا كان اختيار الشعب لايعجبكم لأن 40% أميا و40% أميا سياسيا .. فلماذا لاتبحثون عن شعب آخر تتوافر فيه الشروط المطلوبة ؟؟
      وأخيرا أقول إذا كان الإخوان والسلفيون قد سرقوا الثورة .. والثورة كما تقولون ثورة شعبية .. والشعب هو الذي اختار .. فكيف تستقيم المعادلة ؟
      وإذا كان الإخوان والسلفيون قد سرقوا الثورة من مجاهيل .. فإن هؤلاء المجاهيل يريدون سرقة الوطن كله ؟
      وهل كل من استيقظ مبكرا وذهب للتحرير تصبح مصر ملك يمينه ؟
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم.
        أخي الكريم محمد، لك مني تحية طيبة طيبةَ قلبك الكبير: فالسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
        لم أكن لأشارك في هذا النقاش لولا أنني تألمت لحالك و استشعرت ما تحس به من ألم نفسي و قلق بسبب ما تراه يضيع من "الثورة" و ما يسرق من "الثوار" فأحببت مواساتك أو مآنستك أو التألم معك !
        يقول الشاعر، بشار بن برد، في الشكوى :
        "و لا بد من شكوى إلى ذي مروءة = يواسيك أو يسليك أو يتوجّع".
        ثم إن في مشاركة الإخوان، و أنت أحدهم، آلامهم و أحزانهم و مشاغلهم و همومهم و مقاسمتهم إياها تخفيف عنهم.
        من قراءتي لعنوان موضوعك المتوجع :"سرق الإخوان الثورة ... و السلفيين أيضا !" أدركت أن "الإخوان المسلمين" في مصر من القوة و الحيلة و الدهاء و القدرة بحيث سرقوا "الثورة" و السَّلفيين معها أيضا، و هذا لعمري ما يدعونا إلى الإعجاب بهم و التعجب منهم كذلك و ليس "الثورة" عليهم !
        لأنني تخيلت "الثورة" و معها "السلفيين" كالبضاعة المرصوصة في محلات التجارة بلا رقيب و لا حارس و جاء "الإخوان" فسطوا على "الثورة" و على "السلفيين" المساكين (!) معها !
        و أظنك تقصد :"سرق الإخوان الثورةَ و السلفيُّون أيضا" بمعنى أن السلفيين سرقوا كذلك الثورة، فكانت الثورة هي المسروقة وحدها فقط من طرف الإخوان و السلفيين معا، فتأتي كلمة" السلفيون" معطوفة على "الإخوان"، الفاعل، و ليس على "الثورة"، المفعول به.
        أرأيت يا أخي محمد أننا، أحيانا، ننساق وراء عواطفنا و هيجان أعصابنا فلا ننتبه إلى الأخطاء الفظيعة التي نكتبها و نحن نريد معنى و إذا بالكتابة تدل على معنى آخر مغاير تماما لما نقصد ؟
        أخي محمد أحببت مشاركتك الحديث في موضوعك العاطفي جدا جدا فلا تنزعج من كلامي !
        تحيتي و تقديري و تعاطفي.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • بلقاسم علواش
          العـلم بالأخـلاق
          • 09-08-2010
          • 865

          #5
          الأستاذ محمد برجيس
          كيف تستقيم المعادلة بسرق الإخوان مع السلفيين لثورة 25 يناير؟
          هذا القول يحيل إلى مقتضيات عدة منها:

          1- أين كان حراسها الذين أشعلوها وأوقدوها؟؟

          2- وهل هانت عليهم ثورتهم وتركوها بلا حراسة؟ أم أنهالم تكن بأيديهم، والشعب هو من قام بها، وهو السيد في تقليد من يثق فيهم من أبنائه، ومن هنا يكون قد سلم المقاليد للإخوان والسلفيين؟

          3- كيف تتفتق عبقرية الثوريين -الذين سرقت منهم الثورة- عن عبقرية فذة يسقطون بها حكم شمولي يمتلك الأجهزة الأمنية القوية، ويستخف بهم وبعقولهم الإخوان والسلفيون ويسرقون منهم ثورتهم؟

          4- وهل يفرط الثوري القح بهذه السهولة في ثورته؟

          5- هل كانت الثورة من أناس حضاريين أعادوا لشعبهم بثورتهم حرية اختياره؟ أم أرادوا بثورتهم أن يستولوا على الحكم ويخلدوا فيه؟

          6- ومالفرق بينهم وبين النظام السابق، إن كان البقاء في الحكم وتوريثه للأبناء والأحفاد وتقاسمه بين المقربين والأصدقاء هو القاسم المشترك؟.

          ظهرت لي المعادلة غير مستقيمة أستاذ برجيس
          لأننا لو سلمنا أن كل من شارك في مظاهرة له الحق في حكم البلاد، فكم من حاكم سيظهر مطالب بهذا الحق؟؟ وكيف السبيل إلى إرضاء هذا الكم الهائل؟؟؟
          لابد أن نرضى بحكم الشعب وخياره
          فهو السيد في أرضه وفي قراره
          ومن اختارهم أبناؤه وهو يعرفهم جيدا
          وعلى الأقلية أن ترضى بحكم الأغلبية
          هذه هي قواعد اللعبة
          وهذا هو حكم الصندوق
          وهذه هي الشفافية
          وتحياتي

          التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 02-01-2012, 20:08.
          لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
          ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

          {صفي الدين الحلّي}

          تعليق

          • محمد برجيس
            كاتب ساخر
            • 13-03-2009
            • 4813

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
            السيد محمد برجيس الغالي
            يعرف أبو حنيفة السرقة بأنها أخذ شيء له قيمة من محرز .
            فكلمة السرقة هنا أراها تهمة فاقدة لشكل السرقة ، ثم إن الإخوان والسلفيين لم يسرقوا شيئا ، فالشعب هو الذي انتخب ، وأما الذي لم ينتخب ، فهو بالفعل انتخب من فوضه أن ينتخب عنه بتركه حقا ورثه من قام بالانتخاب ، فلم يمنع أحد غيره وفرض عليه عدم الإدلاء بصوته .
            إلى متى سيبقى فكرنا ملتو ؟
            إلى متى سنبقى نتهم غيرنا إن لم ننجح نحن ونجح هو ؟؟
            إلى متى سنبقى نفصل الوطن وإرادة الشعب ، وصندوق الانتخابات ، حتى المباديء على قدر مزاجنا وهوانا ؟؟
            أخي محمد أنت مفكر والمفكر قائد ، وعلينا أن نعلم الناس أن يمارسوا حقهم ، ونعلمهم كيف يكون الاختيار لا بالامتناع عنه ، والثورات العربية كما يتضح هي إلقاء حجر في بركة دم لا ماء لتذبح الشعوب وتدمرها وتدخلها في نفق الطائفية والاقتتال الداخلي والصراع المذهبي استجلابا للقوى الأجنبية التي تعرف من أين تؤكل الكتف .
            لو وعيت الشعب أنت وأنا لعلمناه كيف لا تسرق الثورة !!
            هذا إن كانت ثورة .
            الأخ الكريم و الشاعر الكبير / عبد الرحيم محمود
            السلام عليكم

            أعجبني كثيرا فريق النادي الأهلي حين باغت خصمه بهدف مفاجئ
            في إحدى مبارياته .. و سرق منه هدف غال في وقت وجيز
            فأسلوب المباغته و الهجوم المنظم و الإنتشار السريع مكنهم
            من إحراز هدف كان بعيد المنال في الدقائق الأولى . و أخذوا
            النقاط الثلاث للمبارة بفضل هذا الهدف .
            *****
            على صعيد الثورة فاجأ الإخوان الجميع بمن فيهم ( السلفيين)
            و كل التيارات بإحراز نتيجة غير مسبوقة في كافة الدوائر التي
            خاضوا فيها الإنتخابات و ذلك بفضل جهوزيتهم المسبقة لخوض
            الإنتخابات ناهيك عن سرعة إنتشارهم بين طبقات المجتمع
            ووصولهم لكافة القرى و النجوع بمصر و هي ( رمانة الميزان )
            في أي إنتخابات دائما .. نظرا للكثافة العددية ناهيك عن ميولهم الشديدة
            و ثقتهم في كل ما هو ( ديني ) عامة و إسلامي بصفة خاصة حتى و إن أتبع طرقا غير دينية !
            ******
            و لذلك بالفعل سرق الإخوان الثورة .. و كأنها ثورة إخوانية على الحكم
            كما سرقوا السلفيين أيضا بمحاولة ضمهم اليهم و استمالتهم
            لتنظيم جبهة دينية موحدة بمجلس الشعب
            و لقد نجحوا في ذلك الى حد بعيد حتى الأن
            و ذلك بالتحول الملحوظ في تصريحات المتحدثين عنهم !

            فلولا الثورة ماكان هناك ذلك الإقبال المنقطع النظير على الإنتخابات
            ولولا الثورة ما شاهدنا هذه النزاهة و الحيادية للرجال الأمن .. و القضاة أيضا !
            إذن فهم استثمروا الثورة أعظم إستثمار رغم عدم قيامهم بها أو التفكير فيها !
            *****
            بالفعل كما ذكرتم أخي الكريم و احييك على هذا الفكر المستنير
            بأن توصلت للحقيقة الفعلية وراء الثورات فهي بمثابة
            القاء حجر في بركة ....لأن التغيير حتى الأن ليس جوهريا
            و غالبية المطالب لم تتحقق
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد برجيس; الساعة 02-01-2012, 14:21.
            القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
            بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

            تعليق

            • محمد برجيس
              كاتب ساخر
              • 13-03-2009
              • 4813

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
              سؤال أستاذ برجيس بعد صباح الخير والسلام عليكم
              ماهي أسماء هؤلاء الثوار أصحاب الثورة الحقيقيين الذي سرقت منهم الثورة ؟
              وإذا كانوا غير معروفين فهل من المعقول أن نؤيد وندعم جهات وأسماء مجهولة وأنت تعلم أن المجهول كالمعدوم ؟؟ ألا يحق لنأ أن نعرفهم وأن نعرف سيرتهم الذاتية وأن نعرف أفكارهم وأهدافهم ووسائلهم إلى آخره .. أم تريد منا تأييدا على العمياني ؟؟؟
              ولماذا خرجوا من المولد بلاحمص ؟
              وهل كانوا يمثلون صوت الشعب في الثورة أم صوت أنفسهم فقط ؟
              وإذا كانوا يمثلون صوت الشعب حقا فلماذا لم ينتخبهم الشعب ؟
              وإذا قيل أن الوقت أمامهم لم يكن كافيا لكي يرتبوا أوراقهم ويلتحموا بالشعب فكم من الوقت يحتاجون ؟
              وهل الأحزاب التي لها قاعدة شعبية تحتاج لوقت اصلا لكي تمارس دورها ؟
              أم تريدون تكوين أحزاب فوقيه .. تبدأ بزرع الرؤوس ثم تبحث عن الجسد مثل أحزاب السادات ؟؟
              وهـــل الثورة قامت من أجل إقرار واحترام إرادة الشعب عبر صناديق الإنتخاب أم من أجل استبدال ديكتاتورية الثورة بديكتاتورية مبارك ؟
              وهل كل من قام بثورة تؤول إليــه ملكية الدولة ويصبح هو صاحب الكلمة العليا فيها ولو ضد إرادة الشعب ؟
              وإذا كان اختيار الشعب لايعجبكم لأن 40% أميا و40% أميا سياسيا .. فلماذا لاتبحثون عن شعب آخر تتوافر فيه الشروط المطلوبة ؟؟
              وأخيرا أقول إذا كان الإخوان والسلفيون قد سرقوا الثورة .. والثورة كما تقولون ثورة شعبية .. والشعب هو الذي اختار .. فكيف تستقيم المعادلة ؟
              وإذا كان الإخوان والسلفيون قد سرقوا الثورة من مجاهيل .. فإن هؤلاء المجاهيل يريدون سرقة الوطن كله ؟
              وهل كل من استيقظ مبكرا وذهب للتحرير تصبح مصر ملك يمينه ؟
              الأخ الكريم / محمد الموجي
              السلام عليكم
              ما هي الوجوه الجديدة التي تمخضت عنها الإنتخابات الأخيرة
              اليست هي نفس الوجوه السابقة من عصر مبارك ... ما الجديد ؟

              اليس الإخوان هم نفس الإخوان قبل الثورة أم انهم اتوا بإخوان ثوريين
              ليكسبوا بهم الإنتخابات .. أليست نفس الوجوه و نفس الشخوص من نفس الجماعة
              و بنفس القرى و الأماكن التي ترشحوا فيها من قبل و لم ينجحوا إما بفعل التزوير
              أو لعدم شعبيتهم ... ما الجديد ؟ ....... لاشيئ.

              إذن ما الذي حدث .. الذي حدث سيدي أن الثورة أتاحت لهم مجالا واسعا للحركة و الإنتشار
              و البعد عن رقابة و سيطرة الأمن و التوغل اكثر و اكثر بين الجماهير .. إذن هم اكبر المستفيدين من الثورة
              بالرغم من عدم قيامهم بها أو حتى مجرد التفكير فيها لأنهم ( هادنوا ) النظام السابق .. و ما ان تم خلعه
              رأيناهم يتصدرون المشهد من جديد .. و لو أنهم أرادوا ذلك من قبل او خططوا له لقاموا هم بالثورة
              و دعوا الشعب لمناصرتهم إما عبر الفيس بوك أو عبر أي وسيلة يحققون بها هدفهم .. فهل حدث هذا؟

              ثم أتت لهم الثورة بما لم يحلموا به مطلقا .. سقط الأمن .. خُلع مبارك .. خلت الساحة تماما .. إلا من شباب
              ألقوا بالحجر الأكبر في بركة المشهد المصري الراكدة فقلبوها رأسا على عقب ... و لأن ما حدث كان أكبر مما توقعه الشباب الذي دعا لثورة .. فلم يكن ثمة تخطيط مسبق لحالة ما بعد سقوط مبارك و الأمن لأنهم لم يتخيلوا ذلك . فلم يستطيعوا بناء حزب قوي أو التوحد عبر مجموعة واحدة لكن تفرقوا لمجموعات شتى و فئات متعددة

              و مطالبتك بأسمائهم يحمل شكا و تشكيكا في الثوار الشرفاء منهم
              و من ماتوا و استشهدوا في سبيل نجاح الثورة

              و قد يكون معك حق نظرا لإختلاط الحابل بالنابل هذه الأيام و ظهور ( المتثورين ) الجُدد
              فشكك الكل في الثوار
              الحقيقين الذين خططوا و مهدوا لإثارة
              و زلزلة الشعب المصري كله لكي يخرج للشوارع و الميادين .

              كان الوجب الأخلاقي و الوطني هو أن تتبنى جماعة بحجم الإخوان هؤلاء الشباب أثناء الثورة
              و التعرف عليهم و البحث عنهم و الوقوف بجانبهم و تعريف الرأي العام بهم و بدور كل منهم . فهل حدث ذلك

              كانت مصر كالعربة في حفرة و هم يعلموا ذلك ! و ما أن تجمع شباب ليخرجوها وقفوا ليشاهدوهم و ما أن تحركت العربة بقدر ضيل من الحفرة إنضموا اليهم ليوجهوا العربة وفق وجهتم فقط ... هذا ما حدث بالضبط .
              قد كانت أمامهم العربة منذ زمن و بنفس الحفرة . فأين كانوا ! كان لزاما عليهم أن يلحقوا بالعربة من فكروا
              في إخراجها و إلحاقهم بها !

              ما حدث كان تماما مثل كنز إكتشفه احدهم و لفت النظر اليه ..
              و لأن لهم خبرة طويلة في النبش إستخرجوه لأنفسهم و لم يلتفتوا
              لمن أرشد عنه وقت تقسيمه و توزيعه . هذا ما أقصده بسرقة الثورة

              فهم باغتوا الجميع بفوز ساحق نظرا لقدرتهم على الإنتشار و جهوزيتهم
              لخوض الإنتخابات ناهيك عن قدرتهم في الوصول للناس و التي مهد لهم
              طريقها جيدا أولئك الذين خططوا و نبهوا و زلزلوا الشعب ليخرج .
              أرجو ان اكون وضحت فكرتي .
              خالص شكري لمشاركتكم و تواجدكم الألق .




              القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
              بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

              تعليق

              • عبدالرحمن السليمان
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 5434

                #8
                أخي الحبيب الأستاذ محمد برجيس،
                اعلم أن بعض عرب اليوم يكذبون على الإخوان والسلفية مثلما كذب بعض عرب الأمس على الغول والضب، فينسبون إليهم سرقة الثورة مثلما نسب عرب الأمس الشعر إلى الجن والغيلان! لذلك أنصحك بعدم تصديق مثل هذا الكلام على الإطلاق! ثم إن أكثرية الناخبين المصريين صوَّتوا للإخوان المسلمين، فأين المشكلة؟ أليست هذه هي الديموقراطية المنشودة؟
                وحسب علمي لا ينزعج من نجاح أحزاب تنجح في انتخابات حرة سوى أتباع الأحزاب المنهزمة في الانتخابات، أو جماعة الـ "أَنْسْيانْ رِيجِيم" حلق الله سيقانهم بالجملة!
                وتحيات طيبات عطرات مع دعائي ودعوتي بفتح النوافذ لدخول الأوكسجين.
                وهلا وغلا.
                عبدالرحمن السليمان
                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                www.atinternational.org

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #9
                  أخي محمد برجس

                  أعزك وأحبك كثيرا

                  لكن هذا الذي تقوله لا أرضاه لك؛ فأنت متنور! ومثقف وقد حللت الأمر حسب هواك بطريقة ملتوية؛

                  لا أدافع عن أحد لكنك تعلم كما الكل يعلم أنه لو كان هناك انتخابات نزيهة في زمن المخاليع والمقبورين لفاز فيها الإسلاميون بلا منازع!!

                  والكل يعلم كم عانى الإسلاميون في سجون كل الأنظمة العربية.. أم أنك تنكر هذا؟!!

                  هم موجودون على الساحات قبلك وقبلي وقبل الثورات المجيدة

                  وقد كانوا هم وقود كل الثورات بدءا من ثورة 52 التي سُرقت فعليا منهم!!

                  لكنهم لم يملوا ولم يكلوا وقبعوا في سجون الطاغية عبد الناصر لسنوات، حتى تحول المسلم الأليف منهم إلى تكفيري! ومحارب للأنظمة (ومن يدعمها من طبقات الشعب) التي أطلقت عليه شتى الصفات والنعوت ( إرهابي، رجعي، عصر حجري، قطع الأيدي..) مستغلة آلتها الإعلامية المدججة بوسائل الكذب والتلفيق والتزوير والضغط على البسطاء والتضييق في العيش.. و.. وأنت أدرى بالباقي

                  لكن بعدما زالت السحابة الزائفة بانت الشمس لكل أعمى وبصير، ولا يماري فيها إلا اللعوب الكذوب..

                  الإخوان لعبوا اللعبة التي تريدونها أنتم حسب قواعدكم أنتم!! وفازوا.. فهنيئا لهم

                  الشعب الذي اختارهم يعرفهم ويدرك كفاءاتهم وقدراتهم.. أم أنه غبي لا يعلم!!

                  لنفترض أن الشعب مخدوع بهم طوال مائة عام مضت- ناهيك عن التاريخ الطويل- فليأخذوا فرصتهم ليعرفهم الشعب على حقيقتهم لأنهم على الأقل-باعترافك أنت- منظمون بشكل جيد.. والدولة يلزمها أشخاص منظمون لا يغني كل على ليلاه!!

                  ولكم الفرصة لتنظموا صفوفكم خلال السنوات المقبلة لتثبتوا للشعب أنكم الأقدر وأن هؤلاء فاشلون!!

                  الشجاعة الأدبية تتطلب الأعتراف بفوز الخصم.. وإلا انجرت البلاد إلى حرب لا تنتهي.. أهذا ما تريده حضرتك؟؟!!

                  ولهذا، في الشريعة إذا بويع الإمامان فاقتلوا الثاني منهما، درءا للفتنة وعواقبها..

                  لم يغب عن بال المجتمع ما حصل في الجزائر وما تلا ذلك من أحداث كلفت البلد الغالي والرخيص.. هل تنكر هذا؟؟

                  أم أن الانتخابات ممتازة إذا فاز من تحبون وسيئة إن كان غير ذلك، وخاصة إن كانوا إسلاميين؟؟!!

                  ماذا يختلف ميزانك عن ميزان أمريكا والغرب عامة؟

                  لو فازت فتح في انتخابات 2006 لكانت الأمور بخير ولكن، عندما فازت حماس تبرأ الكل من النتيجة ورفضوها.. إلى يومنا هذا..

                  لنترك العواطف والانفعالات جانبا ولنتكلم بمنطقية وعقلانية بلا أهواء.. لأن الأهواء تورد المهالك

                  أحسبك أكبر وأعقل من هذا.. أرجو ألا تخيبني

                  في كلام الأساتذة السابقين ما يشفي الغليل ويرد على تساؤلاتك.. إن أردت الحق! وإلا فماذا تختلف أنت عن شبيحة النظام السوري؟؟

                  تحيتي وتقديري
                  التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 02-01-2012, 16:26.
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • مصطفى الصالح
                    لمسة شفق
                    • 08-12-2009
                    • 6443

                    #10
                    أثار استغرابي قولك

                    أن الإخوان كانوا جاهزين فقنصوا الثورة وسرقوها..

                    عيب عليهم!!

                    كان عليهم أن ينتظروا حتى يجهز الثوار!! وينظموا صفوفهم، هم وباقي العلمانيين والليبراليين والاشتراكيين والتقدميين... ثم ينزلوا إلى الحلبة ليلاكموهم تحت شروط يفرضها الخصم.. وينتظروا منه الضربة القاضية فيستلقوا على الأرض- بإرادتهم- ليعد الحكم حتى 10، ويعلن فوزهم- غير الإسلاميين- حتى لو وقف الإخوان على أقدامهم قبل نهاية العد!!

                    فكر جيدا فيما تقول!!

                    فأنت قصدت شيئا لكن المعنى المفهوم مختلف تماما!!

                    يعني باختصار: خانك التعبير- كما حصل في العنوان الذي أشار إليه أستاذنا حسين-

                    تحياتي
                    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 02-01-2012, 16:42.
                    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                    حديث الشمس
                    مصطفى الصالح[/align]

                    تعليق

                    • أحمد أبوزيد
                      أديب وكاتب
                      • 23-02-2010
                      • 1617

                      #11
                      السلام عليكم و رحمه الله و بركاته ..


                      تحياتى أخى الكريم محمد برجيس ..

                      قبل الدخول فى حوار مطول علينا أن نتفق على معانى بعض المصطلحات ...

                      نحدد المصطلح و نضع محدداته و مفهومه ثم ندخل فى حوار تحليلى

                      أولاً : - مصطلح ... الثوار .

                      من هم ثوار ثورة 25 يناير فى منظور حضرتك ..



                      أحمد أبوزيد

                      تعليق

                      • محمد برجيس
                        كاتب ساخر
                        • 13-03-2009
                        • 4813

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                        بسم الله الرحمن الرحيم.
                        أخي الكريم محمد، لك مني تحية طيبة طيبةَ قلبك الكبير: فالسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
                        لم أكن لأشارك في هذا النقاش لولا أنني تألمت لحالك و استشعرت ما تحس به من ألم نفسي و قلق بسبب ما تراه يضيع من "الثورة" و ما يسرق من "الثوار" فأحببت مواساتك أو مآنستك أو التألم معك !
                        يقول الشاعر، بشار بن برد، في الشكوى :
                        "و لا بد من شكوى إلى ذي مروءة = يواسيك أو يسليك أو يتوجّع".
                        ثم إن في مشاركة الإخوان، و أنت أحدهم، آلامهم و أحزانهم و مشاغلهم و همومهم و مقاسمتهم إياها تخفيف عنهم.
                        من قراءتي لعنوان موضوعك المتوجع :"سرق الإخوان الثورة ... و السلفيين أيضا !" أدركت أن "الإخوان المسلمين" في مصر من القوة و الحيلة و الدهاء و القدرة بحيث سرقوا "الثورة" و السَّلفيين معها أيضا، و هذا لعمري ما يدعونا إلى الإعجاب بهم و التعجب منهم كذلك و ليس "الثورة" عليهم !
                        لأنني تخيلت "الثورة" و معها "السلفيين" كالبضاعة المرصوصة في محلات التجارة بلا رقيب و لا حارس و جاء "الإخوان" فسطوا على "الثورة" و على "السلفيين" المساكين (!) معها !
                        و أظنك تقصد :"سرق الإخوان الثورةَ و السلفيُّون أيضا" بمعنى أن السلفيين سرقوا كذلك الثورة، فكانت الثورة هي المسروقة وحدها فقط من طرف الإخوان و السلفيين معا، فتأتي كلمة" السلفيون" معطوفة على "الإخوان"، الفاعل، و ليس على "الثورة"، المفعول به.
                        أرأيت يا أخي محمد أننا، أحيانا، ننساق وراء عواطفنا و هيجان أعصابنا فلا ننتبه إلى الأخطاء الفظيعة التي نكتبها و نحن نريد معنى و إذا بالكتابة تدل على معنى آخر مغاير تماما لما نقصد ؟
                        أخي محمد أحببت مشاركتك الحديث في موضوعك العاطفي جدا جدا فلا تنزعج من كلامي !
                        تحيتي و تقديري و تعاطفي.

                        أخي الحبيب و الكاتب الكبير حسين ليشوري

                        السلام عليكم

                        أخي الكريم ليس بي ثمة ألم أو حزن بسبب ما تحقق من فوز للإخوان
                        أو إنتهزاهم الثورة كغيرهم للحصول على مكاسب لم يكونوا ليحلموا بها مطلقا !

                        سواء بطريقة ديمقراطية او حتى بطريقة شيطانية .. و إنما أرصد من وجهة نظري
                        وضع قائم على الأرض إكتسح فيه التيار الإخواني صناديق الإقتراع . دونما
                        تجديد دمائهم أو إضافة دماء جديدة إليهم او محاولة إقترابهم ممن فجروا الثورة
                        و زلزلوا المجتمع المصري للخروج .

                        و بالتالي هم إنتهزوا الفرصة كغيرهم

                        بما لديهم من جهوزية لمثل هذه الإنتخابات . فهم كغيرهم يسعون للسلطة و للحكم
                        و ليس كما يقولون دائما تطبيق الشريعة و أسلمة الدولة ( و كأن الدولة كفرت )

                        إذن فليخلعوا عباءة الدين و لينزلوا الإنتخابات بشخوصهم لنرى مدى شعبيتهم
                        لأن عباءة الدين دائما لها وقع السحر على الناخبين فهم بالفعل استطاعوا الوصول
                        للناخبين من خلال الدين فقط و ليس من خلال برامج إنتخابية أو خطط مستقبلية
                        لإصلاح البلد أو حتى تصورات لأي إصلاح سواء إقتصادي أو سياسي أو إجتماعي

                        و إنما كان جــُل تركيزهم على تغييب الناخبين و اللعب على وتر التعاطف الفطري مع الدين
                        و هذا نوع من الاستغلال لا يمت للسياسة بصلة .. و هذا رأيي و قد أكون مخطئا !

                        و أي كانت النتائج سواء لهم او لغيرهم سيبقى المحك الرئيسي هو ما يتحقق على الأرض
                        و ما سيشعر به المواطن به بعد ذلك من تغيير لصالحه و للبلد و أتمنى ألا نرى نزاع
                        على السلطة و الكراسي بعد ذلك .

                        أما عن قولي ( السلفيين ) فقصدت أنهم أيضا تمت سرقتهم و مباغتتهم بهذا الاكتساح
                        و لم أقصد أنهم سرقوا الثورة لأن نسبتهم في الفوز كغيرهم من الاحزاب و هم توقعوا
                        عكس ذلك مقارنة بالاخوان لأنهم أيضا يدعون الناخب بإسم الدين !
                        و لعل كلمة ( أيضا ) تثبت ذلك ( كإضافة للثورة ) وقع عليهم الفعل ( مثل الثورة )
                        و من ثم فهم أيضا ( مفعول به ) من وجهة نظري على الأقل !
                        مع إحترامي الكامل لوجهة نظركم لما لكم من رؤية نحوية صائبة قد أكون غير موفق فيها .
                        خالص شكري و امتناني لحضوركم الرائع
                        و الذي أتعلم منه دائما و أنشد المزيد
                        فكلنا نتعلم !


                        القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                        بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                        تعليق

                        • محمد برجيس
                          كاتب ساخر
                          • 13-03-2009
                          • 4813

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم و رحمه الله و بركاته ..
                          تحياتى أخى الكريم محمد برجيس ..

                          قبل الدخول فى حوار مطول علينا أن نتفق على معانى بعض المصطلحات ...
                          نحدد المصطلح و نضع محدداته و مفهومه ثم ندخل فى حوار تحليلى

                          أولاً : - مصطلح ... الثوار .

                          من هم ثوار ثورة 25 يناير فى منظور حضرتك ..



                          أحمد أبوزيد
                          معذرة لتخطي بعض الردود و التي سأعود لها لاحقا
                          و لكن حتى لا ندخل في سوء ظن و مهاترات جانبية

                          مرحبا أخي أحمد أبو زيد


                          الثوار من وجهة نظري
                          أولئك هم أول من نزل لميدان التحرير و تلقوا الضربة الأولى
                          اولئك اللذين لا أحزاب لهم و لا إنتماءات سياسية محددة غير الانتماء
                          لحب مصر و الإحساس باهلها القابعين تحت الظلم و القهر

                          أولئك الشباب الذين نادوا على كل مصر للنزول و لا هدف لهم سوى مصر فقط
                          أولئك الذين كانت اولى نداءاتهم ( عيش.. حرية ..عدالة إجتماعية )
                          و عندما إنضم الشعب اليهم ناداو بسقوط النظام

                          و لا أقصد الجماعات المتثورة و من يتلقون دعما من الخارج وهم كثير
                          و لا أعني تلك الجماعات التي إنكشفت أهدافها و حقيقتها بعد ذلك
                          مثل 6 ابريل و بعض عناصر من كفاية و...و .... ؟

                          أقصد كل ثائر بحق ... و للعلم يا أستاذ احمد هم معروفين جيدا و تحديدا
                          للإخوان و لغيرهم بحكم تواجدهم معا بالميدان معا بعد جمعة الغضب ؟
                          بل و منهم عناصر شابة كانت في الإخوان و نزلوا الميدان معارضين اوامر الإخوان
                          و معارضين أوامر احزابهم .


                          و بالطبع تم إبعادهم و لم تحاول أي الأحزاب استمالتهم أو التواصل معهم
                          و الأهداف معروفة طبعا ؟

                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد برجيس; الساعة 02-01-2012, 17:43.
                          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                          تعليق

                          • مازن أبوفاشا
                            مستشار سياسي
                            • 16-09-2011
                            • 167

                            #14
                            آمل أخي محمد أن تقبل من الأسلوب الذي سأكتب في مشاركاتي في متصفحك هذا وأن تبدي رأيك في طريقة إدراج المشاركات تبعا لهذا الأسلوب ، حيث سأحاول استخدام أسلوب وسطي بين الإطالة والإختصار عبر كتابة عدة أسطر يوضح كل منها سؤالا ما ، على أن أتناول كل سؤال بمشاركة منفصلة ، وآمل من الأخوة كذلك أن يبدوا رأيهم في هذه الطريقة

                            - ما هي ظاهرة المد والجزر الإجتماعي بين الأجيال المتعاقبة ( التراوح بين العلم والدين أو ظاهرة المحافظ والإصلاحي ) ؟
                            - ما هي العلاقة بين أحزاب القيم ( العدالة والمساواة والحرية والرفاه ... ) والأحزاب الدينية ( في عالمنا الإسلامي على الأقل ) وبطريقة أخرى لماذا تم تغيير أسم التنظيم الذي أنشأه الإمام البنا رحمه الله إلى أسماء أخرى ومراجعة لتحولات التنظيم منذ مرحلة "مهدي عاكف" وحتى الآن ، وما هي التحولات الفكرية الكبرى فيها
                            - ما السبب وراء التزام الإخوان المسلمين بعدم الترشح لكافة مقاعد مجلس الشعب ( الأمر الذي لم يتناوله البحث جيدا حتى الآن )
                            - هل النتائج التي يحصدها التيار الإسلامي عموما مفاجئة أم لا وهل هي في السياق الطبيعي أم لا ؟
                            - من هم ممثلوا التيار الإسلامي ( تاريخيا وحاليا ) وهل الخلافات داخل ممثلي هذه التيارات سياسية أم عقائدية ، وما تأثير هذه الخلافات على قادة هذه التيارات في حالة الوصول إلى الحكم ؟
                            - كيف يختلف الرزقان والفعل واحد ، وما هو خطر الطموح على القادة ( جمال عبد الناصر مثالا )
                            - واقع مصر بين الخطرين الخارجي والداخلي ( الحرب المالية ، مياه النيل ، التقسيم ، الكيان الصهيوني ، ...)
                            - الفرد والمجتمع والدافع الديني ( أثر الدين كقيمة أخلاقية على الفرد والمجتمع )
                            إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

                            تعليق

                            • عبد الحميد عبد البصير أحمد
                              أديب وكاتب
                              • 09-04-2011
                              • 768

                              #15
                              عندما انطلقت الشرارة الأولى للثورة المصرية في يوم الغضب كان للتيارت الإسلامية كافة موقف واحد وتصريح رسمي :عدم الإنخراط في تلك المظاهرات وتجاهلها والإعراض عنها وقد صرحت بذلك جماعة الأخوان المسلمين،في يوم 25 يناير، كما أفتى أئمة السلفيين على الفضائيات بعدم جواز الخروج على الحاكم ثم تغيرت البوصلة السياسية عندما شاركوا بقوة في الثورة..ثم يأتي بعد ذلك واقعة الشوكولا التي لمح بها عمر سليمان إلى الأخوان من تقديم بعض الفتات في مقابل ترك مقاعدهم في التحرير..
                              وافق الأخوان على ذلك وعمر سليمان نفسه قال:هذه فرصة لهم ..لن تتكرر..لكن استماتة الشباب الحر النبيل حالت دون تحقيق تلك المؤامرة التي انزلق إليها كافة التيارات السياسية ..ولم يرتضوا بقبول الفدية لشهدائهم ورفضوا المساومة واستماتوا في تثبيت قاعدة مطالبهم وخاصة المطلب الرئيسي رحيل المخلوع.

                              ليس هناك اختلاف على نزاهة الإنتخابات البرلمانية..ولكن حصد الإسلاميين لمقاعد البرلمان كان متوقع فلم يكن هناك في مصر سوى قطبين :رحل الأول ولم يبقى سوى الثاني لملء الفراغ..لايمكن للسفينة بعد رحيل الربان أن تسير بمفردها وإلا تلاعبت بها الرياح والأعاصير..فكان لابد من أطلاق سراح من بالقفص ولو كان عدواً لدوداً ليقود السفينة إلى أشعار أخر.إنها سياسة الهاردكور


                              الحمد لله كما ينبغي








                              تعليق

                              يعمل...
                              X