ضيف ورأي وضيفنا ا(لأستاذ حسين ليشوري)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما منير عبد الله
    رشــفـة عـطـر
    مدير عام
    • 07-01-2010
    • 2680

    ضيف ورأي وضيفنا ا(لأستاذ حسين ليشوري)



    طويلب علم
    هكذا عرفّنا عن نفسه
    و هكذا عرفنا كل من يحمل صفاته
    يغزو اللب يستحوذ الأعجاب
    تسكن سطوره وتتمنى الإنتماء لمدرسته لتكون بعضا منه
    أو قد تلازمه ليكون قدوتك ..
    أبحر في كل مجالات الفكر وكتب بقلم مقتدر
    تنهل من جب قلمه
    تستمع إليه وتعانق حروفه
    ولا تمله
    وما زال يبحر بنا
    في فلك المعرفة
    لنرسو على شاطئ
    بحر روحه المعطاء المتنوع
    فمن هو ؟

    الأستاذ حسين ليشوري
  • ريما منير عبد الله
    رشــفـة عـطـر
    مدير عام
    • 07-01-2010
    • 2680

    #2

    بداية اسمحوا لي بالنيابة عنكم بالترحيب
    بالأستاذ الكبير حسين ليشوري
    فأهلا بك أستاذنا الفاضل وبداية تفضل بالتعريف عن نفسك
    اسمك ,, دراستك,,عملك ,,جنسيتك,, مكان إقامتك,,حالتك الاجتماعية

    لكل منا بداية فكيف كانت بدايتك في عالم الأدب؟

    في الملتقى تيارات متعددة وتوجهات سياسية وخلافات قد تنشب أحيانا على حين غرة ..هل تتدخل لحل أي خلاف أم تنتهج منهج (أنا مالي) (ليس لي دخل

    ما هو أسلوبك في نشر العلم هل لك منهاج خاص ؟
    هل تجد عالم الشبكة العنكبوتية مجالا صالحا للدعوة للدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
    ما هو آخر ما كتبت ؟

    من هو كاتبك المفضل؟
    هل تكتب الخاطرة؟ إن كان نعم ما أجمل ما كتبت في هذا المجال؟
    قرأت لك مقالات سياسية ووجدتك تبحر أحيانا عكس التيار أو قد نقول أنك تكتب ما يثير الجدل هل هذا صحيح؟

    ما رأيك السياسي بوضع سوريا الحالي؟
    هل تجد الثورات العربية ناجحة؟أو حققت أهدافها؟

    مَن مِن كتّاب الملتقى تجد نفسك مندفعا لتصافح مشاركاته أو تجد بعض منك في فكره وتبحث عنه مجرد دخولك الملتقى ؟
    نلحظ وخاصة بالآونة الأخيرة خروج أقلام عديدة من الملتقى من وجهة نظرك ما هو السبب؟

    ما لذي يجعلك تغادر مكانا ألفته وصحبة تستأنس بها أو لنقل هل من الممكن أن تغاد رفعلا لسبب ما ؟

    هل أنت مع صوت حواء المطالب بالمساواة مع الرجل؟
    متى يجب أن يُسمح للمرأة بالعمل؟
    في السعودية يمنعون قيادة المرأة للسيارة هل تجد هذا القرار صائبا أو هو حد لحقوقها وتسلط عليها؟

    في تونس تولى السلطة التيار الإسلامي كما في مصر هل تجدها ظاهرة صحية ؟ وماذا يعني ذلك؟ هل هناك شيء غير مرئي نجهله (من وجهة نظرك )
    كم عدد أولادك (بنين وبنات) (ما شاء الله لا قوة إلا بالله ) حتى ما تخاف من عيني
    في مجتمعاتنا العربية يسمح للرجل بكل الحريات حتى وإن كان فيها تعدي على قوانين الشارع الحكيم بينما يمنع عن المرأة منعا باتا فهل نسمي عندها قوانيننا قواني علمانية؟ تفرق بين الدين والدنيا ولمَ تعود الرجل الكيل بمكيالين ؟

    ماذا تعلمت من والدك وما زلت تطبقه في حياتك اليومية ؟
    في أي سن تبدأ بتعليم أولاد ك الصلاة والصيام؟
    هل هناك ما يسمى أدب نسوي وأدب أنثوي؟
    ما أجمل ما قرأت من الكتب مؤخرا؟
    ما لونك المفضل؟

    لمن تستمع؟
    هل هناك أغاني تحفظها وتدندن بها عندما تكون منفردا؟
    من مطربك المفضل؟
    على مستوى العالم العربي أحببنا أم كلثوم بكل ما شدت فما هي أغيتها الأثيرة لديك؟
    ما هو أفضل الأوقات عندك؟ وما هي أقرب هواياتك لنفسك ؟
    الغيرة بين المرأة والرجل ما هي حدودها المحمودة ؟

    سأكتفي بهذا القدر ولي عودة علني ما أثقلت عليك بداية


    تعليق

    • نايف ذوابه
      عضو الملتقى
      • 11-01-2012
      • 999

      #3
      أهلا أهلا بأخي العزيز الأستاذ المفكر الكبير حسن ليشوري ..

      المفكر المبدئي الذي لا تلين له عريكة ولا تأخذه في الحق مجاملة .. لكنه مع إخوته هين لين رفيق طيب القلب وقد غمرني بلطفه وحلمه وكنت (راح أروح فيها) لكن حلمه كان أكبر وحدبه كان أجمل ..

      أرحب بك في زاوية ضيف ورأي .. أهلا وسهلا بك ..

      أترك المجال لزميلتي لمحاورتك وسأقوم بالمداخلة والحوار في الوقت المناسب

      [glint]
      ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
      عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
      فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

      وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

      [/glint]

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم.
        الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
        أهلا بك أخيتي الكريمة ريما و سهلا في "بيتك" العامر المضياف.
        أشكر لك دعوتك الكريمة لي للتعريف بي، أنا طويلب العلم حقيقة و ليس تواضعا مزيفا و لو وجدت صيغةً مُصغَّرة من الصيغة المصغرة "طويلب" لاستعملتها نعتا لي لكن المُصغّر لا يُصغَّر في لغتنا العربية الجميلة و الشريفة، و سأبذل جهدي للإجابة بدقة عن الأسئلة الكثيرة التي أرعبتني بتنوعها و تغطيتها لمجالات عديدة من المعرفة الثقافية و السياسية و الإنسانية الحساسة و ... المحرجة في الوقت نفسه ! لكن لا عليك، أخيتي الكريمة، سأرد بصراحة و جرأة على كل ما سألتني عنه إلا أشياء شخصية لا فائدة من التوسع فيها لأنها، ربما، لا تفيد القارئ و لا تنفعه و علينا التركيز على الفكر قبل الشخص !
        راق لي ما زينت به الصفحة من زخارف مُبهجة ما يدل على ذوقك الراقي كفنانة تشكيلية مبدعة، فشكرا لك على هذه الزخرفة التي تشرح النفس للحديث بابتهاج !
        نسخت أسئلتك على صفحة و طبعتها حتى أتمكن من قراءتها بعيدا عن الشاشة و ما تسببه من تعب للعين، و سأعود، إن شاء الله تعالى، إلى الحوار نقطة نقطة حتى أستوفي الإجابة عن أسئلتك كلها، و أقترح عليك جانبا يمكننا الحديث فيه باستفاضة و هو تجربتي في الصحافة الجزائرية المعربة المكتوبة فلي فيها تجربة امتدت عشرين سنة على تقطع خلالها و من خلال حديثي عن تجربتي في الصحافة سأرد على الأسئلة، فما رأيك ؟
        أكرر لك شكري على الدعوة الكريمة و لا يفوتني هنا الترحيب بأخي العزيز نايف ذوابه و شكره على حضوره الكريم و أنا أنتظر مشاركته الكريمة لنا في الحوار !
        لا أراك الله، أخي نايف سوءا أبدا و اطمئن فما أنا بالذي "يُروِّحك فيها" بسبب كُليمة فلتت من "كيبورد" أستاذ فاضل مثلك !
        تحيتي و تقديري لكِ أخيتي ريما و لكَ أيضا أخي العزيز نايف.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • ريما منير عبد الله
          رشــفـة عـطـر
          مدير عام
          • 07-01-2010
          • 2680

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم.

          الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
          أهلا بك أخيتي الكريمة ريما و سهلا في "بيتك" العامر المضياف.
          أشكر لك دعوتك الكريمة لي للتعريف بي، أنا طويلب العلم حقيقة و ليس تواضعا مزيفا و لو وجدت صيغةً مُصغَّرة من الصيغة المصغرة "طويلب" لاستعملتها نعتا لي لكن التصغير لا يُصغَّر في لغتنا العربية الشريفة، و سأبذل جهدي للإجابة بدقة عن الأسئلة الكثيرة التي أرعبتني بتنوعها و تغطيتها لمجالات عديدة من المعرفة الثقافية و السياسية و الإنسانية الحساسة و ... المحرجة في الوقت نفسه ! لكن لا عليك، أخيتي الكريمة، سأرد بصراحة و جرأة على كل ما سألتني عنه إلا أشياء شخصية لا فائدة من التوسع فيها لأنها، ربما، لا تفيد القارئ و لا تنفعه و علينا التركيز على الفكر قبل الشخص !
          راق لي ما زينت به الصفحة من زخارف مُبهجة ما يدل على ذوقك الراقي كفنانة تشكيلية مبدعة، فشكرا لك على هذه الزخرفة التي تشرح النفس للحديث بابتهاج !
          نسخت أسئلتك على صفحة و طبعتها حتى أتمكن من قراءتها بعيدا عن الشاشة و ما تسببه من تعب للعين، و سأعود، إن شاء الله تعالى، إلى الحوار نقطة نقطة حتى أستوفي الإجابة عن أسئلتك كلها، و أقترح عليك جانبا يمكننا الحديث فيه باستفاضة و هو تجربتي في الصحافة الجزائرية المعربة المكتوبة فلي فيها تجربة امتدت عشرين سنة على تقطع خلالها و من خلال حديثي عن تجربتي في الصحافة سأرد على الأسئلة، فما رأيك ؟
          أكرر لك شكري على الدعوة الكريمة و لا يفوتني هنا الترحيب بأخي العزيز نايف ذوابه و شكره على حضوره الكريم و أنا أنتظر مشاركته الكريمة لنا في الحوار !
          لا أراك الله، أخي نايف سوءا أبدا و اطمئن فما أنا بالذي "يُروِّحك فيها" بسبب كُليمة فلتت من "كيبورد" أستاذ فاضل مثلك !
          تحيتي و تقديري لكِ أخيتي ريما و لكَ أيضا أخي العزيز نايف.


          أولا شكرنا أستاذنا الفاضل حسين ليشوري لقبولك دعوتي
          وشكرا ثانيا لاستحسانك بعض ما زينّت به صفحة قد تزينت بالأصل بوجودك الكريم
          وما اجتهادي في زخرفة السطور إلا لتكون الصفحة لائقة بحضورك الغالي
          طبعا سنستمتع بكل ما تتفضل به علينا وكل ما تحدثنا به عن تجربتك في الصحافة
          ومعك متابعين
          فأهلا بحضورك الراق

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            هذه قصتي !

            بسم الله الرحمن الرحيم
            الحمد لله الذي بنعمته تتم الصّالحات.

            1ـ ريما منير عبد الله: " "طويلب علم" هكذا عرفّنا بنفسه، و هكذا عرفنا كل من يحمل صفاته، يغزو اللب، يستحوذ الإعجاب، تسكن سطوره و تتمنى الانتماء لمدرسته لتكون بعضا منه أو قد تلازمه ليكون قدوتك
            ...، أبحر في كل مجالات الفكر و كتب بقلم مقتدر، تنهل من جب قلمه، تستمع إليه و تعانق حروفه و لا تمله، و ما زال يبحر بنا في فلك المعرفة لنرسو على شاطئ بحر روحه المعطاء المتنوع، فمن هو الأستاذ حسين ليشوري؟، بداية اسمحوا لي بالترحيب، نيابة عنكم، بالأستاذ الكبير حسين ليشوري، فأهلا بك أستاذنا الفاضل!".

            ـ حسين ليشوري:"بسم الله الرحمن الرحيم، و به، سبحانه، أستعين على هذا الاختبار غير المتوقع، و أهلا و سهلا بك، أختي الكريمة، و أشكر لك، أستاذة ريما، هذه الاستضافة و أشكر لك ما تفضلت به من تقديم لشخصي الصغير بهذا الكلام الكبير و الجميل و النبيل و الخطير، إنه لكبير عن شخصي الصغير حقيقة و أراه كالثوب الواسع على الجسم النحيل، فهو يغطني تماما و يبقى منه الكثير فلا يجد له من ذاتي محلا، و هو جميل لما تخلله من وصف لكتاباتي المتواضعة و قد أراني فيها ما لم أكن أراه قبلا، و هو نبيل لأنه نابع من نفس كريمة نبيلة رأت في كتابات العبد الضعيف أشياء جميلة فعبرت عنها بصدق، و هو خطير لأنه قد يغويني فأرى نفسي أكبر مما هي عليه فأغتر فأتكبر فأهلك، و لذا تجدينني أدعو الله تعالى بدعاء أبي بكر الصديق، رض الله عنه، لما كان يُمدح فيقول:" اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، و اجعلني خيرا مما يظنون، و اغفر لي ما لا يعلمون!" و مهما يكن من أمر الخطورة المحتملة فأنا أشكر لك ما تكرمت به من تعريف بكتاباتي و ما رأيته في شخصي الضعيف و أسأل الله الكريم أن يجعلني عند حسن ظنك و ظن الطيبين من القراء!


            2ـ ر.م.ع.الله: " و بداية تفضل بالتعريف بنفسك : اسمك، دراستك، عملك، جنسيتك، مكان إقامتك، حالتك الاجتماعية؟".

            ـ ح.ل.:" أنا حسين أحمد الطيب ليشوري، من مواليد شوال 1371 الموافق يونيو/جوان 1952 بـالبُليدة
            ، مدينة الورود، مدينتي، و هي مدينة تبعد عن مدينة الجزائر العاصمة بـ 45 كلم تقريبا، و تقع في سهل المتيجة الزراعي الخصب و في سفح جبال الشريعة الجميلة، 1500 متر، و يمكن إجراء بحث في "النت" لمعرفة مدينتي، و فيها نشأت و ترعرعت و درست في مختلف المستويات من الابتدائي إلى الجامعي و توظفت و تزوجت و أنجبت و فيها أسكن و فيها، إن شاء الله، المثوى الأخير! و أنا جزائري الجنسية أصلا، متزوج منذ أكثر من 33 سنة و لي ستة من الأولاد، ثلاث بنات و ثلاثة أولاد، و أنا جد لثلاثة أحفاد حل آخرهم، و هو إبراهيم، ابن ابني الأكبر عبد الله، منذ عشرين يوما فقط، و لله الحمد و المنة، و أسأله تعالى أن يحفظهم و جميع أبناء المسلمين و أن يكلأهم برعايته ! زاولت دراستي الابتدائية و الأساسية أيام الاستدمار الفرنسي الغاشم، في مدرسة تابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، و فيها تلقيت مبادئ اللغة العربية و الدين و الوطنية و كانت كالمدرسة الخاصة ندفع رسوما بسيطة، هي إلى الرمزية أقرب منها إلى الرسم، على الدراسة، كان ذلك عام 1960 و ما بعده حتى 1963 ، و هي المدرسة التي أعتز بها إلى اليوم و إلى الأبد، ثم سجلني أبي، رحمه الله تعالى، في مدرسة نظامية بعد استرجاع الاستقلال الوطني و تحويل المدارس النظامية الرسمية إلى وزارة التربية و التعليم المنشأة حديثا عامها، لكنني انتكست في الدراسة سنين كثيرة أخرتني عن الشهادة الابتدائية و كنت قريبا منها في مدرسة الجمعية، "مدرسة التهذيب"، و كان التعليم في المدرسة النظامية أكثره باللغة الفرنسية التي كنت أجهلها تماما بخلاف مدرسة "التهذيب" حيث كان التعليم فيها بالعربية أساسا طبعا و حتما، و بعد حصولي على الشهادتين الابتدائيتين في اللغة العربية و اللغة الفرنسية، نُقلت مُجبرا إلى مدرسة تقنية حكومية تدرِّس تقنيات المحاسبة المالية و الوظائف الإدارية، فدرست المحاسبة المالية لثلاث سنين و تحصلت على شهادة الكفاءة المهنية في المحاسبة عام 1971، ثم توقفت مجبرا، مرة أخرى، عن الدراسة لأسباب كثيرة لا فائدة من سردها هنا، و هكذا... تقلبت بي السنون بين خدمة عسكرية و شغل و... زواج و إنجاب إلى عام 1986 حيث أُرسلت إلى تكوين عالٍ في تسيير المؤسسات الاقتصادية الصغيرة و المتوسطة و منها تحصلت على شهادة تقني سامٍ في التسيير و الإدارة، ثم توقفت عن الدراسة مرة أخرى مُختارا هذه المرة، إلى عام 1990 حيث سجلت في جامعة التكوين المتواصل المستحدثة عام 1989 و هي جامعة مُخصصة لمن لم تسعفه ظروفه للدراسة في الجامعة العادية و تحصلت منها على شهادة الليسانس في اللغة العربية و علومها و قبلها شهادة مساوية للبكالوريا العادية، و بهذه الشهادة، الليسانس، ذاتها صرت معيدا في الجامعة، جامعة سعد دحلب بالبُليدة، أدرس مادة "أصول النحو العربي و مدارسه" لطلبة السنة الثالثة أدب عربي بعدما أحلت على التقاعد، المعاش، المبكر بطلب مني و اختيار و إرادة، و هذه قصة طريفة أخرى حدثت لي في حياتي لم أكن أتوقعها أو أتصور أنني، و أنا المكون أساسا في المحاسبة و التسيير، أصير أستاذا في الجامعة لبضع سنين، و قد حصلت، في ديسمبر 2010، على شهادة عالية في اللغة الفرنسية مساوية للبكالوريا+5 تخصص "التوصيل العلمي الجامعي"، هذه، باختصار، قصة حياتي مع الدراسة و التحصيل النظامي الرسمي، أما عن الدراسة الفردية الشخصية "العصامية" فتلك قصة طويلة جميلة و ثرية أسعد بها كلما تذكرت حلقاتها و مراحلها و متاعبها و متعتها و نشوتها و هي لا تزال مستمرة معي إلى اليوم و إلى آخر يوم في حياتي، إن شاء الله تعالى، و أنا أعتبر نفسي عصاميا أكثر مني نظاميا، ولذا فوصفي لنفسي بـ "طويلب العلم" حقيق و ليس ادعاء أبدا، و قد قلت قبلا: "أنا طويلب العلم حقيقة و ليس تواضعا مزيفا و لو وجدت صيغةً مُصغَّرة من الصيغة المصغرة "طويلب" لاستعملتها نعتا لي لكن المصغر لا يُصغَّر في لغتنا العربية الجميلة و الشريفة" اهـ ؛ أتيحت لي عام 1988 فرصة لم أكن أتوقعها، هي الأخرى، حيث فتحت لي صفحات الصحافة المعربة الجزائرية فبدأت بنشر قصصي القصيرة و مقالاتي و كتاباتي المختلفة، و استمرت حكايتي مع الصحافة الجزائرية المعربة إلى عام 2008 ثم اقتحمت في السنة نفسها فضاء الشبكة العنكبية الرحب، الشاسع الواسع، و اللامحدود أنشر فيه كتاباتي و أخوض فيه "معاركي" القلمية، أو قولي، "الكيبوردية" !

            ر.م.ع.الله:" لكل منا بداية فكيف كانت بدايتك في عالم الأدب؟"

            ح.ل.: "حكاية غرامي مع الأدب حكاية طويلة، و قد جاء "الأدب"، كَفَنٍّ و إبداع إليَّ و لم آت إليه، فقد غشيني فجأة عام 1984 و منذ تلك السنة و أنا أعيش قصة حب مع "الأدب" و الكتابة الأدبية، ما أظنها ستنتهي إلا بموتي بعد عمر طويل إن شاء الله تعالى طبعا ! كنت قبل 1984 أمقت الكتابة الأدبية و أراها مضيعة للوقت، و كان اهتمامي كله منصبا على النشاط المسجدي حيث أشارك مع ثلة من الشباب في تنشيط كثير من الحلقات في المساجد، و كانت كتاباتي أيامها كتابة "علمية"، أو قولي "فقهية" حسب مستواي المتواضع البسيط في ذلك الوقت، و لا يزال، كنت أكتب الدروس، نقلا من الكتب الفقهية و كتب الدعوة الإسلامية، و أبثها في الشباب المتأثر بالحركة الإسلامية، و كانت أغلب الكتب التي أدرسها و أنقل منها كتب سيد قطب، رحمه الله تعالى، و كتب دعوة الإخوان المسلمين و كتب الأستاذ حسن البنا، رحمه الله تعالى، خاصة و غيرهم من الإسلاميين ككتب الأستاذ أبي الأعلى المودودي، رحمه الله تعالى، و كتب الفقه الإسلامي عموما، و هذا النشاط المسجدي مكنني من الاطلاع على كثير من الكتب في الفقه و التفسير و الحديث و الدعوة و غيرها من العلوم الإسلامية و التي شكلت روافد ثقافتي الإسلامية و العربية ... ما زودني بثروة من المعلومات الإسلامية لا أزال أتصرف بها إلى يومنا هذا؛ ثم جاء عام 1984 والذي يشكل نقطة تحول جذرية في حياتي مع القلم و متاعبه و مغامراته و جمالياته و ...أهواله!

            كنت، بسبب اهتماماتي الإسلامية، أقرأ كثيرا من المجلات الإسلامية التي كانت تصلنا من العالم الإسلامي، من مصر و الكويت و السعودية و تونس خصوصا و من الجمعيات الإسلامية المقيمة في أوروبا، في ألمانيا و فرنسا ولا أزال أحتفظ بها كلها تقريبا حتى اليوم، و مرة قرأت في مجلة "الإصلاح" الكويتية إعلانا من رابطة الأدب الإسلامي العالمية، و التي كان يرأسها وقتها الأستاذ العلاَّمة العظيم الشيخ أبو الحسن الندوي، رحمه الله تعالى و رضي عنه، يعلن فيه عن مسابقة في الأدب الإسلامي في مختلف أنواعه: القصة و الرواية و الشعر و غيرها من فنون الأدب، فقلت في نفسي معاتبا لها و موبخا:" يا حُسين يا مسكين، ترفض الكتابة الأدبية و أنت الصغير الضئيل و هذا أبو الحسن الندوي، العلاَّمة العظيم يهتم بالأدب و يشارك فيه ؟" و من يومها غمر قلبي حب الكتابة الأدبية و قد كانت من قبل أبغض الأشغال إليَّ ! فبدأت، بلا خبرة و لا معرفة بفنيات الكتابة الأدبية، بكتابة القصة القصيرة، و قد كان ما اختزنته في ذهني من قراءات إسلامية متنوعة راقية الأثر الإيجابي الفعال في جودة كتابتي الأدبية، فكتب أول ما كتبت قصتي "القلم المعاند" و قصتي "القطيع" و غيرهما من القصص القصيرة، و هي منشورة هنا في الملتقى و في غيره من المواقع، كان هذا عام 1984 كما ذكرت آنفا، كنت أكتب لنفسي و أقرأ قصصي و بعض مقالاتي لبعض الزملاء ممن يهتمون بالأدب ومنهم أخي الأكبر مني سنا، رحمه الله تعالى، فقد كان أوسع مني معرفة و ثقافة و دراية بالأدب، و لم يكن يخطر على بالي عامها أن أنشر تلك القصص لما كنا نعيشه من انغلاق الصحافة الوطنية و عدم سماحها لغير المعروفين من الكتاب و الأساتيذ أن ينشروا كتاباتهم، حتى جاء عام 1988 ففتحت لي صفحات الصحافة الجزائرية المعربة على غير تقدير مني بل هو توفيق من الله تعالى و فتح منه كريم، و لله الحمد و المنة، و منذ عام 1988 صرت كاتبا صحفيا له اسمه و مكانته و أسلوبه و ... شهرته و ...معاكسته للتيار السائد الجارف!!!

            هذا ما ورد على ذهني من ذكريات جميلة عن حياتي كشخص له همومه الحياتية و الحركية الإسلامية و الأدبية و السياسية التي لم أتحدث عنها بعد!

            أتوقف عند هذا الحد من الحديث لكي أتيح للقراء فرصة المتابعة و حتى ألتقط أنفاسي و أسترجع ذكرياتي و سنواصل، إن شاء الله، على هذا المنوال إن راق للقراء، فقراءة ممتعة و مفيدة، و إلى فرصة أخرى قريبة إن شاء الله تعالى!
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • ريما منير عبد الله
              رشــفـة عـطـر
              مدير عام
              • 07-01-2010
              • 2680

              #7
              راقني ما قرأته من بعض مشوار حياتك وشعرت بضآلة جهدي وصرت مأخوذة بأسلوبك ومنهاجك أستاذ حسين
              وما زلت متابعة للوقوف على ما تتفضل به باهتمام
              ,,
              تحياتي وكل التقدير

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                راقني ما قرأته من بعض مشوار حياتك و شعرت بضآلة جهدي و صرت مأخوذة بأسلوبك و منهاجك أستاذ حسين
                و ما زلت متابعة للوقوف على ما تتفضل به باهتمام
                ,,
                تحياتي و كل التقدير
                أهلا بك أختي الكريمة ريما !
                العفو، أُخيتي، فأنا من يجب عليه شكرك على الفرصة السانحة التي أعطيتنيها لتعريف القراء بهذا الشخص ... العنيد و قلمه المعاند !
                و لك تحياتي و تقديري كذلك و إلى اللقاء مع بقية الحديث إن شاء الله تعالى !

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • منار يوسف
                  مستشار الساخر
                  همس الأمواج
                  • 03-12-2010
                  • 4240

                  #9
                  الأستاذ و المفكر القدير
                  حسين ليشوري
                  أحببت أن أرحب بك في هذا المتصفح البهي الذي يشرح القلب
                  فشكرا لريما الرائعة على دعوتك
                  و شكرا لها مرة أخرى على شكل الموضوع و تنسيقه الذي راقني كثيرا
                  مرحبا بك أستاذ حسين
                  مفكر و أديب تابعت الكثير من مشاركاتك و أعجبني أسلوبك المنطقي و العقلاني في تناول القضايا
                  متابعة هذا الحوار الشيق
                  بين أديبة تمتلك ناصية الحوار و تحيطه من كل جوانبه بدبلوماسية و ذوق
                  و مفكر كبير أردنا أن نعرفه عن قرب
                  و إن شاء الله بعد أن ترتاح قليلا من الأسئلة الكثيرة أستاذنا
                  سيكون لي مداخلات للإستفادة من حضرتك

                  لصاحبة الدعوة ريما الراقية
                  و لحضرتك كل التقدير





                  تعليق

                  • نايف ذوابه
                    عضو الملتقى
                    • 11-01-2012
                    • 999

                    #10
                    أهلا بك أخي الغالي الأستاذ حسن ليشوري .. عصامية ومغامرة وأهوال وتحديات .. هذه هي قصة المفكرين الجادين على دروب الحياة الذين لم تفرش الورود في طريقهم بل وجدوها معبدة بالمصاعب والمعوقات .. حفرت الصخر بأظافرك وقطعت رحلة من الجد فكرا وإبداعا فذلت لك السبل عن جدارة وأهلية .. وهذا سر قوة فكرك وجلادة منهجك .. أحييك..

                    أنا بعض سيرتك أخي العزيز .. هكذا هبت رياحي في الحياة حارة خماسينية .. شرقية باردة .. طبعا أستدرك بأين ثرايَ من ثُرَيّاك

                    سعدت باستهلالك بانتظار هطولك الذي أنتظره بشوق لأنني أدرك أي قوة عارضة في الفكر والمنهج سأقرأ

                    أسأل الله لك ولي ما دعا به أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، لما كان يُمدح فيقول: "اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، و اجعلني خيرا مما يظنون، و اغفر لي ما لا يعلمون!" مع الفارق الكبير بين تلميذ ما زال يحبو في دروب الحياة وفكرها .. وبين قامة سامقة تعبدت لها دروب الإبداع والفكر بالجهاد والاجتهاد وصلابة العريكة وعدم الحيدة عن البوصلة المنهج ..

                    معك وبانتظارك أخي الحبيب ..
                    [glint]
                    ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
                    عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
                    فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

                    وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

                    [/glint]

                    تعليق

                    • نايف ذوابه
                      عضو الملتقى
                      • 11-01-2012
                      • 999

                      #11
                      أهلا بك أخي الغالي الأستاذ حسن ليشوري .. عصامية ومغامرة وأهوال وتحديات .. هذه هي قصة المفكرين الجادين على دروب الحياة الذين لم تفرش الورود في طريقهم بل وجدوها معبدة بالمصاعب والمعوقات .. حفرت الصخر بأظافرك وقطعت رحلة من الجد فكرا وإبداعا فذلت لك السبل عن جدارة وأهلية .. وهذا سر قوة فكرك وجلادة منهجك .. أحييك..

                      أنا بعض سيرتك أخي العزيز .. هكذا هبت رياحي في الحياة حارة خماسينية .. شرقية باردة .. طبعا أستدرك بأين ثرايَ من ثُرَيّاك

                      سعدت باستهلالك بانتظار هطولك الذي أنتظره بشوق لأنني أدرك أي قوة عارضة في الفكر والمنهج سأقرأ

                      أسأل الله لك ولي ما دعا به أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، لما كان يُمدح فيقول: "اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، و اجعلني خيرا مما يظنون، و اغفر لي ما لا يعلمون!" مع الفارق الكبير بين تلميذ ما زال يحبو في دروب الحياة وفكرها .. وبين قامة سامقة تعبدت لها دروب الإبداع والفكر بالجهاد والاجتهاد وصلابة العريكة وعدم الحيدة عن البوصلة المنهج ..

                      معك وبانتظارك أخي الحبيب ..

                      شكرا لعميدة المكان التي أغنته بصيد ثمين وكنز من الفكر عظيم

                      وشكرا لتواجد الكريمة الأستاذة منار

                      أهلا وسهلا بالجميع ممن يطيب له المشاركة أو القراءة والتزود من هذا المنهل العذب والمنهل العذب كثير الزحام ..
                      [glint]
                      ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
                      عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
                      فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

                      وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

                      [/glint]

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        وانا متابعة بكل حب وود لهذه القامة الشاهقة الغزيرة العلم

                        المتواضعة .. ذي الشخصية المحببة القريبة من القلوب...

                        فأهلا وسهلا بك استاذي الكبير الفاضل.. متابعة بشغف..

                        ولو تبادر بذهني اسئلة ح ارجع أسأل ... وما تغيب عنا

                        كثير لو سمحت.. مودتي وتقديري.

                        والشكر موصول للغالية سميتي الأستاذة ريما على

                        الاستضافة الجميلة...

                        تحيتي.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                          الأستاذ [...] حسين ليشوري
                          أحببت أن أرحب بك في هذا المتصفح البهي الذي يشرح القلب، فشكرا لريما الرائعة على دعوتك و شكرا لها مرة أخرى على شكل الموضوع و تنسيقه الذي راقني كثيرا، مرحبا بك أستاذ حسين [...] تابعت الكثير من مشاركاتك و أعجبني أسلوبك المنطقي و العقلاني في تناول القضايا ؛ متابعة هذا الحوار الشيق بين أديبة تمتلك ناصية الحوار و تحيطه من كل جوانبه بدبلوماسية و ذوق و [...] أردنا أن نعرفه عن قرب، و إن شاء الله بعد أن ترتاح قليلا من الأسئلة الكثيرة أستاذنا سيكون لي مداخلات للاستفادة من حضرتك،
                          لصاحبة الدعوة ريما الراقية و لحضرتك كل التقدير

                          أهلا بك أختي الكريمة الأستاذة منار يوسف و سهلا و مرحبا !
                          أشكر لك تقديرك الكبير،
                          و هذا من كرمك و نبلك، لشخصي الصغير، و الله.
                          أسأل الله أن يجعلني في مستوى ظنك الجميل بي و ألا أخيبك و القراءَ !
                          نعم، أختي الكريمة، لقد فاجأتني أختنا ريما بتنوع أسئلتها و لذا فسأسعد بالرد عليها كلها حسب طاقتي، طاقة شيخ أصابته علامات الإعراب في جسده و شأنه كما تصيب الكلمات المعربة أو المقدرة في المبنية، سألتني مرة أستاذة زميلة في الجامعة، "كيف حالك يا أستاذ ؟" فأجبتها على البديهة و فورا:" حالي منصوب، و ظهري مكسور ( لأنني أعاني من "الدسك")، و رأسي مرفوع و أمري مجزوم !" فنظرتْ إلي و علامات الاستفهام و الاستغراب تتطاير من عينيها تطاير "النجوم" من لعبة نارية، فبادرتها بالشرح و أنا
                          قبل أن تسألني:" إنني أجمع علامات الإعراب في شخصي الضعيف!".
                          أكرر لك شكري على التقدير الكبير و على حضورك الكريم و أهلا و سهلا بك و بأسئلتك و ربما سنناقش كيفية الكتابة للتأثير في المتلقي و جعله يقاسمنا همومنا أو يتعاطف معنا، فما رأيك ؟
                          تحيتي و تقديري.

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
                            أهلا بك أخي الغالي الأستاذ حسن ليشوري .. عصامية و مغامرة و أهوال و تحديات .. هذه هي قصة المفكرين الجادين على دروب الحياة الذين لم تفرش الورود في طريقهم بل وجدوها معبدة بالمصاعب و المعوقات .. حفرت الصخر بأظافرك و قطعت رحلة من الجد فكرا و إبداعا فذلت لك السبل عن جدارة وأهلية .. وهذا سر قوة فكرك وجلادة منهجك .. أحييك..أنا بعض سيرتك أخي العزيز .. هكذا هبت رياحي في الحياة حارة خماسينية .. شرقية باردة .. طبعا أستدرك بأين ثرايَ من ثُرَيّاك !
                            سعدت باستهلالك بانتظار هطولك الذي أنتظره بشوق لأنني أدرك أي قوة عارضة في الفكر و المنهج سأقرأ
                            أسأل الله لك و لي ما دعا به أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، لما كان يُمدح فيقول: "اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، و اجعلني خيرا مما يظنون، و اغفر لي ما لا يعلمون!" مع الفارق الكبير بين تلميذ ما زال يحبو في دروب الحياة و فكرها .. وبين قامة سامقة تعبدت لها دروب الإبداع و الفكر بالجهاد و الاجتهاد و صلابة العريكة وعدم الحيدة عن البوصلة المنهج ..
                            معك و بانتظارك أخي الحبيب ..
                            شكرا لعميدة المكان التي أغنته بصيد ثمين و كنز من الفكر عظيم

                            و شكرا لتواجد الكريمة الأستاذة منار

                            أهلا و سهلا بالجميع ممن يطيب له المشاركة أو القراءة والتزود من هذا المنهل العذب و المنهل العذب كثير الزحام ..

                            أهلا بك أخي الحبيب نايف و سهلا و مرحبا !
                            أنت تطريني بما لا أستحق، فأين أنا الجاهل الخامل من الرجال الحقيقيين ؟ لقد حاولت، و أحاول دائما، أن أعطي لحياتي معنى و هذا ببركة التعلم المبكر في مدرسة "التهذيب" التي كانت تشرف عليها "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" أيام الاستدمار الفرنسي الغاشم للجزائر، الجمعية التي أسسها الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس، رحمه الله و رضي الله عنه، مع ثلة من العلماء عام 1931، و قد تتلمذت على بعض تلاميذه، رحمه الله و رحمهم جميعا، فبيني و بين الشيخ ابن باديس رجل واحد في السند ! فقد توفي الشيخ إلى رحمة الله تعالى عام 1940 أي قبل أن أولد باثنتي عشْرة سنة، هذا من جهة، و من جهة أخرى كان لاتصالي المباشر، منذ السبعينيات من القرن المنصرم، بالفكر الإسلامي عموما و فكر الإخوان المسلمين خصوصا الأثر الطيب في إدراك معنى الحياة و ضرورة تحمل المسئولية، ثم إن لاتصالي بالفكر العالمي من خلال العلوم الانسانية المختلفة المكتوبة باللغة الفرنسية أو المترجمة إلى اللغة العربية فوائد جمة في تشكيل "رُكامي" المعرفي المتنوع التركيب !
                            أسرد عليك هذه المعلومات لأقول إن الاقتصار على شريعة واحدة من المعرفة مضر و مخل و مضيِّق لمجال الرؤية و لنا في توجيه القرآن الكريم لنا في البحث عن المعرفة حتى عند من يخالفوننا الدين إسوة و منهاج، ألم يقل الله تعالى:{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}النحل/43، و قال:{وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}الأنبياء/7 ؟ و أهل الذكر هنا هم العلماء من أهل الكتاب، و مع هذا كله فأين سعيي القليل من سعي الرجال الأفذاذ ممن سبقونا و ممن هم معاصرون لنا ؟ لا أراني إلا تُليميذا ضئيلا لا يستحق الذكر بجانب الرجال الحقيقيين !
                            هذا، و قد استعملت، كغيرك من الكُتّاب، لفظة "تواجد" بمعنى "وجود" أو "حضور" في ترحيبك بأختنا منار يوسف و هذا الاستعمال خاطئ لأنه من افتعال الوجد أي استحضار الانفعال من فرح أو حزن و غيرهما من المشاعر و هي غير موجودة في نفس من "يتواجد"، و هذا لا يعني الوجود أو الحضور بالمكان أو المحل البتة، هذه نكتة لغوية أحببت إتحافك، و غيرَك، بها تصحيحا لهذه الخطأ الشائع ! ثم، هل تستطيع، إن سمحت، حذف المشاركة رقم 10 فهي مكررة في 11 ؟
                            أكرر لك، أخي الحبيب نايف، ترحيبي بك و بمن حضر معنا و بمن سيحضر، إن شاء الله تعالى، إن كان ما يعرض هنا يليق بحضراتهم جميعا !
                            تحيتي و مودتي، فما مودة إلا بعد "زعل"، و تقديري.
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                              و أنا متابعة بكل حب و ود لهذه القامة الشاهقة الغزيرة العلم، المتواضعة .. ذي الشخصية المحببة القريبة من القلوب... فأهلا و سهلا بك أستاذي [...] الفاضل.. متابعة بشغف..
                              و لو تبادر بذهني أسئلة ح ارجع أسأل ... و ما تغيب عنا كثيرا لو سمحت..
                              مودتي و تقديري ؛ و الشكر موصول للغالية سميتي الأستاذة ريما على الاستضافة الجميلة...
                              تحيتي.

                              أهلا و سهلا بك أخيتي ريما الكريمة و مرحبا !
                              عاش من قرأ لك يا ... هرّابة !
                              ما غبت إلا مضطرا، أو مكرها، أو مستاءً، فلا أراك الله سوءا لا في ذاتك و لا في نفسك و لا في معنوياتك أبدا !
                              سأبذل جهدي لتلبة مطالب الضيوف المعرفية حسب طاقتي الفكرية ... المحدودة !
                              و فعلا أنا محظوظ بـ "الريما"ـتين الكرمتين !
                              أنتظر أسئلة الامتحان يا ريما "نامبر وان" !
                              تحيتي و تقديري.
                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X