سليلة الياسمين ( اللقاءُ الأَخير )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منتظر السوادي
    تلميذ
    • 23-12-2010
    • 732

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة

    الرائع وبحق الشاعر الرهف منتظر

    هناك كاتب فرنسي قال " من لم يقرأ ألف ليلة وليلة لن يحسن القص أبداً
    لذا قرأتها خمسة عشرة مرة "
    لكني كنت قد
    قرأت ألف ليلة وليلة قبل أن أقرأ عن ذلك الكاتب بمدة وبأيام معدودات
    وها أنا هنا أجدني مرة أخرى أقف أمام أحدى قصصها الرهيفة جداً
    بإسلوبها الرشيق الماتع
    وجمالها الرقيق .. وخيالك الواسع كنت متابعة ألق كل جملة بجملة أترقب الحدث
    الذي يليه فوجدت رسالة سامية بين طي السطور يبعثها قلب الأستاذ منتظر الرهف
    بإنسانيته الجمة يقال لكل إنسان نصفه الآخر أن وجده كملت السعادة
    وأن لم يجده يبقى القلب حائراً .. لكن هذا اللقاء هو ندرة الأيام أن وجد بين البشر
    لكن هنا أستدل على نصفه بقلبه البصير ورهافة عاطفته

    قصتك خرجت من كتاب ألف ليلة وليلة بثوب حديث رائع التفاصيل
    فلله درك شاعرنا الرقيق
    متعتي كبيرة كانت بمتابعتك بأسلوبك الرائع وحبكتك الرهفة وبما سطرته من رسالة للعابرين

    شتائل الياسمين تزهر في قلبك مدى
    و تحايا تليق .




    الأستاذة رشا المحترمة

    أقف أمام كلماتك خجلاً من حرفي ومما كتبته وما سأكتبه

    ما يقول تلميذ في أستاذته ؟

    أيلوذ بالصمت ؟ وهل ينفع الصمت ؟

    القصة كانت من ربات الخيال ، جادت بها روحي ساعة حُلمها عن الياسمين الخافي في شواطئ الأحلام ، فكان لقاءً أخيراً مع أميرة لم يرَها سوى فؤادٍ رهيف ، وترك البدن الحزين ليعانق الجمال والبراءة ، ذلك النهر الفوّاح بالطيب والأسرار

    شكرا لمرورك العبق
    التعديل الأخير تم بواسطة منتظر السوادي; الساعة 24-05-2012, 18:30.
    الدمع أصدق أنباء من الضحك

    تعليق

    • زهور بن السيد
      رئيس ملتقى النقد الأدبي
      • 15-09-2010
      • 578

      #17
      أخذنا هذا النص السردي الجميل الممتع إلى عالم الحكايات العجائية, عالم الخيال والحرية, العالم الذي تتحقق فيه كل الرغبات...
      القصة تدخل في نوع الحكاية العجائبية ذات النزعة الإنسانية الرومانسية..
      أحداث القصة شيقة, جعلتنا نسبح وراءها كأننا في الحلم..
      ترتيب الأحداث وتسلسلها وبناء القصة بهذه الحرفية العالية.. خلق في أنفسنا الدهشة والمتعة الجمالية..
      "سليلة الياسمين" تفتح أفاقا عن عالم الرومانسية, عالم الذات والمشاعر والحب..
      ويثبت هذا النص السردي أن الموروث الشعبي ما يزال منبعا غنيا قادرا على العطاء المتجدد.
      أهنئك أستاذ منتظر على هذا الإبداع المميز..
      تقديري لك

      تعليق

      • عبد الرحيم محمود
        عضو الملتقى
        • 19-06-2007
        • 7086

        #18
        أخي الغالي منتظر الجميل
        أسلوب المدرسة الرومانسية وتحديدا الكاتب موباسان يسيطر على الجو العام للنص ، هذا الأسلوب يعتمد على شرح الظرف الذي تسير به الأحداث وتوحيد الطبيعة مع الناس ، والنظر بعين الشعور والإحساس المجرد عن كينونة المجسد ، يصلح هذا الأسلوب للرواية ، ويجعلها رواية رومانسية غاية في الجمال ، أما في القصة القصيرة فيقلم الحدث ويصغره لدرجة قد تكون قاتلة ، اللغة الرومانسية التي كتبت بها ناعمة درجة الزئبق متسربة تسرب الضوء ، يعتمد على الخيال لا الواقع على سطح الأرض الظرف الطبيعي للقصة القصيرة ، بطبيعة الحال أتفهم سبب إعجاب الإخوة الذين سبقوني فلغتك تداعب شغاف قلوبهم المتعطشة للغة رقيقة ، ولكن الأحداث فيه مختزلة بطريقة بريل تحتاج للمس للتعرف على مكنونات طيف بلا كثافة .
        نصيحتي لك أن تكتب رواية تعتمد على الأسلوب الوصفي للحدث الظرفي المحيط بحركة أبطال الرواية ، فلغتك تجعل من الواقع المر سحابة رائقة من التحليق الإيهامي الممتع للقلب والآسر للنظر ، والشاحذ للخيال / تحيتي .
        نثرت حروفي بياض الورق
        فذاب فؤادي وفيك احترق
        فأنت الحنان وأنت الأمان
        وأنت السعادة فوق الشفق​

        تعليق

        • منتظر السوادي
          تلميذ
          • 23-12-2010
          • 732

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
          الجميل جمال الياسمين ...الأديب والشاعر/ أ .منتظر
          استمتعت ..عشت في هذا الجو الأسطوري بحق ...
          نسيج سردي رقيق وناعم يتناغم مع تلك اللغة الشعرية الحالمة بنعومتها
          .......وأصدقك القول أخي الرائع ؟..و بعد أذنك .. قليل جدا من مفردات وقفتها عندها ..وهي:
          (تشم تراب القبر) وإن كانت جملة قوية بتصويرها للمشهد أحسُ أنها بها شيء من غلظة لا تناسب الياسمينة ؟
          وأظن يمكنك البحث عن بدائل أخرى..تأخذ سيقانها رعشة ,(تشم تراب القبر),جثت على رُكبتيها لتملئ صدرها بشذى القبر....
          (أم هناك حكايا خلف التراب الفائح طيبا ) لتكون مثلا تحت ثري لم يبح بعد بسره...

          (الجارية تقلقل لسانها)...
          (هل أخبرها ولم يمر على خروجها من المشفى أثنا عشر يوما )
          ( تستلقي بساط التفكير) على بساط التفكير .....
          وبخصوص النهاية (وهي ترددُ : " لِمَ باسمكَ يحلو الانتظار ... !!! ")

          كنتُ أتمنى أن تكون مفتوحة للقارئ دون ما تعجب أي هكذا ؛
          وهى تردد :.............................................0
          .....معذرة ..قلت ما تمنيته فقط والله أعلم .....
          مليون تحية وتحية ..وبالتوفيق كي تكون ثلاثية مطبوعة بإذن الله .

          " تشم تراب القبر"
          رُبّما يُراد من ذلك تَشمّ من في داخل القبر ، هل يتناسبُ مع الياسمينة ؟
          سؤال جميل ، لكنها بعد رحيل مفديها له تتنازل عن شيءٍ من ياسمينها ن بالتأكيد هو لا يقبله ولا يرضاه ، لكنه الوفاء ، فتشم التراب وتغور أصابعها بين ذرات التراب .
          أما عبارتك فجميلة جداً ، تصور المشهد بدقة جميلة ( جثت على رُكبتيها لتملئ صدرها بشذى القبر(
          "
          أم هناك حكايا خلف التراب الفائح طيبا "

          ترى ما لا يراه الراوي ، فتشم وتُخمن بما تحته ، لانه ثمة علاقة وثقى بينهما ، وكيف لا وهما حبيبان ؟
          بخصوص النهاية (وهي ترددُ : " لِمَ باسمكَ يحلو الانتظار ... !!! ")


          لا أدري لمَ أحبّ نهايات الانتظار ، انه من عالم اللاوعي ، صدقني استاذي محمد ، لا اعرف لمَ ذلك أحب لنفسي . اما النهاية المفتوحة فتفتح معها أسئلة ربما الكاتب في غنى عنها
          في الأخير
          لك كل الحب والاحترام
          وباقات من شذى الياسمين الفوّاح
          لك محبتي
          التعديل الأخير تم بواسطة منتظر السوادي; الساعة 24-05-2012, 18:28.
          الدمع أصدق أنباء من الضحك

          تعليق

          • محمد سليم
            سـ(كاتب)ـاخر
            • 19-05-2007
            • 2775

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
            أخي الغالي منتظر الجميل
            أسلوب المدرسة الرومانسية وتحديدا الكاتب موباسان يسيطر على الجو العام للنص ، هذا الأسلوب يعتمد على شرح الظرف الذي تسير به الأحداث وتوحيد الطبيعة مع الناس ، والنظر بعين الشعور والإحساس المجرد عن كينونة المجسد ، يصلح هذا الأسلوب للرواية ، ويجعلها رواية رومانسية غاية في الجمال ، أما في القصة القصيرة فيقلم الحدث ويصغره لدرجة قد تكون قاتلة ، اللغة الرومانسية التي كتبت بها ناعمة درجة الزئبق متسربة تسرب الضوء ، يعتمد على الخيال لا الواقع على سطح الأرض الظرف الطبيعي للقصة القصيرة ، بطبيعة الحال أتفهم سبب إعجاب الإخوة الذين سبقوني فلغتك تداعب شغاف قلوبهم المتعطشة للغة رقيقة ، ولكن الأحداث فيه مختزلة بطريقة بريل تحتاج للمس للتعرف على مكنونات طيف بلا كثافة .
            نصيحتي لك أن تكتب رواية تعتمد على الأسلوب الوصفي للحدث الظرفي المحيط بحركة أبطال الرواية ، فلغتك تجعل من الواقع المر سحابة رائقة من التحليق الإيهامي الممتع للقلب والآسر للنظر ، والشاحذ للخيال / تحيتي .
            الحقيقة أستاذنا عبدالرحيم ..
            لم أفهم ما قلت أعلاه أو بالأحرى لا أنتمي لتلك المدرسة ..فهل أعدت لنا بوضوح أكثر مقصدك ؟
            أستاذنا عبد الرحيم ..الحدث ممتد في الزمان والمكان ..بل القص المعروض الآن ( جزء من أجزاء .. قصص قصيرة ) مسلسلة الفكرة .. ويمكن للقارئ أن يعتبرها رواية على فصول !؟ فما العجب من كتابة هذا اللون الأدبي في قصص قصيرة وبتلك اللغة الشاعرية .. ولم النصح بكتابة الرواية تحت زعم أن هكذا أسلوب لا يلائم القصص القصيرة !؟...وبخصوص الخيال ومقارنته بالواقع ..عن نفسي رأيت بالقصص غرابة ماتعة تليق بمعنى وأهمية الأدب بل وتشويق غاية بالجاذبية ولذة ما بعدها لذة بالقراءة .. ولغة جديدة نحن في أشد الحاجة لها في هذا الزمن ( المتقهر لغويا عند البعض..أو المحدب لغة وبيانا عند البعض الآخر ) حتى عزف كثير من القراء عن فك إشكاليات عالم الأدب والبحث عن أدب بين بين !!؟؟
            وكما قالت الأستاذة زهور بن السيد ...هى قصص من نوع العجائبية ( وإن كنت لا أبحث الآن عن تصنيف العمل.. بقدر البحث عن المتعة للقارئ والحرفية للكاتب)..وبالتالي هنا سيعترض المعترض بحجة أن أحداث القص غير واقعية وغير معقولة !؟...وأظن ُ أني علقت سابقا أن هذا اللون من الأدب يجعلنا نذهب فيه لمنتهاه هروبا من واقعنا المادي ومشاكل عصرنا الذى نعيش !..وما المشكلة أن نغيب أنفسنا للحظات في مثل تلك الحكايا الماتعة ....
            أرى أن هذه السلسلة من القصص ممتازة ...و
            بخصوص ما قال الأستاذ ربيع عقب الباب أن القص ( غير هادف للصغار )!؟
            ألا تُعلي القصة من قيمة الحب والتضحية والفداء بالنفس ؟..ألا تؤشر القص عن قيمة التضحية بجزء في سبيل المجموع والكل ؟.. بسرد كلنا نتفق بصعوبة وقوعه على أرض الواقع ...وما الأدب ولذته غير خيال جامح ؟.....

            كما ويمكن للكاتب ( أ منتظر)بسهولة طالما يمتلك اللغة الجزلة والشاعرية ..ويمتلك الخيال الخصب والإبداعي..و
            أيضا بما يمتلك من فكرة قصصية( قابلة للتطويل بكتابة أجزاء وأجزاء أخرى )
            أن يعالج هذا بجزء آخر ثالث أو حتى رابع .................

            وتحياتي لكم .
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 24-05-2012, 18:42.
            بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

            تعليق

            • غسان إخلاصي
              أديب وكاتب
              • 01-07-2009
              • 3456

              #21
              أخي الغالي منتظر الكريم
              مساء الخير
              هلا وغلا بك ، بعد زمان ......
              لقد كنت سليل الياسمين في عباراتك الرقيقة ، التي انسلخت من مشاعرك بكل عنفوان لتصور كل ماتوارد على خاطرك بكل شفافية وافتتان .
              لقد عزفت بالكلمات أبدع الألحان بشكل فتّان .
              لن أتحدث لغويا ونحويا عن النص لأن أفكاره وأسلوبه في التعبير يمحو كثيرا من الهنات التي سهت عن أناملك الحانية .
              تمنيت لو أنك قسمتها إلى أجزاء لتكون في نفس ملحمي ، وبذلك تكون قادرا على تجزئة الأحداث بشكل حرفي ..
              لقد استخدمت الديالوج والمونولوج ببراعة فائقة .
              تحياتي وودي لك .
              (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #22
                غير هادف للصغار

                أهلا عزيزي محمد سليم ، الناقد الجميل الذي أحبه
                القصة ليست جديدة محمد ، و هناك نماذج كثيرة طرحت في رحلة القص ، و الحكي الشعبي ، من ايسوب ، و مرور بكليلة و دمنة و ألف ليلة وليلة
                و مسألة التضحية قد أجدها مناسبة للطفل .. و بهذه الطريقة ، و لكن تحميل اللغة التصوير حد الاغراق ربما ، يضايق الطفل حين يقرا ( أتذكر محمد حين كنا صغار نتابع فيلما مثلا لعبد الحليم حافظ ، كانت الاغاني التي تقطع الاحداث تضايقنا .. أليس كذلك ؟! )
                أتدري .. لو انه استخدم أسلوب السرد العادي ، او هذا الاسلوب في التناول مع عدم التوقف عند جزئيات أو شبه العادي ، لكانت القصة أنجح بكثير ، لأن هذا الأسلوب حين يتوقف عند تفاصيل ، يفقد مصداقيته ، و لذا نقول ان الشعر هو و المسرح القادران على تجاوز الجغرافيا و الزمنية .. بمعنى أن يكون نوعا من التحليق ، لا ينزل بقدميه على الأرض .. !

                ومع ذلك لو أن منتظر أرسلها لمجلة العربي للصغار أو ماجد لربما تم نشرها لجمال اللغة و المعنى
                أما بالنسبة للكبار فهي لم تصل إلي ان تقنعني كمتذوق لفن القصة .. مع احترامي لرأيك ، و نتاجات القص
                بداية من ادريس و انتهاء بأصغر قصاص هنا !

                لا أدري .. عساي أكون واضحا

                محبتي

                sigpic

                تعليق

                • محمد سليم
                  سـ(كاتب)ـاخر
                  • 19-05-2007
                  • 2775

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  غير هادف للصغار

                  أهلا عزيزي محمد سليم ، الناقد الجميل الذي أحبه
                  القصة ليست جديدة محمد ، و هناك نماذج كثيرة طرحت في رحلة القص ، و الحكي الشعبي ، من ايسوب ، و مرور بكليلة و دمنة و ألف ليلة وليلة
                  و مسألة التضحية قد أجدها مناسبة للطفل .. و بهذه الطريقة ، و لكن تحميل اللغة التصوير حد الاغراق ربما ، يضايق الطفل حين يقرا ( أتذكر محمد حين كنا صغار نتابع فيلما مثلا لعبد الحليم حافظ ، كانت الاغاني التي تقطع الاحداث تضايقنا .. أليس كذلك ؟! )
                  أتدري .. لو انه استخدم أسلوب السرد العادي ، او هذا الاسلوب في التناول مع عدم التوقف عند جزئيات أو شبه العادي ، لكانت القصة أنجح بكثير ، لأن هذا الأسلوب حين يتوقف عند تفاصيل ، يفقد مصداقيته ، و لذا نقول ان الشعر هو و المسرح القادران على تجاوز الجغرافيا و الزمنية .. بمعنى أن يكون نوعا من التحليق ، لا ينزل بقدميه على الأرض .. !

                  ومع ذلك لو أن منتظر أرسلها لمجلة العربي للصغار أو ماجد لربما تم نشرها لجمال اللغة و المعنى
                  أما بالنسبة للكبار فهي لم تصل إلي ان تقنعني كمتذوق لفن القصة .. مع احترامي لرأيك ، و نتاجات القص
                  بداية من ادريس و انتهاء بأصغر قصاص هنا !

                  لا أدري .. عساي أكون واضحا

                  محبتي

                  الآن وبعد تعليقكم هذا أرى أنه لا خلاف بيننا أستاذنا العزيز ربيع
                  وفقط أردتُ أن أقول ..ومرة ثانية( لأوضح أكثر ..للقارئ ) لو سمحت لي أن ؛
                  هذة مناولات جديدة لقصص وأفكار غابت عنا فترات وفترات من الزمن ..ولا أرى مانعا من إعادة بعث وبث مثل تلك ( الأساطير , العجائب , الغرائب,عالم الخيال الجامح الذى يتعدى المعقول ) طالما الكاتب يمتلك الإمكانيات اللغوية والسردية الحكائية ..فليس من المعقول أن يغب عن عالمنا العربي مثل هذه الألوان القصصية تحت حجج وذرائع أنها لطيف من القراء دون طيف آخر أو لفئة عمرية دون أخرى ..وخاصة لو قلنا مثلا أن شعر وخواطر الحب والغنج تلائم الحالمين والمعذبين الباحثين عن عالم الحب والنقاء – وهم ليسوا بكثير-و...أن عالم القصّ القصير حاليا يخاطب نخب المجتمع المثقفة- القِلة- بعدما خرج القصص من سلاسة السرد ليهرب إلى إشكالية العصر الراهن دون ما معالجة حقيقية ودون نهاية حالمة تضع القارئ في خُلاصة القص...والآفت للنظر
                  أنه كما القص الحديث هرب من الخيال للبحث عن تشذي النفس البشرية وتلظيها تحت سياط العوامة وطغيان المادة وفقدان المعاني الجميلة كالحب الخالص والأمل المفقود والتضحية والفداء وإنكار الذات ..ألخ من معاني ضاعت بلا عودة ...
                  فإن هذا اللون ( القص المثار ...الياسمينة)يخطف القارئ من واقعه المُعاش لعالم مع الأحلام والخيالات الممتعة ....
                  ولذا أظن أنه يجب علينا أن نشجع هذا اللون ليكون معادلا موضوعيا ولو بطريقة أخرى مختلفة – قد تصل لدرجة قصوى من الهروب –ليعادل ويتناغم مع عالم القصص الجاري الآن ..وبالتالي تغتني مكتبتنا العربية بمختلف الاتجاهات وتناسب كافة الأذواق.............
                  ..........وأظن أن مشاركة هنا قالت بالمعنى :
                  ( أن هذى القص أثبتت أن تراثنا ثمين ثمين يمكن أن نستدعيه ونضيف عليه من روح العصر )..........................

                  وتحياتي .
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 25-05-2012, 11:41.
                  بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                  تعليق

                  • محمد سليم
                    سـ(كاتب)ـاخر
                    • 19-05-2007
                    • 2775

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة منتظر السوادي مشاهدة المشاركة
                    " تشم تراب القبر"
                    رُبّما يُراد من ذلك تَشمّ من في داخل القبر ، هل يتناسبُ مع الياسمينة ؟
                    سؤال جميل ، لكنها بعد رحيل مفديها له تتنازل عن شيءٍ من ياسمينها ن بالتأكيد هو لا يقبله ولا يرضاه ، لكنه الوفاء ، فتشم التراب وتغور أصابعها بين ذرات التراب .
                    أما عبارتك فجميلة جداً ، تصور المشهد بدقة جميلة ( جثت على رُكبتيها لتملئ صدرها بشذى القبر(
                    "
                    أم هناك حكايا خلف التراب الفائح طيبا "

                    ترى ما لا يراه الراوي ، فتشم وتُخمن بما تحته ، لانه ثمة علاقة وثقى بينهما ، وكيف لا وهما حبيبان ؟
                    بخصوص النهاية (وهي ترددُ : " لِمَ باسمكَ يحلو الانتظار ... !!! ")


                    لا أدري لمَ أحبّ نهايات الانتظار ، انه من عالم اللاوعي ، صدقني استاذي محمد ، لا اعرف لمَ ذلك أحب لنفسي . اما النهاية المفتوحة فتفتح معها أسئلة ربما الكاتب في غنى عنها
                    في الأخير
                    لك كل الحب والاحترام
                    وباقات من شذى الياسمين الفوّاح
                    لك محبتي
                    العزيز أخي منتظر
                    لم أك لأعدّل لكم ( لا سمح الله ) ..فقط عبرتُ عن وجهة نظر" عابرة " حيث وجدت تلك الجُمل أعلاه..وجدتني أتوقف عندها متسائلا... ليس توقف الاعتراض بل توقف البحث في صورتها الجمالية ..ولا شك أن الكاتب لديه ( بعقله وبخياله ) الصورة الكاملة للمشاهد ...والقارئ لا يبحث عن بدائل إلا همسا بينه وبين نفسه ....
                    ..وعلى كل حال
                    أعجبني منك أنك فكرت فيها وأظن أنك عُدت لقراءتها ...ومن ثم جاء قرارك الأخير

                    وهذا ما أتمناه من أي كاتب قاص ؛أن يفكر فقط فيما يقوله له أحدهم ويختار الأصلح كونه وحده يتحمل نتيجة ما كتب ..... نعم كاتب النصّ هو القاضي الوحيد وإلا لأصبحت قصته ( فقرات من هنا ومن هناك دون ما رؤية شاملة للعمل )........................ تحياتي أيها العزيز وتقديري لكم .
                    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                    تعليق

                    • عبد الرحيم محمود
                      عضو الملتقى
                      • 19-06-2007
                      • 7086

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة

                      الحقيقة أستاذنا عبدالرحيم ..
                      لم أفهم ما قلت أعلاه أو بالأحرى لا أنتمي لتلك المدرسة ..فهل أعدت لنا بوضوح أكثر مقصدك ؟
                      أستاذنا عبد الرحيم ..الحدث ممتد في الزمان والمكان ..بل القص المعروض الآن ( جزء من أجزاء .. قصص قصيرة ) مسلسلة الفكرة .. ويمكن للقارئ أن يعتبرها رواية على فصول !؟ فما العجب من كتابة هذا اللون الأدبي في قصص قصيرة وبتلك اللغة الشاعرية .. ولم النصح بكتابة الرواية تحت زعم أن هكذا أسلوب لا يلائم القصص القصيرة !؟...وبخصوص الخيال ومقارنته بالواقع ..عن نفسي رأيت بالقصص غرابة ماتعة تليق بمعنى وأهمية الأدب بل وتشويق غاية بالجاذبية ولذة ما بعدها لذة بالقراءة .. ولغة جديدة نحن في أشد الحاجة لها في هذا الزمن ( المتقهر لغويا عند البعض..أو المحدب لغة وبيانا عند البعض الآخر ) حتى عزف كثير من القراء عن فك إشكاليات عالم الأدب والبحث عن أدب بين بين !!؟؟
                      وكما قالت الأستاذة زهور بن السيد ...هى قصص من نوع العجائبية ( وإن كنت لا أبحث الآن عن تصنيف العمل.. بقدر البحث عن المتعة للقارئ والحرفية للكاتب)..وبالتالي هنا سيعترض المعترض بحجة أن أحداث القص غير واقعية وغير معقولة !؟...وأظن ُ أني علقت سابقا أن هذا اللون من الأدب يجعلنا نذهب فيه لمنتهاه هروبا من واقعنا المادي ومشاكل عصرنا الذى نعيش !..وما المشكلة أن نغيب أنفسنا للحظات في مثل تلك الحكايا الماتعة ....
                      أرى أن هذه السلسلة من القصص ممتازة ...و
                      بخصوص ما قال الأستاذ ربيع عقب الباب أن القص ( غير هادف للصغار )!؟
                      ألا تُعلي القصة من قيمة الحب والتضحية والفداء بالنفس ؟..ألا تؤشر القص عن قيمة التضحية بجزء في سبيل المجموع والكل ؟.. بسرد كلنا نتفق بصعوبة وقوعه على أرض الواقع ...وما الأدب ولذته غير خيال جامح ؟.....

                      كما ويمكن للكاتب ( أ منتظر)بسهولة طالما يمتلك اللغة الجزلة والشاعرية ..ويمتلك الخيال الخصب والإبداعي..و
                      أيضا بما يمتلك من فكرة قصصية( قابلة للتطويل بكتابة أجزاء وأجزاء أخرى )
                      أن يعالج هذا بجزء آخر ثالث أو حتى رابع .................

                      وتحياتي لكم .
                      أخي الغالي محمد سليم الرائع دائما
                      المدرسة الرومانسية الوصفية هي التي تعتمد على وصف جو حدوث الحدث لا الحدث نفسه لتنقلك نقلة نوعية من الحدث للجو ، ولو قرأت كتابا من قصص ج . دي . موباسان لفهمت قصدي ، فهو يمهد لبيئة الحدث طويلا جدا ويتغلغل في المشاعر والأحاسيس ليصبح الحدث شيئا ربما ليس في مركز النص دائما ، والقصة القصيرة لا تحتمل ذلك ، هي تعتمد على الحدث لا جو حدوثه ، فقط لأنها قصيرة ، هذا لا يقلل البتة من جمال النص ولكنه فقط يخرجه من ثياب ضيقة أو يفترض أن تكون ليكون في ثياب أوسع لا تتسع مساحة القصة القصيرة .
                      ما يقوله غيري هو ملكهم ، أنا أقول رأيا مهنيا احترافيا ليكون موقفي مع النص أولا ومع الناص ثانيا ، وليس لأسجل موقفا ما مع الناص فقط ، أنت وأخي منتظر تعلمان يقينا أني أحبكما والحب بنظري أن أصدقكما القول ، وألا أسجل فقط موقفا شخصيا حيال الناص يشكرني عليه ، أو أعرف سلفا أنه سيشكرني عليه / محبتي لكما .
                      نثرت حروفي بياض الورق
                      فذاب فؤادي وفيك احترق
                      فأنت الحنان وأنت الأمان
                      وأنت السعادة فوق الشفق​

                      تعليق

                      • د.نجلاء نصير
                        رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                        • 16-07-2010
                        • 4931

                        #26
                        الأستاذ الفاضل : منتظر السوادي
                        منذ الوهلة الأولى تطالعنا بهذا العنوان الفواح بالعطر
                        سليلة الياسمين
                        فهذا العنوان الذي يعد المفتاح الذهبي لفك شفرة النص حيث يرسله المبدع للمتلقي كإشارة أولية لفك طلاسم النص ،وهنا نحن نقف أمام عنوان يلقى في الأذهان الحديث عن فاتنة أو زهرة فهي سليلة الياسمين ، ذات العطر الفواح ،نحن أمام بطلة أسطورية طلت علينا من بين ثنايا سردية حوارية تعتمد على الحوارية فبالبطلة الأولى هي هذه الملكةالأسطورية التي تتفقد مملكتها بصحبة الجارية ، التي يبدو من حميمية الحوار أنها الوصيفة المقربة منها ، ونستمر مع الحوار السردي الذي يفوح بالعطر والجمال ،ثم يتوقف بنا الكاتب أمام المفارقة هذا القبر الذي نبت بين ثنايا الأزهار ويعد القبر هو بؤرة النص الذي يصحبنا الكاتب معه في حوار شيق لمحاولة من البطلة لفك شفرة وجوده وسط هذه الأزهار ، لكن هذا القبر لا يشبه القبور فهو يشبه البطلة بل يجذبها إليه بل تشعر أن لديها مشاعر جياشة لاحتضان هذا القبر ، ويجعل الأسئلة تنهال على القاريء من بالقبر ،
                        وما سر تعلق الأميرة به ، وما سر تردد الجارية في إخبارها ، ثم يأتينا بالتفسير وهو مرضها
                        وأنها تعيش حالة من النقاهة إذ نقترب مع البطلة من فك شفرة النص وهو القبر إذا نتفاجأ بالفاجعة الكبرى وتفك شفرة النص بتلك الرسالة التي تؤكد أن القلب الذي ينبض بقلب الملكة هو قلب العاشق الذي يقبع في القبر ، وهذا فسر لنا لماذا شعرت هذه الملكة منذ الوهلة الأولى لمرورها على القبر بهذه الحميمية وهذه الألفة بل لقد استطابت رائحة التراب
                        ففي القبر يقبع جسدا أهداها العمر
                        نص رائع كتب بحرفية كاتب ماهر يكتب بماء الشعر يمتلك ناصية حرفه وأدواته
                        الأستاذ الفاضل : منتظر
                        تقبل مروري
                        فائق تحياتي وتقديري
                        sigpic

                        تعليق

                        • منتظر السوادي
                          تلميذ
                          • 23-12-2010
                          • 732

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          سأثبتها على ضمانة ما هنا من قراءة
                          فأنا لم أقرا بعد
                          و لنرى معا


                          محبتي
                          كل التحية لمن قرأ

                          وكل الود والمحبة لمن سيقرأ

                          لك أستاذي ربيع

                          تحية خاصة فأنت أستاذنا

                          ونتشرف بقراءتك لما نكتب


                          ولا يسعني الا أن أقدم تحية مباركة طيبة

                          لأُستاذي القدير محمد سليم

                          لجميع أحبتي

                          باقات من الياسمين
                          التعديل الأخير تم بواسطة منتظر السوادي; الساعة 26-05-2012, 09:24.
                          الدمع أصدق أنباء من الضحك

                          تعليق

                          • هائل الصرمي
                            أديب وكاتب
                            • 31-05-2011
                            • 857

                            #28
                            ما أروع ما كتبت هنا قرأت أدبا رقيقا وخيالا محلقا وجمال وقصة
                            لا فض فوك شاعرية نثرية ممزوجة بقصة منسوجة من خيال وواقع
                            دمت بخير

                            تعليق

                            • منتظر السوادي
                              تلميذ
                              • 23-12-2010
                              • 732

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                              جئت باحثاً عنك من متاهات المجهول ، وتحملت الأعباء والقيود ، وبعد عناء مرير ، وشوق عتيد ، وصلت ، لكن شيطان الهوى غضب ، أقسم بــ " لن تراها " ، دخلت صالة المشفى عساني أراك ، وجاء نداء نريدُ لها قلباً ، وكانت أمنية العمر أني أفديك ، قلتُ ها هي فرصة الخلود ، فجيء بالمشرطة وكتبت بدمائي وصيتي ، فأَنا سأعيش عطراً طيباً ، ويمازج ذكركِ قلبي ، وأُبعثُ في كُلِّ صباحٍ عندما تغمزُ لك الشمس
                              ***
                              ربما لا نؤمن بالتقمص ولكنا في العمق نعتنقه لأننا حقاً نحيا بأرواحهم حتى وإن كانت المنية ، فالروح لا تموت بل تعلوا وترافق بلا حدود روحها المنشود.
                              لم يُكتب له أن يراها ...... فسكنها وهامت به .
                              أ/ منتظر السوادي
                              إستمتعت هنا حقاً برائعة العشق المحمود.فجزيل الشكر لرقي قلمك
                              نعم لا نؤمن بتناسخ الأرواح

                              شكرا لك أستاذي على دقة ما قلت

                              لكنه يبقى النص أدبياً قابلا للتأويل
                              الدمع أصدق أنباء من الضحك

                              تعليق

                              • عبير هلال
                                أميرة الرومانسية
                                • 23-06-2007
                                • 6758

                                #30
                                القدير الموهوب منتظر


                                بصراحة متناهية لك أسلوب بديع


                                متميز يعجبني كثيراً


                                قلمك بصراحة من الأقلام التي تكتب بأسلوب فريد


                                ويستحق الإشادة به ..


                                سلمت أناملك البديعة


                                التي تكتب بحرفية


                                لك مني أرق تحياتي


                                وتقديري الكبير لقلمك الجديد ..المتجدد

                                همسة :صراحة أخرى أقولها لك أن تواضعك وجمال روحك


                                سيرفعانك للقمة بوقت قصير ..


                                فمن اتضع يرفعه الله
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X