ضيف ورأي وضيفنا ا(لأستاذ حسين ليشوري)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #91
    المشاركة الأصلية كتبت من طرف خديجة بن عادل:
    "ـ خديجة بن عادل: " أولا سيدي الفاضل : حسين ليشوري أشكر لك قلبك الكبير في تحملك الأسئلة "المنرفزة" كيف لا ؟ و أنت سيد كبير في الإستفزاز الايجابي المحبب لدي أم عن الباقي الله أعلم "؛
    ـ حسين ليشوري: "أهلا بك دوجة و سهلا و معذرة عن هذا التأخر الفظيع في محاولة الرد على أسئلتك المثيرة للجدل ! كما أشكر لك تذوقك لـ"سماطتي" الهرمة مقارنة بـ "سماطتك" الشابة بالمعنيين الفصيح و الدارج !"؛
    ـ خ.ب.ع.:" ثانيا : لي ملاحظة لو سمحت يقال عندنا " الكَرْشْ تْجِيْبْ الصَبَاغْ وَ الدَبَاغْ " صح ؟! لذا ليس بكل الخليج سيء و لا نساؤه سيئات فيه الصالح و الطالح في أي مكان صحيح نحن نرى في قناة فرنسية الفضائح مصورة صوتا وصورة بما يخجل و بما يشوه صورة الإسلام لكن ما عسانا نقول الله يهديهم و يهدينا أجمعين؛
    ـ ح. ل.: " نعم، و يقال هذا المثل عندنا كذلك، و قد ذكرتني بأمي، رحمها الله تعالى، فقد كانت تردد هذا المثل كثيرا عند مقارنتها بين إخوتي، و كنت أعقب على قولها بـ"نعم، الكرش تجيب الصباغ و الدباغ و ضراب الدماغ !" فتضحك لقولي هذا و كانت، رحمه الله تعالى، طريفة ظريفة تحب النكت و تضحك كثيرا لما أتحفها بواحدة على البديهة تعقيبا على كلامها لي أو نقدها لتصرفاتي "البايخة"، و القول ما قلتِ، فإن في كل مكان الصالح و الطالح و كان كلامي عن الطالحين و ليس عن الصالحين طبعا و قد أخذتُ تعليقك مأخذ تحصيل الحاصل !"؛
    ـ خ.ب.ع.:" ثالثا : بما أنك محب للقهوة مثلي فمساؤك إن شاء الله بنكهة الأرابيكا و أحلى من الكِيكا، لو سمحت لي أدق على الباب مرة أخرى أقول..."؛
    ـ ح. ل.: "لقد بردت القهوة منذ صببتها لي و لكنني أشربها شكرا لكرمك الفياض ! و تفضلي فاسألي عما بدا لك"؛
    ـ خ.ب.ع.:"ماذا تقول في رسائل النداء الذي يقوم به دائما : "د. أنور هدام" على اليوتيب ؟ و ما هو رأيك في فكره و شخصه؟"؛
    ـ ح. ل.: "لا أعرف هذا الشخص جيدا و لم أقرأ له و لست معنيا بما يكتب أو يقول، مثله عندي مثل غيره ممن ينشط في الخارج ضد بلده، كان ينسب إلى "الجزأرة" و هم الذين يدعون انتسابهم إلى فكر المفكر الجزائري العبقري مالك بن نبي، رحمه الله تعالى، و قد كانوا ينشطون بمسجد الطلبة بالجامعة المركزية بالجزائر العاصمة، ثم لما جاءتهم فرصة التسيس، أو التسوس، أو التوسوس، التحقوا بالجبهة الإسلامية للإنقاذ لما رأوها "نجحت" (؟!!!) ميدانيا باستقطابها جماهير "الشعيب الخديم" فانتهزوا الفرصة السانحة فقد كانوا "نكرة" فصاروا "معرفة" بالجبهة التي أخرجتهم من "الظلمة" إلى ..."الظلم" فما أكثر ما ظلموا إخوانهم في الدين و الوطن!
    ـ خ.ب.ع.:"ماذا تقول في سياسة الرئيس الحالي أمده بالصحة "عبد العزيز بوتفليقة "طيلة مدة ترشحه للسنوات الأخيرة الماضية ؟"؛
    ـ ح. ل.: "أعرف أن الرئيس الحالي هو السيد عبد العزيز بوتفليقة فلا داعي للتكرار، أما عن رأيي في سياسته فإنني لا أملك حيثيات الحكم فلا أستطيع أن أحكم بإنصاف تام، بيد أنه حقق للجزائر ما لم يحققه لها غيره : الأمن النسبي طبعا!
    ـ خ.ب.ع.:"و في المادة التي عدلت بالدستور و على اثر ذلك جاء ليشد الحكم لفترة ثالثة على ما أظن ؟ هل يجوز التغيير في مواد الدستور أم لا ؟"؛
    ـ ح. ل.: "الدستور ليس قرآنا لا يُمسُّ و لذا فيجوز تغييره و إلغاؤه و تبديله بآخر أكثر نفعا، و قد عرفت الجزائر دساتير كثيرة منها دستور 1963، و دستور 1976، و دستور 1986 و الذي عدل في 1988، و دستور1989 إلخ...2008 !"
    ـ خ.ب.ع.:"من المؤكد أنك شاهدت فيلم " كرنفال في الدشرة " من بطولة "عثمان عريوات"، فما هي رؤيتك لمضمون المحتوى و الرسالة ؟ و هل راق لك كما استحسنه أغلب الشعب الجزائري ؟"؛
    ـ ح. ل.: "نعم شاهدته و ضحكت كثيرا من الرداءة و المهزلة و تبديد الأموال ! الفلم "رؤية" نقدية لفترة حكم الرئيس الشاذلي بن جديد، المريض حاليا، و استحسان الشعب للفلم لا يعني أن الفلم جيد، فقد تعود الشعب على الرداءة العامة في كل الميادين و في كل الأصعدة و لذا جاء الفلم لينفس من مكبوتات الشعب بالضحك الأبله، و أحد أبطال الفلم، صالح أوغروت، صديقي فهو بليدي المسكن و الإقامة ! و قد ندم الممثل عثمان عريوات عن مشاركته في الفلم و ادعى أنه لم يكن يدري الغرض منه (؟!!!) و هذه إحدى مضحكاته "البايخة"!
    ـ خ.ب.ع.:"للتنويع : و لا تفرح كثيرا بقلة الأسئلة لأنني " سامطة " و سأعود !"؛
    ـ ح. ل.: " تسرني "سماطتك" اللطيفة و أسئلتك الظريفة، و أهلا و مرحبا بك كل حين !"؛
    ـ خ.ب.ع.:"ـ هل تحب السماع لأغاني "اليَايْ يَايْ" من طابع التراث الصحراوي ؟"
    ـ ح. ل.: "الآي ياي" من اختصاص خليفي أحمد و هو من سكان البليدة كذلك و قد كنت في صغري لا أستسيغ ذلك الصراخ لأنني لم أكن افهم الكلمات و لما نضجت أكثر صرت أستمع إلى بعض الأغاني من هذا النوع و كان زملائي في المدرسة يضحكون مني بل يهزءون مني لما يسمعونني أردد بعض الأغاني الشعبية الصحراوية أو "القصبة" الغربية المستغانيمة للشيخ حمادة رحمه الله تعالى !"؛
    ـ خ.ب.ع.:" و لك مني كوب ليمون "مْنَعْنَعْ" هذه المرة"؛
    ـ ح. ل.: "مرسي لك مرسي "صو ماتش"، يعني "بوكو" بالفرنسية !"؛
    ـ خ.ب.ع.:"بما يوحي لك هنا الفيديو ؟ [...] اهـ.
    ـ ح. ل.: "إنه فيلم "الكرنفال في دشرة" الذي تحدثنا عنه منذ قليل و لست أدري لماذا اختاروا اسم "دليلة" موضوعا للفساد ؟ لعلهم وَرُّوا، من التورية، عن اسم "حليمة"، و قد غير بعض الظرفاء شعار "ج.ج" و الذي يعني "الجمهورية الجزائرية" إلى "ح.ح" و معناه "حكم حليمة" في عهد الشادلي بن جديد ؟".
    ـ خ.ب.ع.:" هل تحب لعبة "sudoku" أكثر أم "puzzle" أم "الكلمات المتقاطعة" ؟؟
    ـ ح. ل.: "أما عن لعبة ""sudoku" فلم أكن أعرفها حتى الآن إلا منك، فيا لجهلي المركب!!!، و أما عن لعبة "puzzle" فقد كنت ألعبها و أنا صبي، و صرت فيما بعد أتعاطى من حين إلى آخر الكلمات المتقاطعة، أو الكلمات "المتقطعة" بالدارجة الجزائرية!"؛
    ـ خ.ب.ع.:"و الزفيطي يبدو عنه أنه طبق "للحرائر" و ليس "للأحرار" الذين لا يقدرون [على] "الحار"[...]"؛
    ـ ح. ل.: " قد يكون فيما تقولين كثير من الصواب و قديما قيل، زورا و بهتانا: "إن وراء كل عظيم امرأة"، أقول "زورا و بهتانا" لأنه ليس من الحقيقة أصلا ولا فصلا، نعم، "الحرائر" يحببن "الحُرور"من كل نوع، و السؤال الذي يفرض نفسه علي الآن هو:"لماذا تصر الأمهات في "المسيلة و بوسعادة و الجلفة" على إطعام أطفالهن، و هم صغار، تلك الكميات من المواد الحارة و الحارقة للسان و الإنسان ؟ اقتبست هذا مما جاء في تعقيبك على كلام أخينا الحبيب سليمان ميهوبي عن "الزفيطي" و الذي له من اسمه نصيب كبير!".اهـ.
    *************************
    أهلا بك دوجة و سهلا مرة أخرى و لست أدري إن كانت إجاباتي مقنعة لك!
    تحيتي و تقديري و أنا أنتظر "سماطتك" الظريفة !
    ــــــ
    سؤال إلى إدارة الملتقى: لماذا تحولت إيقونة الابتسامة الرقيقة الجميلة الهادئة إلى هذه ؟ هل تلمِّحون إلى أننا في حاجة إلى "دش" أم ماذا حدث ؟!!!
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #92
      المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
      يساورني شعور بأنك ستبدأ كتابة ترجمتك الذاتية بعد الانتهاء من هذا الحوار: فما مدى صدق هذا الشعور؟
      تعليق بسيط على حبك سوريا: لست وحدك من تيمته سوريا بحبها، فالصحابة الكرام، رضي الله عنهم و أرضاهم، اتخذوها مقرا مذ شاء الله تعالى لهم أن يسكنوها فكانت نعم الأرض و الأهل.
      دعواتي لك بالصحة و العافية
      أهلا بك أخي الفاضل الأستاذ الهويمل و مرحبا.
      سرني، كما في كل مرة، حضورك الكريم فشكرا و معذرة عن التأخر في شكرك.
      صدق ظنك فقد ساورتني رغبة في البدء في كتابة مذكراتي و لو أنني على يقين أنها ستكون أخوى من الخواء !
      أما عن أرض الشام فوالله لقد كان يجول في ذهني سيرة الصحابة، رضي الله عنهم و أرضاهم، و هم يقطنون بالشام عموما و سوريا خصوصا !
      أشكر لك جزيلا دعوتك الكريمة لي بالصحة و العافية فما أحوجني إلى دعوات إخواني لي.
      بارك الله فيك و زادك من فضله و أتم عليك نعمه الظاهرة و الباطنة،
      اللهم آمين يا رب العالمين !
      سلامي المؤبَّد و تقديري المؤكَّد.
      و هذه هديتي و إن لم تكن بقلمي :
      هذه القصيدة من أجمل القصائد التي قيلت في دمشق
      قرأت مجدك
      شعر: سعيد عقل
      غناء: فيروز
      ألحان: الأخوين رحباني
      قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ ....... شَـآمُ ، ما المجدُ ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
      إذا على بَـرَدَى حَـوْرٌ تأهَّل بي ....... أحسسْتُ أعلامَكِ اختالتْ على الشّهُبِ
      أيّـامَ عاصِمَةُ الدّنيا هُـنَا رَبطَـتْ ....... بِـعَزمَتَي أُمَـويٍّ عَزْمَـةَ الحِقَـبِ
      نادتْ فَهَـبَّ إلى هِنـدٍ و أنـدلُـسٍ ....... كَغوطةٍ مِن شَبا المُـرَّانِ والقُضُـبِ
      خلَّـتْ على قِمَمِ التّارِيـخِ طابَعَـها ....... و علّمَـتْ أنّـهُ بالفتْـكَـةِ العَجَـبِ
      و إنما الشعـرُ شرطُ الفتكةِ ارتُجلَت .......على العُـلا و تَمَلَّـتْ رِفعَـةَ القِبَبِ
      هذي لها النصرُ لا أبهى، فلا هُزمت ....... و إن تهَـدّدها دَهـرٌ مـنَ النُـوَبِ
      و الانتصارُ لعَـالي الـرّأسِ مُنْحَتِمٌ ....... حُلواً كما المَوتُ، جئتَ المَوتَ لم تَهَبِ
      شآمُ أرضَ الشّهاماتِ التي اصْطَبَغَتْ ....... بِعَـنْدَمِيٍّ تَمَتْـهُ الشّـمْسُ مُنسَـكِبِ
      [...]
      شآمُ... لفظُ الشـآمِ اهتَـزَّ في خَلَدي ....... كما اهتزازُ غصونِ الأرزِ في الهدُبِ
      أنزلتُ حُبَّـكِ في آهِـي فشــدَّدَها ....... طَرِبْتُ آهاً، فكُنتِ المجدَ في طَـرَبِي

      http://www.med.jamaa.net/post540497.html

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #93
        أستاذي القدير : حسين ليشوري :
        كنت هنا ..
        في محطة تابعتها باهتمام ، وتعلّم
        وإصغاء لا نقوم به إلا مع الكبار ..
        تركت توقيعي المتواضع في حضرة أستاذ قدير ..
        وأخذت معي سلالاً من نجومٍ
        سأنثرها هنا ...على دروب الشام التي لها مكان في قلبك..
        لتستفيض بقلوب خيّرة ، خصيبة ، نديّة
        علّها تبرأ من بعض الجراح ..
        حيّاااااااااااكَ أستاذي ..
        من أروع ما تابعت، وقرأت ..
        هنيئا لنا بك ..

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #94
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
          أستاذي القدير : حسين ليشوري :
          كنت هنا .. في محطة تابعتها باهتمام ، و تعلّم و إصغاء لا نقوم به إلا مع الكبار ..
          تركت توقيعي المتواضع في حضرة أستاذ قدير .. و أخذت معي سلالاً من نجومٍ
          سأنثرها هنا ...على دروب الشام التي لها مكان في قلبك..
          لتستفيض بقلوب خيّرة، خصيبة، نديّة
          علّها تبرأ من بعض الجراح ..
          حيّاااااااااااكَ أستاذي ..
          من أروع ما تابعت، و قرأت ..
          هنيئا لنا بك ..

          "إيمان" ابنة عمي هنا ؟ يا مرحبا، يا مرحبا !
          أشرقت الأنوار و غردت الأطيار و تفتحت الأزهار بقدومك يا ابنة الأحرار !
          أهلا بك أختي الفاضلة إيمان و سهلا و أسعد الله أوقاتك بكل خير،
          سرني حضورك الجميل و توقيعك النبيل !
          ***
          إن ما يجري في سوريا لمما يمزق قلبي حقيقة و ليس ادعاءً، و قد كنت توقعت هذا و أكثر منه عندما كتبت في فبراير 2011 عن "الثورات العربية العفوية و التلقائية" المزعومة في مقالات مستقلة أو في تعاليقي الكثيرة على بعض مواضيع الإخوة الزملاء !
          أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يحفظ سوريا و غيرها من البلدان العربية من كل سوء و أن يعيد لها أمنها و طمأنينتها في ظل حكم أمين يحكم بالعدل و الإنصاف، اللهم آمين يا رب العالمين.
          و لسوريا في القلب مكانة لا تضاهيها إلا مكانة الجزائر و مكة المكرمة و المدينة المنورة فيه !
          و أسأل الله تعالى أن يجعلني عند حسن ظنكم بي و ألا يخيبكم فيَّ !
          تحيتي و تقديري و شكري.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • خديجة بن عادل
            أديب وكاتب
            • 17-04-2011
            • 2899

            #95
            السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

            الأخ الفاضل : حسين ليشوري

            اجاباتك كانت بالمستوى لكن لوهلة أحسست وكأنك تريد المرور عنها بسرعة البرق هه " مجرد احساس "
            اما عن الوالدة رحمة الله عليها أكيد هي مثلي مولوعة بكلام الأسلاف ..وبهذه المناسبة

            * هل سمعت منها مثل هذه الأمثلة وما المقصود برأيك منها ( سُوقْ النْسَاء سُوقْ مَطْيَارْ يَا اللِيْ دَاخْلُو رُدْ بَالَكْ إِيْوَرُوْلَكْ مَنْ الرَبْحْ قُنْطَارْ وِيْخَسْرُوْكْ فِي رَاسْ مَالَكْ )و
            ( لآ تَامَنْ المَرأة إِذَا فَاتَتْ السَتِيْنْ وَهَزَتْ سَبْحَة الرْقِيْقَة اللِيْ يَخْدَمْهَا الشِيْطَانْ فِيْ عَامْ تَخْدَمْهَا هِيَّ فِي الدْقِيْقَة ) ؟؟

            * مارأيك اجتياح المرأة في العالم العربي للأدب الأيروسي ؟؟ وما مدى قناعتك بهذا النوع ؟؟

            * كلنا يعلم ان السكان الأصليين للمغرب العربي هم الأمازيغ وكما لا يخفاك عندنا بالجزائر هم يتوزعون على ولايات كثيرة منها بجاية وسطيف والبويرة وتيزي وزو لكن السؤال الذي يريد طرح نفسه لمَ الزائر "لتيزي وزو" لا يجد اللغة العربية هناك أحد أمرين اما أمازيغية بحتة واما فرنسية رغم أن اللغة العربية لغة أولى ومع كل هذا هي غير مستعملة هناك عكس الولايات الأخرى مثل أهل بجاية يتكلمون جيدا اللغة العربية ؟؟

            * ذكرت أن أصدقاؤك ضحكو لما وجدوك تدندن "بالآي ياي" لخليفي أحمد ، هذا بالنسبة لي ليس بغريب لأن أهل الشمال كثيرا ما يقللون من أهمية أهل الجنوب وعندما تتكلم اليهم يخيل لهم أن الصحراء بدو وبيوت وليس مدن كبيرة بها كل الضروريات ، السؤال هنا ماهو برأيك سبب هذا الفراغ الموجود في تواصل الشمال بالجنوب ؟؟

            * الكتابة كفن في كل المجالات فيه من يلجأ للتكليف والتكثيف حتى يصعب عن المرء فهم النص ، وفيه من يلجأ للسرد المبسط لتكون الفكرة جلية لأي قاريء فماهو رأيك بالنوعين : الغموض ، والوضوح ؟؟

            * في الأونة الأخيرة هناك نوعية جديدة من الكتابة اسمها " Fusion " متوفرة على عالم النت وهي تعتمد على دمج اللغات باللغة العربية شريطة عند القراءة تحس بنفس الوزن موجود بداخل النص ورغم أن هذا النوع حديث العهد الا انه لم يرقى في العالم العربي بسبب عدم استحسانه من نقاد الأدب ؟؟ هل لك سابق معرفة بهذا النوع ؟ وبما تفسر نسبة الزوار للمواضيع المكتوبة بهذه الطريقة بنسبة كبيرة جدا عن أي موضوع مكتوب باللغة العربية ؟ هل برأيك نجاح وعدم الإعتراف به ؟؟ ام ماذا برأيك ؟؟

            *فيما يخص سؤالك عن أن النساء يعودن الأطفال عن أكل الفلفل لما فيه من ضروريات كبيرة وأذكر أنك قلت واحدة فيماقبل أنكم تحضرونه بطريقة خاصة وتجعلو بداخله زيت الزيتون اوليس كذلك ؟؟

            سأجيبك بما تعلمت أنا ماله من فائدة من العجائز الكبار :

            1= الطفل لا يحس بحرارة الفلفل ببساطة لأن دمه تعود عن الفلفل لما كان ببطن والدته أثناء فترة الحمل وأكل الأم بكميات كبيرة :
            2= هو منشط للجسم ومساعد للهضم وفاتح للشهية وله فوائد جمة منها التعافي من الزكام والتخلص من المخاط الموجود بصدر الطفل ومزيل للدهون من الجسم مما يساعد الأعضاء بالتمتع بصحة جيدة والتوازن طيلة النهار وبما أن أهل الصحراء يأكلونه بكثرة ذالك راجع لإبعاد " تخمة التمر " والتخلص من كل الشحوم الموجودة وبهذا
            يمنع الجسم من الوقوع بأمراض كثيرة كضغط الدم وغيرها .
            3= أذكر احدى جداتي قالت لي يوما أن الفلفل صيدلية بها كل الأدوية تتركك تستغنين عن كل حاجاتك فيها
            ولما كبرت تيقنت مما كانت تقول بعد اطلاعي لما فيه من فوائد سواء في الطب ام كغذاء للجسم
            أنصحك بالبحث عن فوائد الفلفل وستذهل بالنتائج .
            4 الفلفل لا يقتصر عن هذه الولايات المذكورة فقط بل كلما تتوغل في الصحراء تجد الأطباق كلها حارة مما يؤكد
            أن أهالي الصحراء الأكثر استعمالا للفلفل لنشاط الجسم لأن مكوناته تهيج وتساعد في افراز اللعاب وعصارات المعدة والأمعاء مما تزيد في حركة الأعضاء داخل الجسم فبهذا ينشط الجهاز الهضمي جيدا ويقلل الاصابات بحالة
            عسر الهضم والإمساك وأمراض القولون .
            هذا ما تعلمته من فوائد اثر أكل الفلفل ولا أخفيك ابني كان يعاني في صغره من المخاط في الصدر كثيرا
            وذلك تأثرا بالطقس الأوروبي الذي لا يعرف شمساً الا نادرا وكان ابتداء من 14 شهر وهو يستعمل الفونتولين
            لكن مع مرور الوقت وأكله المستمر للفلفل تخلص من المرض نهائيا لدرجة أن الطبيب استغرب من النتائج في تحسنه .

            * الذبح حسب الشرع هو تفريغ الجسم من الدم لكن الملاحظ أن طريقة الذبح في أوربا أنه يأتي بالدجاج ويضعه كله على ألة وهي من تقوم بتلك العملية ، السؤال هنا هل هذه الطريقة جائزة شرعاً ؟ وهل عندما يجد المرء الدم
            في الدجاج أثناء الطهي بكميات عالية دليل على عدم شرعية الذبح الحلال ؟؟ وهل أكله جائز ام محرم رغم أنه يقال أنه تم بطريقة شرعية ؟؟

            * في الأيام الماضية وبصلاة الجمعة اذ نسي الإمام أية ما وتوقف برهة كي يذكره أحدهم من خلفه فإذا به انتظر
            طويلا ولا أحد رد وبعدها رد رجل فرنسي الجنسية مسلم وذكر الإمام . بما تفسر هذا رغم أن المسجد يعج بالجاليات العربية ؟؟


            * أما فيما يخص الأيقونة هذا راجع لتغيير التصميم بالملتقى ههه بصحتك التحميمة
            شكل حاجة مابقات مكانها أصبح علينا نجيب أيقوناتنا معانا .





            *أما بالنسبة للقهوة الباردة ماذا أفعل لك هه لقد جلبتها لك ساخنة افتراضيا
            يلا بصحتك .


            التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 17-02-2012, 16:05.
            http://douja74.blogspot.com


            تعليق

            • خديجة بن عادل
              أديب وكاتب
              • 17-04-2011
              • 2899

              #96
              هدية :

              http://douja74.blogspot.com


              تعليق

              • ريما منير عبد الله
                رشــفـة عـطـر
                مدير عام
                • 07-01-2010
                • 2680

                #97
                ما زلنا متابعين مع الأستاذ حسين ليشوري
                مستمتعين
                منتظرين إجابته على سلسلة الأسئلة الرائعة من الأستاذة خديجة
                شاكرين لها روعة تواجدها
                ..
                تحياتي

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #98
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليمان ميهوبي مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم أخي الحبيب أ. ح. ليشوري
                  جاء في مداخلتك رقم 39، قولك : "و أنا لا أقرأ الأدب الرخيص مطلقا"، و سأصدقك القول حين أقول لك أني طيلة ما مر من حياتي لم أكمل قراءة رواية من الأدب الجزائري المكتوب بالعربية أو الفرنسية سيان (وأستثني من ذلك روايات العمالقة: محمد ذيب، فرعون، معمري وكاتب ياسمين) بل لا أكاد أقرأ الصفحات الأولى من الكتاب حتى أشعر بالغثيان !
                  انظر إن شئت على سبيل المثال : "ذاكرة الماء" لواسيني أو "التطليق" لبوجدرة !
                  ما لا أزال أحتفظ به و أعتز بقراءته حقا هو : مجموعة قصصية واحدة عنوانها "دخان من قلبي" للمرحوم سي الطاهر وطار!
                  و اسمح لي هنا، بإلقاء التحية الحسنة للفاضلتين : أأ. ريما منير و خديجة.

                  و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،
                  أهلا بك أخي الحبيب الأستاذ الأديب الراقي سليمان ميهوبي و سهلا و مرحبا.
                  أعتذر إليك عن التأخر في شكرك على حضورك الزكي و تعليقك الذكي.
                  أنت تعرف بطء الشيوخ العجزة أمثالي فهم كالـ TDD مختصر الـ "train douga douga" أي القطار البطيء خلافا لـ TGV مختصر الـ"train à grande vitesse" أي القطار ذو السرعة العالية الشهير في فرنسا و غيرها من دول العالم المتقدم كاليابان مثلا، و هكذا أنا أسير في ردودي ببطء كالسلحفاة البطيئة و ليس كالأرنب السريعة !
                  أما عن "الأدب" الرخيص فهو إلى سوء الأدب أقرب منه إلى الأدب، و قد تناولت منذ مدة، هنا في الملتقى، في موضوعي "الأنواع الأدبية : تصنيف جديد" حيث ذكرت هذه الأنواع و هي من تصنيفي طبعا:
                  1- الأدب السّاحر (أو الفاخر، الآسر) ؛ 2- الأدب السّاخر (أو النّاخر، القاهر) ؛ 3- الأدب السّافر (أو الظّاهر، الجاهر) ؛ 4- الأدب الشّاخر (أو الفاتر، السّادر) ؛ 5- الأدب الخاسر (أو الدَّاعر، الفاجر) ؛ و إن "الأديبين" اللذين ذكرتهما، و غيرهما، يندرجون ضمن قائمة المبدعين في "الأدب" الدّاعر أو الفاجر، و هو "أدب" جدير بأن يُقرأ في دورة المياه، أجل الله قدرك، و قد أسماه بعض النقاد عندنا "أدب المراحيض"، حاشاك، و قد وجد أولئك "الأدباء" المجال مفتوحا لسوء أدبهم في فترة ما من تاريخ الجزائر المعاصر فصالوا و جالوا و عثوا في الثقافة فسادا و آزروا بعضهم و كتبوا عن بعضهم و شهروا بكتاباتهم و قد كانت وسائل الأعلام بمختلف أنواعها في أيديهم فسخروها لأنفسهم و أصحابهم أما الأدباء الشرفاء فقد كانوا كالأيتام على موائد اللئام و لا يزالون حتى اليوم !
                  ستجد مقالتي المشار إليها في الرابط التالي:

                  الأنواع الأدبية : تصنيف جديد (حسين ليشوري)
                  http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?28683
                  و أنا معك أحيي الأختين الكريمتين الأميرتين ريما و خديجة على حضورهما الحي و المحيي للذكريات !
                  تحيتي و مودتي.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • منى كمال
                    أديب وكاتب
                    • 22-06-2007
                    • 1829

                    #99
                    حضور سريع للترحيب بالاستاذ حسين ليشوري فأهلا ومرحبا بك في ضيافة الجميلة ريما ولي عودة بعد قراءة ال10 صفحات كلها

                    فتقبل مروري السريع

                    منى كمال

                    مدونتى

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      المشاركة الأصلية كتبت من طرف خديجة بن عادل:"السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته"؛
                      ـ حسين ليشوري:" و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته ؛
                      ـ خديجة بن عادل
                      :"الأخ الفاضل : حسين ليشوري، إجاباتك كانت بالمستوى لكن لوهلة أحسست و كأنك تريد المرور عنها بسرعة البرق، مجرد إحساس"؛
                      ـ
                      ح. ل.:"أهلا بك أختي الكريمة خديجة و عساك بخير و عافية و في الدف بعيدا عن الثلوج و الصقيع، قد يكون إحساسك صحيحا لأنني أبطأت في الرد على أسئلتك الكريمة فأجبت بما حضرني، فإن أردت التعمق في موضوع ما مما سبق تناوله فأنا رهن إشارتك للرد بما أعرف إن شاء الله تعالى، و أشكر لك اسنحسانك لإجاباتي السريعة؛
                      خديجة بن عادل
                      :" أما عن الوالدة رحمة الله عليها أكيد هي مثلي مولوعة بكلام الأسلاف ..و بهذه المناسبة، هل سمعت منها مثل هذه الأمثلة و ما المقصود برأيك منها:" سُوقْ النْسَاء سُوقْ مَطْيَارْ يَا اللِيْ دَاخْلُو رُدْ بَالَكْ إِيْوَرُوْلَكْ مَنْ الرَبْحْ قُنْطَارْ وِيْخَسْرُوْكْ فِي رَاسْ مَالَكْ" و " لآ تَامَنْ المَرأة إِذَا فَاتَتْ السَتِيْنْ وَ هَزَتْ سَبْحَة الرْقِيْقَة اللِيْ يَخْدَمْهَا الشِيْطَانْ فِيْ عَامْ تَخْدَمْهَا هِيَّ فِي الدْقِيْقَة"؟
                      ـ ح. ل.:"رحم الله أمي و أبي و غفر لهما كما ربياني صغيرا و أسكنهما فسيح جنانه، اللهم آمين يا رب العالمين، و على ذكر الوالدة، رحمها الله تعالى، فقد كتبت نعيها في مقالة مؤلمة و هي منشورة هنا بعنوان موت الأم ! (مقالة واقعية) و أتحداك إن استطعت ألا تتأثري عند قراءتها، و أما عن المثلين فأنا أعرف الأول و لكنه بصيغة أخرى هي الصحيحة و هو للشيخ عبد الرحمن المجذوب، رحمه الله تعالى، و هو في ديوانه الذي جمعه الأستاذ نور الدين عبدالقادر كما يلي:
                      "سوقْ النّْسا سُوقْ مطْيار = يا داخلْ رُدْ بالكْ ؛
                      يِوَرِّيوْلَكْ منَ الرَّبحْ قُنطارْ = و الدَّرْك راسْ مالكْ"؛
                      و كان أبي رحمه الله يردد هذا المثل من بين أمثال أخرى كثيرة، و أما المثل الثاني عن المرأة ذات الستين "ربيعا"(؟!!!) فلا أعرفه و لكنني أعرف آخر يشبهه و هو من مروياتي عن أبي، رحمه الله تعالى، كذلك و يقول:"إذا شفت العجوزة تسبح أعرف أنها اتطير سنان الكلب و هو ينبح"(ها، ها، ها!)، و لعل المثل الذي ذكرتِ هو لعبد الرحمن المجذوب، رحمه الله، لكنني لم أجده في الديوان الذي ذكرته لك آنفا ! و المقصود مفهوم لأنه واضح تماما فالشيخ، رحمه الله تعالى، يحذر من النساء لأنهن في نظره من الخطورة بحيث يجب الحذر منهن و اتخاذ الحيطة و قد صدق تماما"؛
                      ـ خديجة بن عادل:"ما رأيك اجتياح المرأة في العالم العربي للأدب الأيروسي ؟ و ما مدى قناعتك بهذا النوع ؟
                      ـ ح. ل.:" هذا النوع من "الأدب" قد أسميته "الأدب الخاسر أو الداعر أو الفاجر" في مقالتي عن الأنواع الأدبية و تصنيفي الجديد لها كما قلته في ردي على مشاركة أخي الغالي سليمان ميهوبي السابقة، فهو "أدب" إباحي فاسق قد ابتلينا به في الأدب العربي بسبب التقليد الأعمى للغرب المنحل أخلاقيا و الذي لا يعرف حدودا يقف عندها، و إذا جاز للرجل أن يكتب فيه فلماذا تمتنع المرأة عنه ؟ إن المرأة العربية تريد منافسة الرجل في كل شيء حتى في الدعارة و الخسارة و الفسوق و المروق من الحياء ! و قد سمعت مرة بباحثة جزائرية تحضر لأطروحة دكتوراه في الأدب الجنسي و كان المشرف عليها "أديب" معروف و مشهور جدا في الجزائر سماه أخونا سليمان ميهوبي في آخر مشاركاته هنا. الأديب الحق صاحب رسالة سامية تدعو إلى القيم الرفيعة و الأخلاق العالية و ليس الأدب تسلية أو دعوة إلى العهر، على أن هذا النوع من الأدب كان معروفا في الأدب العربي القديم و فيه نصوص فنية راقية لغة و أسلوبا !
                      ـ خديجة بن عادل:"كلنا يعلم ان السكان الأصليين للمغرب العربي هم الأمازيغ وكما لا يخفاك عندنا بالجزائر هم يتوزعون على ولايات كثيرة منها بجاية و سطيف و البويرة و تيزي وزو لكن السؤال الذي يريد طرح نفسه لمَ الزائر "تيزي وزو" لا يجد اللغة العربية هناك أحد أمرين اما أمازيغية بحتة واما فرنسية رغم أن اللغة العربية لغة أولى ومع كل هذا هي غير مستعملة هناك عكس الولايات الأخرى مثل أهل بجاية يتكلمون جيدا اللغة العربية ؟
                      ـ ح. ل.:"لا أريد مجاراتك في هذا السياق لأنك مخطئة تماما في أصل سكان الجزائر، هذا من جهة، و من جهة أخرى ذهبت إلى تزي وزو و وجدت من حدثني بالعربية القريبة من الفصحى و في هذه المدينة جامعة كبيرة تضم كلية اللغة العربية و آدابها و فيها من الأساتيذ "الأمازيغ" من هم أشد تعصبا للغة العربية من "العرب" الممسوخين ثقاقة و لغة و أخلاقا !"
                      ـ خديجة بن عادل:"ذكرت أن أصدقاءَك ضحكوا لما وجدوك تدندن "بالآي ياي" لخليفي أحمد، هذا بالنسبة لي ليس بغريب لأن أهل الشمال كثيرا ما يقللون من أهمية أهل الجنوب و عندما تتكلم اليهم يخيل لهم أن الصحراء بدو و بيوت و ليس مدن كبيرة بها كل الضروريات، السؤال هنا ما هو برأيك سبب هذا الفراغ الموجود في تواصل الشمال بالجنوب؟"؛
                      ـ ح. ل.:" إن السبب في نظري بسيط و إن كان في ذاته مركب و مؤلم و مقلق، إنه من مخلفات الاستدمار الفرنسي الحقير و الذي كان يريد فصل الصحراء الجزائرية عن الشمال ثم تواصل التمييز العنصري و العرقي بعد الاستقلال و إن بأساليب مغايرة لأسلوب الاستدمار البغيض، ثم إن المنظومة التربيوية لم تقم بدورها في ربط الشمال بالجنوب ثقافيا و اجتماعيا و سياحيا، تشجيع السياحة الشعبية فيكتشف الشماليون ثروات الجنوب الثقافية و الاجتماعية و كذلك الجنوبيون يكتشفون "ثقافة"، أو "سخافة" الشماليين ! تصوري منظر شاب جاء من تامنراست إلى العاصمة، فلما رأى العلم يرفرف على واجهة إحدى المؤسسات صاح متعجبا:
                      "ياه علمهم كيما علامنا(؟!!!)" و الله المستعان!"؛

                      ـ خديجة بن عادل:" الكتابة كفن في كل المجالات فيه من يلجأ للتكليف و التكثيف حتى يصعب على المرء فهم النص، و فيه من يلجأ للسرد المبسط لتكون الفكرة جلية لأي قاريء فما هو رأيك بالنوعين: الغموض ، و الوضوح ؟
                      ـ ح. ل.:"الكتابة الأدبية أسلوب من أساليب التعبير الفني الراقي و هي تُقَدَّر حسب المتلقين و مدى إرادة الكاتب في التأثير فيهم، و قديما قيل الخطاب على قدر السامع، و خير الأمور أوسطها فلا نقع في الكتابة الغامضة التي تشبه الطلسمات المعمية و الألغاز المحيرة كما يجب علينا أن نرتفع عن السوقية و الابتذال و "الهدرة" و الثرثرة، و إلا صار كل مخربش أديبا!"؛
                      ـ خديجة بن عادل:"في الأونة الأخيرة هناك نوعية جديدة من الكتابة اسمها " fusion " متوفرة على عالم النت و هي تعتمد على دمج اللغات باللغة العربية شريطة عند القراءة تحس بنفس الوزن موجود بداخل النص و رغم أن هذا النوع حديث العهد الا انه لم يرق في العالم العربي بسبب عدم استحسانه من نقاد الأدب ؟ هل لك سابق معرفة بهذا النوع ؟ و بما تفسر نسبة الزوار للمواضيع المكتوبة بهذه الطريقة بنسبة كبيرة جدا عن أي موضوع مكتوب باللغة العربية ؟ هل برأيك نجاح و عدم الإعتراف به ؟ أم ماذا برأيك؟
                      ـ ح. ل.:"أصدقك القول أنني لم أسمع بهذا اللون من الكتابة إلا منك و اليوم فقط، فشكرا على ما تثقفينني به من معلومات، لو رجعنا إلى الكلمة "fusion" ذاتها لوجدناها تعني "الانصهار" أو "الدمج" و "الإندماج" أو "الالتحام" و هذه الكلمات تحمل دلالات متقاربة إن لم تكن مترادفة و إضافة إلى ما جاء في تعرفيك لهذا النوع من الكتابة، أو الأسلوب، يتبين مدى بؤس اللغة العربية و شقائها عند الناطقين بها ذاتهم و مدى فقرهم في اللغة العربية الفصيحة حتى لا أقول الفصحى و لذا تجدينهم يميلون إلى هذه اللغة الهجينة السوقية الشبانية لأنها تجعلهم يتفاهمون و يتواصلون بواسطتها، و هذه كارثة على اللغة العربية الفصيحة الصحيحة و لذا يجب مقاومة هذا العبث المثير للشفقة و ليس للتشجيع ! ثم إن ارتفاع نسبة القراء، أو الزوار، للمواضيع المكتوبة بهذه "اللغة" يعود إلى عجز القراء و فقرهم في اللغة الفصيحة الصحيحة كما بينته آنفا، و يبدو لي أن هذه الكتابة، أو اللغة، تشبه لغة "السَّاسابريان" و هي لغة هجينة لا تشبه أية لغة في العالم و هي خليط من العربية و الدارجة الجزائرية و الفرنسية و الإسبانية كان يستعملها قوم في غرب الجزائر جهة عين الدفلة أو جندل، و قد كانوا من الحرْكة الذين استعملتهم فرنسا ضد الوطنيين الأحرار !"؛
                      ـ خديجة بن عادل:"فيما يخص سؤالك عن أن النساء يعودن الأطفال على أكل الفلفل لما فيه من ضروريات كبيرة و أذكر أنك قلت واحدة فيماقبل أنكم تحضرونه بطريقة خاصة وتجعلو بداخله زيت الزيتون اوليس كذلك ؟سأجيبك بما تعلمت أنا ماله من فائدة من العجائز الكبار :1= الطفل لا يحس بحرارة الفلفل ببساطة لأن دمه تعود عن الفلفل لما كان ببطن والدته أثناء فترة الحمل وأكل الأم بكميات كبيرة ؛ 2= هو منشط للجسم ومساعد للهضم وفاتح للشهية وله فوائد جمة منها التعافي من الزكام والتخلص من المخاط الموجود بصدر الطفل ومزيل للدهون من الجسم مما يساعد الأعضاء بالتمتع بصحة جيدة والتوازن طيلة النهار وبما أن أهل الصحراء يأكلونه بكثرة ذالك راجع لإبعاد " تخمة التمر " والتخلص من كل الشحوم الموجودة و بهذا يمنع الجسم من الوقوع بأمراض كثيرة كضغط الدم وغيرها؛3= أذكر احدى جداتي قالت لي يوما أن الفلفل صيدلية بها كل الأدوية تتركك تستغنين عن كل حاجاتك فيها و لما كبرت تيقنت مما كانت تقول بعد اطلاعي لما فيه من فوائد سواء في الطب ام كغذاء للجسم، أنصحك بالبحث عن فوائد الفلفل وستذهل بالنتائج ؛4= الفلفل لا يقتصر عن هذه الولايات المذكورة فقط بل كلما تتوغل في الصحراء تجد الأطباق كلها حارة مما يؤكد أن أهالي الصحراء الأكثر استعمالا للفلفل لنشاط الجسم لأن مكوناته تهيج وتساعد في افراز اللعاب وعصارات المعدة والأمعاء مما تزيد في حركة الأعضاء داخل الجسم فبهذا ينشط الجهاز الهضمي جيدا ويقلل الاصابات بحالة عسر الهضم والإمساك وأمراض القولون ؛ هذا ما تعلمته من فوائد اثر أكل الفلفل و لا أخفيك ابني كان يعاني في صغره من المخاط في الصدر كثيرا و ذلك تأثرا بالطقس الأوروبي الذي لا يعرف شمساً الا نادرا وكان ابتداء من 14 شهر و هو يستعمل الفونتولين لكن مع مرور الوقت و أكله المستمر للفلفل تخلص من المرض نهائيا لدرجة أن الطبيب استغرب من النتائج في تحسنه"؛
                      ـ ح. ل.:"الحمد لله على سلامة ابنك، و بالمناسبة لم تذكري لي اسمه حتى أناديك بأم فلان، كما أشكر لك هذا المجهودات الطَّيبة في تثقيفي بهذه المعلومات الشعبية فقد صرت أكثر معرفة بالفلفل و منافعه الطِّبية، و حفظ الله لك ابنك و جعله ذرية صالحة و أنبته نباتا حسنا، اللهم آمين!"؛
                      ـ خديجة بن عادل:"الذبح حسب الشرع هو تفريغ الجسم من الدم لكن الملاحظ أن طريقة الذبح في أوربا أنه يأتي بالدجاج و يضعه كله على ألة و هي من تقوم بتلك العملية، السؤال هنا هل هذه الطريقة جائزة شرعاً ؟ و هل عندما يجد المرء الدم في الدجاج أثناء الطهي بكميات عالية دليل على عدم شرعية الذبح الحلال ؟ و هل أكله جائز ام محرم رغم أنه يقال أنه تم بطريقة شرعية؟
                      ـ ح. ل.:"هذا سؤال يحتاج إلى فقيه في الشريعة الإسلامية يعرف حيثيات المسألة و لست فقيها فيها، أليس عندكم مسجد فيه إمام فقيه؟ ثم إن لي سؤال يحيرني منذ مدة و هو سبب عزوفي عن العودة إلى فرنسا خصوصا أو السفر إلى بلدان أوروبا عموما، و هو:"هل يتحرى المسلمون في أوروبا عموما و في فرنسا خصوصا أكل الحلال الطيب ؟ ما بال "الجيلاتين" أوE441 في رمزها الصناعي ؟ و تدخل هذه المادة المستخرجة من جلود الحيوانات، و الخنزير خاصة لرخس ثمنها، في صناعة كثير من المواد الغذائية و السكريات و الطبية و الصناعية المخصصة للإستهلاك البشري؟ ثم كيف العمل بالشحوم الحيوانية و غيرها من المواد المستعملة في الحلويات و الأجبان المختلفة (la présure) و الخبز الذي يطلى بمادة الـsaindoux المستخرجة من شحوم الخنزير فيصير براقا لامعا ؟ هل يتحرى المسلمون الحلال في أكلهم و استهلاكهم لكل ما يشترون ؟"؛
                      ـ خديجة بن عادل:"في الأيام الماضية و بصلاة الجمعة اذ نسي الإمام آية ما و توقف برهة كي يذكره أحدهم من خلفه فإذا به انتظر طويلا و لا أحد رد و بعدها رد رجل فرنسي الجنسية مسلم و ذكَّر الإمام، فبما تفسر هذا رغم أن المسجد يعج بالجاليات العربية ؟
                      ـ ح. ل.:"تقولين "رجل فرنسي الجنسية مسلم" و هذا لا يعني أنه ليس من أصول عربية و يحفظ القرآن الكريم، أما إن كان فرنسي الأصل و اللغة فهذه نعمة كبيرة له و للإمام كما أن جهل الجالايات العربية بالقرآن الكريم نقمة عليهم و على الإمام أيضا، و الله المستعان، ثم و هذا رأيي الخاص و البعيد عن واقعكم المعيش، قد يعود السبب إلى عجز الإمام و تكاسله في تحفيظ القرآن الكريم إلى جيرانه و رواد مسجده فيكوِّن نخبة من الحفاظ يخلفونه إن غاب و يذكرونه إن نسي!"؛
                      ـ خديجة بن عادل أما فيما يخص الأيقونة هذا راجع لتغيير التصميم بالملتقى، بصحتك التحميمة كل حاجة ما بقات مكانها أصبح علينا نجيب أيقوناتنا معانا
                      ـ ح. ل.:"شكرا لك على التهنئة بالتحميمة، تعجبني لغتك الجزائرية فهي كلغتي تماما إلا في "الزفيطي" الذي لم أفهم معناها بدقة و لكن بالتقريب، أما عن "الأيقونات" فقد نظرت فيها و هي جميلة و معبرة أكثر من القديمة و لذا وجب علينا شكر القائمين على الملتقى، و على رأسهم أخونا العزيز الأستاذ محمد شعبان الموجي على الجهود المبذولة لتسهيل التحرير و التزيين و الدخول و ... الخروج كذلك !"
                      ـ خديجة بن عادل:"أما بالنسبة للقهوة الباردة ماذا أفعل لك ؟ لقد جلبتها لك ساخنة افتراضيا، يلا بصحتك !
                      ـ ح. ل.:" و أنا أكرر لك شكري فـ "مرسي" "مرسي" "بوكو" "بوكو" !".اهـ.
                      *********
                      أهلا بك دوجة مرة أخرى و في كل مرة ألف مرة و لا تترددي في اقتراح أي سؤال و إن وجدت إجاباتي غير كافية أو غير مقنعة أو سطحية فأنا رهن إشارتك للتوضيح أو التعميق أو التدقيق.
                      تحيتي و تقديري.
                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        المشاركة الأصلية بواسطة منى كمال مشاهدة المشاركة
                        حضور سريع للترحيب بالاستاذ حسين ليشوري فأهلا و مرحبا بك في ضيافة الجميلة ريما و لي عودة بعد قراءة الـ10 صفحات كلها
                        فتقبل مروري السريع
                        منى كمال
                        السيدة منى كمال هنا ؟!
                        يا مرحبا، يا مرحبا !
                        و الله لقد أسعدني حضورك الكريم سيدتي الفاضلة !
                        قراءة ممتعة إن شاء الله تعالى و أنا في انتظار سؤال أو أسئلة منك !
                        أكرر لك ترحيبي بحضورك الزكي.
                        تحيتي و تقديري لك سيدتي الفاضلة.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                          ما زلنا متابعين مع الأستاذ حسين ليشوري
                          مستمتعين، منتظرين إجابته على سلسلة الأسئلة الرائعة من الأستاذة خديجة
                          شاكرين لها روعة تواجدها
                          تحياتي
                          أهلا بك ريما و سهلا !
                          أنا من يجب عليه شكرك على هذه الفرصة التي منحتني إياها للحديث
                          إلى رواد الملتقى بأعضائه الأفاضل و زواره الأكارم.
                          تحيتي و تقديري.
                          ــــ
                          ملحوظة إلى الإدارة الموقرة: إن خدمة البريد الخاص لا تعمل في "الضفة" الأخرى من الملتقى و قد ضاعت الرسائل هناك !
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • خديجة بن عادل
                            أديب وكاتب
                            • 17-04-2011
                            • 2899

                            المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                            ما زلنا متابعين مع الأستاذ حسين ليشوري
                            مستمتعين
                            منتظرين إجابته على سلسلة الأسئلة الرائعة من الأستاذة خديجة
                            شاكرين لها روعة تواجدها
                            ..
                            تحياتي

                            أهلا بالأخت العزيزة : ريما منير عبد الله
                            الحقيقة تواجدي ماهو الا تواصل مع برنامجك الجميل
                            لمعرفة الأخ الطيب الكريم حسين ليشوري
                            فيه أقلام تجبرك على الإستماع لها والإنصات لأنها مقنعة
                            وفيها عكس ذلك وأنا أرى ان الكريم حسين قلم بديع ينثر شذى البليدة بكل ورودها هنا
                            الا وفي كل رد مميز ، يتمتع بروح جميلة طيبة شاملة وقدرة عالية في فهم مخاطبيه
                            وهذا ان دل فهو يدل عن طيب الأصل وهذا ما نفتقده في عالمنا العربي
                            مثل مانقولو في الجزائر " أمثالو قلال "
                            وأنت لك حسن الوقوف والمتابعة وانا استمتع بالحضور معك هنا ويسرني التواصل بما يختلج الذات
                            من أسئلة ليتشبع الفكر بما ينقصه
                            دمت أختا راقية أعتز بها ودام ابن البلد الفاضل حسين بالصحة والعافية دائما
                            آآآامين رب العالمين .


                            التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 18-02-2012, 17:15.
                            http://douja74.blogspot.com


                            تعليق

                            • خديجة بن عادل
                              أديب وكاتب
                              • 17-04-2011
                              • 2899

                              أهلا بالفاضل : حسين ليشوري
                              1 بالنسبة لولاية تيزي وزو أنا زرتها كذا مرة ولم أتكلم عن هذا الا بعدما رأيت ذلك بأم عيني
                              ولا أنكر أنه مرة زرت أحد القرى الجبلية مابين البويرة وتيزي وزو الصراحة نسيت اسمها
                              تقام فيها مثل مانقول " وعدة " ولما ذهبت هناك بدعوة وجدت انها احتفالية تقام في رأس الجبل والغريب انه عندما رأيت المنظر ذهلت من عدد الزوار هناك وكأننا في الحج السيارات من كل الولايات الجزائرية تقام فيها المناسبة
                              بذبح عشرة عجول لمدة 7 أيام بلياليها وفيها مجموعة كبيرة من الرقاة ويقومون بالدعاء لأصحاب الإحتياجات
                              وكذلك الأكل مجاني الصراحة لم أفهم مغزاها ووجدت كل الناس هناك يتكلمون الا الأمازيغية واما فرنسية
                              عدى الأشخاص الحافظين لكتاب الله أو بعض أجزاء منه ومن يجيدون العربية ...
                              المهم أنا أعلم جيدا ان تزي وزو بها زاوية قرآنية ومدارس ماشاء الله لكن بالفعل وجدت الكلام هناك باللهجة الأمازيغية وكيف تقول أنني مخطئة في سكان القبائل أنا زرت البويرة وجدت النصف أمازيغ والنصف الأخر عرب
                              وسطيف نفس الشيء وحتى برج بوعريريج اما بجاية كلها أمازيغ وان كنت فعلا مخطئة أرجو ان تعلمني أكثر
                              أنا اتكلم بحكم أنني زرت كل هذه المناطق .

                              2 بالنسبة لسؤالك للتحقق من المواد المستهلكة الحقيقة ابن العم القليل جدا من يتحقق
                              فيما قبل كان لما نشتري أي مادة استهلاكية نجد عليها اسم المادة المكونة أو الرقم المتمثل كما ذكرت في
                              لكن اليوم لما أدركت بعض المؤسسات أن الجاليات المسلمة عند الشراء تتحقق أصبحو لا يضعون المكونات الأساسية والعجيب أن كل ما نشتريه اليوم فيه شبهات
                              لا أخفيك أنا عن نفسي شككت كذا مرة في الدجاج واللحوم لوجود الدم فيها وبلغت أصحابها البائعين قالوا
                              هو حلال وشرعي لكن لا أخفيك دائما ما يراودني شك لوجود الدم في عضلات اللحم او الدجاج مما أصبحت
                              أستصيغ التكفل بالشراء والذبح أمام عيني أو عين من أثق بهم بالطريقة الشرعية عند " أصحاب الفيرمات الباعة "
                              أما فيما يخص الخبز أقول لك شيء أنا أعجن وأخبز بيدي " الكسرة بأنواعها المطلوع والرخساس والمذكر "
                              أما عن سؤالك فهل كل شيء حلال والله أصدقك القول أشك في ذلك لأن المواد الخاصة بالحمام من الشامبو والكريمات وحتى حلوى الأطفال كلها مشبوهة ..
                              وللأسف كل مشتقات الحليب من ياغورت وأجبان بها المادة المستخرجة من شحم الخنزير
                              وحتى بعض الألبسة ...ماذا نقول الله يلطف بينا يبدو الحاجة الوحيدة اللي حلال في فرنسا هي المطر لأنها تسقط من السماء .
                              أما بالنسبة لسؤال E441
                              ففي فرنسا هناك لائحة بكل أنواع المواد الممنوعة فيما يخص (E)ومواد أخرى
                              لكن الصراحة القليل من يهتم بالمكونات اليوم مثلما ذكرت بعدما تأكد الغش والخد اع في عدم وضعها في وصفة المنتجين






                              3 أما عن سؤالك عن اسم ابني : لؤي وله 10 سنوات
                              التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 18-02-2012, 16:29.
                              http://douja74.blogspot.com


                              تعليق

                              • شيماءعبدالله
                                أديب وكاتب
                                • 06-08-2010
                                • 7583

                                السلام عليكم ورحمة الله
                                حياك أستاذنا القدير ومعلمنا الجليل ومفكرنا الراقي
                                حقيقة أتابع وأتمعن وانا أصافح هذه الصفحة المرموقة
                                بحواركم الرائع لاسيما مع الأديبة العزيزة خديجة
                                تعلمت الكثير واستمتعت وطاب لي المكوث في هذه الصفحات الثرية ..
                                واسمح لي بسؤال يؤرقني عسى أن لا أتجاوز وأوجز طامعة الإجابة من شخصكم الحصيف الفطن ..
                                هل يحق لنا كأمة عربية أن نستعين بظالم على ظالم !؟
                                ولأكن واضحة المقصد : هل يحق لنا ونحن في ضعف ان نستعين بالغرب للتخلص من حاكم او ظالم بحجة التخلص من سطوة وظلم من ملكوا زمام أمور بلداننا وشعوبنا !!؟
                                بصراحة أعجب من أمر الكثير من شرائح المجتمع وعلى مستوى من الثقافة والفهم أن تؤيد الاستعانة بالأجنبي ولنقل الظالم او الكافر على ظالم من أبناء جلدتنا فهل هناك مسوغ للاستعانة ... ؟

                                وحفظ الله أسرتك وبارك بهم ولكم هذه الهدية فاتحة للشهية




                                تعليق

                                يعمل...
                                X