المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب
مشاهدة المشاركة
أتعلّم منك السير في بعض طريق إبداعك ..
وهل يثمر الإبداع إلا في تربةٍ خصبةٍ، تحتوي الجذر، وتمدّه بالسقاية والرعاية..
هكذا دأبك أيها الكبير ..
لا تملّ من العطاء ، والتوجيه السليم، وزرع روافد الفرح والثقة في نفس الأدباء، ليؤتى أكل يراعهم نصوصاً، تتزاحم فوق السطور ألقاً
بروح شريفةٍ ، رضيّة، متآزرة.
دورك الراقي ياربيعنا واضح هنا بيننا ..وصار أيّ تعبير لا يفي بحقّك فيما تفعله من أجلنا ..فاعذر تقصيري وهذا واقع حالي.
توقّفت عند ملاحظتك القيّمة وكعادتي أهتمّ بتفاصيلها، وهي لا شكّ في مكانها.
ولكن مادفعني لحشد تلك الضغوطات في أول النصّ ، هو تراكمها الذي دفعها لمساءلة نفسها عن ذاتها بعد هذا التشتّت والضياع
ولأجد مسوّغاً لثورتها في وجه استعبادها الأخير، في موقف جمعها بزوجها، لأوضّح مدى اصطراخ داخلها، وغليان ذاتها بما لا تطيق احتماله.
مازال في العمر فسحة يا أستاذي لتصحيح المسير ..وأن تأتي متأخّراً، أفضل من ألاّ تصل أبداً..
وأفضل من أن يمضي العمربنا، على غيرما تحبّه أنفسنا، بنفس الخيبة التي ابتدأناه بها ، دون أن نبصم بتوقيع يشبهنا على صكّ الرحيل.
حيّاااااااااااكَ أيهاالقدير ورعاك.
تعليق