حبيبي طيف.. !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة وردة الجنيني مشاهدة المشاركة
    قصة حلوة/
    لكنها حزينة/ راقت لي/
    شكرا //
    الاستاذة وردة..
    شكرا لك على الحضور العطر...
    ومسرورة لان القصة راقت لك...
    والله يبعد عنا الاحزان.

    تحيتي واحترامي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
      الحبيبة ريما ريماوي ..

      ما أصعب أن يعلم الإنسان بنهاية ما يسعده ويعرف كيف ستكون .. ولكنه لا يزال يتشبّث بها ، يقاتل من أجلها .. إنها لحظات السعادة القليلة في الحياة والتي تضن بها الحياة كثيراً ..
      إنه حق الإنسان في الفرح .. في اجترار ما ينسيه همومه الكثيرة .. أليس هذا حقا إنسانيا ؟!!

      سردك جميل أ / ريما مكثّف ورائع .. أصدقك القول .. كم أعشق النهايات الحزينة ..!
      ربما لأنه الواقع ..

      حبيبي طيف .. كان حقيقيا .. ولكنه سيظل الطيف المارّ عليها لا يتركها .. ولا تنساه !

      سعدت بالمرور هنا .. بقدر ما تألمت ! .. لكن كما قلت .. هي الحياة !

      تقديري لكِ غاليتي ..

      تحياتي


      أهلا بك أميرتي الغالية دينا ...

      لكم سررت بمرورك هنا أيتها العذبة ...

      شكرا جزيلا لك،

      كوني بخير وصحة وعافية...

      محبتي واحترامي وتقديري.

      تحيتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • سالم وريوش الحميد
        مستشار أدبي
        • 01-07-2011
        • 1173

        #33
        أستاذة ريما
        تحية طيبة لك
        شدني أسلوبك ولغتك في هذا النص

        الكلمات التي تصدر من قلب مجروح تكون مؤلمة
        جدا تخترق أعماقنا وتحيلنا لركام
        الحياة مليئة بالمآسي ولكن أكثر تلك المآسي
        ألما هو أن نفقد الآمل ونجد أحلامنا تتبخر
        قد نبني آمالنا على وهما لكننا نعيشها كحقيقة تسيطر على أفكارنا
        حينما تحتاج لمن يؤنس وحدتنا تكبر تلك الأحلام
        حين يغفو الحب في شغاف قلوبنا
        نجد صور الخيال تصبح جزء من الحقيقة
        صور رائعة رسمت بها مشاهد راقية
        من المشاعر الإنسانية الفياضة
        قصة ماتعة وأسلوب رقيق بشاعرية عذبة
        أستاذة ريما
        كلي أمل أن ترتقي بقلمك نحو المزيد من الإبداع
        تقديري لك وامتناني الكبير
        على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
        جون كنيدي

        الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

        تعليق

        • فاطمة يوسف عبد الرحيم
          أديب وكاتب
          • 03-02-2011
          • 413

          #34
          العزيزة ريما
          تحية وبعد
          قصة ذات طابع رومانسي ، ويكفي البطلة أنّها عاشت قصة حب تخفف عنها صراعها مع المرض ،
          أسلوب مشرق متميز بسلاسته ونكهته الحلوة التي تعكس روح ريما اللطيفة
          لك مني كل تقدير

          تعليق

          • جلاديولس المنسي
            أديب وكاتب
            • 01-01-2010
            • 3432

            #35
            وماذا حدث ....؟
            بقيت المشاعر بقي الحب ما بعد الحياة
            ولأن الحب هو توافق الارواح فكان الى ما بعد ... فتنتهي حياتنا حتماً ويبقى هو بل يرقى ويدوم الى الخلد
            عزيزتي
            الكثير يعتقد ان للحب فشل ونجاح الزواج نجاحه ومرماه
            وما الحب إلا الوجه الآخر للخلود
            كل التحايا غاليتي

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
              دوما تصر الحياة على فتح جراح أخرى قرب تلك الجراح التي نحمل وكلما هلل قلبنا لسعادة ما باغتتنا بسكينة حادة هكذا كانت بطلتك ريما
              قصة جميلة
              دمتي بخير عزيرتي
              دام نزيف قلمك
              أهلا وسهلا بك غاليتي االكاتبة الجميلة وسام دبليز ...

              أسعدني حضورك الكريم وردك الجميل الحزين..

              وهكذا هي الحياة تأخذ منا أكثر مم تعطينا...

              الله يسعدك ويحفظك...

              محبتي واحترامي وتقديري.

              تحيتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                أستاذة ريما
                تحية طيبة لك
                شدني أسلوبك ولغتك في هذا النص

                الكلمات التي تصدر من قلب مجروح تكون مؤلمة
                جدا تخترق أعماقنا وتحيلنا لركام
                الحياة مليئة بالمآسي ولكن أكثر تلك المآسي
                ألما هو أن نفقد الآمل ونجد أحلامنا تتبخر
                قد نبني آمالنا على وهما لكننا نعيشها كحقيقة تسيطر على أفكارنا
                حينما تحتاج لمن يؤنس وحدتنا تكبر تلك الأحلام
                حين يغفو الحب في شغاف قلوبنا
                نجد صور الخيال تصبح جزء من الحقيقة
                صور رائعة رسمت بها مشاهد راقية
                من المشاعر الإنسانية الفياضة
                قصة ماتعة وأسلوب رقيق بشاعرية عذبة
                أستاذة ريما
                كلي أمل أن ترتقي بقلمك نحو المزيد من الإبداع
                تقديري لك وامتناني الكبير

                شكرا لك الأستاذ سالم ...

                أثمن كل كلمة أوردتها هنا،

                وأدرسها دراسة عميقة ...

                لكم سررت بك وأسعدتني مداخلتك جدا،

                أين حضرتك منا .. أشغلتك أمور اخرى عنا

                وعن الملتقى؟ أتمنى أن تكون بأحسن صحة وعافية.

                تحيتي واحترامي وتقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
                  العزيزة ريما
                  تحية وبعد
                  قصة ذات طابع رومانسي ، ويكفي البطلة أنّها عاشت قصة حب تخفف عنها صراعها مع المرض ،
                  أسلوب مشرق متميز بسلاسته ونكهته الحلوة التي تعكس روح ريما اللطيفة
                  لك مني كل تقدير
                  شكرا لك غاليتي الكاتبة المبدعة فاطمة ...
                  على تشريفي بالحضور وبالرد الجميل...
                  نعم هي عاشت قصة حب تكفيها لباقي حياتها...
                  اهلا وسهلا بك ومرحبا...
                  محبتي واحترامي وتقديري.

                  تحيتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • احمد نور
                    أديب وكاتب
                    • 23-04-2012
                    • 641

                    #39
                    الاستاذة ريما الريماوي
                    انها رائعه بشكل لايوصف ولكن لي بعض الملاحضات ارجو ان يتسع صدرك لها
                    انه يلبس اليشماغ فمن اي دوله هو اذا كان من الخليج فهو يلبس الغتره
                    وما اعرفه ان العراقي من يلبس اليشماغ فهل هو عراقي
                    حب جارف وعارم فوق التصور يكون عن طريق الانترنيت؟
                    عندما مرضت وجاءها وبدء يطببها هل هو حقيقي ام خيالها الذي اوحا اليها
                    وكيف سمحت له ان يمسك يدها ويضمها اليه وهما لاتربطهما اي علاقه شرعيه
                    ونحن العرب لانسمح بذلك حتى مع الخطيب
                    اين اهلها فلم يكن هناك لهم اي دور في الاحداث
                    ارجو ان لا اكون قد ازعجتك
                    تحياتي
                    احمد عيسى نور

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                      وماذا حدث ....؟
                      بقيت المشاعر بقي الحب ما بعد الحياة
                      ولأن الحب هو توافق الارواح فكان الى ما بعد ... فتنتهي حياتنا حتماً ويبقى هو بل يرقى ويدوم الى الخلد
                      عزيزتي
                      الكثير يعتقد ان للحب فشل ونجاح الزواج نجاحه ومرماه
                      وما الحب إلا الوجه الآخر للخلود
                      كل التحايا غاليتي

                      نعم عزيزتي ...

                      وبرأيي الحب الذي لا ينتهي
                      بالزواج هو الحب الخالد...
                      شكرا على حضورك البهي
                      وردك العميق...

                      كوني بخير وصحة وعافية...

                      تحيتي وتقديري.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة احمد عيسى نور مشاهدة المشاركة
                        الاستاذة ريما الريماوي
                        انها رائعه بشكل لايوصف ولكن لي بعض الملاحضات ارجو ان يتسع صدرك لها
                        انه يلبس اليشماغ فمن اي دوله هو اذا كان من الخليج فهو يلبس الغتره
                        وما اعرفه ان العراقي من يلبس اليشماغ فهل هو عراقي
                        حب جارف وعارم فوق التصور يكون عن طريق الانترنيت؟
                        عندما مرضت وجاءها وبدء يطببها هل هو حقيقي ام خيالها الذي اوحا اليها
                        وكيف سمحت له ان يمسك يدها ويضمها اليه وهما لاتربطهما اي علاقه شرعيه
                        ونحن العرب لانسمح بذلك حتى مع الخطيب
                        اين اهلها فلم يكن هناك لهم اي دور في الاحداث
                        ارجو ان لا اكون قد ازعجتك
                        تحياتي
                        احمد عيسى نور

                        اهلا بك ومرحبا الأستاذ احمد عيسى نور..

                        أسعدتني بحضورك وردك .. وفرحت لإعجابك بالقصة ...

                        بما يخص تساؤلاتك...

                        الشماغ تعبير نستعمله لوصف ما يضعه الرجل على رأسه...
                        وبالمحلّي نسميها الحطّة... تقصدت وصف ملابس الرجل بالثوب
                        الأبيض والعقال، لأنه يشابه صورة الملاك الابيض مع هالة الضوء
                        فوق رأسه ولا يهم من أي بلد هو....

                        لماذا استغربت هذا الحب من خلال النت، والفتاة مريضة ومحرومة
                        وهو أبدى رغبته بزواجها فلم لا تحبه؟!
                        جبران خليل جبران أحب مي زيادة ولم يكن بينهما إلا الرسائل...
                        ويا ما سمعنا عن قصص حب من خلال النت وبعضها انتهى
                        بالزواج فعلا...

                        طبعا هي مرضت بعد 4 اشهر من اختفائه ... ومرضت بالحمى
                        من السهولة ان يهيأ لها وتتصور أمور ليست حقيقية... وهي
                        مدلهة في حبه.. ولما شفيت بحثت ووجدت أن الله توفاه قبل
                        4 أشهر فجواب سؤالك صار بين يديك... والاهل اكيد هم
                        الذين كانوا يعتنون بها ويطببونها.. لكن وهمها كان أقوى منها.

                        تفضل عندنا وزر القهاوي الراقية وانظر بعينيك كيف يصير
                        التلامس بين البنات والشباب لمجرد انهم يعرفون بعض...
                        ليست كل المجتمعات عندنا تفصل بينهما بل بعض الاهالي
                        يباركون قصص حب أولادهم ولا مانع عندهم من استقبالهم
                        لصديقاتهم في بيوتهم...

                        أرجو أن أكون قد أجبت على تساؤلاتك...

                        شكرا لك، تحيتي واحترامي.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • مباركة بشير أحمد
                          أديبة وكاتبة
                          • 17-03-2011
                          • 2034

                          #42

                          رغم أنني من النوع الذي ينفرُ من الصداقات الفيسبوكية
                          إلا أن القصة تتماشى والواقع التيكنولوجي .تراجيدية ،مُؤثرة ،ونهايتها مُبهرة.
                          سلمت يمينك أديبتنا القديرة ريما.
                          وتحية طيَبة.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة

                            رغم أنني من النوع الذي ينفرُ من الصداقات الفيسبوكية
                            إلا أن القصة تتماشى والواقع التيكنولوجي .تراجيدية ،مُؤثرة ،ونهايتها مُبهرة.
                            سلمت يمينك أديبتنا القديرة ريما.
                            وتحية طيَبة.
                            حتى لو نفرنا الغالية مباركة... لكن لا نستطيع أن ننكر فضل النت
                            في إنشاء علاقات بين الناس .. وبعضها انتهى بالزواج الفعلي...
                            أعرف قريبين لي تزوجا بهذه الطريقة واحدة تونسية والأخرى
                            لبنانية...

                            شكرا على حضورك الجميل... أسعدني إعجابك بالنص..

                            محبتي واحترامي وتقديري.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • منار يوسف
                              مستشار الساخر
                              همس الأمواج
                              • 03-12-2010
                              • 4240

                              #44
                              ريما الغالية
                              يعجبني في بعض قصصك أنها مستوحاه من الميتافيزيقا أو ظواهر ما وراء الطبيعة
                              و قلة من يكتبون عن هذه الظواهر في قصصهم خوفا من انصراف القارىء عنهم
                              فيفضلون الكتابة عن الأحداث الواقعية متجاهلين هذه الظواهر
                              مع ان هذه القصص تجذب القارىء كثيرا و أنا منهم
                              شكرا ريما
                              احببت القصة و استمتعت بقراءتها
                              محبتي و تقديري

                              تعليق

                              • أم عفاف
                                غرس الله
                                • 08-07-2012
                                • 447

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                                حبيبي طيف.. !


                                التقينا على كراسي الانتظار في أحد مختبرات مستشفى معروف في مدينتي.. توضّحَ لي من هيأته أنّه من دولة مجاورة.. لكن راودني شعور مبهم، كأنني أعرفه طيلة حياتي، لا أدري سببه أهي رقته أم بسمته؟ لطفه أم هدوؤه.. يوحي بأن الدنيا ما زالت بألف خير.. ؟ نادوه باسمه الكامل فعلا اسم
                                على مسمى "الطيب حسن" ..

                                غادرت إلى البيت وصورته ما زالت منطبعة في خيالي، يرتدي ثوبه الأبيض الفاخر وشماغه الزاهي. يا له من رجل وسيم لافت للأنظار..


                                لم أتردد في البحث عنه بوضع اسمه في (جوجل)، وجدته بسهولة هاهو ذا وتلك صورته، يعمل مراسلا رياضيا في إحدى الصحف، حتى (الإيميل) خاصته مذكور في معلوماته. فأرسلت له طلب صداقة دون تردد ووافق عليه فورا.

                                أمتعتني حواراته منذ البداية، وصرنا نمضي معظم الوقت نتحادث لساعات طويلة، ياله من مثقف مطلع وما أوسع علمه ومعلوماته لا تخفى عليه شاردة ولا واردة.

                                تدريجيا ملأ عليّ حياتي وكل فراغي.. وبدأت مشاعري تتغيّر نحوه.. وصرت أغار عليه، لا أرغب إلاّ أن يبقى معي لايحادث بنات غيري...

                                فرحت لما كاشفني بحبه، وأبدى استعداده للقدوم إلى بلدي كي نتعارف رسميا بهدف الزواج، لكنني اعتذرت آسفة بسبب اعتلال صحتي، قلبي ضعيف لا يحتمل، ومنعني الأطباء من خوض هذه التجربة..
                                فتقبّل الأمر بهدوء.

                                استمرت علاقتنا معا حوالي العام، تحاورنا عن النجوم، عن الحياة والموت، وكذلك الأرواح وإعادة تشكيلها وتناسخها، و في السياسة، في المرأة والرجل.. وفي كل الأمور.

                                تبادلنا الإهداءات وسماع الأغاني الطربية الجميلة.. وصار بعد زمن مجرد الإصغاء لها قمة المتعة عندي..
                                لكنه بدأ في التغيّر التدريجي والبعد حتى قطع كل صلة له بي ..

                                هذا الفراق جرح أنوثتي فلم أحاول البحث عنه، لكن كان حزني شديدا وتقبلت الأمر الواقع، أنا مريضة..
                                ولم يفاجئني الفراق، لكل شـيء نهــاية، وهــذا ما أدركـته منذ الـبداية.. !
                                ..

                                بعد أربعة أشهر من غيابه، تردّت حالتي الصحية، وسقطت صريعة المرض، أكافح من أجل البقاء والحمى تفتك بي، ذات صباح استيقظت على حين غرّة فرأيته قرب سريري يشع هالة من نور..

                                ما أجمله من انسان, كلاّ.. ليس انسانا بل ملاك! يضع بنفسه الكمّادات الباردة على جبيني ورأسي .. يمسك بيدي، يغمرها بيديه يشد عليها بحنان، يشد أزري ويحثني على مقاومة مرضي، حتّى بدأت أتعافى ومازال قريبا مني لا يغادر أو يغمض له جفن.

                                عمّ دفؤه روحي فكان شمسي ونوري وأغلى ناسي. بعد فترة عادت لي صحتي وانسحبت الحمى، ألقيت نظرة إلى مقعده قربي، رأيت والدي يجلس قربي، يغمرني بابتسامة مشعة ويهنئني بالسلامة.. أما حسن فلقد اختفى ولم أعد أراه... !


                                بعدما انتعشت تماما عدت إلى حاسوبي.. أبحث عن حسن، يجب أن أتواصل معه من جديد، من خلال (النت) تصفحت موقع عمله في الصحيفة، فصفعت عيني صورته موشحة بشريط أسود، وخبر ينعاه..

                                الطيّب حسن - ملاكي مؤنس وحدتي وجليسي.. حبيب عمري، فارق الحياة منذ أربعة شهور إثر صراعه مع داء السرطان الخبيث....... !
                                جميلة ولا يكفي ريما
                                مخاتلة القدر واردة ويحسب لها ألف حساب .
                                تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
                                ومع ذلك لعل في الأمر خير فلو عاش لتشاركا لوعة الفراق
                                وفراق الحياة مؤلم جدا وفيه من الوجع ما يفقد طعم الحياة فيكون الموت والحياة سيان
                                كنت مبدعة ريما وكانت قصة مميزة على جميع الأصعدة
                                تحايا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X