أيها اليقين الواقف في الشك الآخر، على شريط الذاكرة ألف سؤال!..؟..
إذ لم يكن انقضى أسبوعان على زفافي، حين جردني زوجي بعنف مرعب ومخيف من كل ثيابي!.. ووضع العباءة على جسدي وسحبني من يدي إلى أقرب مكان عام!.. عارية تحت العباءة ارتعش بضعف وخوف، يلفني القلق كحلكة الليل
والارتباك على ضفاف السؤال، ولا مفتاح.. بيت، باب.. نافذة يهب منها نسيم الجواب
أرسم بحنق واحتقار على وجه المطر الكثير من نقاط الاستفهام ، والتعجب
كنت أعرف عن الحب أنه مرض نفسي والعقل دالة الطريق، ولم أكن أعرف أنه فاقد لكليهما!..
لديه مخالب قط وحشي، فعندما تتملكه الرغبة، تصبح سيطرته على جسده تحت الصفر
والصفر كان كافيا أن يجعله لا يتورع عن فعل أي شيء للوصول إلى رغباته المسعورة
لا يشعر بالسكون، والسكينة إلا إن سرت معه عارية تحت سواد العباءة ، كـدمية من قش في مهب أنفاس الحياة
تفتش عن ملامح الروح، تبحث عن ضمير أنحف من عود ثقاب
اعتدت أن أغمض عني ؛ فأنا واحدة من حرائر العرب "الدمية" تسير خلف زوج
مصاب بجميع الأفكار السارية بالفحولة والجهل المعدي الزاحف تقدما لما بعد الوراء
كنت دائما ما أشتم رائحة شواء مزعجة ، لحظة دخولي المخزي معه ، لأي مطعم يصحبني إليه
وفي قسم المخصص للعائلات. كان يغلق الساتر، ويغيب عني إلى عشرة دقائق ؛ ليعود ومعه شيء يتناوله ، وبعد أن يبدأ بمضغ الطعام ينزع عني عباءتي .
وعيناه تهضم شيئا آخر!..؟
وكأنه يسكب خمرة الغروب جمرا معتق اللهب ، في كؤوس لها طعم الأزهار الذابلة، ورائحة النجوم المهشمة!..
أشعر أن لهيب نظراته كشمع ، يحرق كل خلية ، ومارد في العمق
يود لو أن يظهر لتطأ قدمه على عينيه
أراقبه..... ينتهي من طعامه، ويلقيني على المقعد.... ثم يخلع ما عليه من ثياب ، ويقفز كما الظلام على صدري ، يعضه بنهم بفم مفتوح على جسدٍ يصرخ بصمت، على ضيق العبارة!..
يلدغني من كل مكان... وأنا !
لا أفكر إلا في لذة الانعتاق منه . لكن كيف لي أن أكون قبل نعاس الليل ،
واسترخاء الإحساس في لحظات منهكة .
لا يربكه أي ضجيج في الخارج، بهدوء السواحل ينهض دائما، ويهيئ نفسه للخروج ،
بكل وقار يخرج منتصرا ، في معركة الخاسرة بها أنا !
يمضي رافعا رأسه للأعلى ، بعد أن يمسك بيدي ، ويسحبني ، وأنا انظر لموضع قدمي .
هكذا احتفل بي معه العام الأول من زواجي ، كل فتره في مطعم مختلف ،
يضج بأصوات الصحون والملاعق .
يا لشموخه الشاهق الأمية، يشرب جذراً تكسر، وتسلق ما كان يدور حول مأدبة دخان شاحب الدماء.... تمضغه أزلية لون أحمر لا يشبعه الاحمرار.... يتعقب خوفا مبحرا مع نسيان قادم من عري.... عاد تحت هواء غارق بغيبوبة العري، وصراخ يعلوه جنون ،
يغطي اشتعالا ما، يؤجج بؤس حناجر تقطع أمواج الرياح ، بأوردتها ظل بارد الإنصات
لزمن يواري نداء ؛ رصد عورة تتوسد أجفان الأرصفة .
_ وكل مساء قبل النوم يناديني ؛ لأجلس معه، وأشاهد آخر أخبار الثورات.قتل في كل مكان .
شاهدت معه ذات مساء تقريرا ، عن اغتصاب (شبيحة) نظام البعث لحرائر سوريا ، وبكيت على حرائر الشام ،
وخجلت كثيراً من عيون هذا الشرق، ومن زوجي الذي استنكر اغتصابهن ؛ ولم يكن يرحمني ،
حتى عندما علم بالحمل. لم يكترث ، عوامل التعرية لديه لم تنتهي .
وعلمت أن الجنين ولدا، وانتظرت إلى أن جاء المخاض ، وفرح الجميع بقدومه وبارك، لكنني لم افرح!..
كنت ألمح تعلق زوجي بابنه ، بعد اليوم الأول من ولادته، لم تمضي أيام حتى حملته ، وذهبت به إلى أحد المطاعم ؛ لاحتفل بأمومتي !
وكانت الأسئلة تسقط من عيني ، لقيطة تغلفها عشوائية ما ، تحتمي بسهام مسمومة ،
جائعة لجواب ليل طعن جسد النهار ، وتركه يلتقط ألف صورة وقحة ، غرست في سكون الدماء،
في وعي الضوء المعلق ، على جدار المودة والرحمة .
ساقطة أنا اليوم . من ذاكرة ثلج لم يتسع له ذراع الفضاء .
وضعته على مقعد ، انتهكت عليه كرامتي ذات مرة ، ووجدتني أنهض.. ابتعد !
تركته والجحيم رغبة قط ، ينهش فوق الرصيف مجون ، أنجب على هامش الفضيلة عبثا ظامئا يتلوى، على بعد مقعد وحشي المواء
غادرت المكان والجو بارد، والمطر ينهمر، وكل شيء يصفعني .
لن يخسر النسيان الفقر، ولن يربح التذكر الغنى الشارد ، بظل
بصمت ما زال يرجم ، ويضرب بالماء المطر !
إذ لم يكن انقضى أسبوعان على زفافي، حين جردني زوجي بعنف مرعب ومخيف من كل ثيابي!.. ووضع العباءة على جسدي وسحبني من يدي إلى أقرب مكان عام!.. عارية تحت العباءة ارتعش بضعف وخوف، يلفني القلق كحلكة الليل
والارتباك على ضفاف السؤال، ولا مفتاح.. بيت، باب.. نافذة يهب منها نسيم الجواب
أرسم بحنق واحتقار على وجه المطر الكثير من نقاط الاستفهام ، والتعجب
كنت أعرف عن الحب أنه مرض نفسي والعقل دالة الطريق، ولم أكن أعرف أنه فاقد لكليهما!..
لديه مخالب قط وحشي، فعندما تتملكه الرغبة، تصبح سيطرته على جسده تحت الصفر
والصفر كان كافيا أن يجعله لا يتورع عن فعل أي شيء للوصول إلى رغباته المسعورة
لا يشعر بالسكون، والسكينة إلا إن سرت معه عارية تحت سواد العباءة ، كـدمية من قش في مهب أنفاس الحياة
تفتش عن ملامح الروح، تبحث عن ضمير أنحف من عود ثقاب
اعتدت أن أغمض عني ؛ فأنا واحدة من حرائر العرب "الدمية" تسير خلف زوج
مصاب بجميع الأفكار السارية بالفحولة والجهل المعدي الزاحف تقدما لما بعد الوراء
كنت دائما ما أشتم رائحة شواء مزعجة ، لحظة دخولي المخزي معه ، لأي مطعم يصحبني إليه
وفي قسم المخصص للعائلات. كان يغلق الساتر، ويغيب عني إلى عشرة دقائق ؛ ليعود ومعه شيء يتناوله ، وبعد أن يبدأ بمضغ الطعام ينزع عني عباءتي .
وعيناه تهضم شيئا آخر!..؟
وكأنه يسكب خمرة الغروب جمرا معتق اللهب ، في كؤوس لها طعم الأزهار الذابلة، ورائحة النجوم المهشمة!..
أشعر أن لهيب نظراته كشمع ، يحرق كل خلية ، ومارد في العمق
يود لو أن يظهر لتطأ قدمه على عينيه
أراقبه..... ينتهي من طعامه، ويلقيني على المقعد.... ثم يخلع ما عليه من ثياب ، ويقفز كما الظلام على صدري ، يعضه بنهم بفم مفتوح على جسدٍ يصرخ بصمت، على ضيق العبارة!..
يلدغني من كل مكان... وأنا !
لا أفكر إلا في لذة الانعتاق منه . لكن كيف لي أن أكون قبل نعاس الليل ،
واسترخاء الإحساس في لحظات منهكة .
لا يربكه أي ضجيج في الخارج، بهدوء السواحل ينهض دائما، ويهيئ نفسه للخروج ،
بكل وقار يخرج منتصرا ، في معركة الخاسرة بها أنا !
يمضي رافعا رأسه للأعلى ، بعد أن يمسك بيدي ، ويسحبني ، وأنا انظر لموضع قدمي .
هكذا احتفل بي معه العام الأول من زواجي ، كل فتره في مطعم مختلف ،
يضج بأصوات الصحون والملاعق .
يا لشموخه الشاهق الأمية، يشرب جذراً تكسر، وتسلق ما كان يدور حول مأدبة دخان شاحب الدماء.... تمضغه أزلية لون أحمر لا يشبعه الاحمرار.... يتعقب خوفا مبحرا مع نسيان قادم من عري.... عاد تحت هواء غارق بغيبوبة العري، وصراخ يعلوه جنون ،
يغطي اشتعالا ما، يؤجج بؤس حناجر تقطع أمواج الرياح ، بأوردتها ظل بارد الإنصات
لزمن يواري نداء ؛ رصد عورة تتوسد أجفان الأرصفة .
_ وكل مساء قبل النوم يناديني ؛ لأجلس معه، وأشاهد آخر أخبار الثورات.قتل في كل مكان .
شاهدت معه ذات مساء تقريرا ، عن اغتصاب (شبيحة) نظام البعث لحرائر سوريا ، وبكيت على حرائر الشام ،
وخجلت كثيراً من عيون هذا الشرق، ومن زوجي الذي استنكر اغتصابهن ؛ ولم يكن يرحمني ،
حتى عندما علم بالحمل. لم يكترث ، عوامل التعرية لديه لم تنتهي .
وعلمت أن الجنين ولدا، وانتظرت إلى أن جاء المخاض ، وفرح الجميع بقدومه وبارك، لكنني لم افرح!..
كنت ألمح تعلق زوجي بابنه ، بعد اليوم الأول من ولادته، لم تمضي أيام حتى حملته ، وذهبت به إلى أحد المطاعم ؛ لاحتفل بأمومتي !
وكانت الأسئلة تسقط من عيني ، لقيطة تغلفها عشوائية ما ، تحتمي بسهام مسمومة ،
جائعة لجواب ليل طعن جسد النهار ، وتركه يلتقط ألف صورة وقحة ، غرست في سكون الدماء،
في وعي الضوء المعلق ، على جدار المودة والرحمة .
ساقطة أنا اليوم . من ذاكرة ثلج لم يتسع له ذراع الفضاء .
وضعته على مقعد ، انتهكت عليه كرامتي ذات مرة ، ووجدتني أنهض.. ابتعد !
تركته والجحيم رغبة قط ، ينهش فوق الرصيف مجون ، أنجب على هامش الفضيلة عبثا ظامئا يتلوى، على بعد مقعد وحشي المواء
غادرت المكان والجو بارد، والمطر ينهمر، وكل شيء يصفعني .
لن يخسر النسيان الفقر، ولن يربح التذكر الغنى الشارد ، بظل
بصمت ما زال يرجم ، ويضرب بالماء المطر !
تعليق