الوعاء الذهبي .. ترجمة سائد ريان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نجيب بلحاج حسين
    مدير عام
    • 09-10-2008
    • 619

    #31
    نعم أيها السائد...
    نعم أيها الريان...
    سلام الله عليك ورحمته وبركاته

    وهذه الحكمة تعذب كبار السن وتشعرهم بالندم على ما فرطوا فيه من زمن مهم...
    هي لا تعني الشباب في شيء بكل أسف ...
    فهم يستعجلون البناء والتكوين ، ويكثرون من العمل لمزيد الربح ...
    وينسون أو يتناسون أن لذائذ الحياة في جزئياتها البسيطة
    والبديهية ...
    لحظات السعادة التي تضيع لا يمكن تعويضها أبدا أبدا ...

    شكرا لاختيارك وترجمتك

    سأعود لهذه الحكمة الممتازة

    تحياتي
    [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
    الميدة - تونس[/align]

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #32
      سلمتْ يداك أخي الراقي سائد:
      حكمة جاءت في أوانها..
      لتعيننا على اجتياز آلامنا بأقل الخسائر..
      شكراً لك زميلي الغالي
      حيّااااااااااكَ.

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • سائد ريان
        رئيس ملتقى فرعي
        • 01-09-2010
        • 1883

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة الهام ابراهيم مشاهدة المشاركة
        أخي الأستاذ سائد ريان
        اولا اهنئك على مقدرتك الرائعة وتمكنك اللغوي
        وثانيا أشكرك على هذه الحكمة الرائعة التي يمكن أن تعتبر نبراسا في خضم الحياة العصرية
        والانكباب على متطلبات الحياة مع اغفال الجانب الروحي والاجتماعي بحجة توفير ظروف حياة كريمة
        وكم نرى ونسمع من التفكك الذي يصيب الناس جرّاء اللهاث وراء زيف الحياة ناسين المعنى الرئيس للحياة وماهية الوجودية
        لو أن كل شخص استطاع تنظيم الوقت فقط لوجد متسعاً كبيرا يمارس فيه كل نشاطاته ويتقرب الى الله أولاً ثم الى عائلته
        لا نسمع هذه الايام سوى العبارة ذاتها تتكرر ( لا يوجد متسع من الوقت لفعل كذا أو كذا ) أو اجد بعض الناس يقولون لي الله يعينك كيف يمكنك التوفيق بين هذا وذاك
        والحل بسيط كن مع الله يكن معك وييسر أمورك وتكسب رضاه
        فكونوا دوما مع الله ..........
        تحياتي الى الجميع

        أختنا الأستاذة
        الهام ابراهيم ابوخضير
        الأديبة والشاعرة

        لقد أنرتم المتصفح يا أختنا
        فبارك الله فيكم وبارك في حسناتكم
        أشكركم على مروركم العبق
        و على قرائتكم الجميلة والوافية والمزدانة بالوعي
        و جزيل الشكر على ردكم الرشيد و رأيكم السديد

        تحاياي و رياحين مقدسية لمحياكم

        تعليق

        • شيماءعبدالله
          أديب وكاتب
          • 06-08-2010
          • 7583

          #34
          درس بليغ لنتعلم كيفية تنظيم حياتنا
          والبعد عن التفاهات
          كثير ما نسمع من البعض يقول لا وقت لي!
          أو
          مر اليوم ولم تسنح لي فرصة للتعلم!
          أو
          للجلوس مع الأسرة !
          لأن أغلبنا يفتقر للتنظيم وجدولة حياتنا بصورة سليمة وهذه حقيقة ينبغي الاعتراف بها..

          الأستاذ سائد ريان
          سلسبيل شكر على هذا الموضوع وهذا الإنتقاء المميز
          وما أحوجنا لهذه الحكم لتهيئة حياة أفضل تقربنا للرحمن وتجنبنا مزالق الشيطان والعياذ بالله
          بارك الله بك ولك
          وجزاك خير جزاء
          تحيتي وتقديري

          تعليق

          • سائد ريان
            رئيس ملتقى فرعي
            • 01-09-2010
            • 1883

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين مشاهدة المشاركة
            نعم أيها السائد...
            نعم أيها الريان...
            سلام الله عليك ورحمته وبركاته

            وهذه الحكمة تعذب كبار السن وتشعرهم بالندم على ما فرطوا فيه من زمن مهم...
            هي لا تعني الشباب في شيء بكل أسف ...
            فهم يستعجلون البناء والتكوين ، ويكثرون من العمل لمزيد الربح ...
            وينسون أو يتناسون أن لذائذ الحياة في جزئياتها البسيطة
            والبديهية ...
            لحظات السعادة التي تضيع لا يمكن تعويضها أبدا أبدا ...

            شكرا لاختيارك وترجمتك

            سأعود لهذه الحكمة الممتازة

            تحياتي



            الأستاذ القدير :

            محمد نجيب بلحاج حسين


            كم سعدت وتشرفت بوجودكم في متصفحي الذي ما أن دخلتموه حتى إزدان وإزداد عبقا وألقا
            إن كانت حكمة من حكيم فقد وصلت لحكيم وارف بالحكمة فاتعظ وأخذ بها

            (( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ

            وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ


            وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ
            ))


            يا أستاذي الحبيب
            لكم من الشكر ألوف
            ومن التحايا بضع و سبعين تحية نقية صادقة لمحياكم


            تلميذكم سائد ريان

            تعليق

            • عباس مشالي
              مستشار في الترجمة المرئية
              • 22-12-2011
              • 117

              #36
              أخي العزيز الفاضل سائد ريان أشكرك شكراً جزيلا على استخدام
              الوسائل الممكنة لتحقيق الأهداف المنشودة من خلال خطة محكمة.

              والنفس إذا تعودت الحرص على الأوقات واستغلالها فيما ينفع ويفيد
              دفعها ذلك إلى تنظيم جميع أمور الحياة التي يحدثها الزمان، ولتكن حكمتنا
              (الوقت هو الحياة فلا نضيعها ولنساعد غيرنا على الاستفادة منها).

              فإن سوء التوقيت في إنجاز العمل إما بتقديمه عن وقتهالمناسب أو تأخيره عنه.

              وبالتالي فيجب أن ينسجم الإنسان مع هذا الكون، فينظم حياته ويجعل
              كل شيء في موضعه المناسب ومخالفة ذلك ليست إلاّ أعمالاً لا فائدة
              منها كمن يرجو الثمرة قبل وقتها وإلاّ أعمالاً قد مضى وقتها وانتهت
              فائدتها، وربمّا تعب الإنسان وكدح وعمل ولكن الفوضى في عدم ضبط
              الأعمال بأوقاتها أفقدته ثمرة عمله.

              كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء.

              ولننظر دائما إلى الجزء الممتلئ من الكأس.
              غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب.

              شكرا أخي سائد على ترجمتك الراقية والعمل الجيد
              وتقبل تحياتي العطرة لشخصك الكريم

              تعليق

              • منيره الفهري
                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                • 21-12-2010
                • 9870

                #37
                فعلا ما أحوجنا لمثل هذه الدروس في هذا العالم الغريب

                ننتظر منك الجديد أستاذنا الفاضل سائد ريان

                تعليق

                • نايف ذوابه
                  عضو الملتقى
                  • 11-01-2012
                  • 999

                  #38
                  وتابع الاستاذ قائلا
                  (- بدون تعليل سبب سكب كوبين القهوة في الوعاء -)
                  اذا ملأتم الوعاء بالتراب أولاً فلن تستطيعوا وضع الكرات
                  وكذلك هي الحياة
                  فلا تشغلوها بصغائر الأمور على حساب الأولويات
                  إذا ضيعتم طاقاتكم في صغائر أموركم
                  فلن تجدوا مكانا لما هو أكثر أهمية بالنسبة لكم

                  إذاً

                  انتبهوا للأشياء الحاسمة والمهمة في طريق سعادتكم
                  العبوا مع أطفالكم
                  اطمئنوا على صحتكم من حين لآخر
                  تزاوروا فيما بينكم
                  ومن بعد كل ذلك سيتوفر لديكم وقت كاف لتدبير بعض الأمور المنزلية
                  رتبوا أولوياتكم فالأمر جد مهم

                  وبعدها رفع أحد التلاميذ إصبعه بسؤال

                  ما المقصود من كوبين القهوة يا أستاذ؟

                  فأجاب الأستاذ مبتسما
                  (وهو الذي تجاهل تعليل كوبين القهوة متعمدا)
                  قال: أسعدني سؤالك
                  وكنت أنتظره

                  إن كوبين القهوة هما الفسحة التي تجدون فرصة فيها
                  لقضاء لحظات جميلة مع صديق حميم
                  مهما ازدحمت حياتكم







                  وتقبلوا تحياتي


                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  أهلا بك أخي سائد وشكرا للحكم التي نثرتها في نصك المترجم ..

                  الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها التقطها .. والإنسان تلميذ في مدرسة الحياة ما دام يعيش فيها ..

                  حين فقد المسلمون هويتهم الحضارية وأصبحوا بلا دولة تجمعهم فقدوا صفة العراقة والقيادة وطراز العيش الذي يميزهم دون سائر الأمم، أصبحوا مقلدين تابعين حذو القذة بالقذة لا يبدعون ولا يبتكرون.. يعيشون على هامش الحياة بل أصبحوا أمثولة في الهوان والصغار ..
                  الوقت في حياة المسلم أمانة وهو مسؤول عنه أمام الله كيف ينفقه .. (وشبابه فيم أبلاه).
                  جدنا الشافعي رحمه الله مات عن خمسين عاما ونيف .. وهذا بقياس زماننا عمر قصير على مثل ما خلف لنا من جهود في الفقه والأصول والأدب .. وهو الذي وصفه الإمام أحمد بن حنبل بالشمس للدنيا والعافية للبدن ولم يكن يخدمه في علمه واكتسابه لا سيارة ولا جهاز حاسوب ولا هاتف جوال .. لكن الأمر حسن استثمار الوقت وتنظيمه والجدية في الحياة والرسالة التي لا تفارق صاحبها.. أنه شخصية عالمة مهتدية تشغل نفسها بعلو شأن الإسلام ورفعته وحسن فهمه ونقل ذلك للمسلمين .. كان وقتهم علما وعبادة وإحسانا وجهادا .. ولم يكونوا يهدرون أوقاتهم لا في مسلسل تافه ولا مباراة كرة قدم يسهرون عليها ليلهم ويستعدون لها سحابة نهارهم ..
                  كانت همتهم عالية وكانت همومهم كبيرة ومن علت همته لم يلتفت إلى صغائر الأمور ولم يشغل نفسه إلا بما يليق بالمسلم العابد الداعية المجاهد .. وهكذا كان قدوتهم محمد صلى الله عليه وسلم يحثهم على معالي الأمور وينهاهم عن الانشغال بسفسافها.. لذلك كانوا عظماء وكانت العظمة تشع من شخصياتهم .. نسأل الله أن يوحد المسلمين ويجمع شملهم ويعيد لهم سمت حياتهم الجاد الذي يجعل حياتهم تعيش على إيقاع معالي الأمور .. ويجعلهم من جديد سادة الدنيا .. يربون أطفالهم منذ نعومة أظفارهم على الإبداع والتفكير الجاد وحسن استثمار الوقت والفروسية في آن ..

                  شكرا لك أخي سائد
                  [glint]
                  ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
                  عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
                  فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

                  وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

                  [/glint]

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة


                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    أهلا بك أخي سائد وشكرا للحكم التي نثرتها في نصك المترجم ..

                    الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها التقطها .. والإنسان تلميذ في مدرسة الحياة ما دام يعيش فيها ..

                    حين فقد المسلمون هويتهم الحضارية وأصبحوا بلا دولة تجمعهم فقدوا صفة العراقة والقيادة وطراز العيش الذي يميزهم دون سائر الأمم، أصبحوا مقلدين تابعين حذو القذة بالقذة لا يبدعون ولا يبتكرون.. يعيشون على هامش الحياة بل أصبحوا أمثولة في الهوان والصغار ..
                    الوقت في حياة المسلم أمانة وهو مسؤول عنه أمام الله كيف ينفقه .. (وشبابه فيم أبلاه).
                    جدنا الشافعي رحمه الله مات عن خمسين عاما ونيف .. وهذا بقياس زماننا عمر قصير على مثل ما خلف لنا من جهود في الفقه والأصول والأدب .. وهو الذي وصفه الإمام أحمد بن حنبل بالشمس للدنيا والعافية للبدن ولم يكن يخدمه في علمه واكتسابه لا سيارة ولا جهاز حاسوب ولا هاتف جوال .. لكن الأمر حسن استثمار الوقت وتنظيمه والجدية في الحياة والرسالة التي لا تفارق صاحبها.. أنه شخصية عالمة مهتدية تشغل نفسها بعلو شأن الإسلام ورفعته وحسن فهمه ونقل ذلك للمسلمين .. كان وقتهم علما وعبادة وإحسانا وجهادا .. ولم يكونوا يهدرون أوقاتهم لا في مسلسل تافه ولا مباراة كرة قدم يسهرون عليها ليلهم ويستعدون لها سحابة نهارهم ..
                    كانت همتهم عالية وكانت همومهم كبيرة ومن علت همته لم يلتفت إلى صغائر الأمور ولم يشغل نفسه إلا بما يليق بالمسلم العابد الداعية المجاهد .. وهكذا كان قدوتهم محمد صلى الله عليه وسلم يحثهم على معالي الأمور وينهاهم عن الانشغال بسفسافها.. لذلك كانوا عظماء وكانت العظمة تشع من شخصياتهم .. نسأل الله أن يوحد المسلمين ويجمع شملهم ويعيد لهم سمت حياتهم الجاد الذي يجعل حياتهم تعيش على إيقاع معالي الأمور .. ويجعلهم من جديد سادة الدنيا .. يربون أطفالهم منذ نعومة أظفارهم على الإبداع والتفكير الجاد وحسن استثمار الوقت والفروسية في آن ..

                    شكرا لك أخي سائد
                    أستاذي نايف ذوابه

                    جميل ما تفضلتم به هنا
                    فعلا كان كل شيء جميلا
                    نسأل الله أن تعود العظمة للمسلمين و للعرب جميعا

                    هي حكمة رائعة هذه الذي ترجمها الأستاذ سائد ريان
                    أحب دائما أن أعود إليها

                    تعليق

                    • توفيق صغير
                      أديب وكاتب
                      • 20-07-2010
                      • 756

                      #40


                      الأستاذ الكريم : سائد

                      كما "الدال على الخير كفاعله" كنت ناقلا للحكمة وحسُنَ بذاك صيْدُك وريْعُك
                      التجربة وبكل لغات العالم مُسْتوفاة : فيزيَائيًا ودلاليًا

                      خطأ لغوي بسيط تسلل إلى الترجمة العربية : "كوبَـيْ القهوَة"

                      كل التقدير والود وجزاك الله خيرًا بما نقلتَ

                      [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #41
                        الاستاذ الفنان القدير
                        و المترجم سائد ريان
                        يثبت هذا الموضوع بكل فخر و اعتزاز

                        ننتظر ابداعاتك الأدبية المترجمة

                        تعليق

                        • منيره الفهري
                          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                          • 21-12-2010
                          • 9870

                          #42
                          أستاذنا الفنان الكبير
                          سائد ريان
                          ما أروع هذه الحكمة و ما أروع أن تكون معنا
                          بلوحات جميلة كهذه
                          ننهل منها العبر و الجمال

                          تعليق

                          يعمل...
                          X