مايلهم الفهم دون استفهام (معنى الخاطرة)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    مايلهم الفهم دون استفهام (معنى الخاطرة)



    كثيرا ما طرح على مسامعنا عن الرؤية الواضحة والمفهوم المتبع لتعريف الخاطرة أو الخاطر ولأدخل في صلب الموضوع وماهو مفيد لأفيد وأستفيد أحببت وضع هذا الموضوع لتعم الفائدة على الجميع

    الخاطر أو(الخاطرة) هي من اشتقاق النثر ،
    وهي كلمة مستحدثة (أصل التسمية نثر)
    لما يجول بالخاطر من أفكار وهواجس وسعة خيال ، أو ما يعتلي الكاتب من خلجا ومشاعر وأحاسيس يجسدها عبر نص له أبعاد عديدة تنصب فيه أدوات الإبداع من بلاغة عبر التشبيه والاستعارة والمجاز وبديع الجناس والسجع والطباق أي الموسيقى (مغناة) وهي فن من فنون الأدب الراقي
    ممكن أن تندرج كرسالة أدبية أو ومضة ولمحة متبصرة أو تعاريف ذاتية لواقع حال أو خيال ما يعتلي الكاتب بأسلوب شيق سلس ،
    لا يتعكز على اللغة الصعبة المعقدة !
    ولا على الطلاسم والرموز التي لاتحضر إلا بفكر الكاتب!
    الخاطرة أو الأصح الخاطر في مفهومها الحديث هي حالة مابين الشعر الحر أو قصيدة النثر والقصة،
    تكون إما نثرية أوكما أسلفت ربما رسائل أدبية وبعضهم من اعتبر الحِكم من الخواطر ولكن هذا المفهوم خاطئ فالحِكم نظرة فلسفية تتولد من نص وعظ موجه وهي بعيدة عن طرحنا هذا.
    كما البعض صنف المقال او المقالة كونها خاطر،
    وهذه أيضا بعيدة كونها طرح وحوارات مؤدية للنقاش وما إلى ذلك...
    فهي لها أبعاد حسية وتتسم بالشفافية ووضع المتلقي في موقع الحدث بل يعيش ويتقمص الحدث وقطعا وفق أسلوب الكاتب الذي يقرب المفاهيم لدى المتلقي بإمكانيات جميلة وبديعة الملامح ..

    الخاطرة لم تكن وليدة اليوم بل هي ولدت كولادة الشعر في قلب العرب،
    ولكن لكون العرب لهم ملكة قوية ويعدون من فطاحل اللغة العربية لاسيما في عصر ماقبل الإسلام ويليه العصر بزوغ فجر الإسلام فكان العرب يتبارون في فن الشعر المقفى أو العمودي ؛
    لذا كانت الخواطر متداولة بشكل يكاد يكون طبيعي حتى الصغار تدارجوها ليسرها على ألسنتهم وسلاستها لفظا ومعنى وعمقا لذا تعريفها ومفهومها شبه مندثر لصب جل اهتمامهم بالشعر العمودي الذي هو اللبنة
    الأساسية لمحور ثقافتهم آن ذاك .
    أتت التعريفات عنها متنوعة ومتشعبة لا تستند على حكم ثابت كلا حسب اجتهاده الشخصي .
    فارتأينا أن نضع كل ما يخدم هذا الفن من مقالات وتعريفات بعد دراسة وبحث أرجو الله أن يوفقني خدمة لرواد الملتقى وكل من أراد الفائدة في هذا المضمار.
    ومن منظوري الشخصي وجدت
    الخاطر هي المنطلق الأول لجميع الفنون الأدبية الأخرى

    فلا يمكن أن يستهان بها كقاعدة أساسية أي هي اللبنة الأساسية التي تستند عليها باقي الأجناس الأدبية إن صلحت صلح الجميع وإن فسدت
    فلا يعول على ما ينضح الفكر لتداعيات ربما تكون شحيحة أو ركيكة مع باقي الأجناس
    وهذه حقيقة قد لمسناها جميعا لايمكن إنكارها.

    وتبقى هي فن غير منغلق أي مشرعة الأبواب تطلق العنان للخيال والفكر كي ينضح لنا بديع الكلام واللفظ أحسنه .
    هذا ما استجمعته بعد قراءة لأضعه بأسلوبي الخاص ومن الله التوفيق .

    ولنا عودة إن شاء الله للاستفاضة بالتقديم والأخذ بآراء النخب الرائعة قديما وحديثا لتعريفنا بهذا الجنس الأدبي البديع
    وما صنفه بعضهم من تصنيفات مميزة ورائعة ممكن احتوائها لقسمنا والاستفادة منها
    وتتبع الفكرة وبالتالي كتابتها بأسلوب نقي يفي حق هذا الفن الأدبي الرافي المهم
    ...

    ويتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 04-01-2012, 15:58.

  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #2
    قد طرحت عن مفهوم الخاطر (في بداية حديثي بصورة موجزة ) ولنا أن نوضح بعض أقوال عن هذا الفن قديما المعروف بـ ( النثر) ثم نتابع بعدها ما هو حديث نقلا عن الباحثين والكتاب ممن عنوا بهذا الجنس الأدبي الجميل :

    مفهوم النثر العربي عند العرب القدامى (موجز من بحث أعدته د. سوسن رجب )

    إن من يتصفح أهم كتب النقد والبلاغة العربية يفاجأ بظاهرة غريبة وهي قلة عناية النقاد القدامى بالنثر، في حين أنهم أمعنوا في بحث الشعر من جميع نواحيه تفصيلا وتدقيقا على حد الإفراط أحيانا، فقد تحدثوا عن النثر لا باعتباره فنا قائما بذاته بل تحدثوا عنه كجزء من البلاغة أو البيان حديثا يتسم بالإبهام خاليا من التخصيص أو التحديد
    ولعل من مظاهر هذا الإهمال أننا لا نجد تعريفا صحيحا للنثر قد استوفى ما يشترط في كل تعريف صالح من دقة وإحاطة واستقصاء ، في حين أن الشعر قد حظي بتعريفات لا بأس بها تتسم بالضبط والإحكام، أما النثر فـما ورد في حقه من تعريفات لا تتعدى التقسيم والتصنيف، فهو باعتبار الشكل ينقسم إلى خطب ورسائل، وباعتبار اللفظ يتفرع إلى نثر مرسل ومزدوج وسجع.
    من أقوال الكتّاب القدامى حول النثر
    •يقول ابن وهب: (واعلم أن الشعر أبلغ البلاغة...)
    البرهان في وجوه البيان،ص350.
    ويقول الكاتب المفكر مسكويه: ( فكذلك النظم والنثر يشتركان في الكلام الذي هو جنس لهما، ثم ينفصل النظم عن النثر بفضل الوزن الذي به صار المنظوم منظوما. ولما كان الوزن حلية زائدة وصور فاضلة على النثر صار الشعر أفضل من النثر من جهة الوزن. فإن اعتبرت المعاني كانت المعاني مشتركة بين النظم والنثر. وليس من هذه الجهة تميز أحدهما من الآخر...)
    الهوامل والشوامل، ص 275

    تعليــق:
    هذه النظرة الجزئية للنثر كما رأيناها في الأقوال السابقة تؤكد موقف النقاد القدامى السلبي من النثر فهي نظرة جزئية انصرفت على الشكل دون اللُب، إلى الصورة دون الحقيقة والمعنى وهي التي حالت دون التبلور التام لمفهوم النثر الفني عند القدامى.
    حتى أن الكتّاب العرب من مفكرين وفلاسفة وقصّاصين ونقاد كانوا يمارسون النثر الفني دون وعي واضح دقيق لمزيّة الفن المتوفرة في كتاباتهم ودون أن يُعترف بفضلهم.
    :
    الجاحظ وموقفه من النثر:
    • يقول الجاحظ :( وقد نُقلت كتب الهند،وتُرجمت حكم اليونانية، وحُولت آداب الفرس، فبعضها ازداد حسنا، وبعضها ما انتقص شيئا؛ ولو حُوّلت حكمة العرب لم يجدوا في معانيها شيئا لم تذكره العجم في كتبهم التي وضعت لمعاشهم وحكمهم،ولبطل ذلك المعجز، وقد نقلت هذه الكتب من أمة إلى أمة ، ومن قرن إلى قرن، ومن لسان إلى لسان حتى انتهت إلينا، وكنا آخر من ورثها ونظر فيها، فقد صح أن الكتب ( أي كتب النثر) أبلغ في تقييد المآثر من الشعر.)
    الحيوان، ج1، ص75


    أبو حيان وموقفه من النثر:
    • يقول أبو حيان : ( وأحسن الكلام ما رق لفظه ولطف معناه... وقامت صورته بين نظم كأنه نثر، ونثر كأنه نظم)
    •ويقول أيضا: ( إذا نظر في النظم والنثر على استيعاب أحوالهما وشرائطهما .. كان أن المنظوم فيه نثر من وجه، والمنثور فيه نظم من وجه، ولولا أنهما يستهمان هذا النعت لما ائتلفا ولا اختلفا)
    • أبو حيان يُعد أول من اهتدى إلى حقيقة النثر الفني وحلل مقوماته الجوهرية تحليلا يتصف ، على إيجازه، بالدقة والعمق.
    كذلك بيّن أهمية كل من عنصري العقل والموسيقى في النثر الفني، ومن رأي التوحيدي أن الشعر لا يختص وحده بالموسيقى والخيال، بل هما قدر مشترك بين الشعر والنثر الفني ، والفرق بين النوعين من الكلام نسبي أما الجوهر فواحد.
    الإمتاع والمؤانسة ، ج2،ص145، ص135

    إحياء النثـــــر
    بلغ النثر في أخريات العصر العثماني الغاية في الركاكة والضعف، فكانت عباراته سقيمة، مقيدة بقيود ثقيلة من الحلي والزخارف المصطنعة المتكلفة، لتخفي ما وراءها من معنى مرذول، وفكرة تافهة ضحلة، وكثيرا ما كانت تغلب العامية والكلمات التركية على كتابات الكتاب، فيأتي الكلام أشبه بالرموز والأحاجي.

    عصر النهضــة
    يعتبر مطلع القرن التاسع عشر بداية عصر النهضة كما هو متعارف عليه تاريخيا، ذلك أن الاحتكاك بالحضارة الغربية بدا في هذا الوقت حادا متميزا ، أسفر هذا الاحتكاك عن انتشار مدارس الإرساليات الدينية التي أمّت سواحل الشام ومدنه، وانتشرت في قرى جبل لبنان، وتنافست في اجتذاب الناس إليها بشتّى الطرق، وفي تلك الأثناء كانت الحملة الفرنسية على مصر قد انتهت في السنة الأولى من القرن التاسع عشر بجلائها ، وعلى الرغم من قصر المدة التي أقامتها الحملة الفرنسية ، وعلى الرغم من آثارها السلبية على البلاد إلا أنها كان لها وجها حضاريا لا يُنكر تمثّل في منجزات كثيرة نجد صورتها في الكتب التي أرّخت لها ، منها على سبيل المثال كتاب:عجائب الآثار في التراجم والأخبار " للجبرتي".
    وما نود الإشارة إليه أنه كانت هناك أسباب كثيرة كان لها أثرها في النهضة واليقظة، ولكن كلها تتفرع عن هذا الأصل ، وهو الاتصال بالحضارة الغربية وثقافتها ومؤسساتها ..


    ملخص لنتائج عصر النهضة
    1- نشر التراث القديم
    2- ظهور الصحافة العربية التي لم تعرف إلا بعهد محمد فتاح باشا في مصر
    3- انتشار المطابع في المراكز العلمية الكبيرة بيروت والقاهرة والأستانة
    4- ظهور الجمعيات والأندية الأدبية والعلمية والفنية
    5- انتشار المكتبات العامة والخاصة
    6- نشاة المسرح العربي
    من رواد النثر الحديث
    أديب إسحاق والشيخ محمد عبدة والمفكر رفاعة الطهطاوي وهو علما من أعلام رواد النثر الحديث و المعلم بطرس البستاني و أحمد فارس الشدياق وعبد الرحمن الكواكبي .

    ولن نكتفي بهذا القدر ولنا عودة إن شاء الله




    تعليق

    • جلال داود
      نائب ملتقى فنون النثر
      • 06-02-2011
      • 3893

      #3
      تحياتي أستاذتنا الراقية شيماء

      شكرا لإيرادك هذا المقال الموسوعي عن مفهوم الخاطرة والذي أتمنى أن يقرؤه الجميع بتمعن وروية.

      وأستوقفتني عبارتك :

      وتبقى هي الفن الغير منغلق أي مشرعة الأبواب تطلق العنان للخيال والفكر كي ينضح لنا بديع الكلام واللفظ أحسنه .
      هذا ما استجمعته بعد قراءة لأضعه بأسلوبي الخاص ومن الله التوفيق .


      شكرا ولي عودة لو ربنا هوّن

      تعليق

      • جلال داود
        نائب ملتقى فنون النثر
        • 06-02-2011
        • 3893

        #4
        تحياتي أستاذتنا الراقية شيماء

        شكرا لإيرادك هذا المقال الموسوعي عن مفهوم الخاطرة والذي أتمنى أن يقرؤه الجميع بتمعن وروية.

        وأستوقفتني عبارتك :

        وتبقى هي الفن الغير منغلق أي مشرعة الأبواب تطلق العنان للخيال والفكر كي ينضح لنا بديع الكلام واللفظ أحسنه .
        هذا ما استجمعته بعد قراءة لأضعه بأسلوبي الخاص ومن الله التوفيق .


        شكرا ولي عودة لو ربنا هوّن

        تعليق

        • شيماءعبدالله
          أديب وكاتب
          • 06-08-2010
          • 7583

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
          تحياتي أستاذتنا الراقية شيماء

          شكرا لإيرادك هذا المقال الموسوعي عن مفهوم الخاطرة والذي أتمنى أن يقرؤه الجميع بتمعن وروية.

          وأستوقفتني عبارتك :

          وتبقى هي الفن الغير منغلق أي مشرعة الأبواب تطلق العنان للخيال والفكر كي ينضح لنا بديع الكلام واللفظ أحسنه .
          هذا ما استجمعته بعد قراءة لأضعه بأسلوبي الخاص ومن الله التوفيق .


          شكرا ولي عودة لو ربنا هوّن
          حيا الله فاضلنا أستاذ داود ومرحبا بك
          كلي سعادة بمداخلتك العطرة التي تنصب في خضم مانحن فيه ليكون سعة في الحوار حول الخاطرة ليتسع الأفق ولنتبادل الآراء والمعرفة تعم ..
          وعنيت بالغير منغلقة ومشرعة الأبواب قياسا للأجناس الأدبية الأخرى بسبب !؟
          فهي لا تحدها ثوابت كالشعر العمودي الذي يقتضي منا صياغته بوزن وقافية مع إلمام ببحور الشعر .
          ولا تحدها ثوابت كقصيدة النثر التي تتعكز على التكثيف والرمزية العالية وبلا قافية وإن خالطتها قليلا دون مضرة !؟
          وإن اقتربت من الشعر الحر إ إلا إننا نعلم جميعا أن الشعرالحر يعتمد على وزن التفعيلة والقافية بمقياس .
          وكانت الخاطرة لا تحدها هذه الضوابط وإن كانت لها بعض ضوابط سأتطرق لها لاحقا إن شاء الله
          وكل ماتضيفه لنا فاضلنا الكريم سيكون منفعة وجهد نسأل الله أن يكون في ميزان حسناتك ويبارك بك
          ويسعدنا حضورك وإضافتك
          كل التحية والتقدير

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            #6




            ونجدد اللقاء معكم حياكم
            بعد ماتقدم موضحين النثر مابين مراحله القديمة ومابين عصر النهضة
            وعليه قد يتبادر إلى ذهن القارئ لماذ خصصنا بالقول (النثر) وليس الخاطر!
            لذا ينبغي أن نعرف معنى النثر وماهي خصائصه لارتباطه الوثيق بفنون الأدب وأجناسه قاطبة .

            النثر لغة:
            يقول صاحب اللسان: «النثر نَثرُكَ الشيءَ بيدك ترمي به متفرقا مثل نثر الجوز واللوز والس?ر و?ذلك نثر الحبّ إذا بُذر». [1] فالمعني اللغوي يعني الشيء المبعثر (المتفرق) الذي لايقوم علي أساس في تفرقه وبعثرته، أي: لا يقوم علي أساس من حيث ال?يف وال?م والاتساع.

            النثر اصطلاحاً:

            هو ال?لام الذي ليس فيه الوزن ويعتمد علي الحقائق. بتعبير آخر: النثر هو ?لام المقفي بالأسجاع.

            مع إنه استوقفني بعض من هذا التعبير أو التعريف بكلام بلا وزن
            وقد عرف بالشعر الحر هو أساس النثر واعتماده على الوزن أكيد !!
            وهذا ليس بحثنا فنحن ندور ونحوم حول ماهية الخاطرة التي هي مقتطفة من النثر ..
            وعليه أيضا ينبغي توضيح خصائص النثر كي يتجلى ويتضح لنا أين تكون الخاطر في خضم هذه التعددية الأدبية ..


            خصائص النثر في العصر الحديث :
            1- ولادة فنون نثرية جديدة فيها :
            المسرحية والقصة والرواية والمقالة والخاطرة والحديث الإذاعي والترجمة واليوميات
            2- ظهور مدارس جديدة منها :
            - مدرسة الاتجاه أو( الإنشاء العربي )
            - مدرسة الاتجاه الفكري
            3- التأثير بالآداب الغربية والأجنبية
            4- اختفاء مدرسة السجع والزخرف البديعي واتجاه الكتاب إلى الفكرة والمعنى واللفظ الملائم وميلهم إلى السهولة والدقة والوضوح .
            5- شيوع استعمال تعبيرات جديدة بتأثير ( الترجمة الحرفية ) أو ( الصحافة ) .
            6- كان ظهور الصحافة لونا نثريا له طابعة ومن خصائصه: السهولة والوضوح ، والتنوع والشمول.
            7- تنوع موضوعات النثر ومجالاته ، ومن المجالات الجديدة :
            المجال الإسلامي. المجال الاجتماعي الذي يعالج مشكلات المجتمع. المجال الوطني. المجال القومي.
            8-تطور الكتابة النقدية، وبروز موازين نقدية جدية ومن أبرز هذه الموازين: صفاء اللغة والالتزام.
            9- شيوع الترجمة والتعريب : والفارق بين الترجمة والتعريب:
            الترجمة: نقل معاني الجمل والتراكيب لا الألفاظ فقط من لغة إلى أخرى .
            التعريب: إيجاد كلمة عربية للمصطلح ، أو اللفظ الذي يقابله في الأجنبية أو إخضاع اللفظ الغربي للأوزان العربية : حاسوب بدلا من ( كمبيوتر ) ومذياع بدلا من ( راديو ) تلفاز بدلا من تلفزيون .
            10- تنوع الاتجاهات الأدبية عند الكتاب وظهور الأدب الملتزم وغير الملتزم:
            أ- الالتزام: مقولته ( الفن للحياة والأدب للمجتمع ) وفيه يلتزم الأديب بمعالجة قضايا أمته ومجتمعه لأن الأديب لم يعد يعيش لذاته وإنما لمجتمعه.
            ب- عدم الالتزام : ومقولته ( الفن للفن والأدب للأدب ) ويرى دعاة هذا المبدأ أن الأديب يخدم قضية ذاتية معينة وهي قضية الجمال والإبداع الفني ولهذا ليس من الضروري أن يكون الأديب وسيلة من وسائل الدعاية الاجتماعية أو السياسية .
            وبعد هذا الموجز التعريفي
            لنا أن ننتقل لتعريف الخاطر
            يتبع إن شاء الله

            تعليق

            • شيماءعبدالله
              أديب وكاتب
              • 06-08-2010
              • 7583

              #7
              صباحكم خير وسعادة
              ونستمر معكم وقد بينا أصناف النثر الذي تندرج فيه الخاطرة
              وإليكم تعريف للخاطرة وكيف تكتب نقلا عن مصادر متعددة ارتأينا تعميم الفائدة إن شاء الله
              وأكرر :- من أراد أن يضيف فله المساحة والساحة مشرعة ولنا أن نرحب ونسعد بكل ماهو جديد بارك الله بكم ..

              تعريف الخاطرة:

              في اللغة :الخاطرة هي مؤنث كلمة الخَاطِرُوهذه تعريفات الخاطر :

              أ. الخاطر : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من
              أنباء /
              مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب /
              عن طيب خاطر أى براحة بال /
              هو سريع الخاطر أي سريع البديهة.
              - ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء .

              ب. الخاطِرُ: الهاجِسُ .

              ج. الخاطِرُ ما يَخْطُرُ في القلب من تدبير أَو أَمْرٍ . والجمع
              الخواطر وقد خَطَرَ بباله وعليه يَخْطِرُ و يَخْطُرُ بالضم ; الأَخيرة
              عن ابن جني , خُطُوراً إِذا ذكره بعد نسيان . و أَخْطَرَ الله
              بباله أَمْرَ كذا , وما وَجَدَ له ذِكْراً إِلاَّ خَطْرَةً ; ويقال : خَطَر ببالي
              وعلى بالي كذا وكذا يِخْطُر خُطُوراً إِذا وقع ذلك في بالك ووَهْمِك

              عام : نثر أدبي صيغت فيه الكلمات ببلاغة ويمتاز بكثرة المحسنات البديعية من صور واستعارات وتشبيه.

              موقع الخاطرة في الأدب العربي : تصنف الخاطرة في موقع بين القصة القصيرة والشعر الحر .

              ذكر سيد قطب قي كتابه النقد الأدبي أصوله ومناهجه:
              "هناك نوعان من العمل الأدبي نطلق عليهما لفظ ( المقالة)
              وهما يتشابهان في الظاهر ويختلفان في الحقيقة . فأحدهما
              انفعالية وهي الخاطرة والأخرى تقريرية وهي المقالة.

              وتختلف الخاطرة عن المقالة من حيث الحجم
              بأن الخاطرة مختصرة جداً وعباراتها قليلة لكنها مركزة."

              يقول الدكتور عز الدين اسماعيل في كتابه ( الأدب وفنونه ) عن ( فن الخاطرة)
              "وهذا النوع الأدبي يحتاج في الكاتبة إلى الذكاء , وقوة الملاحظة , ويقظة الوجدان" .

              من أنواع الخاطرة :-

              - الخاطرة الرومانسية : وتعني بما يمر به الإنسان في مواقف الحب ( لقاء ، فراق ، خيانة ، عتاب ، اشتياق..).

              - الخاطرة الإنسانية : وتعني بالقيم الإنسانية الجميلة ( الصداقة ، الأخلاق الفاضلة ، التضحية ، الوطنية ).

              - الخاطرة الوجدانية : تعني بوصف الحالة الداخلية للكاتب أو نظرته لشئ ما، وقد تشطح في الخيال كثيرا (سريالية).

              - الخاطرة الاجتماعية : هي وصف أو نقل لما يمر من مواقف في محيط الكاتب تختص بمعاني (الأسرة ، المجتمع ، الدولة).


              من أشكال الخاطرة :-

              الخاطرة المركبة : وتعني بنقل الموقف مع أحاسيس الكاتب .( كالخاطرة الرومانسية )

              الخاطرة المجردة : تعني بنقل أحاسيس الكاتب فقط دون ذكر الموقف ( مثل الخاطرة الوجدانية) .

              مكونات الخاطرة المركبة :

              -الوضوح والترابط بين الجمل والمعاني.
              - تأخذ في بعض الأحيان أسلوب القصة القصيرة .
              - تقل فيها المحسنات البديعية ، والصور البلاغية.
              - التنوع في المفردات بين لغة الواقع ، وعالم الأحاسيس والخيال.

              مكونات الخاطرة المجردة:

              - الإبهام والغموض وعدم وضوح المعاني.
              - تكثر فيها المحسنات البديعية.
              - ترد فيها جمل غريبة جدا وغير واقعية.
              - تعمق الكاتب في عالم الخيال ، فلا تجده يلمس أرض الواقع أبدا.

              متى تكتب الخاطرة :

              تكتب الخاطرة عندما يتعرض الإنسان لموقف ( عاطفي مثلا) فتتحرك أحاسيسه ،
              ويبقى هاجس الموقف يلهب خياله ، فيكتب أحاسيسه تجاه الموقف .
              تكتب الخاطرة معظم الأحيان عند حدوث الموقف ، وقد تكتب بعد فترة
              عندما تستيقظ أحاسيس القلب نظرا لإثارة مشابهة أو موقف مشابه يمر به الكاتب.

              من سمات الخاطرة :

              1. هي نص أدبي أقصر من المقالة يخلو من كثرة التفصيلات، لا تحتاج إلى إعداد مسبق، ولا إلى أدله وبراهين عقلية أو نقلية.

              2. تعتمد على الانفعال الوجداني والتدفق العاطفي وليست بها فكرة تحتمل الاتفاق أو الاختلاف ، ولكنها لمحة ذهنية بمناسبة حادث عرضي.

              3. لا يشترط بها قافية ولا تتقيد بوزن، وتتميز بالإختزال في الكلمات.

              الفرق بين الخاطرة والقصة :

              في القصة والمقال والرسائل تنعدم الرمزيات بينما هي من سمات الخواطر.

              الفرق بين الخاطرة والشعر الحر :
              عندما نرى سمات الشعر الحر الأربعة (المذكورة أعلاه)في خاطرة أدبية نقول بأن هذه الخاطرة قصيدة حرة وليست خاطرة .

              نصائح في كتابة الخاطرة؛

              1. اختيار العنوان الموفق للخاطرة ، بحيث يعكس موضوعها.

              2. تقسيم الخاطرة : ضع خاطرتك على شكل فقرات أو وقفات متسلسلة ، مثال (المقدمة – العرض أو العقدة- الخاتمة) .

              3. وضوح الهدف: اذا كانت الخاطرة تحمل هدف معين ، فيجب أن يتضح الهدف سواء في المقدمة أو الخاتمة وأن لا تشذ أحداث الخاطرة ومفرداتها عن خدمة الهدف المرجو منها.

              4.لغة الخطاب :عندما تكون الخاطرة بلسان الكاتب عليه مراعاة ضمير المتكلم ، وعندما تكون تعبيرا عن الغير يراعى استخدام ضمير الغائب.

              5. حاول التنويع في مواضيعك ، مثل ، الصداقة ، العلاقات الإجتماعية ، المواضيع الإسلامية وغيرها.

              6. الإيجاز فن يتقنه القليل من الناس ، فتعلم الإيجاز ، لأن الخاطرة هي فن الإيجاز لا التطويل الممل.

              7. تذكر الفرق بين الخاطرة والشعر الحر ، وتجنب النزوح للقصيدة النثرية في خاطرتك.

              8. استخدم الإسقاط الفني: إنزال مجموعة الرموز داخل النص لتعطي الدلالة على أشياء من الواقع. تجد الكاتب يستغني عن التصريح بالتلميح ، ويكتفي بالإشارة عن العبارة.

              9. أنت مميز. نسيج وحدك. أكتب بنفسك. عن نفسك. ولاتقلد فتخسر. لأن ذلك يجعل الخاطرة نسخة مشوهه.

              تعليق

              • ايمان اللبدي
                أديب وكاتب
                • 21-02-2008
                • 1361

                #8
                الاستاذة المبدعة شيماء

                دخلت لاقول لك اسعد الله اوقاتك بكل حرف تشتهيه الانفس
                ودام بيانك يا سيدة الحرف عباءة فكر يخرج من اكمامها الابداع
                التعديل الأخير تم بواسطة ايمان اللبدي; الساعة 08-01-2012, 07:58.

                تعليق

                • شيماءعبدالله
                  أديب وكاتب
                  • 06-08-2010
                  • 7583

                  #9

                  سلبيات ينبغي تجنبها عند كتابة الخاطرة وقد أوردتها نقلا أيضا لما رأيت فيها من أهمية وفائدة ونسأل الله القبول

                  1. أن تتكلف الأحاسيس. لاتتجمل بالكذب ، كن نفسك تجد نفسك فيحبك الآخرون.

                  2. تجنب التكرار الذي يخدش النص.

                  3. ابتعد عن الحديث بأسلوب الكلام اليومي ( السرد العادي جدا للمفردات ).

                  4. السرقة الأدبية وهي نقل خواطر أخرى لتنسبها لنفسك فتفقد ثقة الآخرين بك وبنفسك ولم تضف لرصيدك أي شيء سوى النظرة السلبية من الآخرين اتجاهك.

                  5. الإطالة المملة ، فالبلاغة هي في الإيجاز والإختزال.

                  6. لاتستخدم الكلمات الغريبة الصعبة الفهم.
                  استخدم العبارات البليغة السهلة الجامعة التي ترسخ في الذاكرة.

                  7. التسرع بنشر الخاطرة بمجرد كتابتها ، راجع الخاطرة وتأكد من سلامتها لغويا (وهذا الخطأ يكثر لوقوع به من قبلنا ).

                  8. تغطية عدة مواضيع في الخاطرة ، فيتشتت القارئ ولا يستطيع التركيز.

                  9. قلة الأدب تحت مسمى حرية الأدب. خطأ شائع ، يعمد إليه من يريد الشهرة بأي وسيلة.


                  تنبيه مهم للكاتب المسلم والملتزم

                  1. تجنب الشهرة بالمخالفة. ( الخروج على الدين ، الأخلاق ، الفطرة السليمة ) فتنطفأ بسرعة اتقادك.

                  2. تجنب وضع آيات قرآنية وتحويرها في النص كدليل بلاغة ، فتكون بذلك حرفت القرآن ولو بغير قصد.

                  3. تجنب الدعوة للسفور والرذيلة والفاحشة سواء بالتصريح أو التلميح ، وتجنب الحديث عن العلاقات الغرامية وتسمية الأشخاص سواء بقصد أو بغير قصد.

                  4. اعلم أنك محاسب على ماتكتب سواء كتبت الخاطرة أو وضعت ردا على خاطرة. فاتق الله في نفسك.


                  التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 08-01-2012, 08:03.

                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بتول اللبدي مشاهدة المشاركة
                    الاستاذة المبدعة شيماء

                    دخلت لاقول لك اسعد الله اوقاتك بكل حرف تشتهيه الانفس
                    ودام بيانك يا سيدة الحرف عباءة فكر يخرج من اكمامها الابداع

                    العزيزة الغالية بتول
                    يسلملي عمرك وحضورك يارائعة
                    ولا حرمني الله إشراقتك
                    مودتي ومحبتي وباقة ورد



                    تعليق

                    • شيماءعبدالله
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2010
                      • 7583

                      #11
                      وهنا فائدة أخرى بارك الله بكم ارتأيتها نقلا عن (وكيبيديا) من وحي القلم ..

                      الخاطرة جاء في لسان العرب ((الخاطرة: ما يخطر في القلب من تدبير أو أمر.ابن سيده: الخاطر الهاجس والجمع الخواطر, وقد خطر بباله وعليه يخطر ويخطـُر..و يقال: خطر ببالي وعلى بالي كذا وكذا يخطر خطوراَ إذا وقع ذلك في بالك ودهمك..)). والمتأمل لقول ابن منظور يدرك أن في الخاطر بعداَ عن الإعداد المسبق وتنظيم التفكير, وفيه خصوصية وذاتية مرتبطة بما يلتمع في الذهن في وقت معين, ويلتقي تعريف الخاطرة عند النقاد مع هذه المعاني، فالخاطرة قطعة نثرية قصيرة تتولد نتيجة انفعال ذاتي عارض في موقف معين, وتعكس جانبا من ذاتية كاتبها, وخصوصية رأيه, وقوة ملاحظته، ويقظة وجدانه, وشدة ذكائه, وتقترب من القصيدة الغنائية بما فيها من علو للمشاعر، وإيجاز في اللغة، وتكثيف في الفكرة.
                      ولقد ولدت الخاطرة في أحضان الصحافة, وارتقت بارتقائها، واستقرت في بعض أعمدتها, على الرغم من أن الخاطرة تلتقي مع المقالة على صفحات الصحف ,فأنها تختلف عنها من عدة أوجه نوجزها فيما يلي:
                      1- المقالة فكرة ناضجة ومدروسة ومعدة ذهنيا, والخاطرة فكرة عارضة طارئة لا إعداد فيها ولا تنظيم. 2- المقالة وليدة التفكير والتأمل والتدبر, والخاطرة وليدة الانفعال والتوتر والشعور.
                      3- المقالة أداة واع يهدف إلى الإقناع أولاَ, والخاطرة أداة انفعالي يهدف إلى التأثير.
                      4- المقالة تلتزم تقليدا معينا(المقدمة والعرض والخاتمة), والخاطرة لا تخضع لأي تقليد.
                      5- المقالة تستند إلى الشواهد والتمثيل والتدليل والتعليل لإثبات صدقية المطروح فيها, والخاطرة لا شواهد فيها ولا تمثيل؛لأنها لا تقبل الأخذ والرد.
                      6- المقالة تشغل مساحة أكبر من تلك التي تشغلها الخاطرة التي تكتفي بعمود قصير في صحيفة.
                      7- المقالة تتطلب وضع عنوان مناسب, والخاطرة لا تتطلب ذلك دائما.
                      8- المقالة يعلو فيها الفكر على العاطفة, والخاطرة تعلو العاطفة على الفكر.
                      في الربيع الأزرق .

                      خواطر مرسله لمصطفى صادق الرافعي :

                      ما أجمل الأرض على حاشية الأزرقين البحر والسماء؛ يكاد الجالس هنا يظن نفسه مرسوما في صورة إلهية.
                      نظرت ألى البحر العظيم بعيني طفل يتخيل أن البحر قد ملئ بالأمس, وأن السماء كانت إناء له, فانكفأ الإناء فاندفق البحر، وتسرحت مع هذا الخيال الطفلي الصغير فكأنما نالني رشاش من الإناء...
                      إننا لن ندرك روعة الجمال في الطبيعة إلا إذا كانت النفس قريبة من طفولتها, ومرح الطفولة, ولعبها, وهذيانها.
                      تبدو لك السماء على البحر أعظم مما هي, كما لو كنت تنظر إليها من سماء أخرى لا من الأرض....

                      وحي القلم عمل أدبي لمصطفى صادق الرافعي، ويعتبر من أجمل ما كتبه الرافعي، يتكون الكتاب من ثلاثة أجزاء هي عبارة عن مجموعة من مقالاته النقدية والإنشائية المستوحاة من الحياة الاجتماعية المعاصرة والقصص والتاريخ الإسلامي المتناثرة في العديد من الصحف والمجلات المصرية المشهورة في مطلع القرن الماضي مثل: الرسالة، وجريدة المؤيد والبلاغ والمقتطف والسياسة وغيرها.
                      بدأ الرافعي في كتابة هذه المقالات في عام 1934 كل أسبوع بصيغة مقالة أو قصة، ليتم نشرها أسبوعياً في مجلة الرسالة تناول الكتاب مواضيع اجتماعية وأخرى عن الوصف والحب، كما فيه مواضيع توضح ما التبس من حقائق الإسلام وآدابه وخلفياته وبعض جماليات القرآن ينتزع من الدنيا حقائقها، ويرسلها ضمن نصوص صيغت بصيغة القصة التي تنزع إلى لفت نظر القارئ إلى المغزى.

                      تعليق

                      • ايمان اللبدي
                        أديب وكاتب
                        • 21-02-2008
                        • 1361

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة


                        العزيزة الغالية بتول
                        يسلملي عمرك وحضورك يارائعة
                        ولا حرمني الله إشراقتك
                        مودتي ومحبتي وباقة ورد


                        العزيزة الاستاذة شيماء

                        لاحرمني الله من ورودك الماسية وردودك العطرة

                        قرأت ما تفضلتي به واستوقفتني هذه الملاحظة
                        2. تجنب وضع آيات قرآنية وتحويرها في النص كدليل بلاغة ، فتكون بذلك حرفت القرآن ولو بغير قصد

                        هذه وحدها لا يكفيها الهرولة فوق السطور، فهي بحاجة لوقفة ودراسة مستفيضة واعية من ذوي الاختصاص، فأنا شخصيا اخشى أن اكون- دون قصد - قد اقترفت يداي هذا الاثم لذلك حبذا لو وجد مشرفون على علم ودراية بكنه الموضع لاثارة الانتباه ودعوتنا للحيطة والحذر فيما نكتب تجنبا للوقوع في الآثام
                        اختي شيماء بارك الله فيك فيما تتحفيننا به بما يرضي الله
                        تحياتي
                        التعديل الأخير تم بواسطة ايمان اللبدي; الساعة 08-01-2012, 08:33.

                        تعليق

                        • شيماءعبدالله
                          أديب وكاتب
                          • 06-08-2010
                          • 7583

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة بتول اللبدي مشاهدة المشاركة
                          العزيزة الاستاذة شيماء

                          لاحرمني الله من ورودك الماسية وردودك العطرة

                          قرأت ما تفضلتي به واستوقفتني هذه الملاحظة
                          2. تجنب وضع آيات قرآنية وتحويرها في النص كدليل بلاغة ، فتكون بذلك حرفت القرآن ولو بغير قصد

                          هذه وحدها لا يكفيها الهرولة فوق السطور، فهي بحاجة لوقفة ودراسة مستفيضة واعية من ذوي الاختصاص، فأنا شخصيا اخشى أن اكون- دون قصد - قد اقترفت يداي هذا الاثم لذلك حبذا لو وجد مشرفون على علم ودراية بكنه الموضع لاثارة الانتباه ودعوتنا للحيطة والحذر فيما نكتب تجنبا للوقوع في الآثام
                          اختي شيماء بارك الله فيك فيما تتحفيننا به بما يرضي الله
                          تحياتي
                          حياك كل وقت غاليتي بتول
                          أثريتي الموضوع والله
                          أتفق معك تماما بهذه النقطة لأهميتها ياحبذا لو يتم شرحها تفصيليا من قبل مختص ومن له خبرة ودراية بالنقد الأدبي
                          كي تعم الفائدة على الجميع
                          أعتقد أننا جميعا نقع في هذه الأخطاء وهي تحتاج لدراسة وفهم لنقدم على مثل هكذا خطوة دون المساس بكتابنا العظيم
                          تحية كبيرة لروعة فكرك وكل الشكر لقراءتك التي أسعدتني وتنم عن وعي وحصافة
                          بارك الله بك ولك ياغالية
                          مودتي الكبيرة

                          تعليق

                          • محمد خالد النبالي
                            أديب وكاتب
                            • 03-06-2011
                            • 2423

                            #14
                            القديرة شيماء عبد الله

                            خالص الشكر على هذه المعلومات القيمة

                            والتي تضع كاتب الخاطرة على الطريق الصواب

                            خالص شكري

                            على هذا العطاء والجهد

                            مع تحياتي
                            https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                            تعليق

                            • شيماءعبدالله
                              أديب وكاتب
                              • 06-08-2010
                              • 7583

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
                              القديرة شيماء عبد الله

                              خالص الشكر على هذه المعلومات القيمة

                              والتي تضع كاتب الخاطرة على الطريق الصواب

                              خالص شكري

                              على هذا العطاء والجهد

                              مع تحياتي
                              وخالص شكري على حضورك العطر القيم فاضلنا محمد
                              حضور منحني المسرة وزادني تحفيزا بتقديم مايليق ذائقتكم الراقية
                              أدامك الله وهذا المرور المميز
                              كل التحية والتقدير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X