سرق الإخوان الثورة ... و السلفيين أيضا !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد برجيس
    كاتب ساخر
    • 13-03-2009
    • 4813

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
    الأستاذ محمد برجيس
    كيف تستقيم المعادلة بسرق الإخوان مع السلفيين لثورة 25 يناير؟
    هذا القول يحيل إلى مقتضيات عدة منها:
    1- أين كان حراسها الذين أشعلوها وأوقدوها؟؟
    2- وهل هانت عليهم ثورتهم وتركوها بلا حراسة؟ أم أنهالم تكن بأيديهم، والشعب هو من قام بها، وهو السيد في تقليد من يثق فيهم من أبنائه، ومن هنا يكون قد سلم المقاليد للإخوان والسلفيين؟
    3- كيف تتفتق عبقرية الثوريين -الذين سرقت منهم الثورة- عن عبقرية فذة يسقطون بها حكم شمولي يمتلك الأجهزة الأمنية القوية، ويستخف بهم وبعقولهم الإخوان والسلفيون ويسرقون منهم ثورتهم؟
    4- وهل يفرط الثوري القح بهذه السهولة في ثورته؟
    5- هل كانت الثورة من أناس حضاريين أعادوا لشعبهم بثورتهم حرية اختياره؟ أم أرادوا بثورتهم أن يستولوا على الحكم ويخلدوا فيه؟
    6- ومالفرق بينهم وبين النظام السابق، إن كان البقاء في الحكم وتوريثه للأبناء والأحفاد وتقاسمه بين المقربين والأصدقاء هو القاسم المشترك؟.
    ظهرت لي المعادلة غير مستقيمة أستاذ برجيس
    لأننا لو سلمنا أن كل من شارك في مظاهرة له الحق في حكم البلاد، فكم من حاكم سيظهر مطالب بهذا الحق؟؟ وكيف السبيل إلى إرضاء هذا الكم الهائل؟؟؟
    لابد أن نرضى بحكم الشعب وخياره
    فهو السيد في أرضه وفي قراره
    ومن اختارهم أبناءه وهو يعرفهم جيدا
    وعلى الأقلية أن ترضى بحكم الأغلبية
    هذه هي قواعد اللعبة
    وهذا هو حكم الصندوق
    وهذه هي الشفافية
    وتحياتي

    الأخ الكريم و المفكر الكبير بلقاسم علواش
    أهلا بكم
    حقيقة يستحق كل سؤال من أسئلتكم موضوعا منفصلا
    لما يحتويه كل سؤال منفرد على عدة أسئلة داخله و حيثيات أيضا !
    و لكن إجمالا نستطيع القول أن من قاموا و فجروا شرارة الثورة
    لم يحلموا قط بهذا النجاح الساحق لها و تعاطف الشعب الكبير معها

    و حصولها على هذا الزخم و الكثافة سواء العددية او الإعلامية
    و كذلك لم يكن لديهم تخطيط مسبق لما هو أبعد من القيام بثورة

    و لذلك كان ادائهم بعد الثورة لا يوازي إطلاقا قوة الثورة
    فتشتتوا و انفصلوا لإتلافات متعددة و لذلك ضعفت شوكتهم
    و دهستهم الاحزاب الكرتونية التي تحولت بقدرة قادر الى ثوار

    و متحدثين باسم الشعب و ممثلين عنه و لذلك لم يلتفت اليهم أي حزب
    كان موجود على الساحة ليضمهم اليه أو ليجدد دماؤه ببعض منهم
    لأن كل حزب وجد فرصة على طبق من ذهب ليسمعه أحد
    أو ليجلس وجها لوجه مع صناع القرار و الممسكين بزمام الأمور في البلد

    و حاول كل حزب أو جماعة الظهور على حساب نجاح الثورة
    و بالتالي هم إستفادوا من ثمرة أينعت دونما التعب في مجرد غرسها

    شكرا جزيلا لتعقيبكم و لرأيكم الجريئ
    القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
    بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

    تعليق

    • محمد برجيس
      كاتب ساخر
      • 13-03-2009
      • 4813

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
      أخي الحبيب الأستاذ محمد برجيس،
      اعلم أن بعض عرب اليوم يكذبون على الإخوان والسلفية مثلما كذب بعض عرب الأمس على الغول والضب، فينسبون إليهم سرقة الثورة مثلما نسب عرب الأمس الشعر إلى الجن والغيلان! لذلك أنصحك بعدم تصديق مثل هذا الكلام على الإطلاق! ثم إن أكثرية الناخبين المصريين صوَّتوا للإخوان المسلمين، فأين المشكلة؟ أليست هذه هي الديموقراطية المنشودة؟
      وحسب علمي لا ينزعج من نجاح أحزاب تنجح في انتخابات حرة سوى أتباع الأحزاب المنهزمة في الانتخابات، أو جماعة الـ "أَنْسْيانْ رِيجِيم" حلق الله سيقانهم بالجملة!
      وتحيات طيبات عطرات مع دعائي ودعوتي بفتح النوافذ لدخول الأوكسجين.
      وهلا وغلا.

      أخي الحبيب و أستاذنا الكبير د. عبد الرحمن سليمان
      أسعد الله أيامكم بكل خير
      بالطبع لا أصدق او حتى أؤمن بتسويق الكذب و لو كان يتفق
      مع وجهة نظري إلا ان الثورة بالفعل يشوب مصيرها الغموض

      فمطالبها لم تتحقق و كذلك رموز النظام لم يلاقوا العقوبة الرادعة
      و كذلك قضية مبارك أصبحت كثوب مهلهل لدرجة ان بعض
      أسر الشهداء هددوا بالثأر باليد لو لم يكن هناك الجزاء المناسب

      كنا نتمنى من الاحزاب القوية و التي لها رصيد شعبي لدى الشعب
      أن يكون لها دور أكبر و اكثر تأثيرا خصوصا في هذه الفترة
      الانتقالية الحرجة جدا جدا لما يتمتعون به من شعبية و حضور
      دعما لمطالب الثورة و الثوار الحقيقين .. إلا ان شيئا من ذلك
      لم يحدث .. الثورة أعتقد انها لم تنتهي بعد و ربما تمر فقط
      بسلسلة من التقلبات حتى تكتمل .

      شكرا جزيلا لتواجدكم الذي يثري أي متصفح تتواجدون فيه
      القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
      بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #18
        و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته أخي الفاضل محمد، و عساك بخير.
        أشكر لك ردك الجميل الجليل و أشكر لك تصحيح الفهم لأنني ظننت أن السلفيين سرقوا، هم كذلك، "الثورة" من "الثوار" المساكين ! و بعد توضيحك فهمت أنهم هم كذلك ضحايا الإخوان !
        و أستأذنك لإدراج شريط فيديو قديم للسادات يتوجس فيه خيفة من وصول الإخوان إلى الحكم، و ها هو ذا:

        و ستلاحظ المبالغة الكبيرة التي أوردها السادات في خطابه عن الإخوان، فإن كان صادقا فلك الحق، كل الحق، أن تخشى على بلدك منهم إن كانوا كما وصفهم !
        أما عن وجهة نظري الخاصة في إمكانية وصول الإسلاميين إلى الحكم حقيقة فهذا مما لا يُتصوَّر حصوله إلا بضمانات و تنازلات كبيرة و خطيرة سيقدمها الإسلاميون، أيا كان لونهم، على حساب الإسلام نفسه !
        و إن فعلوا ذلك فسيخسرون أنفسهم و سمعتهم و حتى ... دينهم لا قدَّر الله !
        و كان من الأجدر بهم أن يدخلوا الانتخابات باسمائهم الخاصة، تماما كما تقول أنت، حتى يحفظوا للدين "سمعته" و قداسته عند الناس، أما السلفيين فقد أخطأوا البتة في تسيسهم المفاجئ و قد كانوا يزعمون قبلا أن من السياسة ترك السياسة و أن الأحزاب، أو التحزب، بدعة، فما بالهم تسيسوا و تحزبوا ؟
        أكرر لك شكري و تقديري على تفاعلك النبيل مع قرائك.
        تحيتي و مودتي.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • محمد برجيس
          كاتب ساخر
          • 13-03-2009
          • 4813

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
          أخي محمد برجس

          أعزك وأحبك كثيرا

          لكن هذا الذي تقوله لا أرضاه لك؛ فأنت متنور! ومثقف وقد حللت الأمر حسب هواك بطريقة ملتوية؛

          لا أدافع عن أحد لكنك تعلم كما الكل يعلم أنه لو كان هناك انتخابات نزيهة في زمن المخاليع والمقبورين لفاز فيها الإسلاميون بلا منازع!!

          والكل يعلم كم عانى الإسلاميون في سجون كل الأنظمة العربية.. أم أنك تنكر هذا؟!!

          هم موجودون على الساحات قبلك وقبلي وقبل الثورات المجيدة

          وقد كانوا هم وقود كل الثورات بدءا من ثورة 52 التي سُرقت فعليا منهم!!

          لكنهم لم يملوا ولم يكلوا وقبعوا في سجون الطاغية عبد الناصر لسنوات، حتى تحول المسلم الأليف منهم إلى تكفيري! ومحارب للأنظمة (ومن يدعمها من طبقات الشعب) التي أطلقت عليه شتى الصفات والنعوت ( إرهابي، رجعي، عصر حجري، قطع الأيدي..) مستغلة آلتها الإعلامية المدججة بوسائل الكذب والتلفيق والتزوير والضغط على البسطاء والتضييق في العيش.. و.. وأنت أدرى بالباقي

          لكن بعدما زالت السحابة الزائفة بانت الشمس لكل أعمى وبصير، ولا يماري فيها إلا اللعوب الكذوب..

          الإخوان لعبوا اللعبة التي تريدونها أنتم حسب قواعدكم أنتم!! وفازوا.. فهنيئا لهم

          الشعب الذي اختارهم يعرفهم ويدرك كفاءاتهم وقدراتهم.. أم أنه غبي لا يعلم!!

          لنفترض أن الشعب مخدوع بهم طوال مائة عام مضت- ناهيك عن التاريخ الطويل- فليأخذوا فرصتهم ليعرفهم الشعب على حقيقتهم لأنهم على الأقل-باعترافك أنت- منظمون بشكل جيد.. والدولة يلزمها أشخاص منظمون لا يغني كل على ليلاه!!

          ولكم الفرصة لتنظموا صفوفكم خلال السنوات المقبلة لتثبتوا للشعب أنكم الأقدر وأن هؤلاء فاشلون!!

          الشجاعة الأدبية تتطلب الأعتراف بفوز الخصم.. وإلا انجرت البلاد إلى حرب لا تنتهي.. أهذا ما تريده حضرتك؟؟!!

          ولهذا، في الشريعة إذا بويع الإمامان فاقتلوا الثاني منهما، درءا للفتنة وعواقبها..

          لم يغب عن بال المجتمع ما حصل في الجزائر وما تلا ذلك من أحداث كلفت البلد الغالي والرخيص.. هل تنكر هذا؟؟

          أم أن الانتخابات ممتازة إذا فاز من تحبون وسيئة إن كان غير ذلك، وخاصة إن كانوا إسلاميين؟؟!!

          ماذا يختلف ميزانك عن ميزان أمريكا والغرب عامة؟

          لو فازت فتح في انتخابات 2006 لكانت الأمور بخير ولكن، عندما فازت حماس تبرأ الكل من النتيجة ورفضوها.. إلى يومنا هذا..

          لنترك العواطف والانفعالات جانبا ولنتكلم بمنطقية وعقلانية بلا أهواء.. لأن الأهواء تورد المهالك

          أحسبك أكبر وأعقل من هذا.. أرجو ألا تخيبني

          في كلام الأساتذة السابقين ما يشفي الغليل ويرد على تساؤلاتك.. إن أردت الحق! وإلا فماذا تختلف أنت عن شبيحة النظام السوري؟؟

          تحيتي وتقديري
          الأخ الكريم / مصطفى الصالح
          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

          ثق تماما اخي الكريم أن المحبة متبادلة و أعزك و أقدرك كثيرا
          ككاتب واعي و قلم حر مستنير في وقت غطى الظلام فيه معظم الأقلام

          و لعل الإختلاف في لرأي لا يفسد مطلقا للود قضية إلا إذا كان هذا الود
          على حرف و و مبني على التوافق فقط و التسليم بوجهة نظر الآخر

          أخي الكريم إن الأحداث تشهد دائما على سلوك الأفراد و اتجاهاتهم
          و تاتي أفعالهم موضحة و مبينة لنواياهم و حقيقة توجههم .

          و ما حدث في الإنتخابات شيئ متوقع و و لم أستغربه مطلقا بل توقعته أيضا
          و لم يكن هناك ثمة مفاجأة لي أو صدمة كما يرى ذلك لوهلة الأولى من يقرأ
          هذا المقال .. و لكن فقط هي مجرد وجهة نظر مغلفة بشيئ من الإستهجان
          لعدم تجديد الجماعة دمائهم و ضم كوادر أخرى شبابية بينهم .

          و كذلك التركيز في دعايتهم فقط على الجانب الديني فقط دونما التركيز على
          برنامج إنتخابي واضح يتيح لهم لابقاء إذا هم كانوا أكثر مرونه او قدموا شيئا من التنازل
          و هذا سيحدث بلا شك عند توليهم مقاليد الحكم .

          أخي الكريم لا نريد خلع مبارك ليأتينا ألف مبارك غيره .. نحن نريد الداعية المستنير
          و الإخواني المستنير .. و رجل الدين المستنير .. و من يحصد الأصوات لبرنامجه
          دونما ارتداء عبائة الدين .
          و يا اخي الكريم لا داعي للتشبيه بالشبيحة و النبيحة إن لم يوافق رأيي هواكم
          فقد نختلف في أمر إلا أن الثوابت لا إختلاف فيها مطلقا .

          و لتراجع إن شئت مبادئ و تصريحات الإخوان قبل و بعد الثورة و بعد الفوز
          و لتشاهد إن شئت تصريحات الشيخ وجدي غنيم على اليوتيوب و نقده اللازع لهم ؟
          فهل هو شبيح أيضا ... الأمر أخي الكريم لايعدو على انه مجرد وجهة نظر فقط

          و ليس معتقد اعمل به .. فما لاتعرفه أني صوتت للإخوان و لغيرهم أيضا !
          فالنظام الإنتخابي به القائمة و الفردي معا .
          و هناك قائمة الإخوان و المرشح الفردي لها و لقد إخترت من هنا و هناك
          لأني أؤمن تماما بضرورة وجود النقيدين ليحدث التوازن و لا أزكي مطلقا
          وجود الحزب الواحد حتى لا نفاجأ بديكتاتور جديد أتينا به عبر صندوق الإنتخاب
          شكرا جزيلا لتواجدكم
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد برجيس; الساعة 03-01-2012, 16:21.
          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

          تعليق

          • رنا خطيب
            أديب وكاتب
            • 03-11-2008
            • 4025

            #20
            سلام الله عليك أخي الفاضل محمد برجيس
            اشتقنا للحوار الهادئ بدون تقطيع أوصال

            الزمن يسير و من المحال بقاء الأشياء على سابق عهدها .

            من خرج إلى المعركة بدون سلاح يتصدى به لأعداء المعركة فهو خاسر خاسر حتى لو كان صاحب قضية و حق..
            و الدليل انظر إلى الكيان الصهيوني المعتدي على أرضنا و وجودنا كيف ينتصر علينا نحن أصحاب القضية ؟
            ترى هل كان هذا الكيان صاحب حق حتى كسب الجولات تلو الأخرى أم أننا لم ندرس عدونا و نعدّ له العدة كما أمرنا الله، و نقاومه بكل الأسلحة المتاحة .. فكنا أصحاب القضية ننهزم بينما أصحاب الباطل ينتصرون..هذا هو وضع ثورات الربيع العربي..انفجار بشري لا حدود له و لا مساحة له و لا عقل مدبر فيه... انتفض بعد سنين من الظلم و الاستبداد و الطغيان. فاستغل الظرف فانتفض ..لكن لم يخطط لشيء بداية ، ثم لم تتولى النخب و أصحاب التنظيم الايجابي للثورات عملية توحيد الصفوف و تنظيمها لتتحرك بعد مرحلة الهدم مباشرة إلى مرحلة البناء.. فتقهقروا و جاء من أحتل مكاسب ثورتهم.. من عيون المصريين الشرفاء قرأت خيبة الأمل و صدمتهم إلى ما وصلت إليه ثورتهم .... لا ينفع الصوت إن لم يرفق بالإرادة و الفعل على تحقيق أهداف الثورة. و هذا كان رأي منذ البداية ، لكن أعترض معظمكم عليه.. القدس حُصرت من كل الاتجاهات و فلسطين تتهود و العرب انشغلوا بشأنهم الداخلي و نشط عدو الله و الأمة الإسلامية و العربية لتحقيق حلمه التلمودي. اليوم إسرائيل تتفق مع جنوب السودان لبناء قاعدة عسكرية استعدادا لحروب المياه على النيل و غيرها ، غير علاقات ثنائية و تطبيع مع إسرائيل .. سفارة إسرائيلية و تطبيع في ليبيا ... قواعد عسكرية أمريكية و إسرائيلية في الخليج العربي و السعودية.. و اليمن و سورية تنازعان.. و إيران تتقدم والعرب في غفلة.. حصار ما بين الدولة الفارسية و إسرائيل و نحن في ساحات الميدان نهتف حرية حرية و الدماء هي الوسيلة الوحيدة لتحقيق مآرب أعدائنا ..لكن قومنا مصرّون على بلوغ قمم الهواء.. لا مانع ..فلكل مجتهد نصيب لكن ليعلم الكل أنه ما دام الله غير موجود في قاموس ثوار اليوم فالذي سينتصر هو الأقوى فقط..و ستذهب دماء الأبرياء الذين غرر بهم لأجل تحقيق معالم العالم الجديد.

            لكن لا تستعجل .. و دع الزمن يلفظ هذا التيار الأخونجي المسيّس أو يثبت أقدامه من خلال ما ستسفر عنه نتائج حكمهم ضمن هذه الفترة القصيرة .. ربما هناك سيناريو أخر مرسوم للإخوان و هو إسقاطهم أمام الشعب بسبب فشل حكمهم فكانوا اليوم هم الصوت الأقوى ضمن فترة محددة..فكلنا نعلم أن وصولهم كان بدعم من أمريكا و هناك دعم مالي كبير لهم من الخارج ، و بنفس الوقت نعلم حقد الغرب على الإسلام و الدعايات الإعلامية المغرضة حول فوبيا مفزعة في الغرب اسمها الإسلام . و قد صرّح السلفيون بأنهم سيحترمون اتفاقية كامب ديفيد و السلام مع إسرائيل؟

            و ربما يكون هناك ظلما كبيرا عليهم و هناك إخلاص في النوايا من قبلهم لإعادة البلاد المسلمة لازدهارها ..مع أني أشك في هذا... و قد تكون هي فرصتهم لتكذيب كل الشائعات التي نعتوا بها منذ زمن حتى الآن؟

            سؤال:
            لماذا الكثيرون من الشعوب العربية تتوجس من الأخوان و هناك من يكرههم كرها فظيعا ؟ هل هو السبب في ممارساتهم التي تفتقر للكثير من المصداقية أم هي الأنظمة الحاكمة؟ أم أجندتهم التي تنظمها لهم دول أخرى تريد بسط نفوذها على العالم العربي و الإسلامي لأجل التفرد بالحكم؟ّّ!!

            ولاحظ أن لا أحد يهتم بإقامة خلافة الله على الأرض بل هو تهافت كأي حكم ليبرالي على السلطة الدنيوية..

            لذلك لا تتعجل الأمور .. ما زالت السنوات القادمة تعاني المخاض و ربما يستمر هذا المخاض لسنوات و قد يسفر عن مولود جميل و قد يسفر عن مولود مشوه و هذا متوقف عن صدق النوايا و قوة الإرادة و الإخلاص لله في إقامة خلافة الله على الأرض.

            مع الشكر
            التعديل الأخير تم بواسطة رنا خطيب; الساعة 03-01-2012, 14:51.

            تعليق

            • أحمد عيسى
              أديب وكاتب
              • 30-05-2008
              • 1359

              #21
              مرحبا أخي الحبيب محمد برجيس
              اما بعد
              فان مقالك هذا مليئ بالمغالطات والافتراءات ، والوقائع على الأرض ترد ، فالاخوان عانوا طوال الأعوام السابقات من ظلم النظام ومن السجون والتعذيب ، ويكفي أنهم ظلوا حركة محظورة في العهد السابق ، ومسلسل التعذيب والاضطهاد بدأ من أيام عبد الناصر وبلغ مبلغه في عهد السادات ، ثم أخذ منحى عام وكأنه استراتيجية عامة للدولة في عهد السادات ، فأصبح مجرد الانتماء لحركة الاخوان ( المحظورة ) تهمة ! والمشاركة في تجمع أو مسيرة لأي هدف هو جريمة وأصبح الاخوان هم الفزاعة التي يتم تخويف العالم كله بها
              ولعلمك الخاص ، فان الاخوان شاركوا كأفراد وكجماعات في الثورة منذ اليوم الأول ، وتوسعت مشاركتهم مع اليوم الثاني والثالث ، أما في يوم موقعة الجمل فان وقوف الاخوان بقوة وصمودهم وتشكيل المستشفيات الميدانية هو الذي ساعد في استمرار الثورة ، وتعلم أنت أن معركة الجمل كانت هي الفيصل في رحلة الثورة المصرية
              لكن الاخوان تحلوا بالحكمة حين لم يعلنوا عن أنفسهم ، لأن مبارك وحاشيته كانوا يعلنوا منذ اليوم الأول للثورة : هؤلاء اخوان ، هؤلاء اخوان وليسوا ثوار
              ولو أقر الاخوان ذلك واعترفوا ، لكان هذا مبرراً أمام النظام لكي يسحق الثورة بالطائرات ويقتل المئات ، وحينها لن يعاتبه أحد ، لأنه كان سيقتل ( اخواناً ) وليس ( ثواراً )
              وطبعاً قتل الاخوان أمرٌ عادي يحث عليه المجتمع ، وليس جريمة ، سواء في مصر او ليبيا او تونس قبل الثورة أو في كثير من البلدان حتى الآن ، كما الحال في سوريا أو الأردن حيث ترسل الحكومة البلاطجة ليحرقوا مقرات حزب جبهة العمل الاسلامي .

              الاخوان لم يسرقوا شيئاً ، والسلفيين رغم اختلافي معهم في نهجهم ورؤيتهم لكنهم لم يسرقوا شيئاً ، هذا هو الخيار الديمقراطي ، ويجب أن نحترمه ، ومن لم يحترمه فهو يطعن في اختيار الشعب بأكمله ، وهذا ليس من حقه
              أو فليستبدل الشعب بآخر يعجبه ، ينتخب الليبراليين والاشتراكيين ويقصي الاسلاميين
              أما لو فاز الآخرون في الانتخابات منذ البداية
              كنت ستقول : لقد سقط الاخوان لأن هذا حجمهم الحقيقي ، وبانت سوءتهم ولفظهم المجتمع
              فلماذا لا تقول ذات القول لمن لم يوفقه الحظ اليوم ؟

              مودتي أستاذ محمد
              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

              تعليق

              • محمد برجيس
                كاتب ساخر
                • 13-03-2009
                • 4813

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                أثار استغرابي قولك
                أن الإخوان كانوا جاهزين فقنصوا الثورة وسرقوها..
                عيب عليهم!!
                كان عليهم أن ينتظروا حتى يجهز الثوار!! وينظموا صفوفهم، هم وباقي العلمانيين والليبراليين والاشتراكيين والتقدميين... ثم ينزلوا إلى الحلبة ليلاكموهم تحت شروط يفرضها الخصم.. وينتظروا منه الضربة القاضية فيستلقوا على الأرض- بإرادتهم- ليعد الحكم حتى 10، ويعلن فوزهم- غير الإسلاميين- حتى لو وقف الإخوان على أقدامهم قبل نهاية العد!!

                تحياتي
                بصراحة تنفع لمقدمة موضوع ساخر
                ( ملاكمة الإخوان و الليبراليين )
                تحت منظمة الانتخابات العالمية
                E.E.e
                الإنتخابات العالمية المصرية
                شكرا اخي مصطفى لهذه المداعبة الجميلة
                القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                تعليق

                • محمد برجيس
                  كاتب ساخر
                  • 13-03-2009
                  • 4813

                  #23
                  القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                  بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #24
                    هل الحياد يفرض الموضوعية، أم أن الموضوعية تفرض الحياد ؟!

                    هل الحياد يفرض الموضوعية أم أن الموضوعية تفرض الحياد ؟


                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #25
                      هل الحياد يفرض الموضوعية أم أن الموضوعية تفرض الحياد ؟ مرة أخرى !
                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #26
                        غبي ...يقولها ....داعية ...ببدلة وكرفتة ....
                        كنت لا أريد أن أشارك في هذا الموضوع لأسباب سوف تتضح في 25 من يناير القادم
                        ولكن إستفزني هذا الداعية ببدلته وكرفته ...إنه إسلام تفصيل مقاس الناتو
                        أقسم بالله ...ما إنتصرت الماسونية إلا بغباء من أطلقوا عليهم نخبة عمياء القلب والبصيرة
                        هذا الفيديو هو إعلان للفوضى...القادمة هذه المرة ليس من ستة إبليس فقط ..لكن من الوجه الماسوني الآخر ..بقناع ديني

                        أعود لتحية الأخ حسين
                        وأقول لك لا تتعب نفسك بإثبات المؤامرة
                        المؤامرة أصبحت في وضوح الشمس
                        ولكن هناك من البشر ...من سيقول لك العكس وهو يعلم إنه كاذب
                        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 04-01-2012, 11:42.

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت من طرف إسماعيل الناطور: "أعود لتحية الأخ حسين، وأقول لك لا تتعب نفسك بإثبات المؤامرة، المؤامرة أصبحت في وضوح الشمس و لكن هناك من البشر ...من سيقول لك العكس وهو يعلم إنه كاذب"اهـ.
                          و لك مني التحية أستاذنا إسماعيل و أنا أعتذر من الأستاذ محمد برجيس لحشر نفسي في موضوعه الحساس جدا، أما عن المؤامرة و إثباتها فليس من ديدني و لا من همي لكنني مشفق على إخواني هنا لأنهم ينكرون البيّن و يجحدون الظاهر كأنهم لم يقرؤوا القرآن و لا السيرة النبوية الشريفة، أو كأنهم لا يريدون أن يصدموا أنفسهم بالحقيقة المرة الكبيرة الثابتة !
                          أما أخونا الأستاذ وجدي غنيم فهو كواحد من البشر يصيب و يخطئ، و يؤخذ من كلامه و يرد، و له من الإيجابيات أكثر مما عليه من السلبيات، و المعصوم من عصمه الله و لا عصمة إلا لنبي !
                          تحيتي و تقديري.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • محمد برجيس
                            كاتب ساخر
                            • 13-03-2009
                            • 4813

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                            فهذا مما لا يُتصوَّر حصوله إلا بضمانات و تنازلات كبيرة و خطيرة سيقدمها الإسلاميون، أيا كان لونهم، على حساب الإسلام نفسه !
                            و إن فعلوا ذلك فسيخسرون أنفسهم و سمعتهم و حتى ... دينهم لا قدَّر الله !
                            و كان من الأجدر بهم أن يدخلوا الانتخابات باسمائهم الخاصة، تماما كما تقول أنت، حتى يحفظوا للدين "سمعته" و قداسته عند الناس، أما السلفيين فقد أخطأوا البتة في تسيسهم المفاجئ و قد كانوا يزعمون قبلا أن من السياسة ترك السياسة و أن الأحزاب، أو التحزب، بدعة، فما بالهم تسيسوا و تحزبوا ؟
                            أكرر لك شكري و تقديري على تفاعلك النبيل مع قرائك.
                            تحيتي و مودتي.

                            الأخ الكريم و الأستاذ الجليل / حسين ليشوري
                            مرحبا بكم مجددا .. و اهلا بك دائما
                            تماما كما ذكرتم لابد من سلسلة تنازلات لن تستقيم إطلاقا
                            مع كانوا يعلنوه سلفا قبل الإنتخابات .. كمثال قولهم سحقا للديمقراطية
                            و لما اتت بهم رحبوا تماما بها . كذلك و إن كان هذا أكثر ميلا للإعتدال
                            هو إعترافهم بأشياء طالما أنكروها من قبل و وقفوا ضدها كالمعاهدات
                            المصرية للنظم السابقة مع بعض الدول ...! ربما ذكاء سياسي
                            و ربما سكون ما قبل العاصفة الله أعلم .. هذا ما سنراه لاحقا!


                            أما عن السلفيين فأعتقد انه كانوا في غطاء تام عما كان يحدث سابقا
                            وفجاة ظهروا للساحة أيضا بنفس الرداء ( الديني ) لأنهم وجدوه الأقرب
                            للمجتمع المصري .. و بالطبع غدا لناظره قريب و سنرى !
                            شكرا جزيلا لتواجدكم لألق الذي ينير متصفحي

                            القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                            بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                            تعليق

                            • أحمد أبوزيد
                              أديب وكاتب
                              • 23-02-2010
                              • 1617

                              #29


                              ثورة بنت سبعة .

                              أهل مصر الطيبون عندما يولد لهم مولود بعد سبعة أشهر بدلاً من تسعة أشهر يطلقون على المولد أبن سبعة .

                              هذا المولد يتصف بالعصبية و التسرع و الهجومية حيث يكون جهازه العصبى فى حالة توتر دائم هكذا هى ثورتنا المباركة ولدت قبل أوانها

                              الأوان المخطط له كان بواسطة بنى خنزير و الهدف ليس ثورة من أجل الحرية بل ثورة من أجل إسقاط الدولة و تقسيم مصر هكذا أفصحوا عن هدفهم منذ سقوط العراق قالوا فى حينها .. نعمل من أجل الحصول على الجائزة الكبرى

                              الجائزة الكبرى هى مصر ... سقوط مصر و سقوط الأمة العربية و تنفيذ المخطط الأكبر المنشود فى الشرق الأوسط الكبير الجديد من أجل هذا بدأوا مخططهم منذ سنوات فى تدريب قوادر من شباب الطبقة الوسطى و الراقية خريجى مدارس اللغات و المدارس الأجنبية فى مصر .

                              و كانت التجربة العملية فى 6 إبريل 2008 تظاهرات سلمية صغيرة فى بعض مدن مصر ثم تظاهرات مدينة المحلة الكبرى التدميرية .

                              بدأت بنى خنزير فى تنفيذ المخطط التدريبى حيث كانت المرحلة الأولى فى كيفية إنشاء التظاهرات السلمية و تجميع الجماهير و تحريكها خلال الميادين سلمياً و تبقى لهم المرحلة الثانية و هى التدريب على تحويل التظاهرات السلمية إلى عنف و تدمير بهدف إسقاط الدولة .

                              مشيئة السماء كانت مع موعد إنطلاق الشرارة فى سيدى بوزيد هذة الشرارة الربانية تحولت إلى لهب أحرق النظام التونسى بمشيئة الله و ليس بمشيئة العبد .

                              إنطلق اللهب بمشيئة رب العباد إلى أرض العباد فى مصر المحروسة خرجت الكوادر الغير مكتملة التدريب و بدون أوامر من أسيادهم من بنى خنزير .. تطالب بالحرية و العدالة الإجتماعية هكذا كان تدريبهم الأولى .. إلتف الشعب المصرى بجميع طوائفه حولهم .


                              الأخوان المسلمون هم المعارضة المصرية الحقيقية الموجودة على أرض الواقع منذ 1927 كانت دعوية ثم تحولت إلى سياسية من يريد إخراج الأخوان من المعادلة فهم على خطأ كبير و من يريد إخراج التيار السلفى من المعادلة أيضاً على خطأ كبير بل من يريد إخراج قتلة السادات من الجماعات الإسلامية آيضاً على خطأ كبير هؤلاء هم نسيج الشعب المصرى الأصيل من المعتدلين إلى المتشددين .


                              البداية كانت تظاهرات .. إنتفاضة شعب .. هبة شعب ...
                              التوصيف مفتوح فصف كما تصف ..

                              مشيئة السماء كانت مع رد فعل النظام البائد الشرس القاتل و تحولت المظاهرات التى تطالب بالحرية و العدالة إلى ثورة تريد إسقاط النظام
                              و سقط النظام فى أيام معدودات هكذا كانت مشيئة رب العباد

                              هنا نستطيع أن نقول بأن
                              الكوادر قد خرجت الأحداث عن قدراتهم و أفكارهم و تدريباتهم .
                              التدريب غير كافى .. التدريب كان عند حد تحريك الجماهير
                              ماذا حدث ... ما هذا ... إنهار النظام ..
                              لا نعرف كيف التصرف ...

                              مشيئة الله كانت مع أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله

                              الثائر الحقيقى الذى خرج من أجل مصر لا غيرها
                              بدأ يسلك الطريق الفطرى الطبيعى الإنسانى و تكونت الأحزاب الجديدة الحرية و العدالة للأخوان المسلمون الأصالة و النور للتيار السلفى و التنمية و الإصلاح للجماعات الإسلامية و العديد من الأحزاب الليبرالية و الإشتراكية و القومية تضم الثوار الجدد

                              إلا الكوادر لم تنشأ لها حزب ... لماذا ... يا سادة .. يا أفاضل
                              كيف تنشأ أحزاب هذا غير مدرج فى كورسات التدريب لبنى خنزير بناء أحزاب جديدة يعنى بناء حياة جديدة و هل كان هدفهم البناء أم الهدم و الإسقاط ..

                              و على الفور أرسل بنى خنزير المدربون و الخبراء إلى الميدان لإستكمال التدريب عملياً و إسقاط الدولة ..

                              فإنتقالنا من السلمية إلى الغير سلمية من حادثة ماسبيرو إلى محمد محمود إلى الوزراة ..

                              إلى خروج جماعة نوبية تطالب بتدويل قضيتهم فى سبيل إنشاء دولتهم النوبية على أرض مصر .

                              ثم خروج أقباط المهجر لتدويل قضيتهم و أيضاً يطالبون بدولتهم ..
                              إلى أحداث سيناء و إقامة إمارة إسلامية تمهيداً لدخول إسرائيل سيناء و إقامة دولة للفلسطنيين

                              و تبقى دولة السنة تلملم بقايا مصر ..



                              هكذا كانت مشيئة بنى خنزير ..
                              غرقت الكوادر فى نفق تنفيذ مشيئة بنى خنزير
                              هنا كان المجلس العسكرى قد تعلم من درس تطويل المدة الإنتقالية التى سمحت لبنى خنزير بإعادة ترتيب أوراقهم و اللعب فى الميدان فكان القرار تنفيذ الإنتخابات البرلمانية لإيجاد ممثل عن الشعب و إقامة السلطة التشريعية و سحبها من الميدان

                              هنا خرجت عبيد بنى خنزير بناءاً على تعليمات أسيادهم إخوة القردة و الخنازير ..

                              يفسدون الإنتخابات و التمسك بشرعية الميدان و بدأت الكلاب تعوى و المسيرة تسير ..

                              الكلاب تعوى بسب رجل الدين و التمسخر عليه و التمسخر على المقدسات الإسلامية ...

                              فخرج شعب مصر يدافع عن الدين ...

                              و نجح الإخوان المسلمون و السلفيون و المتشددون و الوسطيون

                              الثوار ... هم الذين أعطوا أصواتهم للتيار الإسلامى
                              الثوار .. 20 مليون قد خرجوا إلى ميادين مصر فى يوم التنحى

                              الثورة المصرية .. ثورة ربانية ..

                              أمرها الله بالميلاد قبل أوانها .

                              إن الله يدافع عن الذين أمنوا

                              الله يدافع عن أمة رسوله محمد صلى الله عليه و سلم
                              ثورة 25 يناير يخطأ من يظن إنها ثورة تخص مصر فقط

                              ثورة 25 يناير ثورة المسلمون قام بها المصريون
                              و من خلفهم دعاء الأمة الإسلامية و العربية







                              لقد أردوها لغير الله فأبت أن تكون لغير الله

                              أرادوها ولادة طبيعة بعد تسعة أشهر فأردها الله بنت سبعة






                              الأستاذ الفاضل محمد برجيس

                              تحياتى و تقديرى


                              موضوع الساعة بين مداد أفكارك

                              الذى إنتصر هم الثوار كما وصفتهم حضرتك تماماً
                              المنتصر هو من أراد الخير لمصر و للإسلام و للأمة
                              و صفك للثوار كان أبلغ وصف .

                              و لكن الثوار الخونة محلهم مزبلة التاريخ

                              ليس معنى إنك تقوم بثورة فهذا الفعل يعطيك الحق فى أن تقود الأمة

                              شيخ و زعيم الثائرون جيفارا ... هل تولى حكماً

                              ثورتنا ... ثورة بلا أب .. أرادها الله أن تكون بلا أب

                              مشيئة السماء أرادت أن تكون ثورة المسلمون المصريون كميلاد عيسى عليه السلام ..

                              ثورة أمة لا أب لها .

                              حتى ينشق جبل الظلام و الإستبداد عن نور الإسلام

                              توحد الأمة العربية فى ميدان التحرير مسلمها و مسيحيها لا يمكن أن يكتب لها هذا التوحد بدون مشيئة السماء


                              أستاذ الناطور

                              أرفع لك القبعة إحتراماً و تبجيلاً

                              لقد كانت تحليلاتك صحيحة فى عمومها
                              بالتأكيد فيما يخص الثورة المصرية فقط

                              و لكن فى تحركتها و زمنها مازلت أختلف معك

                              ميلاد الربيع العربى ... عربى أصيل

                              التدريب الناقص ماسونى

                              التحرك الميدانى الأولى للربيع العربى .. عربى

                              تدخل بنى ماسون لتحويل الثورة من أجل تغيرها إلى ثورة من أجل إسقاط الدولة..

                              السادة الحضور ..

                              التيار الدينى ... لم يسرق الثورة لأنه أحد أهم دعائم الثورة و بدونه ما كانت لنا ثورة بل ستكون لنا مذبحة الجمل لا تختلف عن مذبحة المماليك ..

                              الشعب قال ... التيار الإسلامى


                              هذا الشعب هو شعب مصر..

                              شعب تحمل المسؤولية الوطنية إتجاه أمته العربية منذ مطلع التاريخ

                              وصفونا بعدم الوعى

                              نعتونا بالتغيب عن الحقيقة

                              هذا إفتراء على شعب مصر

                              لا نحمل شهادات الدكتوراة

                              و لكننا أهل الحضارة الأولى على الأرض

                              و كان إختيارنا

                              إسلامية ... إسلامية

                              لا نحتاج إلى دليل لنثبت مدى وعينا و حسن إختيارنا

                              العالم كله أشاد بوعينا و نضجنا الفكرى

                              و سوف نسوق إليكم حدث سنخرس به أفواه خرجت تسبنا


                              الأخوان المسلمون ينجحون فى إنتخابات 26 نقابة مهنية



                              الأطباء

                              المهندسون

                              المعلمون

                              الطب الطبيعى

                              الطب البيطرى

                              و غيرهم

                              و غيرهم

                              هل هؤلاء بدون وعى ؟

                              هل سرقت الأخوان النقابات المهنية كما سرقت البرلمان ؟


                              تحياتى للجميع











                              تعليق

                              • محمد برجيس
                                كاتب ساخر
                                • 13-03-2009
                                • 4813

                                #30
                                و الله أخشى على مصر من أمثال هؤلاء و أفكارهم
                                أعتقد أنه خارج التغطية

                                القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                                بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X