كريستينا .../ إيمان الدرع / الغرفة الصوتية الجمعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #31
    يسعد صباحكم ..يا أهل الخير
    بالصدفة ..ساقني الفضول لمعرفة آخر تاريخ لمواضيعي السابقة التي طرحتها هنا ..
    فذهلت :
    /عيون المها/ بتاريخ 5/ 1/ 2012
    ياللهول ...أين أخذتني أيها الجرح ...هل تكسّرت النصال على النصال ؟؟؟؟
    ثلاثة أشهر وقلمي يبكي في زاوية نازفة من قلبي
    وأنا مغيّبة بين الموت، والحياة..
    ثلاثة أشهرٍ ..وحروفي مهدّمة ..محترقة...رمادية الألوان..تقطر حبراً بلون الأرجوان..
    فعلاً أشعر بأني ولدت من جديدٍ ..بعد مخاض عسيرٍ ...عسيرٍ ...استنفذ دمي، ودمعي ..
    أحترمكم ..وأحبّكم جميعاً ..أيها الأخوة ، والزملاء.. شكراً لصفاء قلوبكم ..
    حيّاااااااااااااااكم.

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #32
      إيمان الدرع
      أيتها الغالية
      رأيتك هنا تصارعين الأمواج العاتية التي تجتاح الوطن
      أنا وكعادتي لم أقرأ انطباعات الزميلات والزملاء مكي لا أتأثر بآرائهم حتى لو كنت أغررد خارج السرب فهي رؤيتي.
      كنت معك صدقيني بكل لحظة في النص وكأني أنا يوم احتراق بغداد بل العراق كله
      نص أمسكت بزمامه ولم تفلتيه ولا لحظة
      واقشعر جلدي إيمان لهول الرؤية
      نعم رؤية لواقع مر والدماء أنهارا
      أحسنت سيدتي
      وصلتني رسالتك حتى لو لم تقصدين ما رأيته لكنها وصلتني هكذا
      تلاحقت أنفاسي ولهثت داخل النص خاصة حين أحاطتها الجموع
      رائعة أنت واحتراقاتك
      الله كم أنا بشوق لكم
      قبلي عني الأرض إيمان
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        إيمان الدرع
        أيتها الغالية
        رأيتك هنا تصارعين الأمواج العاتية التي تجتاح الوطن
        أنا وكعادتي لم أقرأ انطباعات الزميلات والزملاء مكي لا أتأثر بآرائهم حتى لو كنت أغررد خارج السرب فهي رؤيتي.
        كنت معك صدقيني بكل لحظة في النص وكأني أنا يوم احتراق بغداد بل العراق كله
        نص أمسكت بزمامه ولم تفلتيه ولا لحظة
        واقشعر جلدي إيمان لهول الرؤية
        نعم رؤية لواقع مر والدماء أنهارا
        أحسنت سيدتي
        وصلتني رسالتك حتى لو لم تقصدين ما رأيته لكنها وصلتني هكذا
        تلاحقت أنفاسي ولهثت داخل النص خاصة حين أحاطتها الجموع
        رائعة أنت واحتراقاتك
        الله كم أنا بشوق لكم
        قبلي عني الأرض إيمان
        عائدة الحبيبة:
        أروع يد ...هي تلك التي تربت على كتفك، عندما تتألمين، وتقول: أنا معك..
        أحسست بك هنا أكثر عائدة..رغم معرفتي الطويلة بك..
        وصلني نبض فراتيّ نقيّ..
        لا ينكر يوماً رغيفاً اقتسمناه معاً، ولا رشفة من بردى، مرت قرب بيتك، في /الجديدة / هنا بدمشق.
        أصيلة أنت ووفيّة ، بشكل جعلني أومن بأننا مازلنا بخير ..بمثل هذه القلوب النابضة حبّاً وإخلاصاً
        في زمن عزّ فيه الوفاء ، وتكاثف الغدر في سمائنا يحجب، نقاء الحروف، يقنص ألوان الفرح.
        كنت أفرغ في هذا النصّ كل توتّر كان يسكنني..أنفض عني ثقل الروح، أنفضه كغبار سقيم لم أعد احتمله..
        فتلقفت عني سهاماً خرجت من جعبة السطور، تلقفتها بيديك الحانيتين، مسّدت بعض ألمي وقلتِ : أتفهّمك ..أنا معك..
        ما أروعني بك أيتها العائدة أبداً إلى أعشاش الروح، مهما نأى بنا الزمان ، وفرّق جمعنا.
        كبيرة أنت..ومناضلة تستحقّ كلّ احترامٍ ، وتقديرٍ. حيّاااااااااااكِ.

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • وسام دبليز
          همس الياسمين
          • 03-07-2010
          • 687

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
          كريستينا

          كريستينا ..كم أودّ البكاء على كتفك !! أتيتك مثقلة بصخور قيودٍ ، أفتّتهاالآن عند عتبة بيتك ،خلعتهم عني كرداءٍ مهترئ

          كريستينا أيا صديقتي : افتحي نوافذك ، وأبوابك، أتيتك لاجئة تبغي الخلاص، انزعيني من عبوديتي، حرّري فيّ عقدة اللون الأسمر ، التي أكلت نواميس الحياة عندي

          ـــــ تعالي أمينة ..مابك تسمّرت قرب الباب ..تعالي أيتها الملكةالحلوة ..ادخلي ..لا تلقي بالاً لأبي الذي يلازم الأريكة ، بملابسه الرسمية،غائصاً بين الصحف اليومية ..فنظارته السوداء لن تندهش لأسرارنا، ولا لأمي التي يشغلها الآن زيادة طفيفة في وزنها، وبعض تجاعيد في وجهها، تسأل عبر الهاتف صويحباتها عن كلّ مايقلقها ، عن أفضل نوادي التجميل، والتخسيس، بتوترٍ لا يخفى.

          ـــــ آااه كريستينا ، وضعوني في ثلاّجة الزمن ، مللتهم، مللت قيح قلوبهم، فكّي أسري، خذيني إلى عالمك المدهش، المثير، الذي وعدتني يوماً به ، ونحن نسير في أروقة الجامعة، أودّ لو أضحك مثلك، أسعد مثلك، أرتدي جميع ألوان الانوثة التي تنطق في ملامحك.

          وعلى عجل، انغرست أصابعهما معاً، اصطحبتها إلى مكان تمور فيه الحياةكما تفهمها كريستينا، صخب ، ولهو، ، مرح، وجنون

          ــ أووه تعالي أمينة لا تخافي، استمتعي بالأيام، لا تدعيها تفرّ من يديك.

          ـــ ولكنهم غرباء، أخافهم

          ـــ لاتكوني ساذجة، انخرطي في أجوائهم، لاطفيهم ، أحدهم اقترب منك،تظاهري بالابتسام

          ـــ لا أستطيع، صورة عصام تقف بيننا ،ألا تعرفين العشق ..؟!!

          ـــ أمينة كم تثيرين شفقتي!! لا تمكّني رجلاً من قلبك، وهل أضاعنا إلاالرجال؟؟؟ ابحثي عن كلّ امرأة تتخفّى تحت جنح الليل بألوانها الصاخبة، تجدي أنّ من أضاعها رجلٌ، ادّعى لها الحبّ يوماً،خدعها، قطف ثمارها، ثمّ رماها، وليمة قرب خيمة الذئاب، أفيقي أمينة، وانظري جيداً لما حولك، وامتلكي أنت مفاتيح السعادة، وتحكّمي بها.

          الطعم كان قويّاً يا أمينة، لم يعد ينفعك تمنّعك،ها أنت تثبتين بأنك شخصية مستقلّة قويّةٍ ،كبرت كثيراً ياأمينة ..تشربين رشفات من النخب على عجل، فتترنّح هامتك، تدورين بلا توازنٍ ، تساوى عندك السقف، بالجدران،بالأرض.

          الموسيقى تدور، خصرك يتمايل مع كلّ نغمةٍ ، وسط ضحكٍ هادرٍ، شعرك المسترسل جنّ جنونه، وهو يطير ..يطير بعد أن حررته من وشاحه، يحلّق، يلتهم وجهك الفتّان، الموسيقى تعربد، الكلّ مرتحل إلى الغياب، تعب الجميع من اللهو، والرقص، والتصفيق، وأنت وحدك تشبّثت بمنتصف الحلبة،وقد تعرّق شعرك، وانسابت جداول الحمى إلى عنقك ، إلى صدرك، إلى أخمص قدميك.


          اشتعلتْ الأنفاس اللاهبة نحوك، لم يسبق أن حظي المكان بمثل هذه اللؤلؤة السمراء، التي أفلتت من عباءتها، لتعطي العيون النهمة مخبوء كنوزها

          رأسك يا أمينة قد تغيّبت إلى ماوراء غيوم فضاءٍ ارتحلت إليه بشوقٍ ،ابتعدتِ كثيراً عن الأرض التي انشقّت عن لوحةٍ خمريّةٍ ، تأخذ بالألباب

          تبتسم كريستينا بخبثٍ ودهاء، وهي تنفث السيجارة العاشرة، وكلما وهنتِ استزادتك، حتى وقعتِ أرضاً، مخدّرة الحواس، فقدتِ الوعي، تشبّثت عيناك بصورةٍانطبعتْ في ذاكرتك: وجه نحيف ، بملامح غريبة عنك، تعلوه عينان زرقاوان ضيّقتان،وشعرٌ أشقر مسترسل، وفم لا يكفّ عن نفث السجائر، وجسد شاحبٌ نحيلٌ كالأموات،وبنطال ضيّق، وقميصٌ أقرب للعري ، يفوح برائحة عطرٍ باريسيّ ترفٍ.

          خلل ما أطاح بك، شياطين نهمة تحاوطك، وبين الصحو، والغفلة، تفكّكت أزرار ثوبك، أمسكت بحقيبتك تضربين بها أيدٍ استباحت طهر مسامك ، رحت تخبطينها على رؤوسهم ، تتملّصين،تخمشين بأظافرك وجوههم، وقهقهاتم تتعالى، لا تبالي بك.

          الحقيبة تفتح، تتبعثر فيها صور أسرتك،صديقاتك، هويتك الجامعية، بطاقتك الشخصيّة .

          السلسلة التي في عنقك ، تلألأ فيها اسم الله محفوراً بالذهب، انتفضتِ برعشةٍ غريبةٍ، الفزع يملأ جوارحك،استعرت ثوب الريح تغالبين ترنحك ، متجهة صوب الباب،التعليقات الساخرة تلاحقك: ساذجة ، غبية، وضحكات كريستينا ...انطلقت كشيطان: جبانة..لا تستحقين الحياة .. اللعنة عليك ..تفوووو

          ركضت في الشارع يا أمينة، أبواق السيارت تطلق في وجهك ،تحذرك من تهوركفي قطع الشارع، وطيش مشيتك بين رصيفٍ ، وإسفلت، دموعك انزرعت على الدرب تشهد تمزّقك، تلهثين من التعب، لذت بالباب من قبل أن يفتح، ضربات قلبك تعلو، يداك تخبطانه بقوة، كأن فلول عفاريت تطاردك، وعندما فتح ، رميت بنفسك بين أحضان جدرانه.

          في الصالة الرئيسة قابلت بنات عمك، وأخواتك، يتضاحكون ،ويمرحون، حضنّك بحنانٍ غريبٍ، كأنّ دهراً قد فصلك عنهنّ.

          أمّك تعدّ الطعام، وجهها الباسم ، المتعرّق يبشّ لك: هل جئتِ حبيبتي؟؟؟

          شعرتِ نحوها بفيضٍ من الحنان، كم أنت مقصّرة معها ، حدّثتِ نفسك: ــ كم تحمّلتِ مزاجيّتي،وجحودي ، ونكراني، !! كم غفرتِ لي !! سامحيني أمي ...آاااه..وددت الآن لو ألثم الأرض التي تمشين عليها : ــ هل من مساعدةٍ أمي ؟؟؟

          ـــ متعبة أنت يا عين أمك ..ارتاحي قليلاً ، ثم شاركينا الطعام

          أصررتِ على مساعدتها ، هل كنت تبحثين عن أيّ تكفيرٍ يوقف وخز ضميرك؟؟؟ ها أنت تحملين سلّة الغسيل، تتجهين نحوالشرفة، هواء تشرين المائل للبرودة يلفح وجهك، أغمضتِ عينيك، الصور تتراكض أمامك،جسدك ينتفض من جديد ، الشعور بالإهانة يسرق الهدوء منك مرة أخرى.

          طيف عصامٍ يمرّ أمامك بسرعة خاطفةٍ ، عند منعطف الشارع، يقطع المسافات، ليراك ولو من بعيدٍ، يرسل إليك برقيّة حبّ تومض في عينيه ، يبثّك فيها كلّ حنينه ، وأشواقه ، وإذا مرّ أحدهم،يتشاغل بأيّ شيء يصرف النظر عنك كي لايسيء إليك

          أبوك يقف على باب الشرفة، اقترب منك : ــــ كيف حالك يا أمينة؟؟؟

          نظرت إليه من خلال دموعك : ـــ أبي أحتاجك ..قلتها وارتميت على صدره ترتجفين، وتشهقين كالأطفال.

          ربّت على ظهرك ، ثمّ مسح رأسك، متمتماً ببعض ابتهالات أراحتْ صدرك، هل
          أحس بشيء ؟؟ ربما !!! ولكن ثقته بزرعه تنبيه عند الحصاد ،عن سنابله النقيّة كالذهب .

          دلف نحو الصالة يلبس لون جلبابه الأبيض الناصع.

          حبال الغسيل امتلأت عن آخرها بالثياب النظيفة التي يرشح منها قطرات متفرّقة من الماء، تسارعتْ ،ثمّ تباطأت رويداً ..رويداً.

          بقي حبل واحد ، حدّقتِ به مليّاً يا أمينة ، توسّعتْ حدقتك ، تجمّدتْ دمعتك، اختلجتِ من جديدٍ، انتزعتِ الحبل،طوّقتهِ حول رقب

          كريستينا، هربتْ منك ،تبعتها ، شددتها أكثر، إنك تلامسين شعرها الأشقر الممسوس ، عيناها الزرقاوان الضيقتان ، تغمضان ببطء، احتبست دخان السجائر في فمها، ذراعاها تهبطان بخمول إلى جانبيها، قميصها الشفّاف ينقل برودةجسدها الخامد، وعطرها المترف صار كرائحة بخور الموت...

          قتلتها يا أمينة ..ومن غيرأن يرفّ لك جفن ،غسلت يديك، تخفين السرّ في صدرك،تعانقين الدفء المتعشق في الزوايا بدهشةٍ........

          كأنك ولدتِ من جديد .





          ا
          أليست أناملك من سحر استاذتي الكريمة فكيف لهما أن يخطا إلا كل ما هو مميز وعلى غير العادة ، في جنة الكلمات تسلبيننا بحضورك الطاغي حين ترفرف قصة ما لتحط على أوراق الملتفى
          كالعادة لا أستطيع إلا أن أصفق لك بقوة
          مودتي

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
            أليست أناملك من سحر استاذتي الكريمة فكيف لهما أن يخطا إلا كل ما هو مميز وعلى غير العادة ، في جنة الكلمات تسلبيننا بحضورك الطاغي حين ترفرف قصة ما لتحط على أوراق الملتقى
            كالعادة لا أستطيع إلا أن أصفق لك بقوة
            مودتي
            وسام الغالية:
            ياشجرة باسقة من أرض بلادي
            يا موجة من بحره المقدّس
            يا نسمة من عطر أوديته..
            أشكر عينيك الجميلتين ..
            رقّة روحك
            فيض إبداعك
            أيتها الوسام المعطر بعذوبة الحضور..
            حيّاااااااااكِ

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • خديجة بن عادل
              أديب وكاتب
              • 17-04-2011
              • 2899

              #36
              العزيزة : ايمان أرى أن القصة صراع تاريخي بين الخير والشر
              كريستينا قد تكون ضحية وقد تكون سادية مريضة ليست لها حياة سوى المجون
              لكن أين أمينة من كل هذا ؟؟ ربما هو عقاب إلاهي كي لا تتفوه بالحماقات في حق أبويها
              لا يمكننا أن نضع كل لومنا على كريستينا لأن أمينة لم تكن أمينة على نفسها ولا حتى عن أسرتها
              هو الفراغ من جعل منها فريسة للذئاب وربما هي غيرة الأنثى أن ترى أنثى في الإلتزام فتسعى جاهدة
              لتحويل حياتها من الحسن وطريق الفضيلة لدروب كلها فسق وما حواه !
              عجب أنا لا ألوم البنتين في دناءة تفكيرهما والى أين ذهب بهما ؟
              لكن كل اللوم على الأسرة التي لم تعطيهما حق الحنان والرعاية اللازمة منذ باديء الأمر .
              الصديقتان تشتركان في نقاط ربما الأولى اختارته برضاها والثانية بالحيلة ..
              لكن الجميل في القصة ان أمينة تداركت أن صديقتها شيطانة لا بد أن تتخلص منها للأبد
              حتى ولو وأدت عقلها كي يتحاشها ويبترها بترا نهائيا منه ..
              هكذا رأيت القصة ولو أنني أحمل الاثنتين مسؤولية ماحدث لأن السواد لا يأتي دفعة واحدة
              بل يكون على شكل نقاط تتكاثر وتتلاحم فيما بينها حتى تشكل بقعة أوسع
              ولابد أن يصلحا دواخلهما أولا وقبل كل شيء
              تحيتي وتقديري وأعذري ثرثرتي .
              http://douja74.blogspot.com


              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                #37
                الغالية خديجة :
                هل تعلمين بأني أحبّ في حروفك
                هذا الذي تسمّينه ظلماً /ثرثرة /..!!
                خديجة أنت كجدول الماء الفيّاض رقرقة وعذوبة وتلقائيّة..
                لهذا تأتيك شوارد النصّ من غيرعناء..
                فنظرتك الصافية للأمور..تضيء الجوانب، وتضيف إليها من حكمتك الرزينة الذكيّة..
                وجهة نظرك موضع احترام وتقدير..
                ووصفك /لكريستينا/ مقنع إلى حدّ بعيد.. فهي ضحيّة..غرسة تاهت عنها يد الرعاية ..فتحوّلت إلى شوكٍ في خاصرة المجتمع، وخاصرتها أولاً..
                أمّا بالنسبة /لأمينة/ فالوضع مختلف ..لأنها تذمّرت من يد ترعاها، وتمطرها حناناً ..من غير سطوةٍ،تدير دفّة الحنان بلا وصاية..
                هي مشكلة جيل خديجة..لا يميز بين الخوف عليه وارتباط الروح فيه..وبين التدخّل في فضائه الذي يروم كما يحب ويرى..
                أسرة أمينة منحتها حقّ التعلّم، حقّ الصداقة، أعطتها ثقة كبيرة في الكثير من خياراتها..ولكن لم تنس أن تسأل عنها ...أين مسيرها العام قد وصل ..هل من مطبات في دربها..!!هي تغلق عيناً ...وتفتح أخرى..فالمجتمع قد يأتي بأوبئة لم تكن في الحسبان..
                الحديث يطول غاليتي ..هو صراع أزليّ ...عشناه يوماً ...وكم أخفيت دمعة عن أمي، مكابرة وعنداً،واعتداداً برأيي، في غير جانب، وهي تذكرني : ألم أقل لك ..كان قلبي يقول لي ...ولكن هيهات لا يتعلّم المرء إلا من تجاربه حتى آخر لحظةٍ في عمره ..
                شكراً لحضورك، لفكرك الراقي، ورؤيتك الصائبة..
                حيّاااااااااكِ خديجة..

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #38
                  الأخت الفاضلة والكاتبة المبدعة إيمان الدرع
                  لقد كان لي وقفة بالأمس مع نصّكم الجميل
                  " كريستينا"
                  وهذه مداخلتي في الغرفة الصوتية
                  وأرجوا أن تتقبليها بصدر رحب
                  كريستينا وأمينة
                  كريستينا كما توحي لنا كاتبة النص . هي المرأة
                  الغربية" ممكن مسيحية من مسيحيي وطننا " المتحررة ذات البشرة البيضاء الشعر
                  الأشقر والعينان الزرقاوان . التي تمارس حياة
                  الصخب تدخين ورقص وملابس شفافة وأزرار مفتوحة
                  وسهر وشرب
                  وأمينة المرأة " المسلمة " الملتزمة بالأخلاق والحشمة وطاعة
                  الكبير وذات العبائة التي تغطي جسدها
                  وهنا الكاتبة وكأنها تسوق لنا بأن كل ما هو آخر وغربي
                  إباحي . وهذا إيحاء لمسته أنا وربما غيري
                  فكم من كريستينا هنا في الشرق وفي الغرب
                  ملتزمة بحدود أدب السلوك وعدم المجون والصرمحة
                  على رأي كاتبة القصة .
                  رأيت في هذا النص إبداعا في صياغة السرد
                  وفي الطرح مع أن المضمون جاء تعليميا تربويا
                  مودتي وسلامي
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • عبد الكريم لطيف
                    عضو الملتقى
                    • 01-06-2011
                    • 19

                    #39
                    الرمز الغائر هو الرمز المعبر (كرستينا ) بسلوكها المنحرف !!

                    امينة /الفعل الأجتماعي المتمثل بالشدة ،بسايكوبائية التطبيق في العرف والقانون ؟!

                    الاختلاج النفسي -صراع الذات -المصير المجهول -احلام وئدة وتضاجعت حتى مع اماني ضالة يصعب تحقيقها

                    والهروب من فردية الانسان اكثر بكثير من ان يستقيم مع انسانيته !!؟

                    الضغوط والأسباب البايلوجية :

                    في اعتقادي البسيط انها تخضع الى التحكم الخارجي في فعلها ، ومنها مايدور في ساحات دمشق الان

                    وقد ساد في قصها التعرية النفسية وحاجتها للأسناد الثوري ... كل هذه الاسباب مجتمعة اخذت بزمام

                    صنع الحدث الكبير ، والعمل العملاق ، ليتسامى لكبار كتابنا العرب بصرخات مدوية وتعميدية ، لتاج مرصع

                    وعرش ممرد بمهارة حرفية الصنع ورؤية جديدة مفادها الشكوى ،ناهيك عن قيادة اخراجية

                    متناهية البدع في ضروب التصوير، وتشخيص العلل بسماوات الحضور للرمز الايحائي ....انا قرأتها

                    كما هي ...اتمنى الرضى لآخر مدى ....مودتي

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                      الأخت الفاضلة والكاتبة المبدعة إيمان الدرع




                      لقد كان لي وقفة بالأمس مع نصّكم الجميل
                      " كريستينا"
                      وهذه مداخلتي في الغرفة الصوتية
                      وأرجوا أن تتقبليها بصدر رحب
                      كريستينا وأمينة
                      كريستينا كما توحي لنا كاتبة النص . هي المرأة
                      الغربية" ممكن مسيحية من مسيحيي وطننا " المتحررة ذات البشرة البيضاء الشعر
                      الأشقر والعينان الزرقاوان . التي تمارس حياة
                      الصخب تدخين ورقص وملابس شفافة وأزرار مفتوحة
                      وسهر وشرب
                      وأمينة المرأة " المسلمة " الملتزمة بالأخلاق والحشمة وطاعة
                      الكبير وذات العبائة التي تغطي جسدها
                      وهنا الكاتبة وكأنها تسوق لنا بأن كل ما هو آخر وغربي
                      إباحي . وهذا إيحاء لمسته أنا وربما غيري
                      فكم من كريستينا هنا في الشرق وفي الغرب
                      ملتزمة بحدود أدب السلوك وعدم المجون والصرمحة
                      على رأي كاتبة القصة .
                      رأيت في هذا النص إبداعا في صياغة السرد
                      وفي الطرح مع أن المضمون جاء تعليميا تربويا
                      مودتي وسلامي

                      فوزي بيترو




                      زائر المساء


                      (((((عقب الإفطار...طرق باب بيتها متجهّماً..


                      شهقتْ خوفاً ، وخبّأتْ رعبها خلف ابتسامةٍ رسمتها رغماً عنها


                      دفع بظاهر كفّه فنجان قهوتها..


                      جحظت عيناه وهو يلوّح بسبّابته أمام وجهها مهدّداً:


                      اسمعي: إمّا التنازل عن حقّك في بيت العائلة..


                      وإلاّ... قسماً.. لأعرضنّ بيتك هذا للبيع في المزاد العلني ومن الغد..


                      بكتْ ، ضربتْ صدرها، أولادها الأيتام التفّوا حولها..


                      أكبرهم قال: اجلس ..نتفاهم..ياخال..


                      أصمّ أذنيه، صفق الباب خلفه، يدير مفتاح سيّارته الفارهة


                      متوجّهاً نحو المسجد، ليندسّ واقفاً في الصفوف الأولى ..خلف الإمام


                      مكملاً ركعاته العشرين للتراويح .. )))))





                      أخي الراقي فوزي سليم بيترو


                      سقت إليك هذا النصّ لأكمل طرحك عنك وأقول:


                      أيضا ليس كلّ مسلمةٍ هي /أمينة /


                      أظنّك وأنا بينكم هنا أبدأ العام الثالث


                      صرت تعرفني جيّداً ..بأني لم أنزلق يوماً إلى هذه النظرة الضيّقة


                      ربما كتبت النصّ تحت تأثير كرهي لأمريكا ، وبعض دول الغرب.. ومن يساندها في نحر سورية على مذبح الكذب والنفاق ..بأنّ ما يفعلونه هو من أجلنا ..من أجل الشعب السوري..و حرصاً عليه ..وتاريخهم يشهد على خسّتهم وكرههم للعرب..ويدهم الملوثة بالدم العربيّ تتضحّ معالمها في العراق الشقيق، وليبيا، والسودان و.و..


                      اختلطت عندي ملامح كريستينا / كلينتون


                      ومشهد (سورية) .. (بأمينة) عندما تكالبت عليها الأيدي تريد أن تنهشها


                      أكدت على هذه الملامح الغربية لأبعدها عن صفة الدين..هل كلّ مسيحي هو أبيض ، أشقر الشعر، عيونه زرقاء..؟؟


                      في الحبشة ، الزنوج، جنوب السودان ، في أسيوط، على امتداد خارطة وطننا العربي..هل هذا متلازم بتلك الصفات..لا أظن ..


                      زميلي الراقي لعلمك ..طفولتي كانت في حيّ الشهداء /بدمشق / ..كان يجمع المسلمين والمسيحيين ببيوت متداخلة لاتكاد تميز بينها


                      أعيادهم مشتركة، وعاداتهم متقاربة، يحفظون حقّ الجوار، وتجمعهم مائدة واحدة..


                      أذكر تماماً عندما مرضت أمي يوماً ــ رحمها الله ــ .. ودخلت المشفى في حالة إسعافيّة..وكنا صغاراً ..تولّت رعايتنا ريثما حضر أهلنا..جارة اسمها أم ماري ../ أرمنية الأصل/ نظفت الدار، وطبخت، وهيأتنا لمدارسنا بطيبة متناهية وكأننا أولادها


                      وأذكر أيضاً أن بداية تعييني في مدينة /حلب /كمدرّسة لمادة اللغة العربيّة / كانت في مدرسة (هدى شعراوي) بحيّ السريان ..حيّ من اسمه يعرف بأنه تجمّع لاخوتنا المسيحيين ..كانت فترة من أحلى سنوات عمري ..وما زلت إلى اليوم ..كلما أزور حلب أقصد الحيّ ذاته ..ففيه توطدت أروع صداقات العمر..
                      لم أعهدك أخي فوزي متسرّعاً في حكمك هكذا.. وأنت مضرب المثل عندنا بالرويّة، وشمولية الرؤيا .

                      أسعدني مرورك الكريم فقد كان سببا في استرجاع بعض الذكريات الجميلة التي أحبها ..
                      وأسعدني رأيك في النصّ ..فهو هام عندي ..ونعم دائماً في قصصي لي أهداف ورسائل ..تغلبني مهنتي التربويّة ..ليس الأمر بيدي هههه
                      وكل عام وأنت بألف خير ..بمناسة عيد الفصح المجيد ..فنحن في عطلة رسمية لنشارككم بهجة العيد..ونتمنى أن تكتمل فرحتنا بالأمان
                      وندعو معكم ــ يا أهلنا ــ أن يحلّ الأمن والسلام في جميع أرجاء الوطن العربي..ونترحم على شهدائنا كلهم ..نبكيهم بدموعنا، وشموعنا ..وأن يؤلف بين قلوب جميع الأخوة، ويرفع عنهم البلاء، والفرقة، وأن يحقن الدماء، وتعلو راية الحرية، والكرامة، ويمحق الفساد، ويدمر الظالم ، ويعين المظلوم على ردّ مظالمه.. فالصوت الحرّ قد شقّ الفضاء ..ولا سبيل لتغييبه أبداً..
                      حيّااااااااااااااكَ أخي الفاضل ..

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الكريم لطيف مشاهدة المشاركة
                        الرمز الغائر هو الرمز المعبر (كرستينا ) بسلوكها المنحرف !!

                        امينة /الفعل الأجتماعي المتمثل بالشدة ،بسايكوبائية التطبيق في العرف والقانون ؟!

                        الاختلاج النفسي -صراع الذات -المصير المجهول -احلام وئدة وتضاجعت حتى مع اماني ضالة يصعب تحقيقها

                        والهروب من فردية الانسان اكثر بكثير من ان يستقيم مع انسانيته !!؟

                        الضغوط والأسباب البايلوجية :

                        في اعتقادي البسيط انها تخضع الى التحكم الخارجي في فعلها ، ومنها مايدور في ساحات دمشق الان

                        وقد ساد في قصها التعرية النفسية وحاجتها للأسناد الثوري ... كل هذه الاسباب مجتمعة اخذت بزمام

                        صنع الحدث الكبير ، والعمل العملاق ، ليتسامى لكبار كتابنا العرب بصرخات مدوية وتعميدية ، لتاج مرصع

                        وعرش ممرد بمهارة حرفية الصنع ورؤية جديدة مفادها الشكوى ،ناهيك عن قيادة اخراجية

                        متناهية البدع في ضروب التصوير، وتشخيص العلل بسماوات الحضور للرمز الايحائي ....انا قرأتها

                        كما هي ...اتمنى الرضى لآخر مدى ....مودتي
                        زميلي القدير عبد الكريم:
                        نعم قرأتها كما هي ..وهذا يكفي
                        فأنت من النخبة المثقّفة الواعية ..
                        المتخصّصة بتدريس فنّ المسرح ..
                        خبرتك التراكمية أدرك كم هي غنيّة ، ورائعة، ومفيدة.
                        ومرورك شرف كبير لي ..
                        لقد أبدعت في رصد اللوحة التي اكتملت خطوطها بعمق تجربتك النقديّة، الناضجة..
                        هي دمشق في كلّ ما تعنيه من جراح ..
                        هي هذا الصراع اللامتناهي في أن نكون، أولانكون.
                        هو هذا الألم الذي يمسرح حياتنا على منصّة الحياة ، بلا ألوان
                        في فصول ممتدّةٍ قبل أن يسدل الستار الأخير..
                        أوطاننا كما نحن ينزف ترابها، وهي تضم دماء الشهداء، ودموعهم التي أطبقت عليها عيونهم في إغفاءتهم الأخيرة
                        ونظرة ذعرٍ تصرخ لماذا ؟؟؟
                        أشكرك أخي الوفيّ الراقي ..يا من تحمل أصالة الرافدين ، وكرم نخيلها.
                        فرأيك بنصوصي تهمني جداً ..منها أستفيد
                        تفاجأت بحضورك، وكم أسعدني !!! فلك مكانة كبيرة من الاحترام والتقدير ، أنت تعرفها..
                        حيّااااااااااااكَ.

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                          زائر المساء




                          (((((عقب الإفطار...طرق باب بيتها متجهّماً..


                          شهقتْ خوفاً ، وخبّأتْ رعبها خلف ابتسامةٍ رسمتها رغماً عنها


                          دفع بظاهر كفّه فنجان قهوتها..


                          جحظت عيناه وهو يلوّح بسبّابته أمام وجهها مهدّداً:


                          اسمعي: إمّا التنازل عن حقّك في بيت العائلة..


                          وإلاّ... قسماً.. لأعرضنّ بيتك هذا للبيع في المزاد العلني ومن الغد..


                          بكتْ ، ضربتْ صدرها، أولادها الأيتام التفّوا حولها..


                          أكبرهم قال: اجلس ..نتفاهم..ياخال..


                          أصمّ أذنيه، صفق الباب خلفه، يدير مفتاح سيّارته الفارهة


                          متوجّهاً نحو المسجد، ليندسّ واقفاً في الصفوف الأولى ..خلف الإمام


                          مكملاً ركعاته العشرين للتراويح .. )))))





                          أخي الراقي فوزي سليم بيترو


                          سقت إليك هذا النصّ لأكمل طرحك عنك وأقول:


                          أيضا ليس كلّ مسلمةٍ هي /أمينة /


                          أظنّك وأنا بينكم هنا أبدأ العام الثالث


                          صرت تعرفني جيّداً ..بأني لم أنزلق يوماً إلى هذه النظرة الضيّقة


                          ربما كتبت النصّ تحت تأثير كرهي لأمريكا ، وبعض دول الغرب.. ومن يساندها في نحر سورية على مذبح الكذب والنفاق ..بأنّ ما يفعلونه هو من أجلنا ..من أجل الشعب السوري..و حرصاً عليه ..وتاريخهم يشهد على خسّتهم وكرههم للعرب..ويدهم الملوثة بالدم العربيّ تتضحّ معالمها في العراق الشقيق، وليبيا، والسودان و.و..


                          اختلطت عندي ملامح كريستينا / كلينتون


                          ومشهد (سورية) .. (بأمينة) عندما تكالبت عليها الأيدي تريد أن تنهشها


                          أكدت على هذه الملامح الغربية لأبعدها عن صفة الدين..هل كلّ مسيحي هو أبيض ، أشقر الشعر، عيونه زرقاء..؟؟


                          في جنوب السودان ، في أسيوط، على امتداد خارطة وطننا العربي..هل هذا متلازم بتلك الصفات..لا أظن ..


                          زميلي الراقي لعلمك ..طفولتي كانت في حيّ الشهداء /بدمشق / ..كان يجمع المسلمين والمسيحيين ببيوت متداخلة لاتكاد تميز بينها


                          أعيادهم مشتركة، وعاداتهم متقاربة، يحفظون حقّ الجوار، وتجمعهم مائدة واحدة..


                          أذكر تماماً عندما مرضت أمي يوماً ــ رحمها الله ــ .. ودخلت المشفى في حالة إسعافيّة..وكنا صغاراً ..تولّت رعايتنا ريثما حضر أهلنا..جارة اسمها أم ماري ../ أرمنية الأصل/ نظفت الدار، وطبخت، وهيأتنا لمدارسنا بطيبة متناهية وكأننا أولادها


                          وأذكر أيضاً أن بداية تعييني في مدينة /حلب /كمدرّسة لمادة اللغة العربيّة / كانت في مدرسة (هدى شعراوي) بحيّ السريان ..حيّ من اسمه يعرف بأنه تجمّع لاخوتنا المسيحيين ..كانت فترة من أحلى سنوات عمري ..وما زلت إلى اليوم ..كلما أزور حلب أقصد الحيّ ذاته ..ففيه توطدت أروع صداقات العمر..
                          لم أعهدك أخي فوزي متسرّعاً في حكمك هكذا.. وأنت مضرب المثل عندنا بالرويّة، وشمولية الرؤيا .

                          أسعدني مرورك الكريم فقد كان سببا في استرجاع بعض الذكريات الجميلة التي أحبها ..
                          وأسعدني رأيك في النصّ ..فهو هام عندي ..ونعم دائماً في قصصي لي أهداف ورسائل ..تغلبني مهنتي التربويّة ..ليس الأمر بيدي هههه
                          وكل عام وأنت بألف خير ..بمناسة عيد الفصح المجيد ..فنحن في عطلة رسمية لنشارككم بهجة العيد..ونتمنى أن تكتمل فرحتنا بالأمان
                          وندعو معكم ــ يا أهلنا ــ أن يحلّ الأمن والسلام في جميع أرجاء الوطن العربي..ونترحم على شهدائنا كلهم ..نبكيهم بدموعنا، وشموعنا ..وأن يؤلف بين قلوب جميع الأخوة، ويرفع عنهم البلاء، والفرقة، وأن يحقن الدماء، وتعلو راية الحرية، والكرامة، ويمحق الفساد، ويدمر الظالم ، ويعين المظلوم على ردّ مظالمه.. فالصوت الحرّ قد شقّ الفضاء ..ولا سبيل لتغييبه أبداً..
                          حيّااااااااااااااكَ أخي الفاضل ..
                          كرامة صديقي زائفة !!!

                          لي صديق لا تفوته صلاة
                          دائم التردد على الكنيسة في أيام الآحاد وفي الأعياد
                          يرشم الصليب فوق صدره بكل إيمان
                          يتناول القربان بخشوع
                          يصوم صوم عيد القيامة وصوم عيد الميلاد
                          وصيام العذراء وصيام جميع القديسين
                          كانت الدموع تملاْ مقلتيه مع قراءة الأنجيل المقدس
                          "أحبوا أعداءكم باركوا لأعينكم"
                          حين حاولت أنا وثلة من الأصدقاء
                          مصالحته على جاره
                          صرخ بوجهنا قائلا :
                          ــ إلاّ الكرامة .... فهي فوق كل شيء

                          الأخت الفاضلة الغالية إيمان الدرع
                          بقدر ما أسعدني ردك المتفهّم
                          غدت رقبتي بحجم السمسمة خجلا من عظمة روحك
                          المتألقة .
                          هناك فئة من إخوتي في الإسلام ، ينظرون إلى
                          المسيحي بما قمت بوصفه في قصتك عن كريستين
                          ولو دقّقت قليلا بما قلت في ردي ، يتبيّن لك أن
                          حضرتك غير مقصودة . بالعكس كل الإحترام لك
                          على هذه الوجبة من الإرشاد المغلّف بإبداع سردي وقصصي رائع .
                          سامحيني إن أسرفت في طرح رؤيتي الصادقة
                          على حساب المجاملة التي لا يلهث وراءها المبدع الحقيقي

                          سلامي وشكرا لك لتهنئتي بعيد القيامة المجيد
                          على فكرة هو عيد القيامة وليس عيد الفصح كما يُشاع
                          لأن عيد الفصح هو لليهود وليس للمسيحيين
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • وردة الجنيني
                            أديب وكاتب
                            • 11-04-2012
                            • 266

                            #43
                            مفارقة ومقارنة مدهشة بين الشرق والغرب/
                            ويفوز الشرقيون بتمسكهم بقيمهم ودفء الحنان العائلي/
                            فلتمت كريستينا فهي ليست منا ولا نحن منها/
                            نص جميل قيم/
                            شكرا//

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                              كرامة صديقي زائفة !!!


                              لي صديق لا تفوته صلاة
                              دائم التردد على الكنيسة في أيام الآحاد وفي الأعياد
                              يرشم الصليب فوق صدره بكل إيمان
                              يتناول القربان بخشوع
                              يصوم صوم عيد القيامة وصوم عيد الميلاد
                              وصيام العذراء وصيام جميع القديسين
                              كانت الدموع تملاْ مقلتيه مع قراءة الأنجيل المقدس
                              "أحبوا أعداءكم باركوا لأعينكم"
                              حين حاولت أنا وثلة من الأصدقاء
                              مصالحته على جاره
                              صرخ بوجهنا قائلا :
                              ــ إلاّ الكرامة .... فهي فوق كل شيء

                              الأخت الفاضلة الغالية إيمان الدرع
                              بقدر ما أسعدني ردك المتفهّم
                              غدت رقبتي بحجم السمسمة خجلا من عظمة روحك
                              المتألقة .
                              هناك فئة من إخوتي في الإسلام ، ينظرون إلى
                              المسيحي بما قمت بوصفه في قصتك عن كريستين
                              ولو دقّقت قليلا بما قلت في ردي ، يتبيّن لك أن
                              حضرتك غير مقصودة . بالعكس كل الإحترام لك
                              على هذه الوجبة من الإرشاد المغلّف بإبداع سردي وقصصي رائع .
                              سامحيني إن أسرفت في طرح رؤيتي الصادقة
                              على حساب المجاملة التي لا يلهث وراءها المبدع الحقيقي

                              سلامي وشكرا لك لتهنئتي بعيد القيامة المجيد
                              على فكرة هو عيد القيامة وليس عيد الفصح كما يُشاع
                              لأن عيد الفصح هو لليهود وليس للمسيحيين

                              فوزي بيترو
                              الأخ الفاضل فوزي:
                              كم هو رائع وكبير ما كتبته !!!
                              وكم برهنت على قامة شامخة ..كنت أعرف مدى سموّها عندما خاطبتها !!!
                              أثمّن عالياً هذا الخلق الرفيع الذي تحدّثت من خلاله
                              ولقد ازددت يقيناً ..
                              بأنّ بلادنا بخيرٍ طالما كانت القلوب بعيداً عن السقم الاجتماعيّ البغيض ، وأمراض الروح، والتقييم الأعمى..
                              أكررّ تهنئتي بعيد القيامة المجيد ..
                              أعاده الله عليكم بالصحة والسعادة..
                              والمكانة الرائعة التي تستحقونها ..يا أهلنا وإخوتنا..
                              حيّااااااااااااكم ..

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              • إيمان الدرع
                                نائب ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3576

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة وردة الجنيني مشاهدة المشاركة
                                مفارقة ومقارنة مدهشة بين الشرق والغرب/
                                ويفوز الشرقيون بتمسكهم بقيمهم ودفء الحنان العائلي/
                                فلتمت كريستينا فهي ليست منا ولا نحن منها/
                                نص جميل قيم/
                                شكرا//
                                أهلاً بك أستاذة وردة
                                سعدت جداً بمرورك الوردي يخطو متهادياً
                                وينثر عبير حروفه العطرة.
                                يعجبني في مداخلاتك هذا النضج في الردّ
                                والتركيز على لبّ النصّ
                                من عينٍ تعرف ما تقرأ
                                وتحاور بدراية ..
                                نعم أختي الكريمة
                                يحقّ لنا أن نفخر
                                بشرقيّتنا ..
                                فهي كنز ثمين..
                                حبّذا نعرف كيف نحافظ عليه
                                وكيف نحرّره من أي عطبٍ يطمس فكره، وقيمته.
                                حيّااااااكِ ...تحيتي ..وتقديري.

                                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                                تعليق

                                يعمل...
                                X