المشاركة الأصلية كتبت من طرف خديجة بن عادل:
"ـ خديجة بن عادل: " أولا سيدي الفاضل : حسين ليشوري أشكر لك قلبك الكبير في تحملك الأسئلة "المنرفزة" كيف لا ؟ و أنت سيد كبير في الإستفزاز الايجابي المحبب لدي أم عن الباقي الله أعلم "؛
ـ حسين ليشوري: "أهلا بك دوجة و سهلا و معذرة عن هذا التأخر الفظيع في محاولة الرد على أسئلتك المثيرة للجدل ! كما أشكر لك تذوقك لـ"سماطتي" الهرمة مقارنة بـ "سماطتك" الشابة بالمعنيين الفصيح و الدارج !"؛
ـ خ.ب.ع.:" ثانيا : لي ملاحظة لو سمحت يقال عندنا " الكَرْشْ تْجِيْبْ الصَبَاغْ وَ الدَبَاغْ " صح ؟! لذا ليس بكل الخليج سيء و لا نساؤه سيئات فيه الصالح و الطالح في أي مكان صحيح نحن نرى في قناة فرنسية الفضائح مصورة صوتا وصورة بما يخجل و بما يشوه صورة الإسلام لكن ما عسانا نقول الله يهديهم و يهدينا أجمعين؛
ـ ح. ل.: " نعم، و يقال هذا المثل عندنا كذلك، و قد ذكرتني بأمي، رحمها الله تعالى، فقد كانت تردد هذا المثل كثيرا عند مقارنتها بين إخوتي، و كنت أعقب على قولها بـ"نعم، الكرش تجيب الصباغ و الدباغ و ضراب الدماغ !" فتضحك لقولي هذا و كانت، رحمه الله تعالى، طريفة ظريفة تحب النكت و تضحك كثيرا لما أتحفها بواحدة على البديهة تعقيبا على كلامها لي أو نقدها لتصرفاتي "البايخة"، و القول ما قلتِ، فإن في كل مكان الصالح و الطالح و كان كلامي عن الطالحين و ليس عن الصالحين طبعا و قد أخذتُ تعليقك مأخذ تحصيل الحاصل !"؛
ـ خ.ب.ع.:" ثالثا : بما أنك محب للقهوة مثلي فمساؤك إن شاء الله بنكهة الأرابيكا و أحلى من الكِيكا، لو سمحت لي أدق على الباب مرة أخرى أقول..."؛
ـ ح. ل.: "لقد بردت القهوة منذ صببتها لي و لكنني أشربها شكرا لكرمك الفياض ! و تفضلي فاسألي عما بدا لك"؛
ـ خ.ب.ع.:"ماذا تقول في رسائل النداء الذي يقوم به دائما : "د. أنور هدام" على اليوتيب ؟ و ما هو رأيك في فكره و شخصه؟"؛
ـ ح. ل.: "لا أعرف هذا الشخص جيدا و لم أقرأ له و لست معنيا بما يكتب أو يقول، مثله عندي مثل غيره ممن ينشط في الخارج ضد بلده، كان ينسب إلى "الجزأرة" و هم الذين يدعون انتسابهم إلى فكر المفكر الجزائري العبقري مالك بن نبي، رحمه الله تعالى، و قد كانوا ينشطون بمسجد الطلبة بالجامعة المركزية بالجزائر العاصمة، ثم لما جاءتهم فرصة التسيس، أو التسوس، أو التوسوس، التحقوا بالجبهة الإسلامية للإنقاذ لما رأوها "نجحت" (؟!!!) ميدانيا باستقطابها جماهير "الشعيب الخديم" فانتهزوا الفرصة السانحة فقد كانوا "نكرة" فصاروا "معرفة" بالجبهة التي أخرجتهم من "الظلمة" إلى ..."الظلم" فما أكثر ما ظلموا إخوانهم في الدين و الوطن!
ـ خ.ب.ع.:"ماذا تقول في سياسة الرئيس الحالي أمده بالصحة "عبد العزيز بوتفليقة "طيلة مدة ترشحه للسنوات الأخيرة الماضية ؟"؛
ـ ح. ل.: "أعرف أن الرئيس الحالي هو السيد عبد العزيز بوتفليقة فلا داعي للتكرار، أما عن رأيي في سياسته فإنني لا أملك حيثيات الحكم فلا أستطيع أن أحكم بإنصاف تام، بيد أنه حقق للجزائر ما لم يحققه لها غيره : الأمن النسبي طبعا!"؛
ـ خ.ب.ع.:"و في المادة التي عدلت بالدستور و على اثر ذلك جاء ليشد الحكم لفترة ثالثة على ما أظن ؟ هل يجوز التغيير في مواد الدستور أم لا ؟"؛
ـ ح. ل.: "الدستور ليس قرآنا لا يُمسُّ و لذا فيجوز تغييره و إلغاؤه و تبديله بآخر أكثر نفعا، و قد عرفت الجزائر دساتير كثيرة منها دستور 1963، و دستور 1976، و دستور 1986 و الذي عدل في 1988، و دستور1989 إلخ...2008 !"
ـ خ.ب.ع.:"من المؤكد أنك شاهدت فيلم " كرنفال في الدشرة " من بطولة "عثمان عريوات"، فما هي رؤيتك لمضمون المحتوى و الرسالة ؟ و هل راق لك كما استحسنه أغلب الشعب الجزائري ؟"؛
ـ ح. ل.: "نعم شاهدته و ضحكت كثيرا من الرداءة و المهزلة و تبديد الأموال ! الفلم "رؤية" نقدية لفترة حكم الرئيس الشاذلي بن جديد، المريض حاليا، و استحسان الشعب للفلم لا يعني أن الفلم جيد، فقد تعود الشعب على الرداءة العامة في كل الميادين و في كل الأصعدة و لذا جاء الفلم لينفس من مكبوتات الشعب بالضحك الأبله، و أحد أبطال الفلم، صالح أوغروت، صديقي فهو بليدي المسكن و الإقامة ! و قد ندم الممثل عثمان عريوات عن مشاركته في الفلم و ادعى أنه لم يكن يدري الغرض منه (؟!!!) و هذه إحدى مضحكاته "البايخة"!
ـ خ.ب.ع.:"للتنويع : و لا تفرح كثيرا بقلة الأسئلة لأنني " سامطة " و سأعود !"؛
ـ ح. ل.: " تسرني "سماطتك" اللطيفة و أسئلتك الظريفة، و أهلا و مرحبا بك كل حين !"؛
ـ خ.ب.ع.:"ـ هل تحب السماع لأغاني "اليَايْ يَايْ" من طابع التراث الصحراوي ؟"
ـ ح. ل.: "الآي ياي" من اختصاص خليفي أحمد و هو من سكان البليدة كذلك و قد كنت في صغري لا أستسيغ ذلك الصراخ لأنني لم أكن افهم الكلمات و لما نضجت أكثر صرت أستمع إلى بعض الأغاني من هذا النوع و كان زملائي في المدرسة يضحكون مني بل يهزءون مني لما يسمعونني أردد بعض الأغاني الشعبية الصحراوية أو "القصبة" الغربية المستغانيمة للشيخ حمادة رحمه الله تعالى !"؛
ـ خ.ب.ع.:" و لك مني كوب ليمون "مْنَعْنَعْ" هذه المرة"؛
ـ ح. ل.: "مرسي لك مرسي "صو ماتش"، يعني "بوكو" بالفرنسية !"؛
ـ خ.ب.ع.:"بما يوحي لك هنا الفيديو ؟ [...] اهـ.
ـ ح. ل.: "إنه فيلم "الكرنفال في دشرة" الذي تحدثنا عنه منذ قليل و لست أدري لماذا اختاروا اسم "دليلة" موضوعا للفساد ؟ لعلهم وَرُّوا، من التورية، عن اسم "حليمة"، و قد غير بعض الظرفاء شعار "ج.ج" و الذي يعني "الجمهورية الجزائرية" إلى "ح.ح" و معناه "حكم حليمة" في عهد الشادلي بن جديد ؟".
ـ خ.ب.ع.:" هل تحب لعبة "sudoku" أكثر أم "puzzle" أم "الكلمات المتقاطعة" ؟؟
ـ ح. ل.: "أما عن لعبة ""sudoku" فلم أكن أعرفها حتى الآن إلا منك، فيا لجهلي المركب!!!، و أما عن لعبة "puzzle" فقد كنت ألعبها و أنا صبي، و صرت فيما بعد أتعاطى من حين إلى آخر الكلمات المتقاطعة، أو الكلمات "المتقطعة" بالدارجة الجزائرية!"؛
ـ خ.ب.ع.:"و الزفيطي يبدو عنه أنه طبق "للحرائر" و ليس "للأحرار" الذين لا يقدرون [على] "الحار"[...]"؛
ـ ح. ل.: " قد يكون فيما تقولين كثير من الصواب و قديما قيل، زورا و بهتانا: "إن وراء كل عظيم امرأة"، أقول "زورا و بهتانا" لأنه ليس من الحقيقة أصلا ولا فصلا، نعم، "الحرائر" يحببن "الحُرور"من كل نوع، و السؤال الذي يفرض نفسه علي الآن هو:"لماذا تصر الأمهات في "المسيلة و بوسعادة و الجلفة" على إطعام أطفالهن، و هم صغار، تلك الكميات من المواد الحارة و الحارقة للسان و الإنسان ؟ اقتبست هذا مما جاء في تعقيبك على كلام أخينا الحبيب سليمان ميهوبي عن "الزفيطي" و الذي له من اسمه نصيب كبير!".اهـ.
"ـ خديجة بن عادل: " أولا سيدي الفاضل : حسين ليشوري أشكر لك قلبك الكبير في تحملك الأسئلة "المنرفزة" كيف لا ؟ و أنت سيد كبير في الإستفزاز الايجابي المحبب لدي أم عن الباقي الله أعلم "؛
ـ حسين ليشوري: "أهلا بك دوجة و سهلا و معذرة عن هذا التأخر الفظيع في محاولة الرد على أسئلتك المثيرة للجدل ! كما أشكر لك تذوقك لـ"سماطتي" الهرمة مقارنة بـ "سماطتك" الشابة بالمعنيين الفصيح و الدارج !"؛
ـ خ.ب.ع.:" ثانيا : لي ملاحظة لو سمحت يقال عندنا " الكَرْشْ تْجِيْبْ الصَبَاغْ وَ الدَبَاغْ " صح ؟! لذا ليس بكل الخليج سيء و لا نساؤه سيئات فيه الصالح و الطالح في أي مكان صحيح نحن نرى في قناة فرنسية الفضائح مصورة صوتا وصورة بما يخجل و بما يشوه صورة الإسلام لكن ما عسانا نقول الله يهديهم و يهدينا أجمعين؛
ـ ح. ل.: " نعم، و يقال هذا المثل عندنا كذلك، و قد ذكرتني بأمي، رحمها الله تعالى، فقد كانت تردد هذا المثل كثيرا عند مقارنتها بين إخوتي، و كنت أعقب على قولها بـ"نعم، الكرش تجيب الصباغ و الدباغ و ضراب الدماغ !" فتضحك لقولي هذا و كانت، رحمه الله تعالى، طريفة ظريفة تحب النكت و تضحك كثيرا لما أتحفها بواحدة على البديهة تعقيبا على كلامها لي أو نقدها لتصرفاتي "البايخة"، و القول ما قلتِ، فإن في كل مكان الصالح و الطالح و كان كلامي عن الطالحين و ليس عن الصالحين طبعا و قد أخذتُ تعليقك مأخذ تحصيل الحاصل !"؛
ـ خ.ب.ع.:" ثالثا : بما أنك محب للقهوة مثلي فمساؤك إن شاء الله بنكهة الأرابيكا و أحلى من الكِيكا، لو سمحت لي أدق على الباب مرة أخرى أقول..."؛
ـ ح. ل.: "لقد بردت القهوة منذ صببتها لي و لكنني أشربها شكرا لكرمك الفياض ! و تفضلي فاسألي عما بدا لك"؛
ـ خ.ب.ع.:"ماذا تقول في رسائل النداء الذي يقوم به دائما : "د. أنور هدام" على اليوتيب ؟ و ما هو رأيك في فكره و شخصه؟"؛
ـ ح. ل.: "لا أعرف هذا الشخص جيدا و لم أقرأ له و لست معنيا بما يكتب أو يقول، مثله عندي مثل غيره ممن ينشط في الخارج ضد بلده، كان ينسب إلى "الجزأرة" و هم الذين يدعون انتسابهم إلى فكر المفكر الجزائري العبقري مالك بن نبي، رحمه الله تعالى، و قد كانوا ينشطون بمسجد الطلبة بالجامعة المركزية بالجزائر العاصمة، ثم لما جاءتهم فرصة التسيس، أو التسوس، أو التوسوس، التحقوا بالجبهة الإسلامية للإنقاذ لما رأوها "نجحت" (؟!!!) ميدانيا باستقطابها جماهير "الشعيب الخديم" فانتهزوا الفرصة السانحة فقد كانوا "نكرة" فصاروا "معرفة" بالجبهة التي أخرجتهم من "الظلمة" إلى ..."الظلم" فما أكثر ما ظلموا إخوانهم في الدين و الوطن!
ـ خ.ب.ع.:"ماذا تقول في سياسة الرئيس الحالي أمده بالصحة "عبد العزيز بوتفليقة "طيلة مدة ترشحه للسنوات الأخيرة الماضية ؟"؛
ـ ح. ل.: "أعرف أن الرئيس الحالي هو السيد عبد العزيز بوتفليقة فلا داعي للتكرار، أما عن رأيي في سياسته فإنني لا أملك حيثيات الحكم فلا أستطيع أن أحكم بإنصاف تام، بيد أنه حقق للجزائر ما لم يحققه لها غيره : الأمن النسبي طبعا!"؛
ـ خ.ب.ع.:"و في المادة التي عدلت بالدستور و على اثر ذلك جاء ليشد الحكم لفترة ثالثة على ما أظن ؟ هل يجوز التغيير في مواد الدستور أم لا ؟"؛
ـ ح. ل.: "الدستور ليس قرآنا لا يُمسُّ و لذا فيجوز تغييره و إلغاؤه و تبديله بآخر أكثر نفعا، و قد عرفت الجزائر دساتير كثيرة منها دستور 1963، و دستور 1976، و دستور 1986 و الذي عدل في 1988، و دستور1989 إلخ...2008 !"
ـ خ.ب.ع.:"من المؤكد أنك شاهدت فيلم " كرنفال في الدشرة " من بطولة "عثمان عريوات"، فما هي رؤيتك لمضمون المحتوى و الرسالة ؟ و هل راق لك كما استحسنه أغلب الشعب الجزائري ؟"؛
ـ ح. ل.: "نعم شاهدته و ضحكت كثيرا من الرداءة و المهزلة و تبديد الأموال ! الفلم "رؤية" نقدية لفترة حكم الرئيس الشاذلي بن جديد، المريض حاليا، و استحسان الشعب للفلم لا يعني أن الفلم جيد، فقد تعود الشعب على الرداءة العامة في كل الميادين و في كل الأصعدة و لذا جاء الفلم لينفس من مكبوتات الشعب بالضحك الأبله، و أحد أبطال الفلم، صالح أوغروت، صديقي فهو بليدي المسكن و الإقامة ! و قد ندم الممثل عثمان عريوات عن مشاركته في الفلم و ادعى أنه لم يكن يدري الغرض منه (؟!!!) و هذه إحدى مضحكاته "البايخة"!
ـ خ.ب.ع.:"للتنويع : و لا تفرح كثيرا بقلة الأسئلة لأنني " سامطة " و سأعود !"؛
ـ ح. ل.: " تسرني "سماطتك" اللطيفة و أسئلتك الظريفة، و أهلا و مرحبا بك كل حين !"؛
ـ خ.ب.ع.:"ـ هل تحب السماع لأغاني "اليَايْ يَايْ" من طابع التراث الصحراوي ؟"
ـ ح. ل.: "الآي ياي" من اختصاص خليفي أحمد و هو من سكان البليدة كذلك و قد كنت في صغري لا أستسيغ ذلك الصراخ لأنني لم أكن افهم الكلمات و لما نضجت أكثر صرت أستمع إلى بعض الأغاني من هذا النوع و كان زملائي في المدرسة يضحكون مني بل يهزءون مني لما يسمعونني أردد بعض الأغاني الشعبية الصحراوية أو "القصبة" الغربية المستغانيمة للشيخ حمادة رحمه الله تعالى !"؛
ـ خ.ب.ع.:" و لك مني كوب ليمون "مْنَعْنَعْ" هذه المرة"؛
ـ ح. ل.: "مرسي لك مرسي "صو ماتش"، يعني "بوكو" بالفرنسية !"؛
ـ خ.ب.ع.:"بما يوحي لك هنا الفيديو ؟ [...] اهـ.
ـ ح. ل.: "إنه فيلم "الكرنفال في دشرة" الذي تحدثنا عنه منذ قليل و لست أدري لماذا اختاروا اسم "دليلة" موضوعا للفساد ؟ لعلهم وَرُّوا، من التورية، عن اسم "حليمة"، و قد غير بعض الظرفاء شعار "ج.ج" و الذي يعني "الجمهورية الجزائرية" إلى "ح.ح" و معناه "حكم حليمة" في عهد الشادلي بن جديد ؟".
ـ خ.ب.ع.:" هل تحب لعبة "sudoku" أكثر أم "puzzle" أم "الكلمات المتقاطعة" ؟؟
ـ ح. ل.: "أما عن لعبة ""sudoku" فلم أكن أعرفها حتى الآن إلا منك، فيا لجهلي المركب!!!، و أما عن لعبة "puzzle" فقد كنت ألعبها و أنا صبي، و صرت فيما بعد أتعاطى من حين إلى آخر الكلمات المتقاطعة، أو الكلمات "المتقطعة" بالدارجة الجزائرية!"؛
ـ خ.ب.ع.:"و الزفيطي يبدو عنه أنه طبق "للحرائر" و ليس "للأحرار" الذين لا يقدرون [على] "الحار"[...]"؛
ـ ح. ل.: " قد يكون فيما تقولين كثير من الصواب و قديما قيل، زورا و بهتانا: "إن وراء كل عظيم امرأة"، أقول "زورا و بهتانا" لأنه ليس من الحقيقة أصلا ولا فصلا، نعم، "الحرائر" يحببن "الحُرور"من كل نوع، و السؤال الذي يفرض نفسه علي الآن هو:"لماذا تصر الأمهات في "المسيلة و بوسعادة و الجلفة" على إطعام أطفالهن، و هم صغار، تلك الكميات من المواد الحارة و الحارقة للسان و الإنسان ؟ اقتبست هذا مما جاء في تعقيبك على كلام أخينا الحبيب سليمان ميهوبي عن "الزفيطي" و الذي له من اسمه نصيب كبير!".اهـ.
*************************
أهلا بك دوجة و سهلا مرة أخرى و لست أدري إن كانت إجاباتي مقنعة لك!
تحيتي و تقديري و أنا أنتظر "سماطتك" الظريفة !
تحيتي و تقديري و أنا أنتظر "سماطتك" الظريفة !
ــــــ
سؤال إلى إدارة الملتقى: لماذا تحولت إيقونة الابتسامة الرقيقة الجميلة الهادئة إلى هذه
؟ هل تلمِّحون إلى أننا في حاجة إلى "دش" أم ماذا حدث ؟!!!
سؤال إلى إدارة الملتقى: لماذا تحولت إيقونة الابتسامة الرقيقة الجميلة الهادئة إلى هذه

تعليق