عفاريت الصابون/وفـــــــاء عــــرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سليم
    سـ(كاتب)ـاخر
    • 19-05-2007
    • 2775

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
    اسقطت اللوحة
    (( النص غير ناضج ..... عندما تكبر النصوص بعض العقول لا تكبر معها ))؟
    صدقتِ...
    كانت لوحة مرسومة بحرفية ومهنية تنم عن مولد أديبة مبدعة في عالم القصّ العربي .. نعم القصّ العربي من المحيط للخليج
    " وليس عالم قص المنتديات والمجاملات المكشوفة القرعة ..أو
    الهجوم بعقلية صغار السن المراهقين لإدعاء بطولات دنكشوتية فارغة المضمون"
    أديبة
    تمتلك أدواتها وتصب الفكرة صبا في قالب أدبي مشوّق لتعالج ( مصيبة )
    من مصائب العقل العربي

    إلا وهى ازدواجية الفكر والمراهقة الثقافية ..والغباء السياسي.......
    النص ناضج ..ولكن العقول لم تنضج بعد !....
    ولماذا لم / لن تنضج هذه العقول ؟؟...
    لأنها تخلط بين فحوى النصّ وكاتب النصّ خلطا عجيبا .. وهذه العقول أيضا تخلط بين الدولة والرئيس وبين المملكة والملك ..بل وتخلط بين الدين والمتديّن ..حتى أضحت حياتنا كتمثيلية سخيفة ..نمارس فيها أدوار المهرجين و

    نمارس فيها أدوار الببغاوات نكرر ونكررر ونكرر
    حتى نصدق أنفسنا أننا خير أهل الأرض وأن الجنة لنا دون العالمين !..
    مع أننا كعرب وكمسلمين ( كم مهمل )
    لا نصيب لنا في الحضارة المعاصرة !!..لا فكرا ولا فلسفة وعلما ولا حتى أدبا !!.....

    والطريف أننا نستورد كل شيء من الغرب ..
    حتى مدارسه النقدية الفكرية نستوردها ولا نمارس أي نقد

    ذاتي على ما نفعله .........
    .........ولو خرج علينا أحدهم ناقدا لمجتمعنا أو أفكارنا أو حتى طريقة تفكيرنا
    نتهمه فورا ونمارس عليه أدورا غبيّة ناصحة .....

    كيف ننهض بأنفسنا يا سادة ؟؟؟؟؟..أليس بالنقد ؟والنقاش والحوار......
    فما لكم تخلطون ( أبو قرش بـ أبو قرشين ) ؟؟؟؟.......
    أ وفاء الأديبة والشاعرة والمثقفة ...
    أتفق معك بعدم نشر النص
    " بل وأرجوكِ بعدم نشره ..هنا على الأقل "
    إلا بعدما تنضح العقول ...

    وأظنها لن تنضج مهما أدعت أنها تكتب وتقرأ ..
    وتحيتي .
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 08-01-2012, 22:18.
    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
      لا ارى داعيا للحذف

      حقيقة..ان اغلب النقد هنا كان نقدا اخلاقيا

      وهذا يعتبر ظلما للنص

      لايجوز لاحدهم ان يحكم حكما اخلاقيا في شخص الكاتب

      النص يستحق القراءة وهو موضوع يحكي طبيعة البشر
      التي تصارع بين الخطأ والصواب بين الشر والخير

      وشخصنة القصة ومحاسبة الكاتبة ...يعتبر سطحية

      حيث ان الاديب لابد ان يظهر البشاعةوالجمال
      ويظهر الخير والشر .
      ويظهر السواد والبياض

      ووظيفة الاديب اظهار كل هذه العناصر
      لا ان يركز على جانب الخير ويركز على المثالية فقط
      تلك المثاليةالساذجة التي لا تسمن ولا تغني من جوع

      فليس معقولا ان نقول ان فلان اديب محترم لانه كتب اشياء طيبة
      وليس من المعقول ان نقول فلان اديب غير محتشم لانه كتب بجرآة

      وهذا ليس دفاعا عن نص وفاء عرب فحسب

      لكنه دفاع عن كل النصوص المشابهة....التي تكون جرئية
      لكن مغزاها وجوهرها إنساني عميق

      على أنني ضد الكتابات الجرئية السطحية
      كما انني ضد الكتابات الطيبة السطحية ايضا
      تحيتي
      أشكرك.. الشاعر: ظميان
      وها قد اعدته!
      والنص من رواية عفاريت الصابون
      تحية وتقدير

      تعليق

      • خالد الرواشدة
        أديب وكاتب
        • 11-08-2014
        • 26

        #33
        ابدعتي سيدتي و قصة رائعة واقعية .
        كلمة لمن يقرؤون روايات عالمية مليئة تفيض بالخمر و النساء و المشاهد الجنسية , حلال هناك حرام هنا ؟ ( رواية شيطانات الطفلة الخبيثة , ماريو بارغاس , ذاكرة نساء حزينات , غابريل ماركيز )
        إنه الواقع و هو أقوى من أي أحلام وعظية مع أن قصة الكاتبة لا ارى فيها اي مجون و لا رذيلة و لا شيء .
        تحياتي للكاتبة استمري
        التعديل الأخير تم بواسطة خالد الرواشدة; الساعة 01-11-2014, 17:27.

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة



          مساء الخير استاذة وفاء

          قرأت النص بالامس
          وعدت اليوم لأكتب مداخلتي فلم أعثر عله
          الاختلاف حول نص يكسبه صفة التميز
          وهذا يبعث على الحماس وليس على الاحباط
          النص ناضج وما يحويه من مركبات النقص واللاتوازن
          واقع نعيشه مهما وضعنا رؤوسنا في الرمل
          وحاولنا عدم سماع الضجيج المنبعث من فقاعات الصابون
          ومهما نثرنا من زهر وعطور لتفادي رائحته المنبعثة
          في كل مكان من اطراف عالمنا العربي
          السكوت عليه لن يجدي وحده التصدي والتحدي والمواجهة
          تجدي في مثل هذه المواقف والمواضيع ...ودور المبدع الخلاق هو
          فك العزلة عن العقول القاصرة والافكار المعاقة
          عندما كتب محمد شكري رحمه الله =الخبز الحافي =
          كان حالة شاذة لانه كشف القناع ورفع الستار وسلط الضوء على سلوكات
          تصدر عن الانسان الضعيف المكبوت والمقهور الذي يعيش حالة الاضطراب
          النفسي والعاطفي ...وهذه الحالة غالبا ما تكون نتاجا طبيعيا لتنشئة غير متوازنة
          لكن بعد ذلك ترجم المؤلف الى كل اللغات وصار الجميع يحاول
          ان يقلده في كشف المستور
          كما كتب الطاهر بن جلون =وهو من كبار الكتاب المغاربة بالمهجر =
          mouha lefou mouha le sage..اي =موحى الاحمق موحى الهاديء .
          فيه سلط الضوء عن استغلال الاطفال جنسيا .وزواج الشيوخ من فتيات قاصرات
          كي يمارسوا عليهن الجنس بطريقة شاذة ..واجه الكتاب كل انواع الرفض
          بعد ذلك سلك العديد من الكتاب نفس الطريق
          أتعرفين لماذا أستاذة وفاء؟
          لآنه بكتابته استطاع تشخيص المرض
          وعندما نشخص المرض فقط نستطيع وصف الدواء
          لا اعرف لم حذفت الموضوع عزيزتي
          أتمنى ان يعود الى مكانه ليستمر النقاش
          الموضوع الذي لا يثير النقاش يموت بسرعة
          ولا يكون له اثر في النفوس ولا يؤدي دوره الاشعاعي في الحياة
          ودور المبدع في مجتمعه هو التصحيح والتعديل والتغيير

          أشكرك.. أستاذة:مالكة حبرشيد
          هذا النص هو من رواية عفاريت الصابون
          بعد حذف ما قد يثير الجدل!
          كل الود والتقدير

          تعليق

          • وفاء الدوسري
            عضو الملتقى
            • 04-09-2008
            • 6136

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
            النفس البشرية التي ألهمها الله سبحانه و تعالى
            فجورها و تقواها ، تتجاذبها العفاريت و الملائكة في مرحلة ما من العمر
            إن لم يكن في كل المراحل .
            العفاريت ، فقاعات سرعان ما تتلاشى حين يرسخ الإيمان أو العقل ..
            ذكرت في حوار لي أنّ المشكلة في المتلقي
            هي أنه يحيل كل ما تكتبه المرأة الكاتبة بضمير المتكلم على ذاتها هي فتصبح في قفص الإتّهام
            في حين أنّ استعمال ضمير المتكلّم يعطيها مساحة أكبر من الصدق في التعبير و التأثير .
            أعيدي النص أخت وفاء ، من فضلك .

            شكرا لك .
            أشكرك .. أخت: آسيا
            نعم دائما في قفص الإتهام ..
            وما تم إعادته هو من ضمن رواية عفاريت الصابون
            تحية وتقدير

            تعليق

            • وفاء الدوسري
              عضو الملتقى
              • 04-09-2008
              • 6136

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة

              صدقتِ...
              كانت لوحة مرسومة بحرفية ومهنية تنم عن مولد أديبة مبدعة في عالم القصّ العربي .. نعم القصّ العربي من المحيط للخليج
              " وليس عالم قص المنتديات والمجاملات المكشوفة القرعة ..أو
              الهجوم بعقلية صغار السن المراهقين لإدعاء بطولات دنكشوتية فارغة المضمون"
              أديبة
              تمتلك أدواتها وتصب الفكرة صبا في قالب أدبي مشوّق لتعالج ( مصيبة )
              من مصائب العقل العربي

              إلا وهى ازدواجية الفكر والمراهقة الثقافية ..والغباء السياسي.......
              النص ناضج ..ولكن العقول لم تنضج بعد !....
              ولماذا لم / لن تنضج هذه العقول ؟؟...
              لأنها تخلط بين فحوى النصّ وكاتب النصّ خلطا عجيبا .. وهذه العقول أيضا تخلط بين الدولة والرئيس وبين المملكة والملك ..بل وتخلط بين الدين والمتديّن ..حتى أضحت حياتنا كتمثيلية سخيفة ..نمارس فيها أدوار المهرجين و

              نمارس فيها أدوار الببغاوات نكرر ونكررر ونكرر
              حتى نصدق أنفسنا أننا خير أهل الأرض وأن الجنة لنا دون العالمين !..
              مع أننا كعرب وكمسلمين ( كم مهمل )
              لا نصيب لنا في الحضارة المعاصرة !!..لا فكرا ولا فلسفة وعلما ولا حتى أدبا !!.....

              والطريف أننا نستورد كل شيء من الغرب ..
              حتى مدارسه النقدية الفكرية نستوردها ولا نمارس أي نقد

              ذاتي على ما نفعله .........
              .........ولو خرج علينا أحدهم ناقدا لمجتمعنا أو أفكارنا أو حتى طريقة تفكيرنا
              نتهمه فورا ونمارس عليه أدورا غبيّة ناصحة .....

              كيف ننهض بأنفسنا يا سادة ؟؟؟؟؟..أليس بالنقد ؟والنقاش والحوار......
              فما لكم تخلطون ( أبو قرش بـ أبو قرشين ) ؟؟؟؟.......
              أ وفاء الأديبة والشاعرة والمثقفة ...
              أتفق معك بعدم نشر النص
              " بل وأرجوكِ بعدم نشره ..هنا على الأقل "
              إلا بعدما تنضح العقول ...

              وأظنها لن تنضج مهما أدعت أنها تكتب وتقرأ ..
              وتحيتي .
              ملك الساخر الأستاذ القدير: محمد سليم
              قلت وقتها: (كانت لوحة مرسومة بحرفية ومهنية تنم عن مولد أديبة مبدعة في عالم القصّ العربي .. نعم القصّ العربي من المحيط للخليج
              " وليس عالم قص المنتديات والمجاملات المكشوفة القرعة ..أو)

              الحمد لله
              من فضل الله .. القصة تحولت إلى رواية بعد عمل وجهد كبيييييييييييير جدا جدا جدا
              استفدت من فشلي بالطبعة الأولى وهي لم توزع قطعا لاسباب لن اذكرها..
              بعدها استفدت كثيرا من حظري في كل مكان ..
              كنت اقضي على العزلة الأدبيه بإعادة صياغة روايتي من جديد
              حتى أصبحت من فضل الله وبإذن الله جاهزة لدخول المطبعة
              من جديييد /كم علي أن أشكر أعدائي كل أعدائي..
              حقيقة لا استطيع أن ادخلهم حرم قلبي لا كرها ولا حبا إنما شكرا شكرا شكرا
              أيها الأعداء شكرا من كل قلبي /استفدت منكم كثيرا

              وشكر كبير وخاص للأستاذ الكبير: محمد سليم
              تحية وتقدير

              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 02-11-2014, 19:02.

              تعليق

              • وفاء الدوسري
                عضو الملتقى
                • 04-09-2008
                • 6136

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة خالد الرواشدة مشاهدة المشاركة
                ابدعتي سيدتي و قصة رائعة واقعية .
                كلمة لمن يقرؤون روايات عالمية مليئة تفيض بالخمر و النساء و المشاهد الجنسية , حلال هناك حرام هنا ؟ ( رواية شيطانات الطفلة الخبيثة , ماريو بارغاس , ذاكرة نساء حزينات , غابريل ماركيز )
                إنه الواقع و هو أقوى من أي أحلام وعظية مع أن قصة الكاتبة لا ارى فيها اي مجون و لا رذيلة و لا شيء .
                تحياتي للكاتبة استمري
                أشكرك .. أستاذ: خالد
                يوجد فرق لا شك بين الشرق والغرب الشيء المقبول هناك مرفوض هنا والعكس صحيح ..
                وأنا لست شجاعة بما فيه الكفاية لاطبع روايتي في السعودية !!
                بإذن الله انتظر مازلت في ريعان الشيخوخه هههههـهههـهههه
                تحية وتقدير

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة

                  وصلتُ إلى مطار شارل ديغول فاستقبلني شاب أنيق تفوح منه ملامح الشرق، كان يحمل يافطة عليها اسمي، توجهت نحوه فاندهشت عندما كلمني بلكنة عربية دارجة، كانت السيارة التي ستقلني إلى القصر الذي سأعمل فيه بالانتظار، حمل الحقائب، وآثرت الجلوس في المقعد الأمامي إلى جواره.. تصرُّف كهذا لم يكن من عادتي إلا أنني عادةً لا أفكر فيما أفعله ولا أمنطقه..
                  الطريق يلفه الضباب وصوت المطر قوي جدا يشبه دشا باردا بعد ليلة ساخنة.. الريح والمطر يعزفان على أوراق الشجر سيمفونية حياة.. ارتحت له كأنني أعرفه منذ سنين وهو بدوره شعر بهذا فأخذ حريته.. يتحرك بحيوية مدهشة.. مال بطريقه ساحره وقال: أنا أعشق الخليج
                  ـ هل قمت بزيارته؟ ..
                  - لا.. شاهدت في التلفاز ما يشبه قوس قزح يرسم دولة الأفراح وغيوم العشق الملون بمطر الإحساس...
                  والشبق قاطعته بضحكة.. وتقول الشعر أيضاً!.. عانيت من تحديد اتجاه القبلة في معظم دول أوروبا، فهل تعانون في باريس من نفس المشكلة؟
                  - نحن نصلي يوم الجمعة على جهة اليمين وبقية أيام الاسبوع على جهة اليسار.. وضحك بسعال خفيف متقطع
                  قلت بهدوء: لا أمزح!. افتقد الأذان كثيرا..
                  - هل أسمعك الأذان؟
                  - كيف؟
                  فتح إذاعة الشرق فجاءت زغاريد مغربية.. ثم قهقه.. هذا هو الأذان في باريس؟..
                  نظرت إلى النافذة بغضب: هل تعتقد أن الاستهزاء في مثل هذه الامور جائز؟..
                  التفت بنظرة غريبة السكون: سيدتي في فرنسا كل شيء جائز..
                  - باريس تعني الحب، الحب الذي يزرع في القلب نبضا لا يعرف كيف يهدأ
                  وحين بدأ يحرك يده أسفل بطنه شعرت بارتباك.. افتعلت التجاهل.. بدا كأنه يحدث نفسه: أنت تشبهينها لا تضع رأسها إلا على وسادة نظيفة!. رفع يده ومسح شعره الطويل واسترسل: دعيني أضع كفي على كتفيك أيتها الغيمة.. باريس مثل أنثى، إن نظرت في عيونها مليا ستشعر بخجل شديد.. ثم عاد لسيجارته وسحب نفسا عميقا منها: أنثى تنظر إلى أسفل وترغب أن أعانقها بجنون..
                  والسيارة تسير بين قوافل الأشجار النائمة والأرض خضراء للتو تستيقظ على طرق المطر..
                  - من أين أنت؟..
                  - من الجزائر..
                  - جميل ربما أزورها يوما ما..
                  رد بسرعة لا أنصحك.. فأنا ولدت في فرنسا ولا أفكر بالذهاب إليها.. لا شيء هناك غير اللاشيء..
                  - لماذا؟..
                  - الجزائر مثل أنثى شربت كأس ويسكي ونظرت إلى سرير يتمدد عليه زوجها وتنهدت في نفسها يجب أن أترك هذا الرجل، لا يفهم أن التقبيل لا يمتعني، يقبع في السرير يفكر ثم ينام، تتوقف ثم.. تكسر الكأس... وتنام قبل أن تفكر
                  - كلماتك تشبه عبوات ناسفة.. لا غرابة فبلدك غنية بالغاز
                  ضحك.. الغاز تسرب عبر شرايين الناس وحولهم إلى شخوص شبه انفجارية
                  ضحكت من تعبيره الدقيق.. منذ متى وأنت تعمل سائقا؟..
                  - أتيت لفترة محددة بدل صديقي المريض الذي يتابع علاجه الآن، حدث هذا منذ بداية رقصة الريح.. من أول شهقة ليل ونهاية زفرة فجر
                  - آه كأنك تقول الشعر
                  - أنا على مائدة خاصة أغمس الملح بالعيش
                  قلت عيش وملح؟..
                  - العيش يتبخر ويذوب الملح..
                  - كأنك قلت مائدة؟..
                  - نعم.. بدون ملاعق وسكاكين..
                  لماذا؟..
                  لأنها أدوات حرب
                  - ما هذه الرقة أيها الوسيم.. لا بد أنك تمزح
                  - حقيقة حتى الخبز لا أقطعه..
                  قهقهت.. آه فهمت.. يقطعك جوعا إذا؟..
                  - لا بل أكسره
                  شعرت بقلق لم أعرف مصدره لكنني جاريته.. أرى أن أساس الملح عيش، ومن يفرق بين (العيش والملح) لهو محدود الذكاء.. إلا إذا أخبرنا عن الفرق بين العيش والملح؟..
                  - عزيزتي لا تقدرني إلا الأنوثة ..
                  لكن للأنثى أكثر من رحم ومن رحم رأسها تتقيأ الحمل الكاذب!!
                  - والدي عاش في أحقر أحياء بلادي، لم يتعلم في المدارس بل في الشوارع، تعلم سرقة كل شيء، كان يحسد أقربائي الذين يعملون في الخليج، فراتب الرئيس الجزائري في عام يحصل عليه موظف هناك في شهور.. كان مغريا ويقبل مضاجعة أية أنثى تملك المال! لم يكن يعرف أي شيء عن الدين. استطاع مقابل بعض العلاقات والعمل أن يجمع مبلغا من المال ويذهب به كسائق الى إيطاليا، وهناك كانت الكثيرات يتحرشن به لوسامته .. توسعت علاقاته وترك العمل كسائق... دخل في شبكة دعارة تدر عليه آلافاً في الشهر.. ولكن بعد أن قبض عليه وهو يقوم بأعمال غير مرخصة تم تسفيره للجزائر. وبعد سنة تزوج من والدتي وتمكن من السفر مجددا كسائق في شركة ما بباريس!. لن أحكي أكثر.. ونظر إلي بعد أن أسندت وجهي على قبضة يدي.. استمر: أشتهي جمال الصحراء أتمنى أن أمسكها من الخلف، أن أصنع فيها ثقبا وأسمرها على جدار الشبق الأبدي
                  رفعت رأسي وقلت بنبرة حادة الضحك: كان يا ما كان في قديم الزمان كانت شهرزاد تنتظرك على أحر من القهر..
                  لكل عصر شهريار، شهريا ركم يصيح بكم: أيها الرجال ضاجعت كل نسائكم، أنا نائبكم سفيركم وكيلكم، ذكركم في المضاجعة..
                  أنا كلكم قالها ضاحكا
                  -وكلكم أنا .. قلت!
                  - لمَ أنتِ في باريس؟..
                  - لكل إنسان سر ولكل سر كاتم؛ إنسان على الصامت... لمَ أنتَ في باريس؟..
                  - باريس موال بحر يحتضن لآلئ السهر على شواطئ المحار... باريس سحاب كلما ابتعدت عنه تشدني رائحته بليل أهوج فأمتطي سرج الريح وأطير.. إلى حيث العطر! ..
                  أحب الغرق لحظات في البراءة
                  - إذا تحولت الحياة كلها إلى لعبة بريئة، ستغرق الأنفاس تحت الضحكات، والزقزقات
                  بعد أن سرنا بالسيارة عدة دقائق قلت: الجنون يتألم ويعتقد بأن الألم يحتمل اللا شيء، مع أن اللامعقول حين يعاني من العقل لا يحتمل الجنون فترة طويلة.. وفي النهاية ينتصر العقل
                  أخذتنا الثرثرة حتى وصلنا إلى القصر.. الزهور منتشرة تملأ المكان بكثير من البهجة.. ضحكت أمازحه: بعد كل هذا الحديث لن تطالبني بأجرة!
                  ابتسم: تجرحت قدماي ولم أصل للوادي المقدس
                  كم أنت ماهر بالتزلج على رغوة الصور.. أتمنى لك لقاء حميميا وحبيبتك الجزائر..
                  ابتسم: شرط أن تتخلى عن حرير لباسها الداخلي
                  ثملت من الضحك لا أعرف لماذا.. ولم أتوقف إلا عندما قال: حبيبتي أورشليم!!!!

                  قرأت هنا قصة واقعية تواجه أو قد تواجه من يتوجهون لبلاد الغرب

                  كان النص بلغة جزلة وأسلوب شيق

                  الحوار كانت مساحته شاسعة أعطت الفكرة حقها

                  لم تخف الكاتبة شيئا مما تود إيصاله

                  لكنها استدرجت القاريء بنص يبدو عاديا إلى النهاية

                  وإذ وصل إلى هناك سيعود أدراجه للقراءة من جديد ليدرك عمق وشساعة النص

                  الأستاذة وفاء

                  أحييك على هذا النص الفاخر

                  في بالي سؤال وهو أن هناك رواية لك بهذا الاسم

                  فهل صدرت؟

                  تحياتي
                  التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 25-11-2014, 19:26.
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • وفاء الدوسري
                    عضو الملتقى
                    • 04-09-2008
                    • 6136

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                    قرأت هنا قصة واقعية تواجه أو قد تواجه من يتوجهون لبلاد الغرب

                    كان النص بلغة جزلة وأسلوب شيق

                    الحوار كانت مساحته شاسعة أعطت الفكرة حقها

                    لم تخف الكاتبة شيئا مما تود إيصاله

                    لكنها استدرجت القاريء بنص يبدو عاديا إلى النهاية

                    وإذ وصل إلى هناك سيعود أدراجه للقراءة من جديد ليدرك عمق وشساعة النص

                    الأستاذة وفاء

                    أحييك على هذا النص الفاخر

                    في بالي سؤال وهو أن هناك رواية لك بهذا الاسم

                    فهل صدرت؟

                    تحياتي
                    أشكرك.. أستاذ: مصطفى الصالح

                    هذه القصة أعتبرها من الجواهر النادرة .. وهذا ليس غرورا
                    إنما أعطي النفائس حقها وأنا حتى الآن أمر عليها وأعيد قراءتها ربما لا أتمكن من كتابة ما يوازيها للحقيقة
                    بالنسبة للرواية كانت نعم رواية عفاريت الشبق أدخلتها المطبعة وسددت كل مستحقاتهم ثم حدث أمر أدخلني غرفة الإنعاش!!
                    وبعد خروجي سالمة تشااااااااااااءمت وأوقفتها تماما وقلت للمطبعة الألف نسخه ألقوها في النيل!!
                    وأتلفت فعلا..
                    وهم مشكورين وأنا ممنونه لتعاملهم الراقي!

                    ثم أعدت صياغتها وأدخلتها للمطبعة من جديد..
                    تصور أن الفلاش الجديد عطل كمبيوتر المطبعة!!
                    بالامس أوقفتها!!
                    هنا أيضا شعرت أنها رسالة القدر!!

                    الآن قررت عدم طباعتها !!
                    وقررت إعادة صياغتها للمرة الثالثة!!
                    سأحذف أكثر وأغير العنوان ولن أفكر بها في الوقت الحاضر!!
                    سأنساها !!!

                    لا إله إلا الله

                    ربما الحرف يعشقني ويريد اسمي الحقيقي!!
                    بإذن الله على روايتي الثانية
                    حقيقة في العالم الافتراض أقلام من غير وعي ووعي من غير أقلام
                    أقلام من غير إرادة وإرادة من غير أقلام
                    ونادرة الوجود الأقلام الحقيقية, أو الافتراضية الحقيقية!
                    بإذن الله سيكون لاسمي الحقيقي وصرير قلمة أكثر من رواية

                    تحية وتقدير
                    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 25-11-2014, 20:16.

                    تعليق

                    • عاشقة الادب
                      أديب وكاتب
                      • 16-11-2013
                      • 240

                      #40
                      قلم ادبي نطق فقصف فعرىالمستور
                      وكتب بجرأة وعبر عن واقعية الحال
                      اريد ان اقول ان النص كتب بروح ادبية راقية ولغة متقنة امتعتنا بجمالية لغة الضاد
                      اكيد دوما هناك من يضع امام الادب الراقي حواجز لان المشكلة عندناالكتابة الهادفة جريمةو ان علينا ان نلبس ألف قناع حتى في الادب .
                      و نصفق للواعض حتى لو كان لسان الواقع يبصق دما .
                      ايتها البهية ابنة الحرمين احيي قلمك الوافي كأسمك
                      لا تنظري للخلف دعي قلمك يكتب بحرية فما دبح امتنا الا التخفي وراء الستارة الباليةمتقوبة بألف خرم يضن صاحبها انها سترة لعورته ويراها الاخر انها خرقة لاتصلح لمسح اوساخ الواقع
                      تحياتي
                      التعديل الأخير تم بواسطة عاشقة الادب; الساعة 01-12-2014, 21:51.

                      تعليق

                      • وفاء الدوسري
                        عضو الملتقى
                        • 04-09-2008
                        • 6136

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة الادب مشاهدة المشاركة
                        قلم ادبي نطق فقصف فعرىالمستور
                        وكتب بجرأة وعبر عن واقعية الحال
                        اريد ان اقول ان النص كتب بروح ادبية راقية ولغة متقنة امتعتنا بجمالية لغة الضاد
                        اكيد دوما هناك من يضع امام الادب الراقي حواجز لان المشكلة عندناالكتابة الهادفة جريمةو ان علينا ان نلبس ألف قناع حتى في الادب .
                        و نصفق للواعض حتى لو كان لسان الواقع يبصق دما .
                        ايتها البهية ابنة الحرمين احيي قلمك الوافي كأسمك
                        لا تنظري للخلف دعي قلمك يكتب بحرية فما دبح امتنا الا التخفي وراء الستارة الباليةمتقوبة بألف خرم يضن صاحبها انها سترة لعورته ويراها الاخر انها خرقة لاتصلح لمسح اوساخ الواقع
                        تحياتي
                        نعم اتفق معك يا عاشقة الأدب
                        شكرا جدا جدا
                        ودمت عاشقة

                        تعليق

                        • وفاء الدوسري
                          عضو الملتقى
                          • 04-09-2008
                          • 6136

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة حمزة دوسر
                          رأيي في فن القصة أن البداية كانت مقهى والنهاية مقاهي!
                          ولو يحول قسم القصة لمقهى ستحل مشكلة البعض ممن لا أقلام لهم!!!

                          وبارك الله القلم
                          يقال أن كافكا كان يخشى نشر رسائله وطلب من صديقه أن يتلفها، وصديقه لم يهتم بوصيته حيث أن الناشرون لم يهتمو برواياته فكيف يمكن أن يهتمو برسائله! يقول صديقه أن ما أوصله إلى الرغبة بإتلافها هو الخجل، الخجل الأولي تماماَ وليس خجل كاتب، إنما خجل إنسان بسيط، خجله من أن يترك أشياءه الخاصة تتبعثر على مرأى من الآخرين، خجله من الأسرة، ومن مجهولين، خجله من أن يتحول إلى موضوع، خجله القادر على "البقاء بعده". لكن صديقه نشر رسائل كافكا نشر كل شيء، دون تمييز، خان صديقه وتصرف دون إرادته، ثمة فرق جوهري بين الرواية والمذكرات ..السيرة الذاتية!
                          القصة تكشف عما هو متوارى في كل واحد منا! وكل قاص يغترف طوعا أو كرها من حياته أحداث حقيقية أو مزعومة، تافهة ومرهقة، ومضحكة، ومبتذلة، وحمقاء، ودنيئة، وبهذا الشكل تتحول الشخصيات المتخيلة إلى أشخاص من حياة الكاتب وتفتتح السيرة الذاتية المحاكمة الأخلاقية ضد الكاتب!!
                          يقول بروست: " إن الكاتب هو ثمرة أنا أخرى غير الأنا التي تظهر في عاداتنا وفي المجتمع وفي عيوبنا، أنا الكاتب لا تتبدى إلا في كتبه".
                          تحيتي
                          التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 17-12-2014, 19:37.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X