كريستينا .../ إيمان الدرع / الغرفة الصوتية الجمعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة رجب عيسى مشاهدة المشاركة
    نص مغلق \\ابرز لنا إمكانية القصة لديك يا إيمان.........لكنه أكثر الاسترسال الروائي كثيرا
    بالمجمل \\كنص قصة متوسطة أو أو طويلة خلل ما أصاب سرديتها الحكائية رغم مابها من أحداث متشابهة
    قرأت نصاً شيقا لكني لم أسرق ذاتي اليه فبقيت أرقب نهاية حسية غير العراك المفترض بين أمينة وكريستينا...........
    الهام في النص اللغة كانت جميلة وسهلة وغير معقدة وهذا يريح العمل القصصي غير ما هو عليه بالشعر
    سيدتي مررت ودونت رأيا شخصيا لا تقفي عنده
    مودتي وشكري
    رأيك يهمني أستاذ رجب
    وسأقف عنده طويلا ..
    أشكر اهتمامك ..وملاحظاتك ..
    ستكون عندي موضع تقدير..
    أشكر حسن ظنك بما أكتب ..
    وفعلاً انا أميل لكتابة القصة الطويلة ..شرط أن تحافظ على وحدة الهدف والمضمون ..ولاينفلت خيط الحدث عن موضوع القصة..
    حيّاااااااااك أخي العزيز ..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة جميل داري مشاهدة المشاركة
      ما من عمل إبداعي إلا ويعبر عن رؤى وتطلعات مبدعه.. ومن هنا بدأ الإنسان الأول بالتعبير عن نفسه بصور عديدة من رسم وموسيقى وقصة وشعر ورقص... ولم تكن المرأة يوما بعيدة عن هذا المجال بل ربما تفوقت على الرجل في بعضها ..وشهرزاد خير دليل على ذلك... فبفضل ذكائها وإبداعها وحكاياتها استطاعت أن تروض الرجل وتصنع حياةكريمة لبنات جنسها بلا قمع ولا نطع ...
      ما مناسبة هذا الكلام؟ الجواب هو أن فن القص عاد من جديد ليتصدر الواجهة الإبداعية على يد المرأة غربا وشرقا... وهنا في "كريستينا" هم أنثوي بالدرجة الأولى فأمينة تشعر بفراغ ما في حياتها فتستنجد بصديقتها كريستينا "وهما من بيئتين مختلفتين ثقافيا واجتماعيا" وتنصاع لها ظانة أنها قبضت على جمرة الخلاص فتعيش حياة الليل والمجون غير أن روحها المتخمة بالحنين إلى ما يملؤها تظل أسيرة القلق على الرغم من حياتها الجديدة الملأى بالرقص والغناء ولكنها لا ترى نفسها أخيرا إلا في أحضان أسرتها الكريمة وفي حب إنسان نبيل وهو عصام الذي يعصمها من السقوط في الهاوية.. ومن هنا يطيب لي الحديث عن دلالات الأسماء هنا... فكريستينا اسم أعجمي أجنبي يعبر عن ثقافة أخرى وحياة أخرى فيها قد يشبع الجسد كأي حيوان وتبقى الروح فارغة إلا من العبث والجنون.. أما اسم أمينة فهي دلالة الأمان والأمانة.. وعلى الرغم من انحرافها المؤقت فقد عادت إلى نفسها بفضل تربيتها الصالحة وعصام الذي يدل اسمه على العصامية والاعتماد على النفس... وربما كان عاصما لأمينة من طوفان الحياة الفاسدة الذي رمته فيه صديقتها السيئة ؟
      نحن نعلم أن العنوان عادة يعبر عن الشخصية الرئيسة في القصة وشخصيتنا هنا أمينة فلماذا كان العنوان كريستينا..؟ برأيي المتواضع أنه لولا كريستينا لما كانت أمينة وقصتها هذه.. فهي قبل ذلك كانت تعيش حياة رتيبة مملة كمعظم نساء شرق المتوسط حيث القيود والسدود والصخور والخطوط الحمراء.. ولم تتغير جذريا إلا بدخول صديقتها على الخط.. فهي إذن صانعة الحياة الجديدة لها... كريستينا هي سيدة الموقف في الحدث والحبكة والشخصية حتى ما قبل النهاية بقليل حين قررت أمينة إلغاءها من حياتها بقتلها " روحا لا جسدا" حتى جاءت آخر عبارة:"كأني ولدت من جديد" وهذه الولادة الجديدة للبطلة هي بداية لقصة أخرى من قصص الحياة التي لا تنتهي إلا بانتهاء الحياة نفسها... إذن لم تصبح أمينة شخصية رئيسة إلا في نهاية القصة وهذا ذكرني بعنوان سورة الفيل في القرآن الكريم فعلى الرغم من أن النهاية والنصر" لطير أبابيل" إلا أن العنوان كان "الفيل" وكما انهزم الفيل وأصحابه انهزمت كريستينا وأصحابها ....
      كل إنسان معرض أن يسقط في حياته مرة أو أكثر.. وقد سقطت أمينة لتنهض أقوى فقد استفادت من تجربتها " ورب ضارة نافعة " وتبقى النظرية رمادية وشجرة الحياة خضراء حسب هيغل... أي أن أمينة أخذت العبر من تجربتها أكثر من كل النصائح الأبوية التي كانت تنهال عليها في بيتها وبين أسرتها...
      لدى الكاتبة قدرة لغوية وسردية ووصفية هائلة بالإضافة إلى المخزون المعرفي والحياتي... فتضافرت كل عناصر القصة الفنية الناجحة لديها من رؤية ورمز وزمن وشخصية وحدث وبناء وأسلوب وحوار بنوعيه " الديالوج والمونولج"
      إنها رحلة سريعة ونظرة انطباعية خاطفة في أعماق شخصية حائرة وثائرة "أمينة" لقد رسمت المبدعة القديرة إيمان الدرع عالما فنيا ثريا موازيا للعالم الواقعي معبرا عن نبضه بكل صدق وعمق وأمانة وجدارة.. مما جعل قصتها شجرة باسقة مثمرة في حديقة القصة العربية القصيرة...
      الأستاذ القدير جميل داري:
      مهما كتبت لن أوفيك حقك
      في مداخلة سبرت عمق النص
      وأضافت له الكثير من الأبعاد التي أغنته ..
      ورفدته بكثير من الظلال الكاشفة لمضمونه ..
      كم أريد أن أشكرك على اهتمامك بالنص
      وتقديمه بعين ناقدة ، مثقفة ، واعية.
      سلمت لنا في قسم القصة هنا
      وجودك يمنح بعداً إضافياً لما نكتبه ..
      ويعزّز خطواتنا ..ويباركها ..
      لك احترامي وتقديري ..
      حيّااااااااااااكَ ..أستاذي الكبير ..

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        كأنك ولدتِ من جديد .

        نعم أستاذي الكبير ربيع :
        عبارة انتقيتها من النص ..بمنتهى الذكاء..وفيها يكمن لبّ النصّ ..وهي كافية ووافية
        أحس بأني ولدت من جديد ..
        فعند إشراقة كل صباح........ شمس جديدة
        تعطي النور، والأمل، والضياء
        وتمنح الدفء لقلوب أعطبتها رياح السموم
        حين ذرّت رمادها على الجفون المتعبة..
        أنت قدوتنا أيها المعلم الذي زرع فينا بذور الأمل
        لاشيء أحلى من قطافه الآن
        لتباركه لنا يا صاحب اليد البيضاء ..ربيعية الخير والعطاء
        كلمة شكراً لم تعد تكفي ..
        حيّااااااااااااااكَ.

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • دينا نبيل
          أديبة وناقدة
          • 03-07-2011
          • 732

          #19
          أ / إيمان الدرع ..

          أولا أود أن أعتذر عن تأخري في الدخول والرد على نصك الجميل أستاذتي الكبيرة ، لكنها المشاغل وحمدا لله تمكنت من الدخول أخيرا ..

          نعم نص ثري للغاية .. ماذا أقول ؟ .. ربما أقول الكثير لكن فقط أشير هنا إلى نقاط بسيطة ..

          ( أمينة - كرستينا)

          هنا ثنائية ضدية تطرحها تلك الشخصيتان المتناقضتان ( الشرق - الغرب ) بمدلولاتهما من ( الأصالة - التجديد الباذخ / الأخلاق - التحرر / البراءة - المكر والخديعة ) وغيرها الكثير ، وحقيقة إن الثنائيات بما تطرحه من متناقضات إلا أنها تظهر التكامل بمتناقضاته ، فلا يعرف الشيء إلا بضده ونقيضه

          وقد كان توظيف الوصف الحسي لكلتا الشخصيتين موفقا للغاية فأمينة لها الملامح الشرقية السمراء الأصيلة وملابسها وحجابها ، وكرستينا لها الملامح ( المتفرنجة ) ليست الغربية وإنما متغرّبة ، حتى في السلوك وردود الفعل

          أيضا في الاسم لاسيما ( أمينة ) ربما لاحت لي الآن أمينة في ( بين القصرين ) لنجيب محفوظ ، تلك المرأة المسلمة المتحفظة الطيبة والتي كانت أنموذجا لنساء الشرق لدرجة مبالغ فيها أحيانا ، إلا أنّ أمينة هنا كانت الأنموذج الصحيح ، فربما تكبر البنت وتتلألأ الدنيا في عينيها وتضعف أمام الإغراء أحيانا ، لكن يبقى المعدن الطيب والأصل الطاهر وما تربت عليه هو ما يوجهها ويرسخ بالأخير

          في رأيي لم تقتل أمينة كرستينا قتلا حقيقيا وإنما معنويا ، وهو الأقوى والأكثر منطقية برأيي ، فبذلك قتلت كرستينا ومن مثلها وأثرها وكل ما هو غريب ومرتبط بتلك الشيطانة في هيئة إنسانة

          أعجبني موقع الراوي واستخدامه ( أسلوب المخاطبة ) مع البطلة أمينة ، فكأنه يشبه الضمير ويفعل فعله ، وهذا برأيي موفق للغاية ، فقد خرجت به من الخطابية الوعظية إلى الخطابية السردية الشيقة والتي تحمل رسالة وخز الضمير في آن واحد

          اللغة طبعا راقية رائعة كماعهدتك أستاذتي وأمي في الروح

          تقديري لقلمك الرصين والذي نقف أمامه متعلمين

          تحياتي

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #20
            دينا ..الأديبةالرائعة...شمس الغد المشرقة..
            يا شذى من عطر روحي ..
            مرورك ركن هادئ ..ينعش القلب ..بنسائم حروفك الواعية، الرصينة، الناضجة..
            وعيناك، لهما إشعاع يرسل وميضه بين السطور، ليستنبط المعنى كماهو ..من صدر كاتب النصّ..
            هذا ما أردت أن أعبّر عنه دينا..
            المقارنة بين الفتاة الشرقية ، والغربية..
            وانعكاس تربية الأسرة على أفعالهما..
            والفرق بين خوفنا، وحرصنا على الأبناء من سهام الغدر، والضياع..
            وبين التسلّط ، والقسوة، وتكميم الأفواه..
            والد أمينة لم يكن متسلّطاً ، ولا قاسياً او جباراً بشكلٍ يجعلها تتململ منه، ومن وصايته
            بل كان حليماً ، طيباً ، هادئاً ..يتفقد ابنته ، ويبحث عنها، ويطمئن عليها ،ويزرع فيها محبته ونبضه ويمضي..
            وكذلك أمها ..كانت مفعمة بالحبّ ، والطيبة ، والحنان..والرعاية ..وكذلك الأمر في إخوتها ...و
            الفرق إذن واضح ..بين والدي كريستينا..وأنانية تصرفاتهما ، وانسلاخهما عن رعاية ابنتهما ..وبين أسرة أمينة..
            علماً بأنّ هذه المقارنة لم تكن تعني بأي حال تقوقع الفتاة على ذاتها، و تراجع همّتها فيتأكيد ذاتها ككيان مستقلّ ..فهي طالبة جامعية، تثبت ذاتها في مضمار العلم ،تبحث عن مستقبلها ..عن مكان لها تحت الشمس..
            ولكنها في لحظة عابرة ..تململت من حبّ أهلها ..واختلطت عندها الأوراق بين الحرص الواجب ، والوصاية المقيتة..
            وكم يحصل هذا الامر عند أولادنا ..ليعرفوا ..بأن نصائحنا لم تكن عبثاً ..ولم تصدر عن فراغ ..بل من خبرة سنين طويلة، حاولنا جهدنا أن نجنبهم مرارتها..ووفي احايين كثيرة ..لا يعرف أحدهم مرارة الطعم، حتى يجرّبه بنفسه..
            أشكرك دينا ..

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #21
              الطيور على أشكالها..
              غير المتعود على البخور يحرق جلبابه
              الانبهار بالمال والشهرة والأنوار المزيفة والموضة يكون عند ضعاف النفوس، وهي فتن للصغار والأغرار بلا شك، لذلك توجبت التوعية ابتداء من البيت وصولا إلى إعلامنا الذي أضحى معظمه فاسقا، يروج لأفكار تجارية غربية ترتكز على استغلال المرأة واستغلالها لأقصى الحدود.

              وجدت فكرة رائعة وسردا..
              لكنه خلا من التشويق والانسيابية

              رأسك يا أمينة قد تغيّبت
              أظن الرأس مذكرا


              ـــ أمينة كم تثيرين شفقتي!! .....

              رأسك يا أمينة قد تغيّبت إلى ماوراء غيوم فضاءٍ ارتحلت إليه بشوقٍ ،ابتعدتِ كثيراً عن الأرض التي انشقّت عن لوحةٍ خمريّةٍ ، تأخذ بالألباب

              الفقرة السابقة بلسان المخاطب من قبل كرسستينا، كنت أتمناها بضمير الغائب.. حيث تقولين بعدها

              تبتسم كريستينا بخبثٍ ودهاء، وهي تنفث السيجارة العاشرة،
              بضمير الغائب

              ثم تعودين للمخاطب لما يجب أن يكون بضمير الغائب:

              وكلما وهنتِ استزادتك، حتى وقعتِ أرضاً، مخدّرة الحواس، فقدتِ الوعي، تشبّثت عيناك بصورةٍانطبعتْ في ذاكرتك: وجه نحيف ، بملامح غريبة عنك، تعلوه عينان زرقاوان ضيّقتان،وشعرٌ أشقر مسترسل، وفم لا يكفّ عن نفث السجائر، وجسد شاحبٌ نحيلٌ كالأموات،وبنطال ضيّق، وقميصٌ أقرب للعري ، يفوح برائحة عطرٍ باريسيّ ترفٍ.
              حتى: كأنّ دهراً قد فصلك عنهنّ..
              ثم عدت لنفس الرتم


              توجب وضع نقاط لإثبات القطع هنا: طوّقتهِ حول رقب، هكذا: رقب...
              *لم أر ثباتا في استخدام علامات الترقيم فتارة ملاصقة للكلمة السابقة وتارة ملاصقة للكلمة اللاحقة.. وتارة ثالثة بينهما.
              *بعض الكلمات متلاصقة.
              * انغرست أصابعهما معاً.. لم أجد الدقة في التعبير هنا
              أتمنى أن تعيدي النظر

              تحيتي وتقديري
              التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 01-04-2012, 06:07.
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #22
                أحب القراءة لك دائما عزيزتي إيمان
                و احب المواضيع التي تطرقينها لأنك مثلي
                تستقين من هموم الآخرين و آلامهم ..
                النص جميل طبعا لكني لم أجده في مستوى ما كتبت سابقا..
                يحدث معنا هذا جميعا ..و لا يغيّر هذا من إعجابي بقلمك أبدا
                لماذا العنوان كان كريستينا و ليس أمينة مثلا ؟
                مهترئ أو متهرئ يؤديان نفس المعنى و هما صحيحان / حسب قاموس المعاني /
                تقديري و محبّتي إيمان.
                و مزيدا من الإبداع .
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                  الطيور على أشكالها..



                  غير المتعود على البخور يحرق جلبابه
                  الانبهار بالمال والشهرة والأنوار المزيفة والموضة يكون عند ضعاف النفوس، وهي فتن للصغار والأغرار بلا شك، لذلك توجبت التوعية ابتداء من البيت وصولا إلى إعلامنا الذي أضحى معظمه فاسقا، يروج لأفكار تجارية غربية ترتكز على استغلال المرأة واستغلالها لأقصى الحدود.

                  وجدت فكرة رائعة وسردا..
                  لكنه خلا من التشويق والانسيابية

                  رأسك يا أمينة قد تغيّبت
                  أظن الرأس مذكرا


                  ـــ أمينة كم تثيرين شفقتي!! .....

                  رأسك يا أمينة قد تغيّبت إلى ماوراء غيوم فضاءٍ ارتحلت إليه بشوقٍ ،ابتعدتِ كثيراً عن الأرض التي انشقّت عن لوحةٍ خمريّةٍ ، تأخذ بالألباب

                  الفقرة السابقة بلسان المخاطب من قبل كرسستينا، كنت أتمناها بضمير الغائب.. حيث تقولين بعدها

                  تبتسم كريستينا بخبثٍ ودهاء، وهي تنفث السيجارة العاشرة،
                  بضمير الغائب

                  ثم تعودين للمخاطب لما يجب أن يكون بضمير الغائب:
                  وكلما وهنتِ استزادتك، حتى وقعتِ أرضاً، مخدّرة الحواس، فقدتِ الوعي، تشبّثت عيناك بصورةٍانطبعتْ في ذاكرتك: وجه نحيف ، بملامح غريبة عنك، تعلوه عينان زرقاوان ضيّقتان،وشعرٌ أشقر مسترسل، وفم لا يكفّ عن نفث السجائر، وجسد شاحبٌ نحيلٌ كالأموات،وبنطال ضيّق، وقميصٌ أقرب للعري ، يفوح برائحة عطرٍ باريسيّ ترفٍ.
                  حتى: كأنّ دهراً قد فصلك عنهنّ..
                  ثم عدت لنفس الرتم


                  توجب وضع نقاط لإثبات القطع هنا: طوّقتهِ حول رقب، هكذا: رقب...
                  *لم أر ثباتا في استخدام علامات الترقيم فتارة ملاصقة للكلمة السابقة وتارة ملاصقة للكلمة اللاحقة.. وتارة ثالثة بينهما.
                  *بعض الكلمات متلاصقة.
                  * انغرست أصابعهما معاً.. لم أجد الدقة في التعبير هنا
                  أتمنى أن تعيدي النظر


                  تحيتي وتقديري
                  أهلاً بالأستاذ القدير : مصطفى الصالح ..
                  شكراً لمرورك الكريم ..وملاحظاتك القيمة
                  تنويع الضمائر ، كان من وجهة نظري لكسر الرتم .. والتخلّص من رتابة الإيقاع .. هكذا رأيت الأمر .. وهذه قناعتي
                  بالنسبة لعلامات الترقيم ، وتداخلها..
                  كان بسبب تداخل الحروف والكلمات .. وظهور الحروف صغيرة جداً وغير مفهومة إلابصعوبة
                  عند إرسال النصّ ..نظراً لبطء التحميل ..وضعفٍ في النت..وعدم استجابة خاصيّة التعديل
                  مما دعاني للاستعانة بصديق ليقوم باللازم ...ههههههه
                  طبعاً زميلي مصطفى الأديب الرائع..
                  كتبت النصّ بعد لأيٍ شديدٍ ..وبعد انقطاع عن الكتابة ما ينوف عن الشهرين ..نظراً للظروف القاهرة المدمرة التي نعيشها في بلدنا
                  فالكتابة تحتاج لصفاء ذهن ، وفكر لا تشوبه المتاعب ، والقلق...
                  وكان صلة وصل جديدة لاستئناف الكتابة ..فقط ..من أجل أن أعيش جوّ الكتابة، والعودة للمداخلات االرائعة لزملائي الأدباء..
                  أشكرك كثيراً ..وحيّاااااااااااكَ .

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                    أحب القراءة لك دائما عزيزتي إيمان
                    و احب المواضيع التي تطرقينها لأنك مثلي
                    تستقين من هموم الآخرين و آلامهم ..
                    النص جميل طبعا لكني لم أجده في مستوى ما كتبت سابقا..
                    يحدث معنا هذا جميعا ..و لا يغيّر هذا من إعجابي بقلمك أبدا
                    لماذا العنوان كان كريستينا و ليس أمينة مثلا ؟
                    مهترئ أو متهرئ يؤديان نفس المعنى و هما صحيحان / حسب قاموس المعاني /
                    تقديري و محبّتي إيمان.
                    و مزيدا من الإبداع .
                    آسيا الغالية ..وانا أحبّ القراءة لك ..ثمة خيوط قويّة، تجمع ما بيننا
                    فعلاً وكما قلت عزيزتي ..المواضيع المعاشة ، الملحّة هي التي تشاغلنا ..
                    لا أستطيع أن أقدّم نصّاً ..لا هدف له ، أو دون أن أضمّنه أنّة في القلب جارحة ..
                    كما تعلمين أبعدتني الظروف عن الكتابة ..فكلّ ما حولي كان يحبط روحي ..ويكسر قلمي
                    هي فترة من المواجع ، لايستهان بها ..نسأل الله أن تتبدّل أيامنا بفرجٍ ..لا أسى بعده ..
                    أشياء كثيرة يا آسيا ..أتعبت هذا القلب ،وأبكته ..كلما حاولت ، أن أخطّ الحروف ..
                    وبعد نداءات الأوفياء كلهم ممن حولي ..كالأستاذ ربيع ..وآسيا ..وغيرهم وغيرهم .. كسرت طوق الحصار
                    لولاهم لأكلتني غبارالأيام وتعسها ..
                    طبعاً كلنا نخضع لهذه المعايير ..كأدباء ..لأننا لا نمتلك آلة تكتب بلا مشاعر ..الكتابة ارتداد لروح وفكر وقلب ومشاعر ..
                    ولا أخاف على أقلامنا .. ..فلقد تجاوزنا ..مرحلة زعزعة الثقة بأشواط
                    مشوارنا طويل ..وكلما نتعب ..نقف من جديد أقوى وأشدّ ثباتا
                    هي أقدارنا منذ أن تفتحت عيوننا على الحياة
                    لأنا خلقنا من أجل الكتابة ..وهي ملاذنا ..ً وفيها تكمن مفرداتنا..
                    مايفرحني الآن ..عودتي لأسرتي التي أحببتها ..ويشرفني الانتماء لها..
                    العنوان الذي اخترته : كريستينا ..وحسب قناعتي وارتياحي له ..لولاها ..
                    لما عاشت أمينة هذه الظروف القاسية التي أطاحت بها، وصدمتها ، لقد كسرت ببشاعتها أيقونة الصداقة التي كانت تقدسها ..
                    حيّااااااكِ آسيا ..الصديقة الوفية

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #25
                      أيمــــان
                      ابنة الجمال والحب والابداع
                      سليلة الطهر والنقاء والفضيلة....

                      ها ألج روعة القص ببساطة تعليقي بين أقلام ناقدة كبيرة ومهمّة
                      ألتحف انبثاق كل ما هو قريب من الروح والجسد
                      الجسد النقيّ الذي عرف كيف يحافظ على طهره رغم الاغراءات التي جعلت بطلتنا ترمي بالعباءة التي تستر مفاتنها جانبا وتنسى في لحظة طائشة المبادئ والقيم ، تعلّمتها من أسرة محافظة دافئة رعتها كما الزهرة.
                      رفاق السوء يحيطون بنا غير أنّ المعدن الصقيل وأمينة المعروكة بماء الحياء جعلها تعود من حلبة الضياع وتترك خلفها قهقهات رفيقتها صفراء حانقة على طهر لا يمكنها المساس به.

                      أيمان الدرع
                      اسم يلمع في سماء الأدب ينحت بقلم واثق خلاّق و سلس
                      ويترك لنا فضولا أكبر كلّما ولجنا متصفّحا له.
                      السؤال يفرض نفسه :
                      إلى أين تأخذيننا
                      أيّتها السنونوة ؟
                      علّمينا كيف نستدلّ سبيل العودة.


                      أحبّــــك
                      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 01-04-2012, 12:46.
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • نجاح عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 08-02-2011
                        • 3967

                        #26
                        استاذه انت سيدتي ..
                        وفنانة في رسم الحروف والكلمات ...
                        اعجبتني تلك القصة حدد الدهشة ..فكرةً
                        وأسلوباً وصياغة ..
                        والفاظاً ترقى الى أعلى مستويات اللغة ..
                        وتمكناً من زمام القص والحبكة
                        سلمت يداك
                        سعددتُ بالتنزه في هذه الدوحة ..
                        أنا لم انظر بعين الناقد ..
                        فهذا النص نتعلم منه فن القصة
                        دمت مبدعة كعهدك ..

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                          أيمــــان

                          ابنة الجمال والحب والابداع
                          سليلة الطهر والنقاء والفضيلة....

                          ها ألج روعة القص ببساطة تعليقي بين أقلام ناقدة كبيرة ومهمّة
                          ألتحف انبثاق كل ما هو قريب من الروح والجسد
                          الجسد النقيّ الذي عرف كيف يحافظ على طهره رغم الاغراءات التي جعلت بطلتنا ترمي بالعباءة التي تستر مفاتنها جانبا وتنسى في لحظة طائشة المبادئ والقيم ، تعلّمتها من أسرة محافظة دافئة رعتها كما الزهرة.
                          رفاق السوء يحيطون بنا غير أنّ المعدن الصقيل وأمينة المعروكة بماء الحياء جعلها تعود من حلبة الضياع وتترك خلفها قهقهات رفيقتها صفراء حانقة على طهر لا يمكنها المساس به.

                          أيمان الدرع
                          اسم يلمع في سماء الأدب ينحت بقلم واثق خلاّق و سلس
                          ويترك لنا فضولا أكبر كلّما ولجنا متصفّحا له.
                          السؤال يفرض نفسه :
                          إلى أين تأخذيننا

                          أيّتها السنونوة ؟
                          علّمينا كيف نستدلّ سبيل العودة.


                          أحبّــــك


                          سليمى..
                          ياعطر الروابي ..والأقاح ..
                          ياكلّ ألوان الربيع ..العابقة جمالاً بمحيّاك
                          هل تدركين انتعاش القيظ بنسمة عليلة ؟؟؟
                          ومرور فراشة جميلة على روضٍ سئم من ضجر الوقت..؟؟؟
                          أنت ...أيتها النبيلة ..الأصيلة ..راقية الحروف
                          خلقك الله لتكوني فنانة في إنسانيتك
                          في أدبك ..شعرك ..رسمك ..
                          في حوارك المدهش، رقة وعذوبة..
                          وأغنياتك عندما تصدحين..
                          لتوقظي النائمين من ترابهم، العالق في وسائدهم
                          لتمنحيهم ماء زلال من نور يديك ..يذهب عنهم عكر الروح ..
                          أشكرك سليمى ..
                          وأنا أحبك
                          وأكثر مما تتصورين غاليتي..



                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                            استاذه انت سيدتي ..
                            وفنانة في رسم الحروف والكلمات ...
                            اعجبتني تلك القصة حدد الدهشة ..فكرةً
                            وأسلوباً وصياغة ..
                            والفاظاً ترقى الى أعلى مستويات اللغة ..
                            وتمكناً من زمام القص والحبكة
                            سلمت يداك
                            سعددتُ بالتنزه في هذه الدوحة ..
                            أنا لم انظر بعين الناقد ..
                            فهذا النص نتعلم منه فن القصة
                            دمت مبدعة كعهدك ..
                            نجاح الحبيبة ..
                            مازال عبير وردتك المهداة لي..ينشر شذاه في روحي
                            وما زلت أجول في رحاب هذه الروح الطيبة التي تحملينها
                            لأكتشف مساحات من الخير، والجمال، والانسيابية ..
                            كم أفخر إن استخلصت من النصّ ما رأيت به من انطباع..
                            أنت الأديبة الرائعة التي تسكنك الحروف
                            يسكنك هاجس الكلمة..والإنسان الذي يقبع في منعطفاتها..
                            ألف شكر لعينيك الجميلتين
                            وقلبك المحب ..الوارف الظلال ..
                            سلمتِ لي غاليتي ..حيّااااااااااااكِ.

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • أمين خيرالدين
                              عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                              • 04-04-2008
                              • 554

                              #29
                              الأخت الكاتبة إيمان الدرع
                              أمينة الأمينة كادت ألاّ تكون امينه
                              حملتها يد الانفلات إلى انفلات متطرف
                              رمتها في أحضان الضياع
                              لكنها استفاقت على حافة الوعي لترتمي في الحضن الذي قست عليه
                              ليس لها غير حضن الأم.. ليس لنا غير حضن الأم
                              آه من الأم
                              تعب الفلاسفة والشعراء والحكماء والفقهاء ليعرفوا الأم
                              وحين أعياهم العجز هتفوا كلهم بصوت المحبة قائلين
                              "الدنيا أم"
                              شبهوا الدنيا بكل ألوانها ومناحيها ومجالاتها بالأم
                              لم يشبهو الأم بالدنيا
                              إنماا الدنيا أم.... الوطن أم....المحبة أم ... ألأمانة أم
                              ما أروع اللغة التي تقتحم بموسيقاها حواف النبض محمّلة بالأمومة، بالمحبة،
                              تدغدغ الحواس فتتراقص لتعيش أنقى اللحظات وأنظفها
                              وهي تعترف بالدين للأم في اعناق

                              عندما أريد أن أولد من جديد اسمع ام كلثوم أو اقرأ لإيمان الدرع
                              تحياتي وشكري
                              [frame="11 98"]
                              لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                              لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                              [/frame]

                              تعليق

                              • إيمان الدرع
                                نائب ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3576

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
                                الأخت الكاتبة إيمان الدرع

                                أمينة الأمينة كادت ألاّ تكون امينه
                                حملتها يد الانفلات إلى انفلات متطرف
                                رمتها في أحضان الضياع
                                لكنها استفاقت على حافة الوعي لترتمي في الحضن الذي قست عليه
                                ليس لها غير حضن الأم.. ليس لنا غير حضن الأم
                                آه من الأم
                                تعب الفلاسفة والشعراء والحكماء والفقهاء ليعرفوا الأم
                                وحين أعياهم العجز هتفوا كلهم بصوت المحبة قائلين
                                "الدنيا أم"
                                شبهوا الدنيا بكل ألوانها ومناحيها ومجالاتها بالأم
                                لم يشبهو الأم بالدنيا
                                إنماا الدنيا أم.... الوطن أم....المحبة أم ... ألأمانة أم
                                ما أروع اللغة التي تقتحم بموسيقاها حواف النبض محمّلة بالأمومة، بالمحبة،
                                تدغدغ الحواس فتتراقص لتعيش أنقى اللحظات وأنظفها
                                وهي تعترف بالدين للأم في اعناق

                                عندما أريد أن أولد من جديد اسمع ام كلثوم أو اقرأ لإيمان الدرع

                                تحياتي وشكري
                                أخي الخيّر: أيها الأمين
                                كما قلت الأمّ ...الأسرة الطيّبة
                                هذا الدفء الذي يلمّ القلوب على رغيف خبز ساخن
                                يغذي الوريد، ويغذي الروح
                                ويحفظ الملامح من الضياع
                                وهو الضمانة الوحيدة ..في إعطاء فسحة لامتناهية للطيران لأبعد مدى ..والعودة بسلامٍ
                                لمرورك قيمة كبيرة أيها الأخ الوفي
                                وشرف كبير لي ..إن منحتك كتاباتي هذه المشاعر النبيلة
                                لا حُرمتك أبداً...
                                حيّاااااااااكَ.

                                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                                تعليق

                                يعمل...
                                X