عيون المها / إيمان الدرع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
    عيون المها بين الرصافة و الجسر... جلبن الهوى من حيث أدري و لا ادري .

    تذكّرت هذا البيت عزيزتي إيمان ..
    تعجبني العناوين التي تختارينها : عيون المها
    غاب القمر يا بن عمي / هذه ليلتي و غيرها ..
    في النص مأساة الأنثى منذ الصغر...
    أنثى يتجاذبها العذاب من كل جانب :
    مسطرة المعلمة ، ضعف و استكانة الأم ، جهل العمة ، قسوة الزوج..
    النص مؤلم جدا عزيزتي إيمان
    و لكني يعزّيني أنّ هذا المشهد بات نادرا في أيامنا هذه..
    أعجبتني طريقة استعمالك للضمائر ..
    و أعجبني أكثر أنك أنهيت بثورة
    و أنّ مها توصّلت أخيرا إلى هويّتها..
    دائما مبدعة.
    مودّتي .
    المدهش في هذه العناوين أنها تتماهى مع نصوصٍ لك، أحبّها جدّاً:
    أذكر منها:عش أنت / يا بحر من يشتريك / شمس الأصيل..
    أرأيتِ كم نتشابه ؟؟؟
    أسعدتِ قلبي، إن قدّمتُ في النصّ ما يستحقّ إعجابك..
    فرأيك يعنيني جدّاً آسيا الرائعة..
    كنت متفائلة جدّاً حين وصفتِ معاناة بطلة القصّة بأنها نادرة ..
    نظرة إلى أروقة المحاكم، إلى دموع النساء المطلّقات تعسّفاً، المحرومات من أولادهن إلا بالمقايضة في مهورهنّ، نظرة إلى العيادات النفسيّة، إلى الطفولة المضطهدة ، إلى العنف الأسري ، إلى بيوت الإيواء التي تستقبل المتشردّات من النساء وأولادهن، المطرودين تحت جنح الظلام ،إلى الدور المنوط بالمرأة
    بتأمين كلّ شيء حتى مالاتطيق،ومشكلة تعدّد الزوجات، واستباحة الأنوثة فيها ، ومنعها أو الضغط عليها، من عدم تكرار زواجها ثانية، إن مات عنها زوجها، أو فارقته بطلاقٍ ، مطلوب منها دائما تقديم العصا السحريّة لمعالجة كلّ الحلول، في مجتمع ذكوري، مازال يمارس سطوته..
    طبعاً الوضع ليس قاتماً بالمطلق، ولكن في الدرب ثمّة غصات مبعثرة لا بدّ من لملمتها قبل أن تطحن أحلامنا.
    أحببتُ ان أتوسّع أكثر في وجهة نظري..ولكن سأكتفي نظراً لضيق وقت الفرصة أمامي في تفعيل النت ..
    أشكرك آسيا المبدعة..
    حيّاااااااااااكِ.

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • عبد الحميد عبد البصير أحمد
      أديب وكاتب
      • 09-04-2011
      • 768

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      مبدعة .. لن أزيد
      فيكفي ما قيل هنا على ألسنة الكبار و الحكماء و حتى غير الحكماء !!!
      ربما تكرار الموقف لم يفد الحالة
      المسطرة .. و ضربات العمة .. لو استغنينا عنها فى أول النص
      سوف تكون أكثر روعة في آخره !
      مجرد رأى !

      مبروك هذا التصالح
      و لكن .. ربما بعد فوات الأوان
      و اكتشاف خديعة العمر !
      ما اخترنا شيئا .. حتى أعز ما نملك .. ما اخترنا ..لا الأسماء و لا الألوان
      فما نحن إلا دمى
      تحركها أصابع الآلهة !!

      شكراً لك !!!
      الحمد لله كما ينبغي








      تعليق

      • بيان محمد خير الدرع
        أديب وكاتب
        • 01-03-2010
        • 851

        #18
        يا عمري أنت أستاذي وشمسي المشرقة إيمان ..
        مرحلة سن المرأة الأنثى الناضجة .. هي الأجمل على الإطلاق !
        بعد أن تكون أدت رسالتها على أكمل وجه ولم تبقي شيئا لتمنحه بعد أن أستنفذت عطاءاتها دون الإلتفات لذاتها ..
        فتجرد حسابات السنين لترى بأن هنالك فاتورة كبيرة لم تسددها فتشتعل في صدرها الرغبة لتسديدها وهذا الشيئ الطبيعي كل ما يمنح يجب أن يكون مقابله عطاء بطريقة أو بأخرى .. وكان هنا العطاء المطلوب أقل من أقل حقوقها ألا و هو التصالح مع الذات والإنسجام معها حتى لا يفترسها الشعور بالغبن ..
        الحمد لله أن بطلة قصتك المها بدأت رحلة الألف ميل بخطوة ! وهي أنثى ناضجة واثقة .. جميلة الملامح و الروح .. وما زال لديها الكثير لتمنح لذاتها أولا .. وللآخرين لكن هذه المرة طوعا وبإرادتها وليس كرها و بذنوب وهمية فقط لإنها شرقية
        حبيبتي أستاذتي القديرة .. في كل مرة أقرأ لك الأجمل و الأجمل ثم الأجمل .. وتتملكني الدهشة أكثر
        حماك الله يا بهية القلب والطلعة ..
        تقديري ومحبتي المسافرة لك دائما عبر البحار ..

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
          الأستاذة الغالية إيمان الدرع ..



          أصفق لكِ سيدتي ! .. أصفق لكِ من أعماق قلبي على هذا النص البديع !
          ما أجمل ما قرأت هنا .. قصة رائعة معجونة بنكهة الوجع ، والله كدت أبكي لكن النهاية أنقذتني ، حمدا لله ..

          ما أصعب أن يكتشف الإنسان أنه قد وصل إلى مرحلة من حياته وقد نسي نفسه أو فلنقل تذكر موقعه من حياته وإلى أي درجة يعيش !
          أن ينفصم إلى شخصيتين إحداهما تنسى الأخرى بل وتتنكر لها ، تشبه من فقد الذاكرة وقد صار أشلاء بين صور قديمة يحاول لملمتها للتعرف على ذاته من جديد !

          كيف يمكن أن تتعرض أنثى لشتى أنواع القهر من المجتمع ، الأهل وأخيرا الزوج المفترض كونه سكنا لها ، وكل من هؤلاء يأخذ منها قطعة ويغادرها ، حتى صارت هيكلا فاقد الملامح ، فلا عجب أن تسأل نفسها " من أنا ؟ " ..

          للوهلة الأولى حسبت أنني دخلت مع بطلة في مشفى للأمراض العقلية والعصبية ، لكنني فوجئت أنها .. أنثى وحسب ! ، لكنها الأنثى الطفلة الوديعة ، المادة الخام التي تحلم بالعطف والحب ، ولكن هذا عيب ! ..

          فلتهشم نفسيتها إذن في سبيل استنساخ مسخ جديد لا يفرق كثيرا عن مسوخ أخرى في أجساد أنثوية !

          النص به فيض هائل من المشاعر ، وقد وفقت الكاتبة في سوقها الرواية على لسان البطلة ( بضمير المتكلم ) و بالمونولوج الداخلي لتعكس إلى أي مدى تشعر البطلة بالقهر والإحباط فتنقل التجربة حيّة بمصداقية عالية للمتلقي

          عنصر الصندوق كان رائعا في رمزيته ، كيف يمكن أن يحوي المتناقضات في دواخله ، لا يختلف في ذلك عن النفس الإنسانية ، تلك التي تشبه الصندوق ؛ تحوي كثيرا من الصور والشخصيات للنفس الواحدة ، لذا فكان التمرد على فكرة الصندوق وغلق الأبواب .. لذا فكسرت باب الصندوق ، كما مزقت ثيابها وفتحت باب منزلها لتتخلص من الحواجز التي منعتها كثيرا لتصل لتلك الصورة -- لتلك الفتاة الأولى التي كانت غائبة عنها ( ذاتها التي تاهت منها ) وتلتقيها عند عتبة الباب

          إنه صندوق المجتمع والقهر الذي يقولب الفتاة الغضة حتى تصير حجرة بحجم الصندوق ويغلق عليها بل ويحكم أقفاله ويواري صورها القديمة خشية ثورتها فتكسر الأقفال لتتنسم عبق الحياة من جديد !

          نص رائع شجي سيدتي .. لن أخفي عليك أستاذتي .. أتركه وفي صدري صدع كبير الآن!

          سلمت يمينك أستاذتنا الكبيرة

          تحياتي
          أكتب لك وكلّي أمل بأنّ أديبة بروعتك..
          سترسم الملامح الجميلة للمرأة
          كما أحبّ أن أراها ..
          واثقة، ذات رسالة هادفة في الحياة ، تعرف أين تسير، وعلى أيّ أرضٍ صلبةٍ تقف.
          تعرف مالها وما عليها من واجبات تجاه مجتمعها.
          وتدلّها فطرتها السليمة كما خلقها الله بها
          على البوصلة الصحيحة التي توجّهها.
          المرأة هنا ..
          أثقلت عليها المواجع ، فأردتها صريعة لانفصام في شخصيّتها،
          وشرخٍ في أنوثتها
          بشكلٍ مؤلمٍ ،
          أوصلها إلى مرحلةٍ من الصراخ والرفض
          لتحيا من جديد
          وإذا بحثتِ في الأسباب ..وجدتِ : أنّ السبب يعود للمفاهيم المغلوطة
          بدءاً من وصاية المجتمع وتمثّله المعلّمة هنا ،
          أو الأسرة ..الأب ، الزوج ..الأمّ ..
          أو لمفاهيم مغلوطة تلقّتها من العمّة بشأن الدين السمح، الذي وضع رحمة للعالمين
          أو عن طبيعتها الفيزيولوجيّة ، التي استجلتها بشكل مغلوطٍ عن أمها،
          وكأنّ جداراً عازلاً يفصل بينهما، تضطرّ البنت معه لتفسير الأمور بطرقٍ أخرى تعويضيّة لا نعرف مدى خطورتها.
          وهناك الأساب التي تتحمّلها المرأة ذاتها
          عندما تتحوّل إلى رقمٍ مستنسخٍ من قطيع النساءـــ وآسفة للتعبير ـــ لاهمّ لها إلا الأمور المعيشيّة التقليديّة ..التي تقتل فيها الإبداع
          هي رسالة ...ولكنها غير قاتمة ...فيها رياح الكرامة المطلوبة عند كلّ النساء.
          لأنها إذا امتلكت هذه الروح ، وانطلقت منها ..أبدعت في رسالتها ، وأنشأتْ نفوساً غير مهزوزةٍ، قادرة أن تعيش بجدارةٍ على الوجه الأمثل.
          قرأت عن هذا التخاطر الذي كان في نيّتك أن تبدعيه نصّاً يشاركني أفكار نص / أمنية من ورق/
          وضحكت في سرّي ..لأني متأكّدة بأنّ ابنتي في الرّوح دينا ...ستلتقي معي في محطّاتٍ كثيرةٍ بأمر الله ، وهذا هو الدليل الأول..
          أشكرك حبيبتي ..كنت رائعة هنا كما عهدتك دائماً ..
          حيّاااااااااكِ

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • جميل داري
            شاعر
            • 05-07-2009
            • 384

            #20
            ما أكثر ما تغنى الشعراء بعيون النساء وعيون الماء
            وكانت هذه العيون تفقأ وتعكر ..
            في جاهلية الأمس كانت الأنثى توأد خوفا من الفقر أو العار أو كليهما معا
            وفي جاهلية اليوم ما زالت الأنثى توأد على مدار كل فصول حياتها
            يقولون ويفعلون ويأمرون وينهون على نهج سي السيد الذي يعيش حياتين متناقضتين بالطول والعرض ذلك لأن المجتمع يتقاليده البالية جعلت منه سيدا يأمر فيطاع..
            الشخصية المحورية هنا منذ طفولتها تتعرض لظلم المجتمع في البيت والمدرسة والشارع وليس إلا دموعها سلاحا في مجابهة غول الآخر الذي يفصلها على مقاس رغباته وتخلفه المزمن فيعيش ساديته أناء الليل وأطراف النهار
            وتكبر الطفلة لتخرج من مقبرة اهلها الى مقبرة زوجها منتظرة مثواها الأخير..فكأنها ولدت لتموت ليس إلا..
            لكن المعاناة تكبر وتتراكم لتنفجر أخيرا بعد تعرية زيف الحياة وإزالة أصباغها البراقة التي تخفي وراءها عالما كابوسيا من القهر والعذاب..
            وكما ينفجر الشتاء متمخضا عن الربيع ..تنفجر البطلة في وجه ماضيها الذي انقطع به آخر خيط لتعود طفلة من جديد ترتدي قبعة زرقاء تمشي تحط مطر جديد وولادة جديدة وحياة جديدة
            القصة قامت على تقنية الاسترجاع والخطف خلفا من خلال استعادة الزمن ..فما مضى كان كأنه خطأ التاريخ والحاضر هو الطريق الى الغد الوضاء ..
            ذكرتني القصة بقصة "جميلة" للكاتب القرغيزي جنكيز إيتماتوف التي ترجمها لويس أراغون وقال عنها:إنها أجمل قصة حب في العالم
            جميلة التي كانت تعاني حصارا على روحها الى حد الاختناق تتخلى عن كل ماضيها وما يمت اليه وتنطلق الى جهة المستقبل كفراشة ربيعية بألف جناح..
            يقول سقراط:"اعرف نفسك"
            وحين يعرف الإنسان نفسه يعرف العالم ويعرف الله..
            ومها تحولت من مسخ إلى طفلة تخبئ في عينيها كل "عيون المها"

            أما اللغة هنا فقد جاءت شاعرية منذ العنوان الشاعري"عيون المها" وهو عنوان ذو إيحاء خصب ودلالات رمزية ونفسية في ذاكرة الشعر وذاكرة عشاق الحياة
            وقد برعت الكاتبة القديرة إيمان الدرع في اختيار هذا العنوان لقصة تميزت بشاعرية أسلوبها وغناه بالبلاغة من خلال الخيال المجنح... حيث بدت لنا الكلمات صافات كطيور تحلق على بحيرة ماء في واحة ظليلة...
            اللغة وحدها في القصة تحتاج إلى وقفة نقدية تأملية لأنها غنية ..حبلى بسموات وأقواس قزح...

            كفنت طفلة الأمس أساهـا
            وتباهت بالقوافي مقلتاهـا
            كبرت في لحظة حتى غدت
            طفلة ثانيـة مـلء هواهـا
            حررت أنفاسها من غـرق
            زينت بالحب والفرحة فاهـا
            لم تعد قاصرة فـي عقلهـا
            لم تعد تخشى ترانيم مناهـا
            حطمـت أصنامهـا كافـرة
            وجدت في خفقة القلب الإلها
            وسعت تقطف أزهار الرؤى
            وتهز الكون من فرط شذاها
            وبعينيهـا رأت أحلامـهـا
            تتتالـى ..تتعالى..تتباهـى
            التعديل الأخير تم بواسطة جميل داري; الساعة 07-01-2012, 13:00.

            تعليق

            • وفاء الدوسري
              عضو الملتقى
              • 04-09-2008
              • 6136

              #21
              عندما شعرت بان انسانيتها قد انتهكت
              وليس أي شيء آخر
              توقفت عن السير مغمضة العينين
              واستطاعت أن تحدد الجانب المظلم
              في زاوية ما في نفسها.. ظلال!..
              ظلام!.. ظلم!..
              كان يقودها الى تدمير ذاتها
              دون وعي منها!!
              إذ لم يكتفي الاخرون في دمارها
              بل قاموا ببناء انفسهم من حطامها!..
              شكرا لقلمك المبدع
              أستاذة إيمان
              كل التقدير
              لك

              تعليق

              • د .أشرف محمد كمال
                قاص و شاعر
                • 03-01-2010
                • 1452

                #22
                الأخت القديرة إيمان الدرع أنا كنت أعارض فكرة تقسيم الأدب إلي أنثوي و ذكوري
                لكن هناك قضايا المرأة هي الأقدر على طرحها ضد حكم الرجل السلطوي المتعفن..!!
                وقريباً إن شاء الله سيكون هناك أدباً رجالياً يشكو من جبروت المرأة و اغتصابها حقوق الرجل
                لولاً كبرياء الرجال وأن الشكوى لغير الله مذلة
                أشكرك أختاه على هذه المتعة التي منحتنا إياها ودمت دوماً بهذا الألق
                إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                فتفضل(ي) هنا


                ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة عمرو محمد مشاهدة المشاركة
                  فكرة النص جيدة جدا
                  خصوصا مع عودة افكار تقليص دور المرأة مرة أخرى فى مجتماعتنا..
                  التمرد والثورة أفكار مشروعة جدا أن كان كل معتقداتنا تعطى المرأة هذة الحق..
                  البطله هنا استخدمت هذا الحق ..
                  ولعل الجميع يستخدم حقة ولو لمرة ..
                  دمت ِ مبدعة..
                  زميلي الراقي: عمرو محمد
                  سعيدة بك أخي الغالي
                  وفرحة أن رأيت في النصّ
                  فكرة جديدة تستوجب المعالجة
                  أرجو أن أكون دائماً عند حسن ظنّكم
                  وأن أقدّم أفكاراً تليق بذائقتكم
                  نعم ...الحقوق مطلوبة كما الواجبات ..
                  والتمسّك بها ضرورة لا خيار فيها
                  حتى لا نخسر كلّ شيء...ونصحو بعد فوات الأوان..
                  سعيدة بك الأديب الراقي عمرو...
                  حيّاااااااااااااااكَ.

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة حماد الحسن مشاهدة المشاركة
                    مساء الروعة المبدعة إيمان
                    أتابعك بصمت
                    وأنتظر ان يتحسن النت لأقيم احتفالا يليق بك
                    طبعا كثيرة هي النصوص التي رتبتها
                    تتزاحمين مع الممبدعة دينا نبيل على منصة التتويج
                    ولكن رغم النت ورغم أني آليت على نفسي عدم المشاركة حاليا
                    ورغم ان الموت يتأبط ذراعي
                    أفلت منه لحظة وقادتني الدهشة رغما مني
                    اخط لك بعض الحروف التي لاتكفي امام نص رائع
                    ولكن لي عودة بعد موتين ونيف
                    أستاذة إيمان
                    اهم ما المحه عندك هو احترامك الشديد للحرف والكلمة
                    تصوغين العبارة بحرفية متميزة
                    ولايشغلك المضمون عن التفاصيل الصغيرة أبدا
                    نص انتزع دهشتي
                    والزمني بالتعليق
                    ولكن لي عودة
                    واعذريني اذا وجدت اي خطأ ايتها المبدعة
                    لأني استخدم هاتفي الجوال في الكتابة
                    ودمتم بكل مودة واحترام بالغين
                    الزميل الراقي: حماد الحسن:
                    مساء الخير
                    مساء الامل
                    مساء الروح الطيبة لأبناء سوريا الأبيّة
                    أكتب إليك على ضوء الشمعة
                    ويدي على قلبي .. خشية نفاذ شحن الحاسب المحمول قبل أن يصل ردي على مداخلتك الكريمة..
                    فقط ...كنت حريصة على أن أعبر لك عن سعادتي بكل حرفٍ كتبته وسط الظروف الصعبة التي نعيشها
                    وأن لوجودك الآن في متصفّحي طعم الأخوة التي تطيّب الخاطر ، وتشعرني بالأمان..
                    وبأن نبض أبناء سوريا يخفق في قلب واحدٍ لا افتراق فيه ولا تباعد
                    وأن كذبة كبيرة نعيش في ترهاتها، ستنجلي في يومٍ قريبٍ، يحكي عن سطوع شمسٍ مشرقةٍ، تطبّب كلّ الجراح.
                    وحينها سنقيم نحن أبناء هذا الوطن احتفالية تختلط فيها الدموع بالآمال الواحدة التي ستوصلنا إلى برّ الأمان
                    وماذلك على الله ببعيدٍ..
                    أشكرك زميلي الرائع حماد... أيها الأديب المثقّف...حيّاااااااااااااكَ.

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                      كان لزاماً عليها أن تتناسى ألمها وجراحها وتجرب لحظة أن تنسى من هي أصلاً
                      هو الشعور بالاغتراب والرغبة في الانسلاخ عن الذات ، حين تصبح الذات معذبة الى هذا الحد

                      نصٌ جميل فتان ، كعادة نصوصك زميلتي القديرة

                      أحييك على هذا السرد الثائر لنصك الموجع
                      ودي كله
                      أهلا بك زميلي الرائع أحمد ديجافو .. هههههه
                      عفواً ...أحمد عيسى المبدع الغالي ..
                      رؤيتك الثاقبة للنصّ أعطته أبعاداً أخرى ،
                      ماكانت بهذه الظلال التي أحببتها، على ضوء مداخلتك الرائعة.
                      نعم هي النفس عندما تشتكي قروحها
                      وتطلب الخلاص
                      باحثة عن طريقٍ تستعيد فيه تفاصيل الملامح المغيّبة
                      أشكرك ياغالي ..
                      حيّااااااااااااااكَ.

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
                        غاليتي إيمان
                        صباحك شذى السواسن
                        وعامك سعيد إنشاء الله
                        كان لابد لحرة أن تثور آخر المطاف قبل أن يدفنها
                        الألم بين أرجاءه
                        لا بد لطالبي الحرية بفضاء يتسع لهم
                        جميلة هذه السلسة من المواقف التي عبرت أمامنا كشريط سنمائي
                        بجمال قصها وحبكها وتسلسلها
                        لتنتهي بإنتفاضة ترفض الإذعان لعصر الإيماء
                        أثلجت صدري بإنتفاضتك
                        ونصك المائز
                        كنت جميلة جدا ًهنا ناقشت صميم الألم بجمال وصور بهية

                        ياسمين لهذا الإبداع وعطر الأماني مع العام الجديد
                        مودتي وأكثر ياغالية .
                        مساء الفرح والنور ،على عينيك الرائعتين يا العزيزة رشا ..
                        وكلّ عام وأنت بألف خير وسعادةٍ
                        كلّ عام وأنت الأديبة الأكثر إبداعاً ، وتميّزاً..
                        نعم رشا ...المرأة الحرّة ، لا توازيها كنوز الكون ..
                        والمستباحة، مقتولة الروح ولوكانت على قيد الحياة..
                        لا شيء يعدل كرامتها ..
                        وكلّما أشبعت بهذا الإحساس
                        كانت الأقدر على منح الحبّ ، والتوازن ، والبناء السليم ..
                        ألف شكرٍ لك على كلماتك الطيّبة..
                        لمرورك عبقٌ لا يخفى أريجه
                        أرجو ألاّ أُحرم منه أبداً
                        حيّااااااااااااكِ رشا.

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                          الغالية إيمان
                          قصة الصراع بين الذاتية التي تحب وجودها وتحاول الإمساك به وبين ممحاة الموروث الذي يحاول من يستعملها محو معالم إنسانية غيره ، ويلون أبناءه بلون خنوعه ، القصة محدودة المكان مكثفة للزمن حد الدهشة ، تجد البطلة الوحيدة نفسها بإلغاء مسافة زمنية بدايتها تمزيق الماضي ، وتمزيق الحاضر ونهايتها التنفس بعمق من هواء الوجود الذي فتح أبوابه .
                          الخوف من المستقبل هو دائما الذي يربطنا بذل الحاضر ، ويكسر إرادتنا لإرادة من يمتلكون عناصر الحياة ، هكذا ترتب الحياة أجزاء مكنوناتها ، وتتحكم بألوان الغيب !!
                          اللغة في هذا النص محلقة لكنها لا تفارق جاذبية الأرض ، تحاول ارتياد أفق جديد ، صحيح أن هناك الفاظا قلقة في النص كالاستنساخ والطقوس وما شابهها ، لكنها ومضات احتوتها السردية الذاتية دون أن تلغي نتوءها عن سطح النص الكلي ,
                          النهاية المفتوحة لأنثى تخيفني ، فما في خارج البيت القاسي ربما يكون أشد قسوة فنحن في غابة موحشة ، لا يوجد فيها إلا المصلحة لمن يملك مفاتيح الخبز والدفء ، تحيتي كاتبتنا الراقية .
                          أستاذي الكبير : عبد الرحيم محمود:
                          نعم للموروث أحياناً ضرائب باهظة الثمن
                          تدفعها المرأة وحدها..
                          إن لم تنصف نفسها
                          أو ينصفها القيّم عليها
                          إذا راعى فيها حدود الله
                          و حافظ على الأمانة التي كلّفه الله بها
                          و تعمّق بمدى إحساسه بالمسؤوليّة تجاهها..منذ الصغر..
                          مداخلتك الثريّة، تدفعني إلى شكرك كثيراً..والتعلّم منك .
                          ولقد خرجت منها بفكرة لقصّة جديدة، أثارتها الخاتمة في مداخلتك..
                          وهي صراع المرأة خارج حدود بيتها
                          عندما طلبت الخلاص من واقعها الداخلي المؤلم
                          فاصطدمت برياح في المحيط الخارجيّ أشدّ مرارة على روحها ، وكيانها الرقيق..
                          وإن أنجزتها فالفضل لك ..
                          أشكرك زميلي الغالي ..كم سررْت لمرورك الكريم !!!
                          وكم تملّكتني السعادة لثقتك بما أكتب!!! وهذا يعني لي الكثير.
                          حيّاااااااااااااكَ.

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25791

                            #28
                            قمت بنقل الأعمال المتميزة
                            إلي المكان المخصص لها
                            أملا في استكمال ما بدأت بالأمس
                            فوجدت هذا النص قد ترك مكانه هناك ، رافضا التميز !
                            ربما هذا عمل انتظرت أن تقدموه لأنفسكم
                            انتظرت طويلا ، و لكن لم يتم ، و لن يتم على ما يبدو ؛
                            شأن كل الأمور التي تسير إلي العكس و ليس الأمام هنا بمنتدي القصة !!

                            شكرا .. و آسف على النقل !
                            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 08-01-2012, 09:31.
                            sigpic

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
                              الاستاذة.. أيمان الدرع
                              تناول الزملاء النص بالعرض والتحليل
                              فلا أقول الا اني كنت في واحة اخرى من واحات الجمال التي تسطرينا
                              أيا كان الموضوع الذي تكتبين فيه
                              شكرا لكِ
                              زميلي الرائع: صالح صلاح سلمي..
                              مرورك يشرّفني ، ويسعدني ..
                              وينثر الفرح على عيوني ، وحروفي ..
                              وصار بصمة لا أتجاوزها ..
                              تقول دائماً ....استمرّي ...
                              أشكرك أيها الأخ الوفيّ..
                              وأشكر قلمك الرّاقي ، الزاخر بعميق المعاني .
                              حيّااااااااااااااااكَ.

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              • إيمان الدرع
                                نائب ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3576

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
                                الكاتبة إيمان الدرع

                                في بداية القصة ظننت ان التي تعاني هي سوريا الوطن
                                سوريا الجريحة
                                لكني سرعان ما اتضح لي انها المراة العربية
                                من وهران إلى عجمان ومن الصومال الى سوريا في الشمال
                                ومعها المراة التركية
                                المراة العربية التي تبدا رحلة عذابها مع مسطرة المعلمة وتغييبها من قبل الأهل
                                ثم خضوعها للزوج الذي من المفروض ام يكون الأمل والمُنقذ
                                المشاعر والأحاسيس التي توقظينها بكلمات موجعة أحيانا
                                أو موسيقية أحيانا أخرى لم تفاجئني
                                اللغة القوية ومبنى القصة المتكامل توقعته مسبقا
                                القفلة الجميلة بثورتها على كل مراحل الظلم وانتصارها
                                ادهشني
                                قرات ، كالعادة، واستمتعت

                                تحياتي وودي
                                زميلي وأخي الراقي: أمين خير الدين
                                ما أشبه سوريا اليوم، بهذه المرأة الحزينة التي تبحث عن ذاتها !!!
                                عن بريق عينيها ، وجمال المساحات في روحها ،وقامتها الشامخة..
                                كم أحاول المكابرة على الجرح في بلدي..
                                أمسح دمعتي ، احترق مجرى العبرات في خدّي ، وانا أعلّل النفس قائلة: حسناً كل شيء على مايرام ، سينتهي الكابوس الذي نعيشه كلنا هنا
                                ومن غير استثناء..أنظر إلى السماء أستنجد الرحمة بكلّ من أحببتهم هنا ممن ينتمون إلى دمي ، وتراب أرضي الطاهر.
                                أخاف يوماً أن تسقط مكابرتي ، وأنكفئ على الجرح، بعد أن يقتل كلّ أمل يشتعل كلهيب شمعة في قلبي، الذي يرفض الظلم والظلام، ويضم كل أبناء الوطن ، أخاف يوما تموت فيه حروفي مصلوبة على أرض اليأس .صدري ماعاد يحتمل هذا الضيق.
                                اللهم إليك المشتكى... وآآآآآه... يا بلد
                                أشكرك يا أديب الانسانيّة ...على حسن ظنك بما أكتب
                                واعذرني ... إن رشقت سطوري هنا ببعض ألمي
                                كنت أفضفض لأخٍ عزيزٍ، يدرك جرح الوطن ..
                                حيّااااااااااااكَ.

                                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                                تعليق

                                يعمل...
                                X