عيون المها / إيمان الدرع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    مبدعة .. لن أزيد
    فيكفي ما قيل هنا على ألسنة الكبار و الحكماء و حتى غير الحكماء !!!
    ربما تكرار الموقف لم يفد الحالة
    المسطرة .. و ضربات العمة .. لو استغنينا عنها فى أول النص
    سوف تكون أكثر روعة في آخره !
    مجرد رأى !

    مبروك هذا التصالح
    و لكن .. ربما بعد فوات الأوان
    و اكتشاف خديعة العمر !
    ما اخترنا شيئا .. حتى أعز ما نملك .. ما اخترنا ..لا الأسماء و لا الألوان
    فما نحن إلا دمى
    تحركها أصابع الآلهة !!
    أستاذي القدير ربيع:
    أتعلّم منك السير في بعض طريق إبداعك ..
    وهل يثمر الإبداع إلا في تربةٍ خصبةٍ، تحتوي الجذر، وتمدّه بالسقاية والرعاية..
    هكذا دأبك أيها الكبير ..
    لا تملّ من العطاء ، والتوجيه السليم، وزرع روافد الفرح والثقة في نفس الأدباء، ليؤتى أكل يراعهم نصوصاً، تتزاحم فوق السطور ألقاً
    بروح شريفةٍ ، رضيّة، متآزرة.
    دورك الراقي ياربيعنا واضح هنا بيننا ..وصار أيّ تعبير لا يفي بحقّك فيما تفعله من أجلنا ..فاعذر تقصيري وهذا واقع حالي.
    توقّفت عند ملاحظتك القيّمة وكعادتي أهتمّ بتفاصيلها، وهي لا شكّ في مكانها.
    ولكن مادفعني لحشد تلك الضغوطات في أول النصّ ، هو تراكمها الذي دفعها لمساءلة نفسها عن ذاتها بعد هذا التشتّت والضياع
    ولأجد مسوّغاً لثورتها في وجه استعبادها الأخير، في موقف جمعها بزوجها، لأوضّح مدى اصطراخ داخلها، وغليان ذاتها بما لا تطيق احتماله.
    مازال في العمر فسحة يا أستاذي لتصحيح المسير ..وأن تأتي متأخّراً، أفضل من ألاّ تصل أبداً..
    وأفضل من أن يمضي العمربنا، على غيرما تحبّه أنفسنا، بنفس الخيبة التي ابتدأناه بها ، دون أن نبصم بتوقيع يشبهنا على صكّ الرحيل.
    حيّاااااااااااكَ أيهاالقدير ورعاك.

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      ربما كانت عروس الحلقة القادمة فى الغرفة الصوتية
      لما تطرحه من قضايا
      نعم قضايا كثر الحديث و الثرثرة حولها
      و لكنها لم تأخذ حقها في أدب القصة النسائية !

      تحياتي
      أستاذي الكبير ربيع:
      إن كانت القصّة عروس الحلقة القادمة في الغرفة الصوتيّة !!!
      فهذا شيء يشرّفني..
      لأني أضع بعض نبضي بين أيديكم الخيّرة، ومآقيكم الحبيبة
      وسأخرج بزادٍ ، يعينني كمؤونة في الطريق الأدبيّ الطويل الذي نسلكه ، وما أصعبه من طريقٍ !!!!
      أشكرك يا ربيع أقلامنا.
      وحيّاااااااااااااكَ.

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
        الأستاذة إيمان
        تحية حب وتقدير
        "من لطّخ ملامحك بألوانٍ خريفيّة؟؟ من جعل عينيك ترشحان سحائبَ مطرٍ أسودَ ...؟؟؟ ....طال صمتك.
        حسناً سأستدعي خوافي ذاكرتي من رماد الأيام، لأعرف من كان سبباً في قتل بريقك، ها أنا أعود إلى الوراء، أطوي بساط العمر ..."
        في عالمنا هذا قد تقف الكثير من النساء لعقد مثل هذه المحاكمة أمام ظلم الزمن لهن ، رائعة جدا الفكرة والأسلوب مميز في بوتقة الإبداع ، لكن هل تستطيع كل واحدة أن تنصف نفسها أمام هذا الاضطهاد الاجتماعي!! لا أملك إلا أن أقول راااااااااااائعة
        استمتعت جدا
        سلمت عزيزتي
        الزميلة الغالية الفاضلة : فاطمة عبد الرحيم:
        ختمتِ مداخلتك الغنيّة بسؤالٍ طال صمت المرأة عليه
        وصار عليها الإجابة
        إن لم يكن من أجلها
        فمن أجل النساء الصغيرات، اللواتي يسرن على أوّل الدرب.
        عندما نشير إلى الجرح ، نساهم في العلاج
        ونقدّم الترياق اللازم لتطهير القروح ..
        ما زاد غربة المرأة عن نفسها إلا هذا التواري ، والاكتفاء بالقليل الذي تتقبّله بروحٍ راضيةٍ ، حتى لا ينقلب بالأسرة شراع العمر..
        وأظنّ لوأنها رسمت حدوداً من بداية المشوار، على ضوء الشمس، ونور الحقّ ، من غير إفراطٍ ،و لا تفريطٍ ، لسار المركب بأمان أكثر.
        فالزمن أثبت بأنها أيضاً بحّار ضليعة في عالم البحار، وأنوائها،وكنوزها أيضاً، وبلا شكّ قروشها ..فهي ربانة ماهرة أيضاً لا يشقّ لها غبار.
        أشكرك صديقتي الصدوقة، كم أحبّ محاورتك أيتها التربوية الراقية !!!!
        أشكر تفاعلك مع العمل..وحسن ثنائك.
        حيّاااااااااااااكِ.

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • منتظر السوادي
          تلميذ
          • 23-12-2010
          • 732

          #34
          المبدعة ايمان

          بعد أن سيطر البكاء عليّ ليالٍ تتلو ليال قرأت هنا

          ازدادت الدموع انهمالا ولم استطع الاكمال لكن سأحاول

          لك تحيتي
          الدمع أصدق أنباء من الضحك

          تعليق

          • منتظر السوادي
            تلميذ
            • 23-12-2010
            • 732

            #35
            حاولت جاهداً

            وأُكفكف دموعي

            لكن ...

            لم أمتلك القدرة على الصبر لاتمامها

            ارجو السماح أستاذتي القديرة
            الدمع أصدق أنباء من الضحك

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة احمد فريد مشاهدة المشاركة


              شكراً لك !!!
              زميلي الراقي: أحمد فريد
              بل نحن الذين نشكرك
              ونفرح بلقائك وبمصافحتك
              لأنك تحمل أخلاق الفرسان ونبلهم
              ولك بصمة رائعة ، نحرص على متابعتها ونستزيد..
              وأنت موضع ترحيب في كلّ مكان ، وفي هذا القسم على الأخصّ
              بدءاً من رئيس قسم القصة: الأستاذ ربيع...حتى آخر الموكب: إيمان الدرع
              حيّاااااااااااااااكَ أخي الفاضل.

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                يا عمري أنت أستاذي وشمسي المشرقة إيمان ..
                مرحلة سن المرأة الأنثى الناضجة .. هي الأجمل على الإطلاق !
                بعد أن تكون أدت رسالتها على أكمل وجه ولم تبقي شيئا لتمنحه بعد أن أستنفذت عطاءاتها دون الإلتفات لذاتها ..
                فتجرد حسابات السنين لترى بأن هنالك فاتورة كبيرة لم تسددها فتشتعل في صدرها الرغبة لتسديدها وهذا الشيئ الطبيعي كل ما يمنح يجب أن يكون مقابله عطاء بطريقة أو بأخرى .. وكان هنا العطاء المطلوب أقل من أقل حقوقها ألا و هو التصالح مع الذات والإنسجام معها حتى لا يفترسها الشعور بالغبن ..
                الحمد لله أن بطلة قصتك المها بدأت رحلة الألف ميل بخطوة ! وهي أنثى ناضجة واثقة .. جميلة الملامح و الروح .. وما زال لديها الكثير لتمنح لذاتها أولا .. وللآخرين لكن هذه المرة طوعا وبإرادتها وليس كرها و بذنوب وهمية فقط لإنها شرقية
                حبيبتي أستاذتي القديرة .. في كل مرة أقرأ لك الأجمل و الأجمل ثم الأجمل .. وتتملكني الدهشة أكثر
                حماك الله يا بهية القلب والطلعة ..
                تقديري ومحبتي المسافرة لك دائما عبر البحار ..
                وأنت يا بعضاً من روحي
                في كلّ مداخلةٍ لك أكتشف عندك مساحات عقلٍ راجحٍ خصيبٍ
                يتوائم مع شخصّتك الوقادة وحضورك الجميل، الذي يختصر سحر اللوحة الكونية، في أحلى تجلّياتها
                نعم بيان
                للمرأة مساحات شاسعة ممتدّة عمقاً في الفكر والروح، خصّها بها الرحمن
                من الظلم أن تحجبها بجهلٍ على يد غيرها،
                أو بستارٍ كالحٍ أمام ناظرها لا تجيد أن تستطلع ما وراء ظلاله لجهلٍ بمكانتها، وبقيمتها، وبموقعها من الحياة.
                وأروع اللحظات في عمر المرأة على الإطلاق ..هي اللحظات الكاشفة التي تستبين فيها التمييز بين الألوان
                وتقف عند مفترق الطرق ، لتختار بثقة مايليق بشخصيتها، وبكرامتها، وبمثلها التي آمنت بها، وتمثّلها بحقّ
                وأنت ياغالية خير من يجسّد هذه المرأة
                منذ أن كنتِ طفلة على رأسك قبعة زرقاء، حتى هذه اللحظة، وأنت سيدة مجتمع من الطراز الأول..
                وفقك الله ، وحماك بنبونتي الجميلة.
                حيّااااااااااااااكِ.

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة جميل داري مشاهدة المشاركة
                  ما أكثر ما تغنى الشعراء بعيون النساء وعيون الماء
                  وكانت هذه العيون تفقأ وتعكر ..
                  في جاهلية الأمس كانت الأنثى توأد خوفا من الفقر أو العار أو كليهما معا
                  وفي جاهلية اليوم ما زالت الأنثى توأد على مدار كل فصول حياتها
                  يقولون ويفعلون ويأمرون وينهون على نهج سي السيد الذي يعيش حياتين متناقضتين بالطول والعرض ذلك لأن المجتمع يتقاليده البالية جعلت منه سيدا يأمر فيطاع..
                  الشخصية المحورية هنا منذ طفولتها تتعرض لظلم المجتمع في البيت والمدرسة والشارع وليس إلا دموعها سلاحا في مجابهة غول الآخر الذي يفصلها على مقاس رغباته وتخلفه المزمن فيعيش ساديته أناء الليل وأطراف النهار
                  وتكبر الطفلة لتخرج من مقبرة اهلها الى مقبرة زوجها منتظرة مثواها الأخير..فكأنها ولدت لتموت ليس إلا..
                  لكن المعاناة تكبر وتتراكم لتنفجر أخيرا بعد تعرية زيف الحياة وإزالة أصباغها البراقة التي تخفي وراءها عالما كابوسيا من القهر والعذاب..
                  وكما ينفجر الشتاء متمخضا عن الربيع ..تنفجر البطلة في وجه ماضيها الذي انقطع به آخر خيط لتعود طفلة من جديد ترتدي قبعة زرقاء تمشي تحط مطر جديد وولادة جديدة وحياة جديدة
                  القصة قامت على تقنية الاسترجاع والخطف خلفا من خلال استعادة الزمن ..فما مضى كان كأنه خطأ التاريخ والحاضر هو الطريق الى الغد الوضاء ..
                  ذكرتني القصة بقصة "جميلة" للكاتب القرغيزي جنكيز إيتماتوف التي ترجمها لويس أراغون وقال عنها:إنها أجمل قصة حب في العالم
                  جميلة التي كانت تعاني حصارا على روحها الى حد الاختناق تتخلى عن كل ماضيها وما يمت اليه وتنطلق الى جهة المستقبل كفراشة ربيعية بألف جناح..
                  يقول سقراط:"اعرف نفسك"
                  وحين يعرف الإنسان نفسه يعرف العالم ويعرف الله..
                  ومها تحولت من مسخ إلى طفلة تخبئ في عينيها كل "عيون المها"

                  أما اللغة هنا فقد جاءت شاعرية منذ العنوان الشاعري"عيون المها" وهو عنوان ذو إيحاء خصب ودلالات رمزية ونفسية في ذاكرة الشعر وذاكرة عشاق الحياة
                  وقد برعت الكاتبة القديرة إيمان الدرع في اختيار هذا العنوان لقصة تميزت بشاعرية أسلوبها وغناه بالبلاغة من خلال الخيال المجنح... حيث بدت لنا الكلمات صافات كطيور تحلق على بحيرة ماء في واحة ظليلة...
                  اللغة وحدها في القصة تحتاج إلى وقفة نقدية تأملية لأنها غنية ..حبلى بسموات وأقواس قزح...

                  كفنت طفلة الأمس أساهـا

                  وتباهت بالقوافي مقلتاهـا
                  كبرت في لحظة حتى غدت
                  طفلة ثانيـة مـلء هواهـا
                  حررت أنفاسها من غـرق
                  زينت بالحب والفرحة فاهـا
                  لم تعد قاصرة فـي عقلهـا
                  لم تعد تخشى ترانيم مناهـا
                  حطمـت أصنامهـا كافـرة
                  وجدت في خفقة القلب الإلها
                  وسعت تقطف أزهار الرؤى
                  وتهز الكون من فرط شذاها
                  وبعينيهـا رأت أحلامـهـا
                  تتتالـى ..تتعالى..تتباهـى
                  أستاذي القدير جميل:
                  أحاول الآن أن أستجمع في ذاكرتي مفردات أستقيها من نبع وعيون الأدب
                  لأجيب على مداخلةٍ خطّتها أناملك المبدعة ،
                  تريّثتُ ، تأمّلتُ، كتبتُ، ومحوتُ..
                  لم أجد ما يقنعني بأني سأعطي سطورك حقّها
                  وفي كلّ الأحوال أعرف بأن من سييقوم بالردّ على هذه الحروف الوقّادة
                  عليه أن يتعلّم كيف يغترف من بحر معانٍ كالدرر
                  لا يجيد تحريكها إلا متمكّن مثلك
                  وليتني أستطيع أن أكون!!!
                  أشكرك أديبنا المبدع جميل
                  على كل ما كتبت، ونثرت، ونظمت..
                  فأنا أمام مدرسةٍ متفرّدة بحدّ ذاتها
                  ولا أملك إلا التعلّم منها ، والإفادة، والاستزادة
                  تقبّل حروفي المتواضعة أستاذي الكبير
                  حيّااااااااااااكَ.

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                    عندما شعرت بان انسانيتها قد انتهكت
                    وليس أي شيء آخر
                    توقفت عن السير مغمضة العينين
                    واستطاعت أن تحدد الجانب المظلم
                    في زاوية ما في نفسها.. ظلال!..
                    ظلام!.. ظلم!..
                    كان يقودها الى تدمير ذاتها
                    دون وعي منها!!
                    إذ لم يكتفي الاخرون في دمارها
                    بل قاموا ببناء انفسهم من حطامها!..
                    شكرا لقلمك المبدع
                    أستاذة إيمان
                    كل التقدير
                    لك
                    الأستاذة الغالية وفاء:
                    هل على المرأة أن تدفع ثمن أمومتها ، حنانها، إخلاصها، عطائها ؟؟؟
                    لم لا تكافأ بما تستحقّه من مكانةٍ عاليةٍ تليق بها؟؟
                    لم تنالها طعنات الرماح كيفما تحرّكت ؟؟؟
                    بينما يبرّر للرجل كلّ ما أتى عنه؟؟
                    بل لعلّ المجتمع يمنحه وسام الاستحقاق
                    كلّما ظفر بلائحة مخالفته لأعراف القبيلة !!!
                    أشكر مرورك الغنيّ بقيمته ، بمحتواه، برصده الناضج الواعي.
                    حيّااااااااكِ أديبتنا المدهشة.

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة د .أشرف محمد كمال مشاهدة المشاركة
                      الأخت القديرة إيمان الدرع أنا كنت أعارض فكرة تقسيم الأدب إلي أنثوي و ذكوري

                      لكن هناك قضايا المرأة هي الأقدر على طرحها ضد حكم الرجل السلطوي المتعفن..!!
                      وقريباً إن شاء الله سيكون هناك أدباً رجالياً يشكو من جبروت المرأة و اغتصابها حقوق الرجل
                      لولاً كبرياء الرجال وأن الشكوى لغير الله مذلة

                      أشكرك أختاه على هذه المتعة التي منحتنا إياها ودمت دوماً بهذا الألق
                      الزميل الراقي: د. أشرف محمد كمال
                      الصورة التي نقلتها عن عالم المرأة هي غيض من فيض
                      عمّا يعتمل في صدرها من ألم
                      لا تغرّنك مظاهر الحضارة التي ينقلها الإعلام
                      مايقوله التلفاز ، وتنشره الصحف ، والوسائل المنوّعة
                      هناك عبوديّة للمرأة بثوبٍ جديدٍ
                      ثوبٍ برّاقٍ ، خادع ..يستهلك المرأة ويجعلها وسيلة للترفيه ، وللتسلية، ولتبديد ضجر الوقت.
                      فالمرأة تعيش ازدواجيّة في شخصيتها بين نقيضين:
                      فهي إما امرأة عاملة ،تنسى أنها أنثى مع الزمن، وتذوب في التفاصيل الصغيرة من غير انتباهٍ لعمرها الذي ينسرب من بين أصابعها بسرعة الريح
                      أو ربّة منزل تعيش في ظلّ رجلٍ ، ويبسم لها الحظّ إن كان يراعي الله بها، والويل إن لم يكن..
                      أو امرأة منسيّة، تعيش على هامش الأيام، يسير العمر بمحازاتها، دون أن تبني لأحلامها بيتاً تؤسّس فيه عشّها الهانئ الذي استعصى على التحقّق.
                      طبعاً زميلي الرائع..وكما نوّهت الصورة ليست عامة، ولا شديدة القتامة،
                      هناك المرأة التي تنعم باحتواء رجلٍ يعي دوره ، ويشعر بمسؤوليته تجاهها، فيصير البيت مملكة هانئة لها تستقيم عنده كلّ الأمور، وتصفو.
                      ولا أخفيك أخي الفاضل، عندما وضعت النصّ ، حاذرت أن أثير حفيظة الرجل، بأي شكلٍ من الأشكال، خوفاً من أن يساء فهمي،ولكني كنت متأكّدة
                      بأن شيئا من هذا لن يحدث، فالرجال الحقيقيون ـ أمثالكم ـ سيتعاطفون مع المرأة ويعترفون بالإجحاف بحقها، بل وينصرونها.
                      وهل تحتاجون بعد كل ما ورد إلى اتحاد للرجال..على مبدأ يا رجال العالم اتحدوا ه
                      وأمراض النساء كلها من صنع أيديكم..وبلاويها كلها من معشركم أيها الرجال هه..فرفقاً بها...
                      أشكر أخي الفاضل..حيّااااااااااااااكَ

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة منتظر السوادي مشاهدة المشاركة
                        المبدعة ايمان

                        بعد أن سيطر البكاء عليّ ليالٍ تتلو ليال قرأت هنا

                        ازدادت الدموع انهمالا ولم استطع الاكمال لكن سأحاول

                        لك تحيتي
                        زميلي الرائع منتظر:
                        لم أستغرب هذا الإحساس الحيّ
                        لم أستغرب هذه المشاعر الفياّضة
                        فأنت منتظر
                        الأديب المبدع
                        الذي يتفاعل مع الكلمة حدّ التمازج..
                        ولاتخونه العبارة في نسج أروع السطور
                        وأكثرها تأثيراً..
                        سلامة كلّ العيون الطيبة منتظر
                        أشكرك جداً ..وحيّااااااااااااااااكَ.

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة منتظر السوادي مشاهدة المشاركة
                          حاولت جاهداً

                          وأُكفكف دموعي

                          لكن ...

                          لم أمتلك القدرة على الصبر لاتمامها

                          ارجو السماح أستاذتي القديرة


                          منتظر الغالي:
                          كل يوم أتأكد أكثر
                          بأنك الأديب الذي ننتظره
                          لمستقبل نحلم به على يد أقلامكم التي تضخّ بدماء الشباب، وحيّويتها..وتجدّدها
                          أقلام لها من الوعي والألق، ما نلمسه الآن في نتاجاتكم الرائعة، المميّزة..
                          فعلاً منتظر
                          أنت تمتلك قلماً محلّقاً، خصباً ، وتكتب بريشة فنان..
                          ولك الشخصيّة المتفاعلة بهدوء وتأمّل
                          والأدوات التي تمتلكها، تبرهن بأني سأجدك بأمر الله، في الصفوف الأولى من الأدباء.
                          أشكرك منتظر الغالي..على حسن تفاعلك مع النصّ..
                          حيّااااااااااااااكَ.

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            قمت بنقل الأعمال المتميزة
                            إلي المكان المخصص لها
                            أملا في استكمال ما بدأت بالأمس
                            فوجدت هذا النص قد ترك مكانه هناك ، رافضا التميز !
                            ربما هذا عمل انتظرت أن تقدموه لأنفسكم
                            انتظرت طويلا ، و لكن لم يتم ، و لن يتم على ما يبدو ؛
                            شأن كل الأمور التي تسير إلي العكس و ليس الأمام هنا بمنتدي القصة !!

                            شكرا .. و آسف على النقل !
                            حطـّت اليمامة على غصنها الربيعيّ الهادئ
                            أشكرك أستاذي على اهتمامك الكبير بكلّ ما تخطّه أقلامنا
                            وتفعيل هذا القسم ثمرة لجهودك البنّاءة..
                            ألف شكر...وحيّااااااااااااااك.

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25791

                              #44
                              الليلة تكونين ( عيون المها ) عروس الحفلة
                              ستكونين بين عيون الساهرين
                              فكوني على ثقة أنك سوف تحظين بما أنت أهل به !

                              محبتي ( عيون المها )
                              sigpic

                              تعليق

                              • دينا نبيل
                                أديبة وناقدة
                                • 03-07-2011
                                • 732

                                #45
                                الأستاذة الغالية .. إيمان الدرع

                                أود أن أقدم هذه الدراسة المتواضعة الخاصة برائعتك ( عيون المها ) .. أرجو أن تليق بنصك الرائع :

                                وهي بعنوان ( السرد النسوي في عيون المها )

                                السرد النّسوي في ( عيون المها ) للأديبة إيمان الدرع مقدمة : كثيرا ما طُرح مصطلح " الأدب النِّسوي أو النسائي " كصدى لحركات التحرير النسائية التي اجتاحت أوربا منذ عدة قرون إلا أنها كانت واضحة الظهور في أواخر الستينات من القرن المنصرم ، وكان ظهور هذا النوع من الأدب يشبه إلى حد كبير أدب الزنوج الذي نشأ نتيجة ما

                                تعليق

                                يعمل...
                                X