رغبـــــات القطط/وفـــــــــاء عــــرب ( الغرفة الصوتية الجمعة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    رغبـــــات القطط/وفـــــــــاء عــــرب ( الغرفة الصوتية الجمعة )

    أيها اليقين الواقف في الشك الآخر، على شريط الذاكرة ألف سؤال!..؟..
    إذ لم يكن انقضى أسبوعان على زفافي، حين جردني زوجي بعنف مرعب ومخيف من كل ثيابي!.. ووضع العباءة على جسدي وسحبني من يدي إلى أقرب مكان عام!.. عارية تحت العباءة ارتعش بضعف وخوف، يلفني القلق كحلكة الليل
    والارتباك على ضفاف السؤال، ولا مفتاح.. بيت، باب.. نافذة يهب منها نسيم الجواب
    أرسم بحنق واحتقار على وجه المطر الكثير من نقاط الاستفهام ، والتعجب
    كنت أعرف عن الحب أنه مرض نفسي والعقل دالة الطريق، ولم أكن أعرف أنه فاقد لكليهما!..
    لديه مخالب قط وحشي، فعندما تتملكه الرغبة، تصبح سيطرته على جسده تحت الصفر
    والصفر كان كافيا أن يجعله لا يتورع عن فعل أي شيء للوصول إلى رغباته المسعورة
    لا يشعر بالسكون، والسكينة إلا إن سرت معه عارية تحت سواد العباءة ، كـدمية من قش في مهب أنفاس الحياة
    تفتش عن ملامح الروح، تبحث عن ضمير أنحف من عود ثقاب
    اعتدت أن أغمض عني ؛ فأنا واحدة من حرائر العرب "الدمية" تسير خلف زوج
    مصاب بجميع الأفكار السارية بالفحولة والجهل المعدي الزاحف تقدما لما بعد الوراء
    كنت دائما ما أشتم رائحة شواء مزعجة ، لحظة دخولي المخزي معه ، لأي مطعم يصحبني إليه
    وفي قسم المخصص للعائلات. كان يغلق الساتر، ويغيب عني إلى عشرة دقائق ؛ ليعود ومعه شيء يتناوله ، وبعد أن يبدأ بمضغ الطعام ينزع عني عباءتي .
    وعيناه تهضم شيئا آخر!..؟
    وكأنه يسكب خمرة الغروب جمرا معتق اللهب ، في كؤوس لها طعم الأزهار الذابلة، ورائحة النجوم المهشمة!..
    أشعر أن لهيب نظراته كشمع ، يحرق كل خلية ، ومارد في العمق
    يود لو أن يظهر لتطأ قدمه على عينيه
    أراقبه..... ينتهي من طعامه، ويلقيني على المقعد.... ثم يخلع ما عليه من ثياب ، ويقفز كما الظلام على صدري ، يعضه بنهم بفم مفتوح على جسدٍ يصرخ بصمت، على ضيق العبارة!..
    يلدغني من كل مكان... وأنا !
    لا أفكر إلا في لذة الانعتاق منه . لكن كيف لي أن أكون قبل نعاس الليل ،
    واسترخاء الإحساس في لحظات منهكة .
    لا يربكه أي ضجيج في الخارج، بهدوء السواحل ينهض دائما، ويهيئ نفسه للخروج ،
    بكل وقار يخرج منتصرا ، في معركة الخاسرة بها أنا !
    يمضي رافعا رأسه للأعلى ، بعد أن يمسك بيدي ، ويسحبني ، وأنا انظر لموضع قدمي .
    هكذا احتفل بي معه العام الأول من زواجي ، كل فتره في مطعم مختلف ،
    يضج بأصوات الصحون والملاعق .
    يا لشموخه الشاهق الأمية، يشرب جذراً تكسر، وتسلق ما كان يدور حول مأدبة دخان شاحب الدماء.... تمضغه أزلية لون أحمر لا يشبعه الاحمرار.... يتعقب خوفا مبحرا مع نسيان قادم من عري.... عاد تحت هواء غارق بغيبوبة العري، وصراخ يعلوه جنون ،
    يغطي اشتعالا ما، يؤجج بؤس حناجر تقطع أمواج الرياح ، بأوردتها ظل بارد الإنصات
    لزمن يواري نداء ؛ رصد عورة تتوسد أجفان الأرصفة .
    _ وكل مساء قبل النوم يناديني ؛ لأجلس معه، وأشاهد آخر أخبار الثورات.قتل في كل مكان .
    شاهدت معه ذات مساء تقريرا ، عن اغتصاب (شبيحة) نظام البعث لحرائر سوريا ، وبكيت على حرائر الشام ،
    وخجلت كثيراً من عيون هذا الشرق، ومن زوجي الذي استنكر اغتصابهن ؛ ولم يكن يرحمني ،
    حتى عندما علم بالحمل. لم يكترث ، عوامل التعرية لديه لم تنتهي .
    وعلمت أن الجنين ولدا، وانتظرت إلى أن جاء المخاض ، وفرح الجميع بقدومه وبارك، لكنني لم افرح!..
    كنت ألمح تعلق زوجي بابنه ، بعد اليوم الأول من ولادته، لم تمضي أيام حتى حملته ، وذهبت به إلى أحد المطاعم ؛ لاحتفل بأمومتي !
    وكانت الأسئلة تسقط من عيني ، لقيطة تغلفها عشوائية ما ، تحتمي بسهام مسمومة ،
    جائعة لجواب ليل طعن جسد النهار ، وتركه يلتقط ألف صورة وقحة ، غرست في سكون الدماء،
    في وعي الضوء المعلق ، على جدار المودة والرحمة .
    ساقطة أنا اليوم . من ذاكرة ثلج لم يتسع له ذراع الفضاء .
    وضعته على مقعد ، انتهكت عليه كرامتي ذات مرة ، ووجدتني أنهض.. ابتعد !
    تركته والجحيم رغبة قط ، ينهش فوق الرصيف مجون ، أنجب على هامش الفضيلة عبثا ظامئا يتلوى، على بعد مقعد وحشي المواء
    غادرت المكان والجو بارد، والمطر ينهمر، وكل شيء يصفعني .
    لن يخسر النسيان الفقر، ولن يربح التذكر الغنى الشارد ، بظل
    بصمت ما زال يرجم ، ويضرب بالماء المطر !
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 11-04-2012, 06:20.
  • سامي أبو القاسم
    أديب وكاتب
    • 03-08-2011
    • 55

    #2
    إلى غادة المنتدى وزهرته الندية

    مبدعة دائمة أستاذتي وفاء فما قرأته الآن إحساس صادق منثور ، تحتويه دررٌ منظومة ، نظمتها يدٌ مبدعة تأسر القلوب بمهارتها التي لا نظير لها .
    كنت معك في كل خفقة من خفقات نبضك الصادق والذي لا يمنعه من غزو القلوب شيءٌ ، كنت معك عندما ترسمين الألم بريشة مدادها دماء الشعور بالغربة والقهر واللا رحمة ، ولكن سيدتي كفاكِ فخرا أنك أعظم مخلوق خُلق فأنت الأم التي تجري الجنة من تحت أقدامها ولن ننعم بالجنة دون مفتاح هو منك ولك وبك (رضاك) كلماتك والله كما أشجتني أبكتني فما أصدقها من أحاسيس ...

    لك مني كل الشكر وآسف على الإطالة ولكنه حقك وما ذكرته أقل أقل فقدرك كبيييييييييييييييييييير

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25791

      #3
      نص كبير



      لي عودة

      سلمت مبدعتنا


      للتثبيت
      sigpic

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        وبكيت على حرائر الشام
        وخجلت كثيراً من عيون هذا الشرق، ومن زوجي الذي استنكر اغتصابهن!..؟.. ولم يكن يرحمني!..

        استوقفتني طويلا هذه الجملة ...
        هنا " بيت قصيد " القصة في رأيي إن صحّ التعبير ..
        هذا النّفاق ...و الإستنكار لما يفعله المجرمون و الزوج لا يقل عنهم إجراما .
        أهنّئك على هذا النص أخت وفاء.
        تقديري.


        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • جميل داري
          شاعر
          • 05-07-2009
          • 384

          #5
          اللغة جارحة لها ظفر وناب ..هي سلاح البطلة في مواجهة عالم من الرعب المتفاقم في شرقنا المتوسط ..زوج يغلق كل الابواب ويهشم كل السماوات ويدنس براءة الانوثة برغبات حيوانية ..
          الشخصية الذكورية ليست ببعيدة عنا .. انها سادية لا تهتم الا بما يرضي غرائزها الرخيصة فبين يديه تصبح الحياة كلها كتلة من جحيم ..
          وفاء عرب تضرب بيد من حديد واقعا غير انساني ما زال ينظر الى المراة نظرة دونية ..لكن البطلة لا تستسلم لقدرها الاسود بل تحاول فك قيودها والتعبير عن نفسها بالرفض لمنكر باليد واللسان والقلب ..
          جاءت اللغة شاعرية مشحونة بالدم والدمع .. لغة تهطل على القلب كالرمضاء والنار
          اما الجرأة في الطرح فحدث ولا حرج.. وهي جرأة نادرا ما نرى كاتبة تتجرأ على الاقتراب منها
          اليس هذا هو المطلوب .. ؟ جرأة هي وحدها السلاح في مواجهة مجتمع ذكوري متخلف يبرز عضلاته على هذا المخلوق النبيل الذي يسمى المرأة ..
          الزوج الكريه يستنكر الاغتصاب خارج حدوده ناسيا او متناسيا انه بدوره مغتصب لكن برعاية القانون فوراءه جيش من الرجال الذين يبررون له فعلته النكراء ليلة بعد ليلة ولحظة بعد لحظة
          قصة تقشعر لها القلب قبل البدن
          قصة تقول لنا: انظروا الى حقيقتكم الفارغة من كل قيمة نبيلة
          قصة فيها الكثير من الغضب والثورة والرفض
          لو لم يكن عليها اسم وفاء عرب لقلت هي لوفاء عرب
          هذه الخصوصية تجعلها قاصة نعرفها من مسافة بعيدة
          دمت علما على رأسه نار ..

          تعليق

          • دينا نبيل
            أديبة وناقدة
            • 03-07-2011
            • 732

            #6
            أستاذتي الكبيرة .. وفاء عرب ..

            صاحبة القلم الثائر الذي يقتحم ما هو عسير .. ما هو شائك .. تابو ..
            هنا رأيت قوتك !

            نص قوي للغاية يقتحم تلك الستائر التي طالما ارتضت المرأة العربية اسدالها بل وطليها بالأسود كي لا يرى نزيفها أحد ..

            لكن آن لهذه الستائر أن تمزّق وتحترق لتدهسها بأقدامها وتقتل كل رمق بها !

            وهكذا كان النص .. كم من النساء يغتصبهن أزواجهن تحت رغبة القطط العمياء ، فينسون تلك الإنسانية التي أمامهم تغتصب ، لا يقلون في ذلك عن الشبيحة !

            نص جرئ قوي لغة وبناء .. وما أجمل الصور به !


            سأستأذن بالوقوف هنا أكثر لأتعلم !

            لك التقدير على القلم الرصين

            تحياتي

            تعليق

            • حسناء الفرساني
              حظر لمدة شهر 17ابريل 2012
              • 16-10-2011
              • 79

              #7
              شاهدت معه ذات مساء تقريرا ، عن اغتصاب (شبيحة) نظام البعث لحرائر سوريا ، وبكيت على حرائر الشام ،
              وخجلت كثيراً من عيون هذا الشرق، ومن زوجي الذي استنكر اغتصابهن ؛ ولم يكن يرحمني
              ________

              وهنا بكيت أيضاً
              تحيتي
              التعديل الأخير تم بواسطة حسناء الفرساني; الساعة 10-04-2012, 18:30.

              تعليق

              • وفاء الدوسري
                عضو الملتقى
                • 04-09-2008
                • 6136

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سامي أبو القاسم مشاهدة المشاركة
                مبدعة دائمة أستاذتي وفاء فما قرأته الآن إحساس صادق منثور ، تحتويه دررٌ منظومة ، نظمتها يدٌ مبدعة تأسر القلوب بمهارتها التي لا نظير لها .
                كنت معك في كل خفقة من خفقات نبضك الصادق والذي لا يمنعه من غزو القلوب شيءٌ ، كنت معك عندما ترسمين الألم بريشة مدادها دماء الشعور بالغربة والقهر واللا رحمة ، ولكن سيدتي كفاكِ فخرا أنك أعظم مخلوق خُلق فأنت الأم التي تجري الجنة من تحت أقدامها ولن ننعم بالجنة دون مفتاح هو منك ولك وبك (رضاك) كلماتك والله كما أشجتني أبكتني فما أصدقها من أحاسيس ...

                لك مني كل الشكر وآسف على الإطالة ولكنه حقك وما ذكرته أقل أقل فقدرك كبيييييييييييييييييييير


                الأستاذ/أبو القاسم
                صباح الورد وأعطر لقلم يرتدي أناقة وجمال النور
                أسعدني أنك كنت بقلب الموج على صفحة بحر
                يحاول أن يغتسل بساحل العمق الأكمل
                قلت: (الجنة من تحت أقدامها)
                أقول: كانت أقدامها أقلامها!..
                وكانت مدرسة تعادل مكتبة مثقلة بالكتب!..
                كآنت!.. إلا من رحم الله
                هل أنت معي!..؟..
                أشكرك كثيرا على متعة قراءة تعليقك
                دام قلمك المبدع
                كل احترامي

                تعليق

                • وفاء الدوسري
                  عضو الملتقى
                  • 04-09-2008
                  • 6136

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  نص كبير

                  لي عودة

                  سلمت مبدعتنا

                  للتثبيت
                  صباح الخير.. أستاذ/ربيع
                  ننتظر عطرك من نبع حبرك
                  أشكر مرورك المسك
                  تقديري والود
                  التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 11-04-2012, 03:21.

                  تعليق

                  • وفاء الدوسري
                    عضو الملتقى
                    • 04-09-2008
                    • 6136

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                    وبكيت على حرائر الشام
                    وخجلت كثيراً من عيون هذا الشرق، ومن زوجي الذي استنكر اغتصابهن!..؟.. ولم يكن يرحمني!..

                    استوقفتني طويلا هذه الجملة ...
                    هنا " بيت قصيد " القصة في رأيي إن صحّ التعبير ..
                    هذا النّفاق ...و الإستنكار لما يفعله المجرمون و الزوج لا يقل عنهم إجراما .
                    أهنّئك على هذا النص أخت وفاء.
                    تقديري.

                    صباح الخير.. أستاذة/آسيا
                    أشكرك على مرورك الجميل
                    قلت: (الإستنكار لما يفعله المجرمون )
                    للحقيقة ما يفعله المجرمون المهرجون من مهازل وهتك أعراض
                    ليس بقيادة بطل المقاومة بشار الوحش!..
                    ننتظر أن يمنحهم بشار شهادة تقذير
                    لا تقبل من الشعب غير التصفيق
                    له ابن الوحش
                    يالله قاوم كثيرا شيطانه الأكبر
                    حتى لا يسقط بحضن شيطانه الأصغر
                    ورفع البعث العلم والوطن مرفوع
                    عن العبث عن المجزرة الساهرة على أخره
                    !!!!
                    دمت بخير ودام قلمك المبدع
                    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 11-04-2012, 04:52.

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جميل داري مشاهدة المشاركة
                      اللغة جارحة لها ظفر وناب ..هي سلاح البطلة في مواجهة عالم من الرعب المتفاقم في شرقنا المتوسط ..زوج يغلق كل الابواب ويهشم كل السماوات ويدنس براءة الانوثة برغبات حيوانية ..
                      الشخصية الذكورية ليست ببعيدة عنا .. انها سادية لا تهتم الا بما يرضي غرائزها الرخيصة فبين يديه تصبح الحياة كلها كتلة من جحيم ..
                      وفاء عرب تضرب بيد من حديد واقعا غير انساني ما زال ينظر الى المراة نظرة دونية ..لكن البطلة لا تستسلم لقدرها الاسود بل تحاول فك قيودها والتعبير عن نفسها بالرفض لمنكر باليد واللسان والقلب ..
                      جاءت اللغة شاعرية مشحونة بالدم والدمع .. لغة تهطل على القلب كالرمضاء والنار
                      اما الجرأة في الطرح فحدث ولا حرج.. وهي جرأة نادرا ما نرى كاتبة تتجرأ على الاقتراب منها
                      اليس هذا هو المطلوب .. ؟ جرأة هي وحدها السلاح في مواجهة مجتمع ذكوري متخلف يبرز عضلاته على هذا المخلوق النبيل الذي يسمى المرأة ..
                      الزوج الكريه يستنكر الاغتصاب خارج حدوده ناسيا او متناسيا انه بدوره مغتصب لكن برعاية القانون فوراءه جيش من الرجال الذين يبررون له فعلته النكراء ليلة بعد ليلة ولحظة بعد لحظة
                      قصة تقشعر لها القلب قبل البدن
                      قصة تقول لنا: انظروا الى حقيقتكم الفارغة من كل قيمة نبيلة
                      قصة فيها الكثير من الغضب والثورة والرفض
                      لو لم يكن عليها اسم وفاء عرب لقلت هي لوفاء عرب
                      هذه الخصوصية تجعلها قاصة نعرفها من مسافة بعيدة
                      دمت علما على رأسه نار ..
                      صباح الخير.. أستاذ/جميل داري
                      بعد أن علقت على النص أرسلت لي وقلت:
                      "تساوين وزنك سماء"
                      !!!!
                      بربك قل لي كيف أشكرك!..
                      أيها النهر الغارق بعذوبة الجمال
                      كيف أشكر روعة إحساس
                      باذخ الضوء ، المطر، العطر
                      دمت جميل بهذا الانهمار
                      احترامي كله
                      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 11-04-2012, 04:28.

                      تعليق

                      • حنان علي
                        أديب وكاتب
                        • 20-07-2010
                        • 92

                        #12
                        الأديبة: وفاء عرب ..
                        اسبر حرفا مشتعل..فاضطرم ..و.. رغبات القطط..!!
                        نص متأجج ملتهب يقذف شرر لم اقرأ لكٍ مثله قط...
                        تطرقتي لوجع تكتوي به نساء العالمين..؟
                        لكن لم يلذن بالفرار لو استطعنا له ُ سبيلا
                        اتكأن على الوجع بقوة حد النزف,
                        يواسيهن إنهن في ذات الوجع يتقلبن..!!
                        ....
                        أتابعكِ منذ فترة ليست بالقريبة
                        إنما كنت اخرج والصمت وحده
                        سيد الموقف..!!
                        سررت أن استطعت اقذف بهذا التعقيب لو على استحياء
                        من نصوص عميقة بعمق كاتبتها
                        حييتي يا نجم يهتدى به ِ
                        التعديل الأخير تم بواسطة حنان علي; الساعة 11-04-2012, 14:43.
                        لا أعلم أيهما يرتوي من الآخر

                        تعليق

                        • وردة الجنيني
                          أديب وكاتب
                          • 11-04-2012
                          • 266

                          #13
                          كان عليها عدم التجاوب معه وإشباع رغباته المجنونة.
                          شكرا.

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25791

                            #14
                            من النصوص القليلة التي تحترم الفن
                            و تذهب إليه
                            و لولاه لظللنا هنا في دوامة الكذب
                            ندور حول بعضنا البعض
                            نبحث عن أنفسنا
                            كما نبحث عن الضائع منا
                            الضائع الذي نزوره و نستخف به في الرمزية مرة
                            و بالتغاضي و الترفع الباهت مرات كثيرة

                            سوف أكون قريبا من هنا
                            فلا تملي حضوري

                            بوركت
                            sigpic

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #15
                              أستاذة وفاء:
                              أنت قلم واثق ..
                              يشقّ الصدور بقوّةٍ..
                              ليلامس جرحاً أعياه الاغتصاب ..بشتى أشكاله
                              الجسديّ ، الفكريّ ، النفسيّ ..الروحيّ..
                              أحيّيك أيتها الأديبة المتفرّدة..
                              فقلمك سيف ..بتّار ..يعرف كيف يجتثّ الصدأ ..
                              محبتي، واحترامي ..

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              يعمل...
                              X